باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب

ماذا يمكن أن يتعلم الذكاء الاصطناعي من الكلاب؟

حسب مجموعة من الباحثين من جامعة Washington ومعهد Allen للذكاء الاصطناعي فإن الإجابة هي: الكثير من الأشياء!

قام هؤلاء الباحثون مؤخراً بتدريب الشبكات العصبية لتفسير سلوك الكلاب وتوقعها، ويقولون أن نتائجهم تظهر أن الحيوانات يمكن أن توفر مصدراً جديداً لبيانات التدريب لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك المستخدمة للسيطرة على الروبوتات.

لتدريب الذكاء الاصطناعي على التفكير كالكلاب، احتاج الباحثون أولاً إلى البيانات، حيث تم جمع البيانات على شكل أشرطة فيديو ومعلومات الحركة التي تم التقاطها من كلب واحد من سلسلة الملموت الألاسكي ويدعى Kelp.

تم أخذ ما مجموعه 380 مقطع فيديو قصير من كاميرا GoPro مثبتة على رأس الكلب، إلى جانب بيانات الحركة التي تم جمعها من أجهزة الاستشعار الموجودة على ساقيه وجسمه.

حيث كان يتم تسجيل حركات Kelp بنفس الطريقة التي تستخدم بها هوليوود تقنية التقاط الحركة لتسجيل حركة الممثلين الذين يلعبون أدواراً لشخصيات خيالية أو وحوش.

وكان تسجيل الحركة لهذا الكلب مستمراً وهو يمارس حياته اليومية في المشي واللعب والذهاب إلى الحديقة.

حلل الباحثون سلوك Kelp باستخدام التعلم العميق، وهو تقنية ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لتحليل الأنماط المختلفة من البيانات.

وفي هذه الحالة فهذا يعني مطابقة بيانات الحركة لأطراف Kelp والبيانات المرئية من GoPro مع أنشطة الكلب المختلفة.

بحيث يمكن للشبكة العصبية الناتجة التي تم تدريبها على هذه المعلومات أن تتنبأ بما يمكن أن يفعله الكلب في مواقف معينة، على سبيل المثال إذا رأى شخصاً يرمي كرة فإنه سيعرف أن رد فعل الكلب سيكون الجري وراء الكرة لالتقاطها.

أوضحت الكاتبة Kiana Ehsani أن القدرة التنبؤية لنظام الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة للغاية، ولكن فقط في فترات قصيرة.

من المعروف أن الكلاب تبرهن بوضوح على الذكاء المرئي، فهي تتعرف على الطعام والعقبات التي أمامها وغير ذلك من الأجسام والبشر والحيوانات، فهل تُظهر الشبكة العصبية المدربة على التصرف نفس الذكاء مثل الكلاب؟

اتضح أن الإجابة هي نعم، لكن في قدرة محدودة للغاية، حيث قام الباحثون بتطبيق اختبارين على الشبكة العصبية، وطلبوا منها تحديد المشاهد المختلفة.

حيث تمكنت الشبكة العصبية من إكمال هذه المهام بدقة متناهية باستخدام البيانات الأساسية التي كانت تمتلكها لحركات الكلاب ومكان وجودها.

إن البرنامج الذي تم ابتكاره لا يمثل بأي حال من الأحوال نموذجاً لدماغ الكلب أو وعيه، وإنما ما يفعله هو تعلّم بعض القواعد الأساسية للغاية من مجموعة محدودة من البيانات.

ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعلم من كلب، حيث يمكن أن تكون الحيوانات مصدراً مفيداً لبيانات التدريب.

ما زال البحث في بدايته وهو مجرد عرض بسيط لكيفية التعلم من الحيوانات، وهناك حاجة إلى المزيد من العمل قبل أن يكون هذا النموذج مثمراً ومفيداً في التطبيق العملي.

 

مقالات قد تعجبك:
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
وصول ميزة التحديد التلقائي للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى فوتوشوب

ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط

للمرة الأولى وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على جهاز تشخيص يعمل بالذكاء الاصطناعي ولا يحتاج إلى طبيب متخصص لتفسير النتائج.

حيث يمكن للبرنامج المسمى IDx-DR اكتشاف شكل من أشكال مرض العين من خلال النظر إلى صور شبكية العين.

ويعمل برنامج الذكاء الاصطناعي على هذا النحو: تقوم الممرضة أو الطبيب أولاً بتحميل صور لشبكيّة عين المريض التي تم التقاطها بكاميرا شبكية خاصة.

وتشير خوارزمية برنامج IDx-DR إلى ما إذا كانت الصورة التي تم تحميلها عالية الجودة بما يكفي للحصول على نتيجة.

ثم يقوم البرنامج بتحليل الصور لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من اعتلال الشبكية السكري أم لا، وهو شكل من أشكال أمراض العين حيث أن الكثير من السكر في الدم يدمّر الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من العين.

ويعد اعتلال الشبكية السكري من أكثر مضاعفات الرؤية شيوعاً لدى مرضى السكري، ولكنه ما زال نادراً إلى حد ما.

في إحدى التجارب السريرية التي تم استخدام أكثر من 900 صورة فيها، كانت نتائج برنامج IDx-DR صحيحة بنسبة 87٪ بالنسبة للحالات التي تم تشخيصها أنها مصابة باعتلال الشبكية.

أما بالنسبة لنتائجه الخاصة بتشخيص الحالات السليمة فقد كانت صحيحة بنسبة 90٪.

وقال مؤسس البرنامج Michael Abràmoff : إنه يتخذ القرار التشخيصي من تلقاء نفسه.

وهذا يعني أنه يمكن استخدام التكنولوجيا من قبل ممرضة أو طبيب ليس متخصصاً في مجال العيون.

مما يجعل الوصول إلى التشخيص أكثر سهولة، على سبيل المثال لن يحتاج المرضى إلى الانتظار حتى يتوفر أخصائي العيون للحصول على تشخيص الصور.

البرنامج هو جزء من اتجاه متزايد من خوارزميات تعلم كيفية اكتشاف وتشخيص الأمراض.

في وقت سابق من هذا العام قام العلماء بتدريب خوارزمية مختلفة لتعلم كيفية التعرف على الحالات المرضيّة بما في ذلك فقدان البصر المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية السكري.

كما وتقوم شركة جوجل Google أيضاً بتدريب برنامج DeepMind AI لتحديد مرض العين، والآن بعد أن قامت إدارة الغذاء والدواء بمنح الموافقة على برنامج IDX-DR فقد يؤدي ذلك إلى عدد جديد من الاختبارات التشخيصية المستقلة.

وقد تكون هذه البرامج المختصة في التشخيص أكثر ملاءمة للمرضى وربما أكثر دقة من الأطباء، ولكن بطبيعة الحال فإن عدم وجود أخصائي لتشخيص الحالة يثير مسألة من سيكون مسؤولاً عن النتيجة عندما يكون التشخيص خاطئاً!

 

مقالات قد تعجبك:
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية 

 

ميزة Lens لعرض المعلومات عن الأشياء بالتقاط صورها تصل إلى تطبيق صور جوجل

قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.

كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.

وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.

 

مقالات قد تعجبك:
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث

كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه

يقوم موقع Reddit مؤخراً بنشر أخبار بمواضيع Subreddit مجدداً حيث يستخدم الناس أداة تعلم الآلة Machine Learning تدعى “Deep Fake” لاستبدال تلقائي لوجه شخص ما بآخر في فيديو, وبالطبع بما أننا على الإنترنت يستخدمها الناس لشيئين: تزوير مقاطع إباحية للمشاهير و إدخال الممثل الشهير نيكولاس كيج إلى أفلام عشوائية .

في حين أن عملية استبدال وجه شخص ما في صورة تعتبر سهلة نسبياً, ولكن عملية استبداله في فيديو صعبة وتستغرق وقتاً طويلاً وحتى الآن تم القيام بها بشكل أساسي في استوديوهات المؤثرات البصرية في أفلام هوليوود ذات الميزانية الكبيرة عندما يتم استبدال وجه البديل عن الممثل بالمشاهد الخطرة (الدوبلير) بوجه الممثل الأساسي, ولكن الآن أي شخص يملك حاسوب يستطيع القيام بذلك بسرعة وبشكل آلي.

قبل التعمق بالحديث عن Deep Fake عليك أن تعلم كيف يبدو الفيديو المزور, اطلع على الفيديو أدناه وهو عبارة عن مجموعة من الفيديوهات تحوي مشاهير استبدلت وجوههم ,نيك كيج بشكل رئيسي:

برمجية Deep Fake تعمل باستخدام تعلم الآلة Machine Learning يتم تدريبها أولاً مع وجه الهدف ثم يتم إدخال صور محرفة للهدف بالخوارزمية فتتعلم كيف تصححهم ليماثلوا وجه الهدف دون تغيير, وعندما يتم إدخال صور شخص آخر تفترض الخوارزمية أنها صور محرفة للهدف وتحاول تصحيحها, وتعمل برمجية Deep Fake على كل إطار على حدة لتحصل على فيديو .

السبب لما Deep Fake قد تم تطبيقها بشكل كبير على الممثلين فقط هو وجود الكثير من الصور لهم ومن زوايا مختلفة مما يجعل التدريب أكثر فعالية, ومع ذلك نظراً لكمية الصور والفيديو التي تنشر من قبل الناس على الانترنت وأنك تحتاج إلى 500 صورة فقط لتدرب الخوارزمية, ليس هناك سبب يمنع استهداف الأشخاص العاديين أيضاً ولكن بنسبة نجاح أقل على الأرجح.

كيفية كشف فيديو مزور باستخدام Deep Fake

يسهل الآن كشف الفيديو المزور باستخدام برمجية Deep Fake  ولكن الأمر سيزداد صعوبة مع تطور التكنولوجيا, وهنا بعض الأشياء التي إذا لاحظتها في فيديو فهو على الأغلب مزور :

وجوه غريبة المنظر: في العديد من الفيديوهات المزورة باستخدام هذه البرمجية تبدو الوجوه فيها غريبة, إذ لا تصطف الملامح بشكل صحيح وكل شيء يبدو مغطى بالشمع كما في الصورة أدناه, إذا بدا كل شيء آخر طبيعياً ولكن يبدو الوجه غريباً فعلى الأغلب تم التزوير باستخدام Deep Fake.

وميض: سمة مشتركة بين الفيديوهات المزورة الرديئة ويبدو الوجه فيها وامضاً وتظهر الملامح الأصلية في بعض الأحيان لوهلة قصيرة, ويبدو ذلك واضحاً أكثر على أطراف الوجه أو عندما يمر شخص من أمامه, إذا ظهر وميض غريب فالفيديو مزور على الأغلب.

أجسام مختلفة: تعمل برمجية Deep Fake على استبدال الوجوه فقط, ومعظم الناس تحاول الحصول على جسم مطابق بشكل جيد ولكن ذلك ليس ممكن دائماً, إذا كان الشخص يبدو أطول أو أنحف أو أقصر بشكل ملحوظ أو لديه وشوم لا يملكها بالحقيقة أو بالعكس, فهناك إحتمال كبير أن الفيديو مزور. يمكنك أن ترى مثالاً واضحاً أدناه حيث تم استبدال وجه الممثل J.K. Simmons في مشهد من فيلم Whiplash بوجه الممثل Patrick Stewart ولكن سيمونز في الحقيقة ذو بنية جسدية أصغر بكثير من ستيوارت مما جعل ذلك يبدو غريباً.

مقاطع قصيرة: حالياً حتى عندما تعمل البرمجية بشكل مثالي وتتم عملية استبدال الوجه بشكل لا يمكن تميزه, فإنها في الحقيقة يمكنها فعل ذلك لمدة قصيرة, فبعد مدة ليست بطويلة, إحدى المشاكل المذكورة أعلاه ستبدأ بالحدوث, وهذا هو سبب أن معظم المقاطع المزورة التي يتشاركونها الناس تبلغ بضع ثوان فقط فإن بقية اللقطات غير صالحة للاستعمال. إذا شاهدت مقطعاً قصيراً للغاية لأحد المشاهير يفعل شيئاً ما وليس هناك سبب وجيه لما أنه قصير جداً فهذا دليل أنه مزور باستخدام برمجية Deep Fake.

بلا صوت أو تزامن شفاه سيء: برمجية Deep Fake تعدل على الملامح فقط, فهي لا تجعل صوت شخص ما يبدو كآخر سحرياً, إذا كان المقطع بلا صوت وليس هناك أي سبب لعدم وجود صوت فهذا دليل آخر أنه مزور باستخدام برمجية Deep Fake, وبالمثل حتى لو يوجد صوت إذا كانت الكلمات المنطوقة لا تتطابق مع الشفاه المتحركة بشكل صحيح أو بدت الشفاه غريبة بينما يتكلم الشخص فيحتمل أن الفيديو مزور.

مقاطع غير معقولة: هذا النوع غني عن القول فإذا شاهدت مقطع يستحيل تصديقه فهناك احتمال كبير أنه مزور فمثلاً نيكولاس كيج لم يمثل أبداً شخصية لوكي Loki  بفلم من مارفل على الرغم من أنه سيكون رائعاً لو حدث.

مصادر مشكوك فيها: كما هو الحال مع الصور المزورة حيث مصدر الفيديو المفترض غالباً يكون دليل كبير على صحته, فإن كان محور قصة على صحيفة النيويورك تايمز New York Times فاحتمال صحته أكبر بكثير من احتمال صحته لو كان من موقع ما على الإنترنت.

في الوقت الحالي برمجية Deep Fake هي مجرد فضول مرعب وليست بمشكلة كبيرة فالنتائج سهلة الكشف وفي حين أنه من المستحيل التغاضي عن ما يجري القيام به, لم يقدم أحد على تمرير فيديو مزور على أنه فيديو حقيقي.

ولكن مع تطور التكنولوجيا من المرجح أن تصبح مشكلة أكبر بكثير فعلى سبيل المثال تزييف لقطات مقنعة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يعلن فيها الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها أن تسبب الذعر بين المواطنين على مستوى هائل.

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

يوتيوب يفرض سياسات أكثر صرامة مع المخالفين

يتجه موقع يوتيوب YouTube قريباً ليتخذ منحى أكثر صرامة في التعامل مع الأشخاص الذين يضرون بسمعة الموقع وشهرته.

حيث حدّدت الرئيسة التنفيذية Susan Wojcicki أهداف الشركة الرئيسية لعام 2018 والتي كان أبرزها اتباع سياسات جديدة تهدف إلى معاقبة منشئي المحتوى السيء على الموقع والذين يسببون الضرر للموقع والمجتمع، وفي حين أن هذه الحالات تُعتبر نادرة إلا أن الرئيسة التنفيذية تعود لتؤكّد لأهمية وجود مثل هذه السياسات من أجل التعامل بشكل مناسب مع المخالفين ومنع المس بسمعة المبدعين والزملاء الآخرين.

في الحقيقة فإن نطاق العقوبات التي يفرضها الموقع على منشئي المحتوى غير الملتزمين بالقواعد لم يحقق الرضا لأغلب المتابعين، لذلك كانت الحاجة كبيرة لوضع سياسات جديدة للشركة ولا سيما بعد فضيحة مدوّن الفيديو المثير للجدل Logan Paul.

هذه الفضيحة المتمثلة بقيام المدون المذكور بنشر شريط فيديو يعرض جثة رجل كان قد انتحر مؤخراً في الغابة، الأمر الذي أثار ردة فعل عنيفة وسريعة من قبل الجميع بما فيهم إدارة الموقع والتي قامت بإزالته من برنامج Google Preferred للإعلانات، كما أعلن الموقع على تشديد القيود حول القنوات الكبيرة التي يمكن تحقيق دخل مادي منها، الأمر الذي أثار الذعر بين بعض القنوات الأصغر حجماً.

وعلى الرغم من أن أفعال Logan Paul كانت نقطة سوداء في سمعة الموقع الأكبر والأشهر، إلا أنه من الحالات النادرة والقليلة، حيث أشارت الرئيسة التنفيذية بضرورة اتخاذ مواقف واضحة وسريعة في مثل هذه الحالات.

كما صرّحت بأن الموقع سيركّز في الفترة القادمة على المساعدة البشرية إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تحديد المحتوى السيء في الموقع ومعالجته على الفور وذلك لأنها تمثل مسؤولية اجتماعية خطيرة على حد وصف المسؤولة في الإدارة.

 

مقالات قد تعجبك:
مزحة مفقدة للأعصاب من خلال يوتيوب تعرف عليها
كيفية تشغيل فيديو من يوتيوب في الخلفية
فيس بوك تعلن عن خدمة جديدة منافسة لعملاق الفيديو يوتيوب
يوتيوب اخيراً تقوم بتحسين العرض العمودي لمقاطع الفيديو
يوتيوب تعلن إزالة الإعلانات من القنوات التي تحتوي أقل من 10 آلاف مشاهدة

جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

ليس هنالك ما هو أسوأ من تأخر رحلات الطيران واضطرارك للانتظار عدة ساعات قبل أن تقلع الطائرة في الرحلة التي قمت بالتسجيل عليها، لكن الآن هنالك فرصة للتخفيف من حدوث هذا الأمر المزعج مع جوجل Google، وذلك بعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

خدمة Google Flights ستقوم بإعطائك معلومات عن المدة المتوقعة لتأخير رحلات الطيران التي تبحث عنها، وربما ستسمع نبأ التأخير من خدمة جوجل قبل أن تسمعها من شركة الطيران المسؤولة عن الرحلة، كل ما عليك فعله هو البحث عن رقم الرحلة وشركة الطيران لتحصل على كل المعلومات المتعلقة بها.

وقالت جوجل أن الخدمة ستستخدم سجل بيانات الرحلات السابقة إلى جانب الذكاء الاصطناعي من أجل توقّع أي تأخير قد يحصل في مواعيد رحلات الطيران، لكن الخدمة لن تخبرك بتوقع التأخير إلا إذا كانت نسبة التأكيد 80% أو أكثر، ومع أنك قد لا ترغب بالمخاطرة بنسبة الـ 20% المتبقية وتفويت الرحلة التي تنتظرها، لكن بيانات خدمة جوجل قد تعطي بعض الارتياح في حالة أنك اضطررت للتأخر عن الرحلة.

وتؤكد جوجل بأنه يتوجّب على المسافرين التواجد في المطار حسب الأوقات المحددة لشركات الطيران، لكن الخدمة ستكون بمثابة الأداة المساعدة لإخبار المستخدمين عن أي تأخير متوقع قد ينتج عن سوء الأحوال الجوية أو عن أسباب فنية متعلقة بالطائرة.

كما وعدت جوجل بأن خدمة Google Flights ستكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالمعلومات المعروضة والمتعلقة ببطاقة الحجز التي تبحث عنها، فعلى سبيل المثال إن قمت بالبحث عن معلومات التذكرة من الدرجة الاقتصادية فإن الخدمة ستخبرك بالميزات غير الموجودة مثل التخزين الإضافي أو القدرة على اختيارك لمقعدك المفضل.

 

مقالات قد تعجبك:
ميزة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل لإنشاء صور سيلفي متحركة GIF
جوجل أصلحت خطأ في أجهزة أندرويد كان يسبب بطء في شبكات Wi-Fi
ميزة إبداعية في تطبيق جوجل للفن جعلته من أكثر التطبيقات تحميلاً
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

بث مباشر مسلٍ لذكاء اصطناعي يلعب سوبر ماريو

Einfach nerdig “انفخ نيرديغ” هي قناة على اليوتيوب لا تحتوي سوى مقطع فيديو واحد، بث مباشر لذكاء اصطناعي يتعلم لعب Super Mario Bros, ابتدأ البث قبل خمسة أيام ولا يزال حتى الآن، ومشاهدته أمر ممتع حقاً.

يمكنك مشاهدة البث من الرابط آخر المقالة لكن أكمل المقالة بداية لكي تعرف التفاصيل .

هذا الذكاء الاصطناعي والذي يدعى MarI/O تم ابتكاره من قبل سيث بلينغ SethBling وهو حامل الرقم القياسي في لعبة عالم سوبر ماريو Super Mario World، قام SethBling بتدريب MarI/O على لعب عالم سوبر ماريو وذلك عن طريق تزويده بلقطات من طريقة لعبه شخصياً.

في الفيديو التالي يشرح لنا ما يدعى بالشبكة العصبية للذكاء الاصطناعي، والذي لم يكن مبرمج مسبقاً على آلية لعب “ماريو”, في النهاية وبعد سلسلة من عمليات المحاكاة يقوم MarI/O باكتشاف طريقة التحكم الصحيحة مما مكنه بعد 24 ساعة من إنهاء مرحلة كاملة.

مقاطع قناة SethBling تحتوي على شروحات ممتازة عن آلية عمل هذا النظام، وخاصة حين ترى النتيجة النهائية لعمله، مع العلم أن مشاهدة حاسب يعاني ويجد صعوبات ويكرر المحاولات لهو أمر ممتع حقاً.

أما بالنسبة للعبة Super Mario Bros فبإمكانك مشاهدة الذكاء الاصطناعي MarI/O الآن وهو يكرر عشرات المحاولات لينهي نفس المرحلة، وحين ينتهي من ذلك سيبدو لك وكأنه محترف ألعاب وليس بذكاء اصطناعي، ومن يدري ربما تتعلم منه بعض الحيل في لعبة “ماريو”!

وفي حال كنت الآن تقوم بمشاهدة البث فسوف تلاحظ أن MarI/O يجد بالقفز بعض المعاناة، حيث أنه يقوم بربط أمر القفز بظروف معينة، وفي حال وصل إلى عائق فسيتطلب ذلك تدخل يدوي لإعادة المرحلة ويستمر هذا الحاسب بالمحاولة مراراً وتكراراً حتى يصل لهدفه، ووفقاً للعداد الموجود أسفل البث فإن هذا الحاسب ما زال يلعب منذ 17 يوم بشكل متواصل.

SethBling ربما ليس أول من يقوم بهذه المحاولات و لكنه عضو في نشاط جديد هدفه إيصال أفكار معقدة مثل “آلة تتعلم خوارزميات معينة” بطريقة ممتعة للمتابعين حتى لو لم يكونوا على دراية كافية بتفاصيل هذه الفكرة كالشبكة العصبية و غيرها من المصطلحات و المفاهيم.

 

لمشاهدة البث:انقر هنا

باحثون يرغبون باستخدام العلم لجعلك تلتقط سيلفي أفضل

يعتبر إلتقاط صورة سيلفي رائعة فن بحد ذاته هذه الأيام ولكن باحثون من جامعة Waterloo يسعون إلى تحويل هذا الفن إلى علم .

“يتزايد استخدام الصورة الذاتية (السيلفي ) كطريقة طبيعية ليعبر بها الناس عن أنفسهم و تجاربهم ، ولكن ليست جميع صور السيلفي على نفس السوية ” يضيف الباحث Vogel في مؤتمر صحفي : ” وعلى عكس التطبيقات الأخرى والتي تحسن الصورة بعد التقاطها ، فإن هذا النظام يعطيك الاتجاه الأنسب الذي عليك اتباعه من أجل أخذ صورة السيلفي وبالتالي فإن المستخدم سيعرف بدقة لماذا ستبدو صورهم أفضل بهذه الوضعية  .

ومن أجل الحصول على هذه النتائج فإن الباحثين قد قاموا بتصميم خوارزمية تقوم بإعطاء المستخدمين الاتجاهات المناسبة من أجل الحصول على الزوايا الملائمة لصور السيلفي .

تم تغذية هذه الخوارزمية بالكثير من الصور الرقمية ثلاثية الأبعاد لأشخاص لهم منظر طبيعي وسطي .

قام الباحثان Vogel و Li بكتابة سكريبت خاص من أجل الالتقاط الآلي لمئات من “صور السيلفي الافتراضية ” وبزوايا مختلفة وإضاءات متفاوتة ومواقع مختلفة للوجه .

قام الباحثون بتحميل هذه الصور عبر Amazon’s Mechanical Turk حيث تم تقييم هذه الصور من قبل آلاف المستخدمين من أجل الحصول على اللقطة الأفضل ولماذا هي أفضل . الأمر الذي أدى إلى تطوير هذه الخوارزمية .

وحالما تم إنجاز هذه الخوارزمية ، قام الباحثان بدعوة أناس حقيقيين من أجل أخذ مجموعة من صور السيلفي باستخدام تطبيق الكاميرا الأساسي و التطبيق المطور من قبلهم والمبني على تلك الخوارزمية .

حيث وجد الباحثون أن الصور المأخوذة عبر تطبيقهم الخاص قد حصلت بالمجمل على تقييم أعلى بنسبة 26 % .

” ليس ثمة حدود عندما تريد تعليم الناس كيفية أخذ صورة سيلفي أفضل ” . ويضيف الباحث Vogel : ” نستطيع تطوير التطبيق من أجل أن يتضمن مظاهر مختلفة مثل نمط الشعر ، أنواع الابتسامة أو حتى اختيار الملابس المناسبة . ”

فيديو بسيط يشرح لك آلية عمل هذه الخوارزمية :

 

شرطة المملكة المتحدة ستستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المشتبه بهم

شرطة المملكة المتحدة في مدينة دورهام Durham ، انكلترا ، مستعدون للبدء بشكل مباشر مع نظام ذكاء اصطناعي تنبؤي سيحدد إذا كان على المشتبه به البقاء في الحجز ، حسب الـ BBC .

يدعى Hart ، وهو اختصار لأداة تقييم خطر الضرر Harm Assessment Risk Tool ، النظام مصمم لتصنيف الأفراد اعتماداً على مخاطر صغيرة أو متوسطة أو مرتفعة لارتكاب جريمة مستقبلاً . تخطط الشرطة لوضعه تحت التجربة المباشرة في الأشهر القليلة المقبلة لاختبار فعاليتها في القضايا التي لا يعتمد فيها اختصاصيو الحجز على النظام القضائي .

الذكاء الاصطناعي للتقدير يمكن استعماله في عدة طرق مختلفة ، مثل إذا كان على المتشبه به البقاء لفترة أطول من الوقت و إذا كان دفع الكفالة يجب أن يجري قبل أو بعد متابعة التهمة بشكل قانوني . تبعاً لـ BCC صنع قرار Hart يرتكز على بيانات شرطة دورهام Durham التي جُمعت بين 2008 و 2013 ، ويعتمد على عوامل مثل التاريخ الإجرامي ، أهمية الجريمة الحالية ، و إذا كان المشتبه به خطيراً على الرحلات الجوية .

في الاختبارات المبدئية في 2013 ، والتي تم فيها تتبع سلوك المشتبه بهم لسنتين بعد جريمة مبدئية ، كانت توقعات هارت Hart للأخطار الصغيرة دقيقة في 98% من الوقت وكانت توقعاتها للأخطار المرتفعة دقيقة في 88% من الوقت .

هارت Hart واحد من عدة أدوات برمجية لوغاريثمية وتنبؤية تستعمل من قبل قوى القانون الرسمية والمحكمة وأنظمة السجن حول العالم . ورغم أنهم قد يزيدوا الفعالية في أقسام الشرطة ، إلا أن تلك الأدوات قد تعبئت ببيانات مقلقة ..

في تحقيق شامل من قبل برو بابليكا ProPublica في السنة الماضية ، رأى أن أدوات تقييم الخطر معيبة بعمق ، مع نزعة الإنسان المتأصلة الموجودة التي جعلتهم يميلون لتمييز المتهمين السود كمجرمين محتلمين مستقبلاً أكثر بمرتين، وبعيداً لمعاملة المتهمين البيض على أنهم منخفضو الخطر ، أو مجرمون مستقلون .

الكثير من الأنظمة اللوغاريثمية اليوم ، متضمنة تلك الموظفة من قبل فيس بوك Facebook ، غوغل Google ، وشركات تقنية أخرى ، متشابهون في خطر وضع النزعة إلى النظام ، فعقل الإنسان كان يستعمل لخلق البرمجيات في المقام الأول .

شرطة دورهام Durham كانت سريعة في إعادة تطمين الـBBC بأن قرارات هارت Hart ستكون فقط “بشكل نصيحة ” خلال الفترة التحضيرية والتجريبية . ولأن النظام سيأخذ عوامل الحساب مثل الجنس والرمز البريدي ، قوى القانون والمستشارون الأكاديميون يقولون أنه سيبقى غير كامل ولا يجب أبداً أن يكون له صنع القرار الكامل .

“ببساطة مكان الإقامة المسجل في رمز بريدي ليس له تأثير مباشر على النتائج ، لكن بالمقابل يجب أن يكون موجوداً مع كل المؤشرات الأخرى في آلاف الطرق قبل الوصول إلى نتيجة متوقعة نهائية” ، كتب ذلك كتّاب تقرير تضمن تساؤلات تحضيرية في صنع القرار اللوغاريثمي ، حسب الـ BBC. الكتّاب – بما فيهم البروفيسور Lawrence Sherman ، مدير مركز جامعة كامبريدج للشرطة المستندة إلى البراهين- أيضاً يقول أن هارت Hart سوف يمتلك جهاز تدقيق لمتابعة مسار الوصول للنتيجة .