شركة LG وعدت بإصلاح قسم الهواتف لديها بحلول العام القادم

كانت شركة LG الكورية واحدة من الشركات الرائدة في سوق الهواتف المحمولة حيث عملت على إطلاق مجموعة من الهواتف التي أثبتت قوتها في السوق.

لكن وبشكل واضح تراجعت الشركة كثيراً في هذا السوق خلال السنوات الأخيرة وفشلت في تقديم هواتف منافسة في السعر أو في المواصفات.

ويبدو أن الشركة غير راضية عن هذا الوضع، حيث اعترف الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في حدث الشركة خلال معرض CES 2020 بذلك.

لكن وبحسب الوعود التي قطعها الرئيس التنفيذي فإن كل شيء سيتغير بدءاً من العام القادم 2021 حيث تستعد الشركة للدخول من جديد إلى سوق المنافسة.

بحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن العودة القوية سترتكز على عنصرين أساسيين سيشكّلان العنوان العريض لأجهزة وهواتف الشركة المحمولة لعام 2021.

العنصر الأول هو السعر المناسب والمنافس، أما العنصر الثاني هو الميزات الجديدة التي تعتزم الشركة الكشف عنها.

وهما عنصران في غاية الأهمية لأي شركة تريد التميز بالفعل في سوق الهواتف المحمولة الذي أصبح مزدحماً بالأجهزة المختلفة.

شركة LG كانت قد سجّلت تراجعاً حاداً في المبيعات والأرباح خلال السنوات الماضية، في حين فشلت هواتفها في إقناع المستخدمين بشرائها.

وقد ساهم في ذلك سيطرة الشركات الثلاث العملاقة سامسونج وآبل وهواوي على سوق الهواتف الرائدة، في حين سيطرت الشركات الصينية على سوق الهواتف المتوسطة والاقتصادية.

من الغريب أن يتم الحديث عن الإصلاحات بشكل رسمي ومن قبل الشركة نفسها وقبل عام كامل، الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركة أكثر فأكثر خلال هذا العام.

لكن نأمل بأن فترة العام الكامل ستكون كافية للشركة حتى تعمل على تطوير المزيد من الميزات التنافسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

جوجل قد تخسر 50 مليون دولار بسبب طرح Fortnite خارج متجرها

تحدثنا سابقاً عن إمكانية قيام شركة Epic Games المطوّرة للعبة Fortnite بتجاوز متجر جوجل Google الرسمي للتطبيقات Play Store عند طرح إصدار الأندرويد من اللعبة.

والآن يمكن التأكد من هذه المعلومات مع الكشف رسمياً عن نسخة الأندرويد من اللعبة الأكثر شهرة في الوقت الحالي، حيث تتوافر اللعبة بشكل حصري لمجموعة من هواتف سامسونج الرائدة.

اللعبة الآن على هواتف سامسونج ولاحقاً على هواتف جميع الشركات الأخرى وستكون متوافرة للتحميل من الموقع الرسمي للعبة، ولن تتواجد على متجر Play Store نهائياً.

من المحتمل أن يتسبب قرار الشركة الابتعاد عن المتجر الرسمي لتطبيقات الأندرويد بخسارة هامة لشركة جوجل قدّرتها شركة الإحصائيات Sensor Tower بحوالي 50 مليون دولار.

لكن كيف كانت جوجل ستجني هذه الأرباح؟

تشترط جوجل على الشركات المطورة للتطبيقات التي تستفيد من عمليات الشراء داخل تطبيقاتها بأنها ستحصل على 30% من الأرباح الناتجة عن عمليات الشراء هذه.

بالنسبة لمتجر آبل App Store الذي يفرض نفس النسبة، لم يكن أمام Epic Games إلا الاستسلام لشروط آبل ومنحها حصتها من الأرباح نظراً لعدم قبول هواتف الآيفون تثبيت التطبيقات من خارج المتجر الرسمي.

لكن بالنسبة لنظام الأندرويد فالأمر مختلف، حيث يسمح النظام بتثبيت التطبيقات الخارجية وإن كان يعرض رسائل تحذيرية حول القيام بهذا الأمر.

وبالتالي وجدت شركة Epic Games نفسها غير مجبرة على تقاسم الأرباح مع جوجل، تلك الأرباح المتوقع أن تكون هائلة نتيجة شعبية اللعبة والعدد الكبير لأجهزة الأندرويد حول العالم.

هل يمكن حقاً أن تقوم كل شركة مطورة للتطبيقات بهذا الأمر؟

من الناحية نظرية نعم، يمكن لأي شركة أن تطرح تطبيقها على موقعها فقط وبالتالي تحتفظ بأرباحه لنفسها، لكن هذا الأمر لا ينجح دائماً وله مخاطر كبيرة.

يُعدّ متجر Play Store أكبر تجمّع لتطبيقات الأندرويد على مستوى العالم، كما أنه المكان الأكثر ثقة لتحميل التطبيقات نتيجة قيام جوجل بفحص التطبيقات المضافة باستمرار وحذف المخالف منها.

وبالتالي فإن وجود التطبيق على المتجر يُعتبر خدمة تسويقية كبيرة لتطبيق شركة المطوّرة ووسيلة فعالة من أجل إيصال التطبيق إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين.

لكن على ما يبدو فإن Epic Games ونتيجة الشهرة الكبيرة جداً للعبة، فإنها واثقة من قدرتها على تسويق نسخة الأندرويد من تطبيق اللعبة ودفع الأشخاص لزيارة الموقع الرسمي الخاص بها وتحميل ذلك التطبيق.

جوجل بدت وكأنها منزعجة من هذا الأمر، حيث بدأ المتجر بعرض رسالة فورية لكل شخص يبحث عن لعبة Fortnite من خلال المتجر الرسمي.

بمجرد كتابة اسم اللعبة في مربع البحث، فستظهر رسالة تقول أن لعبة Fortnite Battle Royal من قبل شركة Epic Games غير متاحة على متجر Google Play.

حيث تحمل هذه الرسالة تحذيراً مبطناً من أن تطبيق اللعبة غير موثوق وبه، مما يؤثر على بعض المستخدمين ويمنعهم من تحميل اللعبة خارج المتجر.

الطريف في الأمر أن جوجل ستضع لك لعبة PUBG Mobile في قائمة التطبيقات المقترحة في المتجر عندما تقوم بالبحث عن لعبة Fortnite.

مقالات قد تعجبك:

نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة

موقع سرق ملايين صور الانستغرام واستخدمها لربح المال

من الصعب جداً مراقبة شبكة الإنترنت بكاملها واكتشاف أية مخالفات قد تحصل في مواضيع سرقة الملكية الفكرية وتحقيق الربح غير القانوني من الإنترنت.

فعمليات الاحتيال على الشبكة هي جزء من الحياة اليومية الآن، فيمكن أن تجد الكثير من صور الملفات الشخصية المسروقة على Tinder أو من الطبيعي أن تجد حساب تويتر خاص مسروق.

ولكن بين الحين والآخر، يحدث شيء يبدو مبالغاً فيه حتى من خلال معايير الملكية الحالية الضعيفة على الإنترنت، تماماً كما حصل مع موقع PopSugar.

هذا الموقع الذي سرق مجموعة كبيرة من صور الانستغرام من أصحابها وأعاد نشرها مع الروابط  الإعلانية الخاصة به لتحقيق الربح المادي على حساب أصحاب الصور.

حيث تم توجيه الاتهام رسمياً إلى موقع PopSugar بعد قيامه بسرقة الصور الشخصية للمدونين وأصحاب الحسابات الصغيرة (أولئك الذين يقل عدد متابعيهم عن 10000 متابع).

ومن ثم الاستفادة من تلك الصور وتحقيق الربح منها من خلال الروابط الإعلانية الخاصة بالموقع.

أداة الويب RewardStyle وهي أداة ويب تساعد المدونين على تحقيق الدخل من محتواهم من خلال الروابط التابعة لها، أرسلت إلى مستخدميها رسالة إلكترونية يوم الثلاثاء تحذرهم من الموضوع:

مساء الأمس، لفت انتباهنا إلى أن PopSugar.com لم يقم فقط باستخدام محتوى المدونين بدون موافقتهم، ولكنه أضاف مجموعة من الروابط التابعة لـ ShopStyle من أجل تحقيق الربح المادي.

يقول المحامي Brett Lewis حول القضية:

حقيقة أن شخص ما سيأخذ هذه الصور وينسخها ويزيل الروابط الفرعية التي كانت مدمجة معها والتي ستعود بربح مادي على الأشخاص الذين التقطوا الصور، ومن ثم إعادة نشرها على موقعه الخاص، هو انتهاك حقيقي لحقوق النشر.

حتى قبل 10 سنوات، ربما كان موقع PopSugar قد أفلت من العقاب والمحاسبة، لكن النظرة العامة لأصحاب الحسابات قد تغيرت على مر السنين، ولم يعد المدونون مجرد هواة مع حسابات انستغرام لكسب الشهرة.

بل أن الكثير منهم يكسبون دخلاً مادياً من محتواهم، وتعطيل هذا الدخل من قبل شركة ضخمة هو أكثر من مجرد خطر آخر مؤسف يستهدف المبتدئين والهواة ويمنعهم من كسب المال مقابل العمل على الإنترنت.

ليس من الواضح كم يبلغ عدد المدونين الذين تأثروا بهذه السرقة، ولكن بعض التقارير تحدثت عن ملايين الصور التي تم استخدامها وسرقتها.

الرئيس التنفيذي للموقع Brian Sugar اعترف باستخدام صور دون إذن أصحابها ولكنه برر الموضوع بوجود خطأ وادّعى بأن الأرباح التي تم تحقيقها تبلغ 2695 دولاراً فقط دون تقديم أدلّة على هذه الأرقام.

https://twitter.com/briansugar/status/986364616186839040

في الحقيقة من الصعب معرفة حجم الأموال التي اكتسبها PopSugar أو مقدار الأموال التي خسرها المدونون، وذلك لأن الربح المادي من الروابط الإعلانية يمكن أن يختلف حسب الشروط والأسعار وبحسب من يقوم بنشرها والمكان الذي توّجه إليه.

 

مقالات قد تعجبك:
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
إلقاء القبض على الهاكر الذي سرق 1.2 مليار دولار
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية

 

مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

استغل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج  Mark Zuckerberg مناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشر لتأسيس موقع فيسبوك للحديث عن مقدار نمو الشبكة الاجتماعية وتحوّلها من مجرد مشروع صغير إلى منصة تواصل على مستوى العالم، مبيناً أن هذا النجاح الكبير لم يكن ليحصل لولا اقتراف الأخطاء العديدة.

وبهذه المناسبة نشر الرئيس التنفيذي منشوراً على حسابه في الموقع ذكر فيه الأخطاء التي ارتكبها خلال عمله في منصب الإدارة، وعلى الرغم من أن المنشور لم يقدّم أمثلة واضحة لهذه الأخطاء، إلا أن الحديث كان بمجمله عن الأخطاء الشائعة التي تحدث في كبرى الشركات، كالأخطاء التقنية على سبيل المثال، كما اعترف زوكربيرغ أنه قام بعقد صفقات وصفها بالسيئة، وأعطى ثقته إلى أشخاص خاطئين ولم يهتم بأشياء ومواضيع كانت تستحق الاهتمام الكبير.

ويقول زوكربيرغ في المنشور الصريح: على مر السنوات، كنت قد ارتكبت كل خطأ يمكن أن تتخيله، وتسببت بأخطاء تقنية صعبة وعقدت صفقات تبين لاحقاً أنها سيئة، كما وثقت بأشخاص لم يستحقوا هذه الثقة ووضعت بعض المبدعين في الأماكن الخاطئة، لم أهتم ببعض الأمور التي كانت تستحق الاهتمام، وقمت بإطلاق المنتجات تباعاً كلما فشل إحداها.

وعلى الرغم من كل ذلك تمكّن موقع فيسبوك اليوم ليصبح الشبكة الاجتماعية الأولى و المهيمنة على مستوى العالم، مع أكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهرياً، ومع مجموع إيرادات تجاوز 13 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2017.

وتأتي هذه الاعترافات عقب توجيه مجموعة من الاتهامات إلى موقع فيسبوك وجوجل وتويتر بالسماح لعملاء من روسيا بالتأثير على مجموعة من القضايا المحلية كان أبرزها الانتخابات الأمريكية الأخيرة، الأمر الذي دفع إدارة فيسبوك للتركيز على قضايا ومنشورات العائلة والأصدقاء أكثر من الأمور المتعلقة بالعلامات التجارية الكبرى ووسائل الإعلام.

كما ووعدت الإدارة بتحديث الأخبار في الصفحة الرئيسية الخاصة بالمستخدمين بهدف جعلها أقرب للشؤون المحلية، ويبدو أن التحدي الشخصي لمارك زوكربيرج هذا العام هو إصلاح هذه المشاكل عبر مجموعة من التحديثات والقواعد الجديدة التي من شأنها تحسين الموقع، وقد نشهد عدة خطوات متلاحقة في هذا الشأن خلال الفترة القادمة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
كيفية اخفاء اعجابات الصفحات الجديدة والقديمة على فيسبوك
هل هناك طريقة لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ؟
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة

استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة

أعلن موقع فيسبوك Facebook منذ فترة قريبة عن سلسلة من التغييرات التي ستطرأ على طريقة عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية بهدف جعلها أقرب للمواضيع الشخصية وأبعد ما يمكن عن الأخبار الكاذبة.

لكن الموقع قال اليوم بأن عدد ساعات الاستخدام اليومي انخفضت ما يقارب 50 مليون ساعة، وهذا الرقم يبدو كبيراً وربما مخيفاً لإدارة الموقع، والتي ترغب دائماً بوجود استخدام متزايد للموقع ورؤية أكبر للإعلانات من أجل تحقيق عائدات مالية أفضل.

وعلى الرغم من أن الموقع شهد زيادة سنوية نسبتها 14% في عدد المستخدمين النشطين يومياً وشهرياً، إلا أن الانخفاض كان واضحاً في عدد ساعات الاستخدام بعد تطبيق التغييرات الجديدة وذلك في مناطق مختلفة حول العالم، حيث انخفض عدد المستخدمين النشطين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من 185 مليون مستخدم إلى 184 مليون مستخدم وذلك في اليوم الواحد، أما عن النمو الخاص بالموقع فتشير المعلومات إلى أن النسبة الحالية هي الأسوأ منذ عام 2015.

الرئيس التنفيذي مارك زوكربرغ كان قد حذّر في وقت سابق من احتمالية حدوث تغييرات في نسب استخدام الموقع، لكنه عاد ليدافع عن فكرة تطبيق التحديثات الجديدة بقوله أن الوقت الذي سيمضيه المستخدم على الموقع سيكون أكثر قيمة، وأن ذلك سيكون أفضل للمجتمع على المدى الطويل إن تم تطبيقه بالشكل الصحيح، علماً أن التغييرات الأساسية في سياسة الموقع قد بدأت منذ عام 2017 لكن قد تستغرق عدة شهور قبل أن يتم ملاحظتها على جميع منتجات الشركة ومن قبل جميع المستخدمين.

وفي بيان خاص من الشركة جاء فيه: في عام 2018، نحن نركّز على أن موقع فيسبوك لن يكون للترفيه فقط، بل سيكون أداة جيدة للناس والمجتمع، وسنفعل ذلك من خلال تشجيع التواصل بين الناس بدلاً من الاستهلاك السلبي للمحتوى، بذلك سيكون مجتمعنا والأعمال التجارية الخاصة بنا أقوى على المدى الطويل.

في شهر تشرين الثاني، قالت إدارة الموقع أن التزامه بمنع اساءة الاستخدام على المنصات المختلفة من شأنه أن يؤثر سلباً على نسب الأرباح، وكانت إيرادات الموقع في الربع الأخير من عام 2017 قد حققت 13 مليار دولار و 4.3 مليار دولار من الأرباح، وذلك في زيادة ملحوظة من نفس الوقت في العام السابق عندما كانت الإيرادات 8.8 مليار دولار والأرباح 3.6 مليار دولار.

لكن حتى مع هذه الزيادة، فيبدو أن الأمر ليس مطمئناً بالنسبة للمستثمرين، فالأرباح زادت بنسبة 19% فقط وهي مازالت بعيدة عن التوقعات التي اقتربت من نسبة 60% والتي كان يأملون بها وفقاً لما جاء في صحيفة Wall Street Journal.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه

فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء

موقع فيسبوك هو أكبر شبكة اجتماعية الكترونية على مستوى العالم، يضم ما يزيد عن 2 مليار مستخدم نشط يتفاعلون مع بعضهم البعض عبر الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية، وهو ما يجعل الموقع الوجهة الأولى لأي شخص يرغب بالتواصل مع الأصدقاء والعائلة.

لكن الزيادة الهائلة بعدد المشتركين بالموقع كان له جانب مظلم عانى منه القسم الأعظم من روّاد الموقع ألا وهو نوعيّة المنشورات التي تظهر في التحديثات اليومية في الصفحة الرئيسية.

لمحاولة حل المشكلة سيبدأ الموقع قريباً باتباع خوارزمية جديدة لانتقاء المنشورات التي ستظهر للمشتركين حيث سيركّز في المقام الأول على أنشطة أفراد العائلة والأصدقاء على حساب المنشورات الإعلانية للعلامات التجارية.

وهذا ما أكّده المدير التنفيذي للموقع Mark Zuckerberg بعد أن لاحظ زيادة هائلة بأعداد المنشورات ومقاطع الفيديو الإعلانية التابعة لصفحات كبرى تجارية وجدت في الموقع أفضل أداة تجارية إعلانية.

ووعد Mark Zuckerberg بأن أي مشترك سيبدأ برؤية عدد أقل بكثير من هذه المنشورات، وأوضح قائلاً:

“أعتقد أن المشتركين سيقضون وقت أقل على الموقع بعد تطبيق التغييرات الجديدة، لكن بالمقابل سيكون هذا الوقت أكثر قيمة وفائدة، وهذا أفضل لمجتمعنا ولمشروعنا على المدى الطويل”

تغييرات رائعة بالفعل، لكن هذا سيخلق تحدي حقيقي أمام إدارة المواقع  للموازنة بين الهدف الأساسي المتمثل بالتواصل والتفاعل مع الأصدقاء وما بين الحفاظ على المصالح التجارية للمستثمرين والأرباح السنوية.

فموقع بحجم فيسبوك يحقق عائدات ضخمة من الإعلانات ومن فرض رسوم على الصفحات لا سيما الكبيرة منها للحصول على رؤية أكبر للمنشورات الخاصة بهم بين جمهور الموقع، فإذا بالغت إدارة الموقع بتقييد هذا النوع من المنشورات في تحديثات الصفحة الرئيسية فسيؤدي ذلك إلى منفعة مالية أقل، وهو ما نستبعده تماماً على أية حال.

يذكر أن فيسبوك قد واجه في الفترة الأخيرة الكثير من الانتقادات والاتهامات في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ادعاءات باستعمال منشورات الموقع كأداة لنشر الأخبار الوهمية والمزيفة في الانتخابات الأمريكية الأخيرة من قبل بعض القراصنة الروس، مما وضع سمعة إدارة الموقع على المحك ودفعتها لإجراء هذه التغييرات السريعة.

ننتظر باهتمام كبير خوارزميات انتقاء منشورات الصفحة الرئيسية حتى تصبح تحت العمل لنرى فيما إذا كانت تغييرات حقيقية أم مجرد وعود، خاصةً مع وصول تجربة تصفح الموقع إلى أدنى مستويات الرضا والقبول من قبل شريحة واسعة جداً من الجمهور هذه الأيام.