الأمم المتحدة تعرّضت للاختراق وسرقة 400 جيجابايت من البيانات

من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.

لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.

حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.

وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.

لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.

وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.

لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.

لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.

حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.

والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.

هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.

الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

اختراق أنظمة OnePlus وسرقة بيانات بعض المستخدمين

تعرّضت الأنظمة الخاصة بشركة OnePlus الصينية إلى اختراق أمني بحسب ما كشفت عنه الشركة رسمياً والتي قالت أن مجموعات المخترقين قامت بسرقة بعض بيانات المستخدمين.

بحسب بيان الشركة فإن بيانات المستخدمين المستهدفة شملت الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين الشحن وأرقام الهواتف.

في حين أكّدت الشركة أن البيانات الأكثر حساسية مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الدفع الإلكتروني ما زالت آمنة ولم تتعرض لأي اختراق.

وبحسب OnePlus فقد تم اكتشاف الاختراق الأمني أثناء متابعة فريق السلامة في الشركة للأنظمة الخاصة مما أدى إلى اكتشاف ثغرة أمنية سمحت لأطراف خارجية بالوصول إلى بيانات الشركة.

تؤكد الشركة على أن نسبة المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأخير لم تكن كبيرة وأن الوصول إلى البيانات كان محصوراً بالبيانات العامة.

ومع ذلك، فقد اتخذت الشركة إجراء فوري من خلال إعلام المستخدمين المتأثرين بواسطة رسائل البريد الإلكتروني وقد تضمّنت الرسائل إجرءات إضافية للتأكد من سلامة حسابات الأشخاص.

إذا كنت واحداً من عملاء الشركة، فمن المفترض أن تصلك رسالة بريد إلكتروني تشرح لك تفاصيل الاختراق الأخير وتطلب منك أية إجراءات أمنية تراها الشركة ضرورية.

أما في حال لم تصلك أي رسالة، فهذا يعني أنك لم تكن من ضمن المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأمني الذي استهدف أنظمة الشركة.

وأكّدت OnePlus أنها معنية بسلامة وأمن المعلومات الشخصية التابعة للمستخدمين وأنها ستبذل كل ما بوسعها منعاً لحدوث أي اخترقات مشابهة.

الجدير بالذكر أن أنظمة الشركة في العام الماضي كانت قد تعرّضت لاختراق أمني أيضاً، ولكنه كان أكثر خطورة لأنه استهدف بيانات المستخدمين الحساسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

شاب رفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بـ 1 مليار دولار

تم توجيه اتهام جديد لشركة آبل Apple بعد أن تسبب نظام التعرف على الوجود الموجود في متاجرها بالقبض على الشخص الخاطئ المتهم بسرقة أحد المنتجات من داخل المتجر.

وبعد أن قررت المحكمة أن الشاب Ousmane Bah المعتقل بريء من التهمة الموّجهة إليه، عاد الشاب ليرفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بتعويض قدره 1 مليار دولار.

آبل وفي تعليقها على الحادث نفت أنها تستخدم أنظمة التعرف على الوجوه في متاجرها، وعلى ما يبدو فإن القصة يمكن أن تتوسع لتشتمل على عدد من جلسات المحاكمة إذا استمر الطرفان بالخصام.

يدعي الشاب الذي يبلغ من العمر 18 عاماً فقط بأنه تم التعرف عليه بشكل غير صحيح من قبل أنظمة الشركة على أنه السارق الذي سرق من متجر آبل.

وبالفعل فقد تم إسقاط التهمة الموجهة إليه بعد أن قرر المحقق في شرطة نيويورك بأن الشاب لم يكن المشتبه به الصحيح الذي ظهر في مقطع الفيديو من كاميرات المراقبة.

من غير المعروف فيما إذا كانت آبل قد استعملت بالفعل هذه الأنظمة لتوجيه التهمة إلى الشاب، حيث أن شركة الأمن والمراقبة SIS Security لم تذكر أن شركة آبل هي من عملائها على الرغم من أن هنالك تعاون كبير بينهما.

يزعم الشاب أنه لم يكن بإمكانه محاولة سرقة متجر آبل في بوسطن لأنه كان يحضر حفلة موسيقية في مانهاتن في ذلك الوقت، الأمر الذي إذا كان صحيحاً فإنه يعني وقوع آبل والشركة التي تتعامل معها في مشكلة بسبب الخطأ الحاصل في أنظمة المراقبة.

يطالب الشاب بمبلغ قدره 1 مليار دولار كتعويض حيث ادّعى أن شرطة نيويورك قامت باعتقاله من منزله في الساعة الرابعة صباحاَ مما اضطره إلى تفويت المدرسة في اليوم التالي والرسوب في الامتحان النصفي.

على أي حال فإنه من الغريب ادعاء الشاب باهتمامه الكبير بامتحانه المدرسي طالما أنه كان يحضر حفلة موسيقية قبل ساعات فقط من هذا الامتحان، لكن من يعلم؟ ربما قد يستطيع كسب القضية وتحصيل جزء من التعويض على أقل تقدير!

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز

التحقق بخطوتين على فيسبوك أصبح ممكناً دون رقم الهاتف

أعلنت فيسبوك Facebbok أنه تم تغيير طريقة إعداد المصادقة الثنائية أو ما يُعرف بنظام التحقق بخطوتين للحسابات الشخصية على الشبكة.

ويهدف التحديث الجديد إلى جعل إعداد عملية التحقق بخطوتين أكثر انسيابية وبدون الحاجة إلى تسجيل رقم هاتف.

حيث احتاج مستخدم فيسبوك مسبقاً إلى رقم هاتف من أجل تفعيل التحقق بخطوتين، أما الآن فقد أصبح فيسبوك يتعامل أيضاً مع تطبيقات أمان للتحقق مثل Duo Security و Google Authenticator.

وتقول الشركة أن عملية إعداد نظام التحقق بخطوتين قد تم صقلها، مما يؤدي إلى تجربة أكثر بساطة وسهولة بالنسبة للمستخدم.

يأتي هذا التحديث بعد شهرين من اعتراف فيسبوك بوجود خطأ في نظام التحقق بخطوتين الذي تسبب في إرسال إشعارات رسائل SMS غير متعلقة بالأمان إلى هواتف المستخدمين.

حيث يستخدم فيسبوك الرقم الآلي 65-362 كرقم خاص بعملية التحقق، لكن الرقم نفسه قد تم استخدامه من أجل إرسال إشعارات المستخدمين عبر الرسائل القصيرة دون موافقتهم.

والأسوأ من ذلك أنه تم نشر الردود على هذه الرسائل النصية في الملفات الشخصية للمستخدمين على فيسبوك.

يُعد استخدام تطبيقات التحقق بدلاً من رقم الهاتف خياراً آمناً على أية حال، حيث كانت خدمة الرسائل القصيرة SMS مركزاً للعديد من الاختراقات، بما في ذلك حادثة اختراق حسابات تيلغرام في إيران.

لإعداد التحقق بخطوتين على ملفك الشخصي على فيسبوك، قم بزيارة الإعدادات ثم انقر فوق الأمان وتسجيل الدخول.

ومن هناك انتقل إلى قسم استخدام التحقق بخطوتين وحدد ما إذا كنت ترغب في استخدام رقم هاتفك أو تطبيق مصادقة لإضافة طبقة أمان إضافية.

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل الألعاب الكلاسيكية لجميع الحواسيب
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها

 

تطبيق AccuWeather يعرض بالخطأ تحذير بحدوث تسونامي

بعد الصواريخ الباليستية، اليوم جاء الدور على كارثة تسونامي، حيث تسبّب أحد اختبارات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة والمتعلق بحدوث تسونامي مفترض وغير حقيقي بحدوث خطأ على تطبيق الطقس AccuWeather مما أدى لإرسال إشعار أو رسالة قصيرة تحذيرية تنبّه المشتركين بحدوث موجات مد تسونامي على طول الساحل الشرقي وهو ما لم يكن صحيحاً.

التحذير الخاطئ، والذي كان مجرد اختبار لإرسال تحذيرات في حال وقوع كوارث، تم تفسيره في تطبيق AccuWeather على أنه تحذير حقيقي، حيث تم إرسال رسائل تحذيرية لكل المشتركين في خدمة تفعيل الإشعارات تسببت بإيقاظهم صباح الأمس على نبأ حدوث تسونامي.

ووفقاً للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية فإن اختبار تسونامي يتم القيام به بشكل منتظم على أساس شهري، لكن لسوء الحظ فإن هذا الشهر حدث خطأ ما تسبب بإرسال رسائل تحذيرية خاطئة في AccuWeather ، وقد تم إرسال التحذير الخاطئ إلى سكان الساحل الشرقي بالإضافة إلى أجزاء من مناطق الجنوب مثل هيوستن و نيو أورليانز و وشارلوت وتشارلستون ومنطقة نيو إنجلاند.

https://twitter.com/KatiaDelNegro/status/960870987599417344

ووفقاً لبيان صادر عن AccuWeather فإن حدوث خطأ في برمجة جهاز الحاسوب الذي يستخدم الشيفرات المخصصة لهيئة الأرصاد الجوية تسبب بإرسال الرسائل المرعبة للمشتركين، وقد حمّل البيان مسؤولية ما حدث لهيئة الأرصاد الوطنية لأنهم الجهة الوحيدة القادرة على تحديد صحة التحذير أو عدم صحته على حسب ما جاء في البيان.

كما يضيف بيان AccuWeather بأن الحادثة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها، ففي عام 2014 تسبب خطأ مماثل في البرمجية المستخدمة في فك تشفير الرسائل التحذيرية إلى إرسال إشعارات مغلوطة للمشتركين، مما دفع الرئيس التنفيذي في AccuWeather إلى تنبيه الأرصاد الجوية الوطنية إلى ضرورة تصحيح النظام المستخدم لديهم.

مع العلم أن حدوث موجات تسونامي هو أمر غير مرجح في الساحل الشرقي، بسبب انخفاض كبير في معدل الزلازل بالمقارنة مع الساحل الغربي، لكن كل شيء ممكن وقد تتسبب رسائل خاطئة كالتي حصلت مؤخراً بنشر الذعر بين السكان، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الخطأ والعمل على تجنبها مستقبلاً.

على أية حال يبقى التحذير الخاطئ بحدوث تسونامي أقل رعباً من إرسال تحذير خاطئ باقتراب صاروخ باليستي كما جرى في هاواي قبل أسابيع من اليوم، حيث تم إرسال التحذير إلى هواتف السكان على مستوى الولاية وانتشر الخبر على شبكات الانترنت والتلفاز مما يدل على مدى سوء تصميم إدارة نظام التنبيه.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي
التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي

في الأسبوع الثاني من هذا العام، حبس المقيمون في جزيرة هاواي أنفاسهم بعد تلقيهم رسالة عاجلة على أجهزة هواتفهم تخبرهم بأن المنطقة ستتعرض لضربة صاروخ باليستي، كما طلبت الرسالة منهم الاحتماء بأقرب ملجأ على الفور، ليتبين لاحقاً بعد وقت قصير أن الإنذار المرعب كان خاطئاً!

بالتأكيد فإن الأمر لم يمر بهذه البساطة وبدأت وقتها السلطات التحقيق في الحادثة والعوامل المسببة لها، واليوم لدينا بعض من نتائج هذا التحقيق، حيث أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية تقريراً أولياً عن الحادثة ذُكر فيه أن العامل المسؤول عن إرسال الإنذار الخاطئ أخبر السلطات بأنه كان يعتقد أن الولاية تتعرض لهجوم باليستي بالصواريخ!

كما أضاف التقرير بأن الإنذار الخاطئ كان سببه خطأ بشري وذلك بعد أن أخطأ العامل المسؤول في اختيار الأمر الصحيح من قائمة الخيارات في لوحة التحكم المسؤولة عن إصدار التحذيرات العاجلة.

ويوضح التقرير بأن الخطأ الحاصل وقع خلال تبديل نوبة العمل بين العاملين المسؤولين في مركز التحكم، حيث قام أحد العمال المختصين ببث رسالة تحذيرية لبقية العمال ولكنها كانت رسالة تدريب في حال وقوع حادث عاجل ولم تكن رسالة تحذير حقيقية.

رسالة التدريب تم فهمها بشكل صحيح من قبل جميع العمال المتواجدين في غرفة التحكم، لكن لسوء الحظ أن ذلك لم ينطبق على الموظف الذي قام بإصدار التحذير مسبباً واحدة من أكبر موجات الرعب في الولاية.

وفي تقرير آخر أصدرته السلطات المحلية في وقت لاحق، بيّن المسؤولون أن العامل المسبب للخطأ كانت له بعض المشاكل السابقة المتعلقة بتحديد رسائل التحذير الحقيقية واختيار الأوامر المناسبة، حيث تم فصله من وظيفته في وكالة إدارة الطوارئ حسب المعلومات الواردة في التقرير.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

ثغرة أمنية في برنامج بصمات الأصابع لأجهزة Lenovo

قالت شركة Lenovo أن ثغرة أمنية في المخدم الخاص بتطبيق مدير بصمات الأصابع Fingerprint Manager Pro بنسخته version 8.01.86 تسبّبت بالسماح للمهاجمين بإمكانية الوصول إلى أي نظام تم تجهيزه بهذا التطبيق، علماً أن وظيفة التطبيق هو السماح للمستخدمين بفك قفل أجهزتهم الخاصة من خلال التعرف على بصمة الإصبع.

وفي تقرير خاص حول الحادثة جاء فيه: البيانات الحساسة المخزنة في تطبيق Fingerprint Manager Pro والتي تتضمن معلومات تسجيل الدخول إلى Windows بالإضافة إلى بيانات خاصة ببصمات الأصابع، تم تشفيرها بخوارزميات تشفير ضعيفة! مع العلم أن الخلل الأمني تم اكتشافه من قبل الباحث Jackson Thuraisamy.

ولمن لا يعرف الكثير عن برنامج Fingerprint Manager فهو البرنامج الذي يسمح للمستخدمين باستعمال بصمات اصابعهم للدخول إلى أجهزة Lenovo الخاصة بهم، علماً أن البرنامج المتضرر بالثغرة الأمنية يمكن تنصيبه على الأجهزة التي تعمل بأنظمة Windows 7 و 8 و 8.1

ووفقاً للتفاصيل المعروضة من موقع الشركة الرسمي، هذه هي القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة مع برنامج Fingerprint Manager :

ThinkPad L560

ThinkPad P40 Yoga, P50s

ThinkPad T440, T440p, T440s, T450, T450s, T460, T540p, T550, T560

ThinkPad W540, W541, W550s

ThinkPad X1 Carbon (Type 20A7, 20A8), X1 Carbon (Type 20BS, 20BT)

ThinkPad X240, X240s, X250, X260

ThinkPad Yoga 14 (20FY), Yoga 460

ThinkCentre M73, M73z, M78, M79, M83, M93, M93p, M93z

ThinkStation E32, P300, P500, P700, P900

ننصح جميع المستخدمين الذين يملكون النسخة المتضررة من برنامج التحقق الأمني بالمسارعة إلى التحديث الفوري للنسخة رقم 8.01.87 وذلك من هنا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الخلل الأمني في برنامج التحقق ببصمات الأصابع لم يكن الحادثة الأولى من نوعها في شركة Lenovo إذ سبق وتعرّض موقع الرسمي للشركة إلى عملية اختراق من قبل عدة مهاجمين عام 2015، لذلك نأمل أن تكون حادثة Fingerprint Manager هي الأخيرة!

https://www.youtube.com/watch?v=JRA34PzvANg

مقالات قد تعجبك:
ثغرة برمجية تسبب تجمّد هواتف آيفون ما الحل ؟
موقع LinkedIn تجاهل باحث فلسطيني قد اكتشف ثغرة في الموقع
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
هواتف OnePlus تحوي ثغرة أمنية مضمنة في النظام

هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها

في وقت باكر من يوم الأمس، تلقّى المقيمون في جزيرة هاواي إنذاراً مخيفاً على أجهزة الهاتف الخاصة بهم وعلى التلفاز، يحذّرهم من اقتراب صاروخ باليستي ويدعوهم للاحتماء بالملاجئ على الفور، ليتم نفي الإنذار بعد مدة قصيرة حيث قالت السلطات المحلية أن الرسالة المرعبة قد تم إرسالها بالخطأ.

الإنذار تضمّن الكلمات التالية: “هناك تهديد باقتراب صاروخ باليستي من هاواي، احتموا بالملاجئ فوراً، هذا ليس تدريباً” حيث كان كافياً لإرعاب السكان المحليين ودفعهم للبحث عن ملاجئ فورية، أما البعض الآخر فسارع إلى نشر صورة الإنذار على موقع تويتر لينتشر الخبر بشكل أسرع.

لحسن الحظ فإن الإنذار قد تم نفيه بعد مدة قصيرة، حيث قالت عضو مجلس النواب الديمقراطية Tulsi Gabbard أن الإنذار خاطئ تماماً وأنها كانت برفقة المسؤولين الذين أكدوا عدم وجود أي خطر على المنطقة، وهذا ما أكدته وكالة إدارة الطوارئ في هاواي حيث قالت أنها ستحقق بالحادثة.

أما قيادة المحيط الهادئ الأمريكية فصرّحت أن الإنذار قد تم إرساله دون قصد، ليتابع حاكم الجزيرة بأن الانذار كان سببه خطأ بشري، حيث استغرق الأمر 30 دقيقة حتى تصحّح السلطات المسؤولة هذا الخطأ الفادح.

لكن النفي السريع لم يعوّض السكان عن لحظات الخوف التي عاشوها، حيث ساعدت التوترات الكبيرة الموجودة طيلة الفترة الماضية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على انتشار الخبر الكاذب بسرعة وعلى اقتناع الأغلبية به، مما دفع بالعديد إلى دعوة السلطات لتكون أكثر حذراً فيما يخص هذه الأمور، خاصة أن تلك الإنذارات الخاطئة تسبب فقدان الثقة بالنظام الأمني في المنطقة.

نظام الإنذار في حالة الطوارئ هو نظام تحذير وطني تستعمله الجهات المسؤولة لبث رسائل تحذيرية عاجلة إما لحالات طارئة تتعلق بالطقس أو لحالات أعقد كما في إنذارات الصواريخ الباليستية، ومن المهم التعامل بحذر مع هذه الأنظمة وعدم وقوع أخطاء فيها حيث أكد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية أن تحقيقات خاصة سيتم إنجازها لمعرفة أسباب إرسال هذا الإنذار الخاطئ.