لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

الحكومة الأمريكية أجّلت تطبيق الحظر على هواوي ثلاثة أشهر

أصدرت وزارة التجارة الأمريكية يوم الأمس قراراً منحت فيه شركة هواوي Huawei مهلة 3 أشهر قبل بدء تنفيذ قرار الحظر الموسّع الذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

وقد نشرت وكالة رويترز القرار الجديد وقالت أنه بمثابة ترخيص مؤقت من وزارة التجارة يسمح لهواوي باستئناف أنشطتها كما كانت في السابق ولكن لمدة ثلاثة أشهر فقط، تحديداً حتى 19 آب القادم.

ويأتي قرار وزارة التجارة بعد أن امتثلت جوجل Google لقرار الحظر الأمريكي وسحبت ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، الأمر الذي تسبب بضجّة هائلة خلال الساعات الماضية.

لكن بموجب الترخيص المؤقت، فإن هواوي ستكون قادرة على العمل مع جوجل وفق الاتفاقيات والتراخيص الاعتيادية حتى يوم 19 من شهر آب القادم.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية أنها اتخذت هذا القرار لكي لا تسبّب ضرراً للمستخدمين والعملاء التابعين للشركة الصينية والذين كانوا في حالة صدمة من القرارات الجديدة.

وبالتالي فإن هذا الوقت سيكون كافياً حتى يتم إعادة ترتيب الأوراق من جديد وستستمر هواتف هواوي باستقبال تحديثات نظام الأندرويد كما هو معتاد خلال هذه الفترة.

وبعيداً عن الهواتف، فقد اتخذت الوزارة الأمريكية هذا القرار نظراً لارتباط هواوي ببعض مشاريع صيانة الشبكات داخل الولايات المتحدة، وبالتالي سيُسمح للشركة باستكمال أعمالها خلال هذه الفترة.

وقال وزير التجارة Wilbur Ross في بيان:

الرخصة العامة المؤقتة تمنح المشغلين الوقت الكافي لاتخاذ ترتيبات أخرى ومساحة للوزارة لتحديد التدابير طويلة الأجل المناسبة للأمريكيين ومقدمي خدمات الاتصالات الأجانب الذين يعتمدون حالياً على معدات هواوي في الخدمات الحيوية.

وكانت جوجل قد قالت سابقاً أن هواتف هواوي الحالية لن تتأثر بقرار الحظر الفوري، ولكن ستُمنع الشركة الصينية من استخدام تراخيص نظام الأندرويد في الهواتف المستقبلية إذا ما استمر قرار الحظر.

هواوي كانت قد ردّت ببيان رسمي يوم الأمس على قرار الحظر قالت فيه أنها ستعمل على بناء نظام بيئي في هواتفها وأجهزتها من أجل توفير أفضل تجربة لجميع المستخدمين، في إشارة إلى النظام البديل الذي تعمل عليه الشركة لنظام الأندرويد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسجيل مكالمات سكايب
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

هواوي خرجت عن صمتها وردّت على حظر جوجل الأخير

أثار خبر انضمام جوجل Google إلى قرار الحظر الأمريكي على شركة هواوي Huawei الكثير من الضجة خلال الساعات الماضية، نظراً إلى تأثر مئات الملايين من مستخدمي هواتف هواوي حول العالم.

حيث سحبت جوجل رسمياً ترخيص استخدام نظام الأندرويد من الشركة الصينية التي لم تعد قادرة على استخدام النظام إلا من خلال القسم المتاح للجميع والمفتوح المصدر، والمعروف باسم AOSP.

وقام مستخدمو هواتف هواوي بطرح مئات الأسئلة على شبكات التواصل الاجتماعي محاولين البحث عن إجابات دقيقة لما سيحل بهواتفهم وسط صمت مريب من الشركة.

مؤخراً، كسرت هواوي هذا الصمت وخرجت ببيان رسمي تم إرسال نسخة منه إلى موقع The Verge الذي نشره، ويبدو البيان ضعيفاً بشكله العام ويحمل بين كلماته هجوماً على شركة جوجل مما يدلّ على غضب هواوي.

أكّدت هواوي في بيانها أنها كانت من بين الشركات التي ساهمت في تطوير نظام الأندرويد على مستوى العالم وأنها عملت عن كثب على تطوير النظام الأساسي الذي يستفيد منه الملايين من المستخدمين.

تبدو هواوي مصدومة من الخذلان الذي تعرّضت إليه من قبل جوجل، وكيف أصبحت بين يوم وليلة ممنوعة من استخدام النظام الذي ساهمت بتطويره وبتحديثه.

حاولت الشركة في بيانها طمأنة مستخدمي هواتفها الحاليين وطمأنة كذلك كل من سيشتري الهواتف الموجودة حالياً في المخازن والتي في طريقها للشحن إلى المتاجر.

وقالت الشركة أن تلك الهواتف ستستمر بتلقي تحديثات الأمان، وأن هذا الكلام ينطبق على هواتف العلامة الفرعية Honor كما ينطبق على هواتف الشركة الأم.

أبرز الأمور التي يمكن ملاحظتها في بيان الشركة هو عدم الحديث عن مستقبل هواتف الشركة والتي يبدو أنها ستكون محرومة بالفعل من تحديثات الأندرويد الرئيسية.

لم تتكلم الشركة عن مصير مشاريعها وهواتفها المستقبلية، الأمر الذي أثار مخاوف جدية حول مستقبل صناعة الهواتف والأجهزة المحمولة لشركة وصلت إلى قمة نجاحها في الوقت الحالي.

وذكرت هواوي في بيانها أنها ستستمر في بناء نظام بيئي آمن ومستدام لأجهزتها المختلفة، وستحاول توفير أفضل تجربة لجميع المستخدمين على مستوى العالم.

وهو تلميح واضح إلى الخطة البديلة التي بدأت الشركة بالعمل عليها منذ سنوات، حيث صرّحت هواوي مؤخراً عن تطويرها لنظام تشغيل بديل لنظام الأندرويد وكذلك لنظام آخر مخصص للحواسيب المحمولة وسيكون بديلاً لنظام مايكروسوفت.

اعترفت هواوي سابقاً أنها تفضّل العمل مع جوجل ومايكروسوفت واستخدام نظامهما الأندرويد وويندوز في الهواتف والحواسيب المحمولة على الترتيب، ولكن الأمور قد تتغير وقد تضطر الشركة للتخلي عن النظامين القويين.

الأمر الذي سيحمل معه تأثيرات سلبية كبيرة على مبيعات الشركة، حتى أن البعض ذهب بتوقعاته المتشائمة إلى اختفاء هواوي من المراكز الثلاثة الأولى عالمياً في مبيعات الهواتف المحمولة بعد أن اقتربت الشركة مؤخراً من إزاحة شركة سامسونج من مركزها الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

جوجل حظرت هواوي من استخدام خدماتها وتحديثات الأندرويد

اشتعلت منذ فترة ليست قصيرة حرباً تجارية كبيرة بين العملاقين الصيني والأمريكي فيما يخص التجارة والشركات التجارية الكبيرة، وانعكست نتائج هذه الحرب سلباً على الشركات الصينية والأمريكية معاً.

لكن بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فقد تضررت أعمالها بشكل ملحوظ فيما يخص تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس مع شنّ الولايات المتحدة حرباً إعلامية على الشركة ودفع الحلفاء الأوروبيين إلى منع التعامل معها.

لكن يوم الأمس، انتقلت الحرب الأمريكية – الصينية إلى مستوى آخر مع تسارع الأحداث بشكل دراماتيكي وبدء الشركات الأمريكية قطع علاقاتها رسمياً مع هواوي، وأوّل تلك الشركات هي جوجل Google.

حيث وّجهت جوجل ضربة كبيرة وغير متوقعة لشركة هواوي من خلال سحب ترخيص استخدام نظام التشغيل الأندرويد الذي تطوره جوجل، وذلك بحسب بيان نشرته وكالة رويترز أولاً ثم تم تأكيده من قبل وكالات الأنباء العالمية والمواقع الإخبارية.

وقال متحدث باسم جوجل أن الشركة ملتزمة بقرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع الشركات الصينية الموجودة على القائمة السوداء.

وفي حديثه إلى وكالة رويترز، أكّد المتحدث باسم جوجل أن خدمات الشركة مثل متجر التطبيقات Google Play وخدمات الحماية من Google Play Protect ستستمر في العمل على أجهزة هواوي في الوقت الحالي، لكن من غير المعروف ماذا سيحدث مستقبلاً.

حيث أن مستقبل العلاقة بين الشركتين سيتأثر كثيراً مع استمرار قرار الحظر الأمريكي، وتلك التأثيرات ستكون أكثر وضوحاً على أجهزة وهواتف هواوي المستقبلية فيما يخص موضوعين أساسيين لكل مستخدم أندرويد.

الموضوع الأول يتمثّل بسحب ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، هذا يعني أن الشركة الصينية أصبحت مجبرة على استخدام مشروع Android Open Source Project المعروف باسم AOSP، وهو الإصدار المفتوح من نظام التشغيل.

هذا يعني أيضاً أن هواوي لن تكون قادرة على دفع تحديثات الأمان لنظام الأندرويد على أجهزتها إلا بعد إتاحتها في AOSP، على افتراض أن الشركة تستخدم نظام التحديث الخاص بها.

ولا يقل الموضوع الثاني أهميةً عن الأول، حيث أنه سيلامس وبشكل مباشر مستخدمي أجهزة هواوي، وذلك لأن قرار الحظر يحرم هواوي من استعمال تطبيقات وخدمات شركة جوجل المنتشرة حول العالم.

نظرياً، فإن ذلك سيشمل خدمات متجر التطبيقات الخاص بجوجل وخدمات البريد الإلكتروني من خدمة Gmail وربما سيمتد أثر الحظر ليشمل استخدام منصة الفيديو الشهيرة يوتيوب YouTube.

لكن من الناحية العملية فإن الأمور ما زالت غير واضحة، حيث أن قرارات الحظر السابقة من شأنها أن تحدث زلزالاً في سوق الهواتف المحمولة في حال تم تنفيذها بشكل كامل ومباشر.

الأمر الذي يهدد وبشكل حاسم النجاح الهائل الذي حققته هواوي في الفترة الأخيرة وخاصةً بعد أن استطاعت أن تتواجد في المركز الثاني كأكبر بائع للهواتف المحمولة حول العالم بعد سامسونج Samsung متفوقةً بذلك على شركة بحجم آبل Apple.

من المؤكد أن الشكل النهائي للحظر لم نتعرّف إليه بعد، حيث تدور المناقشات والمفاوضات داخل أروقة شركة جوجل في الوقت الحالي، وسيكون هنالك المزيد من الوقت حتى يظهر تأثير العقوبات على أجهزة هواوي خارج الصين.

كيف سيأخذ قرار الحظر شكله النهائي؟ وكيف سترد هواوي على هذه الضربات الموجعة؟ هذه أسئلة ما زالت عالقة ولن نحصل على أجوبتها إلا خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية معرفة نسخة الأندرويد الموجودة على جهازك
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

هواوي باعت 59 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام

قالت شركة هواوي Huawei اليوم الاثنين أن إيراداتها في الربع الأول من العام الحالي قد قفزت 39 في المائة لتصل إلى 179.7 مليار يوان صيني (26.81 مليار دولار) في أول نتائج فصلية لشركة التكنولوجيا الصينية.

وقالت هواوي وهي أكبر شركة في العالم لصناعة معدات الاتصالات أن هامش صافي ربحها بلغ نحو 8 في المائة خلال الربع، حيث أنه كان أعلى بقليل من نفس الفترة من العام الماضي، لكن لم تكشف الشركة عن صافي ربحها الفعلي.

يأتي إعلان النتائج المحدود في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة حملتها ضد الشركة، زاعمةً أن معداتها يمكن أن تُستخدم للتجسس، وقد حثت حلفاءها على منع هواوي من بناء شبكات الجيل الخامس من الاتصالات.

نفت شركة هواوي مراراً هذه المزاعم وأطلقت حملة إعلامية لم يسبق لها مثيل من خلال فتح حرمها أمام الصحفيين وجعل مؤسسها Ren Zhengfei متاحاً لإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام.

قالت الشركة الصينية – التي تعد أيضاً صاحبة الرقم 3 في العالم للهواتف الذكية – الأسبوع الماضي أن عدد العقود التي فازت بها لتوفير معدات اتصالات الجيل الخامس قد زاد على الرغم من الحملة الأمريكية.

بحلول نهاية شهر آذار، أعلنت هواوي عن توقيعها 40 عقداً تجارياً من الجيل الخامس مع شركات الاتصالات، وقد شحنت أكثر من 700 ألف محطة أساسية لاتصالات الجيل الخامس إلى الأسواق حول العالم وتتوقع أن تكون قد شحنت 100 ألف محطة بحلول شهر أيار.

شهدت أعمال الشبكات لشركة هواوي أول انخفاض في إيراداتها خلال عامين في عام 2018، لكن مؤسس الشركة Ren Zhengfei قال في مقابلة مع CNBC في وقت سابق من هذا الشهر أن مبيعات معدات الشبكات ارتفعت بنسبة 15 في المائة بينما زادت مبيعات الشركة الاستهلاكية بأكثر من 70 في المائة في الربع الأول .

بالنسبة للهواتف المحمولة التي تعتمد عليها الشركة بشكل كبير في الحصول على إيراداتها الفصلية، فقد تمكّنت هواوي من شحن 59 مليون هاتف ذكي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

لم تكشف الشركة النقاب عن أرقام قابلة للمقارنة قبل عام، ولكن وفقاً لشركة أبحاث السوق Strategy Analytics فقد قامت هواوي بشحن 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من عام 2018، الأمر الذي يدل على زيادة كبيرة هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

هواوي استعملت مجدداً صور كاميرات احترافية في إعلاناتها

في العام الماضي وخلال حملة الترويج لهواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei، تم استخدام صور احترافية عالية الجودة على أنها عينات من كاميرا السيلفي الخاصة بسلسلة هواتف الشركة الجديدة.

تبين لاحقاً وبشكل غير مقصود أن تلك الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا احترافية بعد أن نشرت نجمة الإعلان على حسابها على إنستغرام مجموعة صور لكواليس تصوير إعلان هواوي وتبيّن فيها استخدام كاميرات احترافية.

حذفت نجمة الإعلان الصور من على حسابها مباشرةً، لكن بعد أن انتشرت القصة إلى جميع وسائل الإعلام العالمية والمواقع التقنية، الأمر الذي أحرج الشركة الصينية كثيراً.

حسناً، يبدو أن هواوي لم تتعلم شيئاً من ذلك الدرس، حيث عادت لتستخدم صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية من قبل مصورين متخصصين للترويج لهواتف P30 القادمة نهاية هذا الشهر.

هذه المرة لم يكن التركيز على جودة صور السيلفي كما هو الحال في إعلانات هواتف Nova 3، بل أن الشركة ركّزت في إعلاناتها على ميزة التقريب البصري التي ستتمتع بها الهواتف القادمة.

بحسب التسريبات، فإن كاميرا هاتف P30 Pro ستقدّم تقريباً بصرياً مذهلاً بالاعتماد على عدسة منظار مخصصة لهذا الأمر، حيث اقترحت بعض التقارير امتلاك الهاتف قوة تقريب بصري Zoom X7.

لكن وبحسب موقع GSMArena فإن الإعلانات التي استخدمتها هواوي للترويج للميزة القادمة هي صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية مخصصة وليست بواسطة كاميرا الهاتف.

تم كشف خداع الشركة في إعلاناتها من خلال إجراء عملية بحث عكسي للصور، وبعد التدقيق في الأمر تبيّن أن الصور المستخدمة في إعلانات هواوي تم التقاطها قبل فترة من الزمن وليست جديدة.

على سبيل المثال فإن صورة الطفل قد تم التقاطها منذ عام 2009 بواسطة كاميرا متخصصة، أما صور البركان فهي موجودة على موقع Getty Images وليست خاصة بهواوي.

الأمر الغريب في الحادثة أن الصور التي استخدمتها هواوي ليست فقط من إنتاج كاميرات احترافية عالية الجودة، وإنما هي صور قديمة ليست خاصة بالشركة أساساً.

مما دفع البعض للتساؤل أنه حتى لو قررت الشركة خداع جمهورها واستخدام صور كاميرات احترافية، فلماذا لم تستخدم صوراً جديدة من تصوير فريق الإعلان الخاص بها؟ ولماذا استهانت إلى هذا الحد بإعلاناتها التي قد تؤثر على الهاتف المرتقب قبل الإعلان عنه؟

بمجرد نشر تقرير GSMArena على شبكة الإنترنت وانتشاره بين المواقع العالمية، عادت الشركة لتعدّل من صورها الإعلانية وكتبت بما يشبه إخلاء المسؤولية أن الصور الحالية تم استعمالها للإعلان فقط وليست من إنتاج كاميرا الهاتف الجديد بالضرورة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل

هاتف هواوي الجديد Honor 7X

أعلنت شركة واوي Huawei مؤخراً عن إصدار هاتفها الجديد هونور 7 إكس Honor 7X لتدخل بذلك العلامة الفرعية Honor إلى عالم الشاشات ذات الأبعاد  9 : 18

بالنسبة لمواصفات الجهاز : 

الشاشة: من نوع ال سي دي LCD بحجم 5.93 بوصة أي تقريباً بنفس عرض شاشة هونور 6 إكس Honor 6X و لكنها أطول . و بأبعاد 9 : 18

و تبلغ دقة الشاشة : 1.080 × 2.160 بيكسل  بكثافة407 ppi ( بيكسل لكل إنش ) .و تقع أسفل زجاج من نوع 2.5D .

قارئ بصمة الإصبع : يقع في الخلف كما في جهاز 6X .

بالنسبة للكاميرا : فتحوي على كاميرتين خلفيتين حيث تبلغ دقة الكاميرا الرئيسية 16 ميغا بيكسل و الكاميرا الثانية بدقة 2 ميغا بيكسل ، أما الكاميرا الأمامية فتبلغ دقتها 8 ميغا بيكسل .

المعالج :معالج كيرين Kirin 659 ثماني النواة من نوع Cortex-A53 في مجموعتين بجانب وحدة معالجة الرسوميات من نوع مالي -تي 830 إم بي 2  Mali-T830 MP2  .

ذاكرة الوصول العشوائية ( الرام ) : 4 غيغا بايت  .

ذاكرة التخزين : تتراوح بين 32 غيغا بايت حتى 128 غيغا مع إمكانية زيادة السعة عن طريقة كارت تخزين من نوع ميكرو إس دي microSD في منفذ شريحتي الاتصال SIM الهيجين.

البطارية : سعة 3.340 ميلي أمبير .

سيعمل الهاتف بالإصدار أندرويد 7 نوغا Android 7.0 Nougat مع واجهة إيموي EMUI 5.1 .

جسم الهاتف : من المعدن بسماكة 7.6 ميليمتر ، و يبلغ وزن الجهاز 165 غرام .  و يحوي الجهاز على منفذ ميكرو يو اس بي  microUSB

بالنسبة لألوان الجهاز : سيكون متاحاً بالأسود و الأزرق و الذهبي

الجهاز متاح حالياً للبيع المسبق في الصين من 17 تشرين الأول و بسعر يعادل 200 دولار ( 170 يورو ) لنسخة 32 غيغا بايت ، و ما يعادل  260 دولار ( 220 يورو ) لنسخة 64 غيغا بايت ، و ما يعادل 300 دولار ( 260 يورو ) لنسخة 128 غيغا بايت .

صور للجهاز :

شركة Huawei تغلبت على مبيعات آبل للأجهزة المحمولة

استطاعت الشركة الصينية واوي Huawei  و لأول مرة من التفوق على شركة آبل Apple _ وهي الشركة المصنعة لهواتف آيفون _ من ناحية المبيعات في شهري حزيران و تموز الماضيين وذلك بحسب مركز أبحاث Counterpoint .

حيث احتلت شركة واوي Huawei المركزالثاني خلف شركة سامسونج Samsung المتصدرة وذلك من حيث المبيعات .

و على الرغم من أن الإحصائيات لم تشمل شهر آب حتى الآن إلا أن مركز الأبحاث توقع أن تكون مبيعات الشركة بنفس قوة الشهرين الماضيين .

ويبدو أن هذا التفوق لن يستمر طويلا حيث يتوقع أن تقفز شركة آبل Apple إلى الصدارة حالما يتم إصدار هاتفها الآيفون الجديد في شهر أيلول الحالي .

الباحثون في مركز Counterpoint نوّهوا إلى ضعف حضور شركة واوي Huawei  في دول جنوب آسيا و الهند أمريكا الشمالية ، بينما يكون سوقها القوي في الصين ، و تكون متواجدة بشكل جيد في كل من أوربا و أمريكا اللاتينية إضافة إلى الشرق الأوسط .

( مقارنة بين مبيعات كل من شركة سامسونج و أبل و وواي خلال عام )

و أثبتت هواتف واوي Huawei  حضورها وذلك بفضل تصميمها اللائق مع الشاشة كبيرة و الوظائف المتقدمة للكاميرا .

و رغم ذلك فإن هواتف آيفون 7 iPhone و آيفون 7 بلس iPhone 7 plus بقيت الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً عبر العالم في شهر تموز الماضي ، بينما قفزت هواتف Oppo’s R11 و A57 إلى المرتبتين الثالثة و الرابعة على التوالي و من ثم جاء هاتف سامسونج جالاكسي إس 8 Samsung’s Galaxy S8 خامساً ، ومن ثم هاتف شاومي Xiaomi’s Redmi Note 4X سادساً ، و بعده هاتف سامسونج جالاكسي إس 8 بلس Samsung’s Galaxy S8 Plus سابعا وذلك كما هو واضح في المخطط التالي الذي يبين الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً في العالم في شهر تموز :و لكن الأمر المفاجئ بالنسبة لشركة واوي Huawei أنه على الرغم من أخذ مكان آبل Apple من حيث المبيعات العالمية إلا أنه لا يوجد أي هاتف من هواتفها ضمن الهواتف العشر الأولى الأكثر مبيعاً .

و بحسب تقرير آخر لموقع IDC فإن شركة آبل Apple قد قامت بشحن حوالي 41 مليون هاتف آيفون في الربع الثاني من عام 2017 مقارنة ب 38.5 مليون لشركة واوي Huawei .