تتفاخر شركة آبل Apple بأنها قادرة على إيصال تحديثات نظامها المعروف بالاسم iOS خلال سرعة قياسية، وبالطبع فهي أسرع بكثير من جوجل Google التي تحاول كل عام زيادة سرعة وصول تحديثات الأنظمة إلى أجهزة الأندرويد.
في الحقيقة لا يمكن المقارنة بين الشركتين في هذا الموضوع، فأجهزة iOS تتبع لشركة
آبل ضمن نظام مغلق، عكس نظام الأندرويد الذي تستخدمه عشرات الشركات الكبرى والتي
لا تستطيع جوجل أن تدفعها لتوفير التحديث بأسرع وقت ممكن.
لكن بجميع الأحوال، فإن هنالك حقيقة ثابتة، وهي أن امتلاكك لجهاز محمول من
آبل يعني توفير التحديثات الأخيرة خلال وقت قياسي.
حيث ذكرت شركة آبل مؤخراً في تقرير لها أن نظامها iOS 12 – أو الإصدارات الأحدث منه – أصبح متواجداً على 80% من جميع أجهزتها المتواجدة حول العالم.
بالطبع إنه رقم كبير، فهنالك أربعة من أصل كل خمسة أجهزة من آبل حول العالم تعمل بالنظام iOS 12، في حين أن 12% من تلك الأجهزة تعمل بنظام iOS 11، و 8% تعمل بالأنظمة والتحديثات الأقدم.
أما إذا أردنا إلقاء نظرة على جميع الأجهزة التي تم إطلاقها خلال السنوات
الأربع الماضية، فإن 83% منها تعمل بالنظام iOS 12 أو
بالإصدارات الأحدث منه.
في حين أن 12% من أجهزة السنوات الأربع تعمل وفقاً لنظام iOS
11،
و 5% منها تعمل مع الأنظمة والإصدارات الأقدم.
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه جوجل مؤخراً عن أرقام رسمية حول نسبة وصول تحديث Android 9 Pie الأخير إلى أجهزة الأندرويد حول العالم، فإنها أشارت إلى نمو مميز لنظام Android One الخاص بالشركة.
حيث يستند Android One
إلى النسخة الخام من نظام الأندرويد ويتميز بسرعته وبخفته، وبسرعة وصول التحديثات
إليه.
ازداد انتشار الأجهزة التي تعمل بنظام Android One في الفترة
الأخيرة بشكل ملحوظ، بما في ذلك أجهزة شركات LG و Xiaomi و Motorolla و أجهزة Nokia من HMD
Global.
وقالت جوجل خلال مشاركتها في فعاليات معرض MWC أن تشغيل نظام Android One قد حقق نسبة مثيرة للإعجاب على أساس سنوي، حيث قدّرت الشركة هذه الزيادة السنوية بـ 250%.
واستغلت جوجل تقريرها الأخير لتشير إلى أهمية نظام Android Go المخصص للأجهزة ذات المواصفات الضعيفة والذي حقق هو الآخر المزيد من الانتشار مع تزايد اعتماد الشركات عليه في هواتف الفئة الاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد من التفاصيل عن نظام Android One و نظام Android Go والفرق بينهما من هنا.
في الوقت المناسب تماماً لعطلة عيد الميلاد ورأس السنة، بدأت شركة سامسونج Samsung بإصدار تحديث Android Pie أو أندرويد الفطيرة صاحب الرقم 9 في سلسلة نظام الأندرويد إلى هواتف Galaxy S9 و S9 Plus.
وكان موقع SamMobile أول من لاحظ وصول التحديث إلى هواتف المستخدمين في ألمانيا، في حين أن المستخدمين الآخرين على شبكات Twitter و Reddit قالوا أن التحديث أصبح متاحاً في هولندا وسلوفاكيا أيضاً.
وبالتالي من المتوقع وصول التحديث بشكل رسمي خلال الأيام
القليلة القادمة للمزيد من المستخدمين في دول مختلفة حول العالم.
وسيجلب تحديث Android Pie على هواتف سامسونج كل ميزات النظام الجديد التي تم الإعلان عنها من قبل شركة جوجل Google، لكن الأهم من ذلك أنه سيجلب أيضاً واجهة سامسونج الجديد One UI التي تم الإعلان عنها سابقاً في مؤتمر المطورين.
وستعمل الواجهة الجديدة على تغيير شكل الهاتف من الداخل
بشكل كلي مع اعتماد تصاميم جديدة للواجهات، حيث قالت الشركة سابقاً أنها ركّزت في
واجهتها الجديدة على سهولة الاستخدام والوصول للتطبيقات والإعدادات.
وعلى الرغم من أن هذا التحديث قد وصل إلى أجهزة سامسونج بسرعة أكبر بكثير
من الإصدارات السابقة من نظام الأندرويد وقبل الموعد المحدد سابقاً في الشهر
الأول من العام الجديد، إلا أن الشركة الكورية الجنوبية لا تزال
متأخرة عن باقي الشركات.
على سبيل المثال فقد تم تحديث الأجهزة الرئيسية لشركات
عديدة مثل Nokia و OnePlus وحتى HTC مع تحديث الأندرويد الأخير
قبل سامسونج.
حاولت جوجل في وقت سابق تسريع
تبني إصدارات جديدة من نظام الأندرويد مع الدعوة
للانضمام إلى برنامج Project Treble.
ولكن على الرغم من تقديم البرنامج في أوائل عام 2017، إلا
أنّ 21.5% فقط من أجهزة الأندرويد كانت تعمل بنظام التشغيل
Android Oreo أو أحدث في أواخر تشرين
الأول من هذا العام.
لكن من الجيد أن هواتف سامسونج قد بدأت باستقبال التحديث بشكل أسرع قليلاً من قبل، على سبيل المثال فقد اضطر أصحاب هواتف Galaxy S8 إلى الانتظار سبعة أشهر بعد الإصدار الأصلي من تحديث Android Oreo قبل إتاحته لأجهزتهم.
الجدير بالذكر أن التحديث الأخير Android Pie سيتابع وصوله إلى أجهزة وهواتف سامسونج الرئيسية مثل Note 9 و Note 8 و Galaxy S8 وإلى الأجهزة المتوسطة من سلسلة Galaxy A وذلك خلال الأسابيع والأشهر القادمة.
من المؤكد أن شركة سوني SONY التي كانت في يوم من الأيام من بين الأسماء اللامعة والرائدة في عالم الهواتف المحمولة هي الآن في وضع سيء يرثى له.
تكرار في التصاميم وضعف كبير في المبيعات وانسحاب تدريجي من الأسواق، هي العناوين العريضة التي يمكن قراءتها عند الاطلاع على أخبار العملاق الياباني.
لكن ما زالت الشركة محتفظة ببعض الميزات الإيجابية التي يحتاجها المستخدمون بشكل كبير، من بين هذه الميزات هي السرعة الكبيرة في إرسال تحديثات نظام الأندرويد.
فبعد أن كان تحديث Android Pie مجدولاً لفترة بعيدة قليلاً بالنسبة لأجهزة الشركة، فاجأت سوني الجميع ببدء إرسال تحديث أندرويد 9 إلى بعض من أجهزتها الرائدة مثل Xperia XZ2 و XZ2 Compact.
عملياً، يمكن اعتبار هاتف Xperia XZ3 هو هاتف الشركة الأول الذي يعمل وفق التحديث الأخير، لكن الهاتف لم يستقبل التحديث الجديد بل جاء الهاتف مسبقاً مع هذا النظام الأخير من جوجل.
أما بالنسبة للهاتفين Xperia XZ2 و XZ2 Compact فهما أول من سيستقبل النظام الجديد عبر تحديث هوائي بدأ بالوصول إلى المستخدمين تدريجياً.
وبالنظر إلى أن XZ2 لم يتم بيعه إلا قبل فترة قصيرة في شهر نيسان، فإنه من الجيد أن نرى شركة سوني تعمل بشكل استباقي في تحديثاتها المتعلقة بنظام الأندرويد.
ونأمل أن تتابع الشركة بهذه السرعة الجيدة مع بقية هواتفها الرائدة والمتوسطة المؤهلة لاستقبال تحديث الأندرويد الجديد.
احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.
تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.
بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.
لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.
تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.
ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.
ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.
حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.
بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.
لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.
كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.
ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.
في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.
الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.
أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.
ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.
حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.
اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.
في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.
اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.
لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟
لاحظ مؤخراً عدد من الأشخاص الذين يمتلكون هواتف Google Pixel والأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام Android 9 Pie أن ميزة موفّر الطاقة الخاصة ببطارية الهاتف قد تم تشغيلها تلقائياً.
ومن الغريب أن هذا كان يحدث عندما كانت بطارية الهواتف ممتلئة بالشحن أو فوق مستوى 90%، حيث من المفترض أن لا يتم تشغيل موفّر الطاقة إلا عندما تكون البطارية قريبة من مستوى نفاذ الشحن.
بحسب موقع Android Police، في البداية كان من المفترض أن يكون هذا نوعاً من الأخطاء الطفيفة في أحدث إصدار من الأندرويد والذي تم إصداره قبل بضعة أسابيع فقط.
ولكن في الواقع تبيّن أن من قام بذلك هو شركة جوجل Google التي فعّلت عن بعد وعن طريق الخطأ خيار موفّر الطاقة وأجبرت الهواتف التي تعمل بالنظام الجديد أن تعمل مع هذا الوضع.
نشرت الشركة رسالة على موقع Reddit مؤخراً حيث أقرت بوجود تجربة داخلية لاختبار ميزات توفير البطارية والتي تسببت بتفعيل الوضع عن طريق الخطأ بالنسبة لعدد كبير من المستخدمين.
واعتذرت الشركة عن حدوث هذا الخطأ وكتب فريق Pixel: لقد قمنا الآن بإرجاع إعدادات توفير شحن البطارية إلى الوضع الافتراضي، الرجاء اختيار الوضع المناسب حسب رغبتك.
لم يقتصر هذا الخطأ فقط على هواتف Pixel، بل اشتكى أيضاً مستخدمو هاتف OnePlus 6، وأجهزة نوكيا وغيرها من الهواتف التي تعمل بنظام Android Pie الجديد.
بحسب جوجل، فإن وضع موفر الطاقة يتسبب بإيقاف التطبيقات عن تحديث محتواها إلا إذا قمت بفتحها، كما يتم ايقاف خدمات الموقع عند إيقاف تشغيل الشاشة.
أضف إلى ذلك فإن وضع التوفير يمنع التطبيقات من القيام بالأشياء في الخلفية، كما ويؤخر بعض الإخطارات وقد ينتج عن ذلك بعض الإحباط للمستخدمين الذين لم يدركوا أن الوضع كان قيد التشغيل.
في الحقيقة تملك كل من آبل Apple و جوجل Google وسائل يمكن استخدامها في الحالات الطارئة لفرض تغييرات على هواتف المستخدمين دون موافقتهم من أجل حمايتهم والمحافظة على أمانهم.
ففي عام 2008، أكد Steve Jobs الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل أن الشركة لديها خيار لقتل التطبيقات التي تحمل برمجيات خبيثة والتي يتم اكتشافها على هواتف الآيفون دون الرجوع إلى المستخدم وذلك حفاظاً على أمنه.
لكن طبيعة شركة جوجل الصامتة وتكتّمها عن الوسائل والصلاحيات التي تمتلكها هو ما يزعج المستخدمين ويفاجئهم عند حدوث مثل هذه المشاكل.
نأمل أن يكون هناك فصل حقيقي بين اختبارات الأندرويد الداخلية التي تقوم بها جوجل وبين نظام التشغيل الذي يستعمله المستخدمون على هواتفهم، وذلك لمنع حدوث مثل هذه الأخطاء المفاجئة.
أطلقت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة النهائية والرسمية من نظام الأندرويد الجديد المسمّى Android Pie، وقد سرق النظام الجديد الأضواء في هذه الفترة بسبب ميزاته الجديدة.
لكن مع الإعلان عن Android Pie كنا ننتظر الأخبار المتعلقة بنسخة Go من هذا النظام والتي أصبحت معروفة باسم Android Go.
باختصار، فإن Android Go هو نظام أندرويد تقدّمه شركة جوجل من أجل تشغيل الهواتف المحمولة الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة، وذلك لأن تلك الهواتف لا يمكن أن تشغّل النظام الأساسي الكامل بسلاسة.
لم تتأخر جوجل عن إعلان هذا العام، فقد صرّحت الشركة مؤخراً بأن نسخة Android Go من نظام Android Pie ستصل خريف هذا العام وبميزات مفيدة.
أكبر تغيير في Android Go هذا العام هو زيادة مساحة التخزين، ووفقاً لجوجل فإن النسخة Go ستشغل مساحة أقل على الجهاز، مما يمنح المستخدمين مساحة تخزين إضافية تصل إلى 500 ميجابايت مقارنةً بالإصدارات السابقة من Android Go.
وبالتالي إذا أرادت شركة سامسونج Samsung إطلاق هاتف اقتصادي هذا العام مثل Grand Prime Plus فإننا نتوسل إليها أن تستعمل النسخة Go!
بالإضافة إلى ذلك، تعد جوجل بوقت أسرع لبدء تشغيل الجهاز، وميزات أمان أفضل، ولوحة تحكم جديدة لتتبع ومراقبة استخدام البيانات، على غرار ما تم تقديمه بالفعل على الإصدار الكامل من نظام الأندرويد.
من المفترض أن تصل الهواتف الأولى التي تحمل معها نسخة Android Go الجديدة إلى المتاجر والأسواق في وقت ما من خريف هذا العام.
يمكن أن يكون تحديث نظام الأندرويد الجديد والذي تمت تسميته بـ Android Pie واحداً من أهم تحديثات النظام في السنوات الأخيرة.
لا يقتصر دور الشركة المطوّرة جوجل Google على تغيير طريقة التنقل في نظام الأندرويد الجديد، بل أن الأمر سيعمل على تغيير طريقة تفاعلنا مع هواتفنا، وكيف تتفاعل هواتفنا معنا.
تتمثل الأهداف الشاملة للتحديث في جعل هواتفنا منظمة ومرتبة وبعيدة عن الفوضى، وهي بطبيعة الحال تقلل من الضغط وتعطي الأشخاص تحكماً أكبر في كيفية استخدام الهاتف والتطبيقات المتواجدة عليه.
يتوفر الآن نظام أندرويد الفطيرة الجديد في هواتف Pixel و Pixel 2 من جوجل، إلى جانب هاتف Essential Phone، ومن المفترض أن يأتي إلى الهواتف الأخرى التي لديها إمكانية الوصول إلى الإصدار التجريبي خلال الأشهر القليلة المقبلة.
لسوء الحظ، لا تتوفر جميع ميزات النظام الجديد منذ البداية، على سبيل المثال فإن ميزات الرفاهية الرقمية من جوجل متوفرة فقط في الإصدار التجريبي على هواتف Pixel.
ولكن هناك أشياء أخرى مميزة مثل نظام التحكم من خلال الإيماءات وتحرير لقطات الشاشة والعديد من الميزات الأخرى، وهي متاحة للجميع في حال تثبيت التحديث الجديد.
هنا، سنذكر أهم خمس ميزات جديدة في تحديث Android Pie:
1- تعيين حدود زمنية لاستخدام الهاتف والتطبيقات:
هناك الكثير من الأشياء الجديدة في Android Pie، ولكن بالنسبة لنا فقد تكون هذه الميزة هي الأهم، حيث ستوضح لك جوجل مقدار الوقت الذي تقضيه في كل تطبيق.
والأهم من ذلك، أنه ستتيح لك في النظام الجديد تعيين حدود زمنية للمدة التي تستخدم فيها تطبيقات الهاتف أو الهاتف بشكل عام.
ستتمكن من تحديد مدة معينة من الوقت كل يوم، على سبيل المثال 15 دقيقة أو ساعة، بعد ذلك الوقت سيظهر رمز التطبيق باللون الرمادي.
عند محاولة استخدامه، لن يسمح لك نظام الأندرويد الجديد بفتح التطبيق وستخبرك نافذة منبثقة بأنك قد وصلت إلى الحد الزمني الذي اخترته.
لن يكون هناك زر لتجاهل الرسالة وفتح التطبيق ببساطة، ولكن ستتمكن من العودة إلى التطبيق إذا كنت تريد ذلك حقاً حيث يتوجب عليك الرجوع إلى الإعدادات وإزالة الحد الزمني.
وقالت جوجل سابقاً أنها تفكّر في خيار جديد سيحول هاتفك بالكامل إلى اللونين الأبيض والأسود عندما يُفترض بك الذهاب إلى النوم.
جميع هذه الأفكار هي رائعة في الحقيقة ومفيدة كثيراً خاصةً مع ارتفاع الشكاوى حول الوقت الذي نقضيه على هواتفنا.
لقد كانت هناك تطبيقات الرقابة الأبوية منذ فترة ومازالت متواجدة حتى الآن، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتواجد فيها خدمة تتيح للبالغين وضع حدود لأنفسهم.
2- الإشعارات أصبحت أقل إزعاجاً:
الإشعارات هي من الأشياء الضرورية جداً في الهاتف الذكي، لكنها في نفس الوقت قد تكون من أكثر الأشياء إزعاجاً إذا ما جاءت في الوقت الغير مناسب.
تحاول جوجل تجنّب هذه النقاط السلبية في نظام الأندرويد الجديد، وهي تريد منع الإشعارات من الظهور أمام وجهك في بعض الأوقات.
على سبيل المثال سيقترح عليك النظام الجديد تجاهل إشعارات تطبيق ما إذا قمت بمسحها بشكل سريع عند ظهورها أكثر من مرة، ولكن الشيء الأهم هو دعم النظام لوضع عدم الإزعاج الجديد.
الآن، عندما يدخل هاتفك وضع عدم الإزعاج، ستتمكن من تعيين الإعدادات بحيث لا تظهر الإشعارات على الشاشة مطلقاً وفي أي مكان، لا على شاشة القفل ولا حتى في لوحة الإشعارات التي تظهر عند التمرير للأسفل.
ستتمكن أيضاً من تشغيل وضع عدم الإزعاج عن طريق قلب الهاتف على الطاولة مثلاً، وإذا تم إعداد هاتفك لفصل تطبيقات العمل عن تطبيقاتك الشخصية، فسيكون هناك تبديل لكتمها جميعاً مرة واحدة.
إنها ميزات جيدة وفعالة للابتعاد قليلاً عن إدمان الهواتف الذكية والتركيز بشكل أكبر في العمل أو الدراسة أو حتى قضاء وقت أكبر مع العائلة والأصدقاء خلال العطلات والإجازات.
3- التنقل مع نظام الإيماءات:
مرّت أكثر من ست سنوات على إجراء جوجل تغييراً كبيراً في كيفية التنقل في نظام الأندرويد، فمنذ عام 2011 كان الأمر يتعلق بالأزرار الثلاثة التي تظهر على الشاشة:
زر الرجوع، وزر الرئيسية Home، وزر المهام المتعددة، لكن الآن هذا الأمرعلى وشك التغيير.
في Android Pie، بدأت جوجل في الانتقال إلى نظام التنقل المستند إلى الإيماءات، حيث أنه في بداية استخدام الهاتف سترى فقط زر الرئيسية.
يمكنك أيضاً التمرير سريعاً إلى المهام المتعددة، وسيكون هناك زر رجوع ولكن فقط عندما يمكن لتطبيق ما استخدامه بالفعل.
من بعض النواحي، سيعمل نظام التحكم الجديد هذا على تعقيد الأمور، خاصة بالنسبة للمستخدمين الأقل قدرة على التكيف مع التغييرات الجديدة (كالكبار في العمر أو الذين لا يستخدمون الهواتف الذكية كثيراً)
ولكن يمكن لنظام الإيماءات أن يحول الأندرويد إلى طريقة أكثر مرونة للتحكم في نظام التشغيل، والذي من المحتمل أن يساعد في النهاية على تحرير مساحة إضافية في الشاشة أيضاً.
خلال الإصدار التجريبي، لم يحصل نظام الإيماءات الجديد على أحسن استقبال من قبل المستخدمين، ولكن لحسن الحظ، سيكون لديك خيار فيما إذا كنت تريد استخدامه أو لا.
في الواقع، لن يتم تنشيط واجهة الإيماءات بشكل افتراضي، بل سيتعين عليك الانتقال إلى الإعدادات وتشغيلها بنفسك إذا كنت ترغب في استخدامها.
4- تحرير لقطات الشاشة:
قد لا تكون ميزة في غاية الأهمية أو قد لا تمثل تغييراً جذرياً في استخدام الهاتف كما في الميزة السابقة، ولكن تبقى ميزة تحرير لقطات الشاشة من الإضافات الجيدة – والمتأخرة – في النظام الجديد.
في Android Pie ستتمكن من تعديل لقطات الشاشة وتحريرها بوسائل مختلفة وإضافة بعض الرموز والكتابات عليها مباشرةً بعد التقاطها، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الانتقال إلى تطبيق آخر.
سيكون هناك أيضاً خياراً لالتقاط صورة لشاشة الهاتف بشكل سريع من القائمة التي تظهر عند الضغط مطولاً على رز تشغيل الهاتف الجانبي.
5- البحث عن التطبيقات أصبح أكثر ذكاءً وفائدة:
من الأشياء الهامة التي كان من الواجب إضافتها في النظام الجديد هي تخصيص ميزة البحث عن التطبيقات ودعمها بشكل أكبر لتصبح ذات فائدة أكبر.
حيث أصبحت ميزة البحث المدمجة في نظام الأندرويد أكثر قدرة الآن، بدلاً من مجرد الوصول إلى رموز التطبيقات المثبتة، فستتمكن من الوصول إلى وظائف يمكنك القيام بها داخل التطبيقات أيضاً من نافذة البحث.
لذلك إذا كنت تبحث عن تطبيق Lyft مثلاً المخصص للخرائط والقيادة الذاتية، فقد تحصل أيضاً ومن خلال نتائج البحث على أزرار لتوجيهك إلى منزلك أو مكتبك، مما يوفر عليك الضغط على بعض الأزرار الإضافية.
كما وسيستخدم درج التطبيقات أيضاً تلك القدرة على اقتراح التطبيقات بذكاء لك والتي من المتوقع أنك تريد استخدامها بالفعل.
من المفترض ألا يتم تشغيل هذه الميزة حتى الخريف، ولا يتوفر الآن حتى للاختبار التجريبي لها، مع أنه يبدو أن بعض تطبيقات جوجل الافتراضية تدعم بالفعل ميزة الاقتراحات في درج التطبيقات.
كيف يمكنني الحصول على تحديث Android Pie على هاتفي؟
في الوقت الحالي يتوفر نظام Android Pie الجديد لأجهزة Pixel و Pixel 2 من جوجل بالإضافة لهاتف Essential Phone، لذلك إذا كان لديك أحد هذه الأجهزة، فيمكنك البدء في التثبيت على الفور.
إذا كان لديك هاتف يمكنه الدخول إلى الإصدار التجريبي من Android Pie (يمكنك الاطلاع على قائمة الأجهزة المتوافقة مع الإصدار التجريبي من هنا) فحينئذٍ تقول جوجل إنه يجب أن تحصل على التحديث بحلول نهاية هذا الخريف.
كما وستحصل بعض هواتف Android One على التحديث في هذا الإطار الزمني أيضاً.
وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كان لديك هاتف Pixel أو Pixel 2، فيمكنك أيضاً اختيار بدء الاختبار التجريبي لميزات الرفاهية الرقمية غير المتوفرة على نطاق واسع حتى الآن.
ولا يتطلب الأمر تثبيت إصدار تجريبي كامل لنظام التشغيل، بل إنه بمجرد قبولك للميزات التجريبية ستظهر مباشرةً داخل نظام هاتفك المحدث، ويمكنك إلغاء الاشتراك فيها في أي وقت.
أعلنت شركة جوجل Google يوم الأمس عن النسخة النهائية من نظام التشغيل أندرويد 9 أو كما كان يُسمّى سابقاً أندرويد P.
ومع الإعلان عن النسخة النهائية تم تحديد اسم النسخة الجديدة من نظام تشغيل جوجل بالاسم Pie أو الفطيرة، لذلك يمكننا بدءاً من الآن التعامل مع النظام الجديد بالاسم Android Pie.
التمثال الرسمي للأندرويد الجديد في مقر جوجل
تُعد الميزات الرئيسية في Android Pie هي نفس الميزات التي تم الكشف عنها من خلال النسخ التجريبية من النظام، حيث احتوت النسخة التجريبية الأخيرة على معظم الميزات بشكلها النهائي.
أبرز الميزات الجديدة في النظام الجديد هي لوحة Digital Wellbeing المسؤولة عن الرفاهية الرقمية كما أسمتها جوجل، بالإضافة إلى ميزة نظام التنقل الجديد المبني على الإيماءات.
وغير ذلك من التحسينات على واجهة المستخدم و العديد من التحسينات الطفيفة في المظهر العام للبرنامج، بما في ذلك شريط الحالة الجديد المصمم للعمل بشكل أفضل مع الهواتف التي تمتلك قطع أمامي في الواجهة.
ومع ذلك، لن يتضمن الإصدار الرسمي جميع الميزات التي أعلنتها جوجل في مؤتمرها للمطورين، الأشياء الرئيسية التي ستكون مفقودة هي ميزات Digital Wellbeing.
بما في ذلك لوحة معلومات استخدام الهاتف، والوقت المخصص لاستخدام التطبيقات، حيث سيتم عرض هذه الميزات كإصدار تجريبي لمستخدمي هواتف Pixel.
الميزة المفقودة الأخرى هي ميزة slices، والتي تسمح للتطبيقات بعرض بعض وظائفها في المكان المخصص للبحث الرئيسي بدلاً من فتح التطبيق واستخدام الوظيفة المحددة.
وكما هي العادة، سيأتي Android 9 Pie أولاً إلى مستخدمي هواتف Pixel من جوجل، وسيصل إلى هواتف الأندرويد الأخرى لاحقاً.
ومع ذلك، لدى جوجل القدرة على إظهار التقدم في جهودها الرامية إلى تحديث أجهزة الأندرويد للشركات الأخرى بسرعة هذا العام.
حيث شاركت العديد من الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة في البرنامج التجريبي للنظام الجديد، بما في ذلك Sony و Xiaomi و Nokia و Oppo و Vivo و OnePlus و Essential.
وبالتالي إذا كان أياً منهم قادراً على إصدار تحديثات Android 9 Pie بسرعة، فسيكون ذلك علامة جيدة.
في الواقع، فقد زعمت جوجل في تصريحها الأمس أن الأجهزة التي كانت في البرنامج التجريبي للنظام الجديد ستتلقى تحديث Android 9 Pie في الوقت المناسب:
الأجهزة التي شاركت في البرنامج التجريبي من Sony Mobile ، و Xiaomi ، و HMD Global ، و Oppo ، و Vivo ، و OnePlus ، و Essential، بالإضافة إلى جميع أجهزة Android One المؤهلة، ستتلقى هذا التحديث بحلول نهاية هذا الخريف! نحن نعمل أيضاً مع عدد من الشركاء الآخرين لإطلاق التحديث بسرعة هذا العام.
تمت تلبية معظم الميزات في Android 9 Pie جيداً في الإصدار التجريبي، حيث يحتوي النظام على نظام إدارة بطارية أكثر تقدماً، والذي تقول جوجل إنه مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة للاسم، فإنه وبعد الكثير من التوقعات فضّلت جوجل أن تختار اسماً سهلاً وبسيطاً ومتوقعاً إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن الاسم Pie لم يكن مفاجئاً أبداً.
الجدير بالذكر أن هواتف Pixel من جوجل بدأت بتلقي التحديث الهوائي للنظام الجديد، ومن المتوقع أن يصل إلى الهواتف الرئيسية الرائدة لباقي الشركات خلال الفترة المقبلة.