بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام تم تسريبها على الإنترنت

في فضيحة جديدة من ضمن مسلسل فضائح شركة فيسبوك Facebook والشبكات الاجتماعية الفرعية التي تملكها، تم العثور على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام Instagram ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.

وبحسب التقرير المثير للجدل الذي نشره موقع TechCrunch يوم الأمس فإن البيانات المسرّبة تضمنت معلومات عامة من حسابات شهيرة على إنستغرام، على سبيل المثال السيرة الذاتية وصورة الملف الشخصي وعدد المتابعين والبلد.

لكن الفضيحة كانت بتسريب معلومات الاتصال الخاصة بتلك الحسابات مثل عنوان البريد الإلكتروني لمالك الحساب ورقم الهاتف الخاص به.

تم اكتشاف قاعدة البيانات الضخمة من قبل الباحث الأمني Anurag Sen الذي نبّه موقع TechCrunch، تحرّكت إدارة الموقع وتتبعت قاعدة البيانات المكتشفة لتجد أنها تتبع لشركة Chtrbox.

وهي شركة تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقع مقرها في مومباي، تعمل على تسويق المنتجات من خلال الدفع للحسابات الشهيرة على إنستغرام من أجل التسويق والإعلان لمنتجات وخدمات محددة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الشركة كانت تستخدم قاعدة البيانات السرية من أجل تحديد قوة كل حساب والمعلومات الخاصة به وقدرته على التسويق لتقدير المبلغ المالي الواجب دفعه له عند الإعلان.

تقرير الموقع قال أن العديد من المؤثرين البارزين تواجدت أسمائهم في قاعدة البيانات المكشوفة، بما في ذلك المدونون البارزون في مجال الغذاء والمشاهير والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

بعد وقت قصير من نشر التقرير، سحبت شركة Chtrbox قاعدة البيانات، ولم يرد مؤسسها ورئيسها التنفيذي حول الأسئلة التي تم توجيهها إليه والتي تمحورت في معظمها عن الطريقة التي استطاعت فيها الشركة جمع معلومات تُعتبر خاصة بأصحاب الحسابات.

شركة فيسبوك التي تمتلك شبكة إنستغرام عبّرت عن استغرابها من حدوث هذا الأمر وقالت أنها فتحت تحقيقاً حول الحادثة، وأضافت أنها تتساءل أيضاً كيف حصلت Chtrbox على تلك البيانات وكيف أصبحت متاحة للجمهور!

مما دفع بالبعض للتعليق ساخراً حول الأمر بأن الخصوصية في فيسبوك وصلت إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

ينتقد الناس المصادقة الثنائية المستندة إلى الرسائل النصية القصيرة في أعقاب اختراق Reddit ، ولكن استخدام عامل ثانوي يستند إلى SMS لا يزال أفضل بكثير من عدم استخدام المصادقة الثنائية على الإطلاق.

لا يستخدم أكثر من 90٪ من مستخدمي Gmail المصادقة الثنائية:

لا يستخدم أكثر من 90٪ من مستخدمي Gmail أي مصادقة ثنائية على الإطلاق ، وفقاً لأحد العروض التقديمية التي قدمها مهندس Google Grzegorz Milka في USENIX Enigma 2018.

إن أهم شيء يمكن للأشخاص القيام به لحماية أنفسهم عبر الإنترنت هو تمكين أي نوع من أنواع المصادقة الثنائية لحسابهم المهم.

لنفترض أنك تريد وضع قفل على باب منزلك لحماية منزلك. يجادل خبراء الأمن حول أن أفضل نوع من الأقفال هو نوع الأقفال الأكبر ثمناً.

بالتأكيد، من المنطقي ذلك. ولكن إذا كان هذا التأمين الأكثر تكلفة ليس متاحاً لك، فهل يكون الأفضل وجود قفل أقل تكلفة أو عدم وجود قفل على الإطلاق؟

نعم، المصادقة ثنائية العوامل المستندة إلى التطبيق أفضل من المصادقة المستندة إلى SMS.

لكن، إذا كانت خدمة الرسائل القصيرة SMS هي كل المتوافر، فلا تزال أفضل من عدم استخدامها على الإطلاق.

العامل الثاني المستند إلى الرسائل النصية القصيرة يملك بعض نقاط الضعف. سيضطر المهاجم إلى قضاء بعض الوقت في تجاوز التحقق من الرسائل النصية القصيرة. وربما لا تستحق معظم الأهداف هذا الجهد الكبير.

لماذا تحتاج المصادقة الثنائية؟

تتم تسميته المصادقة الثنائية لأنها تتطلب أن يكون لديك شيئين للدخول إلى حسابك: شيء تعرفه (كلمة المرور) وشيء تملكه (رمز أمان إضافي من جهازك المحمول أو رمزاً فعلياً).

عندما تقوم بتمكين المصادقة الثنائية بعامل SMS ، سوف ترسل الخدمة إلى رقم الهاتف المحمول رسالة نصية تحتوي على رمز لمرة واحدة كلما قمت بتسجيل الدخول من جهاز جديد.

لذلك، حتى إذا كان لدى شخص ما اسم المستخدم وكلمة المرور لهذا الحساب، فلن يتمكن من تسجيل الدخول إلى حسابك دون الدخول إلى رسائلك النصية.

هناك أيضاً أنواع أخرى من طريقتين، بما في ذلك التطبيقات على هاتفك التي تنشئ رموز أمان مؤقتة ومفاتيح أمان فعلية يجب عليك توصيلها بالكمبيوتر.

يوفر أي نوع من المصادقة الثنائية قدراً كبيراً من الحماية للحسابات المهمة مثل بريدك الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، والحسابات المصرفية.

هذا صحيح بشكل خاص إذا كنت تعيد استخدام كلمات المرور. يعيد العديد من الأشخاص استخدام كلمات المرور في مواقع ويب متعددة.

عندما تسرّب قاعدة بيانات كلمة مرور موقع واحد، يمكن استخدام كلمة المرور هذه لتسجيل الدخول إلى حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم. ستؤدي المصادقة الثنائية إلى إيقاف هذا الحق في الفعل.

يمكنك التعرف في مقالنا من خلال الضغط على هذا الرابط كيفية استخدام كلمة مرور قوية صعبة الاختراق وسهلة التذكر بالنسبة لك بنفس الوقت.

هذا لا يعني أنه يجب عليك إعادة استخدام كلمات المرور. يجب عدم إعادة استخدام كلمات المرور. يجب عليك استخدام مدير كلمات مرور جيد لتتبع كلمات المرور القوية والفريدة.

اقرأ معنا عن طريق الدخول إلى هذا الرابط أهمية مدير كلمات المرور ولمَ يجب عليك استخدامه.

لماذا يقول الناس أن المصادقة SMS سيئة؟

لا تعتبر المصادقة الثنائية المستندة إلى SMS مثالية نظراً لأن شخصاً ما يمكنه سرقة رقم هاتفك أو اعتراض رسائلك النصية. فمثلاً:

  • يمكن للمهاجم انتحال شخصيتك ونقل رقم هاتفك إلى هاتف جديد عن طريق عملية احتيال. هذا هو الهجوم الأكثر احتمالاً، لدينا دليل كامل لما يمكن لك القيام به حيال ذلك.
  • يمكن للمهاجم اعتراض رسائل SMS مخصصة لك. على سبيل المثال، يمكن أن يقوموا بانتحال برج خلية بالقرب منك، أو يمكن للحكومة أن تستخدم وصولها إلى الشبكة الخلوية لإعادة توجيه الرسائل.

وهذا هو السبب في أن الخبراء يوصون باستخدام طريقة أخرى للتحقق الثنائي، وهي طريقة لا يمكن إساءة استخدامها من قِبل بعض الدول، ولا تكون عرضة للخطر إذا كان مشغل شبكة الجوّال التابع لك يعطي رقم هاتفك لشخص آخر.

إذا حصلت على شيفرتك من تطبيق على هاتفك أو مفتاح أمان فعلي، فلن يكون استخدام العاملين لديك عرضة للمشكلات المتعلقة بشبكة الهاتف.

يحتاج المهاجم إلى هاتفك غير المؤمّن أو مفتاح الأمان الفعلي الذي يجب عليك تسجيل الدخول من خلاله.

بالتأكيد، في عالم مثالي، لا تعد الرسائل القصيرة الحل المثالي. لقد أوضحنا سبب عدم إعجاب خبراء الأمن بالمصادقة بخطوتين تستند إلى الرسائل النصية القصيرة.

لكن، حتى عندما وضعنا هذه القضية، حاولنا أن نوضح شيئاً واحداً: المصادقة الثنائية القائمة على الرسائل القصيرة هي أفضل بكثير من لا شيء.

بعض الناس بحاجة إلى مزيد من الأمان باستخدام مصادقة SMS:

الشخص العادي ليس لديه مشكلة في استخدام المصادقة المستندة إلى SMS في الوقت الحالي.

إن المصادقة المستندة إلى الرسائل النصية القصيرة تجعل المهاجمين يمرون بالكثير من المتاعب الإضافية للوصول إلى حسابك، وربما لا تستحق عناء مشاكلهم عندما تكون هناك أهداف أخرى أسهل وأكثر حساسية.

لا يستخدم معظم الناس حتى مصادقة الرسائل القصيرة، وستكون شبكة الويب مكاناً أكثر أماناً بكثير إذا كان الجميع يفعل ذلك.

يجب على الأشخاص الذين يُرجح أن يستهدفهم مهاجمون متطوّرون تجنب المصادقة المستندة إلى الرسائل النصية القصيرة.

على سبيل المثال، إذا كنت سياسياً أو صحافياً أو مشهوراً أو تاجراً كبيراً، فيمكن استهدافك.

إذا كنت شخصاً يتمتع بإمكانية الوصول إلى بيانات الشركة الحساسة، أو مسؤول نظام له وصول عميق إلى أنظمة حساسة، أو مجرد شخص لديه الكثير من الأموال في البنك، فقد تكون الرسائل القصيرة خطرة للغاية.

لكن، إذا كنت شخصاً عادياً يمتلك حساب Gmail أو Facebook ولم يكن لدى أحد سبباً في إنفاق بعض الوقت في الوصول إلى حساباتك، فإن مصادقة SMS ستكون جيدة ويجب عليك تمكينها تماماً بدلاً من عدم استخدام أي شيء على الإطلاق.

أنت مؤمّن بالمصادقة الثنائية حتى لو لم تفعّلها:

إليكم حقيقة مؤسفة أخرى يبدو أن الجميع يتستر عليها: حتى إذا كنت تتجنب المصادقة الثنائية القائمة على الرسائل النصية لحساب ما، فمن المحتمل أن تكون الرسائل القصيرة متاحة كطريقة احتياطية.

على سبيل المثال، حتى في حالة إنشاء رموز باستخدام تطبيق ما لتسجيل الدخول إلى حسابك في غوغل Google ، يمكنك استرداد حسابك باستخدام رقم هاتفك. هذا لحمايتك إذا فقدت إمكانية الوصول إلى هاتفك العامل أو الرمز المميز.

بعبارة أخرى، تتيح لك العديد من الخدمات – وربما أكثرها – الدخول إلى حسابك باستخدام رقم هاتفك، حتى إذا كنت تستخدم رمزاً أنشأه التطبيق أو مفتاح أمان فعلي معظم الوقت.

جرّب التحقق من الطرق الأخرى التي يمكنك تسجيل الدخول بها إذا لم يكن لديك طريقة عادية.

لهذا السبب، لحجب حساب غوغل Google حقاً، لن تحتاج إلى تجنب مصادقة ثنائية تستند إلى الرسائل النصية القصيرة.

تحتاج أيضاً إلى التسجيل في برنامج الحماية المتقدمة من غوغل Google ، الذي تعلن عنه غوغل Google لـ الصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال وفرق الحملات السياسية.

يتطلب هذا البرنامج المجاني استخدام مفتاح أمان فعلي لتسجيل الدخول، ولكنه يتطلب أيضاً المزيد المعلومات لاستعادة حسابك.

الرجاء استخدام الرسائل القصيرة إذا كنت لا تستخدم المصادقة الثنائية الآن:

لا نريد أن نرشدك إلى شعور زائف بالأمان: إذا كنت شخصاً مستهدفاً على الأرجح من قبل الحكومات الأجنبية، أو جواسيس الشركات، أو المجرمين المنظمين، فيجب أن تتفادى على الإطلاق المصادقة الثنائية المستندة إلى الرسائل النصية القصيرة وأن تحمي حساباتك مع شيء أكثر أمناً.

ولكن، إذا كنت شخصاً عادياً ولم تمكّن المصادقة الثنائية، فلا تقلق: فالحماية المرتكزة على الرسائل القصيرة SMS سيجعلك أكثر أماناً من عدم وجود عاملين على الإطلاق.

باختصار، يجب على الجميع استخدام المصادقة عن طريق الرسائل القصيرة SMS ما لم يستخدموا شيئاً أفضل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

نظام أمازون للتعرف على الوجوه حدد بعض أعضاء الكونجرس كمجرمين

اختبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU نظام التعرف على الوجه Rekognition الخاص بشركة أمازون Amazon، وكانت النتائج غير جيدة.

لاختبار دقة النظام، فحص اتحاد ACLU وجوه جميع أعضاء الكونجرس الأمريكي البالغ عددهم 535 شخصاً وتمت مقارنتهم مع قاعدة بيانات مؤلفة من 25 ألف شخص متهم أو له سوابق إجرامية.

بالطبع لم يكن أي من أعضاء الكونجرس في قاعدة البيانات، ولكن نظام أمازون حدد 28 عضواً في الكونجرس كحالة تطابق واعتبرهم مجرمين.

حيث أثار هذا الأمر الكثير من الضجة حول دقة النظام المستخدم وإمكانية استعماله بشكل واقعي في مراكز الشرطة للمساعدة على تحديد المطلوبين والمجرمين.

وقال الاتحاد في بيان رسمي حول نتائج الاختبار أن نظام Rekognition للتعرف على الوجوه وبغض النظر عن نتائجه سواء كانت دقيقة أو لا، فإنه من الممكن أن يكلف الناس حريتهم أو حتى حياتهم.

ويتابع البيان بمطالبة الكونجرس بأخذ هذه التهديدات التي كشفت عنها نتائج الاختبار على محمل الجد، ونوّه إلى ضرورة فرض حظر على استخدام النظام في مؤسسات القانون.

من جتهتا، ردّت شركة أمازون على هذا الاختبار من خلال المتحدث باسمها والذي قال أن نتائج الاختبار غير الجيدة كانت بسبب المعايرة الضعيفة.

حيث تم إجراء الاختبار باستخدام عتبة الثقة الافتراضية لنظام التعرف على الوجوه والتي تبلغ 80%، بينما توصي أمازون بضرورة أن تكون النسبة ليست أقل من 95% في وكالات ومؤسسات فرض القانون.

ويتابع المتحدث باسم الشركة من خلال توضيحه بأن استخدام النظام بنسبة عتبة ثقة 80% هو أمر مفيد لتحديد التطابق بين الحيوانات والأشياء الساكنة، أما بالنسبة للبشر وفي حالات حساسة مثل القبض على المجرمين فإن تلك النسبة غير مقبولة.

لكن نتائج الاختبار لم تكشف فقط عن الأداء السيء في مطابقة الوجوه، بل أشارت إلى مشكلة أخرى يعاني منا نظام أمازون وهي العنصرية.

إنها مشكلة عامة متواجدة بنسب مختلفة في أنظمة التعرف على الوجوه حول العالم، حيث تفشل أو تعطي تلك الأنظمة نتائج أقل دقة فيما يخص الأشخاص أصحاب البشرة السمراء.

حيث أن 11 شخصاً من الأشخاص الـ28 الذين حددهم نظام أمازون على أنهم مجرمين كانوا من ذوي البشرة السمراء، وهي نسبة كبيرة إذا علمنا أن فقط 20% من أعضاء الكونجرس يمتلكون بشرة سمراء.

وتسبب هذا الاختبار برد فعل كبير من ثلاثة أعضاء في الكونجرس بعد فترة وجيزة من نشر نتائجه، حيث وقّع هؤلاء الأعضاء الثلاثة على رسالة مفتوحة إلى Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون.

وطالبوا بتقديم إجابات مقنعة حول النتائج الأخيرة، بالإضافة إلى تقديم أجوبة حول إمكانية استخدام هذا النظام بشكل فعال بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10

خدمة ستعلمك إن كانت كلمات المرور التي تستخدمها لحساباتك مسربة أو مخترقة

قدّم تطبيق إدارة كلمات المرور 1Password ميزة جديدة تقوم بتنبيه المستخدم في حال كانت كلمة المرور الخاصة به معرضة للخطر، وتتكامل هذه الميزة مع الخدمة الجديدة التي تم إطلاقها في بداية الأسبوع من قبل خبير أمن الويب Troy Hunt وتدعى Pwned Passwords والتي تسمح للمستخدمين بالتأكد فيما إذا كانت كلمة المرور الخاصة بهم قد تم تسريبها سابقاً على شبكة الانترنت أو لا، وذلك بمساعدة قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من 500 مليون كلمة مرور تم تجميعها من التسريبات والاختراقات الأمنية.

وبدءاً من اليوم، أي شخص يملك عضوية مع تطبيق 1Password يمكنه استعمال هذه الخدمة المتكاملة مع قاعدة البيانات الضخمة الخاصة بـ Hunt، كل ما تحتاج القيام به هو الدخول إلى حسابك الخاص على التطبيق، ثم الضغط على Open Vault، وبعدها قم باختيار عنصر لعرض التفاصيل الخاصة به، إذا كنت تستخدم نظام Mac يمكنك الضغط باستمرار على المجموعة Shift-Control-Option-C، أما إذا كنت تستخدم نظام Windows فستحتاج للضغط على المجموعة Shift+Ctrl+Alt+C، ولاستعمال الميزة الجديدة التي نتكلم عنها يمكنك الضغط على زر check password لتتأكد فيما إذا كانت كلمة المرور الخاصة بك متطابقة مع إحدى الكلمات المصنفة ضمن قاعدة البيانات.

شركة AgileBits صاحبة تطبيق 1Password أكدت أن التحقق من كلمة المرور الخاصة بك من خلال التطبيق هو عملية آمنة، حيث أن الشركة تقوم بتشفير كلمة المرور المدخلة من خلال خورازمية Secure Hash Algorithm 1 وترسل الحروف الخمسة الأولى من التشفير إلى خدمة Hunt، وبعد ذلك يقوم خادم Hunt بإرسال قائمة بكلمات المرور المسربة أو المصنّفة بالخطرة والتي يتطابق فيها الحروف الخمسة الأولى من تشفيرها مع الحروف الخمسة الأولى المرسلة من تشفير كلمة المرور، وأخيراً يقوم التطبيق محلياً بالمقارنة للحصول على المطابقة الكاملة والتأكد من حالة كلمة المرور.

ونوّهت شركة AgileBits أنه في حال حصول تطابق بين كلمة مرور المستخدم وكلمة مرور مخزنة مسبقاً على قاعدة البيانات فهذا لا يعني بالضرورة أن حساب المستخدم قد تم اختراقه، فمن الممكن أن تكون الكلمة مستخدمة من قبل شخص آخر، لكن بجميع الأحوال توصي الشركة في هذه الحالة أن يقوم المستخدم بتغيير كلمة المرور الخاصة به، علماً أن الشركة تخطط لإضافة الميزة إلى الأداة Watchtower من خلال تطبيق 1Password في المستقبل.

ومع أن البعض قد يعتقد أن استخدام كلمات مرور طويلة أو معقدة ومختلفة بين الحسابات الشخصية هو أمر صعب ويستهلك المزيد من الوقت، إلا أن ذلك أكثر أماناً مع تزايد الثغرات الأمنية وحالات الاختراق، لذلك إذا كنت تستخدم كلمة مرور سهلة وموحدة بين جميع حساباتك فإن خطر الاختراق سيكون بنسبة أعلى لديك وستحتاج عندها لاستخدام التطبيق.

 

مقالات قد تعجبك:
بعض إعلانات المواقع تستغل كلمات المرور المحفوظة في المتصفح
سامسونج قد تتيح مسح راحة اليد لعرض تلميح كلمة المرور
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

لعلك سمعت كثيراً في الآونة الأخير بشيء اسمه بلوك تشين Blockchain أو سلسلة الكتل وبشكل خاص عند الحديث عن العملات الرقمية وعلى رأسها البيتكوين .

ولكن ماذا يعني هذا المصطلح : سلسلة الكتل وهل يقتصر استخدامه على العملات الرقمية ؟؟ٍ ..

مقدمة

من أجل فهم البلوك تشين Blockchain يجب أن نفهم آلية التشفير . فكرة التشفير هي أقدم من الحواسيب نفسها حيث أنها تعني ببساطة طريقة تحتاج فيها إلى مفتاح محدد من أجل قراءة وفهم رسالة معينة بحيث لا يمكن قراءتها إلا من خلال هذا المفتاح . الطريقة الأبسط في ذلك هو أن يكون مفتاح فك التشفير عبارة عن جدول يستبدل الأرقام في الرسالة بأحرف أبجدية

طبعا في الوقت الحالي فإن نظام التشفير أصبح أكثر تعقيدا وأصبح يعتمد على الحاسوب بشكل كامل والذي تستخدم طرق من التشفير معقدة للغاية وآمنة والتي من المستحيل كسر تشفيرها من قبل المستخدمين العاديين .

إن تقنية التشفير باستخدام الحاسوب هي ليست تامة حيث يمكن اختراقها من قبل خبراء متخصصين في حالة استطاعوا مهاجمة خوارزمية التشفير .

ولكن لحسن الحظ فحتى التشفير الموجه للاستخدام العادي مثل تشفير AES 128-bit والمستخدم في هواتف الآيفون والأندرويد هو آمن بحيث حتى ال FBI قد لا تتمكن من اختراقه .

يستخدم التشفير بشكل أساسي لتشفير الملفات ليصل إليها عدد محدود فقط من الناس ولكن ماذا لو كنت تحتاج أن يتم رؤية هذه المعلومات من قبل الجميع مثل البيانات المالية للوكالات الحكومية والتي يجب أن تكون عامة بموجب القوانين ولكنها بالمقابل تحتاج لأن تكون آمنة وغير قابلة للتعديل . .

ومن هنا فقد ظهر ما يسمى سلسلة الكتل البلوك تشين Blockchains

ما هي سلسلة الكتل البلوك تشين Blockchains

هي عبارة عن قاعدة بيانات موزعة تمتاز بالقدرة على إدارة قائمة متزايدة باستمرار من السجلات المسمات (كتل ) بحيث تحتوي كل كتلة على الطابع الزمني ورابط إلى كتلة سابقة .

الهدف من إنشائها هي إتاحة البيانات لجميع المستخدمين مع الحفاظ على أمانها ودون القدرة على تعديل تلك الكتل .

في كل وقت يتم الدخول وتحديث المعلومات فإن هذا التغيير يتم تسجيله ومصادقته يغلق عن طريق التشفير ويصبح غير قابل للتعديل مرة أخرى

إن مجموعة التغييرات هذه يتم حفظها ثم إضافتها إلى السجل الكامل وفي المرة القادمة التي يرغب شخص ما بإجراء تغيير فإنه سيتم حفظ المعلومات في كتلة جديدة مشفرة ويكون مرتبط بالكتلة السابقة

إن هذه العمليات المتكررة تربط أولى نسخ المعلومات مع النسخة الأخيرة لذلك فإنه يمكن لأي شخص رؤية كل هذه التغييرات المعمولة ولكنه لا يستطيع أن يسجل مساهمته  أو يعدل إلا النسخة الأخيرة .

ويمكن تشبيه الأمر بتقنية التورنيت Torrent والتي تعتمد تقنية مشاركة الملفات ند إلى ند أو نظير إلى نظير ويسمح للمستخدمين برفع وتحميل الملفات بنفس الوقت من مواقع مختلفة وبشكل أكثر فعالية مما يوفره اتصال واحد . تخيل أن هذه الملفات هي البيانات الأساسية في سلسلة البلوك تشين Blockchains وعملية التحميل هي الشفرة التي تحافظ على المعلومات محدثة وآمنة .

وكمثال على ذلك :

: تخيل وجود مستند ما تشاركي على موقع مسندات جوجل Google Docs بحيث يمكن لأي شخص يملك صلاحية الوصول إلى الملف أن يجري التعديل المناسب وفي كل مرة يتم هذا التعديل فإنه يحفظ ويسجل كمستند جديد ثم يتم قفله في سجل هذا المستند لذلك يمكن لأي شخص أن يعود نحو الوراء خطوة بخطوة من خلال سجل التعديلات لرؤية النسخ السابقة ولكن إذا أراد إجراء تعديل ما فإنه سوف يقوم به على المستند الأخير فقط

وتخيل أن هذا المستند التعاوني الذي تعمل عليه لا يخزن على السيرفر أو الخادم وبدلا من ذلك فإنه يوجد على كل حاسوب مفرد بحيث يتم تحديثه بشكل دوري لكي يتم التأكد ألا أحد سيقوم بتعديل نسخة سابقة ، هذا الأمر سيجعل الملف ” لامركزي ”

هذه هي الفكرة الجوهرية خلف البلوك تشين Blockchains: بيانات مشفرة آمنة ويمكن الوصول إليها بنفس الوقت بدون وجود أي سيرفر مركزي للتخزين مع تسجيل التغييرات في كل نسخة جديدة

إن هذه الفكرة من الحماية تستخدم بشكل كبير في البيانات المالية ( دفتر الحسابات ledger ) .

إن المثال الأكبر لاستخدام سلسلة بلوك تشين Blockchains هي العملات الرقمية مثل البيتكوين والتي في الحقيقة فإن بدايات البلوك تشين قد صممت من أجل البيتكيون ثم انتشرت الفكرة .

 

 مزايا سلسلة الكتل Blockchains :

التحديث المستمر : إن مستخدمي سلسلة الكتل يستطيعون الحصول على البيانات في أي وقت ويستطيعون إضافة معلومات أو بيانات إلى الكتلة الأحدث .

التوزع : يتم تخزين نسخة من سلسلة الكتل بشكل آمن من قبل كل مستخدم ويجب على جميع المستخدمين أن يوافقوا على الإضافات .

الموثوقية : إن كلا من عملية التغييرات على الكتلة الأخيرة وعملية نسخ الكتل القديمة لا تتم إلا بعد موافقة جميع المستخدمين

الأمان : حيث يتم منع كلا من عملية تزوير البيانات القديمة وتغيير طريقة حماية البيانات الجديدة وذلك من قبل عملية التشفير والتخزين اللامركزي للبيانات بحد ذاتها

ما مدى أمان هذه التقنية

كما قلنا فإن تقنية سلسلة الكتل تتمتع بمستوى عال جدا من الحماية ، ولكن من المهم أن نعرف مدى أمانها .

صحيح أن الصفقات الفردية آمنة وكذلك الأمر بالنسبة للسجل العام ولكن هذه الأمان يبقى طالما بقيت الطرق المستخدمه من أجل تأمين عملية التشفير ” غير مخترقة ” (وتذكر أن هذا الأمر صعب جدا حتى الإف بي آي FBI لا تستطيع اختراق عملية التشفير من خلال مواردها الحاسوبية فقط ) ولكن الحلقة الأضعف في سلسلة البلوك تشين blockchain هي أنت ، أي المستخدم نفسه

إذا سمحت لشخص ما أن يستخدم المفتاح الشخصي الخاص بك من أجل الوصول إلى السلسلة أو في حال عثر عليه عن طريق اختراق بسيط لحاسوبك الشخصي فإنه يمكن عندها أن يقوم بإضافات إلى سلسلة الكتل البلوك تشين blockchain من خلال معلوماتك الخاصة ،

ولا يوحد أي طريقة لمنعه من ذلك وهكذا تتم عملية سرقة البيتكوين من خلال هجوم عالي المستوى يستهدف الأسواق الرئيسية للعملة ، أي أن الهجوم يستهدف حواسيب الشركات التي تدير تلك الأسواق وليس سلسلة الكتل البلوك تشين blockchain نفسها ، ولأن هذه المسروقات من عملة البيتكوين يتم تحويلها مباشرة إلى مستخدمين آخرين ( محافظ أخرى ) بطريقة نظامية ومصادقة من قبل سلسلة الكتل وتبقى مسجلة إلى الأبد ، فإنه لا يوجد طريقة لإيجاد المهاجم أو استرجاع المسروقات

مجالات استخدام سلسلة الكتل :

1- كما قلنا فإن أول ما ظهرت هذه التقنية هي من أجل استخدامها في البيتكوين Bitcoin ولكن يجب أن تعرف أن هناك الكثير من المجالات لاستخدام هذه التقنية وخاصة في الأنظمة المتاحة للجميع والتي تحتاج إلى حماية ومصادقة من خلال شبكة غير مركزية وتحديث مستمر ، ببساطة فإن سلسلة الكتل هي تقنية المستقبل لأرشفة وحماية وتحديث البيانات 

2- بعض المؤسسات المالية مثل بنك جي بي مورجان تشايس JP Morgan Chase ومصرف السندات الاسترالي يقومون بتطوير أنظمة سلسلة الكتل من أجل حماية ونشر  البيانات المالية الخاصة بالعملات الحقيقية وليست الرقمية .

3-  مؤسسة بيل ومليندا غيتس  The Bill & Melinda Gates تأمل في استخدام هذه التقنية من أجل تزويد خدمات مجانية في توزيع خدماتها المصرفية المجانية لملايين الناس الذين لا يمكن الوصول إليهم من خلال الحسابات البنكية النظامية

يجب التنويه إلى بعض الأدوات مفتوحة المصدر مثل أداة Hyperledger والتي تهدف إلى جمع تقنية البلوك تشين متاحة لشريحة أوسع من الناس .

مثال عملي على استخدام سلسلة الكتل في مجال العملات الرقمية

لنأخذ مثال على كيفية تطبيق هذه السلسلة على العملات الرقمية مثل البيتكوين . لنفرض أنك تملك 1 بيتكوين وستشتري من خلاله شيء ما سيارة مثلا ، لإتمام هذه العملية يجب عليك بداية أن تتصل بسلسلة كتل البيتكيون اللامركزية عن طريق برنامج معين ثم ستقوم بإرسال طلبك بتحويل 1 بيتكوين من محفظتك إلى البائع ، سيتم التأكد وفحص هذه العملية ثم سيتم نقل هذه الصفقة  إلى النظام أو سلسلة الكتل (السجل العام)

إن كل شخص ضمن هذا النظام يمكنه رؤية هذه العملية ولكن دون أن يعرف هوية كلا من المشتري أو البائع والتي ستكون على شكل تواقيع رقمية مؤقتة وهي عناصر بسيطة من مشكلة رياضية كبيرة والتي تشكل جوهر التشفير الرقمي وهذه القيم ستوضع ضمن معادلة في سلسلة الكتل blockchain والمشلكة نفسها سيتم حلها من خلال إنشاء ما يعرف ب شبكة هاش مشفرة ند لند (بين البائع والمشتري فقط )

حالما يتم التحقق من صحة الصفقة وإتمامها فإن هذه العملية (نقل 1 بيتكوين من مستخدم لآخر ) سيتم تسجيلها في آخر كتلة من سلسلة الكتل وحالما يتم الانتهاء من هذه الكتلة فإنها  تختم بإحكام عن طريق التشفير . بعدها سيتم تسجيل سلسلة الصفقات اللاحقة في كتلة جديدة وهكذا .. وبالتالي فإن السلسلة في نمو مستمر وتحوي في أي لحظة السجل الكامل لجميع الصفقات المنجزة .

مقالات ذات صلة 

9 أسئلة وأجوبة تشرح لك كل ما يجب معرفته عن البيتكوين

تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

كيفية شراء وبيع الـ Bitcoin

95% من العملات الرقمية ستختفي بينما ستبقى الـ Bitcoin

ماذا تقول المصارف المركزية لدول العالم حول العملات الرقمية