تعمل كل من الشركتين العملاقتين مايكروسوفت Microsoft وسامسونج Samsung على تكوين شراكة استراتيجية أوثق لتطبيقات الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام الأندرويد والتي ستساعد على سد الفجوة مع أجهزة الكمبيوتر.
ظهر الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت Satya Nadella على خشبة المسرح في حدث إطلاق هاتف Galaxy Note 10 من سامسونج يوم الأمس كواحد من أهم ضيوف المؤتمر.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن هذه الشراكة هي فصل جديد من التزام الشركتين طويل الأجل بتحسين الإنتاجية والقضاء على الفجوة بين الأجهزة المحمولة والكمبيوتر الشخصي.
ستقوم شركة سامسونج بتحميل تطبيق Your
Phone من مايكروسوفت على هاتف Galaxy
Note 10 الخاص بك، والذي يسمح بعرض الرسائل النصية
والإشعارات وحتى شاشة الهاتف بالكامل على جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10.
تقوم سامسونج أيضاً بإنشاء دعم مزامنة OneDrive
مباشرةً في تطبيق Gallery Android، والذي سيحافظ
على الصور متزامنة بشكل مباشر مع خدمة التخزين السحابية.
ظهرت أيضاً Shilpa Ranganathan
من مايكروسوفت وهي رئيسة تجربة الأجهزة المحمولة والأجهزة المتقاطعة للشركة على
خشبة مسرح مؤتمر سامسونج لتقديم نظرة فاحصة على تطبيق Your Phone.
كشفت Ranganathan أن مايكروسوفت
سوف تسمح لمستخدمي تطبيق Your Phone
بإجراء واستقبال المكالمات مباشرة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم في وقت لاحق من
هذا العام.
كما وتعمل سامسونج أيضاً على
تجديد واجهة DeX للسماح لك بتوصيل Galaxy Note
10 بجهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows
وإظهار نافذة بها جميع تطبيقات هاتفك التي يمكن الوصول إليها من جهاز الكمبيوتر
المكتبي أو المحمول.
تقوم مايكروسوفت أيضاً بتجميع بعض
تطبيقات الأندرويد الخاصة بها على أحدث أجهزتها وسيتم تثبيت تطبيقات Office مثل Word
و Excel و PowerPoint
و Outlook مسبقاً.
هذا شيء رأيناه يحدث للمرة الأولى على Galaxy
S6 قبل أربع سنوات، وبدأت مايكروسوفت لفترة وجيزة
بيع هاتف سامسونج Galaxy S8 Microsoft Edition في متاجرها
مع تطبيقات وخدمات الشركة.
وستبيع مايكروسوفت الآن Galaxy
Note 10 في متاجر البيع بالتجزئة الخاصة بها، مع
استكمال التطبيقات المجمعة.
كما وتقدم مايكروسوفت عرضاً مسبقاً حيث يمكنك
شراء Samsung Galaxy Note 10 أو Note 10 Plus
والحصول على ما يصل إلى 150 دولار في رصيد سامسونج الائتماني وستة أشهر من خدمة Spotify Premium.
أعلنت كل من شركة مايكروسوفت Microsoft وشركة سوني Sony عن شراكة غير عادية واتفاق مفاجئ، مما يسمح للعملاقين بالمشاركة في خدمات الألعاب السحابية.
وقالت مايكروسوفت في بيان أنها ستستكشف مع سوني طرق تطوير جديدة للحلول السحابية المستقبلية في Microsoft Azure لدعم ألعابهما وخدمات بث المحتوى.
كما ستعمل Microsoft Azure على تشغيل خدمات الألعاب وخدمات
تدفق المحتوى الحالية من سوني في المستقبل.
تضيف مايكروسوفت بأن هذه الجهود ستضمن أيضاً إنشاء منصات
تطوير أفضل لمجتمع منشئي المحتوى، الأمر الذي يبدو أن كل من سوني و مايكروسوفت تخططان لإقامة
شراكة في الخدمات المستقبلية التي تستهدف المبدعين ومجتمع الألعاب.
كما وتقول الشركتان أنهما ستشاركان معلومات إضافية عند توفرها،
لكن المعلومات الأولية تفيد بأن مايكروسوفت و سوني ستتعاونان في الألعاب
السحابية.
إنها صفقة كبيرة جداً، وربما تُعتبر مفاجئة قليلاً في توقيتها، كما أنها خسارة كبيرة لمنافس مايكروسوفت السحابي الرئيسي، وهنا نقصد بالطبع شركة أمازون Amazon.
وهذا يعني أيضاً أن شركة جوجل Google، منافس الألعاب الجديد لمايكروسوفت و سوني، ستفقد استضافة خدمات سوني السحابية.
حيث كشفت جوجل النقاب عن خدمة
بث ألعاب Stadia في وقت سابق من هذا العام،
وستستخدم الشركة موقع يوتيوب YouTube لدفع المستخدمين إلى
الخدمة الجديدة.
يُعد مشروع Stadia تهديداً لكل من مايكروسوفت و سوني، لذلك يبدو أن
الشركتين قررتا الرد على خدمة جوجل من خلال العمل كفريق واحد والإعلان عن هذه
الشراكة.
ستعمل Stadia على بث الألعاب من السحابة
إلى متصفح كروم Chrome وأجهزة Chromecast و Pixel.
ولدى سوني بالفعل خدمة للألعاب السحابية، لكن مايكروسوفت تعد بتجربة واعدة لخدمة الألعاب xCloud الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام.
إلى جانب شراكة الألعاب السحابية وخدمات تدفق المحتوى، ستتعاون
سوني ومايكروسوفت أيضاً في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وسيشمل ذلك حلولاً ذكية لمستشعرات الصور التي تستخدم Azure
AI، وسوني التي تستخدم منصة Microsoft
AI
في منتجاتها الاستهلاكية.
وقال Satya Nadella الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت:
كانت شركة سوني دائماً رائدة في مجال الترفيه والتكنولوجيا، والتعاون الذي أعلناه اليوم يبني على هذا التاريخ من الابتكار، ستوفر شراكتنا قوة Azure و Azure AI إلى Sony لتقديم تجارب ألعاب وترفيه جديدة للعملاء.
اشترك التطبيق الأكبر والأكثر شعبيةً في الصين WeChat مع مجموعة فنادق InterContinental العالمية في مشروع هو الأول من نوعه لافتتاح فندق ذكي في شنغهاي.
حيث يمكن للمستخدم استعمال تطبيق WeChat لحجز الغرفة التي يريدها في الفندق، وتسجيل الدخول إلى الفندق عند الوصول إليه أول مرة، حيث تعتمد الفكرة الجديدة على التعامل مع الهاتف وكأنه بطاقة المستخدم الشخصية.
فبدلاً من أن يستعمل المستخدم بطاقته أو أوراقه الثبوتية الأخرى لإنجاز مرحلة الحجز الفندقي، سيتمكن من استعمال هاتفه المدعوم بالتطبيق المذكور لإنجاز كل ما يريده وبدون مساعدة الموظفين.
وتعمل شركة Tencent المطوّرة للتطبيق على تطوير وتنفيذ تجارب الفنادق الذكية منذ عام 2014، ولكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استعمال تقنية التعرف على الوجوه من أجل عمليات الحجز الفندقي.
عادةً، تطلب منك الفنادق في الصين التقاط صورة لوجهك وتقديم هوية حكومية ليتم مسحها ضوئياً ونسخها قبل أن تتمكن من الدخول إلى غرفتك عند قيامك بالحجز في الفندق.
لكن مع أفكار Tencent الجديدة وتدعيم تطبيق WeChat بالتقنيات والتكنولوجيا اللازمة، فإن عملية تسجيل الدخول إلى الفندق ستتم من خلال التعرف على الوجه دون المرور بالخطوات التقليدية السابقة.
وإذا كنت تعتقد أن مهمة التطبيق ستكون خاصة من أجل الحجز الفندقي والقيام بعملية تسجيل الدخول فأنت مخطئ، حيث سيمكنك الاستفادة من ميزات التطبيق حتى بعد الوصول إلى غرفتك.
حيث يمكن للمستخدمين طلب خدمة الغرف، وتسديد المدفوعات، وتحديد إعدادات تكييف الهواء في الغرفة، وتحريك الستائر وضبط شدة الإضاءة والمزيد من الخدمات الأخرى من خلال التطبيق.
أيضاً يمكن لأي مسافر قام بالحجز في الفندق الذكي أن يستعمل التطبيق من أجل طلب الطعام، وكل ما يحتاجه هو أن يقوم بمسح وجهه من خلال التطبيق في منطقة تناول الطعام حتى يتم تقديم الوجبة المخصصة إليه.
أما إذا قام أحد المسافرين بحجز جناح خاص من الفندق، فهنالك خدمة توفير خادم شخصي يمكن استدعاءه في أي وقت على مدار اليوم ومن خلال تطبيق WeChat.
الاستفادة من التطبيق ستمتد حتى اللحظة الأخيرة من تواجد المستخدم في الفندق، حيث يمكن الاستفادة من ميزات التطبيق من أجل عملية تسجيل الخروج أو المغادرة من الفندق وتسليم المفتاح الإلكتروني.
سابقاً، تم دمج WeChat في العديد من مجالات التجارة في الصين، بما في ذلك المطاعم ومراكز التسوق، لكن الجديد مع الفندق الذكي في شنغهاي هو أن التطبيق سيستخدم التكنولوجيا من أجل تقديم تجربة فندقية كاملة من لحظة الحجز وحتى لحظة المغادرة.
الجدير بالذكر أن الفنادق الذكية في الصين التي تم إنشاؤها من خلال شراكات مع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Baidu و Alibaba أصبحت شائعة على نحو متزايد منذ العام الماضي.
أعلنت الشركة الصينية Meitu أن أعمالها الخاصة بصناعة القطع التقنية والعتاد قد تم الاستحواذ عليها من قبل الشركة الصينية شاومي Xiaomi ضمن صفقة جديدة تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين.
وتُعتبر شركة Meitu من الشركات الرائدة في الصين فيما يخص كاميرات السيلفي التي تحظى بشعبية كبيرة في البلاد، حيث لدى الشركة تطبيق مخصص لهذا النوع من الصور كما أنها تعمل على إنتاج بعض الهواتف الذكية.
وفي بنود الاتفاقية الموقعة بين الشركتين، ستكون شاومي مسؤولة عن التصميم والبحث والتطوير والمبيعات فيما يتعلق بالهواتف التي سيتم إنتاجها مستقبلاً، في حين ستشارك Meitu في تطوير كاميرات تلك الهواتف.
وقالت شركة Meitu أن مهمتها في التعاون الجديد ستكون إلهام المزيد من المستخدمين للتعبير عن جمالهم من خلال مساعدتهم على التقاط صور سيلفي بجودة عالية.
ولم تستطع الشركة المذكورة بيع أكثر من 3.5 مليون جهاز فقط خلال السنوات الخمس التي أنتجت خلالها هواتف ذكية في السوق الصيني، لذلك فهي تأمل أن تعاونها مع شاومي سيساعدها على النمو والوصول إلى عدد متزايد من المستخدمين.
ستدفع شركة شاومي في البداية نسبة من أرباح الهواتف المباعة إلى Meitu بحسب ما تم الاتفاق بين الطرفين، لكن بعد خمس سنوات أو بعد بيع عدد محدد من الهواتف ستنتقل شاومي إلى دفع رسوم ثابتة للشريك الجديد.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هواتف شاومي تعاني من جودة منخفضة في كاميراتها مقارنةً بالشركات المنافسة، لكن هذا الأمر تغير تماماً خلال العام الأخير.
حيث أصبحت شاومي أكثر تركيزاً على كاميرات هواتفها بعد أن اكتشفت أنها الوسيلة الأهم لجذب عدد متزايد من المستخدمين والذين أصبحوا أكثر اهتماماً بالكاميرات الخلفية والأمامية في الهواتف.
من الواضح أن الشركة قد انتقلت إلى مستوى جديد في جودة الكاميرات التي قدمتها خلال الفترة السابقة، وذلك في الهواتف الرائدة أو في الهواتف المتوسطة.
ومن خلال الاتفاقية الجديدة ستزيد شاومي من اهتمامها بالكاميرات وبشكل خاص كاميرات السيلفي، حيث تهدف الشركة إلى السيطرة على نسب إضافية من حصة السوق العالمي.
أعلنت اليوم شركة موزيلا Mozilla المطور الخاص للمتصفح الشهير فايرفوكس Firefox أنها ستجري تجربة متمثّلة بعرض إعلان لاشتراكات VPN لمجموعة من المستخدمين.
حيث سيتم بيع الاشتراكات بعد إتمام اتفاقية تعاون بين موزيلا وشركة ProtonVPN، وذلك بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع ZDNet.
في تصريح خاص بشركة موزيلا، قالت أنها اختارت ProtonVPN للشراكة بسبب عوامل مثل الشفافية وسياسات الاحتفاظ بالبيانات وثقة العملاء.
بدءاً من 24 تشرين الأول الحالي، سيظهر الإعلان لمستخدمي متصفح فايرفوكس من الولايات المتحدة الذين يستخدمون أحدث إصدار – Firefox 62 – على سطح المكتب.
مع عدم توافر معلومات رسمية في الوقت الحالي فيما إذا كانت تلك الشراكة ستمتد لتشمل مناطق أخرى حول العالم أو سيتم عقد اتفاقيات أخرى مع شركات مختلفة.
ستقدم موزيلا خدمات ProtonVPN مقابل 10 دولار أمريكي في الشهر، في الواقع فهو يزيد 2 دولار عن التكلفة التي تحتاجها إذا كنت قد اشتركت في نفس الحزمة مباشرة من خلال ProtonVPN.
ولكن ،على ما يبدو فإن رفع قيمة الاشتراك جاءت بسبب أن غالبية الإيرادات من اشتراكات ProtonVPN التي تتم معالجتها من خلال متصفح فايرفوكس ستذهب مباشرة إلى موزيلا.
وتراهن الشركتان على نجاح الإعلان الجديد وقدرته على دفع المزيد من المستخدمين للاشتراك بالخدمة، وذلك لأن هؤلاء المستخدمين لديهم إرادة جيدة حول دفع المزيد من المال من أجل جعل الإنترنت مكاناً أكثر أماناً، أو على الأقل هذا ما تعتقده الشركتان.
الشراكة مفيدة ولها معنى، ولكنها في النهاية هي إعلان عن خدمة اشتراك سيتم تضمينها في المتصفح، وبالتالي يمكن أن نعود إلى سلبيات فكرة عرض الإعلانات من خلال المتصفحات والتطبيقات.
لكن بطبيعة الحال لا يمكن اعتبار هذا الإعلان هو الأول من نوعه بالنسبة لموزيلا وفايرفوكس، فقد عرض المتصفح سابقاً علامات تبويب جانبية لمجموعة من الكتب والمقالات الموصى بها، وأحياناً يتم الترويج لتلك المقالات.
بالنسبة لشركة ProtonVPN فقد عبّرت عن سعادتها بالاتفاق الجديد مع شركة موزيلا وقالت أن نجاح الفكرة الحالية قد يساعد على توسعتها لاحقاً لتشمل جميع مستخدمي فايرفوكس البالغ عددهم أكثر من 300 مليون مستخدم.
كانت التوقعات والتقارير السابقة تشير إلى أن شركة آبل Apple ستقوم بالتركيز والاهتمام على موضوع الأداء في تحديث النظام iOS12 أكثر من أي شيء آخر.
وعلى ما يبدو فإن هذه الأخبار كانت صحيحة إلى درجة كبيرة كما تبيّن للجميع مع الإعلان الرسمي عن تحديث iOS12 خلال مؤتمر آبل السنوي للمطورين WWDC.
على خشبة المسرح الذي يستضيف أعمال مؤتمر الشركة السنوي، صعد Craig Federighi نائب رئيس قسم البرمجيات في الشركة ليخبرنا أن الأداء قد تضاعف مع iOS12.
أما بالنسبة للميزات الجديدة، اكتفت الشركة بإضافة بعض الميزات الهامة والإضافات الفريدة لتحسين تجربة العمل على النظام الجديد، وسيكون باستطاعة الجميع اختبار تلك الميزات مع توافر التحديث رسمياً هذا الخريف.
نستعرض هنا أهم الميزات الجديدة والإضافات الهامة في تحديث آبل السنوي لنظام iOS:
الأداء ثم الأداء ثم الأداء:
أرادت آبل جعل نظام iOS الجديد أسرع بشكل أكبر من أي وقت مضى، لا سيما عند اختبار التحديث الجديد على أجهزة الآيفون والآيباد القديمة.
حيث قال Federighi أنه في اختبارات الشركة للنظام الجديد على iPhone 6 Plus، فإن التطبيقات يتم تشغيلها أسرع بنسبة 40%، ولوحة مفاتيح النظام تظهر أسرع بنسبة 50%.
حتى فتح الكاميرا أصبح أسرع بنسبة 70%، حيث من الواضح أن آبل تعمل على تسريع كل الأمور لمجموعة كاملة من الأجهزة التي سيصلها تحديث iOS 12.
كما وتركز الشركة أيضاً على الأوقات التي تكون فيها الأجهزة تحت الأداء الثقيل، وتَعِد الشركة بأن تكون أجهزة الآيفون و الآيباد أسرع وأفضل في تحقيق الأداء الأمثل مع إطالة عمر البطارية.
ميزة SCREEN TIME :
بشكل مشابه لما تفعله شركة جوجل، تحاول شركة آبل مساعدة المستخدمين على تحقيق توازن أفضل وأكثر صحة بين هواتفهم وأجهزتهم من جهة وحياتهم الشخصية من جهة أخرى.
ستوضح ميزة Screen Time الجديدة في نظام التشغيل iOS 12 مقدار الوقت الذي تقضيه على جهازك والوقت الخاص باستخدام كل تطبيق على حدى.
كما ويمكن مطالبة الميزة بتنبيهك في حال قمت باستعمال تطبيق أو لعبة ما لوقت أكثر من الذي تم تحديده، كما وستوفر لك الميزة ملخصاً أسبوعياً لعادات الاستخدام الخاصة بك.
تجميع الإشعارات:
صورة متحركة لميزة تجميع الإشعارات، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
تتخذ شركة آبل خطوة كبيرة ومتأخرة لإصلاح حالة الإشعارات الفوضوية، حيث سيدعم نظام التشغيل iOS 12 الإشعارات المجمّعة.
وبالتالي ستتمكن من التفاعل مع أو تجاهل الإشعارات المتعددة من التطبيق نفسه في وقت واحد، كما تمنح آبل المستخدمين مزيداً من التحكم والسيطرة على التطبيقات المسموح لها بإرسال الإشعارات.
ستظهر الإشعارات الهادئة – كما تصفها الشركة – في مركز الإشعارات، كما أن تلك الإشعارات لن تصدر أصواتاً مزعجة ولن تقاطع عملك أبداً.
ميزة Memoji المحدثة عن ميزة Animoji :
تتوسع قائمة شخصيات ميزة Animoji التي ظهرت لأول مرة مع iPhone X العام الماضي لتضم شخصيات أخرى، ومع نظام iOS 12 سيكون بإمكان Animoji اكتشاف حركة اللسان وتقليدها.
لكن التقدم الأكبر هو ميزة Memoji، والتي تمكنك من إنشاء شخصيات لها مظهر مشابه لمظهرك الخاص، مع اختيار لون البشرة وتسريحة الشعر وبالطبع ستكون قادرة على تقليد كل حركات وجهك.
الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد سبقت آبل بالإعلان عن هذه الميزة في هاتف Galaxy S9 بداية العام، لكن يبدو أن آبل وسعت عملها على الميزة الجديدة.
المكالمات الجماعية على FaceTime :
صورة متحركة لميزة المكالمات الجماعية، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
سيكون تطبيق دردشة الفيديو من آبل قادر قريباً على استضافة أكثر من مجرد محادثات فردية، حيث سيعرض نظام iOS 12 جلسات FaceTime الجماعية التي يمكن أن تتضمن ما يصل إلى 32 شخصاً.
سيتم دعم المكالمات الجماعية على FaceTime عبر iOS و MacOS، وعندما يكون هناك عدة أشخاص في المكالمة سيزداد حجم نوافذ الفيديو عند التحدث بينما تتقلص عند الصمت، كما ويمكن استخدام رموز Animoji و Memoji أثناء المكالمات.
تجارب الواقع المعزز أصبحت أفضل:
عملت آبل مع شركة Pixar على امتداد ملفات جديد تم تصميمه خصيصاً لتطبيقات الواقع المعزز، يُطلق على ذلك اسم USDZ.
وقد تم الإعلان عن عدد من الشراكات مع عدة شركات وجهات خارجية، بما في ذلك Adobe و Autodesk و Sketchfab، وذلك للعمل على دمج وبناء التطبيقات حول الامتداد USDZ.
تطبيق Measure للقياس:
تم استخدام الواقع المعزز الذي يعمل بنظام iOS 12 لاستخدامه على الفور في تطبيق جديد من آبل يسمى Measure، وكما يوحي الاسم يتيح لك التطبيق قياس الأشياء أو الجدران المحيطة بك بدقة.
يمكنك وضع الكائن الذي تريد قياسه في إطار الكاميرا، ليقوم التطبيق بقياسه، حيث تقدم العديد من تطبيقات الخارجية هذه الوظيفة بالفعل باستخدام حزمة ARKit.
تطبيق الصور:
سيعرض تطبيق الصور في نظام التشغيل iOS 12 تلقائياً اقتراحات البحث، وستقترح علامة تبويب جديدة اسمها For You الفلاتر والتأثيرات التي قد ترغب في تطبيقها على الصور التي تم التقاطها.
كما وسيقدم تطبيق الصور أيضاً اقتراحات المشاركة الفورية، حيث تُعتبر الكثير من هذه الميزات الجديدة هي محاولة واضحة من آبل للالتحاق بـ Google Photos.
تغيير iBooks ليصبح Apple Books:
قامت شركة آبل بإعادة تسمية تطبيق الكتب الإلكترونية الخاص بها من iBooks إلى Apple Books، ومع تغيير الاسم يأتي تغيير آخر في التصميم ليركز على قابلية الاكتشاف.
حيث يتم تسهيل استكشاف عناوين جديدة وتصفح المزيد من المخططات، والمجموعات المنسقة، والعروض الخاصة.