فيس بوك ستشرح للمستخدمين لماذا تظهر لهم الإعلانات التي يرونها

تعمل شركة ميتا Meta على تحديث أدوات شفافية الإعلانات في فيس بوك Facebook لتوضيح كيفية استخدام التعلم الآلي بشكل أفضل لتحديد الإعلانات التي تراها.

وذكرت ميتا أنه سيظهر عندما يتم النقر على عبارة ‘لماذا أشاهد هذا الإعلان؟’ على أحد الإعلانات الأسباب التي أدت لظهور هذا الإعلان.

وقالت الشركة” “إن المعلومات الملخصة في موضوعات حول كيفية نشاطك سواء داخل أو خارج تقنياتنا – مثل الإعجاب بمنشور على صفحة صديق على Facebook أو التفاعل مع موقع الويب الرياضي المفضل لديك – قد تُعلم نماذج التعلم الآلي التي نستخدمها لتشكيل الإعلانات التي تراها وتقديمها”.

وكان خبراء نصحوا الشركة في أن تزيد من شفافيتها حول كيفية مساعدة التعلم الآلي في اختيار الإعلانات التي سيتم عرضها.

وتعهدت الشركة بالالتزام باستخدام نماذج التعلم الآلي بطريقة مسؤولة، معتبرة أن الشفافية بشأن استخدام التعلم الآلي أمر ضروري لأنه يضمن أن يدرك الأشخاص أن هذه التكنولوجيا جزء من نظام الإعلانات لدى الشركة ولمعرفة أنواع المعلومات التي يستخدمها.

وتخطط الشركة أيضاً لتوفير هذه الميزة إلى إنستغرام Instagram مستقبلاً.

وكانت تيك توك TikTok قد بدأت أيضًا في أن تكون أكثر شفافية بشأن سبب رؤية محتوى معين، مضيفة ميزة مماثلة ‘لماذا هذا الفيديو’ مع تفاصيل حول ما يظهر في خلاصات For You الخاصة بالمستخدم.

مقالات قد تعجبك

روبوت الدردشة الخاص ب Bing AI يرتكب أخطاء غبية
مشكلة في تطبيق صور جوجل عند بعض مستخدمي آيفون
أوبرا تكشف عن ميزة جديدة معتمدة على بوت الدردشة ChatGPT في متصفحها
كيفية مسح رمز الاستجابة السريعة QR على هواتف سامسونج
كيفية زيادة سطوع ضوء فلاش الهاتف

شركة ميتا ستوقف الإعلانات الحسّاسة الموجّهة اعتباراً من بداية العام القادم

أعلنت شركة ميتا Meta (فيس بوك سابقاً) أنها ستلغي مجموعات استهداف الإعلانات التي تسمح للمُعلنين باستهداف المستخدمين على أساس العرق والآراء السياسية والدين وموضوعات حساسة أخرى.

وأعلنت الشركة من خلال منشور عبر مدونتها أنه وبدءاً من العام المقبل، ستُزيل خيارات “الاستهداف التفصيلي” التي تقدم إعلانات للمستخدمين بناءً على تفاعلهم مع مواضيع حساسة مثل المواضيع الصحية والتوجهات الجنسية والممارسات الدينية والمعتقدات السياسية.

وسيتم تطبيق هذه التغييرات عبر كل من فيس بوك Facebook وإنستغرام Instagram و مسنجر Messenger اعتباراً من يناير/كانون الثاني 2022.

وقال غراهام مود، نائب رئيس تسويق المنتجات في شركة ميتا: “اعتباراً من 19 كانون الثاني (يناير) 2022، سنزيل خيارات الاستهداف التفصيلية التي تتعلق بالموضوعات التي قد يرى الأشخاص أنها حساسة، مثل الخيارات التي تشير إلى الأسباب أو المنظمات أو الشخصيات العامة التي تتعلق بالصحة أو العرق أو الانتماء العرقي أو الانتماء السياسي أو الدين أو الجن، “

وأوضحت الشركة أن خيارات استهداف الاهتمامات التي تتم إزالتها لا تستند إلى الخصائص الجسدية أو السمات الشخصية للأشخاص، ولكنها تستند إلى تفاعل الأشخاص مع هذا المحتوى.

https://twitter.com/RAustin_Jr/status/1458165728742412295?ref_src=twsrc%5Etfw

واعترفت الشركة بصعوبة اتخاذ هذا القرار والذي من المحتمل أن يؤثر على العديد من الشركات والمؤسسات حول العالم التي تعتمد على هذه الأدوات.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان المعلنين استهداف المستخدمين حسب الموقع والعمر والجنس.

كما أعلنت الشركة أنها ستضيف عناصر تحكم إضافية في الإعلانات للسماح للمستخدمين بإلغاء الاشتراك في أنواع معينة من الإعلانات.

وتمنح الشركة في الوقت الحالي المستخدمين بالفعل خيار مشاهدة عدد أقل من الإعلانات المتعلقة بالسياسة والحيوانات الأليفة والكحول وتربية الأطفال.

ولكن وابتداء من العام المقبل، سيتمكن المستخدمون من التحكم في المزيد من أنواع محتوى الإعلانات، بما في ذلك الألعاب وفقدان الوزن والمزيد.

يأتي هذا التغيير بعد قرار الشركة الأخير بالتوقّف عن جمع بيانات التعرف على الوجه على فيس بوك.

مقالات قد تعجبك

ميّزات جديدة في أحدث إصدار من واتساب بيتا أبرزها واجهة مستخدم جديدة لمعلومات جهة الاتصال
يوتيوب يعلن عن إخفاء عدد مرات عدم الإعجاب بالفيديوهات
إنستغرام تختبر ميّزة جديدة للحد من إدمان المستخدمين عليها
كيفية البحث عن أعياد ميلاد الأصدقاء على فيس بوك
كيفية حذف أو التراجع عن رسائل إنستغرام على الهاتف والكمبيوتر
ما المقصود بواجهة برمجة التطبيقات API وكيف يستخدمها المطورون؟

إنستغرام تبدأ بتجربة عرض الإعلانات عبر متجر التسوق الخاص بها

تستمر شركة فيس بوك Facebook في توسيع تجربة الإعلانات عبر إنستغرام، من خلال إضافة هذه الإعلانات إلى أماكن جديدة عبر تطبيق الإنستغرام.

حيث أكدت الشركة لموقع TechCrunch أنها بدأت اختباراً جديداً يتضمن وضع الإعلانات في علامة تبويب المتجر Shop.

وستشمل الإعلانات إما صورة واحدة أو نموذج صور دائري، وبالطبع ستكون قابلة للتسوق.

ستظهر الإعلانات فقط على الهاتف المحمول، حيث أن علامة التبويب Instagram Shop متوافرة على الجوّال فقط.

ومع ذلك، فإن عدد الإعلانات التي يراها المستهلك سيعتمد على كيفية استخدام Instagram وعدد الأشخاص الذين يتسوقون في علامة التبويب Instagram.

سيتمكن معلنون معينون فقط من تجربة هذه الإعلانات في البداية، مع وجود خطط لتوسيع المنتج في المستقبل.

ويشمل الشركاء الأوليون المقيمون في الولايات المتحدة Away و Fenty Beauty و Clare paint.

ولم تكشف الشركة بعد عن إطار زمني محدد لطرح الإعلانات بشكل رسمي، لكنها تقول إن الخطة هي توسيع الشكل الجديد للمعلنين في الأسواق الأخرى غير الأمريكية خلال الأشهر العديدة القادمة.

بالطبع ، ليس من المستغرب أن يقوم Instagram بتجربة المزيد من الإعلانات في أماكن أكثر كونها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وكانت الشركة قد طرحت في وقت سابق من هذا العام رسمياً الإعلانات في Reels الذي ظهر في العام الماضي.

كما بدأت الشركة أيضاً في اختبار إعلانات الملصقات، والتي ستسمح للأشخاص بتضمين ملصقات في قصصهم للإعلان عن منتج.

سيحصل المستخدمون على جزء من أي عائد يتم تحقيقه من خلال نقر الأشخاص على الملصق وشراء أحد المنتجات.

ليس من الواضح مدى نجاح هذه الإعلانات في زيادة عمليات الشراء، ولكن من المفترض أن الشركات التجارية سترغب في تجربتها بغض النظر عن ذلك، وذلك لضمان مشاهدة منتجاتها من قبل حوالي مليار مستخدم على Instagram.

وقدمت الشركة لأول مرة ميزة المتجر في إنستغرام في العام الماضي كجزء من جهد أكبر من فيس بوك Facebook لجعل منصاتها الاجتماعية ليس فقط مكاناً للتواصل مع الأصدقاء ومتابعة العلامات التجارية المفضلة، ولكن أيضاً وجهة تسوق عبر الإنترنت مع تجربة سداد متكاملة.

مقالات قد تعجبك

شاهد مقاطع ترويجية لأبرز العروض التلفزيونية والسينيمائية القادمة هذا العام
شركة Valve تعمل مع AMD لتهيئة Steam Deck لدعم ويندوز 11
تسلا تعلن عن تأجيل إصدار شاحنتها الكهربائية الأولى Cybertruck حتى العام القادم
كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة
كيفية إيقاف تشغيل جهاز آيفون وآيباد
كيفية حذف صور الملف الشخصي القديمة على تيليجرام

فيس بوك تحظر حسابات باحثين أكاديميين تناولوا سياسة الإعلانات فيها

حظرت فيس بوك Facebook الحسابات الشخصية لأكاديميين أجروا أبحاثاً حول شفافية الإعلانات وانتشار المعلومات المضللة على الشبكات الاجتماعية.

وقال فيس بوك Facebook إن المجموعة انتهكت شروط الخدمة الخاصة بها من خلال جمع بيانات المستخدم دون إذن.

إلا أن هؤلاء الباحثين قالوا إنه قد تم إسكاتهم لأنهم فضحوا المشاكل على منصة فيس بوك Facebook.

وكان الباحثون جزءاً من مرصد الإعلانات NYU Ad Observatory في جامعة نيويورك، وهو مشروع تم إنشاؤه لفحص أصل الإعلانات السياسية وانتشارها على Facebook.

كما أوضحت المجموعة في منشور مدونة في مايو/أيار، فإن هدفهم هو الكشف عن من يدفع مقابل الإعلانات السياسية وكيف يتم استهدافهم.

ولا شك أن مثل هذا العمل له آثار مهمة على فهم انتشار المعلومات المضللة على فيس بوك Facebook، حيث لا تتحقق الشركة من صحة الإعلانات السياسية.

للمساعدة في عملهم فقد أنشأ هؤلاء الباحثون إضافة للمتصفح تسمى Ad Observer، والتي تجمع تلقائياً البيانات حول الإعلانات السياسية التي يتم عرضها للمستخدمين، ولماذا يتم عرض هذه الإعلانات لهم.

وبحسب موقعها على الويب فإن هذه الإضافة لا تجمع أي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك اسم المستخدمين أو رقم معرف Facebook أو قائمة الأصدقاء.

يتم بعد ذلك إتاحة البيانات التي تم جمعها بواسطة Ad Observer للجمهور للباحثين والصحفيين الذين يستخدمون المعلومات للكشف عن الاتجاهات والمشاكل على منصة Facebook.

وخلص الباحثون من خلال هذا العمل إلى فشل Facebook في الكشف عن من يدفع مقابل بعض الإعلانات السياسية، وكيف أن المعلومات المضللة اليمينية المتطرفة أكثر جاذبية من المعلومات المضللة من مصادر مركزية أو يسارية.

ويقدم Facebook بعض هذه المعلومات طواعية من خلال مكتبة الإعلانات الخاصة به، ولكن ليس كلها.

على سبيل المثال لا تشارك فيس بوك معلومات حول كيفية استهداف الإعلانات بناءً على اهتمامات المستخدمين.

حيث يمكن للمستخدمين العثور على هذه بأنفسهم من خلال النقر على الإعلانات التي يتم عرضها، وهذه هي البيانات التي جمعها الباحثون.

وقالت Laura Edelson ، الباحثة في جامعة نيويورك المشاركة في المشروع، والتي تم حظر حسابها الشخصي من قبل Facebook ، إن الشركة تريد إنهاء التدقيق المستقل لمنصتها.

وقالت إيدلسون لـ Bloomberg News في بيان عبر البريد الإلكتروني: “فيسبوك يسكتنا لأن عملنا غالباً ما يلفت الانتباه إلى المشاكل على منصته”.

وأضافت: “الأسوأ من ذلك كله، أن Facebook يستخدم خصوصية المستخدم، وهو اعتقاد أساسي نضعه دائماً في المرتبة الأولى في عملنا، كذريعة للقيام بذلك.”

وبرر فيس بوك Facebook حظره للباحثين بانتهاكهم شروط خدمة الشبكة الاجتماعية، وأن المكون الإضافي Ad Observer “جمع بيانات حول مستخدمي Facebook دون أن يوافقوا على ذلك”.

من المؤكد أن لدى فيس بوك سبباً وجيهاً للقلق من قيام الجهات الخارجية بجمع البيانات من موقعها.

وذلك عائد إلى فضيحة Cambridge Analytica التي نتجت لأن الشركة لم تمارس الإشراف المناسب على كيفية كشط المعلومات من منصتها.

ونتج عن ذلك غرامة قدرها 5 مليارات دولار على الشركة، وفحوصات جديدة للخصوصية من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.

يقول Facebook الآن إنه مطلوب منه حظر الباحثين في مدينة نيويورك بموجب إرشادات لجنة التجارة الفيدرالية هذه، بالإضافة إلى تعطيل الوصول إلى الصفحات والمنصات المرتبطة بهم.

ومع ذلك فإن بعض خبراء الخصوصية يختلفون مع هذا. قال جوناثان ماير الأستاذ في جامعة برينستون الذي يبحث في التكنولوجيا والقانون على تويتر إن “حجة فيسبوك القانونية زائفة”.

يقول Facebook إنه عرض مراراً العمل مع باحثي جامعة نيويورك من خلال توفير البيانات التي يحتاجون إليها مباشرة ، وحذر المجموعة في البداية من أنه قد يتم حظرهم من الموقع العام الماضي.

مقالات قد تعجبك

يوتيوب تبدأ بدفع الأموال لمنشئي المحتوى على خدمتها Shorts
واتساب تبدأ بطرح ميزة عرض الصور ومقاطع الفيديو لمرة واحدة
شاومي تتجاوز سامسونج وتحتل المرتبة الأولى في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا
كيفية منع الأشخاص من الإشارة إليك في منشور قبل موافقتك عليه
ما هو الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (الإنترنت الفضائي)؟ وكيف يعمل؟
كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة

فيس بوك تُروج لشبكتها الأساسية من خلال تطبيق مملوك لها هو الإنستغرام

قد يكون آخر ما يحتاج إليه الفيسبوك هو الترويج له والإعلان عنه عبر تطبيق آخر، فشهرته لا ينكرها أحد حتى الطفل الصغير أصبح يعرف فيس بوك.

ولكن على الرغم من ذلك فيبدو أن تزايد شعبية تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى قد بدأ يقلق المسؤولين في فيس بوك.

حيث يختبر إنستغرام (المملوك من قبل فيس بوك) عرض إعلانات وترويج للفيس بوك Facebook.

ويقوم تطبيق مشاركة الصور بتجربة عرض إشعار أعلى خلاصات المستخدمين يشجعهم على التحقق من الميزات “المتوفرة فقط” على فيس بوك Facebook.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان له: “نحن نختبر طريقة للسماح للأشخاص الذين ربطوا حساباتهم على Instagram بفيسبوك بمعرفة الميزات المتوفرة هناك فقط، مثل كيفية العثور على وظيفة، أو المواعدة عبر الإنترنت، أو شراء السلع وبيعها، أو متابعة آخر الأخبار “.

وأشارت فيس بوك Facebook إلى أن “مجموعة صغيرة جداً” فقط من مستخدمي الإنستاغرام Instagram الذين ربطوا حساباتهم مسبقاً مع فيس بوك سيرون هذه الرسائل، والتي يمكن رفضها.

من المحير فعلاً رؤية أكبر شبكة اجتماعية في العالم تعلن بشكل أساسي عن نفسها على إحدى ملكياتها الأصغر.

لكن لا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئاً، حيث يُزعم أن مارك زوكربيرغ كان لفترة طويلة منزعجاً بعض الشيء بشأن نجاح Instagram السريع.

حيث وصف كتاب صدر العام الماضي هذه الغيرة بالتفصيل، بما في ذلك حالة يُزعم أن زوكربيرج فيها منزعج من أن أيقونة IGTV تشبه إلى حد كبير رمز Messenger.

ولعل الوصف الدقيق لهذه الحالة هو ما ورد من قبل مدير تنفيذي سابق في Instagram عندما قال: “كان Facebook مثل الأخت الكبرى التي تريد أن تلبسك للحفلة لكنها لا تريدك أن تكون أجمل منها”.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت توفر ويندوز 10 وويندوز 11 بشكل سحابي من خلال خدمة Windows 365 الجديدة
جوجل تطلق الإصدار التجريبي الثالث من أندرويد 12 الذي يُحسّن التدوير التلقائي للشاشة
واتساب تبدأ باختبار تشغيل واتساب ويب دون الحاجة إلى وجود الهاتف
متى ستتوقف مايكروسوفت عن دعم ويندوز 10؟
تذكر الماضي مع العديد من أصوات التقنيات الكلاسيكية المهددة بالانقراض
تاريخ مظهر أيقونات نظام ويندوز من النسخة 1 إلى النسخة 11

بعض تطبيقات الأندرويد أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.

وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy International مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.

الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.

من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.

وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.

الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.

لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.

واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول  الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.

كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية

رفع مارتن لويس Martin Lewis الصحفي المالي الشهير ومؤسس موقع MoneySavingExpert.com دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebook من خلال المحكمة العليا في المملكة المتحدة متهماً فيسبوك بالتشهير.

حيث يزعم لويس أن المنصة نشرت أكثر من 50 إعلاناً كاذباً حول العملات الرقمية، وتم استخدام وجهه واسمه للترويج لعمليات خداع في تجارة العملات الرقمية.

ولاحظ لويس أن الإعلانات غالباً ما كانت تروج لخطط الثراء السريع التي تضرّ المستخدم، مع استخدام أسماء وعناوين جذابة حيث يدعي الصحفي ربط الإعلانات بمقالات إخبارية مزيفة تشبه مقالات الأخبار الشهيرة مثل أخبار BBC News.

وقال لويس : لقد كافحت منذ أكثر من عام كي أجعل فيسبوك يتوقف عن السماح للمحتالين باستخدام اسمي ووجهي في إعلانات كاذبة تستهدف المستخدمين، ومع ذلك فهو مستمر حتى الآن.

وأضاف: أشعر بكثير من الأسى في كل مرة أسمع فيها عن ضحية أخرى بسبب الثقة التي اعتقدوا أنهم يضعونها في داخلي.

وبالنظر إلى الازدهار الأخير في العملة الرقمية البيتكوين وغيرها من العملات، فقد وقع الكثيرون ضحية لعمليات الاحتيال التي تروّج لفكرة الثراء السريع وامتلاك ثروة طائلة من العملات الرقمية.

حيث أصبحت هذه الإعلانات التي يعمل لويس على محاربتها منتشرة بشكل كبير بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من الأشخاص ممن لا يمتلكون خبرة في مجال العملات الرقمية.

علماً أنه يمكن لأي شخص الإعلان على فيسبوك ما دام لديه بطاقة ائتمان.

وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لويس للإبلاغ عن الإعلانات، إلا أن فيسبوك مستمرّ بالسماح لإعلانات جديدة تعمل على استخدام اسم لويس ووجهه حتى بعد حذف الإعلانات الأصلية.

كما أنه من الغريب أننا مازلنا نشاهد إعلانات متعلقة بالعملات الرقمية على فيسبوك بعد قرار حظر هذه الإعلانات الذي تم الإعلان عنه في الشهر الأول من هذا العام.

لكن فيسبوك كان قد حذّر مسبقاً من إمكانية قدرة المعلنين على التهرب من فلاتر الذكاء الاصطناعي التي تحظر هذا النوع من الإعلانات باستخدام لغة مبهمة.

 

مقالات قد تعجبك:
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل ستحظر إعلانات العملات الرقمية
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل