رئيس آبل اعترف بقلقه من منافسة سامسونج وقوّتها

نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.

في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.

لكن هل من الممكن فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!

بدأت القصة عندما اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.

وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.

وبحسب الرئيس ترامب فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع المستوردة من الصين.

وقال ترامب أن تيم كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.

يتابع ترامب فضح مجريات حديثه ويقول:

لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.

ويتابع ترامب:

قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.

بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا الجنوبية.

بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.

كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.

لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple Watch وسماعات AirPods.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

أضخم شركات صناعة الحواسيب الأمريكية ستنقل إنتاجها خارج الصين

تُعدّ شركات إتش بي HP و ديل Dell و مايكروسوفت Microsoft و أمازون Amazon من أحدث الشركات التي تفكّر في نقل بعض من طاقتها الإنتاجية خارج الصين في ضوء الحرب التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة.

وذكر موقع Nikkei أن HP و Dell تتطلعان إلى نقل ما يصل إلى 30 في المائة من إنتاج حواسيبهما المحمولة خارج البلاد، وقد تنقل مايكروسوفت بعض إنتاج أجهزة Xbox.

وقد تنقل أمازون أيضاً إنتاج بعض مكبرات الصوت Echo وحواسيب Kindles، كما تستكشف كل من Acer و Asustek إمكانية نقل الإنتاج خارج الصين.

جميع التحركات المحتملة هي استجابة لحرب تجارية جعلت الولايات المتحدة تفرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على سلع بقيمة 200 مليار دولار.

في حين ظلت صناعة التكنولوجيا سالمة إلى حد كبير، فإن التعريفات الجديدة يمكن أن تؤثر على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب، مما يضيف تكاليف كبيرة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين وهوامش أقل للمصنعين.

هذه الشركات الأربع ليست الأسماء التقنية الكبيرة الوحيدة التي تسعى إلى تغيير مكان التصنيع، حيث كانت هنالك تقارير سابقة قالت أن شركة آبل Apple تتطلع إلى نقل ما يصل إلى 30 في المائة من إنتاجها من الأجهزة خارج الصين.

وقالت صحيفة The Wall Street Journal إن شركة Nintendo قد تنقل بعض إنتاجها من أجهزة Switch، في حين قالت وكالة Bloomberg أن جوجل Google نقلت بعض إنتاج منتجات Nest.

لطالما ركّزت الشركات على إنتاج أجهزتها داخل الصين حيث تكون تكاليف الإنتاج أرخص، وحيث تتركز مكونات سلسلة التوريد التقنية، ويتخصص المصنعون بشكل متزايد في صنع أحدث التقنيات.

كان هذا هو الوضع الراهن لمدة عقدين من الزمن، لكن مع زيادة التعريفة الجمركية قد تتغير كل الأمور، مع احتمال أن يؤدي النزاع التجاري المستمر إلى رفع التكاليف في جميع أنحاء الصناعة، وفي هذه الحالة فإن الشركات ليس لديها طريقة سهلة للخروج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

آبل ستبدأ بتجميع هواتف الآيفون الرائدة في الهند

من المقرر أن تبدأ شركة آبل Apple بتجميع هواتف الآيفون الرائدة والحديثة في الهند في بداية العام 2019 وذلك من خلال شراكة مع أحد فروع شركة Foxconn التي لطالما تعاونت معها آبل سابقاً.

قامت شركة آبل بتجميع بعض أجهزتها القديمة مثل iPhone SE و iPhone 6S في الهند منذ العام الماضي 2017، لكن التغيير الجديد في سياسة الشركة سيؤدي إلى تجميع الهواتف الأحدث مثل iPhone X في البلاد أيضاً.

وهي خطوة هامة يمكن من خلالها أن تستفيد شركة آبل كثيراً، حيث وضعت الحكومة الهندية تعريفة جمركية مرتفعة على الهواتف الذكية المستوردة الأمر الذي ساهم برفع أسعار هواتف الآيفون الجديدة في السوق الهندي وابتعاد الزبائن عنها.

بالمقابل، فإن الحكومة الهندية قدّمت الكثير من التسهيلات للشركات العالمية الكبرى التي ترغب بتجميع أجهزتها وهواتفها على الأراضي الهندية.

ويُعتبر السوق الهندي واحداً من أكبر الأسواق العالمية، وبالتالي فإن آبل ترسم خطة جديدة للمنافسة في هذا السوق، وأولى خطوات تنفيذ هذا المشروع هو البدء بتجميع الهواتف على الأراضي الهندية تجنباً للتعاريف الجمركية المرتفعة.

إنها خطة ليست جديدة بالنسبة لشركة آبل، حيث تم تطبيقها لتجميع هواتف iPhone SE و iPhone 6S، وعلى الرغم من أن مبيعات تلك الهواتف في السوق الهندي لم تسجل نتائج مميزة، إلا أن الشركة على ما يبدو تريد تجربة هذه السياسة مع الهواتف الأحدث.

بقيت شركة آبل تكافح في السوق الهندي، حيث لم تستطع هواتفها الرخيصة أن تنافس النماذج الأرخص والأكثر شعبية من العلامات التجارية ذات الشهرة الكبيرة مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi.

وعلى الرغم من أن الشركة تحاول بالتأكيد زيادة مبيعات هواتفها الجديدة الأكثر تكلفة – والأكثر ربحية أيضاً – إلا أنها ستظل معركة شاقة لاقتحام السوق والسيطرة عليه.

لا يزال من المبكر أن نرى ما إذا كانت نماذج iPhone X الأرخص ستكون نقطة تحول، ولكن من خلال تجميع الهواتف في الهند فإن آبل ستقوم على الأقل ببذل كل ما في وسعها لنجاح محاولتها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل باعت أقل من مليون آيفون في الهند هذا العام

واجهت شركة آبل Apple مشكلة في المبيعات في الهند، في الوقت الذي بدأت فيه الشركة تصنيع أجهزة الآيفون في البلاد لخفض السعر محلياً، يبدو أن أمامها طريقاً طويلاً لتحقيق أهدافها وخططها.

فقد أفادت عدة تقارير من Bloomberg أن الشركة استطاعت بيع أقل من مليون جهاز في النصف الأول من عام 2018، وهو رقم أقل من التوقعات ومما تطمح إليه آبل.

وذكرت التقارير أن ثلاثة من مديري مبيعات آبل غادروا الشركة وهي تعيد هيكلة عملياتها في البلاد، حيث لا تملك سوى 2% من حصة السوق في الهند.

في عام 2017، باعت الشركة 3.2 مليون هاتف وفقاً لتقرير من Counterpoint Research، ولكن يبدو أن هذه المبيعات قد تباطأت في الوقت الحالي.

ويقدر التقرير نفسه أن شركة آبل قد باعت أقل من مليون جهاز هذا العام، وحتى مع المبيعات الجيدة خلال الفترة المقبلة فإنها ستواجه صعوبة في اللحاق بأرقام العام الماضي.

يُعتبر السوق الهندي من أكبر أسواق الهواتف المحمولة في العالم، لكن التعريفات الجمركية المرتفعة – التي تضيف ما بين 15% إلى 20% إلى سعر الهاتف – دفعت المستهلكين نحو بدائل محلية أرخص.

الأمر الذي دفع بقية الشركات إلى التفكير بإنتاج الهواتف داخل الهند للاستفادة من الاعفاءات الجمركية والتسهيلات التي تقدّمها الحكومة للمستثمرين الكبار مثل آبل وسامسونج.

ففي وقت سابق، بدأت آبل بتصنيع هاتفي iPhone 6S و iPhone SE في البلاد، وهو تكتيك تأمل الشركة أن يساعد في تقليل سعر هواتفها.

ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تبدأ خطوط إنتاج آبل في العمل بكامل طاقتها، وسيكون الموضوع مشابهاً للمنافس التقليدي شركة سامسونج Samsung.

حيث افتتحت سامسونج مؤخراً أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم في الهند، الأمر الذي يبيّن بشكل واضح المنافسة الكبيرة بين الشركات للسيطرة على السوق الهندي.

قد تكون الهند فرصة كبيرة لشركة آبل، فقد أشار المدير التنفيذي Tim Cook إلى أن شركته ستتحرك بقوة في هذا البلد.

حيث عملت الحكومة الهندية على توسعة شبكة 4G في البلاد مع تواجد طبقة وسطى متنامية، مما يعني أن المزيد من المستخدمين سيكونون راغبين بتبني منتجات آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟