خلال حدث شركة سامسونج Samsung الذي تم من خلاله إطلاق هواتف Galaxy S10 الرائدة، كشفت الشركة رسمياً عن هاتفها القابل للطي والمنتظر منذ فترة طويلة بالاسم Galaxy Fold.
ظهر Galaxy Fold
وكأنه قد أتى من المستقبل مع إمكانية تحوّله بين شاشتين خارجية صغيرة بحجم شاشة
هاتف محمول وشاشة كبيرة داخلية بحجم شاشة جهاز لوحي.
يتمتع هاتف الشركة القابل للطي بأعلى المواصفات وأفخمها، حيث أن ارتفاع المواصفات انعكس بشكل واضح على سعره والذي سيكلّف حوالي 2000 يورو في أوروبا.
على أية حال إن توافر معك هذا المبلغ الضخم وقررت شراء هاتف الشركة القابل
للطي فسيتوجب عليك توقّع أن سعر غطاء الحماية الخاص به سيكلف حوالي 120 دولار
أمريكي.
يكفي مبلغ 120 دولار لشراء هاتف ذكي من الفئة الاقتصادية قادر على القيام
بكل المهام اليومية التي تحتاجها، الأمر الذي يعطي فكرة عن مدى ارتفاع سعر غطاء Galaxy
Fold.
تم نشر السعر من قبل متجر MobileFun البريطاني الذي يستعد لطرح
أغطية خاصة بالهاتف بالتزامن مع طرح الجهاز رسمياً في الأسواق الشهر المقبل.
في الحقيقة ليس من المستغرب تسعير الغطاء بهذا السعر، فالهاتف يبدو موجهاً
أساساً لطبقة محددة من المستخدمين والتي على الأغلب لن يكون لديها مشكلة عظيمة بدفع
مبلغ 120 دولار على غطاء هاتف.
فضلاً عن أن هذا الغطاء سيتم تصميمه بشكل خاص ليتوافق مع الآلية القابلة للطي الخاصة بالهاتف، بالإضافة إلى كونه مصنوع من الجلد الفخم ومتاح باللونين الأبيض والأسود.
لحسن الحظ فإن المتجر البريطاني قد يوفر بدائل أقل تكلفة من الغطاء الخاص
بهاتف Galaxy Fold،
حيث من المتوقع طرح غطاء حماية بسعر 65 دولار أمريكي وغطاء آخر بسعر 44 دولار.
خلال حدث الإعلان عن مجموعة هواتف Galaxy S10 الرائدة، أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن هاتفها القابل للطي الذي أثار الكثير من الضجة بالاسم Galaxy Fold.
حتى الآن، فإن الشركة منعت المراجعين والتقنيين من امتلاك الجهاز أو تجربته
أو إعطاء مراجعات عنه، لكن على ما يبدو فإن روبوتات وأجهزة الاختبار الخاصة بمختبرات
الشركة لها كامل الحرية في استخدام الجهاز.
حيث نشرت الشركة فيديو رسمي يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة حول طريقة
اختبار الهواتف القابلة للطي وكيف يتم التأكد من تحملها لآلاف المرات من الطي
والفتح.
يبدو الفيديو رائعاً بغض النظر عن كونه مجرد فيديو اختبار تقني، وهو بدون أدنى شك سيثير إعجاب الأشخاص الذين يحبون رؤية الحركات المتزامنة المتكررة.
لكن بالنسبة للمهتمين بالتقنية وبالأجهزة المحمولة فإن
مقدار الإعجاب بالفيديو سيتضاعف، حيث حرصت الشركة على تحرير الفيديو بشكل يبرز مدى
تطور أجهزة الاختبار الخاصة بالشركة ومدى دقتها.
في الفيديو تظهر أجهزة Galaxy Fold وهي يُطبّق عليها عشرات الآلاف وربما مئات
الآلاف من حركات الطي والفتح المتعاقبة ليتم الوصول إلى النتائج النهائية عن مدى
تحمّل الهواتف الجديدة.
وهو ما وعدت به الشركة خلال إعلانها عن الهاتف بقولها أن
Galaxy Fold قادر على تحمل
200 ألف عملية طي، مما يعني 5 سنوات من الاستخدام المكثف للجهاز مع معدل 100 عملية
طي في اليوم الواحد.
زعمت بعض التقارير السابقة أن الهاتف قد يعاني من تأخير بسيط في نقل العرض من الشاشة الداخلية إلى الشاشة الخارجية عند إغلاقه، أو بالعكس عند فتحه لاستخدام الشاشة الكبيرة.
لكن الشركة ردّت على هذه التقارير بطريقة غير مباشرة
عندما أظهرت في الفيديو القصير كيف ينتقل العرض بسلاسة وسرعة بين الشاشتين عند فتح
وإغلاق الهاتف.
بجميع الأحوال فإن سامسونج معروفة مسبقاً بقوّة تسويقها
لمنتجاتها الجديدة والمبالغ الطائلة التي تصرفها على الإعلان والتسويق، ولا شك أن
الشركة كانت بحاجة لهذا الفيديو في هذا الوقت.
أولاً بسبب عدم وجود مراجعات عن الجهاز الجديد وعدم ثقة الأغلبية به كونه من نمط جديد كلياً، وثانياً كون الشركة المنافسة هواوي Huawei لديها هي الأخرى هاتف قابل للطي سيصل قريباً للأسواق.
من المقرر إطلاق Galaxy Fold إلى الأسواق في 26 نيسان القادم بسعر يبدأ من 1980 دولار أمريكي.
أعلنت كل من الشركتين العملاقتين سامسونج Samsung و هواوي Huawei عن هاتفيهما الجديدين Galaxy Fold و Mate X على الترتيب، وهما هاتفان قابلان للطي.
وبمجرد الإعلان عن الهاتفين في وقت متقارب جداً، بدأت الحرب الإعلامية
والتجارية بين الشركتين حيث تريد كل شركة إثبات أن هاتفها يملك التصميم الأفضل.
حيث شنّت هواوي حرب تصريحات مثيرة للجدل من خلال رئيسها التنفيذي Richard Yu والذي وصف تصميم Galaxy Fold في مقابلة مع Business Insider بالسيء جداً.
وجاء تصريح الرئيس التنفيذي خلال حديثه عن المشاريع التي اختبرتها شركته فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، حيث قال الرئيس أنه كان لدى هواوي ثلاثة نماذج قابلة للطي.
أسوء تلك النماذج كان مشابهاً لتصميم هاتف سامسونج Galaxy Fold والذي وجد
أن تصميمه سيء جداً مما دفعه إلى إلغاء العمل عليه مباشرةً.
واستمر الرئيس بحرب التصريحات قائلاً أن نموذج شركته الذي تم إلغاءه فوراً وعلى الرغم من تصميمه السيء إلا أنه كان أفضل من هاتف سامسونج الحالي الذي أعلنت عنه!
بجميع الأحوال فإن شركة هواوي معروفة مسبقاً بأسلوبها الساخر والمبالغ به
في وصف المنافسين وفي إعلاناتها الترويجية التي تركّز على الهجوم بشكل دائم على
أجهزة سامسونج وآبل.
لكن إذا أردنا المقارنة بين تصميم الهاتفين فهل هاتف هواوي القابل للطي هو
أفضل بالفعل؟
في الحقيقة من المبكر جداً الحكم على الهاتفين، حيث لم توفرهما الشركتان للمراجعة التفصيلية، وأغلب المراجعات الأولية التي تم طرحها في الفترة الماضية كانت بناءً على تجربة قصيرة خلال حدث الشركتين أو بناءً على الصور.
يتميز هاتف هواوي بأن شاشته الكبيرة الرئيسية خارجية، في حين أن الفكرة مختلفة تماماً في هاتف سامسونج حيث أن الشاشة الكبيرة الرئيسية داخلية.
البعض وصف تصميم Galaxy Fold بالأفضل لأن شاشة هاتف هواوي
الخارجية ستتعرض للكثير من الخدوش، بينما فضّل البعض الآخر تصميم هواوي لأن هاتف
سامسونج لا يمكن إغلاقه تماماً الأمر الذي يسمح بدخول الغبار إلى الشاشة الداخلية.
بغض النظر عن التفاصيل في التصميم وعن النتائج التي سيتم الوصول إليها بعد
تجربة الجهازين من الناحية العملية، فإن هاتف هواوي يمتلك ميزات واضحة.
فهو أقل سماكةً من هاتف سامسونج، كما أن شاشته الرئيسية أكبر من شاشة هاتف
سامسونج وبحواف أنحف، هذا إذا أردنا الحديث فقط عن التصميم دون النظر إلى
المواصفات الأخرى التي قد يتفوق فيها هاتف سامسونج مثل المعالج وذاكرة الرام
وبالتأكيد السعر.
الاختبارات الفعلية والحقيقية التي ستأتي قريباً عندما يتوفر الجهازين للمراجعين والتقنيين هي الأساس في تحديد من هو الهاتف الأفضل، وحتى ذلك الوقت تبدو ساحة المنافسة مفتوحة بين سامسونج وهواوي فقط مع تراجع الشركات الأخرى عن مشاريعها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
في شهر تشرين الثاني الماضي وخلال مؤتمر المطورين الخاص بشركة سامسونج Samsung، كشفت الشركة رسمياً وللمرة الأولى عن التفاصيل الأولية لهاتفها القابل للطي.
لكن خلال حدث يوم الأمس الذي تم من خلاله الإعلان عن مجموعة هواتف Galaxy S10، أعلنت الشركة رسمياً عن الشكل النهائي لهاتفها المرتقب منذ أعوام، وتم تحديد كامل مواصفاته إلى جانب تاريخ التوافر والأسعار.
هاتف سامسونج القابل للطي سيكون بالاسم Galaxy Fold، حيث قالت الشركة أنه سيفتتح عصر جديد من الهواتف بعد مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف تقليدي من سلسلة Galaxy S.
في الحالة الاعتيادية، يكون الهاتف مطوياً، حيث تظهر شاشة صغيرة من الخارج،
ولكن عند فتح الجهاز فستظهر شاشة داخلية عملاقة بمواصفات عالية ومناسبة للعمل أو
الترفيه.
وبالحديث عن الشاشات، فإن الشاشة الداخلية من نوع Dynamic
AMOLED
بدقة 1536*2152 وبنسبة أبعاد 16:10 وبكثافة بيكسلات تبلغ 414 بكسل في الإنش
الواحد.
في حال لم ترغب بالعمل على الهاتف مع شاشته الكبيرة، يمكنك طيّه بسهولة
والاستفادة من الشاشة الخارجية والتي هي بحجم 4.6 بوصة ومن نوع Super
AMOLED
بدقة HD+
وبنسبة أبعاد 21:9.
يعمل الهاتف كما هو الحال في هواتف Galaxy S10 مع معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر هاتف سامسونج القابل للطي بخيار وحيد فيما يخص الذواكر، حيث ستحصل
على 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي مع 12 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولي بدقة 12
ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة
واسعة جداً F/1.5،
وتتميز بمثبت بصري OIS
وبتقنية Dual Pixel
للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن ملاحظة أن هذه المواصفات هي ذاتها الموجودة في كاميرا
هاتف Galaxy S10
الخلفية الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مؤلفة أيضاً من ثلاث عدسات، حيث أن العدسة الأولة بدقة
10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2،
أما الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع كاميرا ثالثة Cover
camera
من أجل السيلفي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لسماعات الرأس على عكس هواتف Galaxy S10، ولا يمتلك
أيضاً منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
يستعمل الهاتف بصمة جانبية، وهو يعمل بنظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل، ويتميّز بوجود بطاريتين تبلغ سعتهما معاً 4380 ميللي آمبير مع شحن سلكي سريع
بقوة 18W.
يعتمد الهاتف أثناء طيه وفتحه على نظام مفصلي يحتوي على العديد من القطع
المتشابكة والتي تضمن بحسب كلام الشركة أن تكون عملية الفتح سهلة وسلسلة وأن يتحمل
العديد من مرات الفتح والطي.
وكانت سامسونج قد عملت خلال الفترة السابقة مع جوجل من أجل دعم الهاتف
بميزات خاصة في نظام الأندرويد المستخدم.
حيث يمكنك تشغيل ثلاثة تطبيقات معاً على الهاتف الذي تم تصميمه ليكون مناسباً للمهام المتعددة، مع إمكانية نقل المحتوى المعروض بين الشاشتين الداخلية والخارجية بسهولة وبسرعة.
لن يكون Galaxy Fold الجهاز القابل للطي الوحيد هذه الفترة، حيث من المتوقع أن تعلن كل من هواوي و شاومي عن هواتف مشابهة خلال الفترة القادمة، لكن يمكن اعتبار هاتف سامسونج هو الأول من نوعه الذي يحقق مفهوم الهاتف القابل للطي بكامل مواصفاته.
للأسف فإن هذه المواصفات المميزة لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، حيث أن
سعر الهاتف سيبدأ في الولايات المتحدة من 1980 دولار أمريكي، بينما سيكلّف في
أوروبا حوالي 2000 يورو.
سيكون للهاتف إصدارين فيما يتعلق بشبكات الاتصال، الأول LTE والثاني
متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G، وسيتوافر ضمن 4 ألوان مميزة.