المواصفات المتوقعة للجيل التالي من أجهزة PlayStation

ينتظر عشاق ألعاب الفيديو حول العالم أية معلومات أو تفاصيل قد تكون متعلقة بالجيل الجديد من أجهزة البلايستيشن PlayStation من شركة سوني Sony هذه الأجهزة التي يتم التعامل معها حالياً بالاسم PlayStation 5.

تقول بعض الأخبار والشائعات الحديثة أن جهاز سوني الجديد المخصص لألعاب الفيديو سيدعم تشغيل عرض بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 8K وبمعدل تحديث 120 إطار في الثانية الواحدة.

إنها بلا أدنى شك أرقام رائعة يحلم بها كل جيمر في هذا العالم، وهو ما تم استعراضه بشكل حقيقي في معرض Inter BEE 2018 الذي أُقيم مؤخراً.

حيث عرضت شركة سوني نوعاً جديداً من الشاشات أطلقت عليه اسم CLEDIS، وتم تشغيل بث بدقة 8K وبمعدل تحديث 120 إطار في الثانية.

البث الذي استخدمته الشركة من أجل عرض المحتوى على الشاشات الجديدة كان من لعبة Gran Turismo التي تم تشغيلها بواسطة أحد نماذج أجهزة البلايستيشن، ولكن ما جهاز البلايستيشن الحالي الذي يستطيع أن يشغّل لعبة ما بهذه الإعدادات؟

في الوقت الحالي لا يوجد نموذج متاح في السوق بهذه المواصفات، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن الجهاز الذي تم استخدامه في المعرض هو أحد النماذج الاختبارية الخاصة  بجهاز PlayStation 5 القادم في نهاية عام 2019 أو بداية عام 2020.

أحد الدلائل التي تشير إلى قدوم جهاز الألعاب الجديد من سوني بهذه المواصفات هو تصريح Kazunori Yamauchi منتج لعبة Gran Turismo بقوله أن الجيل الجديد من الألعاب سيحتاج لتشغيل بدقة 8K.

في الوقت الحالي لا تتوافر الكثير من التفاصيل حول الأسماء التي ستتعاون معها سوني في تصنيع جهازها القادم المخصص للألعاب، حيث كانت المشاورات الأخيرة مع مهندسي مجموعة Radeon Technologies.

من المفترض أن نحصل على معلومات رسمية عن جهاز PlayStation 5 القادم بدءاً من النصف الثاني من عام 2019، وقد أشار البعض إلى إمكانية الإعلان الرسمي عنه في نهاية النصف الثاني. على أن يبدأ بالتوافر في الأسواق في بداية عام 2020، وذلك في حال سارت الأمور بالطريقة التي تريدها الشركة دون أية مشاكل أو تأجيل في المواعيد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
أهم ميزات جهاز PlayStation 4 وكيفية استخدامه
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

آبل أشعلت المنافسة بإعلانها عن ثلاثة هواتف آيفون

اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.

يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.

أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.

وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.

جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.

هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:

هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X

كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.

الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.

يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.

الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.

شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.

أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.

يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.

المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.

وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.

يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.

كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.

وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.

الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.

بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.

وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.

بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.

وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.

أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.

أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.

سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.

هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة

لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.

يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.

لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.

يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.

الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.

أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.

سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.

هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل

كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.

حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.

وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.

بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.

بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.

الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.

وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.

وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.

الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.

سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.

إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.

كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر

هواوي أعلنت رسمياً عن معالجها الرائد Kirin 980

خلال فعاليات معرض IFA المقام في برلين وقبل ساعات فقط، أعلنت شركة هواوي Huawei عن أحدث معالجاتها الرائدة المخصصة للهواتف المحمولة والمسمّى Kirin 980.

وبحسب الشركة فإن المعالج الجديد يضم مجموعة من الميزات غير المتواجدة في أي معالج آخر، فهو مصنّع بتكنولوجيا 7 نانومتر.

بالإضافة إلى أنه أول معالج مبني على وحدة المعالجة المركزية Cortex-A76 من ARM ومعالج الرسوميات Mali-G76.

وهو أول معالج يعمل به مودم ذكي يدعم سرعات تصل إلى 1.4 جيجابت في الثانية، بالإضافة إلى كونه أول من يدعم ذاكرة رام LPDDR4X بتردد 2133 ميجاهرتز.

كما ويحتوي معالج Kirin 980 على 6.9 مليار ترانزستور، لكنه بحجم صغير جداً ولا يحتاج إلى مساحة كبيرة داخل جسم الهاتف.

وقالت الشركة أنها توصّلت إلى هذا النموذج بعد العمل مع أكثر من 1000 خبير من كبار خبراء تصميم أشباه الموصلات على أكثر من 5000 نموذج هندسي للمعالج الجديد.

وتتمثل النتيجة النهائية في تحسين السرعة بنسبة 20٪ تقريباً وتخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 40٪ مقارنةً بالجيل السابق من هذا المعالج.

وبعد أن انتهت الشركة من استعراض تلك الأرقام في مؤتمرها، انتقلت – كما جرت العادة – إلى المقارنات، فمؤتمرات الشركة سواء أكانت للإعلان عن هواتف جديدة أو منتجات أخرى عادةً ما تكون مؤتمرات مقارنة مع المنتجات المنافسة.

في حدث الإعلان عن المعالج الجديد، ركّزت الشركة على مقارنة معالجها الجديد مع معالج شركة كوالكوم Snapdragon 845 والمُستعمل حالياً في معظم الهواتف الرائدة.

وبحسب تعبير الشركة، فإن Kirin 980 سيدمّر معالج كوالكوم الرائد، على الرغم من أن كوالكوم قد أوقفت إنتاج معالجها منذ عدة أشهر.

قالت شركة هواوي إن طراز Kirin 980 يحتوي على عرض نطاق أفضل بنسبة 20% ووقت استجابة أقل بنسبة 22% من Snapdragon 845.

ومن الناحية العملية، فإن هذا يعني تشغيلاً أسرع للتطبيقات عبر المجموعة الكاملة من التطبيقات الأكثر شعبية في العالم.

في تطبيقات الألعاب، تم تصميم معالج هواوي لإنتاج معدل إطارات أعلى بنسبة 22% من معالج كوالكوم، بينما سيكون استهلاك الطاقة أقل بنسبة 32% عند استخدام الألعاب.

يُعد أداء التصوير تحسيناً رئيسياً آخر لشريحة Kirin الجديدة، ووفقاً لأرقام هواوي فإن المعالج الجديد أسرع بنسبة 46% في معالجة الكاميرا مقارنةً بسابقه.

مع تحسن بنسبة 23% في كفاءة الطاقة أثناء التسجيل، وتحسّن بنسبة 33% في وقت الاستجابة.

وقد ضاعفت هواوي من طموحاتها في معالجة الذكاء الاصطناعي، حيث أضافت وحدة معالجة عصبية NPU مزدوجة إلى معالج Kirin 980.

مما سيساعد في مهام التعرف على الصور بمساعدة الذكاء الاصطناعي بمعدل 4500 صورة في الدقيقة الواحدة.

تشتمل بنية Kirin 980 على ثمانية نوى: اثنان من أجل ما يسمى بالأداء التوربيني، واثنان للأداء على المدى الطويل، والأربعة المتبقية لزيادة كفاءة الطاقة عندما لا يكون هناك استخدام ثقيل.

سيصل المعالج الجديد إلى الأسواق قبل نهاية العام من خلال الهاتفين الرائدين Mate 20 و Mate 20 Pro وعندها يمكن التأكد من الأرقام والمقارنات السابقة التي أعلنت عنها الشركة اليوم.

مقالات قد تعجبك:

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

إطلاق لعبة PUBG للهواتف الذكية

لحسن حظ محبّي لعبة PUBG الشهيرة، الأخبار اليوم تتحدث عن وصول اللعبة لأجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان ذلك متوقعاً منذ أن قامت شركة Tencent بشراء حقوق إصدار نسخة خاصة من اللعبة على أجهزة الأندرويد.

وكانت لعبة PUBG في إصدارها الأولي على أجهزة Xbox One العام الماضي تعاني من بعض المشاكل، وعلى الرغم من أنها تحسنت قليلاً منذ ذلك وقت إلا أنها بقيت بعيدة عن التجربة المثالية لألعاب الفيديو، لكن الأخبار الجيدة تقول أن النسخة الخاصة من اللعبة بأجهزة الهواتف تبدو رائعة بالفعل ومحسّنة بشكل كبير.

بالتأكيد تم تخفيض الرسوميات بشكل ملحوظ في نسخة الأندرويد، ولكن في نفس الوقت من الصعب ملاحظة ذلك على شاشة الهاتف التي تكون أصغر بالحجم نسبياً، حتى نستطيع القول أن تشغيل هذا الإصدار على شاشة الهاتف هو أكثر إثارة للإعجاب من مشاهدة إصدار Xbox على شاشة كبيرة.

اللعبة تتطلب أداء قوي لتعمل بالشكل المطلوب، وعند اختبارها مع الهواتف المزوّدة بمعالج Snapdragon 835 كانت الأمور تسير بشكل جيد جداً مع معدل إطارات أكثر سلاسة ودقة أعلى من جهاز Xbox One S.

عناصر التحكم التي تعمل باللمس ذكية وغير معقّدة، كما توجد الكثير من الإضافات المدروسة مثل القدرة على قفل الجري في اتجاه معين، أما الأزرار المختصة بإطلاق النار فهي متواجدة على كل جانب من جوانب الشاشة حتى تتمكن من التصويب في كل لحظة.

أضف إلى ذلك بعض الإجراءات الحاسمة مثل إغلاق الأبواب خلفك بسرعة، وهي أسهل في إصدار الأندرويد على الهواتف الذكية من الحاسوب الشخصي أو أجهزة Xbox.

نسخة الهاتف المحمول من اللعبة هي في الغالب نفس إصدار Xbox من حيث المحتوى، فلن تحصل إلا على الخريطة الأصلية الوحيدة، لكن يمكن ملاحظة بعض التعديلات الأخرى.

فالدم الآن لونه أخضر، ويعرض الرسم المصغر رموزاً تشير إلى خطوات الأقدام وإطلاق النار في حال كنت في وضع لا يمكنك اللعب فيه باستخدام سماعات الرأس، مع ملاحظة عدم تغيير سرعة اللعبة بشكل كبير.

وكما هو الحال مع أغلب التطبيقات والألعاب الأخرى، فلعبة PUBG ليست وحيدة في ساحة المنافسة، بل هي على مواجهة مباشرة مع لعبة Fortnite Battle Royale، والتي ستحظى بنسخة خاصة للأجهزة العاملة بنظام iOS.

إطلاق النسخة الخاصة بأجهزة أندرويد من لعبة PUBG بدأ من الصين، ومن المتوقع أن تتوافر اللعبة بشكل رسمي في بقية المناطق خلال فترة قريبة، حتى أنها متاحة للتحميل بالفعل كإصدار تجريبي من متجر Google Play لكن في كندا فقط.

 

مقالات قد تعجبك:
ماوس للجيمرز توفر حركات كقبضة اللعب
لعبة على غرار بوكيمون جو لكن مع ديناصورات ضخمة قادمة قريباً
مراجعة لعبة الجوائز HQ Trivia
لعبة Rising Thunder المجانية والرائعة لقتال الروبوتات
اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا