هواتف Galaxy A 2019 أوّل من سيستخدم شاشات Infinity الجديدة

أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.

حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.

لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.

من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.

ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.

في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.

حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.

حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.

تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.

من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.

وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.

عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.

ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز

سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج أعلنت عن أول بطاقة MicroSD لها بسعة 512 جيجابايت

عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.

وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.

علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.

وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.

بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.

ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.

وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.

وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.

علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.

ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

سامسونج سجّلت علامة تجارية جديدة لسماعة لاسلكية

في كل عام، يزداد الاهتمام بالسماعات اللاسلكية أكثر فأكثر، حيث بدأت الشركات بإعطاء هذا المنتج المزيد من الاهتمام والميزات وحتى يمكن القول أنه بدأت المنافسة في هذا المجال.

تتيح السماعات اللاسلكية سهولة كبيرة في الاستخدام مع الاستغناء الكامل عن الأسلاك التي يمكن أن ترتبط ببعضها أو أن تنقطع، أضف إلى ذلك جودة عالية في الصوت ومظهر جذاب وعصري.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung تستعد قريباً للكشف عن سماعات لاسلكية جديدة، أو هذا ما يمكن استنتاجه بعد معرفة أن الشركة قد تقدّمت بطلب رسمي لتسجيل العلامة التجارية الجديدة Samsung Buds.

لا بد أنك تتساءل الآن عن مصير Samsung Gear IconX وهي السماعات اللاسلكية التي تقدّمها الشركة في الوقت الحالي.

من المستبعد تماماً أن تحتفظ الشركة بعلامتين تجاريتين منفصلتين لمنتج واحد خاص بالشركة، وهذا يعني أننا سنودّع قريباً سماعات Gear IconX.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا سنكون أمام منتج جديد تماماً، حيث نعلم أن الشركة قامت هذا العام بتغيير اسم ساعتها الذكية من العلامة التجارية Gear إلى الاسم الجديد Galaxy Watch.

لكن هذا التغيير لم يؤثر على المنتج، حيث يمكن اعتبار الساعة الذكية الجديدة Galaxy Watch هي الجيل الجديد المحدّث من ساعات Gear التي اعتدنا عليها.

الأمر قد يكون مماثلاً اليوم في حالة السماعات، حيث من المتوقع أن الشركة تريد الاستمرار بتصنيع سماعات Gear IconX بعلامة تجارية جديدة هي Samsung Buds.

بالطبع سيحمل الجيل الجديد بعض التغيرات والميزات التي نأمل أن تكون هامة ومفيدة، كما يمكن الافتراض بأن الشركة تريد مكاملة سماعاتها اللاسلكية الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.

من المستبعد تماماً أن تقوم الشركة بالكشف عن سماعة جديدة من هذه العلامة التجارية في الحدث القادم في 11 تشرين الأول، حيث أن الفترة أصبحت قصيرة جداً لانعقاد مؤتمر الإعلان.

وبالتالي يمكن الافتراض بأن الشركة قد تكشف عن سماعتها الجديدة خلال معرض CES 2019 بداية العام القادم، أو ربما في حدث الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S10 في الربع الأول من العام الجديد.

نأمل فقط أن هذا التوجّه الجديد والقوي نحو السماعات اللاسلكية من قبل سامسونج لن يؤدي إلى قيام الشركة بالبدء بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من أجهزتها القادمة كما فعلت جميع الشركات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

نوت 9 سيأتي مع شاحن لاسلكي مزدوج وبطارية ضخمة

ازدادت التسريبات والشائعات في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي يُعد واحداً من أهم هواتف النصف الثاني من العام.

حيث تمتلك سلسلة Note من شركة سامسونج Samsung قاعدة جماهيرية كبيرة وتعمل الشركة على تقديم آخر ابتكاراتها ضمن هذا الجهاز.

بحسب التسريبات الأخيرة فإن الهاتف لن يحمل أي تغييراً هاماً على مستوى التصميم، بل يمكن اعتباره نسخة عن هاتف Galaxy Note 8 مع احتمال كبير لتغيير مكان ماسح البصمة المتواجد في الجهة الخلفية.

لكن بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف قد يأتي مع تغييرات هامة وأخرى مطلوبة إلى درجة كبيرة لتحويل الهاتف إلى منافس شرس في ساحة النصف الثاني من العام المزدحمة بالأجهزة الراقية.

بدأت التسريبات باكراً عن ميزات جديدة كلياً لقلم الهاتف المعروف باسم S Pen، والتي ستكون تغييرات ممتازة خاصةً أن الجهاز يتميز عن غيره من الأجهزة بوجود القلم ووظائفه المفيدة.

لكن أحدث التسريبات تشير إلى قيام الشركة بحل واحدة من أبرز مشاكل نسخة الهاتف في العام السابق، وهي البطارية.

حتى العام الماضي كانت سامسونج حذرة جداً في التعامل مع البطاريات بعد كارثة هاتف Note 7 عام 2016، ولكن على ما يبدو فإن هذا العام قد تجاوزت الشركة تلك العقبة تماماً.

حيث من المتوقع أن يأتي الهاتف مع بطارية بحجم 4000 ميللي آمبير، وقد تحدثت عشرات التقارير عن هذه النقطة، لكن تسريب شهادة اتصالات ممنوحة للهاتف ساهمت في تأكيد السعة إلى درجة كبيرة.

حيث تم توضيح سعة البطارية في الشهادة الممنوحة وتم ذكر الرقم 4000 ميللي آمبير صراحةً ضمنها، وهي من الأخبار الممتازة لعشّاق السلسلة، إذ لم يتوقع أحداً أن تضمّن الشركة بطارية أكبر من هذه السعة.

الخبر الجيد الآخر هو تسريب صورة لعلبة الشاحن اللاسلكي الذي تنوي الشركة الكشف عنه مع هاتف Note 9 في التاسع من آب القادم.

https://twitter.com/rquandt/status/1020635398886830080

وبحسب الصورة والتقارير التي تحدّثت عنها فإن الشاحن اللاسلكي الجديد الذي يحمل الاسم Wireless Duo Charger سيكون شاحناً لاسلكياً مزدوجاً.

هذا يعني أنه باستطاعتك شحن جهازين معاً في نفس الوقت بشكلٍ لاسلكي من خلال هذا الشاحن، أو يمكنك شاحن هاتف مع الساعة المقرر أن يتم الكشف عنها أيضاً خلال حدث الإعلان.

من غير المتوقع أن يكون الشاحن اللاسلكي الجديد مضمناً داخل علبة الجهاز، إلا في حالة شراء الصندوق الكامل Full Package، ولكنه يبقى من الاكسسوارات المفيدة التي يمكن شراؤها بشكل منفصل.

ومع الميزات الجديدة للهاتف Note 9 و الساعة المرتقبة التي من المتوقع أن تحمل الاسم Galaxy Watch إلى جانب مكبر الصوت الذكي، يبدو التاسع من آب يوماً مزدحماً بأهم وأحدث منتجات سامسونج.

يبقى أن ننتظر إلى وقت الإعلان لنتعرف على المفاجآت غير المسربة إلى جانب المعلومات الرسمية عن بقية المواصفات والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟