قيمة آبل السوقيّة عادت لتتجاوز التريليون دولار مجدداً

وصلت القيمة السوقيّة لشركة آبل Apple قبل عام إلى رقم قياسي جديد بتجاوزها حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخها.

كان هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ الشركة، ولكن لسوء حظها لم يستمر فترة طويلة حيث عاد سعر شهم الشركة للإنخفاض مما أثّر على القيمة الإجمالية للشركة.

وخلال الفترة الممتدة منذ بداية العام الحالي وحتى قبل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لم تكن شركة آبل بأفضل أحوالها.

حيث سجّلت الشركة ضعفاً واضحاً في نسب مبيعات هواتف الآيفون، الأمر الذي أضرّ بسعر سهم الشركة بشكل واضح.

قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً ضخماً للإعلان عن مجموعة من المنتجات الجديدة بما في ذلك هواتف الآيفون و جهاز آيباد وساعة جديدة بالإضافة إلى مجموعة من خدمات البث والألعاب.

وبمجرد الإعلان عن المنتجات الجديدة قفز سعر سهم الشركة متأثراً إيجاباً بالإعلان الأخير، الأمر الذي دفع القيمة الإجمالية للشركة لتتجاوز حاجز التريليون دولار مرة أخرى.

لم تحمل هواتف الآيفون الجديدة تغييرات واضحة أو مميزة عن الجيل السابق، ولم تتضمن المنتجات أو الخدمات الجديدة أمور مفاجئة إلى حد بعيد، ولكن الأسعار التي تم كشفها يوم المؤتمر هي ما أثارت الضجة ورفعت التوقعات الإيجابية وأثرت على سعر سهم الشركة.

البداية من هاتف iPhone 11 الذي تم تسعيره بسعر 699 دولار أمريكي، أي أنه أقل من سعر هاتف iPhone XR العام الماضي رغم أنه أفضل في المواصفات في وقت الإعلان.

وبالتالي من المتوقع أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مميزاً في الفترة القادمة خاصةً بعد إضافة كاميرا جديدة إلى الكاميرا الأساسية وتدعيمه بأحدث معالجات آبل مع مجموعة مميزة من الألوان.

انتقالاً إلى أسعار الخدمات والتي كانت مفاجئة نوعاً ما، حيث توقع البعض أن تستمر الشركة بسياسة التسعر المرتفعة التي تشتهر بها، لكن في الحقيقة فإن أسعار الاشتراك في الخدمات الجديدة كانت مناسبة إلى حد ما.

وبالتالي يمكن القول أن الأسعار التي تم الكشف عنها يوم حدث آبل كانت هي نجمة الحدث، الأمر الذي رفع من سقف التوقعات المتفائلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

مايكروسوفت تجاوزت آبل في القيمة السوقية

استطاعت شركة مايكروسوفت Microsoft تجاوز شركة آبل Apple في القيمة السوقية لأول مرة منذ ثماني سنوات، ووصلت مايكروسوفت لفترة وجيزة إلى قيمة سوقية بقيمة 812.93 مليار دولار.

الأمر الذي جعل شركة آبل خلف مايكروسوفت بقيمة 812.60 مليار دولار، وقد ساهم هذا الإنجاز بإعطاء لقب أكثر الشركات قيمةً في السوق إلى مايكروسوفت حتى لو لفترة مؤقتة.

في عام 2010، نجحت شركة آبل في اجتياز مايكروسوفت، حيث وصفت صحيفة The New York Times اللحظة بأنها نهاية حقبة وبداية المرحلة التالية.

بينما شهد سهم شركة آبل نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغت الشركة ذروة نجاحها المادي بوصولها إلى قيمة تريليون دولار في وقت سابق من هذا العام.

لكن الشركة تراجعت الآن في قيمتها السوقية والسبب الأساسي في ذلك هو المبيعات الضعيفة لأجهزة الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تشكّل مبيعات أجهزة الآيفون 60% من إيرادات الشركة.

انخفاض المبيعات وحالة التخبط التي عاشتها الشركة في الأسابيع الماضية والقرارات المفاجئة التي تم اتخاذها بإعادة إنتاج نماذج قديمة مثل هاتف iPhone X ساهمت جميعها بانخفاض سعر سهم آبل بشكل واضح.

علماً أن الشركة قد قالت في وقت سابق أنها لن تكشف عن الأرقام الرسمية في مبيعات هواتف الآيفون أو أجهزة الآيباد وحواسيب الماك في المستقبل، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة الوضع الحقيقي للشركة فيما يتعلق بمبيعات منتجاتها.

بالمقابل كان أداء مايكروسوفت جيداً جداً في السنوات الأخيرة، مدعوماً من الثقة التي نالها Satya Nadella بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً للشركة في شباط عام 2014.

أعاد Satya Nadella تركيز مايكروسوفت على الخدمات السحابية، وحققت شركة البرمجيات العملاقة مكاسب كبيرة مقابل شركة أمازون Amazon التي وصلت أيضاً لفترة مؤقتة إلى قيمة تريليون دولار هذا العام.

لدى مايكروسوفت أعمال متنوعة مقارنةً بغيرها من عمالقة التكنولوجيا، حيث لا يمثل نظام ويندوز و أجهزة Xbox و Surface إلا 36% فقط من إجمالي أرباح الشركة، مقارنةً بنسبة 86% من أرباح جوجل Google القادمة من الإعلانات.

فشلت مايكروسوفت بشكل واضح فيما يخص الهواتف المحمولة والأجهزة التي تعمل بنظام Windows Phone ولكن الشركة أثبتت أنها مرنة وقادرة على التكيف مع الوضع الجديد وإعادة التركيز على أمور أكثر نجاحاً من الهواتف المحمولة.

تركز الآن شركة مايكروسوفت على تقنيات المنصات المتعددة، وخدمات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تأمين مستقبل الحوسبة الكمومية وحوسبة الواقع المختلط.

وبالطبع ستُواجه كل هذه الجهود بمنافسة شديدة من آبل وجوجل وأمازون وفيسبوك وغيرها من الشركات، لذا نتوقع أن نرى الكثير من عمليات التجاوز وتبادل المراكز في القيم السوقية في السنوات القادمة.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز

مايكروسوفت تجاوزت أمازون وأصبحت ثاني أكبر شركة أمريكية

بعدما وصلت شركة أمازون Amazon إلى قمة نجاحها بداية الشهر الماضي عندما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، تبيّن لاحقاً أن هذا الإنجاز كان مؤقتاً ولفترة قصيرة جداً ونتج بشكل أساسي من ارتفاع سهم الشركة لفترة وجيزة.

لكن ربما لم يتخيل البعض أن يتدهور الوضع لاحقاً لدرجة أن تفقد الشركة مركزها الثاني في الولايات المتحدة كثاني أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية بعد شركة آبل Apple.

الآن يمكن القول أن أمازون خسرت هذا المركز رسمياً لصالح شركة مايكروسوفت Microsoft التي سجّلت تقدّماً ملحوظاً بعد الإعلان عن أرباح فصلية جيدة مدعومة من قطاع الحوسبة السحابية.

في الوقت الذي انخفضت فيه أسهم شركة أمازون بنسبة 7% بعد أن فشلت في تحقيق الأهداف التي وضعتها لموسم العطلات، الأمر الذي خفّض من قيمة الشركة الإجمالية لتصل إلى مستوى 805 مليار دولار أمريكي.

مايكروسوفت التي قدّمت أداءً جيداً في الفترة الأخيرة استطاعت رفع قيمتها الإجمالية في السوق إلى 823 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي سمح لها بتبديل مقعدها مع أمازون في المركزين الثاني والثالث.

وتأتي هذه التغييرات الكبيرة في الوقت الذي مازالت فيه شركة آبل مسيطرة إلى حد كبير على المركز الأول دون وجود أي تهديد قريب بإمكانية انتزاع هذه المقعد منها بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية التريليون دولار.

ومع أن الشركة لم تعلن عن أرباحها الخاصة بالربع الأخير بعد، إلا أن جميع التوقعات والتحليلات تشير إلى إمكانية استمرار آبل في مركزها المتقدم نتيجة الأداء الجيد لمبيعات هواتفها الأخيرة حتى الآن.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً أنها استطاعت بيع 9 مليون هاتف iPhone XR خلال العطلة الأسبوعية الأولى بعد البدء ببيع الهاتف رسمياً.

ومن المقرر أن تكشف الشركة بشكل رسمي عن نتائجها المالية بداية شهر تشرين الثاني، وعندها يمكن أن نأخذ صورة أوضح عن أداء الشركة خلال الربع الأخير.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

آبل تقترب من لقب أول شركة بقيمة تريليون دولار

تزدهر صناعة التكنولوجيا يوماً بعد يوم، وتزداد قوة الشركات العاملة في هذا المجال لتسيطر على أغلب تفاصيل حياتنا اليومية.

هذه القوة الهائلة كان لا بد لها أن تنعكس بأرقام أقل ما يمكن القول عنها بأنها خيالية وذلك في الأسواق المالية العالمية، وشركة آبل Apple أكبر دليل في الوقت الحالي.

بلغت قيمة الشركة العملاقة يوم الجمعة الماضي أكثر من 940 مليار دولار، وبالتالي أصبحت على بُعد أقل من 60 مليار دولار لتصبح أول شركة تصل قيمتها السوقيّة إلى تريليون دولار.

وعلى الرغم من أن آبل ليست الوحيدة التي تتقدم بخطوات ثابتة باتجاه هذا اللقب، فقد بلغت قيمة شركة أمازون Amazon حوالي 820 مليار دولار، ولكن تبدو آبل وكأنها الأوفر حظاً بالوصول أولاً للتريليون دولار.

شكك البعض بقدرة الشركة على الاستمرار في النجاح الهائل بعد موت Steve Jobs عام 2011، لكن اتضح مؤخراً أن هذه الشكوك غير صحيحة أبداً.

فالشركة وتحت قيادة Tim Cook ضاعفت من قيمتها ثلاث مرات، لتنتقل من 300 مليار دولار إلى أكثر من 900 دولار في الوقت الحالي.

تشير الأرقام السابقة إلى مدى قوة وسيطرة شركات التكنولوجيا اليوم، ولا بد أن يتضح هذا الأثر بشكل أكبر عندما تعلم بأن القيمة الحالية للمجموعة المؤلفة من شركات فيسبوك وآبل وأمازون ونيتفليكس وجوجل ومايكروسوفت تبلغ 4 تريليون دولار!

الرئيس التنفيذي Tim Cook الذي يبدو فخوراً بالأرقام التي تحققها شركته قال أن الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي كانت الأفضل على الإطلاق للشركة.

فعلى الرغم من التباطؤ الذي ضرب سوق الهواتف الذكية هذا العام، إلا أن مبيعات آبل قد ارتفعت بنسبة 16% في حين ارتفعت أسهمها أكثر من 13% خلال العام.

ولكي تصل الشركة إلى قيمة تريليون دولار يجب أن يرتفع سهم آبل بنسبة 6% ليصل إلى مستوى 202.30 دولار أمريكي، وهو لا يبدو شيئاً مستحيلاً على أية حال.

الجدير بالذكر أن شركة آبل لا تواجه المشاكل التي تعاني منها بقية الشركات مثل جوجل وفيسبوك، هذه الشركات التي تقوم بتقديم خدمات مجانية مقابل بيع الإعلانات، الأمر الذي يستدعي جمع بيانات المستخدمين.

إذ تفتخر شركة آبل بأنها غير مضطرة إلى جمع بيانات مستخدميها ومشاركتها مع أطراف خارجية، الأمر الذي سمح للشركة بالظهور بمظهر المدافع عن الخصوصية وسط فضائح جمع البيانات التي تضرب الشركات الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون