عملية الإنتاج الضخم لمعالج Apple A13 ستبدأ هذا الشهر

بدأت شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Co المعروفة اختصاراً بالاسم TSMC بالعمل على شريحة المعالجة التي ستُستخدم في هواتف الآيفون لهذا العام والتي تحمل اسم A13.

وبحسب مصادر من داخل الشركة، فقد بدأ العمل على اختبار الشريحة منذ شهر نيسان الماضي، ومن المقرر أن تبدأ عملية الإنتاج الضخم للمعالج الجديد خلال هذا الشهر.

كجزء من تحديث هاتف الآيفون السنوي، تعمل شركة آبل Apple عادةً على إضافة ترقيات كبيرة للمعالج الرئيسي، مما يعزز سرعة الأداء وعمر البطارية.

غالباً ما يتم تصنيف رقائق الشركة على أنها صاحبة أفضل أداء من قبل المحللين والمواقع التقنية، وهذا يساعد على فصل هاتف الآيفون عن الهواتف المنافسة القائمة على نظام الأندرويد، والتي تعتمد اعتماداً كبيراً على معالجات كوالكوم Qualcomm.

على الرغم من أن بعض الشركات الكبيرة في صناعة الهواتف المحمولة مثل سامسونج Samsung وهواوي Huawei استعملوا شرائح معالجة مطوّرة داخلياً دون الاعتماد على جهات خارجية.

تقوم آبل في السنوات الأخيرة بتوسيع استراتيجيتها للتصميم الداخلي والتقليل من الاعتماد على الآخرين، حيث تشرف على عملية تصنيع معالجات هواتف الآيفون مع أجزاء مماثلة لـ Apple Watch و Apple TV و AirPods و HomePod.

كما وأضافت الشركة في السنوات الأخيرة مكونات جديدة إلى شرائحها، بما في ذلك الأجزاء التي تتعامل مع الرسومات والتعلم الآلي، وهو نوع من برامج الذكاء الاصطناعي.

سيتم استخدام شرائح المعالجة الجديدة لهذا العام في جميع النماذج الثلاثة الجديدة التي ستخلف أجهزة iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إطلاقها العام الماضي.

وستبدو جميع هواتف الآيفون الثلاثة الجديدة مماثلة للإصدارات الحالية، لكن الجهازان المحدثان من iPhone XS و iPhone XS Max سيحصلان على كاميرا خلفية ثالثة، في حين سيحصل خليفة iPhone XR على كاميرا ثانية على ظهره.

كما وقالت بعض المصادر أن أجهزة الآيفون الجديدة لهذا العام ستتضمن ميزة الشحن العكسي التي تتيح لهاتف الآيفون شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً، بشكل مشابه للميزة الموجودة لدى هواتف سامسونج وهواوي الرائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 64 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر صور جديد لكاميرات الهواتف المحمولة، حيث يتميز المستشعر الجديد بأنه يأتي بدقة هي الأعلى من دقة أي مستشعر آخر متوافر في السوق.

 اسم المستشعر الجديد ISOCELL Bright GW1 وسيكون بدقة 64 ميجابكسل، وهو يستخدم نفس البكسل صاحب الحجم 0.8 ميكرومتر والمُستخدم في مستشعر سامسونج ذي الدقة 48 ميجابكسل.

هذا يعني أن حجم المستشعر الجديد سيكون أكبر من حجم مستشعر سامسونج السابق، مما يفرض زيادة نسبية في احتلاله للمساحة الداخلية لجسم الهاتف، لكن هذا سيسمح بالتقاط المزيد من الضوء بشكل عام.

سوف ينتج Bright GW1 صوراً بدقة 16 ميجابكسل عن طريق دمج أربعة بكسلات في بكسل واحد، بشكل مشابه تماماً للآلية التي تتبعها مستشعرات 48 ميجابكسل والتي تنتج صوراً بدقة 12 ميجابكسل.

كما سيكون بإمكان مستشعر سامسونج الجديد إزالة تشويش مرشح الألوان للحصول على لقطات بدقة 64 ميجابكسل في الإضاءة الجيدة.

حيث يتمتع مستشعر IMX586 بدقة 48 ميجابكسل من سوني Sony بنفس الميزة، ولكن ليس لدى سامسونج تلك الميزة في مستشعرها السابق بدقة 48 ميجابكسل، لذلك أعلنت الشركة أيضاً عن إصدار نسخة جديدة من هذا المستشعر لدعم الميزة.

أصبحت كاميرات الهواتف المحمولة التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل شيء اعتيادي في هذا الوقت مع توافرها في كل من الهواتف الرائدة والهواتف المتوسطة.

وقامت كل من هواوي Huawei و أوبو Opoo و فيفو Vivo و شاومي Xiaomi وبالإضافة لسامسونج بشحن هواتف محمولة مزوّدة بكاميرات بدقة 48 ميجابكسل.

تتوقع سامسونج إنتاج جزء كبير من المستشعر الجديد في النصف الثاني من هذا العام عندما يدخل في مرحلة الإنتاج الضخم.

 لذلك لن يكون مفاجئاً أن تظهر هواتف مزوّدة بكاميرات 64 ميجابكسل فبل نهاية العام الحالي، خاصةً إذا دخلت سوني أيضاً على خط المنافسة وأعلنت عن مستشعرات منافسة لمستشعر سامسونج وبنفس الدقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

سامسونج أنهت مرحلة تطوير المعالجات المصمّمة بتقنية 5 نانومتر

بوصفها واحدة من أقوى الشركات التي تعمل على تطوير رقاقات المعالجة المتطورة، أعلنت شركة سامسونج Samsung أنها انتهت بنجاح من مرحلة تطوير رقاقات مُصنّعة بتقنية 5 نانومتر.

والتي تُعتبر مرحلة متطورة ومتقدّمة عن أحدث المعالجات الحالية المتوافرة بالسوق والمُصمّمة بتقنية 7 نانومتر مثل معالج Kirin 980 من شركة هواوي ومعالج Snapdragon 855 من شركة كوالكوم.

انتهاء مرحلة التطوير يعني أن سامسونج باتت مستعدة لشحن وحدات من رقاقاتها إلى الشركات المهتمة وذلك من أجل المعاينة فقط وليس من أجل الاستخدام المباشر.

حيث أن عملية الإنتاج الضخم لهذا النوع الجديد من الرقاقات لن تبدأ حتى بداية العام القادم 2020 على أقل تقدير، وبالتالي فإن الأجهزة الرائدة التي سنراها العام القادم سيعمل بعضها مع رقاقات 5 نانومتر.

بحسب بيان سامسونج، فإن رقاقات المعالجة المصنّعة بتقنية 5 نانومتر قادرة على توفير المساحة بنسبة 25% مقارنةً مع رقاقات 7 نانومتر الحالية.

أضف إلى ذلك 20% من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة و 10% من تحسين الأداء والذي يشير إلى عصر جديد من قوة الأجهزة القادمة.

عملية التصنيع للرقاقات الجديدة ستبدأ في مصنع الشركة في مدينة Hwaseong والذي سيتم زيادة سعته بحلول النصف الثاني من العام الحالي ليكون جاهزاً من أجل الإنتاج الضخم بداية العام القادم.

كما وأعلنت الشركة أنها تعمل في الوقت الحالي على رقاقات معالجة مصنّعة بتقنية 6 نانومتر بالتعاون مع العديد من الشركاء، وذلك بهدف توفير هذه الرقاقات إلى الأجهزة التي تقع فوق الأجهزة المتوسطة وأسفل الهواتف الرائدة.

حيث شهدت هذه الفئة من الهواتف في الفترة الأخيرة نقلة كبيرة في المواصفات جعلتها قريبة جداً من مستوى الهواتف الرائدة، وستأتي رقاقات المعالجة الخاصة بعملية 6 نانومتر لتضيف المزيد من القوة إليها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

سامسونج أعلنت عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة

ركّزت الشركات في الفترة الأخيرة على إطلاق شاشات بدقة مرتفعة جداً وبنظام ألوان عالي الجودة، لكن بقيت هذه الجهود موّجهة نحو شاشات التلفاز الذكية كبيرة الحجم.

وانتظرنا بفارغ الصبر قدوم تلك الشاشات مع دقتها المرتفعة إلى الحواسيب المحمولة التي تملك شاشات صغيرة نسبياً مقارنةً مع شاشات التلفاز الذكية، وعلى ما يبدو فإن هذا الانتظار انتهى مع إعلان سامسونج Samsung الجديد.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة، هذا يعني أن تلك الشاشة مناسبة للحواسيب الشخصية المحمولة والتي ستمتلك للمرة الأولى شاشة بهذه المقاييس.

وقال Yoon Jae-nam مدير التسويق في الشركة أن الشاشة الجديدة ستقدّم مستوى عالٍ من عرض HDR مع جودة ألوان مرتفعة ورؤية واضحة حتى عند استخدام الشاشة خارج المنزل تحت أشعة الشمس.

تتميز الشاشة الجديدة بأن كل بكسل لديه ضوء خاص به، بحيث يمكنك الحصول على لون أسود حقيقي مئة بالمئة على الشاشة وذلك لأن البيكسلات المسؤولة عن عرض هذا اللون سيتم إطفائها بالكامل.

وأشارت سامسونج إلى أن شاشتها تلبّي معايير ومواصفات DisplayHDR True Black، وستقدّم تجربة عرض أفضل بكثير من شاشات الـ LCD حيث يمكنها التعامل مع محتوى HDR بسهولة.

مستوى سطوع الشاشة يبلغ في ذروته 600 شمعة، وهو ما يكفي لتلبية معايير شهادة DisplayHDR 600 المطلوبة، كما وتغطي الشاشة 100% من نطاق DCI-P3 مع 34 مليون لون.

وبالمقارنة مع شاشات الـ LCD فإن شاشة سامسونج الجديد ليست أفضل فقط من ناحية العرض والألوان، بل أنها أنحف وأخف وزناً مما يساعد على تضمينها في الحواسيب الحديثة خفيفة الوزن، كما أنها تستهلك طاقة أقل.

ومع ذلك فإن شاشات الـ OLED تُعتبر أقل عملية من الشاشات الأخرى، نظراً لإمكانية تعرضها إلى بعض المشاكل مثل مشاكل احتراق البيكسلات أو امتلاكها لمتوسط عمر تشغيل والذي يكون أقل من باقي الشاشات.

ستبدأ سامسونج بتصنيع الشاشة الجديدة بكميات ضخمة في منتصف الشهر القادم، لكنها لم تكشف أي من شركات تصنيع أجهزة الحاسوب المحمولة ستستخدمها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج كشفت أخيراً عن نموذج هاتفها القابل للطي

على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.

حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.

قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.

ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.

يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.

من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.

يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.

لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.

بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.

أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3

كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.

كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.

من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.

وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.

حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.

إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج كشفت عن أول مودم 5G متوافق عالمياً

أصبح من الواضح أننا نقترب شيئاً فشيئاً من واقع شبكات الجيل الخامس 5G، حيث أن البنية التحتية لهذا النوع المتطور من الشبكات مستمر بالنمو حتى ولو ببطء.

آخر الإنجازات في هذا المجال هو ما أعلنت عنه شركة سامسونج Samsung مؤخراً حيث قدّمت المودم الجديد الخاص بها Exynos 5100.

صحيح أن المودم لا يُعتبر هو الأول من نوعه، فقد أعلنت شركة كوالكوم عن المودم X50 منذ عدة سنوات، كما وتخطط بعض الشركات لاستخدامه في أجهزتها القادمة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن سامسونج ومن خلال إعلانها الجديد، أصبحت الشركة الأولى التي تعلن عن مودم 5G متوافق تماماً مع معايير الصناعة المحددة والخاصة بشبكات الجيل الخامس.

يدعم المودم الجديد كل من الطرازين sub-6GHz و mmWave للأطياف الكهرومغناطيسية المستخدمة في المعيار 5G الخاص بمنظمة 3GPP.

وهو متوافق أيضاً مع الشبكات القديمة المنتشرة حالياً مثل GSM 2/CDMA و 3G WCDMA و TD SCDMA و HSPA بالإضافة إلى 4G LTE.

تدّعي شركة سامسونج أن جهازها الجديد يمكنه الوصول إلى سرعات تصل إلى 2Gbps في النطاق sub-6GHz من الطيف وحتى  6Gbps باستخدام إشارات mmWave، وهي أرقام متطورة جداً لما هو ممكن حالياً على شبكات 4G.

كما وسيساهم المودم الجديد في الانتقال إلى التقنيات الأكثر تطوراً والتي طال انتظارها مثل إنترنت الأشياء، والصور ثلاثية الأبعاد، ومقاطع الفيديو فائقة الدقة بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.

وبحسب بيان الشركة، فإنها ستعمل على الدخول في مرحلة الإنتاج للمودم الجديد قريباً وذلك من أجل توفيره بكميات تجارية نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.

أي أن مرحلة الإنتاج ستبدأ قبل الإعلان عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10، لكن ذلك لا يعني أن الهاتف سيكون الجهاز الأول للشركة المتوافق مع شبكات الجيل الخامس حسب تصريحات رئيس قسم الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟