من المقرر أن يتم الإعلان عن هاتف جديد من العلامة التجارية نوكيا Nokia باسم Nokia X6 قريباً جداً، حيث تم تسريب بعض الصور والمواصفات المتعلقة بالهاتف على الشبكات الاجتماعية الصينية مما يمنحنا فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
من الواضح أنه سيكون جهاز بسيط وأنيق، على الرغم من أنه لا يزال هاتفاً ذا ميزانية محدودة مع مواصفات متوسطة، يمتاز تصميم الهاتف بقطع في أعلى الشاشة، أما في الأسفل فنجد شعار Nokia.
من التسريبات، يمكن معرفة أن الشاشة ستأتي بحجم 5.8 بوصة مع نسبة العرض إلى الارتفاع 19:9 وبدقة 1080 × 2280.
الإصدار الأساسي من الهاتف يمكن أن يعمل على معالج MediaTek Helio P60 في حين يمكن تشغيل النسخة المطورة على معالج شركة كوالكوم Snapdragon 636.
ومن المتوقع أن يكون مدعوماً ببطارية بقوة 3300 مللي أمبير، مع وجود شائعات عن إمكانية أن تكون خيارات ذاكرة الرام متنوعة بين 4GB أو 6GB في حين ستكون خيارات ذاكرة التخزين 64GB أو 128GB.
تشير الصور إلى وجود مستشعر بصمات الأصابع في الخلف، والكاميرا الخلفية المزدوجة ستتوضع عمودياً على خلفية الهاتف، مع وجود منفذ USB من النوع C، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيعمل الهاتف على نظام Android Oreo 8.1 وسيباع في الصين بسعر يعادل 253 دولاراً للإصدار الأساسي وما يعادل 283 دولاراً للنسخة المطورة، وذلك وفقاً لتقرير من Digi TechQQ.
من الآن أصبح انستغرام Instagram يمتلك أداة جديدة تسمح للمستخدمين بتنزيل كامل بياناتهم من الموقع.
كل ما عليك القيام به هو إرسال عنوان بريدك الإلكتروني، وسوف يرسل لك انستغرام نسخة كاملة من بياناتك التي تتضمن الصور والتعليقات ومعلومات الملف الشخصي والمزيد.
على الرغم من أن بعض التقارير أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 48 ساعة لجمع هذه البيانات وإرسالها إليك.
لا تتوفر هذه الأداة إلا على موقع الويب الخاص بانستغرام في الوقت الحالي، ولكن يجب أن تكون هذه الأداة متاحة أيضاً لنسخة تطبيق انستغرام على الهواتف المحمولة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS في المستقبل القريب.
ويمكن أن نشبّه عمل الأداة الجديدة بأداة تحميل البيانات المخصصة لفيسبوك والمتوافرة على نسخة الويب وعلى تطبيقات الهواتف المحمولة.
تُعتبر الأداة ضرورية كجزء من التزام انستغرام بقوانين الخصوصية الجديدة القادمة للاتحاد الأوروبي.
ولكن بغض النظر عن الدوافع التي سبّبت إيجاد هذه الأداة، فلا يزال من الجيد معرفة أن المستخدمين الراغبين في الحصول على بياناتهم من انستغرام لديهم الآن الخيار المثالي للقيام بذلك.
كما أعلن انستغرام عن بعض التحديثات على ميزة القصص اليومية Stories، حيث أصبح بإمكان المستخدم تحميل عدة صور ومقاطع فيديو في وقت واحد وتحديدها في ميزة القصص.
في السابق، إذا أردت نشر عدة صور أو مقاطع فيديو على قصة انستغرام اليومية الخاصة بك، فستضطر إلى المرور بعملية منفردة لكل صورة أو مقطع فيديو من الوسائط الموجودة لديك.
أما الآن فعندما يختار المستخدم تحميل الوسائط، سيكون هناك رمز جديد في الركن العلوي الأيسر من الشاشة، بعد النقر عليه سيتم عرض معرض هاتفك ويمكنك تحديد ما يصل إلى 10 صور ومقاطع فيديو للنشر في القصة الواحدة.
بعد تحديد المحتوى سترى معاينة حول كيفية ظهور كل ذلك معاً، كما يتوفر لديك خيار إضافة ملصقات ونصوص وأشياء أخرى لكل صورة أو مقطع فيديو قبل تحميل كل شيء إلى القصة اليومية.
بالإضافة إلى هذا التحديث، قام انستغرام أيضاً بإجراء تعديل آخر لنشر قصتك، فعند مشاركة صورة أو مقطع فيديو سيتم اقتراح ملصق الموقع بشكل تلقائي لإضافته للقصة.
هذا الملصق سيكون متعلقاً بالأماكن التي تم فيها التقاط صور أو مقاطع الفيديو الخاصة بالقصة، إنه اختصار صغير ولطيف.
يتوفر تحديث القصة اليومية الآن على تطبيق انستغرام على نظام أندرويد، ومن المتوقع أن يصل إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS خلال الأسابيع التالية.
الكاميرا الأفضل هي الكاميرا التي تكون بين يديك لحظة رصد عينيك لمشهد ترغب في التقاطه، وفي كثير من الأوقات ستكون هذه الكاميرا هي كاميرا هاتفك الذكي، والتي من المحتمل أن تلتقط الكثير من اللحظات المهمة بواسطتها، لذلك فإنك تحتاج أيضاً للتأكد من الاحتفاظ بنسخة احتياطية من هذه اللحظات حرصاً على ألا تضيع منك.
تطبيق صور جوجل Google Photos/درايف Drive:
عندما يتعلق الأمر بالنسخ الاحتياطي الشامل لصورك، يصعب التغلب على تطبيق صور جوجل Google Photos، المتوفر لكل من نظام أندرويد Android و iOS، ويقدّم مساحة تخزين غير محدودة.
لنسخ صورك احتياطيًا باستخدام تطبيق صور جوجل Photos Google، تحتاج فقط إلى تثبيت التطبيق (Android و iOS) وتسجيل الدخول باستخدام معرف جوجل الخاص بك Google ID، أي حسابك على جوجل (جيميل).
من هذه النقطة، يتم إنشاء نسخة احتياطية من جميع صورك تلقائيًا وتخزينها سحابياً، مما يجعلها متاحة على جميع أجهزتك الأخرى من خلال التطبيق. أو يمكنك العثور عليها على الويب من خلال الرابط photos.google.com.
إذا كنت من مستخدمي جوجل درايف Google Drive، فستظهر جميع صورك أيضًا في مجلد صور جوجل Google Photos الموجود ضمن تطبيق Google Drive، مما يجعل هذه أداة النسخ الاحتياطي والمزامنة الأفضل لجميع صورك. انه امر رائع !
الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هنا أنه من أجل الحصول على ميزة التخزين غير المحدود للصور unlimited photo storage، عليك أن تسمح لجوجل بضغطالصور compress، عوضاً عن تخزينها بالجودة الأصليةoriginal quality.
لكن لنكون صريحين، يتم ضغطهم بجودة عالية High Quality، وخوارزمية الضغط جيدة حقاً، وسوف يكون من الصعب عليك التمييز بين الصور الأصلية ونُسخ جوجل المضغوطة.
بالطبع يمكنك أن تنسخ صورك احتياطياً وبالجودة الأصلية فسيتم احتساب حجم محدود لحصتك على جوجل درايف .
هنالك استثناء وحيد لهذه القاعدة، هو بامتلاكك هاتف Pixel، في هذه الحالة، سوف تمتلك نسخ احتياطية كاملة، غير مضغوطة وغير محدودة. يالك من محظوظ !
دروب بوكس Dropbox:
لمدة طويلة تربّع دروب بوكس على عرش لعبة التخزين السحابي، ويتم استخدام ميزته في النسخ الاحتياطي للصور من قبل الكثيرين، إنه ليس مكتمل الميزات مثل صور جوجل Google Photos، وأيضاً يكون محدوداً بالمساحة المتوفرة لديك، فإذا كانت لديك مساحة تخزينية واسعة، فمن المنطقي ان تستخدمه.
عملية النسخ الاحتياطي في دروب بوكس بسيطة ولا تزعجك بالتنبيهات. هذه الميزة التي تسمى تحميلات الكاميرا Camera Uploads، والتي يمكنك تفعيلها في قائمة إعدادات التطبيق Dropbox settings.
بمجرد تشغيل هذا التطبيق، يكون لديك خيار رفع الصور ومقاطع الفيديوUpload، والسماح بالنسخ الاحتياطية على البيانات الخلوية cellular data، واثنين من الخيارات الخاصة بنظام التشغيل. بالنسبة إلى نظام التشغيل iOS ، يمكنك اختيار السماح للتحميلات في الخلفيةBackground Uploding.
بالنسبة لنظام أندرويد Android ، يمكنك اختيار التحميل فقط أثناء الشحن أو فقط إذا كانت البطارية أعلى من 30٪.
وتمامًا مثلما هو الحال مع صور جوجل Google Photos ، يمكنك الآن الوصول إلى جميع صورك المخزنة سحابياً ، وهذا يعني من أي جهاز وعلى الويب.
Amazon Prime Photos:
إذا كنت عضوًا في برنامج Amazon Prime وكل ما يتعلق بموضوع #AmazonLife ، فعليك الاستفادة من تحميلات صور برايم Prime Photos غير المحدودة. هذه واحدة من المزايا الأقل شهرة لـ Amazon Prime، ولكن بالطبع من أفضلها.
وإليك الطريقة التي يعمل بها: توفر Amazon مساحة تخزين غير محدودة للأعضاء الأساسيين من اجل عمليات تحميل الصور، ولكن هنالك مشكلة، بأن هذه الميزة تشمل الصور فقط، وليس مقاطع الفيديو.
فإذا كنت تريد أيضًا الاحتفاظ بنسخة احتياطية من مقاطع الفيديو الخاصة بك، فيجب عليك استخدام وحدة تخزين Amazon الخاصة بك. افتراضيًا، لديك خمسة غيغابايت Gigabytes للنسخ الاحتياطي للفيديو.
للتخزين التلقائي للصور فمن إعدادات التحميلات uploads، اذهب إلى الحفظ التلقائي Auto-Save، وفعل الخيار سواء للصور أو الفيديوهات.
بالنسبة لتخزين الفيديوهات، فإذا كنت تريد المزيد من المساحة، فسيتعين عليك صرف بعض الدولارات. يمكنك الحصول على سعة تخزينية تبلغ 100 غيغابايت مقابل 11.99 دولارًا سنويًا أو 1 تيرابايت مقابل 59.99 دولارًا سنويًا. إذا لم يكن لديك بالفعل منصة تخزين سحابية أخرى (مثل Drive أو Dropbox) ، فهذا خيار ممتاز وموثوق ومثمر.
برنامج iCloud في أنظمة iOS:
إذا كنت من مستخدمي نظام iOS ، فلديك خيار النسخ الاحتياطي مباشرةً مع iCloud. يمكنك الحصول على خمسة غيغابايت من السعة التخزينية للصور ومقاطع الفيديو والنسخ الاحتياطية الأخرى لنظام التشغيل iOS ، والتي … ليست كثيرة.
لحسن الحظ ، يمكنك شراء المزيد: 50 غيغابايت مقابل 0.99 دولارًا في الشهر ، أو 200 غيغابايت بسعر 2.99 دولارًا أمريكيًا ، أو 2 تيرابايت مقابل 9.99 دولارًا. بالنسبة لمعظم المستخدمين، من المحتمل أن يكون خيار الـ 50 جيجابايت كافياً.
ولكن مهلاً، أنت تعرف حياتك الرقمية بشكل أفضل، يمكنك العثور على هذه الخيارات على هاتفك من خلال الإعدادات Settings> اسمك> iCloud> إدارة التخزين Manage Storage> تغيير خطة التخزين Change Storage Plan.
عندما اخترت خطتك، فأنت على ما يرام. يمكنك تهيئة النسخ الاحتياطية للصور من خلال الإعدادات Settings > الصور Photos.
يمكنك تعطيل النسخ الاحتياطي هنا (وهو ما يتعارض تمامًا مع كل ما نتحدث عنه)، إلى جانب خيارات أخرى مثل النسخ الاحتياطي للصور على بيانات شبكة الجوال.
بكل الأحوال ، ما دمت تختار الاحتفاظ بنسخة احتياطية من صورك ، فإنها ستكون متاحة عبر جميع أجهزة iOS (وعلى الويب).
أخيراً، نظرًا لأننا نتحدث عن النسخ الاحتياطية هنا، تجدر الإشارة إلى أن عدم الاقتصار على وسيلة واحدة هو أمر بالغ الأهمية عند نسخ بياناتك.
لذا نوصي بانتقائك خيارين على الأقل واستخدامهما معًا. بهذه الطريقة إذا حدث أي شيء لبياناتك على إحدى الخدمات، فستبقى كل ذكرياتك ولحظاتك بأمان على الخدمة الأخرى.
قد يكون من السابق لأوانه البدء بالتوقعات الخاصة بقرار شركة جوجل Google حول اسم الإصدار التالي من نظام الأندرويد، حتى لو كان مؤتمر المطورين الخاص بالشركة على بعد أسابيع فقط.
لكن بعد إلقاء نظرة على الإصدار التجريبي من نظام Android P الخاص بالمطورين الشهر الماضي، بدأت تتدفق الكثير من التعليقات التي تتوقع الاسم الجديد، أغلب هذه التوقعات كانت تدور حول الاحتمالات التالية:
Pancake / بان كيك
Peppermint / حلوى النعناع
Pie / فطيرة
Pineapple / الأناناس
Pistachio / الفستق
Pizza / بيتزا
Popcorn / الفشار
Popsicle / مصاصة الثلج (علامة تجارية)
Pudding / الحلوى الشحمية
Pumpkin / حلوى اليقطين
Pop Rocks / قطع حلوى (علامة تجارية)
Pringles / رقائق البطاطا والقمح (علامة تجارية)
Pop-Tart / فطائر محمصة (علامة تجارية)
Potato / بطاطا (فقط في حال فقدت جوجل عقلها)
منذ أن أعطيت شركة جوجل عام 2009 اسم Cupcake لنسختها من نظام الأندرويد، استمرت الشركة بتعيين اسم كل إصدار جديد لنظام التشغيل الخاص بها وفقاً لنوع من الحلوى مع المحافظة على قاعدة الانتقال إلى الحرف التالي من الأبجدية.
وبما أن الإصدار الحالي من نظام أندرويد هو باسم Oreo، لذلك فإن الإصدار التالي هو Android P.
من المستحسن أن نفترض أن الكثير من التوقعات السابقة – مثل البطاطا والبيتزا – هي مجرد نكتة، وبالتأكيد لن يحدث ذلك.
لكن البعض ينظر إلى خيار الفطيرة (Pie) بأنه الأنسب، خاصةً أنه يسمح بصنع اسم مركّب مثل (فطيرة اليقطين Pumpkin Pie و فطيرة جور البقان Pecan Pie) على الرغم من أننا نشكك برغبة جوجل باختيار اسم مؤلف من كلمتين.
تعد المصاصة المثلجة (Popsicle) أيضاً توقعاً صعباً، ولكنها في الواقع اسم تجاري وليس مصطلحاً عاماً، علماً أن جوجل كانت قد استخدمت سابقاً أسماء العلامات التجارية، لكنا لا نتوقع ذلك لاسم Popsicle.
يتوفر Android P في الإصدار التجريبي حالياً للمطورين، وسوف نتعرف على المزيد من الميزات والتغييرات في هذا النظام خلال مؤتمر جوجل للمطورين في الثامن من أيار.
لا تعلن جوجل عادةً عن اسم لنظام التشغيل الخاص بها حتى يكون الإصدار العام النهائي جاهزاً – كما جرت العادة في الخريف – ولكن مع تقدم الوقت من المفترض أن تبدأ التوقعات تظهر بشكل أوضح.
تختبر جوجل Google شريط تنقل navigation bar جديد لنظام الأندرويد المرتقب في الفترة القادمة Android P.
حيث يشبه الشريط الجديد نظام التنقل بالإيماءات وواجهة المستخدم الخاصة بشركة آبل Apple على هاتف iPhone X.
وكشفت جوجل بالخطأ عن شريط التنقل الجديد في مشاركة على مدونة مطوري برامج الأندرويد، لتقوم الشركة بإزالة لقطة الشاشة التي تم نشرها.
وعلى ما يبدو فإن شريط التنقل الجديد لم يعد يشتمل على وجود زر تعدد المهام، كما ويظهر زر الرئيسية Home في الوسط أصغر حجماً.
كما وتشير بعض التقارير إلى أن جوجل تختبر شريطاً جديداً للتنقل مشابهاً لهاتف iPhone X، مع واجهة المستخدم الخاصة بتعدد المهام.
وليس من الواضح ما إذا كان الزر الذي يشبه الزر الموجود على صورة هاتف Moto X5 التي تم تسريبها لا يزال يعمل كزر، أو أنه مجرد أداة للانتقال إلى الواجهة الرئيسية مثل هاتف iPhone X.
ويبدو أن جوجل ما زالت تحافظ على وجود زر الرجوع أيضاً، على الرغم من أن بعض التقارير اقترحت أن زر الرجوع لن يظهر على الشاشة إلا عندما تكون هناك حاجة لوجوده.
تجدر الإشارة إلى أن جوجل ما زالت تختبر شريط التنقل الجديد في الوقت الحالي، ومن غير المؤكد اعتماده في نهاية المطاف.
فقد أجرت الشركة اختبارات سابقة على تغييرات خاصة بشريط التنقل في إصدارات أندرويد السابقة بدون أن يتم اعتمادها كتغيير رئيسي.
كما وستقدّم جوجل في إصدارها القادم من نظام الأندرويد دعماً لشاشات الهواتف التي تملك قطعاً في الحافة العلوية من الشاشة مثل هاتف iPhone X أو هاتف Essential Phone.
ومن المتوقع أن يسهّل شريط التنقل الجديد على مطوري برامج الأندرويد الاستفادة بشكل أفضل من أغلب شاشات الهواتف الحديثة التي أصبحت تغطي معظم الواجهة الامامية نتيجة إزالة الحواف.
بجميع الأحوال فإننا نتوقع سماع الكثير عن نظام Android P المرتقب في مؤتمر جوجل للمطورين الشهر المقبل.
تبدو هواتف أندرويدAndroid بطيئة للغاية في الحصول على التحديثات، فاعتباراً من آخر تحديث لشركة جوجل Google في شهر شباط، فإن %1.1 من مستخدمي أندرويد يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أحدث إصدار من البرنامج.
ولكن يبدو أن المشكلات التي تطرأ على تحديثات برامج أندرويد أعمق من ذلك، حيث تدّعي شركة الأبحاث Security Research Labs أن العديد من الشركات المصنعة لهواتف أندرويد تكذب على المستخدمين حول تصحيحات الأمان المفقودة.
قضى الباحثان Karsten Nohl و Jakob Lell عامين في تحليل أجهزة أندرويد للتحقق مما إذا كانت الهواتف قد قامت بالفعل بتثبيت تصحيحات الأمان اللازمة، ووجد الباحثان أن العديد من الأجهزة لديها ما أطلقوا عليه تسمية فجوة التصحيحات.
حيث يدّعي برنامج الهاتف أنه كان محدثاً مع تصحيحات الأمان ولكنه كان في الواقع يفتقد إلى عشرات من هذه التصحيحات.
تصحيحات الأمان المفقودة ليست مجرد حادثة معزولة، فقد قامت شركة Security Research Labs باختبار البرامج الثابتة من 1200 هاتف من شركات مثل Google و Samsung و HTC و Motorola و ZTE و TCL.
وذلك مقابل كل تصحيح أندرويد تم إصداره العام الماضي، ووجدوا أنه حتى الأجهزة الرائدة الرئيسية من شركات مثل Samsung و Sony افتقدت في بعض الأحيان إلى التصحيحات اللازمة.
من الواضح أن هذا سيئ، سواء كان ذلك مقصوداً أم لا، فالأمر لا يقتصر على ترك العملاء عرضة للاختراق نظراً لعدم وجود آخر تحديثات الأمان.
بل أن هؤلاء العملاء لديهم شعور زائف بالأمان من خلال الاعتقاد بأنهم يتمتعون بالحماية الكاملة، مما قد يؤدي إلى نتائج أكثر كارثية على المدى الطويل.
لكي نكون منصفين، لا تتساوى جميع شركات تصنيع الهواتف عندما يتعلق الأمر بتحديثات الأمان المفقودة.
في المتوسط كانت الهواتف من Google و Samsung و Sony تميل إلى عدم تفويت تلك التحديثات في بعض الأحيان.
لكن شركات مثل ZTE و TCL أدت بشكل أسوأ بكثير في هذا الموضوع مع الأجهزة التي ادّعت أنها قامت بتركيب ما معدّله أربعة أو أكثر من تحديثات الأمان أكثر مما قامت به بالفعل.
وبالنسبة إلى شركة Google قالت أنها ستجري المزيد من التحقيق في المشكلة.
وحاولت أيضاً توضيح بعض النتائج التي توصلت إليها شركة Security Research Labs مع الشركات المصنّعة التي تخطت التصحيحات للميزات والتي ربما تمت إزالتها تماماً من الجهاز.
أو أن بعض الهواتف كانت تفتقر إلى شهادة أندرويد الرسمية للأمان من Google في المقام الأول، لكن من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.
بعد كل شيء، إذا لم يتمكن منتجو أجهزة أندرويد من تحديث هواتفهم، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يكونوا صادقين بشأن هذه الحقيقة.
تجدر الإشارة أنه وللمساعدة في هذه المشكلة قامت شركة Security Research Labs بإصدار أداة تسمى SnoopSnitch على متجر Play.
والتي يمكنها تحليل البرامج الثابتة الخاصة بهاتفك من أجل تحديثات أمان أندرويد المثبتة أو المفقودة لمعرفة ما إذا كنت آمناً بالفعل أو لا، يمكنك تحميل هذه الأداة من هنا.
قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!
كما جرت العادة في العامين السابقين، قامت شركة جوجل Google بتوفير نسخة المطورين من إصدار الأندرويد القادم Android P أو بلغة الأرقام Android 9 في وقت مبكر من العام، حتى اللحظة لا نعرف اسم نظام الأندرويد القادم لكن من المؤكد أنه سيبدأ بحرف P كما أننا لا نعرف الكثير عن التغييرات التي سيلاحظها المستخدم في النسخة النهائية.
فنسخة المطورين تركّز في الغالب على التغييرات التي ستواجه المطورين فقط، وهذا ما أكّده نائب رئيس شركة جوجل لقسم الهندسة Dave Burke بقوله: هذه النسخة هي حجر الأساس للنظام القادم وهي مخصصة للمطورين فقط، لذلك بالتأكيد فإن النسخة البدائية الحالية لن تكون صالحة للمستخدم العادي بسبب عدم استقرارها.
الميزة التي يمكن استنتاجها بشكل واضح من نسخة المطورين والتي ستثير الكثير من الجدل والنقاش هو دعم النظام بشكل رسمي لما يسمّى قطع الشاشة، هذا القطع الذي بدأ في هاتف iPhone X لتنطلق بعده واحدة من أكبر عمليات نسخ التصميم التي رأيناها، وذلك في بداية هذا العام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 وعلى الأغلب ستستمر لاحقاً في عدد من الأجهزة، لذلك فإن جوجل يبدو وكأنها قد اضطرت لدعم قطع الشاشة حيث سيتمكّن المطورون في نظام Android P من دعم وبرمجة تطبيقاتهم بما يتناسب مع وجود قطع في الحافة العلوية من الشاشة.
من الميزات الأخرى المثيرة للانتباه في النسخة الجديدة هو تقديم واجهة الإعدادات ولوحة الإشعارات بطريقة مبسطة وبزوايا مستديرة، ومع أن النسخة الحالية هي نسخة المطورين وقد يختلف شكل الميزة في النسخة النهائية، إلا أنه يمكن التأكيد بأن جوجل تريد إعطاء طريقة للمستخدم لإلقاء نظرة سريعة ومختصرة على الإعدادات والإشعارات.
ويتضمن المظهر الجديد للإشعارات في تطبيقات المراسلة القدرة على الرد مباشرةً على هذه الرسائل من داخل الإشعار نفسه دون الحاجة لفتح التطبيق، وتبدو هذه الميزة مشابهة إلى حد ما لطريقة معالجة الإشعارات في رسائل iMessage في نظام iOS، كما ومن المتوقع أن يتم تضمين ردود ذكية لاستخدامها بشكل أسرع من داخل الإشعار مع مجموعة من الصور أو الملصقات.
من الميزات الأخرى التي تم استكشافها مع توفير النسخة البدائية: منع وصول التطبيقات التي تكون في وضع خمول إلى كل من الميكروفون والكاميرا وبعض المستشعرات الأساسية في الهاتف حفاظاً على خصوصية المستخدم بعد انتشار شائعات حول قيام بعض التطبيقات بالتنصت والتطفل على خصوصية المستخدم.
النظام الجديد سيركّز على دعم الوسائط المتعددة من خلال دعم الصيغ HDR VP9 Profile 2 و HEIF للحصول على دقة أعلى في العرض إلى جانب وعود من جوجل حول تحسين وتطوير واجهة برمجة التطبيقات فيما يخص الوسائط المتعددة لتسهيل تطويرها وتكاملها في التطبيقات.
واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالكاميرا أصبح بإمكانها أن تطلب البيانات بشكل فردي من أكثر من مستشعر كاميرا واحد في نفس الوقت، وهذا يعني أن الهواتف المزوّدة بكاميرا خلفية مزدوجة سيكون هناك طريقة قياسية أكثر دقة للتحكّم بها.
سيدعم النظام الجديد أيضاً معيار Wi-Fi RTT مما يسمح للتطبيقات بالحصول على بيانات تحديد الموقع حتى في الأماكن المغلقة وذلك عن طريق قياس المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن نقاط وصول Wi-Fi مختلفة، كما من المتوقع أن نشاهد تحسيناً على الملء التلقائي للنماذج والذي من المفترض أن يسهّل عملية إدخال كلمات المرور إلى التطبيقات المختلفة عند التبديل فيما بينهم.
جوجل في النسخة البدائية قامت بتحذير المطورين من أن النظام الجديد سيبدأ بعرض رسائل تنبيه إلى المستخدم الذي يقوم بتثبيت تطبيق أندرويد مبني على منصة قديمة قبل نظام Android 4.2، وبالتالي لم يعد بإمكان المطورين استخدام حزمة أدوات تطوير البرمجيات SDK القديمة لأن هذا سيعرّض مستخدمي تطبيقاتهم إلى شعور عدم الثقة بالتطبيق، كما ويشمل Android P نظام حوار قياسي يتيح واجهة مصادقة لبصمات الأصابع بشكل أكثر اتساقاً.
ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام الأندرويد الجديد في شهر أيار القادم قبل أن يتم إطلاقه رسمياً في خريف هذا العام، وحتى ذلك الوقت يمكن للمطورين الذين يمتلكون أجهزة هواتف Pixel أو Pixel XL أو Pixel 2 أو Pixel 2 XL القيام بتحميل وتجريب النسخة الجديدة من النظام كما يمكن تحميل هذه النسخة على المحاكي على أجهزة الحواسيب، لكن نعود ونذكّر مرة أخرى أن هذه النسخة غير مستقرة ومخصصة للمطورين وليس للاستخدام اليومي.
الأخبار الجيدة هي أن شركة جوجل ستقوم بتوفير نسخة تجريبية Beta من النظام الجديد في وقت قريب والتي من المفترض أن تكون صالحة بشكل أكبر للتجريب والاستعمال بسبب استقرارها النسبي وكونها أقرب للنسخة النهائية من النظام.
في بداية تطوير نظام أندرويد وفي إصداراته الأولية، كانت التحديثات عشوائية وغير منظمة في طريقة صدورها ويتم أرسال التحديثات في أوقات متفاوتة، وغالباً عدة مرات في السنة.
لكن الآن اتخذت غوغل نظام أبسط، وأصبح الأمر منظماً أكثر فنجد أن هناك تحديث رئيسي جديد مرة في كل عام و تحديثات أمنية ثانوية مرة في الشهر.
لكن المشكلة أن هذا التنظيم ينطبق فقط على الأجهزة المصنعة من قبل غوغل مثل أجهزة Nexus نيكسسو Pixel بكسل، أو أي هاتف آخر مدعوم بالتحديثات مباشراً من غوغل (مشروع Android Go و Android One)
أما باقي مستخدمي الأندرويد أصحاب الهواتف من الشركات الأخرى فالكثير منهم يشعرون بخيبة أمل لعدم وصول تحديثات جديدة لهواتفهم، أو الأسوأ من ذلك، فيجدونها تعمل بنظام قديم منذ شرائها
بيئة نظام أندرويد
على عكس نظام تشغيل iOS من آبل Apple والتي تطلق هاتف جديد واحد كل عام ، فإن نظام أندرويد أكثر أنفتاحاً (وفوضى) من حيث بيئة نظام التشغيل، فيمكن لأي شركة مصنعة لأجهزة الهاتف أن تستخدم نظام أندرويد على هواتفها أو أجهزة (التابلت) الخاصة بها، فَفي حين أن هناك 17 هاتف مختلف من آبل منذ 2007، نجد أن آلاف الهواتف تعمل بنظام الأندرويد تم تصنيعها بنفس الفترة.
فعلى هذا النحو نجد أن الأندرويد موجود على مجموعة واسعة من الأجهزة المختلفة، فبعضها مصنع لتكون رخيصاً جداً للمستهلك، والبعض مثل الهواتف الرائدة او “الفلاغشيب” تجدها بمواصفات أعلى من أجهزة آبل في بعض الأحيان.
أيضاً نجد أن هناك سلسلة هواتف مصنعة مباشرة للتنافس مع آبل من حيث دعم المنتج ووقت إصدار هواتف أحدث، أنها أجهزة بكسل.
في حين أن أي جهة تصنيع يمكن أن تصدر أجهزة أندرويد مختلفة، إلا أن بكسل هوة علامة غوغل التجارية للهواتف الذي تم تصميمه بنظام أندرويد الخام (بدون تعديلات إضافية على الواجهة)، فيتم التعامل مع التحديثات التي يتم إجراؤها على هواتف بكسل من قبل غوغل Google مباشرة، لذا فهي عادة أول الهواتف التي تحصل على أحدث نظام أندرويد فور إصداره.
أما بالنسبة لباقي الأجهزة، فهي قصة مختلفة جداً.
لماذا لم يتلقى هاتفك تحديثات جديدة ؟
حتى يعمل أي جهاز على نظام أندرويد يجب على الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف مثل (سامسونغ، سوني، هواوي …الخ) من تطوير واجهة النظام بشكل مخصص لأجهزتهم، والتي في الغالب ما تكون مغلقة المصدر، بحيث يمكن للشركة المصنعة فقط تطوير نظام أحدث بواجهة الشركة المخصصة، فلذلك لا يمكن لشركة غوغل إطلاق إصدار جديد من أندرويد يعمل على جميع الأجهزة فوراً – إلا أنها تطلق الإصدار الجديد، ثم يتعين على الشركات المصنعة الانتقال إليه وتعديله لكل هاتف من هواتفها.
فمعظم شركات هواتف الأندرويد مثل سامسونغ Samsung على سبيل المثال، نجدها تقوم بتعديل واجهة النظام وإضافة التطبيقات الخاصة بهم، لكن هذه الإضافات تأخذ الكثير من الوقت، لذلك في كل مرة تقوم غوغل بإصدار تحديث جديد لنظام أندرويد، تجد أن الشركات تأخذ الكثير من الوقت لإضافة الواجهة الخاصة بهم على الأنظمة الجديدة، وهذا ما يسبب الكثير من التأخير.
بطبيعة الحال، نجد أن بعض الإصدارات الجديدة للأندرويد تعمل فقط على أجهزة بمواصفات عالية، ولا يتم تطويرها للأجهزة منخفضة المواصفات، ينطبق نفس الشيء على أجهزة آيفون (وحتى بعض أجهزة الكمبيوتر).
ومع ذلك، هناك الكثير من هواتف أندرويد يتوقف دعمها في وقت مبكر، بالرغم من مواصفاتها المقبولة وإمكانية دعمها، ففي الكثير من الأحيان نجد الشركات لا تهتم كما يجب بتحديثات بعض الأجهزة (وخاصة أجهزة الفئة المنخفضة سعرياً). فتقوم بإصدار نموذج أحدث من الهاتف بدلاً من ذلك، لتشجيعك على شراء أحدث هاتف دائماً، مما يدفع بعض المستخدمين لشراء هواتف الفئة الرائدة للحصول على تحديثات أكثر لكن تبقى التكلفة أعلى بالطبع.
على العموم لا يزال أمام الشركات مثل سامسونج طريق طويل لتستطيع دعم أجهزتها بنفس طريقة غوغل.
كيف يمكن الحصول على أحدث إصدار من أندرويد؟
إذا كنت مهتم بشكل كبير في الحصول على أحدث إصدار من أندرويد فور صدوره، فيمكنك شراء جهاز بكسل Pixel من غوغل. فقد تم تصميم هذه الهواتف كلياً ودعمها من قبل من غوغل، بحيث عند شرائك إحدى هواتف سلسلة بكسل ستجد أنك ستحصل على أحدث إصدارات أندرويد وفي وقت محدد دائماً، كما تضمن لك غوغل دعم هواتفها لمدة سنتين على الأقل لجميع التحديثات، ولمدة ثلاث سنوات بعدها للتحديثات الأمنية الشهرية.
أما إذا لم تتمكن من شراء هاتف بكسل، أو إذا كنت من المهتمين بالحصول على أحدث جهاز من سامسونج بدل من ذلك، فالخبر السار أن معظم مستخدمي هواتف الشركات الكبرى مثل سامسونغ، قد حصلوا على دعم جيد جداً على هواتفهم (من الفئة العليا) أيضاً، على الأقل لبضع سنوات، على سبيل المثال، جهاز جالكسي S7 حصل على أحدث إصدار أندرويد بعد سنة ونصف من إصداره بالتوازي مع الجهاز الاحدث جالكسي S8، فكلاهما كان يعمل على نظام أندرويد نوجا.
لكن هذه هي المشكل أيضاً فعلى الرغم من أن الـ S8 هو جهاز سامسونغ الرائد في ذلك الوقت، فهو لم يحصل على أندرويد أوريو الا بعد عدة أشهر من إصداره، فلذلك بالرغم من أنه ما يزال بإمكانك الحصول على أحدث إصدار أندرويد بعد فترة من شرائك للجهاز، لكن من المرجح أنك ستنتظر بضع أشهر بعد حصول أجهزة بكسل Pixel عليه، المسألة تعتمد على تحديد ما هو الأهم بالنسبة لك، لكن لا تقلق.
هناك طريقة أخرى يمكنك الحصول بها على أحدث إصدار من أندرويد طالما لديك الشغف التكنولوجي، الرومات المخصصة.
الرومات المخصصة وتحديثات الأندرويد المقدمة من المطورين
الأندرويد هو نظام مفتوح المصدر، لذلك فمن الممكن لمطوري الأندرويد أخذ شيفرة المصدر وبناء أنظمة التشغيل الخاصة بهم المعروفة باسم (روم مطبوخ) لهواتفهم.
إذا كان لديك جهاز بشعبية كبيرة، فعلى الأرجح ستجد له رومات مخصصة مطورة من قبل مجتمع المطورين مثل رومات LineageOS.
ومع ذلك فالرومات المخصصة ليست معتمدة بشكل رسمي، وتتطلب الكثير من العمل لتثبيتها (أكثر بكثير من أن يستطيع مستخدم الأندرويد العادي أن يفعله، أو يكون له الدراية الفنية لذلك) لكن بالطبع العديد من مهووسو الأندرويد يستخدمون رومات مخصصة.
فهي تسمح لمستخدمي الأندرويد المهووسين بشراء الأجهزة التي يحبون وتثبيت نظام أندرويد الخام، إزالة التطبيقات الخاصة بالشركة المصنعة، وتحديث نظام التشغيل لأحدث إصدار، بالطبع كما قلنا فالهواتف الأكثر شعبية هي الأكثر احتمالية بالدعم، لكن بمرور الوقت، نجد أن الشركات المصنعة تجعل من الصعب الوصول الى الكيرنل لبناء رومات مخصصة للأجهزة.
أفضل شيء يمكنك القيام به إذا كنت تريد تثبيت روم مخصص لجهازك هو زيارة منتدى XDA لمعرفة معلومات حول دعم جهازك من قبل المطورين.
ما يجب تجنبه عند شراء هاتف جديد
لذا إذا كنت تنوي شراء هاتف جديد وتهتم بالحصول على أخر التحديثات، فهناك مبادئ واضحة ليس فقط لما يجب شرائه، لكن أيضاً هناك مبادئ أهم لما يجب عليك تجنب شرائه .
اولاً وقبل كل شيء: إذا كنت تهتم بالتحديثات، لا تشتري الهواتف الرخيصة. تذكر كيف قلنا أن الشركات المصنعة لا تحفز دعم الهواتف الرخيصة، من المؤكد أنك قمت بتجربة ذلك في حال امتلكت جهاز تحت الـ 400$، وبالتأكيد كلما قل سعر الجهاز قلت احتمالية الحصول على تحديثات جديدة.
وكلما زاد سعر الجهاز وشعبيته، فعلى الأرجح أنك ستحصل على أخر التحديثات بشكل أكبر، لكن بالطبع لا توجد أي ضمانات، إلا إذا اشتريت هاتف بكسل مباشرة من غوغل، لكن مهلاً، على الأقل الأندرويد يمنحك الخيار 😉 .