واتساب ستشارك معلومات مستخدميها مع فيس بوك بما في ذلك الموقع وعنوان IP

قامت واتساب WhatsApp، منصة المراسلة المملوكة لشركة فيس بوك Facebook، بتحديث سياسة الخصوصية الخاصة بها.

حيث تلقى معظم المستخدمين إشعاراً يخبرهم بتحديث شروط الاستخدام، طالباً منهم الموافقة على ذلك دون إجبارهم في الوقت الحالي.

وأهم ما جاء في هذا التحديث بأن واتساب سيشارك بيانات المستخدم مع شركات فيس بوك Facebook الأخرى.

ويأتي هذا في تناقض صارخ مع ما وعدت به الشركة في البداية في عام 2014 عند استحواذ فيس بوك Facebook عليها عندما أكد واتساب WhatsApp أن هدفه هو معرفة “أقل قدر ممكن”.

حالياً يمكن تجاهل الإخطار وعدم الموافقة عليه، ولكن بدءاً من 8 فبراير/شباط سيكون لدى المستخدمين حل واحد فقط وهو الموافقة لاستمرار استخدامهم خدمة المراسلة الأشهر عالمياً.

تتضمن بعض المعلومات التي يجمعها واتساب WhatsApp وسيقوم بمشاركتها كلاً من بيانات الموقع وعنوان IP وطراز الهاتف ونظام التشغيل ومستوى البطارية وقوة الإشارة والمتصفح وشبكة الهاتف المحمول وموفر خدمة الإنترنت واللغة والمنطقة الزمنية وحتى IMEI.

إضافة إلى معلومات حول كيفية المراسلة والاتصال والمجموعات التي تحضرها والحالة، وصورة الملف الشخصي، وآخر مرة كنت متصلاً بالإنترنت، وما إلى ذلك.

كما أضاف واتساب WhatsApp قسمًا منفصلاً يسمى “بيانات المعاملات والمدفوعات” يحدد أن النظام الأساسي سيعالج المعلومات الإضافية حتى بالنسبة للمدفوعات التي تتم من خلال التطبيق.

وتدعي الشركة أن هذا مخصص لأغراض التحليل، على الرغم من أنها ستوفر معرفاتها الفريدة لشركات Facebook الأخرى.

ويتم نشر سياسة الخصوصية عالمياً، ومع ذلك، تلقى المستخدمون الموجودون في الاتحاد الأوروبي نقطة واحدة فقط في إخطارهم.

حيث وبفضل تشريع الخصوصية الأكثر صرامة والمعروف باسم GDPR، لن تتم مشاركة بيانات مستخدمي واتساب WhatsApp في 27 دولة أوروبية مع أطراف ثالثة.

وقال ناطق باسم واتسآب إلى وكالة الأنباء الفرنسية إن”التحديثات على إعدادات الخصوصية شائعة في القطاع، ونحن نمدّ مستخدمينا بكل المعلومات اللازمة للتحقق من التغييرات التي ستحصل اعتباراً من الثامن من 8 فبراير/ شباط”.

ولفتت الشركة إلى أن المعلومات التي سيتم مشاركتها لن تتضمن أبداً مضمون الرسائل والتي ستبقى مشفرة.

مقالات قد تعجبك

مئة مليون مستخدم لا يزالون يستخدمون ويندوز 7
تصفح آخر الأخبار ومعرفة أحوال الطقس سيكون ممكناً عبر شريط مهام ويندوز 10
فيس بوك مطالبة بدفع تعويض قدره 4.7 مليون دولار لاستنساخها ميزة من تطبيق آخر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إرسال الرسائل القصيرة SMS من الكمبيوتر باستخدام تطبيق هاتفك Your Phone

فيسبوك أطلقت رسمياً خدمة المواعدة Facebook Dating في أوروبا

أعلنت فيسبوك رسيماً عن إطلاق خدمة المواعدة Facebook Dating، منافس تيندر Tinder وتطبيقات المواعدة الأخرى، اليوم في أوروبا بعد تأخير طويل عما كان مخطط له في عيد الحب الماضي.

تقدم خدمة المواعدة في أوروبا نفس ميزات الخدمة الموجودة في الولايات المتحدة، باستخدام الملف الشخصي الحالي الذي تم إنشاؤه على Facebook للعثور على التطابقات المحتملة.

ويربط فيسبوك Facebook هذه المطابقات مع تفضيلات المستخدم، ونشاطه على الفيسبوك Facebook ، والمجموعات والأحداث في حالة الاشتراك.

كيف تعمل الخدمة ؟

تعمل الخدمة على تقريب الأشخاص المتشابهين في الاهتمامات من بعضهم. ويمكن من خلال الخاصية الجديدة إنشاء حساب خاص بالمواعدة منفصل عن الحساب الأساسي لفيسبوك، وذلك سيتيح للشخص فرصة البحث عن شريك، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم كونهم أصدقاء على فيسبوك. وقد أكد المدير المسؤول عن الميزة الجديدة، أن “التواصل بين شخصين لن ينجح إلا إذا أراد الطرفان ذلك”.

بينما لا تزال الخدمة تظهر فقط كعلامة تبويب في تطبيق Facebook للهاتف المحمول، إلا أنها مدمجة بعمق مع بقية منتجات العملاق الاجتماعي.

حيث يمكن لملفك الشخصي سحب القصص والصور من إنستغرام Instagram ، ويمكنك بدء مكالمات فيديو عبر المسنجر Messenger من الدردشات ، كما تبحث ميزة Secret Crush المبهرة في كل من متابعي Instagram وأصدقاء Facebook للبحث عن التطابقات المحتملة.

ويروج فيسبوك Facebook لميزات الخصوصية في هذه الخدمة، مع العديد من أساليب المطابقة الشخصية الاختيارية تماماً.

وكان الارتباط الوثيق بين خدمة Facebook Dating وبقية منتجات الشركة قد أثار مخاوف في الماضي، ففي شهر فبراير الماضي، قام فيسبوك Facebook بتأجيل إطلاق الخدمة، بعد أن اعترض المنظمون في أيرلندا على توقيت الإطلاق المخطط له.

حيث يجب أن تخضع الشركات التي تطلق مثل هذه المنتجات لمراجعة تسمى تقييم تأثير معالجة البيانات (DPIA) بموجب حماية القانون العام لحماية البيانات (GDPR) للاتحاد الأوروبي، ويقال إن Facebook أبلغ المنظمين بعد فوات الأوان بخططه، مما أثار مخاوف بشأن الامتثال لخصوصية البيانات.

الآن وبعد تسوية المشكلة، فقد تم تقديم خدمة Facebook Dating في أكثر من 50 دولة، بما في ذلك النمسا ، بلجيكا ، بلغاريا ، قبرص ، جمهورية التشيك ، الدنمارك ، إستونيا ، فنلندا ، فرنسا ، ألمانيا ، اليونان وإسبانيا والمملكة المتحدة وغيرها.

مقالات قد تعجبك

أبرز الميزات التي أعلنت عنها أدوبي في مؤتمرها الافتراضي
نتفليكس ستقدم محتواها بشكل مجاني خلال عطلة نهاية الأسبوع
مايكروسوفت أطلقت رسمياً تحديثها الكبير الثاني لنظام ويندوز 10 لهذا العام
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار

مع بدء العمل بقانون حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، تعرضت كل من شركة فيسبوك Facebook و جوجل Google لمجموعة من الدعاوى القضائية التي تتهم الشركتين بإجبار المستخدمين على مشاركة البيانات الشخصية.

الدعاوى القضائية التي تم رفعها من قبل Max Schrems الناشط في مجال الخصوصية في النمسا تسببت بفرض غرامة مالية 3.9 مليار يورو على فيسبوك، و 3.7 مليار يورو على جوجل.

ما يعني أن الشركتان تواجهان غرامات مالية يُقدّر مجموعها بـ 8.8 مليار دولار أمريكي.

ويضع قانون حماية البيانات الأوروبي المعروف باسم GDPR مجموعة من القواعد الجديدة لكيفية إدارة الشركات لموضوع مشاركة البيانات الشخصية.

نظرياً، لا ينطبق هذا القانون إلا على بيانات مواطني الاتحاد الأوروبي، ولكن بسبب الطبيعة العالمية للإنترنت فهذا يعني أن كل خدمة تقريباً عبر الإنترنت ستتأثر بالقانون من الناحية العملية.

يتطلب قانون حماية البيانات موافقة واضحة ومبررات مقنعة لأي بيانات شخصية يتم جمعها من المستخدمين.

وقد دفعت هذه القواعد الجديدة الشركات عبر الإنترنت إلى مراجعة سياسات الخصوصية وأدوات جمع البيانات الخاصة بها.

و قامت كل من جوجل و فيسبوك بتطبيق سياسات جديدة للامتثال للقانون الأوروبي، لكن شكاوى الناشط Schrems تقول أن هذه السياسات غير كافية.

على وجه الخصوص، تتحدث الشكوى عن الطريقة التي تحصل بها الشركات على الموافقة الخاصة بسياسات الخصوصية.

والتي تطلب من المستخدمين الموافقة على الشروط المطلوبة من خلال تفعيل زر واحد يضمن للشركة موافقة المستخدم على كل البنود دون استثناء.

إنها ممارسة واسعة الانتشار للخدمات عبر الإنترنت، لكن الشكوى تقول أنها تجبر المستخدمين على الموافقة على كل الشروط أو عدم الموافقة أبداً، وهو انتهاك لأحكام القانون الأوروبي.

وتم تقسيم الدعاوى على شركات وفروع محددة، حيث تم رفع دعوى ضد فيسبوك ودعوى أخرى ضد كل فرع من فروع الشركة المتمثلة بانستغرام Instagram و واتساب WhatsApp، في حين تم رفع دعوى رابعة ضد نظام التشغيل أندرويد من شركة جوجل.

اعترضت الشركتان على هذه الاتهامات، وقالت جوجل في بيان رسمي:

نحن نبني ونؤكد على الخصوصية والأمن في منتجاتنا منذ المراحل الأولى، ونحن ملتزمون بقانون حماية البيانات للاتحاد الأوروبي.

في حين قالت فيسبوك في بيان مماثل:

لقد عملنا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية لضمان تلبية متطلبات قانون حماية البيانات الأوروبي. 

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر جوجل للمطورين
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية

قانون GDPR، وهو قانون خصوصية أوروبي جديد يؤكّد على أنه يجب على المستخدمين منح إذن صريح لمعظم عمليات جمع البيانات، وأي نشاط يقوم بجمع بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن أصحابها فإنه يُعتبر مخالف للقوانين والأنظمة.

وهذا ما شكّل عقبة أمام فيسبوك Facebook الذي يريد منك الآن أن تمنحه هذا الإذن.

لحسن حظ فيسبوك فإن الأنماط السوداء هي طريقة فعالة للغاية في جعل الناس يفعلون ما يريدون، حيث يمكن تعريف هذه الأنماط بأنها خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface.

وتهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل، إذا أردت التعرّف بشكل أوسع على هذه الأنماط ورؤية عدة أمثلة عليها فيمكنك الضغط هنا.

بالعودة إلى فيسبوك فيبدو أنه سعيد بهذه الطريقة التي من المفترض أن تساعده على الالتفاف على قوانين الخصوصية وشروطها، على سبيل المثال هذه الواجهة من فيسبوك والتي تعلن عن شروط الخصوصية الجديدة:

هل لاحظت طريقة تصميم الواجهة؟ كيف أن زر القبول والمتابعة Accept and Continue باللون الأزرق وفي الأسفل، في حين أن الخيار الذي يسمح لك بتغيير إعداداتك بالكاد يمكن رؤيته؟

هذا هو المقصود، فهم يريدون منك فقط النقر على قبول ومتابعة دون أن تغيير أي من الإعدادات.

اعتاد موقع فيسبوك على فعل هذا مرات عديدة، كما اعتادت شركات التقنية الكبرى على استخدام هذا الأسلوب في التصميم ولأهداف مختلفة.

لذلك من المهم جداً أن نفهم آلية عمل هذه الأنماط وأن ننتبه لها جيداً حتى نكون قادرين على استخدام شبكة الإنترنت بأفضل طريقة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت