إنتل كشفت عن نموذجها الأولي لمفهوم الحاسوب القابل للطي

سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.

حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.

عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.

لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.

وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.

لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.

ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.

حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

قسم الرقاقات وحلول الاتصال في إنتل سيُعرض للبيع

نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.

حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.

لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.

وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.

حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.

وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.

وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.

لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.

مقالات قد تعجبك:
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.

معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟

ما هو معالج Intel Core؟

ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.

أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.

لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.

يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.

لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.

ولكن قد لا يكون لهذا الكلام معنى حقيقي إذ أن الجزء الأحدث لا يزال يعمل بشكل أفضل وبإمكانك التحقق من الأمر في أداة المقارنة بين المعالجات UserBenchmark كمثال.

مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.

معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة

إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.

هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.

كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.

اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.

تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.

على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.

معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة

هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.

يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).

وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.

يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.

معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء

كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.

تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).

معالجات Core i9: القائد الجديد

تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.

على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.

أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.

معالجات Core X: القوة القصوى

تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.

كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.

ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟

تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.

وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.

إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.

أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.

بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.

هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.

بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

إنتل أعلنت عن مجموعة جديدة من معالجات الجيل التاسع

عندما أعلنت شركة إنتل Intel عن معالجات الجيل التاسع لأول مرة في الخريف الماضي من سلسلة معالجات Core، كان نجم الحدث وقتها المعالج i9-9900K بوصفه المعالج الأول الذي يصل إلى سرعة 5 جيجاهرتز.

لقد كان ذلك حدثاً كبيراً حيث كان المعالج الجديد أكثر إغراءً للاعبين والمستخدمين المتعطشين للمزيد من قوة المعالجة، لكن الآن فإن ذلك المعالج أصبح لديه معالج آخر شقيق له ومخصص للحواسيب المحمولة.

المعالج الجديد i9-9980HK مع إمكانية وصول السرعة إلى 5 جيجاهرتز أيضاً وبالتالي هو واحد من أقوى المعالجات المخصصة للحواسيب المحمولة على الإطلاق.

المعالج الجديد هو شريحة ثمانية النواة غير مقفلة وتمتلك قدرة معالجة كبيرة، فإذا كانت هذه القدرة هي أكبر من احتياجاتك الأساسية فقد وفّرت الشركة مجموعة من شرائح المعالجة من الجيل التاسع الأقل قوّةً.

يمكنك توقع رؤية شرائح المعالجة الجديدة المعلن عنها في الحواسيب المحمولة القادمة قريباً، حيث أعلنت كل من ASUS و Lenovo و Razer عن أحدث أجهزتها المخصصة للألعاب للتوافق مع إعلان إنتل.

يتميز الطراز 9980HK  بسرعة أساسية تصل إلى 2.4 جيجاهرتز مع إمكانية  تعزيز الأداء لسرعة تصل 5 جيجاهرتز، علماً أن هنالك 16 مسار معالجة متواجد مع الاعتماد على تقنية Hyperthreading من الشركة.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى رفع السرعة، فهنالك الطراز 9880H الجديد وهو بالسرعة نفسها تقريباً.

وفقاً لشركة إنتل، يوفر المعالج الجديد i9-9980HK معدل إطارات أعلى بنسبة 18 بالمائة عن الجيل الثامن  8950HK في العام الماضي في لعبة Hitman 2 و 28 بالمائة أسرع لتحرير الفيديو ذي الدقة العالية 4K.

هذه الأرقام تمثّل قفزة كبيرة منذ عام واحد فقط، لكن مقارنةً بالأنظمة التي مضى عليها ثلاث سنوات مثل i7-6700 HQ، فإن الرقاقات الجديدة تقدم سرعة أعلى بنسبة 56 بالمائة في لعبة Total War 2، وتحرير فيديو 4K أسرع بمعدل 54 بالمائة، ومجموع أداء إجمالي أفضل قدره 33 بالمائة.

إذا كنت قد اشتريت حاسوب محمول العام الماضي، فلن تحتاج إلى الترقية، ولكن إذا كنت تستخدم نظاماً قديماً وتبحث عن خطوة كبيرة للأمام، فستكون شرائح الجيل التاسع الجديدة مثالية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

إنتل كشفت عن تقنية لتقليل استهلاك البطارية إلى النصف

قدمت شركة إنتل Intel إعلاناً قصيراً مذهلاً خلال معرض Computex عن تقنية جديدة ستغيّر من مفاهيم استهلاك البطارية في الأجهزة المحمولة.

حيث تم تطوير تقنية جديدة لإدارة الطاقة وخفض استنزاف البطارية الذي يحصل بسبب شاشات الحواسيب المحمولة، وتقول الشركة أنه يمكنها خفض استهلاك البطارية إلى النصف في بعض الظروف.

لم تدخل الشركة في تفاصيل كيفية عمل التقنية التي أطلقت عليها اسم Intel Low Power Display، والتي تأتي كجهد مشترك مع كل من Sharp و Innolux اللذان يصنعان شاشة LCD 1W اللازمة لذلك.

للأسف، لن تكون قادراً على استخدام تقنية تمديد عمر البطارية هذه في الحاسوب المحمول الموجود لديك، كما أن هناك مطلب آخر وهو أنك ستحتاج إلى استخدام بطاقة رسوميات من Intel بدلاً من Nvidia أو AMD.

تشير شركة إنتل إلى أن الشاشة هي أهم سبب لاستنزاف البطارية على أي جهاز محمول، لذا فإن اكتشاف طرق لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة هو دائماً تغيير مرحب به.

وقامت شركة Intel بإحضار جهاز حاسوب محمول طراز XPS 13 من شركة Dell مزود بشاشة عرض مخصصة لتجريب التقنية الجديدة المخفّضة لاستهلاك الطاقة إلى معرض Computex.

وتدّعي الشركة أن تحسين عمر البطارية على هذا الجهاز تراوح بين أربع ساعات إلى ثماني ساعات اعتماداً على كيفية استخدامها.

لا يمكن القول إلا أنها تقنية ثورية جديدة في مجال عمر بطارية الأجهزة المحمولة ومدى قدرتها على الصمود، لكن سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نقيّم الفائدة الفعلية لهذه التقنية على أرض الواقع.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية