تطبيق TikTok منع الأطفال من رفع ومشاهدة الفيديوهات

توصلت إدارة تطبيق TikTok لمشاركة الفيديوهات الموسيقية إلى تسوية بعد رفع دعوى قضائية ضدها بسبب انتهاك ما يسمى قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.

حيث يفرض القانون وجود رقابة أبوية على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً عند استخدامهم للهواتف والأجهزة المحمولة والتطبيقات المثبتة عليها.

واضطرت الإدارة إلى دفع مبلغ 5.7 مليون دولار من أجل تسوية القضية، وإلى جانب هذا المبلغ تعهّدت إدارة التطبيق بتنفيذ سياسة جديدة حول تسجيل المستخدمين الجدد.

حسب القوانين الجديدة لم يعد بإمكان المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً التسجيل في التطبيق أو رفع مقاطع الفيديو أو وضع التعليقات.

السياسة الجديدة لن تطبّق فقط على المستخدمين الجدد، بل حتى على المستخدمين المتواجدين قديماً، الأمر الذي سبب فوضى كبيرة في الساعات الماضية.

حيث تم حذف مقاطع الفيديو التي تم نشرها من قبل مستخدمين سجّلوا أعمارهم على أنهم أقل من 13 عاماً، ولكن البعض تفاجئ بحذف مشاركاته رغم تسجيله المسبق للعمر على أنه أكبر من الحد المسموح.

في هذه الحالة يطالب TikTok المستخدمين بإثبات عمرهم عن طريق إرسال بطاقة هوية، الأمر الذي ترك العديد من الحسابات معلقة وغير قادرة على المشاركة.

عادةً ما تميل شركات وتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات الويب إلى جعل العمر 13 شرطاً للمشاركة وإنشاء الحساب لتجنب المسؤولية عن طلب موافقة الوالدين.

علماً أنه طورت بعض الشركات مثل فيسبوك Facebook تطبيقات منفصلة صديقة للأطفال مثل Messenger Kids للالتفاف على الشرط السابق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10

فيسبوك أزالت تطبيقها Onavo VPN من متجر جوجل للتطبيقات

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.

وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.

أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.

وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.

وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.

لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت زيارتها.

ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.

الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger، مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات التقنية الحديثة.

اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة

قد يكون لدى أندرويد Android نظام أساسي أكثر انفتاحاً من آبل Apple ، ولذا فهنالك احتمال للإصابة ببرمجيات خبيثة Malware. تحاول جوجل Google اتخاذ خطوات لتجنب ذلك وتأمين الحماية باستخدام أشياء مثل Google Play Protect ، ولكنها لا تزال موجودة.

من ناحية أخرى ، من السهل جداً الحفاظ على أمان هاتفك وخلوه من البرمجيات الخبيثة، و هو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا.

ما هي البرمجيات الخبيثة في الأندرويد ؟

بالطبع قد سمعت المصطلح “برمجيات خبيثة Malware” من قبل – إنها عبارة عن نسخة مختصرة من “البرامج الضارة Malicious software”. و هي أمور شائعة جداً في نظام تشغيل ويندوز Windows ، ولكن لا يمكنك التفكير في الأمر على أنه الشيء نفسه على نظام أندرويد Android .

لقد تعرفنا في العديد من المقالات السابقة عن البرمجيات الخبيثة التي تصيب نظام تشغيل ويندوز Windows مثل فيروسات انتزاع الفدية Ransomware و برمجية دفع الفدية WannaCry  و ثغرتي Meltdown و Spectre و غيرها، وتحدثنا عن أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 وعن طرق الحماية و الاستعادة مع هذا النظام

ولكن البرمجية الخبيثة على نظام أندرويد Android تختلف كثيراً في سلوكها، فهي لن تسبب مجموعة من النوافذ المنبثقة ، أو تتسبب في تأخر المتصفح ، أو تثبيت أشرطة الأدوات ، أو أي شيء من هذا القبيل. إنها لا تعمل بنفس الطريقة.

بدلاً من ذلك ، فالبرمجية الخبيثة على أندرويد Android لن تقوم بالكثير من الأعمال الضارة في وجهك ولن تلفت انتباهك ، لن يعرف الناس حتى أنه قد تم تثبيت هذه البرمجية لديهم ، لأنها تحافظ على نفسها مخفية أكثر على نظام أندرويد Android.

قد يخفي تطبيق خبيث نفسه كتطبيق قانوني ، أو قد يخفي نفسه عنك تماماً. على الرغم من ذلك ، يمكن لهذه التطبيقات العمل في الخلفية بعدد من الأنشطة المشكوك فيها ، مثل سرقة معلوماتك الخاصة وتحميلها لجهات مجهولة.

على سبيل المثال ، برنامج Skygofree الخبيث الذي تم اكتشافه مؤخراً يعمل على تنفيذ بعض الأشياء السيئة جداً – مثل وجود خيار لتنفيذ 48 أمراً مختلفاً ، وتشغيل ميكروفون الهاتف ، والاتصال بشبكة واي فاي Wi-Fi المخترقة وجمع أطنان من المعلومات وغير ذلك..

ولكن و بالرغم من ذلك، لا تقم بتفريغ بياناتك هاتفك و القلق من امتلاكك جهاز أندرويد Android، لأنه من السهل جداً تجنب البرمجيات الخبيثة Malware على نظام التشغيل أندرويد Android ، حتى بالنسبة لأولئك الأقل حرصاً. إليك بعض النصائح التي يتوجب عليك اتباعها.

الالتزام بتحميل وتثبيت التطبيقات الرسمية ، والحذر عند التحميل الخارجي

أحد الأمور الرئيسية التي يتيحها نظام تشغيل أندرويد Android ويختلف بها عن أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الأخرى هي القدرة على تحميل التطبيقات بشكل جانبي أو خارجي ، ونقصد بذلك السماح بتثبيت التطبيقات غير الموجودة في متجر جوجل بلاي الرسمي Google Play.

لن يحتاج معظم الأشخاص إلى القيام بمثل هذه التحميلات، ولكن يمكن أن يكون حلاً مفيداً إذا كان التطبيق غير متاح في بلدك ، أو لم يتم طرح أحدث إصدار من التطبيق على جهازك حتى الآن.

لسوء الحظ ، قد يكون هذا الإعداد خطيراً. ففي الوقت الذي تتخذ فيه جوجل Google خطوات لتقليل عدد التطبيقات الخبيثة الموجودة في متجر Play ، فليس لديها القدرة على التحكم فيما تختار تثبيته يدوياً ، وإذا كنت تثبِّت تطبيقات لم يتم التحقق منها ، فأنت معرض بشكل كبير لخطر تثبيت البرمجيات الخبيثة.

هذا هو السبب في تعطيل خيار التحميل الجانبي بشكل افتراضي. قامت جوجل Google أيضاً بتحسين عملية التحميل الجانبي في أندرويد أوريو Android Oreo لجعلها أكثر أماناً.

عند تحميل أي تطبيق من مصدر خارجي ، خذ بضع ثوانٍ لسؤال نفسك عما إذا كنت تثق في المصدر. هل هو قادم من مكان شرعي؟

على سبيل المثال ، ربما تكون في امان عندما يكون التطبيق آتياً من APK Mirror ، فهو موقع معروف، ويتم التحقق من جميع الملفات والموافقة عليها من قبل مالك الموقع الحذر للغاية قبل السماح باستضافة التطبيقات على الموقع.

إذا كنت  تقوم بتنزيل ملف APK من موقع لا تعرفه ، فقم بإجراء قليل من البحث أولاً. واسأل: هل هذا هو موقع المطور؟ هل المطور معروف وموثوق به؟ هل قام أشخاص آخرون بفحص هذا البرنامج؟

بالإضافة إلى ذلك ، ما عليك سوى إلقاء نظرة على الموقع ، ما عدد الإعلانات الموجودة؟ ما هي جودة هذه الإعلانات؟ إذا كان هناك الكثير من الأشياء المريبة ، فمن الأفضل أن تتجنب عملية التحميل من الموقع.

تجنب متاجر التطبيقات الخارجية

نظراً لأنه يمكنك تحميل التطبيقات على أندرويد Android ، فهذا يعني أنه يمكنك أيضاً تحميل متاجر التطبيقات التابعة لجهات خارجية. لا توجد العديد من الأسباب الشرعية لفعل ذلك ، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات – مثل استخدام Appstore في Amazon لتطبيقات أو صفقات حصرية.

ولكن يجب أن تكون القاعدة العامة هنا هي: عليك فقط استخدام  متجر Google Play. الأمر ليس مثالياً بالطبع، وليس بالضرورة أن تكون محمياً بمجرد التزامك باستخدام المتجر الرسمي، ولكن لا يزال الأمر أكثر أماناً من استخدام بعض الخيارات الخارجية المحتملة التي يمكن تعبئتها بجميع أنواع البرامج غير المرغوب فيها.

في ما يلي أحد المواقف السيئة التي قد تحصل معك: لنفترض أنك قمت بتثبيت متجر تطبيقات مشكوك فيه تابع لجهة خارجية.

عندها يجب عليك تمكين التحميل الجانبي لتثبيته في المقام الأول ، مما يتيح لك أيضاً استخدام متجر التطبيقات هذا لتثبيت المزيد من التطبيقات. حتى إذا كنت تستخدم الإصدار الأخير من أندرويد –أندرويد أوريو Android Oreo – والذي يتطلب تمكين التحميل الجانبي على أساس كل تطبيق على حدة ، يجب منح هذا الإذن الجديد لمتجر التطبيقات لتثبيت التطبيقات.

ولكن ماذا لو كان متجر التطبيقات نفسه تطبيقاً خبيثاً ؟ الآن أصبح لديه إذن بتثبيت المزيد من التطبيقات ، لذا يمكنه تثبيت المزيد من البرمجيات الخبيثة Malware، هذه هي واحدة من الطرق الأساسية التي تنتشر بها البرمجيات الخبيثة في النظام.

عدم تحميل وتثبيت تطبيقات مهكرة Pirated Apps

يسير هذا جنباً إلى جنب مع النقطة المذكورة أعلاه ، ومن المفروض أن يكون شيئاً بديهياً، يجب عليك ألا تقوم بتهكير التطبيقات أو تنزيل وتحميل التطبيقات المهكرة ، لأنه تماماً كما هو الحال في نظام التشغيل ويندوز Windows ، تعد البرامج المهكّرة او المقرصنة وسيلة رائعة لجلب جميع أنواع البرمجيات المشكوك فيها إلى جهازك.

عندما نتكلم عن المحتوى المقرصن، فلا أحد يدري ما يتم تثبيته في الواقع ، لأنه ليس دائماً ما تظنه.

أيضاً ، كما تعلم ، إن قرصنة البرامج التي تتم من قبل مطوري البرامج المجتهدين هي مجرد أمر جنوني بشكل عام للقيام به، لذا لا تفعل ذلك ، اتفقنا؟

التأكد من تثبيت التطبيقات الرسمية ، حتى عند استخدام Google Play

مع كل ما تم ذكره أعلاه ، لا يزال متجر جوجل بلاي Google Play غير مثالي. على سبيل المثال ، تم الاكتشاف مؤخراً أنه كان هناك إعلان لتطبيق واتس آب Whatsapp مزيف في متجر Play ، وتم تنزيله أكثر من مليون مرة.

كانت هذه قائمة زائفة مثيرة للإعجاب ، حتى أن اسم المطور بدا متطابقاً تقريباً مع مطور WhatsApp الفعلي. هذه أشياء مخيفة جداً.

مرة أخرى ، تتخذ جوجل Google خطوات فعالة للحد من هذه الأنواع من المشكلات ، ولكن القليل من العناية والحذر الواجبين يمكن أن يقطع لك شوطاً طويلاً في تجنب الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.

عند تثبيت تطبيق جديد ، احذر من أي شيء يبدو خاطئاً. تحقق من أذوناته ، واقرأ الوصف ، وتحقق من حساب المطور. إذا كان هناك شيء ما لا يبدو صحيحاً ، فلا تقم بالتحميل.

تثبيت تحديثات النظام دائماً

تقوم  جوجل Google بإصدار تصحيحات أمان شهرية لنظام أندرويد Android ، والتي تساعد في الحفاظ على النظام محمياً ضد الهجمات ، خاصة عند اكتشاف ثغرة أمنية معينة تحاول التطبيقات الخبيثة استغلالها.

على الرغم من أن كل الشركات غير المصنعة ستصدر تحديثات بأسرع ما يمكن ، فستكون مهمتك هي تثبيت كل ما ترسله. لن تجلب كل هذه التحديثات ميزات جديدة ، ولكن الأشياء التي يقومون بها وراء الكواليس ستحميك من هذه الهجمات. خذ 15 دقيقة من يومك وافعل ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس