مارك زوكربيرج ينفي وجود أي صفقة من أي نوع مع ترامب

هل أبرم الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg صفقة سرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلاً أكاذيبه ومنشوراته السابقة على أمل ألا يصبح عملاق التواصل الاجتماعي الهدف التالي للرئيس؟ كانت هناك شائعات من هذا النوع تدور منذ شهور، لكن زوكربيرج نفسه نفى ذلك الآن ، قائلاً لـ Axios أنه لا يوجد مثل هذا الاتفاق.

قال زوكربيرج: “لقد سمعت هذه التكهنات أيضاً، لذا دعوني أكون واضحاً: لا توجد صفقة من أي نوع”. “في الواقع ، فكرة الصفقة كاملة سخيفة جداً.”

وتأتي التعليقات ردا على القلق المتزايد بشأن علاقة زوكربيرج بالرئيس ، والتي ظلت ودية رغم المخاوف بشأن استخدام الرئيس لوسائل التواصل الاجتماعي.

ذكرت شبكة إن بي سي نيوز العام الماضي أن ترامب استضاف زوكربيرج لتناول عشاء سري في البيت الأبيض. جاء العشاء بعد أسبوع فقط من إلقاء زوكربيرج خطاباً أكد فيه أن فيسبوك لن يتحقق من صحة الإعلانات السياسية، مما يمنح ترامب ترخيصاً لمشاركة مقاطع الفيديو والإعلانات والمشاركات المضللة على أكبر شبكة اجتماعية في العالم.

منذ ذلك الحين، تجاوز الرئيس ومؤيدوه حدود سخاء فيسبوك Facebook ، وشاركوا مقاطع فيديو الحملة المزيفة والأكاذيب حول بطاقات الاقتراع بالبريد. كانت هناك أيضاً حوادث يبدو فيها أن فيسبوك Facebook قد خرج عن طريقه لعدم إزالة المعلومات الخاطئة التي يؤدها اليمين السياسي.

ورفض الفيسبوك إزالة بعض المنشورات، مثل رد ترامب على الاحتجاجات في مينيابوليس ضد عنف الشرطة العنصري (“عندما يبدأ النهب ، يبدأ إطلاق النار”) حيث كلف الشركة بالتأكيد.

حيث واجهت خروج الموظفين ومقاطعة المعلنين لفيسبوك . لكن ترامب، الذي يسعد في اختيار معارك مع عمالقة التكنولوجيا مثل أمازون وتويتر ، ترك فيس بوك وحده. إنها حالة لم تمر دون أن يلاحظها أحد.

قال روجر ماكنامي، الرأسمالي الاستثماري الذي كان مستثمراً مبكراً في فيسبوك وأصبح الآن ناقداً بارزاً للشركة، لصحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي أنه يعتقد أن الاثنين لديهما صفقة من نوع ما. وقال مكنامي إن الترتيب كان “ضمنياً على الأرجح وليس صريحاً” و “نفعياً للغاية” ولكنه متبادل المنفعة على حد سواء.

لدعم ادعاء ماكنامي ، ذكرت صحيفة التايمز أن تحقيقات مكافحة الاحتكار التي تقودها وزارة العدل إلى عمالقة التكنولوجيا الأمريكية تبدو وكأنها ستكون لطيفة مع شركة زوكربيرج. وقال مصدر مطلع على التحقيقات لصحيفة التايمز إنه بينما كانت جوجل وأمازون في مواجهة “تحقيقات ناضجة”، فإن التحقيق في فيسبوك “ليس حقيقياً على الإطلاق”.

كان رد زوكربيرج وفيسبوك على الاتهامات بالصفقة هو الإشارة إلى الخلافات المختلفة التي أجراها مع البيت الأبيض حول أشياء مثل سياسة الهجرة وتغير المناخ.

وتحدث مارك إلى أكسيوس حول العشاء مع ترامب العام الماضي، وأشار الرئيس التنفيذي لشركة Facebook أيضاً إلى أنه من غير المألوف أن يلتقي برؤساء الدول.

وقال زوكربيرج لأكسيوس: “قبلت الدعوة لتناول العشاء لأنني كنت في المدينة وهو رئيس الولايات المتحدة”. “لما يستحق الأمر ، كان لي أيضاً العديد من الوجبات والاجتماعات مع الرئيس أوباما … في البيت الأبيض وخارجه ، بما في ذلك استضافة حدث له في Facebook HQ.”

ولكن فقط لعدم وجود صفقة رسمية (أو حتى ضمنية) ، فهذا لا يعني أن مصالح زوكربيرج وترامب لم تتوافق في الوقت الحالي. يريد زوكربيرج تجنب الاتهامات بالتحيز ضد المحافظين والتحقيقات الشاملة لمكافحة الاحتكار ، بينما يريد ترامب الاستمرار في القدرة على قول ما يحبه للجمهور الأمريكي دون خوف من الرقابة.

كما أشار تقرير حديث لصحيفة واشنطن بوست، على الرغم من ذلك ، كان زوكربيرج يشكل قواعد فيسبوك Facebook لتناسب خطاب ترامب لفترة من الوقت الآن.

ففي عام 2015، عندما بدأ ترامب في جذب المؤيدين كمرشح، نشر مقطع فيديو على Facebook قال فيه إنه يريد منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة. وفقًا لتقارير The Post، أثار الفيديو غضب العديد من موظفي Facebook الذين قالوا إنه انتهك سياسات الشركة الخاصة بخطاب الكراهية ، لكن Zuckerberg ترك الفيديو في النهاية بسبب “أهميته الإخبارية”.

وبعبارة أخرى ، إذا أبرم زوكربيرج صفقة مع ترامب ، فقد فعل ذلك منذ فترة طويلة.

مقالات قد تعجبك :

تسريبات جديدة وكبيرة لهاتف جالاكسي نوت Galaxy Note 20
عرض صورة مسربة لهاتف سامسونج القابل للطي الجديد Galaxy Fold 2
الإمارات تدخل التاريخ في أول مهمة عربية إلى كوكب المريخ
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر

جوجل غير راضية عن الحظر الأمريكي على هواوي

نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة جوجل Google تبدو غير راضية عن قرار الحظر الأمريكي الذي منع شركة هواوي Huawei الصينية من التعامل مع الشركات الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن جوجل ستعمل على إثارة القضية أمام الحكومة الأمريكية وإدارة الرئيس ترامب، وستحاول إقناع المسؤولين بضرورة رفع الحظر حفاظاً على الأمن القومي الأمريكي.

الغريب في الأمر أن قرار الحظر جاء بشكل أساسي للحفاظ على أمن الولايات المتحدة من تهم التجسس المنسوبة لهواوي، فكيف ترى جوجل أن إعادة التعامل مع الشركة الصينية سيسهم في الحفاظ على الأمن القومي؟

بموجب قرار الحظر، فإن جوجل مثلها مثل الشركات الأمريكية الأخرى أصبحت ممنوعة من التعامل مع هواوي، وبالتالي فإن هواوي فقدت جميع خدمات جوجل والتي كان أهمها نظام تشغيل الأندرويد الذي تعتمد عليه هواتف الشركة المحمولة.

بالطبع فإن هواوي لن تستسلم لهذه التطورات، وكانت قد لمحت رسمياً بأن لديها نظام تشغيل بديل عملت على تطويره وسيكون متاحاً للاستخدام في هواتفها المحمولة خلال أشهر قليلة، وهذا بالضبط ما يقلق جوجل.

ترى جوجل أن اعتماد هواوي على نظام تشغيل تم تطويره بسرعة سيفتح الباب لعشرات الثغرات والأخطاء والبرمجية بالظهور والتي يمكن أن تتسبب بالكثير من الاختراقات أو سرقة البيانات الشخصية.

وسيكون نظام هواوي البديل أقل أمناً وبشكل واضح من نظام الأندرويد الذي لطالما تم تحديثه وتطويره خلال السنوات الماضية وتم تدعيمه ببرمجيات وخوارزميات الكشف عن الثغرات.

حتى أن متجر تطبيقات جوجل والمعروف باسم Google Play يحتوي على الكثير من الوسائل والطرق التي تضمن أمان البرامج الموجودة فيه وعدم احتوائها على برمجيات خبيثة.

حتى الآن فإن ذلك لن يشكّل خطراً على الأمن القومي الأمريكي لأن هواتف هواوي ممنوعة أصلاً من التواجد في الولايات المتحدة حتى قبل قرار الحظر الأخير.

لكن جوجل ستحذّر الحكومة الأمريكية أن نظام تشغيل هواوي البديل والذي قد يكون مبنياً على النسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد والذي يعاني من الأخطاء والثغرات والبرمجية سيؤثر على أمن الولايات المتحدة بشكل أو بآخر.

على سبيل المثال عندما يقوم شخص ما في الولايات المتحدة بإرسال معلومات وبيانات شخصية من هاتفه إلى هاتف هواوي متواجد في أي مكان آخر حول العالم وبسبب ضعف نظام تشغيل هواوي فإن خطر سرقة البيانات أو الوصول لها سيؤثر على المواطن الأمريكي.

من غير المعروف فيما إذا كانت جوجل قادرة على إقناع الحكومة بهذه الرواية وبخطرها الذي سيؤثر على المواطنين الأمريكيين، ولكن قد يرى البعض الآخر أن جوجل غير راضية عن قرار الحظر لأسباب تجارية ليس لها علاقة بالأمن القومي.

ليس من مصلحة جوجل أن تقوم شركة بحجم هواوي بتطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة حتى لو كان نظاماً مبدئياً أقل بكثير من نظام الأندرويد.

كما أن جوجل تتمنى بالتأكيد أن تبقى هواوي تحت سيطرتها للاستفادة من المبالغ المالية الطائلة التي تجنيها من استخدام هواوي لنظام الأندرويد ولتحديثاته ضمن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.

في الحقيقة فإن هذا الأمر لا ينطبق على جوجل فقط، بل على كل شركة أمريكية خسرت عقود التعاون مع هواوي بعد قرار الحظر، فهل ستتمكن تلك الشركات من إقناع إدارة الرئيس ترامب بضرورة رفع الحظر عن هواوي؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

الحكومة الأمريكية طالبت فيسبوك بكسر تشفير تطبيق مسنجر

تحاول وزارة العدل الأمريكية في الوقت الحالي أن تجبر شركة فيسبوك Facebook على كسر التشفير الخاص بتطبيق الدردشة الشهير مسنجر Messenger.

حيث جاء طلب الوزارة الأمريكية بسبب الحاجة إلى الاستماع لمحادثة صوتية جرت خلال جلسة محادثة سرية على التطبيق، وذلك أثناء التحقيق في إحدى القضايا الجنائية.

لكن وفقاً لوكالة رويترز فإن فيسبوك حتى الآن ما زالت متمسكة برفضها القاطع لكسر التشفير حفاظاً على خصوصية مستخدميها حتى لو كان الأمر متعلق بالتحقيق الجنائي.

تتميز المحادثات السرية على تطبيق مسنجر بأنها مشفرة بتشفير End-to-end، هذا يعني أن رسائل المحادثة متاحة فقط لطرفي هذه المحادثة، ولا يمكن لأي أحد آخر الاطلاع عليها حتى لو كانت شركة فيسبوك نفسها.

وقد تصاعدت القضية في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة مما وضع الحكومة الأمريكية وشركة فيسبوك في حالة من التوتر والاتهامات المتبادلة.

حيث تريد الحكومة من فيسبوك أن تلغي ميزة المحادثات السرية على تطبيق مسنجر، أو على الأقل تريد منها كسر تشفير تلك المحادثات في بعض الحالات، لكن فيسبوك رفضت القيام بكلا الأمرين.

تمثّل هذه القضية عودة قوية للمواجهات والخلافات التي تظهر باستمرار بين الحكومات ووكالات القانون من جهة، وبين الشركات التقنية التي تعطي خصوصية المستخدم الأولوية القصوى من جهة أخرى.

سابقاً، نشأ خلاف حاد بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وبين شركة آبل Apple بعد قيام الأخيرة برفض طلب فتح قفل هاتف آيفون خاص بأحد المتهمين في حادثة إطلاق النار في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا عام 2015.

بررت شركة آبل رفضها لفتح الهاتف بأن قيامها بكسر التشفير End-to-end سيكون له عواقب وخيمة على الخصوصية بالنسبة لملايين المستهلكين.

الآن من خلال رفض فيسبوك المساعدة في القضية الجنائية الأخيرة، فقد تجد الشركة نفسها في نزاع سياسي ساخن، مما قد يتسبب بغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الجدير بالذكر أن المحادثات العادية في تطبيق مسنجر ليست مشفرة بتشفير End-to-end، ولكن التطبيق يحتوي على ميزة المحادثات السرية.

عند تفعيل الميزة وبدء محادثة بين طرفين فإن الرسائل ستكون متاحة فقط لهذين الطرفين، حيث قالت الشركة عن الميزة: هذا يعني أن الرسائل مخصصة لك ولشخص آخر فقط، ولا يمكن لأي طرف ثالث الاطلاع على محتواها بما في ذلك نحن.

تنظر الشركات التقنية إلى الأمر بأنه محافظة على خصوصية المستخدمين التي لا يمكن المشاركة في اختراقها تحت أي ظرف وذلك حفاظاً على شعبية وانتشار التطبيقات وكسب ثقة كبيرة من الزبائن.

في حين تنظر الحكومات ووكالات تطبيق القانون إلى المحادثات المشفرة بأنها وسيلة جديدة يستخدمها المجرمون والمخالفون، وعلى الشركات التقنية إلغاؤها فوراً.

وحتى الآن لا يبدو أن هنالك ما يساهم في تقريب وجهتي النظر المتباعدتين بشدة!

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

قراصنة صينيون سرقوا بيانات حساسة من البحرية الأمريكية

قالت صحيفة The Washington Post إن أجهزة الحاسوب التابعة للبحرية الأمريكية تم اختراقها من قبل قراصنة صينيين سرقوا مئات الجيجابايت من المعلومات المتعلقة بمشاريع سرية أمريكية.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة، فقد وقعت عملية الاختراق الكبيرة بين كانون الأول وشباط من هذا العام، وكان الهدف هو الوصول إلى مركز الحرب البحرية تحت البحار.

حيث يتم استخدام هذا المركز لإجراء عمليات البحث والتطوير والاختبار والتقييم والهندسة وعمليات أسطول الدعم للغواصات والأنظمة تحت الماء، وأنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية المرتبطة بالبحر.

سرق القراصنة 614 جيجابايت من البيانات، حيث كانت تلك البيانات متعلقة بمشروع سرّي يدعى Sea Dragon، وهو مشروع شرحته وزارة الدفاع بأنه قدرة هجومية مدمرة جديدة يتم دمجها في نظام أسلحة مع منصة بحرية.

ووصفت الصحيفة ذلك المشروع بأنه صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت يُستخدم على متن الغواصات، حيث بدأ المشروع في عام 2012، وكان من المقرر أن يبدأ الاختبار في أيلول هذا العام.

وتلاحظ الصحيفة أنه بالإضافة إلى معلومات عن Sea Dragon، فقد سرق القراصنة إشارات وبيانات أجهزة الاستشعار، ومعلومات عن غرفة سرية لها علاقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية.

يأتي هذا الاختراق الخطير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي والمناورات العسكرية وبناء الجزر الاصطناعية.

الجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها القراصنة الصينيون في سرقة البيانات من الجيش الأمريكي.

في خرق عام 2009، تمكّنت مجموعة قراصنة بإلحاق الضرر بمشروع طائرة F-35 Joint Strike Fighter الخاص بالبنتاغون، حيث تم سرقة تيرابايت من المعلومات المتعلقة بتصميم الطائرة.

كما ويعتقد أن الجواسيس الصينيين قد عرقلوا العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى، بما في ذلك نظام صواريخ باتريوت، ونظام دفاع الصواريخ البالستية التابع للبحرية.

مقالات قد تعجبك:

ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

بوكيمون غو تكلف خسائر بملايين الدولارات

حققت لعبة بوكيمون جو Pokémon Go رواجاً و شعبية كبيرة خلال فترة قصيرة ، حيث منحت لاعبيها الكثير من المرح و التسلية بالإضافة إلى الأذى و الضرر و حتى الموت !

فقد تم نشر بحث جديد بعنوان : الموت بواسطة بوكيمون جو “Death by Pokemon Go,” سلطت الضوء على الجانب المظلم من اللعبة .

البحث من إعداداد عالمي الاقتصاد Mara Faccio و John McConnell في جامعة  Purdue : و الذين قاما بجمع تقارير الحوادث في مقاطعة تيبيكانوي Tippecanoe في ولاية إنديانا Indiana الأمريكية و ذلك خلال 148 يوماً الأولى بعد إصدار اللعبة و التي صدرت في شهر يوليو تموز لعام 2016 .

و نتيجة البحث كانت صادمة صراحة حيث بلغ المبلغ الإجمالي لتكاليف للإصابات الوفيات و الأضرار بسبب اللعبة بين 5.2 مليون دولار و 25.5 مليون دولار ، و إذا ما طبقنا هذا القياس على الولايات الأمريكية المتحدة بأكمله فإنها ستكلف حوالي 2 إلى 7.3 مليار دولار في نفس المدة .

و قد أظهرت التقارير أنه خلال هذه الأيام المئة و ثمانية و أربعين فقد سجل 286 حادث صداما إضافي في المقاطعة مقارنة بنفسة المدة قبل إصدار اللعبة ،

و ما وضع اللعبة في قفص الاتهام في المسؤولية عن الزيادة في الحوادث فقد وجد الباحثان أن الكثير من هذه الحوادث كان بالقرب من صالات المواجهة (أماكن اللعبة أو القتال ) الخاصة بالبوكيمون  Pokémon Gyms  و قرب أماكن إلتقاط البوكيمون Pokéstops .

و يكون الناس مجبرين للانتقال مشياً إلى تلك الأماكن للعب أو إلتقاط البوكيمونات و لكن الكثير من الناس يتوجهون نحو تلك الأماكن عن طريق السيارة و بالتي فسيضطر اللاعب إلى اللعب أثناء القيادة أو أثناء الخروج من السيارة بإهمال و بالتالي ستزداد الحوادث .

و من أجل منع ذلك فقد عطلت الشركة المطورة Niantic  القدرة على اللعب عند التحرك بسرعة عالية و لكن مع ذلك فإن هذا الأمر يبدو أنه لم يطبق بشكل كلي حيث وجد فريق البحث أنه لم يكن هناك تقييد للعب عند السرعة العالية في بعض أماكن التقاط البوكيمونات  Pokéstops و التي كانت عدد الحوادث قربها أعلى ( 134 حادثاً )

و بذلك نأمل من الشركة المطورة للعبة أن تأخذ هذا التقرير على محمل الجد و أن تتخذ إجراءات الحماية الخاصة باللاعبين .

اقرأ أيضاً :

شرح عن لعبة بوكيمون غو Pokémon Go وأسرارها

شركة Nintendo تعلن عن لعبة جديدة من ألعاب البوكيمون Pokéland على الأجهزة المحمولة

منظمة روسية استخدمت لعبة Pokemon Go كسلاح في أمريكا

منظمة روسية استخدمت لعبة Pokemon Go كسلاح في أمريكا

قالت قناة سي إن إن CNN في تقرير نشرته على موقعها هذا اليوم أن منظمة مرتبطة بروسيا قامت باستخدام لعبة البوكيمون Pokemon Go من أجل تشجيع الصراعات في الولايات المتحدة الأمريكية .

و ادعت القناة أنه في تموز 2016 قامت صفحة على موقع تيمبلر Tumblr مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية Internet Research Agency بتشجيع احتجاجات المواطنين المتعاطفين مع حركة ” حياة المواطنين السود مهمة ” Black Lives Matter من أجل لعب لعبة بوكيمون جو Pokémon Go بالقرب من أماكن شهيرة في الولايات المتحدة حصلت فيها أعمال عنف من قبل الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود ، كما شجعت اللاعبين على تغيير أسماء الشخصيات في اللعبة إلى أسماء ضحايا تلك الحادثة في جهد واضح من أجل إشعال الصراعات العنصرية بحسب إدعاء القناة .

و بحسب القناة فإن صفحة التيمبلر Tumblr السابقة كانت مرتبطة بمنظمة ” لا تطلق النار علينا ” Do Not Shoot Us و هي حملة تملك العديد من المنصات صممت من أجل محاكاة و دعم حركة Black Lives Matter المناصرة للمواطنين السود ، و امتلكت الحملة موقعاً إلكترونياً و حساباً على فيس بوك Facebook إنستغرام Instagram و تويتر Twitter و يوتيوب YouTube و تيمبلر Tumblr .

و بحسب المصدر نفسه دعت الحملة لتغير أسماء البوكيمونات في هذه اللعبة بأسماء الضحايا الذين سقطوا في مواجهات مع الشرطة، وخصصت جوائز للفائزين وهي عبارة عن بطاقات هدايا من أمازون Amazon.

و بحسب القناة فإنه لا يوجد أي دليل واضح على أن أياً من اللاعبين قد شارك في الاحتجاجات أو أن الصفحة قد وزعت بطاقات الهدايا .

و يذكر أن صفحة الفيس بوك Facebook الخاصة بالحملة السابقة كانت واحدة من 470 صفحة تم إغلاقها من قبل فيس بوك بعد أن كشف ارتباطها بمجموعات روسية تحاولة التأثير في السياسة الأمريكية . كما تم إيقاف كلاً من حسابات الفيس بوك و الإنستغرام و التويتر و بقي حساب اليوتيوب و صفحة التيمبلر و التي تقوم حالياً بنشر منشورات حول فلسطين .

مقالات ذات صلة :

أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

هاكرز ربما سرقوا ملفات من وكالة الأمن الوطني الأمريكية عن طريق Kaspersky

 

 

هاكرز ربما سرقوا ملفات من وكالة الأمن الوطني الأمريكية عن طريق Kaspersky

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية The Wall Street Journal أن قراصنة روس استطاعوا سرقة معلومات حول الدفاع الإلكتروني من وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA.

و بحسب الصحيفة فإن هذه المعلومات كانت بشأن كيفية قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات اختراق شبكات الحاسوب الأجنبية ، و الاستراتيجية التي تتبعها للحماية من الهجمات الإلكترونية  .

وبحسب الصحيفة فأن المشكلة بدأت عندما قام أحد موظفي الأمن القومي بنسخ ملفات سرية من حواسيب الوكالة و نقلها إلى حاسوبه الشخصي والذي يعتمد على مضاد الفيروسات الروسي كاسبر سكاي  Kaspersky وذلك للعمل عليها في منزله . والذي ربما جعل الاختراق ممكناً .

وقد أخبر بليك دارشيه أحد الموظفين السابقين في وكالة الأمن القومي الأمريكية و الخبير في مجال أنظمة الاختراق الأجنبية صحيفة The Wall Street أن برنامج كاسبر سكاي Kaspersky “عدواني” في طرقه باصطياد البرمجيات الخبيثة .
حيث قال : “إنهم يقومون بإنشاء نسخ من ملفات الحاسوب ، أي شيء يظنونه مثيراً للاهتمام” ويقول بأن اتفاقية ترخيص الكاسبر سكاي التي يقرأها قليل من المستخدمين تسمح بذلك .

و رغم أن هذه الحادثة قد وقعت منذ عام 2015 إلا أنه لم يتم الكشف عنها حتى ربيع العام الماضي .

و لم تؤكد وكالة الأمن القومي هذه المعلومات حتى الآن مشيرة إلى سياسة “عدم التعليق نهائيا على القضايا التي تخص منشآتها أو موظفيها”

و بالمقابل فإن شركة كاسبر سكاي لابس Kaspersky Labs نفت هذه المزاعم بشدة كما نفت أي علاقة تربطها مع الكرملين الروسي رغم اعتراف مؤسس الشركة بأن شخصاً أو اثنين بعملان لصالح الحكومة الروسية قد تمكنا من التسلل إلى شركته

و أضافت الشركة : ” لم نُزود بأي معلومات أو أدلة على هذه العملية و بالتالي فإننا نعتبر أن هذه التهمة باطلة “

يُذكر أن الإداراة الأمريكية أمرت في الثالث عشر من شهر أيلول الماضي جميع موظفيها الفيدراليين بنزع كل برامج مكافحة الفيروسات التابعة لشركة كاسبر سكاي لابس Kaspersky Labs من أجهزة الحواسيب الخاصة بالمؤسسات الحكومية و الوكالات الفيدرالية .