ما هي شاشة سوبر أموليد Super AMOLED؟

ربما تكون قد شاهدت مصطلح Super AMOLED يُستخدم في مواد التسويق للهواتف الذكية في السنوات الأخيرة.

أصبحت هذه الشاشات أكثر شيوعاً من أي وقت مضى، فما الذي تمثله AMOLED بالضبط، وما الذي يجعلها مختلفة عن شاشات OLED القديمة العادية؟

أنواع مختلفة من شاشات OLED:

OLED تعني الديود الثنائي الباعث للضوء، وشاشات OLED هي نوع من الشاشات ظهر لأول مرة في أواخر الثمانينيات. إن شاشات OLED ذاتية الانبعاث، مما يعني أنها تخلق الإضاءة الخاصة بها ولا تحتاج إلى إضاءة خلفية.

يرمز AM في AMOLED إلى المصفوفة النشطة Active Matrix، والتي تختلف عن وحدات PMOLED الأقل كفاءة (أو passive matrix OLED).

في نماذج المصفوفة السلبية، يلزم وجود دارة خارجية للتحكم في كل بكسل على اللوحة. حيث تتقاطع الأنودات Anodes والكاثودات Cathodes، ويمكن تشغيل وحدات البكسل وإيقاف تشغيلها حسب الحاجة.

تشتمل شاشة OLED ذات المصفوفة النشطة على طبقة ترانزستور رقيقة (TFT) بدلاً من شرائط الأنود، مما يوفر طريقة أكثر فاعلية لمعالجة وحدات البكسل.

نظراً لوجود عدد أقل من الدارات الخارجية المطلوبة بفضل طبقة TFT، فإن لوحات المصفوفة النشطة تستهلك طاقة أقل من نظيراتها المصفوفة السلبية.

تعد لوحات AMOLED أكثر ملاءمة لشاشات العرض الكبيرة مثل أجهزة التلفاز والشاشات. تعتبر شاشات PMOLED أسهل في التصنيع ولكنها مناسبة بشكل أفضل لشاشات العرض الأصغر التي يبلغ حجمها بضع بوصات فقط.

تعد لوحات AMOLED أسرع، مما يسمح لها بدعم معدلات تحديث أعلى وتحقيق أوقات استجابة بكسل أفضل.

Super AMOLED هي ماركة من شركة سامسونج:

سوبر أموليد Super AMOLED خاصة بأجهزة سامسونج Samsung وغالباً ما تستخدم في العلامات التجارية للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تحمل علامة سامسونج Samsung التجارية.

تقول سامسونج Samsung أن سوبر أموليد Super AMOLED عبارة عن شاشة أموليد AMOLED تحتوي على وظيفة لمس متكاملة، مما يعني أن المحول الرقمي (الذي يحول اللمس إلى إدخال) مدمج في مجموعة الشاشة.

هذا يجعل الشاشة أرق من وجود طبقة محول رقمي إضافية.

تدعي سامسونج Samsung أيضاً أن هذه الشاشات تحتوي على نسبة تباين 100000:1، وهذا الرقم يجب أن ينطبق فقط على الأجهزة التي تحمل العلامة التجارية سوبر أموليد Super AMOLED وليس شاشات AMOLED الموجودة في السوق.

سامسونج ليست بأي حال من الأحوال الشركة الوحيدة التي تقوم بذلك، حيث تستخدم آبل Apple تسميات الشاشة الخاصة بها Super Retina و Super Retina XDR أيضاً.

تعرف على المزيد حول شاشات OLED:

تدخل لوحات OLED في ما يمكن القول أنه أفضل أجهزة التلفاز في السوق. لديها نسبة تباين غير محدودة نظرياً للألوان السوداء العميقة وأوقات استجابة البكسل شبه الفورية لعشاق الألعاب (تأخير زمني شبه معدوم)، وهي في النهاية رخيصة بما يكفي ليتم اعتبارها سائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيجاد عنوان IP لجهاز كمبيوتر بنظام ويندوز على الشبكة
كيفية حظر فيس بوك أو أي موقع ويب آخر على الكمبيوتر وأندرويد وآيفون
كيفية تغيير تاريخ الميلاد على فيس بوك
كيفية اقتصاص صورة لملاءمة (احتواء) شكل في مايكروسوفت باوربوينت
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد

سامسونج و LG ستقدّمان شاشات محمولة كبيرة مع بطارية

زادت أحجام شاشات الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة إلى أرقام قياسية، ففي الوقت الذي كنا نعتبر فيه أن حجم 6 بوصة هو حجم كبير بالنسبة لشاشة الهاتف، فإن هذا الرقم أصبح عادياً الآن.

ساهم في ذلك عدة أمور كان أهمها تحول الهاتف الذكي إلى أداة يتم استعمالها يومياً ولعدد كبير من الساعات، والبعض يستخدم هاتفه لكل من الترفيه واللعب والعمل وحتى الدراسة.

وسطياً، تمتلك الهواتف الجديدة شاشات بحجم 6.5 بوصة، وإذا كنت تعتقد بأن تلك الشاشات ما زالت صغيرة، فهنالك حل تعمل عليه الشركتين الكوريتين العملاقتين في مجال الشاشات: سامسونج Samsung و LG.

حيث قالت المصادر أن كل من الشركتين السابقتين لها خطط مستقلة لإنتاج ما يسمّى بشاشات محمولة، وهي شاشات يمكن وصلها بشكل مباشر مع الهواتف المحمولة للحصول على عرض أوسع.

بالطبع يمكن توصيل الشاشات الذكية الحالية مع الهواتف الذكية، لكن تلك الشاشات كبيرة جداً وثقيلة وتحتاج إلى مصدر كهربائي حتى تعمل ولا يمكن نقلها من مكان إلى آخر.

أما الفكرة الجديدة التي يتم العمل عليها فهي شاشة خفيفة محمولة مزوّدة ببطارية حتى يتمكّن المستخدم من استعمالها في أي مكان أو زمان.

بحسب المعلومات فإن شاشة سامسونج سيبلغ حجمها 14.1 بوصة وهي مزوّدة ببطارية 10 آلاف ميللي أمبير وسيتم تسويقها تحت اسم Samsung DeXbook.

أما شاشة LG فهي باسم LG Cloud Top بنفس حجم شاشة سامسونج ولكن مع بطارية 5 آلاف مللي أمبير وكل من الشاشتين يمكن وصلها مع الهواتف الذكية للحصول على شاشة هاتف أكبر.

نعتقد أنّه كان من المقرر أن نسمع عن المزيد فيما يتعلق بتلك الشاشات خلال هذه الأيام لو أن معرض MWC2020 استمر، لكن للأسف تم إلغاء المعرض مؤخراً بسبب تفشي فيروس كورونا المميت في دول مختلفة.

ومع ذلك فقد تكون هنالك المزيد من المعلومات الرسمية حول تلك الشاشات المحمولة في المستقبل القريب، خاصةً وأن تلك المنتجات تبدو كما لو أنها جاهزة للإعلان عنها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟

سامسونج ستكون المزوّد الحصري لشاشات هواتف الآيفون العام القادم

نشرت وكالة ETNews تقريراً قالت فيه أن المحادثات بين الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung قد انتهت بتفاهم حول تعاون في شاشات الهواتف المحمولة الخاصة بالعام القادم.

إذ من المقرر أن تستخدم هواتف الآيفون من شركة آبل التي سيتم الإعلان عنها في خريف عام 2020 شاشات OLED من شركة سامسونج، وستكون تلك الشاشات مصنّعة بتقنية Y-OCTA OLED.

تتميز هذه التقنية الجديدة التي ابتكرتها سامسونج حديثاً بإمكانية دمج الطبقة الحساسة للمس بالشاشة نفسها، بدلاً من وضعها في طبقة منفصلة تحت الزجاج الواقي.

وبهذه الطريقة تنخفض تكاليف إنتاج الشاشة الخاصة بسامسونج من جهة ومن جهة أخرى تنخفض السماكة الخاصة بالشاشة مما يسمح بتضمينها في الهواتف بشكل أسهل.

كما تمثّل هذه التقنية اعتماداً كاملاً لسامسونج على نفسها في تصنيع الشاشات دون استيراد أي أجزاء أو قطع خارجية من الشركات الأخرى مما يجعل عملية التصنيع كلها بيد الشركة الكورية.

وفي الوقت الحالي لا تتواجد أي شركة غير سامسونج قادرة على إنتاج ملايين الشاشات التي تتطلبها آبل بهذه التقنية، الأمر الذي سمح بعقد صفقة بين الشركتين العملاقتين.

ومع ذلك لن تكون سامسونج المزود الحصري لشاشات هواتف الآيفون كلها التي سيتم الإعلان عنها، وإنما سيكون هذا الأمر مخصصاً لهواتف الطرازات Pro.

أي فقط للهاتفين iPhone 12 Pro و iPhone 12 Pro Max، أما هاتف iPhone 12 وعلى الرغم من استخدامه لشاشة OLED إلا أنه لن يستخدم شاشات سامسونج.

حيث يتوقع التقرير أن تتعاون آبل مع مزوّد آخر للشاشات من أجل هذا الهاتف الذي يحظى بمبيعات قوية عادةً، وقد يكون التعاون مع LG الكورية أو BOE الصينية.

مقالات قد تعجبك:

هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟

آبل قد تستخدم شاشات OLED في حواسيبها وأجهزتها اللوحية

أشارت العديد من التقارير الأخيرة إلى احتمالية قيام شركة آبل Apple بتزويد حواسيبها المحمولة من طراز MacBook وأجهزتها اللوحية من طراز iPad بشاشات من نوع OLED من شركة سامسونج Samsung.

ولكن هذا لن يحدث فقط لأن الشركة ترغب بذلك أو لأن الشاشات المذكورة ذات جودة عالية، وإنما قد تكون آبل مجبرة على القيام بهذا الأمر تجنباً لإشعال خلاف مع سامسونج قد ينتهي في المحاكم.

بحسب تقرير من موقع ETnews فإن القصة بدأت عندما وقّعت آبل مع سامسونج اتفاقية ضخمة لتوريد كمية كبيرة من شاشات الـ OLED التي سيتم استخدامها في هواتف الآيفون الأخيرة.

فالشركة بدأت باستعمال هذا النوع من الشاشات منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X وعادت لتستعمل شاشات سامسونج العام الماضي مع iPhone XS و iPhone XS Max.

للحصول على سعر خاص منخفض نسبياً، تعهّدت آبل بشراء كميات ضخمة من تلك الشاشات من سامسونج، لكن المشكلة حدثت عندما بدأت مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة بالتباطؤ.

ولسوء حظ الشركة فإن الهاتف iPhone XR الذي سجّل نسب عالية في المبيعات هو هاتف مزوّد بشاشة LCD وليس شاشة OLED، وبالتالي وجدت آبل نفسها في ورطة مع سامسونج التي ستجبرها على شراء الكمية المتفق عليها بحسب الاتفاق.

ولأن الشركة غير قادرة على زيادة إنتاج هواتف الآيفون الرائدة دون ضمان وجود سوق تصريف لها، بدأت بالتفكير بحلول تخفف من خسائرها وترضي بها شريكتها سامسونج.

هذه الحلول وبحسب التقارير الأخيرة ستتضمن شراء شاشات OLED من سامسونج من أجل أجهزة الآيباد وحواسيب ماك بوك المستقبلية، وتبدو تلك الحلول منطقية ومرضية للطرفين.

حيث أن شاشات OLED لا تُستخدم في الهواتف فقط، فقد تمت الإشادة بأجهزة Galaxy Tab S اللوحية من سامسونج بسبب استعمالها لشاشات OLED.

وقد أثنى المراجعون على تلك الشاشات عندما وضعها المصنعون في أجهزة الحاسوب المحمولة، مثل Lenovo ThinkPad X1 Yoga.

أحد الحلول التي يمكن أن تتبعها آبل أيضاً لاستخدام الكمية التي أصبحت مجبرة على شرائها من شاشات OLED هو تزويد خليفة هاتف iPhone XR هذا العام بشاشة من هذا النوع أيضاً بدلاً من شاشة LCD كما في العام الماضي.

وبالتالي من المتوقع أن تأتي جميع طرازات الآيفون لهذا العام مع شاشات سامسونج، مع توقع ظهور الحواسيب والأجهزة اللوحية المدعومة بتلك الشاشات خلال عام من الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج أعلنت عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة

ركّزت الشركات في الفترة الأخيرة على إطلاق شاشات بدقة مرتفعة جداً وبنظام ألوان عالي الجودة، لكن بقيت هذه الجهود موّجهة نحو شاشات التلفاز الذكية كبيرة الحجم.

وانتظرنا بفارغ الصبر قدوم تلك الشاشات مع دقتها المرتفعة إلى الحواسيب المحمولة التي تملك شاشات صغيرة نسبياً مقارنةً مع شاشات التلفاز الذكية، وعلى ما يبدو فإن هذا الانتظار انتهى مع إعلان سامسونج Samsung الجديد.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة، هذا يعني أن تلك الشاشة مناسبة للحواسيب الشخصية المحمولة والتي ستمتلك للمرة الأولى شاشة بهذه المقاييس.

وقال Yoon Jae-nam مدير التسويق في الشركة أن الشاشة الجديدة ستقدّم مستوى عالٍ من عرض HDR مع جودة ألوان مرتفعة ورؤية واضحة حتى عند استخدام الشاشة خارج المنزل تحت أشعة الشمس.

تتميز الشاشة الجديدة بأن كل بكسل لديه ضوء خاص به، بحيث يمكنك الحصول على لون أسود حقيقي مئة بالمئة على الشاشة وذلك لأن البيكسلات المسؤولة عن عرض هذا اللون سيتم إطفائها بالكامل.

وأشارت سامسونج إلى أن شاشتها تلبّي معايير ومواصفات DisplayHDR True Black، وستقدّم تجربة عرض أفضل بكثير من شاشات الـ LCD حيث يمكنها التعامل مع محتوى HDR بسهولة.

مستوى سطوع الشاشة يبلغ في ذروته 600 شمعة، وهو ما يكفي لتلبية معايير شهادة DisplayHDR 600 المطلوبة، كما وتغطي الشاشة 100% من نطاق DCI-P3 مع 34 مليون لون.

وبالمقارنة مع شاشات الـ LCD فإن شاشة سامسونج الجديد ليست أفضل فقط من ناحية العرض والألوان، بل أنها أنحف وأخف وزناً مما يساعد على تضمينها في الحواسيب الحديثة خفيفة الوزن، كما أنها تستهلك طاقة أقل.

ومع ذلك فإن شاشات الـ OLED تُعتبر أقل عملية من الشاشات الأخرى، نظراً لإمكانية تعرضها إلى بعض المشاكل مثل مشاكل احتراق البيكسلات أو امتلاكها لمتوسط عمر تشغيل والذي يكون أقل من باقي الشاشات.

ستبدأ سامسونج بتصنيع الشاشة الجديدة بكميات ضخمة في منتصف الشهر القادم، لكنها لم تكشف أي من شركات تصنيع أجهزة الحاسوب المحمولة ستستخدمها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

هاتف Galaxy A8s سيستعمل شاشة LCD من شركة BOE

من المقرر أن تكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المتوسط الجديد Galaxy A8s والذي سوّقت له الشركة سابقاً ضمن إعلان قصير وصورة أظهرت واجهته الأمامية بدون حواف.

سيستخدم الهاتف الجديد شاشة Infinity-O التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع ثلاثة أنواع أخرى من الشاشات في مؤتمر سامسونج للمطورين.

يتميز هذا التصميم الجديد بأنه لا يحتاج إلى حافة عليا من أجل الكاميرا الأمامية، لأن هذه الكاميرا ستتوضع في فتحة أو ثقب متواجد في الزاوية العليا اليسرى من الهاتف.

المفاجأة لم تكن استخدام هذا النوع التصميمي من الشاشات في الهاتف الجديد، بل أن نوع الشاشة هو من شكّل تغييراً كبيراً في استراتيجية سامسونج التي اعتدنا عليها.

فهذه الشاشة ستكون من نوع LCD وليس من نوع AMOLED التي تنتجها شركة سامسونج نفسها، وسيتم الاعتماد على شركة BOE الصينية من أجل توفير الشاشات الجديدة.

بالتأكيد لا ترقى شركة BOE إلى مستوى شركة سامسونج وشاشاتها ذات الألوان الجميلة، ولا حتى إلى شاشات OLED التي تنتجها شركة LG.

لكن الشركة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة وأقنعت هواوي بالاعتماد عليها من أجل توفير شاشات OLED لهاتفها الرائد الأخير Mate 20 Pro.

جرت العادة أن تستخدم سامسونج شاشات الـ AMOLED الخاصة بها في جميع هواتفها المتوسطة، بل واستخدمت تلك الشاشات في الهواتف الاقتصادية أيضاً.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد خفض تكلفة إنتاج هواتفها من أجل عرضها بأسعار أقل وقادرة على منافسة الشركات الأخرى، وسيساعد الانتقال إلى شاشات الـ LCD على خفض تلك التكلفة.

لن يؤثر هذا التغيير على مستوى هاتف Galaxy A8s من الناحية التنافسية، خاصةً وأنه هاتف متوسط وليس هاتف رائد، والأغلبية الساحقة من الهواتف المتوسطة من باقي الشركات تستعمل شاشات LCD.

لكن بشكل عام سيمثّل هذا التغيير صدمة لمحبي شاشات AMOLED والذين اعتادوا على الحصول عليها دوماً مهما كانت فئة الهاتف الذي سيقومون بشرائه من سامسونج.

وفقاً للمعلومات الأخيرة، ستمتلك شاشة الهاتف الجديد ثقباً في الزاوية بقطر 6.7 ملم، ويُقال أن سامسونج ستستخدم هذا الثقب في هاتف Galaxy S10 أيضاً لكن سيكون أصغر حجماً وبقطر 3 ملم فقط.

فيما يتعلق بالمواصفات الداخلية لـ Galaxy A8s، فقد أشارت التسريبات السابقة إلى معالج Snapdragon 710 إلى جانب نظام Android 9 Pie مباشرةً من العلبة وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير.

وسنكون مضطرين للانتظار حتى وقت الإعلان الرسمي حتى نتأكد من تلك المعلومات وحتى نحصل على معلومات إضافية فيما يتعلق بالتوافر والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

جوجل أكّدت أن الوضع المظلم يساعد على توفير استهلاك البطارية

تطالب نسبة كبيرة من المستخدمين بتوفير الوضع الليلي أو الوضع الداكن أو Dark Mode في أي تطبيق من تطبيقات الهواتف المحمولة أو برامج الحواسيب المكتبية.

البعض يريد استخدام هذا الوضع نظراً لأنه يقدّم راحة أكبر للعين وخاصة عند استخدام الهاتف أو الحاسوب في بيئة مظلمة، لكن البعض الآخر ادعى أن هذا الوضع يساعد على توفير استهلاك البطارية، فهل هذا صحيح؟

حسناً، يبدو أن هذا الكلام دقيق من الناحية العملية، حيث أكّدت شركة جوجل Google هذه النتائج خلال مؤتمر مطوري الأندرويد الذي تم إقامته قبل أيام.

ربما شعر بعض المستخدمين في فرق استهلاك البطارية عند تفعيل الوضع المظلم في التطبيقات التي تسمح بذلك وخاصةً مع استخدام شاشات الـ OLED وذلك بالنسبة لهواتف الأندرويد أو الآيفون.

ويرجع ذلك إلى أن البيكسلات الفردية يجب أن تقوم بعمل أقل في المناطق المظلمة من الشاشة، وأنها لا تستخدم عملياً أي طاقة عند عرض اللون الأسود الحقيقي.

كررت جوجل هذه النتائج خلال مؤتمر المطورين هذا الأسبوع، حيث تم عرض العديد من التجارب التي تقارن استهلاك الطاقة لعدة ألوان مختلفة، وقد استخدمت الشركة هاتف Pixel الأصلي للحصول على نقاط البيانات هذه.

يمكنك أن ترى أن الألوان البيضاء تحتاج إلى استهلاك مرتفع من الطاقة، في حين ينخفض ذلك الاستهلاك كلما اتجه اللون إلى المظهر المظلم أو الأسود، مما يؤثر بشكل فعال على نسبة استهلاك بطارية الجهاز المحمول.

لحسن الحظ فإن شركة جوجل كانت مهتمة خلال الفترة الماضية بتوفير الوضع المظلم لبعض تطبيقاتها مثل تطبيق يوتيوب YouTube وتطبيق Android Messages.

لكن حتى الآن لم نسمع عن خطط قريبة للشركة من أجل إضافة الوضع المظلم على مستوى نظام الأندرويد بأكمله، فهل بدأت ملامح هذه الميزة الجديدة بالظهور من خلال ترويج الشركة للوضع المظلم؟

الجدير بالذكر أن شركة سامسونج Samsung ومن خلال واجهتها الجديدة OneUI التي أعلنت عنها قبل أيام ستعمل على إضافة وضع مظلم على مستوى الهاتف بأكمله، وهو أمر هام نظراً إلى أن غالبية هواتف سامسونج تستعمل شاشات AMOLED.

كما وعرضت جوجل جانباً من تجاربها على استهلاك البطارية عند وضع سطوع الشاشة على أعلى قيمة له في هاتف Pixel، ثم استعمال تطبيق يوتيوب بالوضع العادي مع اللون الأبيض الأصلي والوضع المظلم الجديد باللون الأسود.

حيث انخفض استهلاك البطارية بنسبة 60% بين الوضع العادي والوضع المظلم، وهو رقم كبير يدعو للتفكير جدياً بأهمية تفعيل الوضع المظلم خاصةً إذا كنت تستخدم جهاز محمول مع شاشة OLED.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق