إنتل أعلنت عن قدرتها على إنتاج أشباه موصلات لصانعي السيارات

تعاني السوق العالمية من نقص واضح في أشباه الموصلات المستخدمة في مختلف الصناعات التكنولوجية الحديثة من الهواتف المحمولة إلى السيارات.

وكانت صناعة السيارات واحدة من أكثر المجالات التي تضررت بشدة من هذا النقص، الأمر الذي دفع بعض شركات السيارات مثل Ford و GM إلى إيقاف الإنتاج أو إجراء تغييرات على شاحناتها بسبب نقص قطع الغيار.

الأمر الذي دفع شركة إنتل إلى الإعلان عن أنها قادرة في البدء في إنتاج أشباه موصلات عند الطلب لشركات السيارات وخلال مدة من 6 إلى 9 شهور فقط.

وذلك بحسب ما أعلن عنه الرئيس التنفيذي لشركة إنتل بات غيلسنجر في مقابلة مع وكالة رويترز الإخبارية.

إذا كانت إنتل قادرة على البدء في إنتاج رقائق السيارات في غضون العام، فيمكن أن توفر وسيلة جديدة للإمداد تشتد الحاجة إليها في هذا الوقت لتخفيف هذا النقص.

وحتى إذا لم تكن إنتل قادرة على تحقيق هدف ستة إلى تسعة أشهر، فإن مثل هكذا أخبار تسلط الضوء على الأهمية التي توليها إنتل لأعمالها الجديدة كمنتج للرقائق لشركات أخرى.


وكان جيلسنجر Gelsinger قد كشف النقاب عن المشروع الجديد المسمى Intel Foundry Services باعتباره “وحدة أعمال مسبك مستقلة” الشهر الماضي في إعلانه “Engineering the Future”، مع وعود بأن الشركة ستعمل على إنتاج شرائح x86 و Arm و RISC-V للعملاء الخارجيين.

وكجزء من هذا الإعلان فقد أعلنت الشركة أيضاً عن خطط لاستثمار 20 مليار دولار في توسيع أجهزتها الجاهزة في ولاية أريزونا لمساعدتها على تلبية الطلب بشكل أفضل من الشركاء الخارجيين.

ووصل النقص العالمي في أشباه الموصلات إلى النقطة التي تتطلع إدارة بايدن إلى التدخل فيها، حيث دعا الرئيس الأمريكي إلى مراجعة سلسلة توريد أشباه الموصلات بأمر تنفيذي.

كما استضاف المديرين التنفيذيين للشركات بما في ذلك Intel و Google و Ford و GM و TSMC و Dell في البيت الأبيض في “قمة الرؤساء التنفيذيين اليوم حول أشباه الموصلات ومرونة سلسلة التوريد”.

وقال بايدن في الاجتماع: “لقد تأخرنا في البحث والتطوير والتصنيع، وبصراحة علينا أن نصعد من لعبتنا”.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت أعلنت عن شراء شركة Nuance مقابل 19.7 مليار دولار
جوجل ستغلق تطبيق التسوق الخاص بها للهواتف المحمولة
مراجعة حاسوب الألعاب Alienware M15 R5
ما هي الرسائل للويب في أندرويد وكيف يتم استخدامها
كيفية البحث عن أغنية في جوجل من خلال همهمة (دندنة) لحن الأغنية
كيفية إزالة خلفية الصور باستخدام مايكروسوفت باوربوينت

الهجوم على شركة TSMC كان بواسطة أحد أنواع فيروسات WannaCry

أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.

ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.

ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.

المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.

وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.

وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.

المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.

وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.

وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.

لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.

كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.

الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.

من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.

وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
كيفية مسح سجل البحث في Bing

هجوم فيروسي أوقف خطوط الإنتاج في شركة TSMC

أغلقت شركة TSMC التايوانية العديد من مصانعها مؤخراً بعد أن أُصيبت أنظمتها بهجوم فيروسي كبير بحسب المعلومات التي نقلها موقع Bloomberg.

وتُعد شركة TSMC هي أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في العالم، وتوفر مكوّنات إلكترونية لشركات كبيرة مثل ADM و Apple و Nvidia و Qualcomm.

وأبلغت الشركة موقع Bloomberg أن الفيروس قد أصاب عدداً من أدوات التصنيع، لكن درجة الإصابة تتفاوت من حالة إلى أخرى.

استأنفت العديد من المصانع المتأثرة عملياتها، ولكن لن تعود المصانع الأخرى للعمل قبل اليوم، وقد أكدت الشركة أن الهجوم الأخير لم يكن اختراقاً لبيانات الشركة ولم يتم سرقة معلومات منها.

وقالت Lora Ho المديرة المالية للشركة في تصريح حول الحادثة أن الشركة تعرضت لهجوم من قبل فيروسات برمجية، وهي المرة الأولى التي يؤثر فيها هجوم فيروسات على خطوط الإنتاج في الشركة.

لم تكشف المسؤولة في الشركة فيما إذا كانت خطوط الإنتاج المتأثرة هي التي تعمل حالياً من أجل إنتاج معالجات شركة آبل والتي سيتم استخدامها في أجهزة الآيفون القادمة خريف هذا العام، كما لم تكشف عن حجم الخسائر.

ويأتي هذا الهجوم في وقت حرج جداً بالنسبة للشركة، حيث تعمل العديد من شركات التكنولوجيا على إطلاق الجيل القادم من منتجاتها هذا الخريف.

في شهر أيار، بدأت الشركة في تصنيع شريحة A12 لشركة آبل، والتي من المتوقع استخدامها في أجهزة الآيفون لهذا العام.

الجدير بالذكر أن معالجات آبل ستكون أول من يستخدم عملية 7 نانومتر الجديدة في تصنيع شرائح المعالجة، حيث تعمل تلك التقنية على جعل الرقائق أصغر وأسرع وأكثر كفاءة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية

حققت شركة سامسونج Samsung إنجازاً كبيراً في مجال تصنيع شرائح المعالجة بعد أن أزاحت الشركة العملاقة إنتل Intel من المركز الأول لتحل محلها وتصبح أكبر صانع لشرائح المعالجة في العالم، لكن يبدو أن الشركة الكورية لا تريد الوقوف عند هذا الحد، فالأخبار تشير إلى نيّة الشركة التوسّع إلى مجال تعدين العملات الرقمية.

حسب تقرير من TechCrunch فإن شركة سامسونج أكّدت بدء عملية إنتاج أجهزة مخصصة لتعدين العملات الرقمية مثل البيتكوين والايثريوم، وقال متحدث باسم الشركة بأن سامسونج بدأت بتصنيع شرائح معالجة مخصصة لتعدين العملات الرقمية، لكن لم يكشف المزيد عن المعلومات حول الموضوع.

هذه الشرائح تُعرف بإسم ASICs وهو اختصاراً لـ application-specific integrated circuits ويمكن تعريفها على أنها معالجات جرى تصميمها من أجل القيام بعملية حسابية واحدة، بدلاً من المعالجات متعددة المهام التي نستخدمها في أجهزة الحاسب والهواتف.

تعدين العملات الرقمية ازداد مؤخراً بشكل ملحوظ، لذلك فإن الطلب أصبح كبيراً لوجود مثل هذه الشرائح، ففي حالة العملة الرقمية البيتكوين، فإن هذه العملة تنتج من خلال حل مسائل رياضية محددة، وكلما ازداد التعدين لجمع العملة الرقمية، فإن المسائل الرياضية تزداد صعوبتها، وهذا ما يجبر الأشخاص المسؤولين عن مهام التعدين إلى الانتقال من استخدام بطاقات رسومية مدمجة عادية إلى وحدات GPUs مخصصة للألعاب، وهو ما ستوفّره شرائح ASICs من سامسونج.

حتى الآن لا توجد معلومات كافية عن شكل ونوع المنتج الذي ستقدّمه شركة سامسونج، لكن وفقاً لبعض التقارير من وسائل الإعلام الكورية فإن المشروع سيكون بالتعاون مع شركة TSMC التايوانية، هذه الشركة التي تعمل حالياً على توريد شرائح معالجة مخصصة لتعدين العملات الرقيمة الخفيفة.

ويبدو أن عمل شركة TSMC في ازدهار متزايد خاصة مع العائدات المالية التي تم إضافتها للشركة بفضل هذه الشرائح والتي تُقدّر حسب معلومات رسمية من 350 مليون دولار إلى 400 مليون دولار خلال الإيرادات الفصلية، أرقام قد تبدو صغيرة جداً أمام عائدات سامسونج العملاقة والتي تبلغ 69 مليار دولار سنوياً من العمل في مجال تصنيع الشرائح، لكن يبدو أن الشركة ماضية في خططها الجديدة حول تعدين العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
احمي هاتفك من التعدين الخفي مع متصفح Opera الجديد
متصفح أوبرا الجديد يأتي مع ميزة تمنع التعدين الخفي في المواقع
قبل 9 سنوات تم تعدين أول كتلة بيتكوين و الجائزة كانت 50 بيتكوين
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية