آبل بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب

نعم، ما قرأته في العنوان صحيح، آبل Apple بحثت فكرة الدخول في سوق الأجهزة المخصصة للألعاب من بوابة حواسيب الماك.

إنه تقرير جديد نشره موقع Patently Apple عن مصادر داخل الشركة ادعت أن الشركة بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب.

حيث تسيطر الحواسيب القوية اليوم على المشهد ومنها حواسيب الماك بالطبع، لكن تلك الحواسيب من الشركة لم تكن يوماً موجهة أساساً لعشاق الألعاب أو مرغوبة من قبلهم.

وذلك لأمور مرتبطة بالترقية والتكلفة العالية، الأمر الذي ساهم في الحد من انتشار أجهزة الشركة في سوق ألعاب الفيديو.

لذلك ربما فكّرت الشركة بشكل جدي في الدخول لهذا السوق من خلال تغيير الفكرة العامة عن تلك الحواسيب من خلال إطلاق حاسوب ماك موجه للألعاب.

بالطبع ما زال الأمر لدى الشركة في مرحلة البحث والدراسة في حال كانت المعلومات التي اعتمدت عليها المصادر صحيحة.

وبالتالي فإن مرحلة البحث قد تنتهي برفض الفكرة تماماً إذا ما رأت الشركة فيها مخاطرة كبيرة خاصةً بعد تباطؤ مبيعات هواتف الآيفون في الأعوام الأخيرة.

لكن قد يكون الخيار الآخر هو الصحيح أيضاَ من خلال توسعة قاعدة الشركة الجماهيرية وتوجيه اهتمامها من جديد لعشاق الألعاب واستهدافهم.

الجدير بالذكر أن سوق الألعاب كان قد شهد في الفترة الأخيرة انتشاراً كبيراً للهواتف المحمولة المخصصة للألعاب ولا سيما من الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi.

مع تردد بعض الإشاعات عن أن شركة سامسونج Samsung كانت تفكّر في مرحلة من المراحل في إطلاق هاتف محمول مخصص للألعاب، لكن يبدو أن المشروع قد تم تأجيله.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

عمّال Foxconn سرقوا قطع هواتف الآيفون المعيبة وتاجروا بها

نشر موقع Taiwanese Mirror Media تقريراً مثيراً للجدل حول عملية سرقة قطع ومكونات معيبة من هواتف الآيفون في مصانع شركة Foxconn المسؤولة عن تجميع تلك الهواتف.

ويقول التقرير أن بعض العمال وحتى المدراء المتواجدين في المصانع قد تورطوا في عملية سرقة المكونات المعيبة من أجل إعادة بيعها.

ويوضح التقرير بأن نسبة المكونات المعيبة التي يمكن أن تُنتج تتراوح عادةً بين 3% إلى 5% حيث تم سرقة معظمها من قبل المسؤولين في المصنع ثم إعادة بيعها لشركة تايوانية.

وقد قامت تلك الشركة بشراء تلك القطع المعيبة للاستفادة منها في إنتاج هواتف آيفون معاد تصنيعها والتي قد تلقى رواجاً في بعض المناطق الآسيوية.

بحسب التقرير فإن عملية السرقة قد استهدفت على وجه الخصوص القطع المخصصة للهاتفين iPhone 8 و iPhone X وهي ليست جديدة وإنما مستمرة منذ حوالي 3 سنوات.

وفي هذه الحالة فإخ خسائر شركة آبل Apple من عملية السرقة قد بلغت 3 مليار دولار أمريكي في العام الواحد، أي حوالي 9 مليار دولار خلال فترة السرقة.

وبحسب التقرير فقد بدأت شركة آبل تحقيقاً في الموضوع، في حين بدأت شركة Foxconn تحقيقاً سرياً مع العمال والمدراء المتورطين.

حيث التزمت الشركة الصمت وامتنعت عن التعليق على الحادثة أو ذكر أسماء المتهمين في عملية سرقة المكونات، ولكنها أكّدت سابقاً أنها تمتلك سياسة صارمة وستعمل على محاسبة أي شخص قد يرتكب أي خطأ.

وتعد شركة Foxconn واحدة من أكبر شركات المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم حيث لا تقوم بإعادة تجميع هواتف الآيفون لشركة آبل فقط، وإنما تعمل على إنتاج هواتف وأجهزة لشركات شاومي ونوكيا وأمازون وغيرها.

وذكر التقرير أنه تم بيع حوالي 300 ألف هاتف آيفون معاد تصنيعه من القطع المسروقة التي شملت كل من اللوحات الرئيسية والحافظات الخارجية والزجاج الياقوتي وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

حاسوب Mac Pro الأخير من أكثر أجهزة الشركة سهولة في الإصلاح

منح فريق iFixit جهاز Mac Pro الجديد من شركة آبل Apple درجة 9 من أصل 10 على مقياس الفريق المخصص لسهولة إصلاح الأجهزة وصيانتها.

حيث كلما نال الجهاز درجة أعلى على هذ المقياس فهذا يعني أنه أكثر سهولة في الإصلاح، وعلامة 9 من 10 تعني أن الجهاز سهل الإصلاح إلى درجة كبيرة جداً.

وامتدح أخصائيو الفريق الحاسوب الجديد من آبل لأنه سهل الفتح ولأنه يحتوي على مكونات يمكن استبدالها دون الحاجة لأي أدوات ولا حتى لطباعة أرقام الخطوات والرسومات على المكونات مباشرة.

إنه خروج كبير عن الطريقة التي تتبعها آبل عادةً في إصلاح منتجاتها، على سبيل المثال تلقى أحدث هاتف من أبل علامة 6 من أصل 10 على مقياس iFixit.

في حين أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة الأخيرة سجلت علامات أسوأ، وحتى عندما أشاد الفريق بعناصر تصميم MacBook Air الجديد، إلا أنه نال علامة سيئة للغاية 3 من أصل 10 على مقياس الإصلاح.

وفي الوقت نفسه، يشير الفريق إلى أنه ليس من السهل تفكيك جهاز Mac Pro على الرغم من أنه يجب أن يكون من السهل أيضاً العثور على بدائل أو ترقيات للعديد من أجزائه.

لقد نجح فريق 9to5Mac بالفعل في ترقية ذاكرة الوصول العشوائي للجهاز مع مكونات خارجية جاهزة، مما يوفر مجموعة كبيرة من التكلفة في العملية مقارنة بترقيات الطرف الأول من آبل.

على الرغم من العديد من العناصر الإيجابية، فإنه ليست كل الأخبار سارة بالنسبة لـ Mac Pro، يشير iFixit إلى أن أقراص SSD لجهاز الكمبيوتر مرتبطة بشريحة أمان T2 من آبل، الأمر الذي يزيد من تعقيد استبدالها أو إصلاحها مستقبلاً.

وبعيداً عن سهولة إصلاح الجهاز، يشير فريق iFixit أيضاً إلى بعض من عناصر التصميم الأنيقة على جهاز Mac Pro، من المثير للاهتمام بشكل خاص وجود مجموعة من الدبابيس تحت زر الطاقة مما يعني أنه سيتم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائياً عند إزالة هيكله.

وقد يسأل البعض عن السبب الذي دفع بآبل إلى جعل الحاسوب سهل الإصلاح إلى هذه الدرجة الكبيرة عكس منتجاتها الأخيرة التي تميل لأن تكون صعبة الإصلاح.

ويبدو أن الجواب المنطقي متعلق بتكلفة الحاسوب المرتفعة جداً والتي لن يقبل فيها المستخدم أن يكون الحاسوب صعب الإصلاح لدرجة أن يضطر لإنفاق مبلغ كبير من المال من أجل شراء جهاز جديد عند تعطله.

حيث تريد الشركة التأكيد على أن حاسوبها الجديد تم تصيميمه ليعيش عدد كبير من السنوات مع كامل احتمالات الصيانة والترقية المستقبلية دون أن يشعر المستخدم بأي نوع من القلق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

آبل ستقدّم هاتف آيفون بدون منافذ في عام 2021

في الوقت الذي ازدحمت فيه شبكة الإنترنت بالتوقعات والتسريبات الخاصة بهواتف الآيفون القادمة خلال العام التالي 2020، فجّر المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل Apple مفاجأة غير متوقعة.

هذه المفاجأة ليست مخصصة لهواتف العام القادم، بل للعام الذي يليه أي في سنة 2021 حيث ستعمل آبل على إطلاق هاتف آيفون بدون أي منفذ، بحسب توقعات المحلل المذكور.

كانت هنالك في السابق الكثير من الشائعات التي تفيد بأن آبل ستستغني عن منفذ Lightning الشهير في هواتفها، لكن الشائعات وقتها اقترحت استبداله بمنفذ USB-C.

أما التوقعات الأخيرة فإنها تشير إلى الاستغناء عنه وعن أي منفذ آخر وذلك من أجل تقديم هاتف آيفون من الزجاج والألمنيوم فقط.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام وليست جديدة بطبيعة الحال مع محاولة العديد من الشركات الصينية في وقت سابق تقديم هاتف بدون أي منفذ.

لكن بقيت مشكلة الشحن هي العائق أمام طموح تلك الشركات، إذ أن الشحن اللاسلكي من حيث السرعة لا يمكنه أن يقدّم نفس الكفاءة التي يمكن الحصول عليها من الشحن السلكي.

وعند إلغاء جميع النوافذ فإن آبل أو غيرها ستكون مجبرة على اعتماد معيار الشحن اللاسلكي كوسيلة من أجل شحن الهاتف، فهل التقنية أصبحت جاهزة للاعتماد عليها بشكل أساسي؟

في الوقت الحالي نتوقع أن الجواب هو كلا، حيث أن الفرق يتسع بين تقنيتي الشحن السلكي واللاسلكي مع دعم الأولى بالمزيد من الإضافات والخيارات والسرعات الكبيرة.

لكننا نعلم جميعاً بأن المستقبل هو للشحن اللاسلكي وأن الأسلاك ستختفي يوماً من حياتنا لذلك قد تخطط الشركة للبدء بهذا المستقبل مع حلول العام 2021.

عموماً ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى سنة 2021 ويمكن للشركة أن تغيّر الفكرة تماماً أو تؤجلها، ولكن بشكل عام فإنها تبدو فكرة مثيرة للاهتمام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

هواتف الآيفون ستعمل كمفتاح لسيارة آبل المستقبلية

كان من الواضح أن شركة آبل Apple وطيلة الفترة السابقة قد أبدت اهتماماً ملحوظاً بمجال السيارات، حتى أن البعض توقع بأن الشركة قد تبدأ بالعمل فعلاً على سيارة خاصة.

وإذا كان من المؤكد بأن آبل مهتمة بالسيارات فليس لدينا أي تأكيد حول خطط الشركة فيما إذا كانت ترغب بإنتاج سيارة خاصة بها أو ستتعاون مع شركة تصنيع سيارات من أجل هذا الغرض.

لكن بجميع الأحوال فإن سيارة آبل المستقبلية وبغض النظر عن طريقة إنتاجها ستكون حقيقية في يوم ما، وهنالك براءة اختراع جديدة تدعم هذه الفكرة.

حيث تم الكشف عن براءة اختراع لشركة آبل من أجل استعمال هاتف الآيفون كمفتاح لسيارة الشركة المستقبلية، وهو جزء من عمل الشركة المستمر في ربط منتجاتها مع بعضها البعض.

سيتم الاعتماد في ذلك على تقنية Ultra Wideband الموجودة في هواتف الآيفون والتي تعتمد على إرسال إرشارات واستقبالها بشكل أكثر دقة من تقنية البلوتوث.

بالاعتماد على تلك التقنية يمكن لهاتف الآيفون أن يقوم بدور مفتاح التشغيل الخاص بالسيارة، الأمر الذي يلغي الحاجة لحمل مفتاح السيارة مع المستخدم بشكل دائم.

إنها ليست طريقة جديدة بالكامل حيث حاولت بعض الشركات القيام بأمر مماثل، ولكن بالنسبة إلى آبل فإن الهدف الأساسي هو خلق نظام متكامل لأجهزتها.

حيث تريد آبل المحافظة على عملائها من خلال جعل حياتهم مرتبطة قدر الإمكان بمنتجات آبل، ثم ربط تلك المنتجات مع بعضها البعض.

بهذه الطريقة سيجد المستخدم نفسه ضمن منظومة كاملة من التقنيات والأجهزة والتي لا يمكن الاستغناء عن أي واحدة منها.

على أي حال فإن تقديم براءة الاختراع لا يعني بالضرورة أن الشركة بدأت بالعمل على هذا الأمر، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى تتوضح المزيد من الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

ساعة آبل الذكية ساهمت في مساعدة طفل مصاب بالتوحد

لا شك أن ساعة آبل Apple الذكية والمعروفة باسم Apple Watch هي واحدة من أشهر الساعات التي يمكن شراؤها في سوق الساعات الذكية الذي تنافس فيه كبرى الشركات.

تتميز تلك الساعة بميزات كثيرة لكن أهم ما يمكن الحديث عنه هو تلك الميزات المتعلقة بالصحة واللياقة البدنية وسلامة الأشخاص.

في الحقيقة كانت هنالك الكثير من القصص التي تذكر مساهمة الساعة في الحفاظ على حياة الأشخاص مثل ميزة التخطيط الكهربائي للقلب والتي تعمل على مراقبة معدلات النبض.

وفي حال اكتشاف أي خلل مفاجئ في نبضات القلب أو توقف فيها فإن الساعة ستعمل تلقائياً على إرسال إشعارات الطوارئ وموقع المستخدم لمحاولة إسعافه بأسرع وقت.

لكن اليوم لدينا قصة جديدة ساهمت فيها الساعة في تحسين حياة طفل مصاب بالتوحد، وذلك كما قال Scott Bennett والد الطفل.

كان يعاني هذا الطفل من مشكلة التحدث بصوت عال دون الانتباه إلى هذا الأمر، لذلك قرر والد الطفل الاستعانة بساعة آبل من أجل حل المشكلة من خلال مستشعر الضوضاء المتواجد في الساعة.

تم تعليم الطفل استخدام الساعة ومراقبة قياس مستشعر الضوضاء بشكل مستمر، حيث كانت الساعة ترسل تنبيهاً في كل مرة يقوم فيها الطفل بالتحدث بصوت عالٍ.

بعد مرور فترة من الزمن قال والد الطفل أن الساعة ساعدت ابنه في جعله معتاداً على التحدث بصوت منخفض من خلال تنبيهه في كل مرة.

أراد والد الطفل مشاركة قصته كما نقلها موقع 9to5mac من أجل جعل الآخرين قادرين على الاستفادة من ميزات الساعة بطرق ووسائل مختلفة.

ويحسب للساعة الذكية مساهتمها مرة أخرى في تحسين حياة الأشخاص من الناحية الصحية أو حتى الحفاظ على حياتهم، الأمر الذي يرفع من رصيدها وأهميتها لدى المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

ترامب طلب من آبل المشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل Apple معرفة ما إذا كان بإمكانه إشراك آبل في بناء شبكات 5G في الولايات المتحدة.

وبحسب ترامب، فإنه قام بتقديم الطلب إلى شركة آبل نظراً لأنهم يملكون كل شيء، المال والتكنولوجيا والرؤية والمدير التنفيذي تيم كوك!

لكن لسوء الحظ بالنسبة للرئيس، فإنه لا علاقة لشركة آبل بالتطوير الفعلي أو نشر البنية التحتية لشبكات 5G في الولايات المتحدة نظراً لحقيقة أن شركة آبل ليست شركة خدمات للهواتف المحمولة.

تعتمد النسخة 5G في الولايات المتحدة بشكل كلي تقريباً على شركات الخدمات والاتصالات مثل AT&T و Verizon و T-Mobile و Sprint.

إذا كانت آبل ستطلق iPhone 5G غداً، فإن ذلك لن يزيد من تغطية شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة ولن يكون بمقدور الشركة فعل الكثير لتحسين ذلك.

وأكثر من ذلك، فإن آبل فشلت حتى في إنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وكانت تعتمد سابقاً في هذا الأمر على شركة إنتل Intel ثم انتقلت إلى كوالكوم Qualcomm بعد التسوية التاريخية معها.

ومع ذلك يمكن لشركة آبل أن تمارس بعض التأثير على عملية بناء شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة، ويمكننا القول بأن شبكات LTE لم تبدأ كتقنية حقيقية إلا بعد أن تبنتها آبل مع هاتف iPhone 5 في عام 2013.

وبالتالي من الممكن أن يساعد إنتاج هواتف آيفون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس إلى تسريع اعتماد التقنية الجديدة في البلاد، لكن آبل ليست على وشك البدء في دفع الأموال لإنشاء أبراج 5G في أي وقت قريب كما يتخيل ترامب.

هناك شركات تقنية أخرى مثل جوجل Google وخدمة Google Fi MVNO التي تشارك بشكل مباشر في تقنية الشبكات، ولكن حتى في هذه الحالة فإن جوجل تقوم باستئجار شبكات من شركات الاتصالات الحالية.

وكان تيم كوك الرئيس التنفيذي لآبل قد استبعد الدخول إلى مجال خدمات الهواتف المحمولة في تصريح سابق له عام 2016 واعترف أن خبرة آبل لا ترقى للانتقال إلى العمل كشركة اتصالات محمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟