لماذا ترتفع أسعار خدمات البث التلفازي مثل نتفليكس Netflix؟

يبدو أنه كل شهر ترفع إحدى خدمات البث التلفازي الرئيسية -التي يوجد الكثير منها- أسعارها. لماذا هذا؟

لا توجد خدمة بث تلفازي واحدة لم ترفع أسعارها مرة واحدة على الأقل. في وقت كتابة هذا التقرير في شباط 2022، كانت نتفليكس Netflix هي أحدث خدمة تقوم بذلك.

منذ وقت ليس ببعيد، أثار YouTube TV موجات لرفع الأسعار أيضاً. هل هناك سبب لكل هذه التصرفات يتجاوز جشع الشركات؟ هيا نكتشف.

بدايات البث التلفزيوني:

لنعد إلى بداية خدمات البث التلفزيوني. لم يكن YouTube TV هو الأول على الساحة، لكن مساره مشابه جداً للخدمات الأخرى.

تم إطلاقه في عام 2017 مع حوالي 40 قناة، بما في ذلك ABC و CBS و FOX و NBC، مقابل 35 دولاراً شهرياً.

في ذلك الوقت، قدمت هذه الخدمة مجموعة جيدة جداً من القنوات، ولكن مثل كل خدمة بث أخرى كانت بها بعض الثغرات.

تمتلك شركات مثل Viacom عدداً قليلاً من القنوات التي لا تستطيع تقسيمها. يمكنك الحصول على جميع القنوات أو لا شيء منها.

هذا هو السبب في أن فكرة a la carte cable (الاشتراك بخدمات فردية) لم تكن ممكنة أبداً.

لذلك، لسد الثغرات في البرمجة التي قد تمنع بعض الأشخاص من الاشتراك، تعقد خدمات البث صفقات للحصول على المزيد من القنوات.

حزم أكبر مع أسعار أكبر:

في عام 2018، رفع YouTube TV الأسعار إلى 40 دولاراً شهرياً مع إضافة قنوات TBS و TNT و CNN والمزيد.

بعد عام، ارتفع السعر إلى 50 دولاراً شهرياً عند إضافة قنوات ديسكفري. ثم في عام 2020، ارتفع السعر إلى 65 دولاراً شهرياً مع إضافة قنوات Viacom.

في غضون ثلاث سنوات فقط، ارتفع سعر YouTube TV من 35 دولاراً إلى 65 دولاراً في الشهر. ما بدأ كحزمة صغيرة من حوالي 40 قناة قد تضخم إلى أكثر من 85 قناة.

تم تطبيق هذا الإجراء نفسه على Sling TV و Hulu Live TV و Fubo TV و Playstation Vue (حتى تم إغلاقها).

شركات الإعلام هي السبب الرئيسي:

عندما ترفع الخدمات أسعارها، ينزعج الناس بشكل مفهوم من الخدمة، لكن هذا ليس عادلاً تماماً. خدمات البث والمشتركين مثلك جميعاً تحت رحمة الشركات التي تمتلك القنوات.

يقول الناس “لو كان يمتلك ESPN (شبكة تلفزة للرياضة والتسلية)، لكانت خدمة مثالية!” حسناً، ليس من الممكن حتى لشركة عملاقة مثل Google الحصول على ESPN فقط لـ YouTube TV.

شركة Disney تمتلك ESPN وتجمعها مع مجموعة من القنوات الأخرى. وبذلك تحصل على رغبتك في الحصول على ESPN، ولكنك الآن تدفع مقابل مجموعة من القنوات الأخرى أيضاً.

قد تعتقد أن خدمات البث المباشر ستكافح لتقويض منافسيها، لكن الأسعار خارجة عن أيديهم إلى حد ما. ستكلف خدمة البث التي تحتوي على قنوات Viacom و Disney و FOX إلى حد كبير نفس تكلفة أي خدمة أخرى لها نفس القنوات. الشركات الإعلامية هي التي تحدد الأسعار.

لا تتمتع خدمات البث بجاذبية كبيرة أيضاً. إذا لم يوافقوا على الأسعار، فيمكن للشركة الإعلامية أن تقول ببساطة “حسناً، لن تحصل على قنواتنا”.

وماذا يحدث عندما تحدث هذه المواقف مثلما حدث تقريباً مع YouTube TV و Disney؟ يغضب الناس من خدمة البث ويذهبون إلى مكان به القنوات. إنه يضر في الغالب بخدمة البث، وليس شركة الوسائط.

ارتفاع التكاليف في كل مكان:

قد لا تكون التكاليف المتضخمة للبث التلفازي المباشر مقصورة على البث التلفازي. ارتفعت أسعار تلفاز الكابل “المدرسة القديمة” ببطء على مر السنين أيضاً. في بعض الحالات، تكلف خدمات البث التلفازي نفس تكلفة الكابل أو أكثر.

قامت شركة Comcast -أحد أكبر مزودي خدمة التلفاز الكبلي- برفع أسعار التلفاز بنسبة 3% في أواخر عام 2021. ارتفعت رسوم البث التلفازي -ABC و CBS و FOX و NBC- ورسوم الرياضة الإقليمية بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية.

Comcast في نفس موقع YouTube TV. انها ليست من يحدد تلك الأسعار.

لذلك يبدو أن تكلفة التلفاز تزداد بغض النظر عن كيفية الحصول عليها. البث التلفازي المباشر وشركات الكابل كلها تحت رحمة الشركات الإعلامية.

يتمثل الاختلاف الرئيسي في خدمات البث التلفازي التي بدأت بتكاليف منخفضة، ولكن لم يكن من المستدام إضافة محتوى والحفاظ على تلك الأسعار.

هل ستتحسن خدمات البث؟

يبدو أن كل هذا ما زال ضبابياً جداً وهو حقاً وضع سيئ للجميع باستثناء الشركات الإعلامية. هل هناك أي طريقة للخروج من هذه الحلقة السيئة؟ لسوء الحظ، ربما لا.

الشركات الإعلامية هي التي تجعل هذا الموقف سيئاً كما هو وليس هناك الكثير من الحوافز التي تدفعهم إلى إصلاحه.

يريد الناس القنوات التي يريدونها ويتوقعون أن تحصل عليها خدمة البث الخاصة بهم. الضغط على تلك الخدمات للحصول على القنوات، والشركات الإعلامية أكثر من سعيدة بإجبارها على ترخيص أكثر مما تريد.

Sling TV هي إحدى الخدمات القليلة التي تمنحك نوعاً ما خيار الدفع مقابل القنوات التي تريدها فقط، ولكنها لا تزال تنتقي فقط بين الحزم غالية الثمن.

الكل يريد حلم التلفاز الانتقائي، ولكن لا يوجد شيء يدفع الشركات الإعلامية لتقديم ذلك، وإذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن يكون أغلى بكثير مما تريد.

أرخص طريقة لمشاهدة التلفاز اليوم والتي لا تزال جيدة ol OTA TV. يمكن للهوائي البسيط وبأسعار معقولة أن يجلب قنوات أكثر مما قد تعتقد، بما في ذلك القنوات الكبيرة مثل ABC و CBS و FOX و NBC. تكون جودة الصورة أحياناً أفضل بكثير من الكابل أو البث أيضاً.

المغزى من القصة هو استمرار ارتفاع الأسعار لأن تكلفة المحتوى في ارتفاع مستمر. لا يوجد فائزون كثيرون في هذه الحالة. نضطر جميعاً للاختيار بين دفع أكثر مما نريد أو بدونه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إفراغ سلة المحذوفات تلقائياً في ويندوز 11
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
ما هو تعدين العملات الرقمية وكيف يعمل؟
كيفية الحصول على رابط لصورة أو مقطع فيديو على إنستغرام
ما الميزات الأكثر أهمية في الشبكات الافتراضية الخاصة VPN

النسخة Pro من هاتف OnePlus 7 ستمتلك شاشة جديدة بالكامل

في لقاء حصري مع موقع The Verge، تحدّث Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus عن الهاتف المرتقب OnePlus 7، حيث تم تأكيد الأخبار السابقة التي تحدّثت عن إطلاق الهاتف بأكثر من نسخة.

هذا العام وبحسب كلام الرئيس، فإن إطلاق الهاتف لن يقتصر على النسخة الأساسية OnePlus 7 وإنما ستتواجد نسخة أخرى بمواصفات عالية بالاسم OnePlus 7 Pro.

حيث ستنتقل الشركة هذا العام من الصورة النمطية التي اعتدنا عليها سابقاً والتي كانت تتمثّل بإطلاق الهاتف الرائد الذي يركّز على الأداء فقط مقابل سعر منافس بشكل كبير للهواتف الرائدة الأخرى.

هذا العام، ستصبح OnePlus أقرب إلى الشركات الكبيرة مثل سامسونج وآبل وهواوي، وستقدّم النسخة Pro بمواصفات منافسة للهواتف الرائدة من الشركات الثلاث السابقة، ولكن سيكون ذلك على حساب السعر.

حيث من المتوقع أن يتم تسعير النسخة Pro بمبلغ مقارب لأسعار الهواتف المنافسة الرائدة من الشركات الكبيرة مثل Galaxy S10 أو iPhone XS.

خلال اللقاء الحصري تحدّث الرئيس التنفيذي عن أن التغيير الأكبر في النسخة Pro سيكون ضمن الشاشة، حيث أنفقت الشركة هذا العام ثلاثة أضعاف المبلغ الذي كانت تنفقه على شاشة النماذج السابقة في الأعوام الماضية.

وعلى الرغم من وصف الرئيس التنفيذي للشاشة القادمة بأنها مذهلة وفائقة السلاسة والسرعة، إلا أنه لم يوضّح رسمياً المواصفات العالية التي ستمتلكها الشاشة.

ومع ذلك فإن التسريبات والشائعات السابقة ربما أعطت فكرة واضحة عن المواصفات، حيث يُقال أن الشاشة ستكون من نوع OLED بدقة 2K وبمعدل تحديث يبلغ 90 Hz.

اعتدنا في جميع الهواتف التقليدية أن تكون الشاشة بمعدل تحديث 60 Hz باستثناء بعض الهواتف المميزة مثل الهواتف المخصصة للألعاب Razer Phone و Asus ROG.

وبعيداً عن الشاشة، فإن النسخة Pro ستدعم اتصالات الجيل الخامس حيث من المتوقع أن تنضم المزيد من الشركات إلى الجيل الجديد من الاتصالات.

لكن دعم الجيل الجديد في هاتف OnePlus القادم سيكون محدوداً بحسب بعض المعلومات، حيث سيقتصر بيع النسخة المتوافقة مع اتصالات الجيل الخامس مع شركات خدمات المحمول التي انتهت بالفعل من تنصيب محطات العمل المطلوبة.

سيكون OnePlus 7 الجديد أكثر تكلفة من OnePlus 6T والذي بدوره كان أغلى من سابقه، وبالتالي فإن الشركة تواجه الآن التحدي المتمثل في إقناع المستخدمين المخلصين بأن قفزة أخرى في السعر ستستحق كل هذا العناء، خاصة مع تخلي OnePlus عن مركزها الأصلي كمنتج للهواتف ذات الميزانية المناسبة.

لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد الإعلان الخاص بالهاتف، لكننا نتوقع سماع المزيد من التفاصيل الرسمية خلال الأيام القادمة حيث من الممكن أن يتم الإعلان عن الهاتف في منتصف الشهر القادم.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

آبل ستبدأ بيع الإعلانات لتحقيق المزيد من الأرباح

تتطلع شركة آبل Apple في الوقت الحالي إلى توسيع أعمالها في مجال بيع الإعلانات بحسب ما أفادت تقارير من صحيفة The Wall Street Journal.

حيث سيكون هذا التغيير بمثابة التغيير الكبير والهام في استراتيجية أعمال الشركة، فحتى الآن تعطي شركة آبل الأولوية لمبيعات الأجهزة باعتبارها المحرك الرئيسي للربح.

لكن انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الوقت الذي يحتفظ فيه الأشخاص بالأجهزة باهظة الثمن لفترات أطول من الوقت، فإن هذا يعني أن هناك نقوداً أقل قد يمكن تحقيقها من مبيعات الهواتف خلال الفترة القادمة.

لذلك فإن الشركة تبحث عن مصادر أخرى لتحقيق الربح مثل بيع الإعلانات، حيث التقت الشركة مع شركتي Snap و Pinterest وعدة شركات أخرى للحديث عن شبكة إعلانات آبل عبر جميع تطبيقاتها على نظام iOS.

ستشارك شركة آبل الأرباح مع التطبيقات التي تعرض الإعلانات، وستختلف بالطبع مقدار تلك الحصة من الأرباح.

أما عن طريقة عرض الإعلان فتتمثل الفكرة في أنه إذا بحث أحد الأشخاص عن شيء ما على أحد التطبيقات، فقد يظهر إعلانات لتطبيق ذي صلة متواجد على متجر آبل من خلال تقنية إعلانات آبل.

الجدير بالذكر أن آبل تبيع بعض الإعلانات في الوقت الحالي استناداً إلى عبارات البحث في متجرها App Store، عمليات البيع هذه أدت إلى تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار في العام الماضي.

تفخر شركة آبل بأن عملية بيع الإعلانات الخاصة بها لا تعمل على جمع بيانات شخصية من المستخدمين، لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف ستحافظ الشركة على إيرادات الإعلانات دون المساس بيانات المستخدمين.

بالنسبة للشركات الأخرى فإن شركة جوجل Google تتمتع بإمكانية وصول واسعة إلى عادات المستخدمين وتفضيلاتهم وسجل البحث الخاص بهم ومراسلاتهم على البريد الإلكتروني.

كما وتنشئ فيسبوك Facebook ملفات تعريف مفصلة للغاية ومحددة لمستخدميها استناداً إلى سلوكهم عبر الشبكات الاجتماعية والذي يمكّن المعلنين من تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.

بالنسبة لشركة آبل فإنها لا تتمتع بهذا المستوى الكبير من الوصول إلى بيانات المستخدمين، ولكنها تتمتع بقدر أكبر من التحكم في النظام الأساسي للهاتف المحمول وكيفية ربط التطبيقات مع بعضها البعض.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره
تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية