خلال معرض E3 2019، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن شاشة جديدة مخصصة لألعاب الفيديو وبمواصفات رائدة وتصميم عصري منحني.
الشاشة الجديدة تأتي باسم CRG5 مع تقنية G-Sync من شركة Nvidia، وهذا يعني أنك إذا كنت تستخدم بطاقة رسوميات GTX 10 أو RTX 20 من سلسلة Nvidia فإنك ستحصل على النتيجة المثالية مع الشاشة الجديدة.
تتميز شاشة CRG5 بلوحة منحنية مقاس 27 بوصة وبدقة 1920 × 1080 من نوع VA مع زوايا مشاهدة واسعة، ومعدل تحديث يبلغ 240 هرتز، وزمن استجابة يبلغ 4 مللي ثانية.
ولكن بسعر 399 دولاراً، تبدو الشاشة مكلفة قليلاً وخاصةً إذا قمت بمقارنتها مع شاشة ED273 من شركة Acer التي يمكنك الحصول عليها بمواصفات قريبة من شاشة سامسونج وبسعر 230 دولار فقط.
أيضاً وعلى سبيل المقارنة، إذا كنت ترغب في الحصول على شاشة
بدقة 1440 بكسل، وكنت على استعداد تام للتخلي عن التصميم النحيف الذي تتميّز به CRG5 ومعدل التحديث 240 هرتز، فإن شاشة XZ321Q منAcer هي أيضاً من الخيارات المطروحة.
حيث تتميز شاشة XZ321Q بلوحة منحنية مقاس 32 بوصة
بدقة 1440 بكسل مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز ووقت استجابة يبلغ 1 مللي ثانية.
حيث تكلّف تلك الشاشة في الوقت الحالي 489 دولاراً، لكن
مع المقارنة مع شاشة سامسونج فإنك ستحصل على شاشة أكبر وبدقة أعلى وبتناسب أكبر
بين المواصفات والسعر.
قد تصبح شاشة سامسونج الجديدة أفضل من
هذين الخيارين بمجرد مرور المزيد من الوقت وانخفاض سعرها، خاصةً أن توافقها مع
تقنية G-Sync سيجعلها واحدة من أفضل
شاشات الألعاب في الأسواق.
تُعد الشاشات العريضة واحدة من أفضل التجهيزات التي يمكن الحصول عليها لمن يحتاج زاوية رؤية عريضة جداً أثناء عمله.
على سبيل المثال، يحتاج هذا النوع من الشاشات كل من مصممي الجرافيك وموظفي المراقبة والعاملين في مجال البورصة والأسواق على سبيل المثال الذين يحتاجون لرؤية عشرات المخططات البيانية في نفس الوقت.
ولا يمكن أن ننسى الدور الكبير لهذا النوع من الشاشات في الألعاب، حيث توفر الشاشة العريضة زاوية واسعة جداً وبشكل منحني على الأطراف، الأمر الذي يعطي إحساساً للاعب بأنه متواجد داخل اللعبة.
مؤخراً، أعلنت شركة Dell عن أوّل شاشة عريضة في العالم بمقاس 49 بوصة وبدقة عرض مرتفعة QHD، حيث جاءت هذه الشاشة تحت اسم UltraSharp U4919DW.
الجدير بالذكر أنه تواجدت سابقاً الشاشات العريضة والتي تكون بنسبة أبعاد 32:9 في الأسواق وفي مناطق مختلفة حول العالم، ولكنها امتلكت دقة عرض FHD فقط.
بينما تبلغ دقة العرض في شاشة Dell الجديدة 1440*5120، وهي منحنية على الجانبين بشكل رائع، مع دعم 100% لألوان sRGB، ومع سطوع يصل إلى 350 شمعة.
معدل تحديث الشاشة 60 هرتز، وزمن الاستجابة 8/5 ميللي ثانية، مع نسبة تباين 1000:1، وهي مثالية لأعمال التصميم وبرامجه الاحترافية، كما أنها مناسبة لألعاب الفيديو ذات الدقة العالية.
بالحديث عن المنافذ التي تمتلكها شاشة Dell الجديدة فقد تم تجهيز شاشة UltraSharp U4919DW بمنفذي HDMI 2.0، ومنفذ DisplayPort 1.4، ومنفذ USB من النوع C.
هذه الشاشة الجديدة من Dell تدعم خاصية Picture-by-Picture، وبالتالي يمكن استخدامها مع جهازي حاسوب في وقت واحد خاصةً عند عدم الحاجة لعرض بزاوية عريضة جداً.
ستبدأ شركة Dell ببيع الشاشة العريضة في أواخر شهر تشرين الثاني القادم، ومع سعر مرتفع يصل إلى 1699 دولار أمريكي.
من الأمور التي يمكن ملاحظتها بسهولة في سوق الهواتف المحمولة هذا العام، هو زيادة انتشار الهواتف التي يتم تصنيعها بشكل خاص للجيمرز ومحبي الألعاب.
حيث لاقت الهواتف المخصصة للألعاب انتشاراً واسعاً بين المستخدمين، الأمر الذي دفع كل من شركة شاومي Xiaomi لإصدار هاتف Black Shark وشركة آسوس Asus لإطلاق هاتف Asus ROG.
كل من الهاتفين السابقين موّجه بالدرجة الأولى إلى محبي الألعاب، حيث غالباً ما تتميز هذه الهواتف بميزات خاصة متعلقة بالأداء الجيد خلال اللعب مثل معدل تحديث الشاشة ونظام تبريد المعالج.
تُعد شركة Razer من الشركات الرائدة في مجال الألعاب والأجهزة والحواسيب المخصصة لهذا الأمر، وقد عملت سابقاً في العام الماضي على إطلاق هاتف Razer Phone الموّجه لعشاق الألعاب.
لذلك كان من الطبيعي بعد نمو سوق هذا النوع من الهواتف المحمولة أن تطلق الشركة الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه يوم الأمس باسم Razer Phone 2.
حافظ هاتف Razer بنسخته الثانية على الخطوط العريضة في التصميم الذي رأيناه العام السابق، مع حواف عريضة في الواجهة الأمامية، وشعار الشركة في الواجهة الخلفية.
الجدير بالذكر أن هذا الشعار يتم إضاءته عندما يكون الهاتف في حالة التشغيل، ويمكن تخصيصه بعدة ألوان ليتوهج بها عند ورود نوع محدد من الإشعارات مثل الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
الهاتف مصنوع من الزجاج المغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5، وهو بأبعاد 158.5 ملم طولاً و 79 ملم عرضاً وبسماكة 8.5 ملم، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.
شاشة الهاتف بحجم 5.72 بوصة، وهي بنسبة أبعاد 16:9 التقليدية التي لم تعد متوافرة كثيراً في الهواتف الرائدة الجديدة، تبلغ دقة الشاشة 1440*2560 وهي بكثافة 513 بكسل في الإنش الواحد.
تغطي الشاشة مساحة 72% فقط من الواجهة الأمامية بسبب وجود حواف عريضة، وهي أكثر إشراقاً بنسبة 50% من هاتف الجيل الأول وتتميز بمعدل تحديث 120 هرتز وزمن استجابة 8 ميللي ثانية، وهو ما يجعلها مناسبة للألعاب القوية.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وقالت الشركة أن الهاتف مزوّد بنظام تبريد بالبخار للمحافظة على جودة الأداء في جميع الظروف.
يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي بسعة 8 جيجابايت و 64 جيجابايت على الترتيب، لكن مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة خارجي حتى 512 جيجابايت ضمن منفذ مستقل.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، ومزوّدة بمثبت بصري OIS وبخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما أنها بحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر وبإمكانها التقاط المشهد بزاوية عريضة.
العدسة الثاني بدقة 12 ميجابكسل أيضاً مع فتحة أصغر F/2.6، ومهمة هذه العدسة هو الحصول على تقريب بصري للمشهد 2x Optical Zoom دون ضياع في دقة الصورة، علماً أن حجم البيكسل 1.0 ميكرومتر.
يتواجد فلاش مزدوج بين العدستين السابقتين، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع C، ويتميز الهاتف بوجود مكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية مع دعم خاصية Dolby Atmos لإنتاج صوت بجودة عالية.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 4+ كما وتدعم الشحن اللاسلكي، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 8.1 أوريو، وقد وعدت الشركة بتحديثه إلى النظام الأخير قريباً.
بدأ الحجز المسبق على الهاتف منذ يوم الأمس بمبلغ 800 دولار أمريكي، على أن يتوافر الجهاز الجديد بشكل رسمي في شهر تشرين الثاني القادم.
تعد إضافة الذاكرة العشوائية إحدى الطرق الأسهل لزيادة أداء جهازك الكمبيوتر الخاص بك. هناك بعض الأشياء التي يجب التحقق منها قبل إنفاق أموالك، لذا، دعنا نتحدث عنها.
كما هو الحال مع معظم الأشياء المتعلقة بترقية جهازك، فإن معرفة ما تحتاجه ثم القيام ببعض المقارنات هو الجزء الصعب. بعد ذلك، تثبيت الذاكرة الجديدة مادياً هو أمر سهل. إليك بعض الأشياء التي ستحتاج إلى اكتشافها قبل اتخاذ قرارك.
ما هو مقدار حجم الذاكرة العشوائية Ram المناسب
بشكل عام، ذاكرة وصول عشوائي أكبر يعطي نتائج أفضل. مع ذلك، فإن قانون التناقض يُطبق هنا. فالانتقال من 4 غيغابايت إلى 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي من المحتمل أن يحدث فرقاً كبيراً.
لا يزال الانتقال من 8 غيغابايت إلى 16 غيغابايت يظهر بعض المكاسب الجيدة في الأداء، ولكن ليس بنفس النسبة. والانتقال إلى ما بعد 16 غيغابايت سيشكل دفعة أصغر. بالطبع، يعتمد جزء من ذلك على المقدار الفعلي الذي تستخدمه في جهازك الكمبيوتر.
في الوقت الحالي، نوصي بشكل عام بما لا يقل عن 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لمعظم الأشخاص. هذا نوع من التوقع لكيفية استخدام غالبية مستخدمي أجهزة الكمبيوتر.
إذا كنت لاعباً، أو كنت في كثير من الأحيان تعدد المهام في الكثير من البرامج الكبيرة، فستحتاج على الأرجح إلى سعة تتراوح من 12 إلى 16 غيغابايت، إذا كان ذلك مناسباً لميزانيتك.
وإذا كنت تعمل مع ملفات وسائط كبيرة (مثل المشاريع في Photoshop أو Lightroom)، فإنك تستخدم سواقات ظاهرية على جهازك الكمبيوتر، أو لديك احتياجات أخرى متخصصة، ستحتاج إلى ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بقدر ما تستطيع (مع الأخذ بعين الاعتبار القدرة الاستيعابية لجهازك).
ما هو حجم ذاكرة الوصول العشوائي التي لديك الآن؟
من السهل جداً فتح الإعدادات، ثم التوجه إلى قسم “حول”، والاطلاع على مقدار ذاكرة الوصول العشوائي التي تمتلكها.
إن تلك الـ 32 جيجابايت المدرجة في لقطة الشاشة أعلاه (نعم، إنها كثيرة – لأن هذا النظام يستخدم لتشغيل أجهزة ظاهرية متعددة في نفس الوقت) قد تكون أربع وحدات تبلغ كل منها 8 جيجابايت، أو قد تكون وحدتان لكل منهما 16 جيجابايت.
هذا مهم عندما تقوم بالترقية لأن الذاكرة عادة ما يتم تثبيتها في أزواج، ويمكن أن تحتوي الأنظمة المختلفة على أعداد مختلفة من الفتحات المتاحة.
على سبيل المثال، لنفترض أننا أردنا ترقية هذا النظام إلى المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي. نحتاج الآن إلى معرفة بعض المعلومات الإضافية. كم عدد فتحات الذاكرة الكلية التي يمتلكها الكمبيوتر؟ كم عدد وحدات ذاكرة الوصول العشوائي المثبتة؟ هل توجد فتحات غير مستخدمة؟
لذلك، يمكنك فتح الكيس وحساب عدد الوحدات وفتحات الحرة، أو يمكنك اللجوء إلى أداة أخرى. هناك العديد من أدوات معلومات الأجهزة، ولكن المفضلة لدينا هي النسخة المجانية Speccy (التي صنعت بواسطة Piriform).
بعد تثبيت Speccy وتشغيله، ننتقل فقط إلى فئة ذاكرة الوصول العشوائي على اليسار، وتعطينا اللوحة اليمنى لنا المعلومات التي نحتاجها.
لسوء الحظ، يمكننا الآن أن نرى أن لدينا أربع فتحات إجمالية متاحة وأن جميع الأربعة يتم أخذها مع وحدات الذاكرة. نظراً لأن لدينا ذاكرة RAM إجماليها 32 غيغابايت، يمكننا الافتراض أن لدينا أربعة وحدات حجمها 8 جيجابايت. وهذا يعني أنه للحصول على المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي في الجهاز، نحتاج إلى استبدال بعض أو كل ما لدينا.
إذا وجدنا أنه تم استخدام فتحتين فقط من خلال وحدتي ذاكرة عشوائية سعة 16 جيجابايت، يمكن أن نضيف ببساطة زوجاً آخر من الوحدات، وهما وحدتا 8 جيجا بايت، أي ما مجموعه 48 جيجا بايت، أو وحدتي 16 جيجابايت إضافيتين ليصبح المجموع GB 64.
كم ذاكرة يمكن للكمبيوتر التعامل معها؟
يدرك الجزء الآخر من معادلة RAM مقدار الذاكرة العشوائية التي يمكن للكمبيوتر دعمها. هناك عاملان هنا:
أقصى سعة ذاكرة الوصول العشوائي يمكن أن يتعامل معها إصدار Windows
الحد الأقصى الذي تستطيع اللوحة الأم التعامل معه.
إن العامل الذي يستوعب عدداً أقل هو ما سيقيدنا حقاً، ولكن عادةً ما تكون اللوحة الأم هي العامل الأكثر تقييداً.
جزء Windows سهل:
نظام ويندوز بـ 32 بت: لا تستطيع إصدارات 32 بت من نظام التشغيل Windows 10 سوى معالجة ما يصل إلى 4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، بغض النظر عما إذا كنت تستخدم الإصدار Home أو Professional أو Enterprise. وينطبق الشيء نفسه على Windows 7.
نظام ويندوز بـ 64 بت: يمكن لإصدارات 64 بت من ويندوز Windows معالجة ما يصل إلى 128 غيغابايت لـ Windows 10 Home، وما يصل إلى 2 تيرابايت لـ Windows 10 Education أو Professional أو Enterprise.
في Windows 7، تختلف الأمور قليلاً. يمكن إصدار Home Basic استيعاب ما يصل إلى 8 جيجابايت، وإصدار Home Premium بسعة تصل إلى 16 جيجا بايت، والإصدار Professional يستوعب حتى 192 جيجابايت.
يعتمد الجزء الثاني من المعادلة (كمية اللوحة الأم التي تستطيع التعامل معها) بشكل كامل على الشركة المصنعة، على الرغم من أن معظم أجهزة الكمبيوتر الحديثة ستدعم 8 جيجابايت على الأقل، وعلى الأرجح 16 جيجابايت أو أكثر.
ستحتاج إلى مراجعة وثائق اللوحة الأم أو الكمبيوتر الشخصي للحصول على التفاصيل. إذا لم تكن متأكداً من اللوحة الأم التي لديك، فيمكنك الرجوع مرة أخرى إلى Speccy، حيث تعرض لك فئة اللوحة الأم المعلومات التي تحتاج إليها.
ما عليك سوى الذهاب إلى Google وباستخدام رقم الطراز الخاص بك ستجد ما تبحث عنه.
ما نوع ذاكرة الوصول العشوائي التي يحتاجها جهازك؟
ستحتاج طبعاً إلى تحديد نوع ذاكرة الوصول العشوائي التي يمكن لجهازك استخدامها.
أولاً، عادةً ما تأتي ذاكرة الوصول العشوائي لأجهزة الكمبيوتر المكتبية في وحدات DIMM (الصورة العلوية في الصورة أدناه). تأتي ذاكرة الوصول العشوائي لأجهزة الكمبيوتر المحمول – وبعض أجهزة سطح المكتب المدمجة – في وحدات SODIMM أصغر حجماً (وهي القصيرة في الأسفل في الصورة أدناه).
بعد ذلك، تحقق من جيل ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي تقبلها اللوحة الأم للكمبيوتر. يتم تقديم هذه المعلومات كإصدار من DDR:
DDR2: تم تقديم هذا الجيل في عام 2003. الاحتمالات هي أن جهاز الكمبيوتر الخاص بك لا يستخدم ذاكرة DDR2 ما لم يكن نظاماً قديماً.
DDR3: تم تقديم هذا الجيل في عام 2007. إنه أكثر شيوعاً في أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تم إنشاؤها خلال السنوات 5-8 الماضية، ولا يزال خياراً شائعاً في أجهزة الكمبيوتر ذات الميزانية المنخفضة حالياً.
DDR4: تم تقديم هذا الجيل في عام 2014. يمكن إيجاده على معظم أجهزة الكمبيوتر الجديدة تماماً، خاصة تلك المصممة للاعبين.
تم تصميم اللوحات الأم لجيل محدد من ذاكرة الوصول العشوائي، لذلك ستحتاج إلى تحديد ما تحتاجه. لا يمكنك فقط شراء أحدث ذاكرة DDR4 وإلصاقها في كمبيوتر مصمم لـ DDR3. في الواقع، لن يكون ذلك مناسباً.
لاحظ أن الشقوق في الجزء السفلي من الذاكرة مختلفة أدناه. يتم ترميزها بشكل مختلف بحيث لا يمكن إدراجها في فتحات لم يتم تصميمها لهم.
إذن، السؤال الواضح التالي. كيف تعرف الجيل الذي تحتاجه؟ الجواب، بالطبع، هو أننا سنستخدم برنامج Speccy. حمله وثبته ثم قم بفتحه.
قم بالتبديل إلى فئة ذاكرة الوصول العشوائي على اليسار. وسترى على اليمين، في الأسفل، قم بتوسيع الخيار “SPD”. وهناك، يمكنك مشاهدة الجيل والحجم والشركة المصنعة ورقم الطراز لكل وحدة ذاكرة وصول عشوائي التي قمت بتثبيتها.
إذن يمكننا هنا معرفة أن هذا الحاسب يستخدم ذاكرة DDR4.
ماذا عن سرعة وتأخير (وقت استجابة) ذاكرة الوصول العشوائي؟
إذا ذهبت للتسوق لشراء ذاكرة، فسترى أيضاً بعض المواصفات الأخرى التي تتحدث عن: سرعة ذاكرة الوصول العشوائي ووقت الاستجابة (تسمى أيضاً التوقيتات).
سرعة الذاكرة: يعتمد هذا على تركيبة معقدة من عوامل الأجهزة، والسرعة النسبية لذاكرة الوصول العشوائي محددة من خلال الجيل.
عادة ما يتم تصنيف السرعات باستخدام المعيار الأقدم (في هذه الحالة سترى سرعات مثل PC2 / PC3 / PC4) أو المعيار الجديد الذي يتضمن أيضاً تقييماً للسرعة أكثر تحديداً (وفي هذه الحالة ستبدو السرعة أشبه بـ DDR 1600).
زمن الاستجابة: هذا يتعامل مع مدى سرعة وحدة ذاكرة الوصول العشوائي في الوصول إلى الأجهزة الخاصة بها. زمن استجابة أقل يعني الوصول إلى البيانات بشكل أسرع.
يتم تقديم زمن الاستجابة كسلسلة من أربعة أرقام، لذلك قد ترى شيئاً مثل 5-5-5-15.
لكن الحقيقة هي أن السرعة والتأخير ليسا العاملين الوحيدين المهمين فقط. السرعة العالية والتأخير الأقل لذاكرة الوصول العشوائي في الوقت الفعلي ليست أسرع بكثير من أخفض سرعة موجودة.
ستجد الكثير من الحديث عن ذلك من الأشخاص الذين يرغبون في التباهي بأنظمتهم، ولكن من السهل تجاهلها. حتى مع وجود جهاز ألعاب عالي الأداء، فإنه لا تحدث فرقاً كبيراً – خاصة وأن معظم الألعاب يتم التعامل معها من خلال ذاكرة الوصول العشوائي على بطاقات الرسوميات المنفصلة.
ومع ذلك، هناك أمران مهمان يجب مراعاتهما.
قد تحد اللوحة الأم أو مواصفات الكمبيوتر الشخصي من سرعة ذاكرة الوصول العشوائي التي تدعمها، وذلك غالباً لأنها مصممة للذاكرة العشوائية (RAM) التي كانت في الوقت الذي تم فيه تصنيع اللوحة الأم.
تحقق من مواصفات النظام لمعرفة ما يمكن التعامل معه. قد يكون حتى أنه يمكنك تحديث BIOS الخاص بك لدعم ذاكرة الوصول العشوائي. تحقق من موقع الشركة المصنعة على الويب لذلك.
بالنسبة إلى وقت الاستجابة، من الأفضل أن تستخدم الوحدات النمطية التي ترتبط بأرقام وقت الاستجابة نفسها. هذا ليس خطيراً، خاصةً إذا كنت تضيف ذاكرة إلى نظام ما. ولكن إذا كنت تستبدل الذاكرة، فربما يلزمك الحصول على نفس النوع.
ماذا عن أحواض الحرارة والألوان؟
إنها في الغالب لا معنى لها. تبدو مصابيح الألوان على ذاكرة الوصول العشوائي الخاصة بك أنيقة في كيس Case سطح المكتب مع النظام (إذا كنت تتعامل مع هذا النوع) و قد تكون أحواض الحرارة المبهرجة مفيدة.
لكن إذا لم يرق لك أي من هذه الأشياء، فلا تبحث عن مثل هذه الميزات لأنها ستجعل الذواكر العشوائية أكثر تكلفة.
قامت شركة جوجل Google مؤخراً بإجراء اختبار حول فعالية التكنولوجيا التي يجري تطويرها من أجل مساعدة مراكز الخدمة والتي يتم الاتصال بها في الحالات الطارئة على الرقم 911 من خلال محاولة تحديد موقع المتصل بالخدمة بشكل أكثر سرعة وبدقة أكبر، حيث شملت الاختبارات الأخيرة أكثر من 10 آلاف مكالمة واردة إلى مركز الطوارئ في عدة ولايات من الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفت صحيفة The Wall Street Journal أن نتائج الاختبارات كانت مشجعة.
وقد تم إجراء الاختبارات بالتعاون مع الشركتين West Corp و RapidSOS وهما على اتصال مع مراكز الطوارئ 911، وحسب نظام الطوارئ 911 الحالي فإن شركات الاتصال اللاسلكي تكون مسؤولة عن تقديم موقع المتصل بالخدمة، ولكنها للأسف لا تقدم نتائج دقيقة جداً.
شركة RapidSOS قالت أن استخدام تكنولوجيا جوجل قدّم نتائج أكثر دقة وذلك في 80% من الاتصالات الوادرة إلى مراكز الطوارئ وقد تم ذلك خلال 30 ثانية من بداية الاتصال، كما أن البيانات التي قدمتها جوجل لتحديد الموقع قامت بتقليص المسافة بين الموقع المحدد والموقع الفعلي للحالة الطارئة من 522 قدم إلى 121 قدم فضلاً عن تحديد الموقع بشكل أسرع من شركات الاتصالات.
كما ولاحظت صحيفة The Wall Street Journal خلال تقريرها أن تقليل زمن الاستجابة بمعدل دقيقة واحدة يمكن أن ينقذ حتى 10 آلاف حياة شخص كل عام، بالإضافة إلى أن خدمة تحديد الموقع ستكون مفيدة للغاية في حالة أن المتصل بالخدمة لا يتكلم اللغة الانكليزية أو قد يكون غير قادر على الكلام بسبب الحالة الطارئة المخيفة أو قد يعطي معلومات خاطئة عن الموقع، ويقول Bob Finney وهو مدير الاتصالات في مكتب الشرطة في مقاطعة كولير جنوب فلوريدا أن الخدمة ستساعد في التحقق من العنوان الذي يعطيه المتصل.
تكنولوجيا جوجل الجديدة متوافرة حالياً في 14 دولة، وتأمل الشركة أن تستطيع نشرها في كامل الولايات المتحدة خلال هذا العام.