معالج هواوي الرائد لعام 2020 سيشهد تحسيناً كبيراً في الأداء

من المعروف أن شركة هواوي Huawei الصينية تعتمد في غالبية هواتفها وخاصةً في الفئة الرائدة على معالجات Kirin التي يتم إنتاجها وتطويرها داخلياً.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أظهرت معالجات Kirin قوة في المنافسة وفي تقنيات الذكاء الاصطناعي وتفوقاً في بعض المرات في مجال الأداء.

آخر تلك المعالجات الرائدة التي تم تقديمها من قبل هواوي هو Kirin 990 والذي ظهر للمرة الأولى في هواتف Mate 30 قبل فترة ليست بالطويلة.

ومع ذلك فإن الشائعات المتعلقة بخليفة هذا المعالج بدأت تشق طريقها إلى شبكة الإنترنت بحسب بعض الأشخاص المطلعين على عملية تطوير المعالج الجديد.

يتم التعامل مع معالج هواوي القادم والرائد لعام 2020 بالاسم Kirin 1020 وهو اسم مبدأي وليس رسمي من قبل الشركة، وأهم ما يميز kirin 1020 بحسب المصادر هو الأداء.

حيث تدّعي تلك المصادر بأن التحسّن في الأداء سيقفز بنسبة 50% عما هو عليه في Kirin 990 وهي أرقاماً مثيرة للاهتمام نظراً إلى أن Kirin 990 كان جيداً في هذه النقطة.

السبب الأساسي وراء القفزة الكبيرة المرتقبة في الأداء هو التقنيات الجديدة التي ستعمل هواوي على استخدامها وإضافتها في المعالج الجديد.

فضلاً عن اتباع دقة التصنيع 5 نانومتر في المعالج الجديد واستخدام أنوية Cortex-A78 التي جرى تصميمها حديثاً وهي قفزة مباشرة من أنوية Cortex-A76 التي تم استخدامها في Kirin 990.

قد يكون من المبكر الحصول على تفاصيل إضافية حول المعالج الجديد نظراً لأنه لن يتم الكشف عنه حتى الربع الثالث من العام القادم.

من المتوقع أن يتم استخدام Kirin 1020 في هواتف Mate 40 التي ستقف في مواجهة مباشرة مع الهواتف المزوّدة بمعالجات كوالكوم Snapdragon 865 أو النسخة المحسنة منه بالإضافة إلى معالج آبل لعام 2020 أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول

هواوي اعترفت أن النظام الخاص بها ليس بديلاً عن الأندرويد

على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لم تحسم أمرها بعد فيما يتعلق بنظام التشغيل الخاص بها والذي أصبح معروفاً باسم Hongmeng OS.

قبل أيام فقط، قالت الشركة أن نظامها الجديد سيكون منافساً شرساً للأنظمة المنافسة الأخرى مثل الأندرويد و Mac OS، لكن تصريحات Catherine Chen نائبة رئيس الشركة الجديدة جاءت مخالفة للتصريحات السابقة.

حيث قللت النائبة من أهمية النظام الجديد فيما يتعلق بالهواتف المحمولة، وقالت أن الشركة لا تخطط في الوقت الحالي لاستخدام Hongmeng في الهواتف المحمولة القادمة، وأن استخدام نظام الأندرويد سيستمر.

يأتي ذلك في أعقاب تعليقات مماثلة الأسبوع الماضي من رئيس مجلس الإدارة Liang Hua الذي قال أن الشركة لم تقرر بعد ما إذا كان يمكن تطوير نظام Hongmeng OS كنظام تشغيل للهاتف الذكي في المستقبل.

وعلى ما يبدو فإن أصوات التضخيم التي سمعناها سابقاً حول قوة وقدرة نظام تشغيل الشركة بدأت تنخفض الآن مع عودة العلاقات إلى طبيعتها مع جوجل Google.

اعترفت هواوي سابقاً وقبل اندلاع أزمتها مع الحكومة الأمريكية أنها تفضّل العمل مع جوجل واستخدام نظام الأندرويد، لكن خلال الأزمة عمدت الشركة إلى تصوير نظام التشغيل الخاص بها على أنه جاهز ليحل مكان الأندرويد وقد يتفوق عليه أيضاً.

بالطبع فإن الشركة مستمرة بالعمل على نظام Hongmeng في الوقت الحالي، لكن ليس من أجل الهواتف المحمولة، وإنما من أجل أجهزة أخرى تابعة للشركة.

حيث أوردت بعض التقارير أن جهاز الشركة الأول الذي سيعمل بالنظام الجديد هو تلفاز ذكي ومن العلامة التجارية الفرعية Honor، بحيث سيكون التلفاز الجديد منصة ترفيه مستقلة ومركز تحكم لنظام المنزل الذكي.

كان من المتوقع أن هواوي لن تستطيع الانتقال إلى النظام الجديد في الهواتف المحمولة بهذه السرعة، خاصةً وأن عملية الانتقال ستكون خطرة للغاية نتيجة القوة الهائلة التي يمتلكها كل من نظام الأندرويد ونظام iOS في الوقت الحالي في مجال الهواتف الذكية.

الانتقال لنظام جديد سيعني أن الشركة بحاجة لسنوات من أجل إقناع المستخدمين التخلي عن أحد النظامين السابقين والتوجه إلى نظامها، فضلاً عن إقناع المطورين البدء بتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع النظام الجديد.

من المحتمل أن نظام Hongmeng يتم العمل عليه حالياً من أجل الأجهزة الأخرى، وأن استخدامه في هواتف الشركة هو أمر شبه مستحيل، الأمر الذي يطرح سؤالاً: ما الذي كان سيحل بالشركة لو استمر الحظر المطبق عليها من استخدام نظام الأندرويد؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

كيف سخرت شاومي من هاتف P30 Pro وسعره المرتفع؟

اعتادت شركات الهواتف المحمولة على شن حملات ترويجية إعلانية تهدف من خلالها إلى السخرية والتقليل من شأن الشركات المنافسة والأجهزة الخاصة بها.

وتُعد هواوي Huawei الصينية واحدة من أكثر الشركات التي تسخر من منافسيها بسبب أو بدون بسبب، كما أن مؤتمراتها الخاصة بالإعلان عن هواتف جديدة أصبحت معروفة على أنها مؤتمرات للمقارنة بين هواتفها وهواتف المنافسين التقليديين آبل وسامسونج.

يوم الأمس، أعلنت هواوي عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، وربما كانت الفرصة مناسبة لقيام سامسونج أو آبل بالسخرية من الهاتف الجديد رداً على ما قامت به هواوي سابقاً.

لكن السخرية التي حصلت يوم الأمس جاءت من الصين نفسها ومن شركة شاومي Xiaomi التي شنّت هجوماً عنيفاً على هاتف P30 Pro الجديد وبطرق منوّعة كان بعضها مضحكاً.

بمجرد الإعلان عن سعر هاتف هواوي الجديد الذي يبدأ من 800 يورو بالنسبة لهاتف P30 ومن 1000 يورو بالنسبة لهاتف P30 Pro، بدأت شاومي بالسخرية من هذا السعر.

حيث نشرت الصفحة الرسمية للشركة صورة لهواتف هواوي الجديدة مع الأسعار المرتفعة الخاصة بها وكتبت فوقها: هل هذا ضروري حقاً؟

أثارت شاومي الكثير من التساؤلات بجملتها القصيرة، ودفعت البعض للتفكير مطولاً قبل دفع مبلغ 1000 يورو على جهاز هواوي الجديد.

الهجوم على هواوي لم يتوقف عند هذا المنشور، بل عادت الشركة لتقارن هاتف P30 الذي يبلغ سعره 800 يورو بهاتف Mi 9 الذي يبلغ سعره 500 يورو، لتثير من جديد مجموعة من الأسئلة المنطقية حول أسعار هواوي المبالغ بها.

أما صفحة الشركة الخاصة ببريطانيا فقد كانت سخريتها من هواوي من نوع آخر، حيث فضّلت اتباع الأسلوب الكوميدي بدلاً من طرح الأسئلة المنطقية.

حيث سخرت شاومي بريطانيا من تركيز هواوي على تقديم نسخة خاصة من هاتف P30 Pro مع غطاء واقي مرصع بكريستال Swarovski الفاخر، بدلاً من التركيز على تقديم الهاتف الجديد مع أحدث شريحة معالجة متوافرة بالسوق.

بغض النظر عن مدى منطقية مقارنات شاومي في منشوراتها الأخيرة، لكن من الجيد رؤية الأدوار قد تبدلت وأصبحت هواوي تحت نيران السخرية بعد أن وجهت نيرانها سابقاً إلى جميع الشركات المنافسة.

والجدير بالذكر أن شاومي غالباً ما تستند على ميزة السعر في مقارنة هواتفها الرائدة مع الهواتف المنافسة، حيث سخرت سابقاً من أسعار هواتف الآيفون الجديدة في الصين لكن بطريقة ذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟