سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.
حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.
عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.
لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.
وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.
لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.
Have you seen this ! Intel’s Horseshoe Bend concept is a look at the future of foldable PCs
— ✖️ The Gaming Monkeys 🎮- Vérified (@GamerMonkey_) January 7, 2020
ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.
حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.
نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.
حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.
لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.
وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.
حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.
وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.
وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.
لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.
قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.
التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.
حيث قالت آبل أنها
وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر
من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.
بموجب الصفقة، سينتقل
حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700
براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع
الذي تم الاستحواذ عليه.
لن تخرج شركة إنتل من أعمال
أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب
الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.
وقال Bob Swan
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير
تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته
شركته.
تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في
طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها
الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.
وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.
وعلّق Johny
Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم
المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة
المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.
ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.
حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات
بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة
ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.
ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت
أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ
قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.
هذه
التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول
الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية
والقضائية.
وقال Bob Swan
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل
وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة
الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.
ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.
وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.
كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل
الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في
حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.
تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.
حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف
والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.
مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.
حاولت شركة AMD
منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى
حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل
الثالث.
ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة
يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على
أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض
المشاكل للشركة.
وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها
إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار
معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.
بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake
للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من
الجيل التاسع.
إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين
AMD و إنتل قد تزداد سخونة،
لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف
فقط حوالي 415 دولاراً.
وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً
لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.
بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت
صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها
للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل
من المنافسة مع AMD؟
معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد،
لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت
عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن
ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين
إذا وصل معالج AMD
الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي
سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن
ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب
الأداء مع السعر.
لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.
عندما أعلنت شركة إنتل Intel عن معالجات الجيل التاسع لأول مرة في الخريف الماضي من سلسلة معالجات Core، كان نجم الحدث وقتها المعالج i9-9900K بوصفه المعالج الأول الذي يصل إلى سرعة 5 جيجاهرتز.
لقد كان ذلك حدثاً كبيراً حيث كان المعالج الجديد أكثر إغراءً للاعبين
والمستخدمين المتعطشين للمزيد من قوة المعالجة، لكن الآن فإن ذلك المعالج أصبح
لديه معالج آخر شقيق له ومخصص للحواسيب المحمولة.
المعالج الجديد i9-9980HK مع إمكانية وصول السرعة إلى 5 جيجاهرتز أيضاً وبالتالي هو واحد من أقوى المعالجات المخصصة للحواسيب المحمولة على الإطلاق.
المعالج الجديد هو شريحة ثمانية النواة غير مقفلة وتمتلك قدرة معالجة كبيرة، فإذا كانت هذه القدرة هي أكبر من احتياجاتك الأساسية فقد وفّرت الشركة مجموعة من شرائح المعالجة من الجيل التاسع الأقل قوّةً.
يمكنك توقع رؤية شرائح المعالجة الجديدة المعلن عنها في الحواسيب المحمولة
القادمة قريباً، حيث أعلنت كل من ASUS و Lenovo و Razer عن أحدث
أجهزتها المخصصة للألعاب للتوافق مع إعلان إنتل.
يتميز الطراز 9980HK بسرعة أساسية تصل إلى 2.4 جيجاهرتز
مع إمكانية تعزيز الأداء لسرعة تصل 5 جيجاهرتز،
علماً أن هنالك 16 مسار معالجة متواجد مع الاعتماد على تقنية Hyperthreading
من الشركة.
بالنسبة للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى رفع السرعة، فهنالك الطراز 9880H الجديد وهو بالسرعة نفسها تقريباً.
وفقاً لشركة إنتل، يوفر المعالج الجديد i9-9980HK معدل إطارات أعلى بنسبة 18 بالمائة عن الجيل الثامن 8950HK في العام الماضي في لعبة Hitman 2 و 28 بالمائة أسرع لتحرير الفيديو ذي الدقة العالية 4K.
هذه الأرقام تمثّل قفزة كبيرة منذ عام واحد فقط، لكن مقارنةً
بالأنظمة التي مضى عليها ثلاث سنوات مثل i7-6700 HQ،
فإن الرقاقات الجديدة تقدم سرعة أعلى بنسبة 56 بالمائة في لعبة Total
War 2، وتحرير فيديو 4K أسرع بمعدل 54 بالمائة، ومجموع أداء إجمالي
أفضل قدره 33 بالمائة.
إذا كنت قد اشتريت حاسوب محمول العام الماضي، فلن تحتاج إلى
الترقية، ولكن إذا كنت تستخدم نظاماً قديماً وتبحث عن خطوة كبيرة للأمام، فستكون شرائح
الجيل التاسع الجديدة مثالية.
خلال فعاليات معرض CES 2019 المقام حالياً في لاس فيغاس الأمريكية، أعلنت شركة إنتل Intel أخيراً وبعد سلسلة من التأجيلات عن معالجها الجديد Ice Lake المصنّع بتقنية 10 نانومتر.
يعتمد المعالج الجديد على المعمارية المصغرة الجديدة لـ Sunny
Cove، وتقول الشركة أن صانعي أجهزة الحاسوب الشخصية
سيكون لديهم أجهزة مع معالجات Ice Lake في الأسواق بحلول نهاية عام
2019.
تتطلع إنتل أيضاً إلى المستقبل، فهي تخطط لاستخدام تقنية Foveros 3D لبناء المعالجات المستقبلية، وهي طريقة تسمح لمصممي معالجات إنتل بتكديس الرقاقات وتجميعها للحصول على معالج متطور واحد يتضمن كل من معالج الرسوميات ومعالج للذكاء الاصطناعي والعديد من المعالجات الأخرى.
ويُعتبر الإعلان عن معالج Ice Lake يوم الأمس خطوة مهمة لشركة إنتل بعد سنوات من التأخير والتأجيل للمشاريع المتعلقة بتطوير معالجات تعتمد على تقنية 10 نانومتر في التصنيع.
خططت إنتل في الأصل لإدخال معالجات 10 نانومتر والتي أطلق
عليها في البداية اسم Cannon Lake في عام 2016، وكشف تقرير أرباح إنتل الأخير أن رقائق 10 نانومتر الخاصة
بالشركة ستصل في وقت ما في عام 2019 وهو ما حصل بالفعل.
وبينما أشارت تقارير من أواخر العام الماضي إلى أن شركة إنتل
قد ألغت خططها المتعلقة بمعالجات التقنية 10 نانومتر، فقد أصبح من الواضح الآن أن الخطط
قد تحولت من Cannon Lake إلى تصميمها الجديد في Ice Lake.
وطالما لا توجد تأخيرات إضافية، فيجب أن نرى في النهاية معالجات Ice Lake تظهر في الحواسيب والأجهزة المتوافقة في الوقت المناسب للعطلات في وقت لاحق من هذا العام.
وفي غضون ذلك، تعمل إنتل على توسيع مجموعة المعالجات
المخصصة لكل من الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة والتي ستكون من الجيل
التاسع.
أطلقت إنتل للمرة الأولى معالجاتها من الجيل التاسع في الخريف الماضي مع التركيز على معالجات الألعاب، بما في ذلك معالج Core i9 الذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.
يوم الأمس وفي معرض CES 2019 وسّعت إنتل مجموعتها الخاصة بمعالجات الجيل التاسع بشكل كبير مع إضافة ست معالجات جديدة من هذا الجيل.
بدءاً من معالج Core i3 المخصص للأجهزة متوسطة الأداء وصولاً إلى معالج Core i9 الأكثر قوّةً، وتقول الشركة أنها سوف تشحن المعالجات الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وإلى جانب معالجات الجيل التاسع الجديدة المخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية، أشارت إنتل أيضاً إلى أنها ستجلب معالجات الجيل التاسع إلى تشكيلة أجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بها.
أعلنت شركة إنتل Intel في شهر نيسان الماضي من هذا العام عن المعالج Intel Core i9-8950HK من الجيل الثامن المخصص للحواسيب المحمولة.
وعلمنا سابقاً بحسب عدة تقارير أن الشركة ستكشف عن معالجاتها من الجيل التاسع المخصصة للحواسيب المكتبية خلال شهر تشرين الأول الحالي، وهو ما حدث بالفعل خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد يوم الأمس.
وعلى الرغم من كونها أحدث معالجات الشركة حيث تحمل اسم الجيل التاسع، إلا أنها مازالت معتمدة على تقنية التصنيع 14 نانومتر، وذلك بعد أن تم تأجيل معالجات Cannon Lake المصنّعة بتقنية 10 نانومتر إلى العام القادم.
تضمن إعلان يوم الأمس الكشف عن المعالج الرائد والجديد Intel Core i9-9900K والذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج مخصص للألعاب يمكنك الحصول عليه في الوقت الحالي، وهو يضم 8 أنوية و 16 مسار معالجة.
كما وأضافت الشركة إلى المعالج السابق كل من الخيارين التاليين: Intel Core i5-9600K و Intel Core i7-9700K، حيث يضم الأول 6 أنوية و 6 مسارات معالجة في حين يضم الآخر 8 أنوية و 8 مسارات معالجة.
يبلغ التردد الأساسي لمعالج Core i5 السابق 3.7 GHz ويمكن أن يصل إلى 4.6 GHz في الحالة القصوى، في حين يمكن أن يصل تردد معالج Core i7 السابق إلى 4.9 GHz في الحالة القصوى.
بالنسبة للمعالج الرائد والأقوى ضمن المجموعة Core i9 فيمكن أن يصل تردده الأقصى بفضل تقنية التوربو الجديد إلى 5.0 GHz.
يمكن لتلك المعالجات أن توفّر أكثر من 220 إطار في الثانية الواحدة من أجل الألعاب، حيث يتفوق هذا المعدل بنحو 10% عن معدل الجيل السابق.
كما وقالت الشركة أن هذه المعالجات ستقدّم تحسناً عاماً في الأداء بنحو 40% عن الجيل السابق، وسرعة أكبر في معالجة الفيديو على Adobe Premiere بنحو 34% عن الجيل السابق.
وبحسب إنتل فإن الطلب المسبق على مجموعة المعالجات الجديدة بدأ منذ يوم الأمس، على أن يتم شحن الطلبات المسجلة في التاسع عشر من الشهر الحالي.
سيكلف معالج Intel Core i5-9600K حوالي 262 دولار أمريكي، في حين سيكلف معالج Intel Core i7-9700K مبلغ 373 دولار أمريكي، و 488 دولار أمريكي من أجل المعالج Intel Core i9-9900K.
بالإضافة إلى ما سبق فقد أعلنت الشركة عن تشكيلة جديدة من المعالجات المحدثة من سلسلة Core X التي تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2017.
وتضم القائمة الجديدة كل من سلسلة Core i7 X وسلسلة Core i9 X والجيل الجديد من معالج Core i9 Extreme المبني وفق تقنية 14nm++ ولكنه ما زال يعتمد على تصميم Skylake X.
وكما هو الحال في الجيل الأول من معالج Core i9 Extreme فإن المعالج الجديد Core i9-9980XE سيقدم 18 نواة و 36 مسار معالجة، الأمر الذي يبقيه على رأس قائمة معالجات إنتل المخصصة للمستهلكين.
معالجات إنتل الجديدة سيتم إطلاقها في وقت ما خلال شهر تشرين الثاني القادم، حيث سيتم تسعير معالج Core i9-9980XE بمبلغ 1979 دولار أمريكي علماً أنه يصل لتردد 4.5 GHz في الحالة القصوى.
وهنالك 5 معالجات جديدة من سلسلة Core i9 X، بدءاً من معالج Core i9-9820X مع 10 أنوية و 20 مسار معالجة بمبلغ 889 دولار، وصولاً إلى المعالج Core i9-9960X مع 16 نواة و 32 مسار معالجة بمبلغ 1684دولار.
ولا ننسى المعالج Core i7-9800X الذي يأتي مع 8 أنوية و 16 مسار معالجة وبمبلغ 589 دولار.
وللمستخدمين المحترفين الذين يحتاجون إلى المزيد من القوة الهائلة، أعلنت إنتل عن معالج Intel Xeon W-3175X الجديد الذي يتضمن 28 نواة معالجة جديدة مع 56 مسار معالجة.
ويبلغ التردد الأساسي لهذا المعالج 3.1 GHz، مع إمكانية زيادته إلى 4.3 GHz في الحالة القصوى، ومن المقرر أن يتم شحنه في وقت لاحق من هذا العام في شهر كانون الأول، ولم يتم الإعلان عن أي سعر بعد ولكن من المرجح أنه لن يكون رخيصاً عندما يصل إلى المتاجر.