جوجل تقترب من بناء نموذجها للذكاء الاصطناعي الذي يدعم 1000 لغة

تتقدم شركة جوجل Google نحو هدفها المتمثل في بناء نموذج لغة AI يدعم 1000 لغة مختلفة، جنبًا إلى جنب مع خططها لعرض أكثر من 20 منتجًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي خلال حدث I/O السنوي هذا العام.

وشاركت جوجل في تحديث نُشر يوم الاثنين مزيدًا من المعلومات حول نموذج الكلام العالمي (USM)، وهو نظام تصفه Google بأنه “خطوة أولى حاسمة” في تحقيق أهدافها.

وكانت الشركة قد أعلنت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عن خططها لإنشاء نموذج لغوي يدعم 1000 لغة من أكثر اللغات استخدامًا في العالم مع الكشف أيضًا عن نموذج USM الخاص بها.

وتصف الشركة USM بأنها “عائلة من أحدث نماذج الكلام” مع 2 مليار معلمة تم تدريبها على 12 مليون ساعة من الكلام و 28 مليار جملة عبر أكثر من 300 لغة.

ويدعم USM الذي يستخدمه YouTube بالفعل لإنشاء تسميات توضيحية مغلقة، التعرف التلقائي على الكلام (ASR).

حيث يقوم هذا النظام تلقائيًا بالكشف عن اللغات وترجمتها، بما في ذلك الإنجليزية والماندرين والأمهرية والسيبيونو والاسامية والمزيد.

في الوقت الحالي، تقول Google إن USM يدعم أكثر من 100 لغة وسيكون بمثابة “الأساس” لبناء نظام أكثر اتساعًا.

كما وتعمل Meta على أداة ترجمة مماثلة للذكاء الاصطناعي لا تزال في المراحل الأولى.

مقالات قد تعجبك

برنامج Blender يستفيد من الذكاء الاصطناعي لإنشاء التصاميم
هاتف iPhone SE 4 سيتضمن شاشة Oled من شركة BOE
إصدار جديد من لعبة Counter-Strike: Global Offensive قادم قريباً
كيفية اختيار وشراء وحدة معالجة مركزية CPU (معالج) جديد
كيفية إخفاء جملة لم تتحقق متطلبات النظام على ويندوز 11

بعد الشعبية الهائلة لـ ChatGPT، جوجل تقرر توسيع مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي

يبدو أنّ شركة جوجل Google تشعر بالضيق من روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي ChatGPT من شركة OpenAI.

حيث استحوذ الروبوت على عالم التكنولوجيا خلال الشهرين الماضيين، ويمكنه تزويد المستخدمين بالمعلومات التي يبحثون عنها بطريقة سهلة.

لذلك فإن جوجل Google ترى أن ChatGPT يمثل تهديدًا لأعمال البحث الخاصة بها.

وبحسب تقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز The New York Times، فإن كلاً من Larry Page و Sergey Brin مؤسسا Google، شاركا في اجتماعات مع المديرين التنفيذيين في الشركة وفرق العمل للنظر في التهديدات التي يشكّلها ChatGPT.

وكشف المصدر نفسه أن الشركة ستكشف هذا العام عن مجموعة رائعة من المنتجات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وروبوت دردشة قوي لمحرك البحث الخاص بها هذا العام.

حيث يستعد عملاق التكنولوجيا لعرض ما لا يقل عن 20 منتجًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، مما قد يحدث ثورة في طريقة استخدام المستهلكين للإنترنت.

ومن المتوقع أن يكون برنامج الدردشة الآلي، الذي سيُدمج غالباً في محرك بحث Google، قادرًا على الإجابة عن الأسئلة وتقديم المعلومات بطريقة طبيعية أكثر قرباً من البشر.

فيما سشمل باقي المنتجات المساعدين الافتراضيين والأجهزة المنزلية الذكية وتقنية التعرف على الوجه والمزيد.

كما سيكون هناك أداة لتوليد الصور، ونسخة مطورة من AI Test Kitchen (تطبيق يستخدم لاختبار النماذج الأولية)، ووضع الشاشة الخضراء على غرار TikTok لموقع YouTube.

و أداة يمكنها إنشاء مقاطع فيديو لتلخيص المقاطع الأخرى، كما يوجد في طور الإعداد ميزة بعنوان Shopping Try-on (ربما تشبه إحدى الشركات التي طورتها Amazon)، ومنشئ خلفيات لهواتف بيكسل Pixel.

وأداة Colab+ Android Studio التي تُسهّل على المطورين إنشاء تطبيقات Android.

وفي الوقت نفسه تعمل الشركة أيضًا على إيجاد طرق لتسريع عمليات المراجعة التي من المفترض أن تتحقق من التكنولوجيا لمعرفة ما إذا كانت تعمل بطرق عادلة وأخلاقية.

فيما لم يذكر المصدر أي إطار زمني محدد لإطلاق هذه المشاريع، إلا أنه قد نرى بعضاً منها خلال حدث I/O السنوي الذي سُعقد في شهر أيار/مايو القادم.

يُذكر أنّ شركة جوجل قد تجنبت سابقاً إطلاق بعض منتجات الذكاء الاصطناعي بسبب ما وصفته ب ‘الإضرار بالسمعة’ على حد قولها.

مقالات قد تعجبك

سامسونج تعرض نموذجاً أولياً لشاشة تستطيع الدوران 360 درجة
نتفليكس ستفرض رسوماً إضافية في حال مشاركة بيانات الحساب
إنستغرام تضيف ميزة الوضع الهادئ للمساعدة على أخذ استراحة من التطبيق
كيفية إضافة طابعة على نظام ويندوز 11
كيفية إصلاح هاتف آيفون لا يعمل

خوارزميات جوجل الذكية أفضل من الأطباء في تشخيص سرطان الثدي

تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.

وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.

اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.

الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.

في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.

ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.

في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.

في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.

هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.

ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.

لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.

المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

جوجل ستقدّم أداة ترجمة فورية مع استخدام صوتك الفعلي

أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تضطر للسفر إلى إحدى البلدان التي لا تتحدث لغتك هو عدم إمكانية التواصل مع الأشخاص الموجودين، وهو نفس الأمر الذي يحدث عندما تلتقي بشخص يتكلم لغة لا تعرفها.

من أجل ذلك، تعمل شركة جوجل Google على مشروع جديد بالكامل سيساعدك على التحدث باللغات المدعومة من قبل المشروع كما لو أنك تعرفها منذ سنوات.

أطلقت جوجل اسم Translatotron على هذا المشروع، وهو أداة ترجمة فورية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل ترجمة حديثك بشكل فوري إلى إحدى اللغات.

في الحقيقة فإن فكرة المشروع ليست جديدة، كما أنه يمكن استخدام خدمة الترجمة من جوجل المتوافرة في الوقت الحالي من أجل ترجمة الحديث المنطوق، لكن الأمر الجديد في أداة جوجل هو آلية العمل والترجمة.

ستعتمد الأداة الجديدة على آلية تقسيم الكلام المنطوق من قبل الشخص من أجل ترجمته بشكل فوري بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وعلى قدرة تلك الخوارزميات على فهم وتحليل اللغات.

هذا يعني أن آلية الترجمة لا تتبع الأسلوب التقليدي الذي يعمل على تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب ومن ثم ترجمة النص إلى اللغة المراد الترجمة إليها، ومن ثم نطق الترجمة بواسطة صوت آلي.

حيث تتسبب هذه الطريقة بالكثير من الأخطاء وخاصة في مرحلة تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، الأمر الذي يتسبب بإنتاج كلام مترجم غير دقيق.

بالنسبة لأداة Translatotron ستحاول الابتعاد عن هذه الأخطاء، والأهم من ذلك أنها ستستعمل صوتك الأصلي ونبرة حديثك في نطق النص المترجم.

حيث تُعتبر نبرة الحديث أو طريقة التكلم من أهم العناصر التي تساعد الشخص الآخر على فهم النص المترجم، كما وعدت جوجل بأن قراءة النص المترجم فورياً سيكون بصوتك الأصلي وليس من قبل صوت آلي.

ستعتمد جوجل في عملها الحالي على خوارزميات معقدة من أجل فهم اللغات والتحويل فيما بينها، وسيحتاج ذلك إلى الابتعاد عن الأخطاء الشائعة في كل لغة وعلى التعرف على الأسماء أو الكلمات التي لا تحتاج إلى ترجمة وإنما يتم نطقها كما هي في اللغة الأصلية مثل أسماء الأشخاص.

يوجد الآن عدد قليل من تطبيقات الترجمة من نص مكتوب إلى كلام منطوق، بما في ذلك Google Translate و SayHi و Microsoft Translator و iTranslate و TripLingo.

ومع ذلك، لا يستخدم أي منهم صوتك الفعلي في الترجمة النهائية، ويمكن أن يكون هذا صعباً إلى حد ما في الحياة الواقعية، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى اكتمال العمل على مشروع جوجل الجديد ورؤية نتائجه الأولية.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

جوجل أكّدت عملها على هاتف Pixel قابل للطي

خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة جوجل Google، كشفت الشركة رسمياً عن خططها فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، وأكّدت جوجل أنها ستطلق هاتف من العلامة التجارية Pixel وسيكون قابلاً للطي.

كما صرّح Mario Queiroz رئيس قسم تطوير منتجات Pixel في الشركة عن عمل جوجل حول اختبار نماذج متعددة قابلة للطي ومنذ فترة طويلة، ولكنه قال أن الشركة لم تصل إلى النموذج الأنسب بعد.

هذا يعني أننا لن نشاهد هاتفاً مع شاشة قابلة للطي من جوجل في المستقبل القريب، حيث رفضت الشركة إعطاء أية معلومات أو خطط زمنية من أجل إطلاق الهاتف، وعلى ما يبدو فإن الشركة نفسها لا تعلم هذا الأمر.

لكن بجميع الأحوال لا يوجد ما يجعل جوجل مستعجلة لإطلاق هذا الهاتف ولعدة أسباب، أولاً فإن التقنية ما زالت جديدة بالكامل وتكلفة تطويرها مرتفعة للغاية وإطلاق هاتف قابل للطي في السوق قريباً يفرض على الشركة تسعيره بمبلغ مرتفع.

وحتى لو فكّرت جوجل سابقاً بالاستعجال في إطلاق جهازها القابل للطي، فإنها بدون أدنى شك قد تخلت عن الفكرة بعد أزمة سامسونج Samsung الأخيرة في هاتفها القابل للطي Galaxy Fold.

حيث واجه هاتف سامسونج مجموعة من المشاكل والكسور في شاشته بعد أيام قليلة من الاستخدام، الأمر الذي دفع بالشركة إلى تأجيل موعد إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمى.

تبدو جوجل هادئة في مشاريع الهواتف القابلة للطي مثلها مثل بقية الشركات، ولكن هذا لا يعني أن الشركة غير مهتمة بالتقنية، فقد سارعت جوجل إلى التأكيد سابقاً على أن نظام الأندرويد سيدعم الشاشات القابلة للطي.

الأمر الذي يدل على أن جوجل وغيرها من الشركات لديها مشاريع حقيقية حول الهواتف القابلة للطي، لكن وقت الإعلان قد يتأخر بحسب حال السوق والمنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

خدمة Project Fi من جوجل ستصل لأجهزة آبل وسامسونج

ستصل خدمة Project Fi التي تتبناها شركة جوجل Google إلى مجموعة واسعة من الهواتف المحمولة الجديدة، مثل هواتف شركات آبل وسامسونج و OnePlus بحسب ما نشر موقع Droid Life.

تهدف هذه الخدمة بشكل أساسي إلى توفير الإنترنت اللاسلكي بالتعاون مع شركات كبيرة في عالم خدمات الهاتف المحمول مثل T-Mobile و Sprint و US Cellular.

تكلفة الاشتراك في الخدمة 20 دولار أمريكي في الشهر الواحد، حيث يحصل المستخدم على مكالمات ورسائل نصية غير محدودة.

بالنسبة للاتصال بالإنترنت من خلال الخدمة، فهو يكلّف 10 دولار لكل جيجابايت حتى يصل المستخدم إلى استخدام يزيد عن 6 جيجابايت، عندها يتحول الاتصال بالإنترنت إلى اتصال مجاني.

تهدف جوجل من خلال مشروعها إلى التعاون في الوقت الحالي مع شركات خدمات الهاتف المحمول المذكورة سابقاً وذلك لتوفير إمكانية الاتصال للمستخدمين.

هذا الاتصال سيتم من خلال الخدمة التي تعتمد بشكل أساسي على أبراج التغطية الخاصة بالشركات الثلاث، وبالتالي فإن المستخدم سيستفيد من أقرب برج تغطية بالنسبة لموقعه من أجل الاستفادة من الخدمة.

والجدير بالذكر أن عمر الخدمة أصبح الآن حوالي ثلاث سنوات، وقد قالت جوجل أنها تسعى في الوقت الحالي إلى توفير الخدمة في أكبر عدد ممكن من البلدان بالتعاون مع شركات الاتصالات العالمية.

وعن نسبة رضا المستخدمين فإنه وبحسب جوجل فقد حازت الخدمة على رضا 90% من اللذين قاموا بتجربتها، وهو ما شجعها على زيادة الانتشار ووضع خطط مستقبلية لتوفير الخدمة في مناطق مختلفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
شريحة الاتصال المدمجة eSIM وما فائدتها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

فيسبوك بدأت بتطوير قمر صناعي لبث الإنترنت إلى العالم

بدأت شركة فيسبوك Facebook بالعمل على قمر صناعي خاص بالشركة سيعمل عند إطلاقه على بث الإنترنت إلى مناطق مختلفة حول العالم لا سيما تلك التي لا تمتلك شبكات اتصال.

وتم تأكيد المعلومات بحسب الوثائق التي تم الحصول عليها من لجنة الاتصالات الفيدرالية حيث تقدّمت فيسبوك بطلب رسمي للموافقة على القمر الصناعي.

وكانت مجلة Wired قد نقلت عن فيسبوك تأكيداً رسمياً ببدء العمل على القمر الصناعي الجديد والذي سيتم إطلاق اسم Athena عليه.

وتأتي هذه الأخبار بعد أسابيع قليلة من إعلان فيسبوك عن إلغاء مشروع Aquila والذي يهدف إلى تصنيع طائرات خاصة مسيرة بدون طيار وتعمل جزئياً بالطاقة الشمسية لتوزيع الإنترنت إلى مناطق العالم.

وبدلاً من مشروع Aquila فقد أعلنت فيسبوك أن جهودها سيتم توجيهها نحو طرق وأنظمة برمجية أخرى لتوزيع الإنترنت إلى المناطق النامية.

وكانت شركة جوجل Google قد ألغت مشروعاً مماثلاً في شهر كانون الثاني من العام الماضي واستبدلته بمبادرة المنطاد الهوائي واستثمارات أخرى في بث الإنترنت من خلال الأقمار الصناعية.

ووفقاً لتقرير صادر في شهر أيلول من عام 2017 فإن أكثر من نصف الأرض لا يزال غير متصل بشبكة الإنترنت، وأن الطريقة الوحيدة الفعالة لبث الإنترنت إلى تلك المناطق هي استخدام الأقمار الصناعية.

حيث يمكن لتلك الأقمار أن تدور في مدارات أرضية منخفضة تقع في الفضاء على بعد حوالي 100 إلى 1250 ميلاً فوق سطح الأرض.

وبالفعل فقد شهدت الفترة الأخيرة استثمارات ضخمة ودخول أسماء كبيرة في مجال بث الإنترنت من خلال الأقمار الصناعية، لا سيما مشاريع شركة SpaceX التي يرأسها إيلون ماسك.

وقال متحدث باسم فيسبوك تعليقاً على الموضوع: في حين أننا لا نملك شيئاً لمشاركته في مشاريع محددة في الوقت الحالي، فإننا نعتقد أن تكنولوجيا الأقمار الصناعية ستكون أداة تمكين مهمة للجيل التالي من البنية التحتية للنطاق العريض.

وأضاف: هذا سيجعل من الممكن توصيل شبكة النطاق العريض إلى المناطق الريفية حيث تفتقر إلى الاتصال بالإنترنت، وفي بعض المناطق لا وجود لها من الأساس.

بالنسبة لفيسبوك، فإن إيصال شبكة الإنترنت إلى مناطق جديدة حول العالم هي فرصة هامة لانضمام المزيد من المستخدمين إلى الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم.

الأمر الذي يزيد من قاعدة المستخدمين المتواجدين في فيسبوك، ويوسّع من دور الشركة وانتشارها العالميين وبالتالي قوّة سيطرتها على الإنترنت.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

لعبة ممتعة من جوجل تطلب منك البحث عن أشياء محددة

إذا كان هاتفك في متناول يدك، فيمكنك مباشرةّ تجربة لعبة جديدة ممتعة من جوجل Google من خلال زيارة موقع اللعبة على هاتفك.

حيث تعتمد فكرة اللعبة على إيجاد أشياء محددة من حولك، وستستخدم كاميرا هاتفك من أجل تصوير الشيء الذي طُلب إيجاده، علماً أنك لا تمتلك وقت مفتوح لأداء المهمة.

حيث تُطعى وقت محدد من أجل القيام بالتحدي وإيجاد الغرض المطلوب الذي تطلبه اللعبة.

تُعتبر اللعبة تجربة جديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تم إنشاؤها بواسطة جوجل وهي توضح كيف يمكن استخدام أدوات التعلم الآلي في الشركة لجعل الألعاب الصغيرة ممتعة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات من أجل تعرّف اللعبة على الكائن المطلوب بعد إيجاده من خلال كاميرا هاتفك.

إنها تجربة صغيرة تم تنفيذها بشكل جيد، على الرغم من أن ميزة التعرف على الكائن يمكن أن تُخطئ في بعض الحالات عندما تكون طريقة التصوير غير واضحة أو معالم الجسم غير بارزة.

إن هذه التجارب الصغيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي مثال جيد على انتشار تلك التقنيات وتطورها إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل التعرف على الوجوه والأشخاص والتي ستصبح يوماً ما من أجزاء الحياة اليومية.

الجدير بالذكر أن هذا الأسبوع هو مؤتمر المطورين I / O في شركة جوجل، حيث سيكون لدى الشركة بالتأكيد بعض الأخبار المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي لمشاركتها.

كما ويُشاع أن هناك تحديثاً لتطبيق الكاميرا الخاص بالشركة والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي Google Lens، وسنسمع على الأرجح المزيد من الأخبار المتعلقة بخدمات التخزين السحابي الخاصة بالشركة.

لتجربة اللعبة الممتعة، ماعليك سوى زيارة هذا الموقع من هاتفك ومحاولة إيجاد الأشياء المطلوبة منك من خلال تطبيق الكاميرا الخاص بهاتفك قبل انتهاء الوقت!

 

مقالات قد تعجبك:
مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية