الولايات المتحدة أكدت أنها ستقوم بحظر تيك توك خلال أسابيع

ألمح البيت الأبيض إلى إطار زمني محدد لاتخاذ إجراءات ضد تطبيق تيك توك TikTok، تطبيق الفيديو الاجتماعي الشهير المملوك لشركة الإنترنت الصينية ByteDance.

في الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن إدارة ترامب “تبحث بالتأكيد” حظر التطبيق، والآن يقول رئيس موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز أن الخطوة قد تأتي في غضون أسابيع.

هناك عدد من مسؤولي الإدارة الذين ينظرون في مخاطر الأمن القومي من حيث صلتها بتيك توك TikTok ووي تشات WeChat والتطبيقات الأخرى التي تنطوي على إمكانية التعرض للأمن القومي، خاصة فيما يتعلق بجمع المعلومات عن المواطنين الأمريكيين من قبل أجنبي.

وقال ميدوز للصحفيين المسافرين من أتلانتا على متن طائرة الرئاسة:”لا أعتقد أن هناك أي مهلة زمنية محددة للعمل، ولكن أعتقد أننا نتطلع إلى أسابيع، وليس أشهر”.

في المقابل فقد أنكر تيك توك TikTok أنه يمثل خطراً أمنياً، وقام باتخاذ تدابير لإبعاد نفسه عن Douyin، النسخة الصينية من التطبيق.

كما عينت الشركة رئيساً تنفيذياً جديداً هو كيفن ماير Kevin Meyer والذي كان يشغل منصب مدير تنفيذي في شراكة والت ديزني، كما انسحبت الشركة في الأسبوع الماضي من هونج كونج بعد أن تبنت هونج جونج قانوناً جديداً للأمن القومي يمنح مزيداً من السلطة للحكومة المركزية الصينية.

وقالت الشركة رداً على تعليقات بومبيو: “يقود TikTok مدير تنفيذي أمريكي يضم مئات الموظفين والقادة الرئيسيين في مجالات السلامة والأمن والمنتج والسياسة العامة هنا في الولايات المتحدة”.

وأضافت الشركة : “ليس لدينا أولوية أعلى من تعزيز تجربة تطبيق آمنة ومضمونة لمستخدمينا. لم نقدم أبداً بيانات المستخدمين إلى الحكومة الصينية، ولن نفعل ذلك إذا ما طلب منا ذلك”.

ومع ذلك ، لا يزال العديد من المشرعين الأمريكيين غير مقتنعين ، مشيرين إلى أن قانون المخابرات الوطنية الصيني يجبر شركات الإنترنت على توفير البيانات عندما تطلبها الحكومة.

يذكر أن الهند قد قامت مؤخراً بحظر تطبيق تيك توك مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى.

مقالات قد تعجبك :

أكبر اختراق في تاريخ تويتر لحسابات أبرز الشخصيات في العالم
مايكروسوفت حذرت من وجود ثغرة أمنية خطيرة عمرها 17 عاماً
روبوت يستخدم الكاميرات والذكاء الاصطناعي لالتقاط الأشياء الشفافة
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

مسؤولون أمريكيون اتهموا تطبيق TikTok بتهديد الأمن القومي

استهدف اثنان من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وهما Chuck Schumer و Tom Cotton تطبيق الفيديو المملوك للصين TikTok، ودعوا مسؤولي المخابرات الأمريكية للتحقيق فيه بحثاً عن أي تهديدات للأمن القومي.

حيث أن الرسالة الموجهة إلى مدير الاستخبارات الوطنية Joseph Maguire والتي نُشرت لأول مرة في صحيفة واشنطن بوست حثّت المسؤولين على التحقيق في ممارسات جمع البيانات الخاصة بـ TikTok.

وذلك لتحديد ما إذا كانت الحكومة الصينية لها أي رأي في المحتوى الذي يراه الأمريكيون على التطبيق، أو بحثاً عن أي أنشطة قد تستفاد منها تلك الحكومة.

وكتب العضوان Chuck Schumer و Tom Cotton من مجلس الشيوخ الأمريكي:

بالنظر إلى هذه المخاوف، نطلب من مجتمع الاستخبارات إجراء تقييم لمخاطر الأمن القومي التي يشكلها TikTok وغيرها من منصات المحتوى التي تعمل في الصين والمنتشرة في الولايات المتحدة وتقديم الموجز حول هذه النتائج.

على مدار العام الماضي، زاد اهتمام المشرعين بشأن الشركات التي تعمل في الولايات المتحدة والتي لها علاقات مع الصين.

في الصيف الماضي، شن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ هجوماً ضد شركات الاتصالات مثل هواوي Huawei و ZTE فيما يتعلق بالولاء للحكومة الصينية.

في الأسابيع الأخيرة، تم توجيه الكثير من هذه الانتقادات نفسها نحو TikTok وهو تطبيق لمشاركة الفيديو انتشر بشكل كبير بين المستخدمين الأمريكيين خاصةً بعد تنزيله أكثر من 110 مليون مرة في البلاد.

وقال متحدّث باسم تطبيق TikTok لموقع The Verge رداً على هذه الأخبار:

ليس لدينا تفاصيل حول الطلب ولن نقدم أي تعليق إضافي عليه في هذا الوقت بخلاف إعادة التأكيد على أن TikTok ملتزم بأن يكون موثوقاً ومسؤولاً في الولايات المتحدة، بما في ذلك العمل مع الكونجرس وكل ما يتعلق بالوكالات التنظيمية.

في وقت سابق من هذا الشهر، طُلب من وزير الخزانة من لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة التحقيق في TikTok بحثاً عن أي تهديدات أمنية وطنية محتملة.

ويشهد تطبيق TikTok ازدياداً كبيراً في نسب الاستخدام على المستوى العالمي مع تحقيقه لنجاح واسع الانتشار يبدو أنه بدأ بإثارة القلق في الأوساط الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10

جوجل غير راضية عن الحظر الأمريكي على هواوي

نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة جوجل Google تبدو غير راضية عن قرار الحظر الأمريكي الذي منع شركة هواوي Huawei الصينية من التعامل مع الشركات الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن جوجل ستعمل على إثارة القضية أمام الحكومة الأمريكية وإدارة الرئيس ترامب، وستحاول إقناع المسؤولين بضرورة رفع الحظر حفاظاً على الأمن القومي الأمريكي.

الغريب في الأمر أن قرار الحظر جاء بشكل أساسي للحفاظ على أمن الولايات المتحدة من تهم التجسس المنسوبة لهواوي، فكيف ترى جوجل أن إعادة التعامل مع الشركة الصينية سيسهم في الحفاظ على الأمن القومي؟

بموجب قرار الحظر، فإن جوجل مثلها مثل الشركات الأمريكية الأخرى أصبحت ممنوعة من التعامل مع هواوي، وبالتالي فإن هواوي فقدت جميع خدمات جوجل والتي كان أهمها نظام تشغيل الأندرويد الذي تعتمد عليه هواتف الشركة المحمولة.

بالطبع فإن هواوي لن تستسلم لهذه التطورات، وكانت قد لمحت رسمياً بأن لديها نظام تشغيل بديل عملت على تطويره وسيكون متاحاً للاستخدام في هواتفها المحمولة خلال أشهر قليلة، وهذا بالضبط ما يقلق جوجل.

ترى جوجل أن اعتماد هواوي على نظام تشغيل تم تطويره بسرعة سيفتح الباب لعشرات الثغرات والأخطاء والبرمجية بالظهور والتي يمكن أن تتسبب بالكثير من الاختراقات أو سرقة البيانات الشخصية.

وسيكون نظام هواوي البديل أقل أمناً وبشكل واضح من نظام الأندرويد الذي لطالما تم تحديثه وتطويره خلال السنوات الماضية وتم تدعيمه ببرمجيات وخوارزميات الكشف عن الثغرات.

حتى أن متجر تطبيقات جوجل والمعروف باسم Google Play يحتوي على الكثير من الوسائل والطرق التي تضمن أمان البرامج الموجودة فيه وعدم احتوائها على برمجيات خبيثة.

حتى الآن فإن ذلك لن يشكّل خطراً على الأمن القومي الأمريكي لأن هواتف هواوي ممنوعة أصلاً من التواجد في الولايات المتحدة حتى قبل قرار الحظر الأخير.

لكن جوجل ستحذّر الحكومة الأمريكية أن نظام تشغيل هواوي البديل والذي قد يكون مبنياً على النسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد والذي يعاني من الأخطاء والثغرات والبرمجية سيؤثر على أمن الولايات المتحدة بشكل أو بآخر.

على سبيل المثال عندما يقوم شخص ما في الولايات المتحدة بإرسال معلومات وبيانات شخصية من هاتفه إلى هاتف هواوي متواجد في أي مكان آخر حول العالم وبسبب ضعف نظام تشغيل هواوي فإن خطر سرقة البيانات أو الوصول لها سيؤثر على المواطن الأمريكي.

من غير المعروف فيما إذا كانت جوجل قادرة على إقناع الحكومة بهذه الرواية وبخطرها الذي سيؤثر على المواطنين الأمريكيين، ولكن قد يرى البعض الآخر أن جوجل غير راضية عن قرار الحظر لأسباب تجارية ليس لها علاقة بالأمن القومي.

ليس من مصلحة جوجل أن تقوم شركة بحجم هواوي بتطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة حتى لو كان نظاماً مبدئياً أقل بكثير من نظام الأندرويد.

كما أن جوجل تتمنى بالتأكيد أن تبقى هواوي تحت سيطرتها للاستفادة من المبالغ المالية الطائلة التي تجنيها من استخدام هواوي لنظام الأندرويد ولتحديثاته ضمن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.

في الحقيقة فإن هذا الأمر لا ينطبق على جوجل فقط، بل على كل شركة أمريكية خسرت عقود التعاون مع هواوي بعد قرار الحظر، فهل ستتمكن تلك الشركات من إقناع إدارة الرئيس ترامب بضرورة رفع الحظر عن هواوي؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.

وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.

ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.

وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.

وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.

ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.

 

مقالات قد تعجبك:
الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.

ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.

ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.

مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.

لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.

وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن  Huawei  نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.

شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.