كان حدث سامسونج Samsung يوم الأمس ضخماً للغاية، ومن الناحية العملية يمكن أن نعتبره الحدث الأكبر في تاريخ الشركة نظراً إلى أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها من جهة ومن جهة أخرى عددها الكبير.
حيث تضمن الحدث الإعلان عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 بالإضافة إلى هاتف Galaxy Fold القابل للطي والذي طال انتظاره.
لكن بالإضافة إلى الهواتف السابقة، تم الإعلان عن مجموعة من الأجهزة
الجديدة القابلة للارتداء، والتي تنوعت بين الساعات الذكية ومتعقبات الرياضة
واللياقة والسماعات اللاسلكية.
البداية من ساعة Galaxy Active التي قالت عنها الشركة أنها مصممة لتحقيق أهداف الإنتاجية واللياقة البدنية، إلى جانب كونها أكثر أناقة وفخامة.
يمكن للساعة الجديدة مراقبة ضغط الدم، بالإضافة إلى معدل ضربات القلب، وهي
من الميزات الجديدة المضافة إلى تشكيلة ساعات سامسونج الذكية.
تتمتع الساعة بسعة تخزين تبلغ 4 جيجابايت كما تدعم خاصية
الواي فاي Wi-Fi والبلوتوث Bluetooth والدفع من خلال الجوال عبر NFC.
كما ويمكنها تتبع أكثر من 39 نشاطاً مختلفاً، بالإضافة إلى مراقبة النوم وإحصاء عدد الخطوات وإنشاء نظام تحديد المواقع العالمي.
كما وتقول الشركة أيضاً أن هواتف S10 الجديدة ستشحن الساعة لاسلكياً من خلال ميزة الشحن العكسي، وتتضمن الساعة أيضاً المساعد الذكي Bixby من سامسونج لإجراء مكالمات أو إرسال رسائل.
المواصفات التفصيلية تتضمن شاشة 1.1 بوصة بدقة 360*360
مع بطارية 230 ميللي آمبير، مع المعالج Exynos 9110 و 768
ميجابايت من ذاكرة الرام.
ستكلّف الساعة بدءاً من 200 دولار أمريكي وستصدر في الثامن من آذار القادم في الولايات المتحدة، وسيحصل العملاء الذين قاموا بطلب مسبق لـ Watch Active بين 21 شباط و 7 آذار على لوحة شحن لاسلكية مجانية، وهي متوافرة بالألوان التالية الفضي والأسود والذهب الوردي والأخضر البحري.
بالإضافة إلى الساعة السابقة، أعلنت الشركة عن متعقب لياقة جديد اليوم بالاسم Galaxy Fit، حيث تم تصميمه ليكون أكثر بساطة من الساعة السابقة.
يمتاز بعلبة مطاطية ذات شاشة ملونة كاملة بحجم 0.95 بوصة
من نوع AMOLED حساسة للمس، وهنالك جهاز لمراقبة
معدل ضربات القلب وميزة مقاومة الماء.
سيكون المتعقب Galaxy Fit قادراً على متابعة 6 تمارين مختلفة مثل ركوب الدراجات والجري والتجديف،
وسيصبح متاحاً في 31 أيار مقابل 99 دولاراً.
تابعت سامسونج يوم الأمس إعلاناتها الخاصة بالمنتجات الجديدة وأعلنت عن
سماعة لاسلكية بالاسم Galaxy Buds والتي ستكون المنافس المباشر
لسماعات AirPods
من آبل Apple.
تتميز السماعات الجديدة بتصميم بسيط وأنيق، كما أن حجمها صغير بشكل ملفت
للنظر، ويمكن أن تعمل بين 6 و 7 ساعات.
أما الميزة الأكثر أهمية هي قبولها للشحن اللاسلكي من خلال ميزة الشحن
العكسي التي أصبحت متوافرة في هواتف Galaxy S10، وبالتالي يمكنك شحن السماعة
مباشرةً من الهاتف.
ستكلف السماعة الجديدة مبلغ 130 دولار أمريكي، وستصبح متوافرة منذ الثامن من آذار القادم، علماً أن كل شخص يقوم بطلب هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق فإنه سيحصل على هذه السماعة مجاناً.
من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.
لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.
حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:
القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:
لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.
هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:
شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.
شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.
شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!
شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.
لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.
لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.
الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:
كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.
وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.
وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.
أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.
هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.
المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.
المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.
وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.
ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.
المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:
خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.
وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.
أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.
وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.
وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.
الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.
بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.
الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:
قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.
على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.
سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.
على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.
حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.
قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.
ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.
يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.
من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.
يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.
لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.
بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.
أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3
كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.
كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.
.@Flipboard is working on an app for @Samsung’s new foldable phone. When closed, you’d see a single pane of info. When you unfold the phone, you get a bigger panel (right where you left off on the closed display) and multiwindows #SDC18pic.twitter.com/08PiAUvY3I
من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.
وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.
إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.
أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.
وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.
وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.
أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.
عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.
لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.
بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.
وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.
يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.
وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.
حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.
ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.
رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.
خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.
ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.
من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.
تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.
الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.
استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.
وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.
ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.
بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.
يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.
بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.
في كل عام، يزداد الاهتمام بالسماعات اللاسلكية أكثر فأكثر، حيث بدأت الشركات بإعطاء هذا المنتج المزيد من الاهتمام والميزات وحتى يمكن القول أنه بدأت المنافسة في هذا المجال.
تتيح السماعات اللاسلكية سهولة كبيرة في الاستخدام مع الاستغناء الكامل عن الأسلاك التي يمكن أن ترتبط ببعضها أو أن تنقطع، أضف إلى ذلك جودة عالية في الصوت ومظهر جذاب وعصري.
وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung تستعد قريباً للكشف عن سماعات لاسلكية جديدة، أو هذا ما يمكن استنتاجه بعد معرفة أن الشركة قد تقدّمت بطلب رسمي لتسجيل العلامة التجارية الجديدة Samsung Buds.
لا بد أنك تتساءل الآن عن مصير Samsung Gear IconX وهي السماعات اللاسلكية التي تقدّمها الشركة في الوقت الحالي.
من المستبعد تماماً أن تحتفظ الشركة بعلامتين تجاريتين منفصلتين لمنتج واحد خاص بالشركة، وهذا يعني أننا سنودّع قريباً سماعات Gear IconX.
لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا سنكون أمام منتج جديد تماماً، حيث نعلم أن الشركة قامت هذا العام بتغيير اسم ساعتها الذكية من العلامة التجارية Gear إلى الاسم الجديد Galaxy Watch.
لكن هذا التغيير لم يؤثر على المنتج، حيث يمكن اعتبار الساعة الذكية الجديدة Galaxy Watch هي الجيل الجديد المحدّث من ساعات Gear التي اعتدنا عليها.
الأمر قد يكون مماثلاً اليوم في حالة السماعات، حيث من المتوقع أن الشركة تريد الاستمرار بتصنيع سماعات Gear IconX بعلامة تجارية جديدة هي Samsung Buds.
بالطبع سيحمل الجيل الجديد بعض التغيرات والميزات التي نأمل أن تكون هامة ومفيدة، كما يمكن الافتراض بأن الشركة تريد مكاملة سماعاتها اللاسلكية الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.
من المستبعد تماماً أن تقوم الشركة بالكشف عن سماعة جديدة من هذه العلامة التجارية في الحدث القادم في 11 تشرين الأول، حيث أن الفترة أصبحت قصيرة جداً لانعقاد مؤتمر الإعلان.
وبالتالي يمكن الافتراض بأن الشركة قد تكشف عن سماعتها الجديدة خلال معرض CES 2019 بداية العام القادم، أو ربما في حدث الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S10 في الربع الأول من العام الجديد.
نأمل فقط أن هذا التوجّه الجديد والقوي نحو السماعات اللاسلكية من قبل سامسونج لن يؤدي إلى قيام الشركة بالبدء بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من أجهزتها القادمة كما فعلت جميع الشركات سابقاً.
أعلنت شركة LG رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في الثالث من تشرين الأول القادم للكشف عن هاتفها الرائد الجديد والذي سيكون باسم V40 ThinQ.
هذا هو الهاتف الرائد الرابع للشركة للعام الحالي، حيث تم تزيين دعوة الحدث بعبارة Take Five، والتي تشير غالباً إلى أن الجهاز سيتضمن 5 كاميرات كما تسرّب سابقاً.
إذا حدث ذلك، فقد يكون جهاز V40 هو أول هاتف ذكي يتضمن خمس كاميرات، من المفترض أن يكون لدى الهاتف كاميرتان في الواجهة الأمامية وثلاث كاميرات في الواجهة الخلفية.
على الرغم من أن هذا المزيج سيكون جديداً، إلا أن ظهور الكاميرات الخلفية الثلاث لن يكون الأول، حيث ظهرت العدسات الثلاث الخلفية في هاتف P20 Pro منذ بداية العام.
ويسمح تعدد الكاميرات الخلفية بإضافة المزيد من التقنيات إلى إمكانيات الهاتف فيما يخص التصوير، لكن في الوقت الحالي فإن التقنيات المضافة اقتصرت على إمكانية التقريب البصري أو تحديد عمق المشهد.
حاولت شركة LG تسويق مجموعة هواتفها من السلسلة V عن طريق استهدافها لدى الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنشاء أنواع مختلفة من الوسائط.
على الرغم من أن هذه السياسة قد عانت بمرور الوقت، إلا أن استخدام الكاميرات الإضافية الآن قد يساهم في استعادة اهتمام المستخدمين بالسلسلة.
ومع ذلك، لا يزال لدى LG رحلة شاقة لجعل هذا الهاتف بارزاً وسط زحمة الهواتف بالغة القوة التي تم الإعلان عنها أو التي ستظهر قريباً.
من المتوقع أن يحمل الهاتف الجديد معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هاتفي الشركة السابقين V35 ThinQ و G7، لذلك ليس لدينا فكرة عن الأشياء الجديدة التي سيحملها الهاتف غير الكاميرا.
وإذا كان حدث شركة LG قد حُدد بسهولة على أنه إعلان لهاتف V40، فإن حدث سامسونج يبدو أكثر غموضاً دون توافر أية معلومات عن الهاتف الذي تريد الشركة إضافته إلى مجموعتها.
حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث مفاجئ يوم 11 تشرين الأول القادم من أجل جهاز Galaxy جديد، وتحمل الدعوة عبارة 4X Fun.
ليس من الواضح تماماً ما هو الجهاز الذي ستكشف عنه سامسونج، لكن الدعوة تعد بأن أحدث جهاز Galaxy من الشركة سيجلب المزيد من الطرق للتعبير عن نفسك أكثر من أي وقت مضى.
بناء على إعلان الدعوة، يبدو أن الشركة تريد الكشف عن شيء جديد متعلق بالتصوير، ربما هو هاتف جديد متوسط مزود بأربع كاميرات؟ أو عودة Galaxy Zoom؟ أو ربما هاتف الشركة القابل للطي؟
من المؤكد أننا سنكون مضطرين للانتظار حتى 11 تشرين الأول القادم لرؤية الجهاز الجديد رسمياً، لكن غالباً ستتوضح المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف في الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي.