أمازون ستحول يد المستخدم إلى بطاقة ائتمان في المستقبل

نسمع عن الكثير من المشاريع المستقبلية للشركات العملاقة والتي تركز غالباً على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

تهتم كل شركة بتطوير مشاريع مستقبلية متعلقة بالاختصاص الذي تبدع فيه، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن نسمع عن خطط مستقبلية لشركة أمازون Amazon فيما يتعلق بالتسوق.

حيث تهدف الشركة إلى تحويل يد المستخدم في المستقبل إلى ما يشبة بطاقة الائتمان بحيث يكفي أن يلوح بها أمام مستشعرات مخصصة ضمن محطات للدفع حتى يتم شراء المنتجات.

هذه واحدة من أغرب وأحدث الأفكار التي طرحتها أمازون من أجل تغيير مستقبل التسوق وشراء المنتجات لما يشبه أفلام الخيال العلمي.

ومع أن المشروع المستقبلي ما زال في مراحله الأولية إلا أن أمازون قالت أنها بدأ بالتعاون بالفعل مع عملاق الدفع الإلكتروني فيزا Visa من أجل هذا الغرض.

في حين أبدت ماستركارد Mastercard وعدد من الشركات الأخرى المختصة بحلول الدفع الرقمي اهتمامها بالمشروع الجديد وقد ينضم بعضها إليه.

في التفاصيل التي نملكها حالياً عن مشروع أمازون فإن الشركة تهدف إلى توفير مجموعة من المحطات المختصة بشراء المنتجات من خلال مسح كف اليد الخاصة بالمستخدم.

ومن أجل ذلك يجب أولاً أن يتم تهيئة نظام كامل يعمل على ربط صور الكف المميزة الخاصة بكل مستخدم – مثل البصمة – بمعلوماته البنكية التي تتواجد عادةً في بطاقة الائتمان.

الأمر الذي يسمح للمستخدمين بشراء المنتجات ودفع ثمنها من خلال التلويح باليد فقط دون استخدام بطاقة حقيقية ولا حتى استخدام الهاتف المحمول.

وتُعد أمازون واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة التي تهدف إلى تغيير مستقبل التسوق بالكامل من خلال مجموعة من الأفكار التي تبدو للوهلة الأولى أنها خيالية.

حيث عملت الشركة سابقاً على افتتاح سلسلة من متاجر Amazon Go التي تتيح للزائرين إمكانية شراء المنتجات ودفع ثمنها دون الانتظار في طوابير أمام المحاسبين ودون تدخل العنصر البشري في عملية الحساب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

جائزة 60 ألف دولار لباحثين اخترقا جهاز Amazon Echo

إذا كنت تمتلك المهارة الكافية لاختراق البرمجيات والمواقع والأجهزة الإلكترونية التي تتبع لكبرى الشركات التقنية حول العالم، فربما يتوجب عليك الذهاب إلى مسابقة Pwn2Own.

تُعدّ تلك المسابقة واحدة من أضخم المسابقات التي يهتم بها كل من الباحثين الأمنيين الذين سيلعبون دور المهاجم والشركات التقنية الكبيرة التي تأمل ألا تلعب دور الضحية.

وهي مسابقة تعود بالفائدة الكبيرة على الطرفين، حيث ينال الباحثون الذين يتمكنون من اكتشاف الثغرات الأمنية جوائز مالية ضخمة تُقدّر بعشرات الآلاف من الدولارات.

في حين أن الشركات التقنية المتنافسة يتم تنبيهها إلى ثغرات ومواضع خلل في أجهزتها ومواقعها وتطبيقاتها، تلك الثغرات لم تستطع الشركة اكتشافها في وقت سابق مما يجعل منها تهديداً كامناً.

أحد أبرز الأمثلة على ما سبق هو ما حصل مع الباحثين الأمنيين Amat Cama وRichard Zhu في فريقهما الأمني المشارك في المسابقة المذكورة.

حيث استطاع الباحثان اختراق جهاز شركة أمازون Amazon المنزلي المعروف باسم Amazon Echo Show 5 وهو جهاز مساعد منزلي مزوّد بارتباط مع المساعد الشخصي للشركة أليكسا Alexa.

وفي التفاصيل، اعتمد الباحثان على ثغرة أمنية وصلا إليها من خلال كون الجهاز المذكور يستخدم إصداراً قديماً من نظام Chromium مما سمح لهما بالتحكم الكامل بالجهاز في جال كان متصلاً بشبكة واي فاي قابلة للاختراق.

ويمكن الاستفادة من الثغرة عندما يحدث خطأ تجاوز السعة عندما تحاول عملية رياضية إنشاء رقم ولكن لا يوجد به مساحة في ذاكرتها، مما يؤدي إلى تجاوز العدد خارج ذاكرتها المخصصة، ويمكن أن يكون لها آثار أمنية على الجهاز.

بالنسبة لشركة أمازون المستفيد الأكبر من عملية الاختراق فإنها رفضت الكشف عن الخطوات التي ستقوم بها من أجل حل المشكلة وسد الثغرة.

ولكنها أكّدت بأنها ستقوم بالإجراءات المطلوبة من أجل منع استغلال الثغرة في أجهزتها المنزلية وأكّدت أنها ستعمل على هذا الأمر بشكل دائم.

لم يكن جهاز أمازون المنزلي هو الجهاز الوحيد المتصل بالإنترنت الذي تم اختراقه في المسابقة، ففي وقت سابق تم اختراق جهاز فيسوك Facebook Portal.

وهي شاشة ذكية كانت شركة فيسبوك قد قدّمتها كوسيلة للاتصال بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد الكشف عن الثغرة الخاصة بها تم إصلاح المشكلة على الفور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

موظفو أمازون شاهدوا مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة المنزلية

تُعد خصوصية المستخدم واحدة من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام بسبب الكثير من الحوادث والحالات التي تبيّن فيها أن خصوصية المستخدمين حول العالم تم الإساءة إليها من قبل أكثر من شركة.

بدءاً من مسلسل فضائح الخصوصية الخاص بشبكة فيسبوك Facebook الاجتماعية وصولاً إلى فضائح الاستماع لأحاديث المستخدمين من خلال المساعدات الصوتية ومن قبل شركات لطالما سوّقت لنفسها على أنها الشركة الرائدة في الخصوصية مثل آبل Apple.

اليوم نستطيع أن نضيف شركة أمازون Amazon إلى قائمة الشركات التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها في قضايا تتعلق بخصوصية المستخدمين.

حيث نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن موظفو الشركة في أمازون قد اطلعوا على الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات المراقبة المنزلية السحابية Cloud Cam والتي تبيعها الشركة.

في التفاصيل، فيبدو أن الشركة قد سمحت للموظفين في رومانيا والهند بمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية من التسجيلات الملتقطة من حوالي 150 كاميرا بشكل يومي.

يشير التقرير إلى أن الشركة قد دفعت بموظفيها إلى مشاهدة تلك المقاطع في الحالة التي أرسل فيها مالك الكاميرا تقريراً عن حدوث مشكلة في عمل الكاميرا.

لكن المشكلة هي أن اختيار المقاطع التي تم رؤيتها من قبل موظفي الشركة كان عشوائياً ودون التنسيق مع مالك الكاميرا، الأمر الذي سمح للموظفين بالتطفل على الحياة الشخصية للمستخدمين داخل منازلهم.

ردّت أمازون على التقرير بتأكيدها بشكل قاطع على أهمية المحافظة على خصوصية المستخدمين، وقالت أن المستخدم هو الطرف الوحيد المخوّل برؤية مقاطع الفيديو التي تسجّلها الكاميرا الخاصة به.

كما ذكّرت الشركة بإمكانية حذف المقاطع المسجلة من التخزين السحابي بسهولة وبأي وقت، وقالت أن الموظفين اطلعوا على التسجيلات التي اختارها المستخدم بنفسه من أجل إصلاح عطل أو التأكد من عمل الكاميرا.

ووجه البعض انتقادات حادة إلى الشركة بسبب عدم ذكر أي كلمة حول إمكانية رؤية الموظفين لمقاطع الفيديو التي تسجلها الكاميرات في حالات العطل أو التوقف عن العمل وذلك ضمن شروط الخدمة.

وكما كان الحال لدى جوجل وآبل وفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة، فإن أمازون تضطر في بعض الأحيان إلى رؤية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لتحسين وظائف الكاميرا، لكن للأسف فإن خصوصية المستخدمين تكون هي الثمن في كل مرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

مساعد أمازون استمع إلى محادثة شخصية وأرسلها بالخطأ

قالت عائلة أن جهاز أمازون الذكي Echo قام بتسجيل محادثة خاصة ومن ثم أرسلها إلى أحد الأشخاص المتواجدين في قائمة جهات الاتصال وذلك دون أن يخبرهم.

ووصفت شركة أمازون Amazon الحادثة بأنها من الأمور نادرة الحدوث والتي من الصعب أن تتكرر.

وقالت Portlander Danielle التي تم تسجيل محادثتها بالخطأ أنها تلقت مكالمة من أحد موظفي زوجها ليطلب منها فصل جهاز Echo المزوّد بالمساعد الشخصي Alexa على الفور.

هذا الموظف اعتقد في البداية أن جهاز أمازون قد تعرض للاختراق بعد أن قام الجهاز بإرسال محادثة العائلة إليه حيث كان الحديث يدور عن الأرضيات الخشبية الصلبة وهو ما أكدته العائلة.

وقام مهندس مختص بالتحقيق في المشكلة ومراجعة سجل الجهاز الذكي ليتبين أن الحادثة صحيحة، ولكنها حصلت عن طريق الخطأ بطريقة نادرة جداً حسب توصيف الشركة.

وقد بدأت هذه الحادثة بتشغيل المساعد Alexa دون قصد عن طريق نطق الاسم خلال محادثة جرت داخل البيت، ليقوم المساعد بتسجيل الكلام الذي سمعه خلال المحادثة.

بعد ذلك وعبر سلسلة من الصدف نارة الحدوث تم التعرف على أمر إرسال المحادثة عن طريق الخطأ أيضاً من خلال المحادثة غير الموّجهة للمساعد.

بعد ذلك أصدر المساعد سؤالاً يسأل من خلاله عن الشخص الذي سيتم إرسال المحادثة إليه، وحصل على الإجابة بعد نطق اسم الموظف خلال المحادثة، مماد دفع بالمساعد إلى إرسال المحادثة كاملةً إليه.

تبدو القضية وكأنها بالفعل تسلسل نادر الحدوث قد لا يتكرر مرة أخرى، لكن هذا لا يمنع من معرفة أن جهاز أمازون الذكي Echo والمزوّد بالمساعد الشخصي Alexa يستمع إلى كل محادثات المستخدمين.

هذه المحادثات يمكن أن يتم إرسالها إلى مكان ما عبر الإنترنت بمعرفة المستخدمين أو دون علمهم، أما الأسوأ فهو أن يتم إرسالها لأشخاص من قائمة جهات الاتصال أو الأصدقاء.

أمازون وعدت باتخاذ خطوات إضافية لتجنب حدوث مثل هذه المشاكل لاحقاً، مما يؤكد على ضرورة أن يتم التفريق بين الأوامر الصوتية وبين المحادثات غير المقصودة التي تتم داخل البيت.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون