شركة IBM ستحارب تقنيات التعرف على الوجه المستخدمة في المراقبة الجماعية

قالت شركة IBM أمس أنها لن توفر أو تطور تقنية التعرف على الوجه للاستخدام العام لتشجيع الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا من قبل الجهات المختصة بإنفاذ القانون (مثل الشرطة). رغم أن الشركة كانت لاعباً كبيراً في هذا المجال لسنوات حيث كانت تقدم العديد من الحلول في مجال القانون.

في رسالة إلى الكونجرس، تناول الرئيس التنفيذي لشركة IBM ، آرفيند كريشنا Arvind Krishna، وفاة جورج فلويد George Floyd ، وأحمود أربيري Ahmaud Arbery ، وبرونا تايلور Breonna Taylor، وقال إن الشركة ترغب في العمل مع المسؤولين لتحقيق المساواة العرقية.

اقترح كريشنا Krishna أنه يجب أن تكون هناك تغييرات رئيسية في السياسة من خلال إعادة إصلاح الشرطة، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتوسيع المهارات والفرص التعليمية.

تحقيقاً لهذه الغاية، قال إن IBM لن تقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه للأغراض العامة حيث يمكن استخدامها للمراقبة الجماعية:

تعارض شركة IBM بشدة ولن تتغاضى عن استخدامات أي تقنية -بما في ذلك تقنية التعرف على الوجه التي يقدمها منتجون آخرون- للمراقبة الجماعية، والتنميط العرقي، وانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية، أو أي غرض لا يتوافق مع قيمنا ومبادئ الثقة لدينا والشفافية. نعتقد الآن أنه الوقت المناسب لبدء حوار وطني حول ما إذا كان ينبغي استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من قبل وكالات إنفاذ القانون المحلية وكيف.

كان التعرف على الوجه المستخدَم للمراقبة مصدر قلق لخبراء الخصوصية. في وقت سابق من هذا العام، فقد تحدث تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن Clearview AI ، وهي شركة قامت بتطوير نظام التعرف على الوجه من خلال مسح ملايين المواقع وبيع التقنية لمئات من وكالات إنفاذ القانون. يمكن أن تؤدي ادعاءات الشركة الخاطئة عن الدقة إلى العديد من النتائج الخاطئة.

في آذار، اعترفت الهند بأنها استخدمت تقنية التعرف على الوجه لتحديد المخربين الذين شاركوا في الاضطرابات في العاصمة نيودلهي أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلاد.

وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة Indian Express أن شرطة دلهي سجلت لقطات للاحتجاجات ضد قانون تعديل المواطنة المثير للجدل في الهند، وقامت بمسحه عبر برنامج التعرف على الوجه.

بصرف النظر عن ذلك، تشتهر الصين بالتطفل على مواطنيها من خلال العديد من تقنيات المراقبة، والتي تشمل أدوات التعرف على الوجه.

في عام 2019 ، نشر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) دراسة قالت إن أنظمة التعرف على الوجه لديها معدل أعلى من الإيجابيات الزائفة للوجوه الآسيوية والأفريقية الأمريكية مقارنة بالوجوه القوقازية.

تشير جميع هذه الأمثلة إلى التحيز المحتمل، وخطر المراقبة الجماعية، والتنميط المستهدف من خلال التعرف على الوجه. في العام الماضي، أصدرت شركة IBM مجموعة بيانات ضخمة من وجوه متنوعة مصدرها Flickr لتقليل التحيز في الذكاء الاصطناعي.

لكن تقريراً من NBC اكتشف أن الشركة فشلت في إخطار الأشخاص في تلك الصور باستخدام صورهم لهذا الغرض.

في حين أن انسحاب IBM من تطبيق الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة من أجل المساواة العرقية هو خطوة جديرة بالثناء، يجب عليها القيام بأكثر من ذلك بكثير.

هناك الكثير من الشركات التي تقدم بدائل لحلول IBM. لذا، سيحتاج عملاق التكنولوجيا إلى المشاركة بنشاط في الحد من التحيز وتشكيل السياسة التي ستوقف استخدام تقنية التعرف على الوجه لأغراض المراقبة.

يمكنك قراءة الرسالة الكاملة للرئيس التنفيذي لشركة IBM هنا.

مقالات قد تعجبك:

أكثر من 13,000 هاتف ذكي من فيفو Vivo يملكون رقم IMEI واحد
متصفح Brave يستغل مستخدميه بإضافة كود عمولة إلى روابط بعض المواقع
ون بلس ستطلق تلفاز ذكي بسعر رخيص ومنافس
كيفية إيقاف التحديثات التلقائية في Windows 10
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

تقنية أمازون للتعرف على الوجه ستكتشف الوجه الخائف

قالت شركة أمازون Amazon أنها وصلت إلى مستوى جديد من تحديث ميزة التعرف على الوجه الخاصة بها والمعروفة باسم Amazon Rekognition بحيث أصبحت تلك الميزة أكثر دقة من أي وقت مضى.

وبحسب أمازون فإن التحديث الجديد على الميزة أضاف تحسينات متعددة في دقة تحليل الوجه والتعرف على ملامحه، مع تحسين دقة تحليل البيانات الوصفية للوجوه المكتشفة فيما يتعلق بالجنس والعمر والعواطف.

وأصبحت التقنية الخاصة بالشركة قادرة على تحديد عناصر معينة في الوجه مثل نوع الابتسامة ووضع الوجه العام، مما يسمح بدراسة الحالة العاطفية للشخص المراقب.

وكانت أمازون قد أعلنت مسبقاً أن تقنيتها المتطورة قادرة على تحديد الوجه السعيد و الحزين والغاضب والمتفاجئ والمشمئز والهادئ والمرتبك.

لكن في تحديثها الأخير، أعلنت الشركة عن إضافة نوع جديد وهو تحديد الوجه الخائف، أي بات بإمكان التقنية التعرف على ملامح وجه الشخص الذي يشعر بالخوف ضمن مجموة كبيرة من الوجوه.

علماً أن البحث عن الوجه الخائف أو غيره من الوجوه لا يتم بشكل عشوائي، وإنما يمكن تحديد فئة معينة من العمر للبحث فيها.

هذه التحديثات الجديدة تُعتبر مفيدة جداً في مراقبة المشتبه بهم أو من أجل توقع عواطف شخص ما يتم مراقبته للاشتباه في مشاركته في جريمة أو سرقة.

ولكنها تفتح الباب واسعاً أمام سيل من الانتقادات لموضوع الخصوصية، حيث لا تصرح الشركة دائماً عن عملائها الذين يشترون تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها.

الأمر الذي يسمح للسلطات بانتهاك خصوصية الأشخاص بشكل مستمر، وعلى ما يبدو فإن أمازون تسهّل العملية من خلال تطوير تقنيتها الجديدة.

وكانت أمازون قد تعرضت لحملة واسعة من الانتقادات بسبب بيع تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها للحكومة الأمريكية، الأمر الذي يقلق بعض الأشخاص من انتهاك للخصوصية واستخدام مسيء للتقنية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

هواوي بدأت بالعمل على تقنية لشحن الهاتف بسرعة قياسية

تحتدم المنافسة في سوق الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، وتتنافس الشركات على تقديم أحدث الميزات وأكثرها تميزاً من أجل كسب أكبر نسبة ممكنة من حصة السوق.

البعض ينافس في التصميم، والآخر يتفاخر بقوة الكاميرات، لكن على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية تفكّر حالياً بتكنولوجيا الشحن السريع.

إذا أردنا تحديد أفضل تقنية حالية للشحن السريع فقد تكون تقنية Super VOOC التي طوّرتها الشركة الصينية Oppo وأطلقتها مع هاتفها الرائد الجديد (Find X (Lamborghini Edition.

حيث قالت الشركة أن تقنيتها الجديدة تستطيع شحن بطارية الهاتف التي تبلغ سعتها 3400 ميللي آمبير وبشكل كامل خلال 35 دقيقة فقط، وهو رقم قياسي بكل تأكيد.

لكن شركة هواوي قد تكسر هذا الرقم في المستقبل القريب، فبحسب بعض التقارير فإن الشركة تعمل على تطوير محول طاقة جديد بالتعاون مع شركة Astec Electronics.

وقد حصل المحول الجديد على شهادة 3C مؤخراً بحسب بعض الصور المسربة، وسيكون باستطاعته الشحن بوضع 10V / 4A الأسرع على الإطلاق.

هذا يعني أن قوة الشحن القصوى قد تصل إلى 40 واط، وهي أكبر بمرتين من قوة الشحن البالغة 22 واط في أحدث هواتف الشركة P20 Pro.

الجدير بالذكر أن شركة هواوي كانت قد أطلقت هاتف Honor Magic عام 2016، مع تقنية الشحن السرع 5V / 8A حيث قالت الشركة أن التقنية الجديدة باستطاعتها شحن بطارية الهاتف خلال 45 دقيقة.

بحسب الأخبار المسربة عن تقنية هواوي الجديدة التي يتم العمل عليها حالياً، فقد تصبح المدة اللازمة لشحن الهاتف بالكامل حوالي 30 دقيقة، وهو رقم مثير للإعجاب بكل تأكيد.

ستنافس هواوي بتقنيتها الجديدة تقنيات مماثلة مثل Dash Charge و VOOC من حيث السرعة والكفاءة، ولكن ما يمكن أن تتميز به أكثر هو إذا استطاعت تقديمها بسعر مناسب، وهو أمر نستبعده بطبيعة الحال.

لا تتواجد معلومات رسمية أو مؤكدة عن موعد إطلاق التقنية الجديدة أو معلومات تتعلق بالهاتف الذي سيمتلك تلك القدرة في شحن بطاريته.

لكن إن استطاعت هواوي إنهاء العمل قبل نهاية العام، فإن التوقعات تشير إلى استخدام التقنية الجديدة في هاتف الشركة الرائد Huawei Mate 20.

حيث أشارت عدة تسريبات سابقة أن هذا الهاتف سيمتلك شاشة عملاقة من سامسونج بحجم 7 بوصة، الأمر الذي يستدعي بكل تأكيد بطارية بسعة كبيرة جداً وتقنية حديثة لشحنها بأسرع وقت.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟

الصين بدأت مراقبة طلاب المدارس من خلال الذكاء الاصطناعي

سمعنا سابقاً عن قيام الحكومة الصينية باستخدام النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجوه من أجل التعرف على المجرمين والقبض عليهم في أسرع وقت.

ولكن على ما يبدو فإن التقنية الصينية للتعرف على الوجوه بدأت تتوسع بشكل أكبر لتشمل طلاب المدارس، وذلك من أجل مراقبة وتتبع حالة الطلاب في الفصول الدراسية.

حيث يتم الآن مراقبة الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في مدينة Hangzhou في الصين من خلال مجموعة من ثلاث كاميرات.

هذه الكاميرات تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه وتهدف إلى توفير تحليلات ومعلومات عن الطلاب في الوقت الفعلي.

وبحسب بعض التقارير فإن الهدف من العملية مراقبة حالة الطلاب ومدى تركيزهم خلال الفصول الدراسية، ومعرفة ما هي المواد الدراسية أو المعلمين المفضّلين لدى طلاب المدرسة.

لكن هل يمكن معرفة ذلك حقاً؟

الجواب نعم بالطلع، إذ يمكن للشبكات العصبية اكتشاف العواطف البشرية التي لا يستطيع البشر الآخرون اكتشافها، كما ويمكن معرفة المزيد عن الشخص مثل اهتماماته وتفضيلاته.

على سبيل المثال، يمكن للمدرسين من خلال التكنولوجيا المطبقة في المدرسة تحديد مدى تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، ومدى ثقتهم واهتماماهم بالمدرسة.

الجدير بالذكر أن هوليوود تستخدم نفس التكنولوجيا للحصول على إحصاءات حول ما يفكر فيه رواد السينما أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يبدو الأمر أنه تكنولوجيا معقدة متطورة مفيدة بشكل عام، لكن الأمر قد يصبح أكثر سوءاً مع موضوع الخصوصية، حيث أصبح من الممكن قراءة عقول الناس وأفكارهم دون علمهم بذلك.

وكما نرى فإن الحكومة الصينية تتوسع بشكل سريع في هذا المجال، ففي السابق كان يمكنهم تحديد وجه شخص محدد في حشد مؤلف من 60 ألف شخص، أما الآن فلديهم وصول مباشر إلى قلوب وعقول طلاب المدارس.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

 

حساس لقياس نسبة البوتاسيوم في الدم في ساعة آبل الذكية

أصبح بإمكان حساس KardiaBand من شركة AliveCor والمتوافق مع ساعات آبل Apple الذكية قياس مستويات البوتاسيوم في الدم وبدقة تصل حتى 94%، وعلى الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تصادق بعد على KardiaBand لهذا الغرض، إلا أنها خطوة مهمة إلى الأمام مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الحالة يتم اكتشافها في الغالب باستخدام اختبارات الدم التي تتطلب استخدام الإبر.

يتم وضع حساس KardiaBand في فتحة مخصصة له على سوار الساعة، وعندما يقوم المستخدم بلمس الحساس فإنه يأخذ قراءة لنشاط القلب الكهربائي، وهو ما يسمى رسم القلب الكهربائي (EKG) حيث يمكن لهذه القراءة أن تكشف عن نسبة غير طبيعية في معدل ضربات القلب، ثم يقوم المستشعر بإرسال المعلومات إلى التطبيق.

وفي مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب في فلوريدا، قدّم Vic Gundotra وهو الرئيس التنفيذي لشركة AliveCor بحثاً تم إجراؤه مع مؤسسة Mayo Clinic أظهر أن نفس التقنية تستطيع الكشف عن مستويات عالية جداً من البوتاسيوم في الدم، تدعى فرط بوتاسيوم الدم.

من الممكن أن يكون سبب فرط بوتاسيوم الدم هو مرض السكري أو الجفاف أو أمراض الكلى المزمنة، ويمكن أن يؤدي إلى قصور في وظائف القلب والكلى ولا يسبب أعراضاً واضحة، بمعنى أنه من الممكن أن تكون لديك الحالة ولا تعرف بذلك.

يتداخل الكثير من البوتاسيوم مع النشاط الكهربائي للخلايا، بما في ذلك خلايا القلب، ويمكن أن نستنتج بأن ارتفاع مستويات البوتاسيوم سيغير القراءة الكهربائية للقلب، وبالتالي فإن نمطاً معيناً من رسم القلب يمكن أن يكشف عن وجود الكثير من البوتاسيوم، ووفقاً لـ Vic Gundotra فقد عملت شركة AliveCor مع Mayo Clinic لتطوير خوارزمية جديدة لحساس KardiaBand يمكنها تحليل بيانات تخطيط القلب واكتشاف ما إذا كان المستخدم يعاني من فرط بوتاسيوم الدم، وتضمنت مجموعة البيانات 2 مليون تخطيط كهربائي للقلب مرتبط بأربعة ملايين من قيم البوتاسيوم، والتي تم جمعها على مدار 23 عاماً.

لتدريب الذكاء الاصطناعي مع نقاط البيانات هذه، أخذ فريق التطوير مجموعة البيانات وقسمها إلى أجزاء، ثم استخدموا بعض البيانات لتدريب الشبكة، مع تحديد الرسوم البيانية التي أظهرت قراءات تدل على وجود فرط بوتاسيوم وإسناد تلك المعلومات إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، والسماح لتلك التقنيات بأن تعلّم نفسها كيفية تحديد النمط، وبمجرد اكتمال التدريب اختبر الفريق تقنيات الذكاء الاصطناعي على جزء مختلف من البيانات لمعرفة ما إذا كان قد تم الكشف عن وجود فرط بوتاسيوم الدم، وكان حوالي 90 إلى 94 في المئة من النتائج دقيقة.

سوف يمر بعض الوقت قبل أن نرى هذه التكنولوجيا الجديدة شائعة الاستخدام، ففي شهر تشرين الثاني الماضي ، قامت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باعتبار KardiaBand أول جهاز طبي يعمل مع ساعات آبل الذكية، لكن هذه النتائج لا تعني أن KardiaBand قد تم اعتماده من قبل الهيئة الأمريكية لتشخيص فرط البوتاسيوم حتى الآن، وسيتم العمل على المزيد من التجارب السريرية.

 

مقالات قد تعجبك:
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
تعرف على الساعة الذكية التي تحتوي على بروجيكتور
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
آبل تخطط لافتتاح مراكز طبية خاصة بموظفيها
آبل ستستبدل لوحة مفاتيح حواسبها المحمولة MacBook بشاشة لمس