كيفية إعداد فتح القفل بالوجه على هواتف سامسونج

تبتعد بعض الهواتف الذكية عن بصمات الأصابع وتستخدم التعرف على الوجه للأمان البيومتري (الحيوي). إذا كنت تمتلك هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy، فيمكنك على الأرجح استخدام بصمة الإصبع وفتح القفل بالوجه للوصول إلى هاتفك. سنوضح لك كيف يعمل ذلك.

قبل التعمق في هذا الموضوع، من المهم أن نفهم أن ميزة فتح القفل بالوجه على أجهزة أندرويد Android، مثل هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy، ليست آمنة مثل Face ID من آبل Apple.

تستخدم أجهزة آبل iPhone مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار لاكتشاف الوجوه، في حين أن أجهزة أندرويد Android عادةً ما تقوم فقط بتخزين صورة لوجهك.

لذلك قد لا تتمكن من استخدام وجهك لمصادقة مدفوعات الهاتف المحمول على جهاز أندرويد Android، ولكن يمكن أن تظل طريقة ملائمة لإلغاء قفل هاتفك.

أولاً، اسحب لأسفل مرة واحدة من أعلى شاشة جهاز سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy وانقر على رمز المسنن.

بعد ذلك، انتقل إلى قسم المقاييس الحيوية والحماية.

انقر على التعرف على الوجه.

إذا كان لديك بالفعل نوع من طرق الأمان ممكّنة (رقم التعريف الشخصي، والنمط، وما إلى ذلك)، فسيُطلب منك إدخال ذلك الآن.

سترى بعض المعلومات التمهيدية حول التعرف على الوجوه. انقر على متابعة لمتابعة إعداده.

أولاً، سيتم سؤالك عما إذا كنت ترتدي نظارات. اختر نعم أو لا وانقر على متابعة.

الخطوة التالية هي تسجيل وجهك. ارفع الكاميرا لأعلى حتى يصبح وجهك في الإطار. سوف يفحص وجهك بسرعة كبيرة.

بمجرد مسح وجهك ضوئياً، سيتم منحك خيار طلب التمرير سريعاً على شاشة التأمين حتى إذا تم اكتشاف وجهك.

هذه طريقة للتأكد من أن هاتفك لا يتخطى شاشة القفل على الفور إذا كنت لا تريد ذلك. بدّلها إلى تشغيل أو إيقاف ثم انقر على تم.

هذا كل شيء للإعداد الأولي! إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك النقر على إضافة مظهر بديل لمسح وجهك ضوئياً مرة أخرى.

هناك عدد من الخيارات الإضافية في صفحة التعرف على الوجوه أيضاً كما ترى في الصورة السابقة:

  • التعرف بشكل أسرع: يتيح فتح القفل بشكل أسرع ويمكن خداعه بسهولة أكبر.
  • يتطلب عيون مفتوحة: لمزيد من الأمان، يجب أن تكون العيون مفتوحة لفتح القفل.
  • سطوع الشاشة: للمساعدة في المواقف المظلمة، ستضيء الشاشة لمسح وجهك ضوئياً.

هذا كل ما في الامر! عندما توقظ الهاتف في المرة القاطمة، سيبحث الآن عن وجهك. عندما ترى رمز القفل أعلى قفل الشاشة، ستعرف أنه تم اكتشاف وجهك بنجاح.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع الحذف التلقائي للملفات المحملة على ويندوز 10
خطر استخدام ومسح رموز الاستجابة السريعة QR code
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها

شركة IBM ستحارب تقنيات التعرف على الوجه المستخدمة في المراقبة الجماعية

قالت شركة IBM أمس أنها لن توفر أو تطور تقنية التعرف على الوجه للاستخدام العام لتشجيع الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا من قبل الجهات المختصة بإنفاذ القانون (مثل الشرطة). رغم أن الشركة كانت لاعباً كبيراً في هذا المجال لسنوات حيث كانت تقدم العديد من الحلول في مجال القانون.

في رسالة إلى الكونجرس، تناول الرئيس التنفيذي لشركة IBM ، آرفيند كريشنا Arvind Krishna، وفاة جورج فلويد George Floyd ، وأحمود أربيري Ahmaud Arbery ، وبرونا تايلور Breonna Taylor، وقال إن الشركة ترغب في العمل مع المسؤولين لتحقيق المساواة العرقية.

اقترح كريشنا Krishna أنه يجب أن تكون هناك تغييرات رئيسية في السياسة من خلال إعادة إصلاح الشرطة، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتوسيع المهارات والفرص التعليمية.

تحقيقاً لهذه الغاية، قال إن IBM لن تقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه للأغراض العامة حيث يمكن استخدامها للمراقبة الجماعية:

تعارض شركة IBM بشدة ولن تتغاضى عن استخدامات أي تقنية -بما في ذلك تقنية التعرف على الوجه التي يقدمها منتجون آخرون- للمراقبة الجماعية، والتنميط العرقي، وانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية، أو أي غرض لا يتوافق مع قيمنا ومبادئ الثقة لدينا والشفافية. نعتقد الآن أنه الوقت المناسب لبدء حوار وطني حول ما إذا كان ينبغي استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل وكالات إنفاذ القانون المحلية وكيف.

كان التعرف على الوجه المستخدَم للمراقبة مصدر قلق لخبراء الخصوصية. في وقت سابق من هذا العام، فقد تحدث تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن Clearview AI ، وهي شركة قامت بتطوير نظام التعرف على الوجه من خلال مسح ملايين المواقع وبيع التقنية لمئات من وكالات إنفاذ القانون. يمكن أن تؤدي ادعاءات الشركة الخاطئة عن الدقة إلى العديد من النتائج الخاطئة.

في آذار، اعترفت الهند بأنها استخدمت تقنية التعرف على الوجه لتحديد المخربين الذين شاركوا في الاضطرابات في العاصمة نيودلهي أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلاد.

وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة Indian Express أن شرطة دلهي سجلت لقطات للاحتجاجات ضد قانون تعديل المواطنة المثير للجدل في الهند، وقامت بمسحه عبر برنامج التعرف على الوجه.

بصرف النظر عن ذلك، تشتهر الصين بالتطفل على مواطنيها من خلال العديد من تقنيات المراقبة، والتي تشمل أدوات التعرف على الوجه.

في عام 2019 ، نشر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) دراسة قالت إن أنظمة التعرف على الوجه لديها معدل أعلى من الإيجابيات الزائفة للوجوه الآسيوية والأفريقية الأمريكية مقارنة بالوجوه القوقازية.

تشير جميع هذه الأمثلة إلى التحيز المحتمل، وخطر المراقبة الجماعية، والتنميط المستهدف من خلال التعرف على الوجه. في العام الماضي، أصدرت شركة IBM مجموعة بيانات ضخمة من وجوه متنوعة مصدرها Flickr لتقليل التحيز في الذكاء الاصطناعي.

لكن تقريراً من NBC اكتشف أن الشركة فشلت في إخطار الأشخاص في تلك الصور باستخدام صورهم لهذا الغرض.

في حين أن انسحاب IBM من تطبيق الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة من أجل المساواة العرقية هو خطوة جديرة بالثناء، يجب عليها القيام بأكثر من ذلك بكثير.

هناك الكثير من الشركات التي تقدم بدائل لحلول IBM. لذا، سيحتاج عملاق التكنولوجيا إلى المشاركة بنشاط في الحد من التحيز وتشكيل السياسة التي ستوقف استخدام تقنية التعرف على الوجه لأغراض المراقبة.

يمكنك قراءة الرسالة الكاملة للرئيس التنفيذي لشركة IBM هنا.

مقالات قد تعجبك:

أكثر من 13,000 هاتف ذكي من فيفو Vivo يملكون رقم IMEI واحد
متصفح Brave يستغل مستخدميه بإضافة كود عمولة إلى روابط بعض المواقع
ون بلس ستطلق تلفاز ذكي بسعر رخيص ومنافس
كيفية إيقاف التحديثات التلقائية في Windows 10
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

تقنية أمازون للتعرف على الوجه ستكتشف الوجه الخائف

قالت شركة أمازون Amazon أنها وصلت إلى مستوى جديد من تحديث ميزة التعرف على الوجه الخاصة بها والمعروفة باسم Amazon Rekognition بحيث أصبحت تلك الميزة أكثر دقة من أي وقت مضى.

وبحسب أمازون فإن التحديث الجديد على الميزة أضاف تحسينات متعددة في دقة تحليل الوجه والتعرف على ملامحه، مع تحسين دقة تحليل البيانات الوصفية للوجوه المكتشفة فيما يتعلق بالجنس والعمر والعواطف.

وأصبحت التقنية الخاصة بالشركة قادرة على تحديد عناصر معينة في الوجه مثل نوع الابتسامة ووضع الوجه العام، مما يسمح بدراسة الحالة العاطفية للشخص المراقب.

وكانت أمازون قد أعلنت مسبقاً أن تقنيتها المتطورة قادرة على تحديد الوجه السعيد و الحزين والغاضب والمتفاجئ والمشمئز والهادئ والمرتبك.

لكن في تحديثها الأخير، أعلنت الشركة عن إضافة نوع جديد وهو تحديد الوجه الخائف، أي بات بإمكان التقنية التعرف على ملامح وجه الشخص الذي يشعر بالخوف ضمن مجموة كبيرة من الوجوه.

علماً أن البحث عن الوجه الخائف أو غيره من الوجوه لا يتم بشكل عشوائي، وإنما يمكن تحديد فئة معينة من العمر للبحث فيها.

هذه التحديثات الجديدة تُعتبر مفيدة جداً في مراقبة المشتبه بهم أو من أجل توقع عواطف شخص ما يتم مراقبته للاشتباه في مشاركته في جريمة أو سرقة.

ولكنها تفتح الباب واسعاً أمام سيل من الانتقادات لموضوع الخصوصية، حيث لا تصرح الشركة دائماً عن عملائها الذين يشترون تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها.

الأمر الذي يسمح للسلطات بانتهاك خصوصية الأشخاص بشكل مستمر، وعلى ما يبدو فإن أمازون تسهّل العملية من خلال تطوير تقنيتها الجديدة.

وكانت أمازون قد تعرضت لحملة واسعة من الانتقادات بسبب بيع تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها للحكومة الأمريكية، الأمر الذي يقلق بعض الأشخاص من انتهاك للخصوصية واستخدام مسيء للتقنية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

شركة IBM استخدمت مليون صورة من Flickr دون إذن أصحابها

استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.

ولكن كما أشارت شبكة NBC، فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير أنظمة التعرف على الوجه.

وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.

حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.

لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.

عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.

لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لهذا الترخيص.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.

حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون عنصرية.

بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.

وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.

كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.

شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.

حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

ميزة Lens لعرض المعلومات عن الأشياء بالتقاط صورها تصل إلى تطبيق صور جوجل

قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.

كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.

وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.

 

مقالات قد تعجبك:
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث