آبل قد تكشف عن أجهزة آيباد جديدة بسعر مخفّض

في العام الماضي، كشفت شركة آبل Apple عن أحدث نسخة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد iPad، حيث تم الإعلان عن الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

تميّز جهاز آبل الجديد بمجموعة من الميزات التي جعلت منه الجهاز اللوحي الأفضل والأسرع على الكوكب، حيث حقق iPad Pro 2018 نتائج مذهلة في اختبارات الأداء.

إلى جانب تصميمه الجديد الذي اعتمد على الحواف النحيفة والسماكة القليلة، حيث اعتقد البعض أن iPad Pro 2018 قد سرق الأضواء من أجهزة الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي.

لكن للأسف فإن هذه السرعة الكبيرة في الأداء والأناقة والفخامة في التصميم لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، خاصةً وأن الشركة معروفة مسبقاً بأسعارها المبالغ بها.

فضلاً عن تكلفة عالية لإصلاح تلك الأجهزة فيما إذا تعرضت للكسر أو للعطل المفاجئ ولم تكن محمية بكفالة الشركة والتي أيضاً تكلف المزيد من الأموال.

ومع تباطؤ مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم، فإن عدد أقل من المستخدمين كانوا على استعداد لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الحصول على الجهاز اللوحي iPad Pro 2018، الأمر الذي أثّر على مبيعات الشركة.

عانت آبل من هذه المشكلة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X بسعر اعتُبر مبالغاً به، الأمر الذي دفعها للإعلان عن استراتيجية جديدة العام السابق تمثّلت بالإعلان عن هاتف آيفون بمواصفات مخففة بالاسم iPhone XR.

وبغض النظر عن نجاح هذه الفكرة أو عدم نجاحها، فإن الشركة على ما يبدو ستعيد تكرارها هذا العام، لكن هذه المرة من أجل الأجهزة اللوحية.

حيث أن التحليل البرمجي لأحد الإصدارات البرمجية الخاصة بنظام iOS 12 كشف عن 4 تكوينات جديدة من جهاز الآيباد والتي ستكون بمواصفات مخففة وبالتالي بأسعار أقل.

https://twitter.com/stroughtonsmith/status/1088946309833375745

وما يدعم هذه الاعتقادات هو أن الكود البرمجي الخاص بتلك الأجهزة الجديدة لا يتضمن الحديث عن تكنولوجيا بصمة الوجه الخاصة بالشركة والمعروفة باسم FaceID.

الأمر الذي يؤكد امتلاك الأجهزة الجديدة لمواصفات مخففة أو استغنائها عن مواصفات متقدمة من أجل خفض التكلفة، لذلك فإن بصمة الإصبع المعروفة باسم Touch ID قد نراها مجدداً في أجهزة هذا العام من آبل.

في التحليل البرمجي الجديد، هنالك معلومات أيضاً تشير إلى عمل الشركة على جهاز تشغيل الوسائط iPod والذي قد يبصر النور مجدداً بنسخته الجديدة هذا العام.

ليست هنالك دلائل أو تسريبات تشير إلى امتلاك جهاز iPod الجديد أية مواصفات أو تقنيات حديثة مثل FaceID، لذلك فإن النسخة الجديدة من هذا الجهاز قد تكون مجرد تحديث بسيط في المواصفات.

حتى الآن لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موعد إطلاق الشركة لأجهزة الآيباد الجديدة ذات السعر المخفض أو لجهاز تشغيل الوسائط بنسخته الجديدة، لكن ما زلنا في بداية العام وبالتالي من الممكن سماع أخبار جديدة حول هذه المشاريع في الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

تسريب الأسعار المتوقعة لهواتف Galaxy S10 في أوروبا

من الواضح أن الهواتف الجديدة الرائدة التي سيتم تقديمها هذا العام ستكون على درجة عالية من التطور والقوة والفخامة مع احتوائها على أحدث التقنيات في عالم صناعة الهواتف المحمولة.

لكن للأسف فإن ارتفاع المواصفات التقنية للهواتف سيقابلها ارتفاعاً جنونياً في الأسعار سببه الأساسي ارتفاع تكلفة صناعة الهاتف من جهة وزيادة هامش الربح الذي تريده كل شركة من منتجها من جهة أخرى.

وعلى ما يبدو فإن الفجوة في السعر بين الهواتف من الفئة المتوسطة وهواتف الفئة الرائدة ستزداد اتساعاً، وذلك لأن الشركات بدأت بالتركيز على تقديم هواتف متوسطة بأسعار مناسبة، لكن هواتفها الرائدة حلّقت أسعارها عالياً.

تُعدّ هواتف Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung هي الهواتف الأكثر ترقباً خلال الفترة القادمة، حيث تأكّد حتى الآن إصدار ثلاثة نماذج وهي نسخة بمواصفات مخففة ونسخة قياسية ونسخة ثالثة بالاسم Plus.

مؤخراً صدر تقرير جديد من إيطاليا كشف عن الأسعار المتوقعة لتلك الهواتف، وعلى الرغم من أننا نعلم مسبقاً بأن أسعار الهواتف ستكون مرتفعة في أوروبا أكثر من باقي المناطق إلا أن الأرقام التي تم الكشف عنها في التقرير تبدو مثيرة للقلق.

بحسب المعلومات المسربة فإن هاتف المواصفات المخففة والذي سيكون باسم Galaxy S10 Lite أو Galaxy S10E سيكلّف 780 يورو مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

بالنسبة للنسخة القياسية Galaxy S10 ستتوافر في نسختين، الأولى مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي وبسعر 930 يورو.

أما النسخة الأرقى من الهاتف والتي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي فستكلف 1180 يورو في الأسواق الأوربية.

بالانتقال إلى النسخة Plus فستتوافر بنفس الخيارين السابقين في هاتف Galaxy S10، وستكلّف 1050 يورو للخيار الأول من الذواكر المتاحة، و 1300 يورو للخيار الثاني.

كما قال التقرير أن هاتف Galaxy S10 Plus سيتوافر بنسخة ثالثة هي الأرقى من نوعها مع ذاكرة رام 12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبسعر سيشكّل صدمة للمستخدمين مع وصوله إلى مستوى 1600 يورو.

وبالحديث عن التسريبات، فقد ضجّت الصفحات والمواقع التقنية يوم الأمس بالصور الأكثر وضوحاً للهاتفين Galaxy S10 و S10 Plus والتي كشفت عن التصميم النهائي من جميع الجهات.

الهاتفان الجديدان سيأتيان مع حواف نحيفة جداً، حيث تختفي الحافة العلوية تقريباً في حين تبقى الحافة السفلية ظاهرة بشكل نحيف جداً، الأمر الذي يبشّر بنسبة كبيرة لقياس الشاشة من حجم الواجهة الأمامية.

الكاميرا الأمامية ستتوضع في ثقب لا يبدو صغيراً في واجهة Galaxy S10، في حين سيتضاعف حجم ذلك الثقب وسيمتد أفقياً ليستوعب الكاميرا الأمامية المزدوجة في هاتف Galaxy S10 Plus.

من الجهة الخلفية، سيمتلك كل هاتف ثلاث كاميرات خلفية متوضّعة بشكل أفقي ضمن مستطيل يذكّرنا بتصميم هاتف Note 8.

وكشفت تلك الصور المسربة عن وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بعد الكثير من الشائعات التي تحدّثت عن إمكانية الاستغناء عنه بعد أن قامت الشركة بإزالته في هاتف Galaxy A8s حديثاً.

ستكشف الشركة عن الهواتف الثلاث مع إمكانية الكشف عن نسخة رابعة احتفالية ومع توقعات بالكشف عن هاتف الشركة القابل للطي في حدث هو الأهم من نوعه في اليوم 20 من الشهر القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

سعر هاتف سامسونج القابل للطي قد يزيد عن 2500 دولار

تستعد شركة سامسونج Samsung للكشف عن جهازها القابل للطي العام المقبل، حيث سيكون الهاتف الأول من نوعه من بين هواتف الشركة، كما أنه سيكون التطبيق الأمثل لفكرة الهواتف القابلة للطي، علماً أن النموذج الأولي للهاتف قد تم الكشف عنه قبل أسابيع.

لكن على ما يبدو فإن تكلفة هذا الهاتف المرتقب ستكون مرتفعة، بل ويمكن وصفها بالمرتفعة جداً بالنظر إلى تكاليف الحصول على هاتف رائد هذه الأيام.

حيث أن آخر المعلومات المتعلقة بتسعير الهاتف اقترحت أن يصل سعر الهاتف إلى 2565 دولار أمريكي، لكن مع تواجد نسخة أخرى أقل ثمناً بسعر 1925 دولار وهي ما زالت مرتفعة كثيراً بالتأكيد.

https://twitter.com/bang_gogo_/status/1066216276467441664

لم توضح تلك المعلومات سبب اختلاف السعر بين نسخ الهاتف المرتقب، لكن من المتوقع أن يتعلق ذلك بالذواكر المستخدمة، حيث أن سبب ارتفاع النسخة الأغلى ثمناً قد يكون متعلقاً بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.

من الواضح أن هاتف Galaxy F أو Galaxy Flex أو مهما كان اسمه النهائي سيكون هاتفاً بعدد محدود من النسخ وموّجه إلى فئة مخصصة من المستخدمين.

قدّمت سامسونج من قبل أفكاراً جديدة في هواتفها الذكية، مثل الشاشة المنحنية من الطرفين، لكن هذه الفكرة كانت مقدّمة لجميع المستخدمين وبأعداد كبيرة وعلى مستوى السلاسل الرائدة للشركة مثل سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

الأمر سيكون مختلفاً مع سلسلة الهواتف القابلة للطي والتي يتم التعامل معها مبدئياً باسم Galaxy F، حيث ستكون هذه السلسلة محدودة من حيث العدد والانتشار وغير مناسبة لجميع المستخدمين بسبب تكلفتها المرتفعة.

هنالك أمر آخر متعلق بهذا السعر المرتفع، سامسونج لن تنفرد بالإعلان عن هاتف قابل للطي العام القادم، حيث لدى كل من شركة هواوي Huawei وشركة LG مشاريع مماثلة.

وبالتالي من غير المتوقع أن تقدّم سامسونج هذه الأسعار المرتفعة مع تواجد هواتف منافسة بنفس الفكرة من شركات أخرى وبأسعار أقل، الأمر الذي يشير إلى توجه هواوي و LG لعرض هواتفهما القابلة للطي بنفس الفئة السعرية.

ستشكّل تلك الأسعار صدمة للمستخدمين إذا تم الإعلان عنها العام القادم وكانت المعلومات الحالية صحيحة، وعلى ما يبدو فإن امتلاك هاتف قابل للطي في الفترة القريبة القادمة سيكون مكلفاً كثيراً، وسيتفوق على أسعار شركة آبل التي لطالما تميّزت بأسعارها المبالغ بها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

آبل بدأت استيراد مكوّنات أجهزتها من الشركات الصينية لخفض التكلفة

تواجه شركة آبل Apple بشكل دائم اتهاماً بأن أسعار أجهزتها هي الأغلى ثمناً، حيث كان هاتفها الرائد iPhone X العام الماضي خير دليل على هذه التهمة بعد تسعيره بمبلغ 1000 دولار كحد أدنى.

صحيح أن هواتف الألف الدولار قد أصبحت من الأمور الطبيعية هذا العام، لكن العالم لم يكن مستعداً لدفع هذا المقدار الكبير من المال العام الماضي من أجل هاتف محمول.

الأمر الذي تسبب بانخفاض أو تباطؤ في مبيعات الهاتف على عكس هواتف الآيفون السابقة في السنوات الماضية والتي كانت تحقق النجاح المطلوب.

أضف إلى ذلك فإن ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة بشكل عام مؤخراً ساهم في دفع المستهلك إلى الاحتفاظ بجهازه مدة أطول، وبالتالي فإن رغبة المستخدمين بتبديل أجهزتهم كل عام قد انخفضت كثيراً.

بالطبع فإن آبل تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي ستتجنب الإعلان عن أسعار غير منطقية كما تشير التوقعات عند الكشف عن أحدث هواتف الآيفون خريف هذا العام.

من أجل ذلك بدأت الشركة بمجموعة من الإجراءات التي تساهم في خفض تكلفة إنتاج الهواتف، وآخر المعلومات المتعلقة بهذه الإجراءات هو ما كشف عنه موقع DigiTimes.

وفقاً للموقع فإن شركة آبل الأمريكية انتقلت للتعامل مع الشركات الصينية التي تقدّم نفس الخدمات والمكونات التي تقدمها الشركات التايوانية لكن بسعر أقل.

على سبيل المثال، فإن الشركة بدأت بالاتفاق مع شركتي Desay Battery Technology وSunwoda Electronic من أجل الحصول على بطاريات الأجهزة.

حيث كانت آبل سابقاً تعمل على استيراد البطاريات اللازمة لأجهزتها من الشركة التايوانية Simplo Technology، ويقول التقرير أن هذه الشركة الآن انتقلت للعمل مع الشركات المصنعة للدراجات الكهربائية بعد إلغاء التعاون مع آبل.

الشركة التايوانية Catcher Technology المتخصصة في صناعة الهياكل المعدنية للأجهزة لم يكن حالها أفضل، فهي تبحث الآن عن عملاء جدد بعد ما قررت آبل إلغاء التعاون معها والانتقال إلى شركة Everwin Precision Technology.

من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة التي ستكشف عنها آبل في المرحلة المقبلة، لكن نأمل فقط أن لا يكون ذلك على حساب الجودة ودقّة التصنيع!

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة

شاومي ستنافس سامسونج وهواوي من خلال علامتها التجارية Poco

في الشهر الماضي، نشرت شركة الإحصائيات IDC تقريراً عن عدد الهواتف المحمولة التي تم شحنها في الربع الثاني من العام الحالي بالنسبة لكل شركة، وتضمّن التقرير الحصة السوقية لهذه الشركات.

في التقرير، سرقت شركة هواوي Huawei الصينية الأضواء بتفوّقها على آبل Apple صاحبة المركز الثالث، في حين تربّعت سامسونج Samsung الكورية في المركز الأول في القائمة.

لكن ربما لم ينتبه الكثيرون إلى صاحب المركز الرابع والذي أصبح منافساً لا يستهان به أبداً مع تحقيقه لأرقام ملفتة للنظر في عدد المبيعات والحصة السوقية، نحن نتحدث بالطبع عن شركة شاومي Xiaomi.

بوصولها للمركز الرابع، فإن الشركة الآن بالتأكيد تريد منافسة الشركتين الأكبر في مجال هواتف الأندرويد، ومن أجل ذلك فإن لدى شاومي علامة تجارية جديدة قد تحقق نجاحاً مباشراً وزيادة فعلية في عدد المبيعات.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن علامتها التجارية Poco المخصصة للهواتف المحمولة والتي سنتعرف على أول هاتف منها في الأسبوع القادم.

تركّز العلامة التجارية الجديدة على تقديم هواتف تجمع بين عنصرين أساسيين هما قوة الأداء و السعر المناسب، وبالطبع فإن هذين العنصرين من النادر جداً أن يجتمعا في هاتف واحد.

الكثير من الشركات وبالأخص سامسونج وهواوي تعمل على تقديم هواتف بمواصفات قوية جداً وبمعالجات من الفئة الرائدة، لكن ماذا عن السعر؟

للأسف فإن سعر الهواتف المحمولة الرائدة وصل إلى رقم قياسي في الفترة الأخيرة (حوالي 1000 دولار)، وأحياناً فإن أسعار بعض الهواتف الرائدة قد تجاوز هذا الرقم.

وبالتالي أصبح امتلاك هاتف رائد بالنسبة للمستخدم هو أمر صعب للغاية، وفي بعض الأحيان هو أمر مستحيل بالنسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

أدركت شاومي هذا الأمر، وأدركت أيضاً أن تقديم هاتف بسعر مناسب وبمعالج رائد في زحمة هواتف الألف دولار هو أمر قد يحقق نجاحاً مميزاً.

وبالتالي فإن علامتها التجارية الجديدة جاءت من أجل هذا الغرض بالتحديد: التركيز على استخدام معالج رائد وقوي ودعمه ببطارية قوية ومناسبة بدون إضافات وميزات أخرى، وبيعه بنصف سعر الهواتف المماثلة بالأداء.

في الحقيقة فإن هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، فقد استخدمتها شركة OnePlus الصينية عند الإعلان عن هواتفها في كل عام.

كانت OnePlus تركّز على جعل هاتفها من بين أسرع وأقوى الهواتف الرائدة ومن ثم بيعه بسعر مميز جداً في سوق الهواتف المحمولة.

لا تريد شاومي أن تترك OnePlus متفرّدة في ساحة هذا النوع من الهواتف الرائدة، وبالتالي فإن العلامة التجارية الجديدة ستشكّل منافسة مباشرة مع هواتف OnePlus.

لحسن الحظ فإننا لن نضطر للانتظار طويلاً حتى نشهد الهاتف الأول من تلك العلامة التجارية الجديدة، فالتسريبات قد بدأت مباشرة لهاتف Pocophone F1 كما أن الإعلان الرسمي عنه قد تم تحديده في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

المعلومات المتوافرة عن الهاتف الجديد تفيد بأنه سيحمل بداخله المعالج الرائد Snapdragon 845 مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وبطارية بسعة ضخمة 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها المواصفات المثالية لأي مستخدم يبحث عن هاتف عملي يتميز بقوة الأداء بعيداً عن الشاشات عالية الدقة أو الكاميرات المنافسة أو الميزات الإضافية.

في الأسبوع القادم، في حال تم الإعلان عن Pocophone F1 بسعر مناسب – ونحن نتوقع ذلك – فسيشكّل الهاتف الجديد إذا كُتب له النجاح تهديداً مباشراً لكل من هواتف فئة الألف دولار ولهواتف شركة OnePlus.

قد لا يمكننا تقييم نجاح العلامة التجارية الجديدة من أول هاتف لها، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاحها وقوتها و فيما إذا ساهمت في دفع الشركة الأم شاومي إلى المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب