يبدو أن معدلات الاشتراك بشبكات الجيل الخامس تسير بشكل جيد جداً في كوريا الجنوبية وفقاً لوزارة العلوم والتكنولوجيا في البلاد.
فبحلول يوم 10 حزيران، كان هناك مليون مشترك في شبكة الجيل الجديد، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم في 69 يوماً فقط، وهي فترة أقل بـ 11 مرة من فترة معدلات الاشتراك بشبكات الجيل الرابع في عام 2011.
تم إطلاق شبكات الجيل الخامس التجارية في كوريا الجنوبية في 3 نيسان، وقد وصلت إلى ربع مليون مشترك خلال وقت قياسي، وبالنظر إلى عدد المشتركين الحالي، فهذا يعني أن كل يوم شهد بالمتوسط 17000 مشترك جديد.
تمتلك شركة SK Telecom أكبر حصة من اشتراكات الجيل الخامس بمعدّل 40% من كامل المستخدمين الحاليين، في حين تمتلك شركة Korea Telecom حوالي 30% من مجموع الاشتراكات ونفس النسبة لشركة LG Uplus.
كان من الطبيعي أن تعاني الشبكات الجديدة من العديد من المشاكل في
الاتصالات والتوافر والتغطية بسبب العمل المستمر على صيانة وتحديث وتنصيب محطات
الشبكات في الوقت الحالي.
لكن حتى مع هذه المشاكل، يبدو أن المستخدمين الكوريين أكثر حماساً لتجربة
تلك الشبكات الجديدة، وقد دفعهم على ذلك توافر مجموعة من الهواتف المتوافقة مع تلك
الشبكات.
على سبيل المثال يمكن للمستخدمين الكوريين شراء هاتف Galaxy S10 5G من شركة سامسونج Samsung أو هاتف V50 ThinQ 5G من شركة LG، وهما شركتان كوريتان.
وفقاً للتوقعات الأخيرة، سينضم من 3 إلى 4 مليون مستخدم إضافي
في كوريا الجنوبية إلى قاعدة المستهلكين الخاصة بشبكات الجيل الخامس قبل نهاية العام.
يبدو هذا العام وكأنه الموسم المناسب للتسويات القضائية الكبيرة والعالقة منذ سنوات، فبعد التسوية التاريخية بين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm، هنالك تسوية جديدة هامة بين سامسونج Samsung و هواوي Huawei.
ربما لم يكن لدى المشاكل العالقة بين الشركتين الصينية والكورية نفس الشهرة
التي سجّلتها مشاكل آبل وكوالكوم، لكن في الحقيقة فإن لدى شركة هواوي وشركة
سامسونج (في الصين) أكثر من 40 دعوى قضائية متبادلة منذ 8 سنوات.
وفقاً للتقارير الجديدة ومن خلال وساطة هامة، توصلت الشركتان المذكورتان إلى تسوية لسلسلة من نزاعات الانتهاك المتعلقة ببراءات الاختراع الأساسية.
بالنسبة للترخيص المتبادل لبراءات الاختراع الأساسية في جميع أنحاء العالم، وضعت كلتا الشركتين إطاراً لاتفاقية ترخيص براءات الاختراع وتم حل جميع الدعاوى ذات الصلة، حيث بدأت الشركتان أيضاً في سحب الشكاوى.
تشير التقارير إلى أن الشركتين حاولتا إجراء مفاوضات منذ
عام 2011 أو الوصول لترخيص براءات الاختراع، لكنها لم تتحقق حتى الآن، وفي السنوات
الثماني الماضية رفعت الشركتان أكثر من 40 دعوى قضائية.
في وقت سابق من العام الماضي في كانون الثاني، قضت محكمة
Shenzhen Intermediate People’s Court لصالح شركة هواوي في إحدى الدعاوى القضائية وقالت إن أحد
هواتف سامسونج الذي يستعمل تقنية الجيل الرابع 4G ينتهك براءة اختراع خاصة
بهواوي.
الآن، وتحت الوساطة المستمرة من خلال المحكمة توصلت هواوي
وسامسونج أخيراً إلى تسوية، ومع ذلك لم يتم الكشف عن الشروط المحددة لهذه التسوية حتى
الآن.
في الشهر الماضي، أعلنت آبل و كوالكوم القيام بتسوية دعاوى قضائية عالقة بينهما، تتضمن التسوية دفعة مالية من آبل إلى كوالكوم بالإضافة إلى اتفاقية توريد شرائح المودم إلى آبل.
في وقت لاحق، تم الكشف عن أن شركة أبل ستدفع 4.5 مليار دولار على الأقل لشركة كوالكوم كجزء من الاتفاقية، لذلك من المحتمل أن التسوية الجديدة بين هواوي وسامسونج قد تتضمن شروط مماثلة سيتم الكشف عنها لاحقاً.
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن المعالج الرائد والمخصص للهواتف القوية Exynos 9820، وهو الجيل الجديد من معالجات السلسلة 9 التي تميّزت بتواجدها فقط في الأجهزة الرئيسية في الشركة.
وكما هو الحال بالنسبة لباقي معالجات السلسلة، فإن المعالج الجديد Exynos 9820 سيتواجد في الهاتف الرائد Galaxy S10 الذي سيتم الكشف عنه بداية العام القادم.
يتميز المعالج الجديد باحتوائه على وحدة معالجة عصبية NPU قادرة على إنجاز المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع بنحو 7 مرات من المعالج الرائد السابق Exynos 9810.
وكانت شركة هواوي Huawei هي الشركة الأولى التي أعلنت عن معالج مخصص للهواتف المحمولة مع وحدة معالجة عصبية NPU منفصلة، وذلك في العام الماضي عندما تم الكشف عن معالج Kirin 970.
لاحقاً ركّزت كل من هواوي وآبل على موضوع الذكاء الاصطناعي في المعالجين الجديدين لهما Kirin 980 و A12 Bionic على الترتيب، في حين كان الموضوع مختلفاً قليلاً لدى شركة كوالكوم.
حيث لم تعلن الأخيرة عن وجود وحدات مخصصة للذكاء الاصطناعي في معالجها الرائد Snapdragon 845 الذي استُخدم كثيراً هذا العام، لكن مع ذلك قدّم المعالج الجديد تحسينات كبيرة عن سابقه Snapdragon 835.
بالعودة إلى معالج سامسونج الجديد، فقد قالت الشركة أن وحدات المعالجة المركزية CPU من الجيل الرابع في المعالج Exynos 9820 ستوفّر زيادة بنسبة 20% في الأداء التقليدي في اختبار النواة الواحدة و 15% في اختبارات النواة المتعددة و 40% في كفاءة الطاقة.
كما ويستخدم المعالج الرسومي GPU النوى الجديدة Mali G76 من ARM والتي تمت رؤيتها لأول مرة في المعالج Kirin 980 الأمر الذي يعطي أداء أعلى بنسبة 40% وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة بنسبة 35%.
يدعم المعالج الجديد التعامل مع عدد مختلف من الكاميرات الخلفية، خاصةً بعد استخدام الشركة للكاميرات الخلفية الثلاثية و الرباعية لهذا العام.
ووعدت الشركة بقدرات أكبر في تحليل الصور والتقاطها في مختلف الظروف كما وعدت بالقدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة كبيرة جداً.
وتقول شركة سامسونج أن Exynos 9820 سيكون جاهزاً للإنتاج الضخم بحلول نهاية العام، وهو ما يعني أنه سيكون في الوقت المناسب لإطلاق هاتف Galaxy S10 في شهر شباط أو آذار العام القادم.
في يوم الأمس، عرضت شركة آبل Apple في حدثها السنوي مجموعة من المنتجات الجديدة والتي كان أهمها ثلاثة هواتف آيفون، لكن حدث الإعلان تضمّن أيضاً الإعلان عن الجيل الرابع المحدّث من ساعة آبل الذكية Apple Watch.
حيث أُعيد تصميم الساعة لتظهر بشاشة أكبر وبالتالي تصبح قادرة على عرض معلومات أكثر، كما أُضيف لها مجموعة من الميزات المتعلقة بصحة المستخدم ولياقته.
تتوفر ساعة آبل الجديدة بقياسين 40 ملم و 44 ملم، مع استخدام شاشة أكبر بـ 30% من الجيل السابق من أجل تسهيل قراءة الإشعارات والنصوص، بالإضافة إلى توفير رؤية أوضح للأيقونات المعروضة.
كما وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة من أجل تحسين تجربة الصوت التي تقدّمها الساعة، وخاصة فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية والمساعد الصوتي الخاص بشركة آبل Siri.
تعمل الساعة الجديدة مع شريحة S4 ومعالج ثنائي النواة ببنية 64-bit، حيث يمكن للساعة أن تكون أكثر سرعة واستجابة في تنفيذ الأوامر مع دعمها ببطارية تصمد طوال اليوم.
في مجال الصحة فإن ساعة آبل الجديدة قدّمت مجموعة من المستشعرات الطبية والخدمات الصحية التي يمكن أن يحتاجها كل شخص، وبالتالي فهي تساعد على مراقبة صحة المستخدم باستمرار.
يمكن للساعة الجديدة أن تقدّم قراءة كاملة لتخطيط القلب بعد أن تم إضافة أقطاب كهربائية مدمجة في التاج الرقمي Digital Crown للساعة بالإضافة لوجود مستشعر نبضات القلب على الوجه الخلفي لها.
يمكن للمستخدم أن يقوم بلمس التاج الرقمي الخاص بالساعة ليحصل بعد 30 ثانية على تقرير فحص نبضات القلب، لتوضيح فيما إذا كانت نبضات القلب طبيعية أم أنها تدل على وجود خلل صحي.
ويمكن تخزين جميع التقارير الطبية التي أنتجتها الساعة على شكل ملفات PDF من أجل مشاركتها مع الأطباء بشكل عاجل للاطلاع عليها في الحالات الخطرة.
ولم تكتف الساعة الجديدة بتحليل نبضات القلب أثناء قيام المستخدم بلمس التاج الرقمي فقط، بل أنها تعمل وبمساعدة نظامها watchOS 5 على تحليل معدل ضربات القلب بشكل مستمر أثناء ارتدائها.
وبالتالي يمكن لها أن ترسل إشعارات فورية للمستخدم عند اكتشاف معدل غير طبيعي لضربات القلب، كما ويمكنها أن تنبّه صاحبها عند تجاوز معدل ضربات لقلب للنسبة الطبيعية أو عند انخفاضه بشكل مفاجئ.
من الميزات الجديدة المضافة للساعة الذكية هو إمكانية تحسس سقوط المستخدم من على مرتفع أو نتيجة حصول حالة طبية محددة.
حيث يمكن لمستشعرات التسارع والجيروسكوب المتطورة أن تكتشف حركة سقوط مفاجئة مع تحليل مسار معصم المستخدم وتسارعه لتتأكد من أن المستخدم قد سقط على الأرض.
عند حدوث ذلك ستعمل الساعة على إرسال إشعار فوري، حيث يمكن للمستخدم من خلاله إما أن يتجاهله إن لم يحدث شيئ خطير أو أن يتصل بخدمة الطوارئ بلمسة واحدة.
في حال لم تتحسس الساعة لأي حركة من المستخدم بعد مرور 60 ثانية من وقت إرسال الإشعار، فستعمل على الاتصال تلقائياً بخدمة الطوارئ مع إرسال الموقع.
من ناحية الرياضة واللياقة البدنية، لم تبخل آبل بإضافة العديد من الميزات والأوضاع التي يمكن من خلالها أن يراقب المستخدم نشاطه الرياضي اليومي.
يمكن للساعة الجديدة أن تمكّن صاحبها من تفعيل وضع السباق الرياضي من أجل منافسة صديق أو شخص آخر يملك ساعة آبل الذكية أيضاً أثناء ممارسة الرياضة.
كما تم إضافة وضعين جديدين فيما يخص الأوضاع الرياضية الموجودة في الساعة وهما وضع اليوغا ووضع المشي الطويل.
حيث يمكن للأوضاع الجديدة أن تكتشف عدد السعرات الحرارية الدقيقة التي تم حرقها أثناء التمرينات، بالإضافة إلى تزويد المستخدم بمعلومات عن وقت التمرين ووضعه.
أيضاً يمكن للمستخدم عند قيامه بتمارين الركض في الهواء الطلق أن يحصل على معلومات وإحصائيات تتعلق بالمسافة المقطوعة والسرعة المسجّلة ومعدل الخطوات وغيرها من المعلومات المفيدة.
من حيث السعر، قامت شركة آبل بتسعير ساعتها الذكية التي تحتوي على GPS مدمج بدءاً من 399$، في حين أن الساعة التي تمتلك GPS و CELLULAR سيبدأ سعرها من 499$.
وتزداد هذه الأسعار باختلاف الألوان ومواد التصنيع الخاصة بإطار الساعة، حيث يمكن الحصول على قائمة الأسعار الخاصة بجميع نماذج الساعة من هنا.