سوني تستعرض تقنية التبريد بالمعدن السائل في بلاي ستيشن 5 برو

نشرت سوني تحليلاً جديداً لجهاز بلاي ستيشن 5 برو، مُسلّطةً الضوء على التحسينات التي أدخلتها على نظام التبريد.

وشملت هذه التحسينات تعديلات على تصميم نظام التبريد المعدني السائل في بلاي ستيشن 5، بهدف منح الجهاز تبريداً أكثر استقراراً.

ويأتي هذا الكشف في أعقاب مزاعم غير مُثبتة بأن المعدن السائل المُستخدم في هذا الجهاز يُمكن أن يتسرب ويُتلف الجهاز.

حتى أن بعض المواقع نصحت بعدم إبقاء بلاي ستيشن 5 برو في وضعية رأسية بعد أن نقل موقع Wololo.net المُختص بكسر الحماية تصريحاً مُضلّلاً جزئياً لأحد أصحاب ورش الصيانة ومُدوّني الألعاب على يوتيوب.

وردّ موقع Wololo لاحقاً قائلاً إنّ قصته الأصلية تضمنت “سوء فهم خطيراً”، وفي النهاية، لا يبدو أن هذه المشكلة كانت منتشرة على نطاق واسع.

ومع ذلك، كتبت سوني أنها غيّرت تصميم بلاي ستيشن 5 برو، نقلاً عن شينيا تسوشيدا، كبير التصميم الميكانيكي في بلاي ستيشن 5 برو:

حيث قال: “لقد أمضينا وقتًا طويلًا في البحث عن العزل أثناء تصميم جهاز PS5 الأصلي، وبقي الهيكل الأساسي كما هو في جهاز PS5 Pro، لكننا أجرينا بعض التحسينات بإضافة أخاديد دقيقة في أماكن وضع المعدن السائل، مما يزيد من استقرار تأثير التبريد.

عندما كنا نجري أبحاثنا على جهاز PS5 الأصلي، توقعنا أن أشباه الموصلات ستستمر في التطور وستزداد كثافتها، لذلك اعتقدنا أن تقنية المعدن السائل ستصبح أساسية. وتبين أننا كنا على صواب، وكانت جزءًا لا يتجزأ من تصميم جهاز PS5 Pro”.

وكان موقع iFixit قد قام بتفكيك الجهاز ولاحظ أن الجزء الداخلي من PS5 Pro يحتوي على إدارة حرارية أكثر من الإلكترونيات، ويتضمن مروحة تبريد أكبر بشفرات معاد تصميمها، وشفرات أصغر بينها.

مقالات قد تعجبك

ميتا ستستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن حسابات الأطفال في إنستغرام
إنفيديا تطلق تحديثاً لبرنامج تشغيلها لإصلاح بعض المشاكل في كروت الشاشة
جوجل ستعيد توجيه جميع المستخدمين إلى نطاق واحد
عدة أمور مهمة يجب على كل لاعب كمبيوتر مراقبتها في جهازه
كيفية إيقاف تشغيل اهتزاز وصوت لوحة المفاتيح على أندرويد

ما هو نظام التبريد السائل في الكمبيوتر؟ وما الفرق بينه وبين التبريد بالهواء؟

يعد الحفاظ على جهاز الكمبيوتر بارداً أمراً بالغ الأهمية، سواء كان جهاز ألعاب عالي القدرة أو مجرد كمبيوتر مكتبي.

هناك الكثير من أنواع أجهزة الكمبيوتر تحت هذين الصنفين، ويتطلب الكثير منها تبريداً قوياً تحت الحمل الثقيل. فهل يجب عليك الاكتفاء بمروحة تبريد الهواء أو استخدام نظام تبريد سائل باهظ الثمن؟

ما هو التبريد السائل؟

عندما نتحدث عن التبريد السائل لأجهزة الكمبيوتر العادية، فإننا نتحدث عن أنظمة التبريد السائل الكل في واحد (AIO).

إنها مكونات مسبقة الصنع صنعتها شركات مثل Corsair و EVGA. لتشغيل هذه الأشياء، لا يتعين عليك ملء الخزان بمحلول تبريد أو تجميع أجزاء متعددة كما تفعل مع جهاز التبريد السائل الذي تصنعه بنفسك.

تستخدم هذه الأنظمة عموماً (ولكن ليس دائماً) المياه، لذلك يُطلق عليها غالباً أنظمة تبريد المياه.

ما عليك سوى اتباع التعليمات لتثبيت نظام التبريد كما تفعل مع أي مكون كمبيوتر آخر. ومع ذلك، يعد فحص الأنبوب بحثاً عن التسريبات فكرة جيدة دائماً.

تشتمل أنظمة التبريد السائل AIO على ثلاثة أجزاء أساسية تحتاج إلى معرفتها. أولاً، المبرّد هو الجزء الصندوقي الكبير مع المراوح.

إنه المكان الذي يدور فيه السائل، مما يؤدي إلى إخراج السائل الساخن من وحدة المعالجة المركزية وتشغيله عبر النظام لتبريده قبل أن يعود لسحب المزيد من الحرارة.

الجزء الرئيسي الآخر هو كتلة المياه والمضخة. هذا هو الجزء الذي يتموضع أعلى وحدة المعالجة المركزية. تحتوي الكتلة المائية على لوحة أساسية تقع بين بقية الكتلة ووحدة المعالجة المركزية.

هذا هو المكان الذي تنتقل فيه الحرارة من وحدة المعالجة المركزية إلى نظام التبريد. تحتوي كتلة الماء عادةً على المضخة أيضاً، والتي تنقل السائل عبر النظام.

بين المبرد وكتلة الماء، لدينا أيضاً الأنبوب الذي يمر من خلاله السائل أثناء انتقاله بين المكونين الأكبر. من المهم الانتباه إلى الأنبوب للبحث عن التسريبات المحتملة عند تثبيته لأول مرة، على الرغم من أن ذلك غير مرجح.

هل التبريد السائل أفضل من التبريد بالهواء؟

بشكل عام، التبريد السائل يقوم بعمل أفضل من مبرد الهواء. ومع ذلك، هناك استثناءات لهذا. تقوم بعض مبردات الهواء بعمل هائل ويمكنها التنافس مع المبردات السائلة خاصة ذات النهاية المنخفضة وخصوصاً تصميمات الرادياتير ذات المروحة الواحدة.

بشكل عام، يميل التبريد السائل إلى أن يكون أفضل من المروحة الضخمة ومجموعات غرفة التبريد. يعتمد تبريد الهواء على امتصاص الحرارة في اللوح الأساسي المعدني.

بعد ذلك، تنتقل الحرارة إلى غرفة تبريد كبيرة، حيث تتبدد المراوح وتدفع الهواء الساخن بعيداً عن وحدة المعالجة المركزية.

من ناحية أخرى، تستخدم المبردات السائلة أيضاً لوحاً أساسياً، ولكن يتم امتصاص الحرارة عن طريق سائل، وهو أكثر كفاءة في نقل الحرارة من الهواء.

بعد ذلك، يتحرك هذا السائل الساخن بعيداً عن وحدة المعالجة المركزية، حيث تتبدد الحرارة عبر المبرد.

هناك اعتبار آخر وهو أن مبردات الهواء للخدمة الشاقة تكون أثقل وأكبر بكثير، مثل تلك التي يمكن أن تتنافس مع أنظمة AIOs ذات التبريد السائل ذات النهاية المنخفضة.

يمكن لمبرد الهواء مثل Noctua NH-D15 القيام بعمل رائع في التبريد. يمكن لبعض مبردات الهواء الكبيرة أيضاً حجب فتحات ذاكرة الوصول العشوائي إذا لم تكن حريصاً بشأن الاتجاه.

هل يجب عليك استخدام مبرد سائل؟

يقترح العديد من الأشخاص أنه إذا لم تقم بزيادة سرعة وحدة المعالجة المركزية، فلا داعي حقاً لاستخدام مبرد سائل، نظراً لأن مبردات الهواء تقوم بعمل جيد على أي حال، خاصةً الموديلات الكبيرة.

هذه الحجة عادلة، ولكن هناك حجج أخرى لصالح التبريد السائل.

كلما تمكنت من الحفاظ على درجات حرارة منخفضة للمكونات، زادت فرصتك في استمرارها لفترة أطول، وستحافظ أنظمة AIO على برودة وحدة المعالجة المركزية لديك.

تقوم وحدات المعالجة المركزية أيضاً بالحد من عملها عندما تصبح ساخنة جداً لفترة طويلة جداً، مما يعني أن المعالج يمكنه الحفاظ على سرعات قصوى لفترة أطول كلما كان المبرد أفضل.

إذا كنت تلعب لعبة تتطلب عمل كبير لوحدة المعالجة المركزية أو تقوم بتحرير ملفات الفيديو على سبيل المثال، فيمكن أن يترجم التبريد السائل إلى أداء أفضل.

علاوة على ذلك، هناك بعض الاعتبارات البسيطة التي قد تأخذها بالحسبان مثل الضوضاء، نظراً لأن وحدة التبريد السائل تكون عموماً أكثر هدوءً من مبرد الهواء.

يمكن أن تبدو أنظمة AIOs مع إضاءة RGB أفضل أيضاً في علبة كمبيوتر ذات جانب شفاف، على الرغم من أن هذا أمر شخصي تماماً.

إذا كنت ترغب في استخدام نظام AIO، فأنت بحاجة أيضاً إلى التأكد من وجود مساحة داخل علبة الكمبيوتر للرادياتير.

لا يمثل هذا عادةً مشكلة، ولكن من الجيد دائماً التحقق مما ينص عليه دليل علبة الكمبيوتر أو إذا كان لديك نظام تم إنشاؤه مسبقاً، يمكنك مراجعة دليل المستخدم العام للنظام.

أنت بحاجة إلى مكان في العلبة لتركيب مروحتين على الأقل بحجم 120 مم أو 140 مم.

سلبيات المبردات السائلة AIO:

في حين أن أنظمة AIOs لديها الكثير لتقدمه لأصحاب أجهزة الكمبيوتر، إلا أن هناك بعض الجوانب السلبية.

الأول هو التكلفة، ستكلف وحدة AIO مقاس 240 مم (بمعنى أنها تحتوي على مروحتين 120 مم) بحوالي 100 دولار أو أكثر، في حين أن مبرد الهواء الشهير مثل Cooler Master Hyper 212 Evo غالباً ما يتراوح سعره بين 30 إلى 50 دولاراً.

يمكنك بالتأكيد دفع حوالي 100 دولار مقابل مبرد هواء متطور (مثل Noctua NH-D15 المذكور أعلاه)، ولكن أحد هذه الأجهزة أرخص عموماً من مبرد سائل AIO.

ثانياً، الأمر أكثر تعقيداً. يحتوي مبرد الهواء على عدد أقل من الأجزاء المتحركة، وبالتالي فهو أقل عرضة للكسر من نظام التبريد السائل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تبديل المراوح بمبرد الهواء إذا تعطلت. من ناحية أخرى، يحتوي AIO على مضخة ومراوح.

إذا تعطل أي من هذه الأشياء، فستحتاج إلى استبدال وحدتك. ثم بالطبع، هناك مسألة تسريب المبرد، على الرغم من أن هذا نادر بالنسبة للموديلات الجديدة.

في الواقع، سيضمن بعض صانعي AIO (ولكن ليس كلهم) تكلفة استبدال نظامك في حالة إتلاف وحدة التبريد له أثناء فترة الضمان.

التبريد السائل مقابل التبريد بالهواء: أيهما أفضل؟

يُعد التبريد بالسائل طريقة رائعة للحفاظ على درجات حرارة وحدة المعالجة المركزية منخفضة، والتي يمكن أن تترجم إلى أداء مستدام أفضل تحت الضغط، حتى بدون زيادة تردد التشغيل.

من ناحية أخرى، فإن التبريد السائل ليس ضرورياً تماماً وهو أكثر تكلفة، وهناك المزيد من الأجزاء المتحركة التي يمكن أن تنكسر.

تبدو وحدات التبريد السائل رائعة وتقوم بعمل ممتاز لخفض درجات الحرارة، ولكن لا يزال مبرد الهواء جيداً جداً بالنسبة لأي شخص بميزانية محدودة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل إلغاء تثبيت أو حذف الملحقات Extensions في متصفح إيدج Edge
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز
كيفية تشغيل الوضع المظلم (الليلي) تلقائياً عند غروب الشمس في أندرويد
كيفية إجراء مكالمات فيديو على الويب باستخدام جوجل دو Google Duo
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز

كيفية اختيار علبة Case الكمبيوتر الشخصي

عند تجميع جهاز كمبيوتر، تكون العلبة Case آخر ما تفكر به. يختار الأشخاص وحدة المعالجة المركزية (CPU) أو وحدة معالجة الرسومات (GPU) أو اللوحة الأم الجيدة وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدة تزويد الطاقة (PSU)، وإذا تبقى شيء من الميزانية، يمكن التفكير بالعلبة.

لكن علبة جهاز الكمبيوتر تستحق التفكير أكثر من ذلك. فيما يلي خمسة أشياء مهمة يجب وضعها في الاعتبار.

حجم العلبة:

هذا سهل وواضح، لكن لا ينبغي إغفاله. أول شيء يجب مراعاته هو حجم علبة الكمبيوتر. هناك العديد من الأحجام المميزة لعلب أجهزة الكمبيوتر بين الكبيرة والمتوسطة والعلب الأصغر للوحات الأم mini-ITX و micro-ATX.

الغالبية العظمى من شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصية تستخدم علبة متوسطًة نظراً لأنها ليست كبيرة جداً، ومتوفرة على نطاق واسع، ومصممة للوحات الأم القياسية ATX.

يمكن أن تتناسب العلبة المتوسطة أيضاً مع اللوحات الأم الأصغر، ولكن يمكن أن يكون ذلك غير مناسب بعض الشيء بحسب العلبة.

العلب الكبيرة الكاملة أكبر بكثير وتتناسب مع اللوحات الأم ATX. عادةً ما يختارها الهواة ذوو الخبرة الواسعة الذين يبحثون عن مساحة تناسب الأجزاء المخصصة أو الكثير من المكونات لهذه العلب.

أخيراً، تتعلق حاويات mini-ITX و micro-ATX بأجهزة الكمبيوتر الصغيرة التي تحتاج إلى أن تتناسب مع مساحة صغيرة مخصصة للترفيه في غرفة المعيشة، وقد يكون من الصعب التعامل معها إذا اشتريت أجزاء غير مناسبة .

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها ببناء جهاز كمبيوتر، فننصحك باختيار علبة متوسطة​​، حيث ستساعدك على البقاء في حدود ميزانيتك مع الاستمرار في تقديم مجموعة واسعة من الخيارات.

التبريد:

لا يتم تصميم جميع علب الكمبيوتر الشخصي بنفس القدرة على تحريك الهواء. كل هذا يتوقف على حجم الهيكل وعدد المراوح وما إذا كانت هناك فتحات تهوية موضوعة بشكل استراتيجي.

يجب أن تحتوي العلبة على مروحتين على الأقل، ويجب أن تكون إحدى المراوح مدخلاً للحصول على هواء أكثر نقاءً في العلبة، وواحدة لإخراج الهواء الساخن.

تعتبر الفتحات أيضاً من الاعتبارات الهامة لجلب المزيد من الهواء أو لوضع مراوح إضافية. يأتي بعضها مزوداً بمرشحات، وهي تساعد بشكل كبير في منع جهاز الكمبيوتر من التعرّض للغبار.

كل هذا للمساعدة في الحفاظ على العلبة باردة. إذا كنت تتطلع إلى إنشاء وحش لزيادة سرعة التشغيل أو كنت تعيش في مكان دافئ بشكل خاص، فيجدر بك التحقق من مراجعات العلبة لمعرفة العلب الأفضل أداءً للتبريد.

تنظيم الكابلات:

تعتبر الكابلات من أكبر الآلام التي يواجهها أي جهاز كمبيوتر. إنهم مزعجون ومحبطون ويبدون بشعين. تأتي معظم العلب مع بعض الأمور التي تساعد في تنظيم تموضع الكابلات، وبعضها أفضل من البعض الآخر.

من الناحية المثالية، ستحتاج ميزات تساعد الكابلات على الاختفاء بسهولة من مقدمة العلبة مثل القواطع أو الدارات، بالإضافة إلى بعض مسارات الكابلات الخلفية وإمكانية ربطها.

يعتبر غطاء وحدة الإمداد بالطاقة مثالياً أيضاً للحفاظ على الأشياء تبدو أكثر نظافة، على الرغم من أن بعض منشئي أجهزة الكمبيوتر لا يحبونها.

اللوحة الأمامية:

تتميز علب الكمبيوتر الشخصي بالكثير من الاختلافات عندما يتعلق الأمر باللوحة الأمامية. فهذا هو المكان الذي عادة ما يكون لديك فيه مقبس سماعة رأس، وربما مقبس ميكروفون، وبعض منافذ USB، وأنواع أخرى من المقابس.

يمكنك العثور على العلب التي تحتوي ببساطة على منفذي USB مثل NZXT H510 أو العلب التي تحتوي على عدد أكبر من المنافذ مثل Corsair’s Obsidian Series 1000D.

ما تريده هنا يعتمد حقاً على احتياجاتك، وعدد الأجهزة التي تخطط لاستخدامها والتي تحتاج إلى وصول سهل إلى منافذ USB.

أما بالنسبة لمقابس سماعة الرأس في اللوحة الأمامية، فهي سيئة إلى حد كبير، حيث يضطر صانعو العلبة لوصل أسلاك بطول الهيكل.

هذا يعني أنه هذه الأسلاك ستلتقط جميع أنواع التداخل الذي يمر عبر اللوحة الأم قبل أن يصل الصوت إلى أذنيك.

أنت أفضل حالًا باستخدام مقبس سماعة رأس على اللوحة الأم، أو جهاز صوتي مخصص مثل بطاقة الصوت أو DAC خارجي.

فتحات محركات الأقراص:

لا تعد محركات أقراص التخزين القديمة مقاس 3.5 بوصة هي الخيار الأفضل لمحرك الأقراص الأساسي (محركات أقراص فلوبي Floppy disk).

بينما لا تزال أجهزة التخزين الخاصة بالأقراص المضغوطة CD رائعة لتخزين البيانات، وبما أنها رخيصة جداً، يمكنك بسهولة إضافة سواقات خاصة بها لجهاز الكمبيوتر بسعر رخيص نسبياً.

تأتي جميع حافظات أجهزة الكمبيوتر تقريباً مع فتحات محركات أقراص التخزين، ولكن اعتماداً على عدد محركات الأقراص التي تخطط لوضعها في جهاز الكمبيوتر، قد تحتاج إلى علبة بها فتحات إضافية.

لا تنسَ أيضاً علبة تتضمن نقاط تثبيت لمحركات الأقراص الصلبة مقاس 2.5 بوصة Hard disk.

الفراغ والطول:

على الرغم من أن بناء الكمبيوتر الشخصي يتعلق في الغالب بالمبدأ صل واستخدم، إلا أن هناك بعض المواقف التي لا تعمل فيها بعض المكونات في علبة معينة. هذا له علاقة بأبعاد المكونات.

مبردات وحدة المعالجة المركزية الهوائية على سبيل المثال، غالباً ما تكون أشياء ضخمة مكتنزة قد لا تناسب بعض العلب.

الأمر نفسه ينطبق على بطاقات الرسومات المتخصصة المتطورة التي يمكن أن تكون أطول من بطاقة الرسومات المتوسطة، مما يتطلب مساحة أكبر.

قبل شراء أيٍّ من هذه الأشياء، يجب أن تتأكد من أنها تناسب العلبة التي اخترتها.

وترتبط أيضاً بأنظمة التبريد السائل التي تأتي جاهزة للتركيب. عادةً ما تحتاج هذه الأنظمة إلى شغل مساحة تكفي لوجود المزيد من المراوح.

إذا كان لديك هذا النوع من المساحة، فيجب استخدام مثل هذه الأنظمة. ومع ذلك، تحتاج إلى التحقق للتأكد من أن الهيكل يدعم حجم وكمية المراوح.

لا تجعل العلبة فكرة متأخرة:

لا ينبغي أن تكون علبة الكمبيوتر الشخصي هي الاعتبار الأول عند إنشاء كمبيوتر شخصي جديد، ولكن يجب أن تكون أكثر من مجرد فكرة لاحقة.

يمكن للعلبة ذات التصميم السيئ أن تدمر تجربة بناء جهاز الكمبيوتر لديك، وتجعل الترقيات أكثر صعوبة، وقد تؤدي أيضاً إلى خفض الأداء العام لجهازك.

يمكن تجنب هذه المشكلات بسهولة مع القليل من الاهتمام الإضافي بالتفاصيل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ذاكرة الوصول العشوائي الرام RAM؟
كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد
كيفية استخدام ميزة التدقيق الإملائي من جوجل باللغة العربية والإنكليزية وأي لغة أخرى
كيفية إنشاء مجموعة ملصقات خاصة لاستخدامها في واتساب
كيفية حل مسائل الرياضيات باستخدام جوجل لنس Lens

الإعلان عن Red Magic 3 بمواصفات هي الأقوى على الإطلاق

تتنافس هذه الأيام شركات الهواتف المحمولة على تقديم أقوى المواصفات الممكنة في النسخ الرائدة من هواتفها، إذ غالباً ما تنعكس قوة المواصفات على السعر الذي أصبح من الطبيعي أن يتجاوز حاجز الألف دولار.

تتميز الشركات الصينية بأنها أكثر تعقلاً فيما يتعلق بتسعير هواتفها رغم المواصفات القوية التي تتبناها، لكن بالنسبة إلى شركة ZTE والعلامة التجارية الفرعية Nubia فإن مستوى قوة المنافسة من خلال السعر انتقل إلى مستوى آخر.

حيث تم الإعلان مؤخراً عن هاتف Nubia Red Magic 3 والذي من المنطقي أن نصفه بأنه صاحب المواصفات الأعلى على الإطلاق.

يُعتبر الهاتف الجديد موّجهاً بالدرجة الأولى إلى عشّاق الألعاب، لكن الشركة لم تهمل أي جانب آخر من هاتفها، لذلك يمكن اعتباره صاحب المواصفات القوية في جميع النواحي تقريباً.

التصميم الخارجي للهاتف يشرح بوضوح أن الجهاز مخصص لمجتمع الجيمرز وعشّاق الألعاب، وتتميز واجهته الخلفية بتصميم جميل مع شريط إضاءة ملوّن RGB.

شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.65 بوصة من نوع AMOLED مع دقة 1080*2340 ومعدّل تحديث يصل إلى 90 هرتز، الأمر الذي يجعلها مثالية للألعاب المختلفة.

من الطبيعي أن يمتلك الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر من شركة كوالكوم، وذلك برفقة المعالج الرسومي Adreno 640.

يتوافر الهاتف بخيارات متعددة فيما يتعلق بسعة التخزين وذاكرة الرام، يمكن شراء الهاتف مع 64 أو 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين، أما ذاكرة الرام فتبدأ من 6 جيجابايت مع خيارات 8 و 12 جيجابايت أيضاً.

كون الهاتف موّجه للألعاب فإنه من الواجب الاهتمام بحرارة الهاتف والمحافظة عليها بشكل متناسب حتى مع تشغيل أضخم التطبيقات، ومن أجل ذلك زوّدت الشركة هاتفها بنظامين للتبريد بدلاً من نظام واحد.

النظام الأول هو نظام التبريد بالسائل الذي يحافظ على حرارة الهاتف ضمن الحد الطبيعي، أما النظام الآخر فهو مروحة داخلية حقيقية موجودة داخل الهاتف لتبريد المكونات الداخلية.

يمكن للمروحة أن تدور بسرعة معتدلة في الحالة الطبيعية، لكن مع ارتفاع الحرارة فيمكنها الدوران بسرعة 14 ألف دورة في الدقيقة الواحدة.

بحسب الشركة، فإن أنظمة التبريد السابقة يمكنها تقديم 500% من تشتيت الحرارة، وهي تغطي مساحة 32 ألف ملم مربع من المساحة الداخلية للهاتف.

سيحتاج اللاعب أيضاً بالإضافة للشاشة وأنظمة التبريد المخصصة للألعاب إلى مكبرات صوت عالية الجودة وهي موجودة بالطبع مع نظام اهتزاز وتأثيرات رباعية الأبعاد قابلة للتخصيص.

عادةً ما تكون الهواتف المخصصة للألعاب أقل اهتماماً بالكاميرات من غيرها من الهواتف الرائدة، لكن الهاتف الجديد لم يهمل هذا الموضوع على الرغم من امتلاكه لكاميرا واحدة أساسية في الواجهة الخلفية.

الكاميرا الخلفية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7 مع مستشعر IMX586، والشيء الجديد كلياً هو قدرة الكاميرا على تصوير فيديو بدقة تصل إلى 8K مع إمكانية تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 1920 إطار في الثانية الواحدة.

أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9 Pie مع واجهة الشركة Redmagic OS 2.0، في حين أن البصمة متواجدة في الواجهة الخلفية للهاتف.

وإذا كنت تتساءل عن قدرة البطارية على الصمود مع هذه المواصفات العالية، فقد زوّدت الشركة هاتفها ببطارية ضخمة جداً تصل سعتها إلى 5000 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع بقوة 27 واط.

قد يتوقع البعض أن هذه المواصفات العالية ستنعكس سلباً على سعر الهاتف، لكن في الحقيقة فإن المميز في الجهاز الجديد هو السعر المناسب.

يبدأ سعر الهاتف بما يعادل 430 دولار أمريكي للنسخة الأقل التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي، أما إذا ارتفعت السعة التخزينية إلى 128 جيجابايت فيرتفع السعر إلى 475 دولار.

النسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي فإن سعرها هو 520 دولار، أما سعر النسخة الأعلى مع 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيصل سعرها إلى 640 دولار.

سيتوافر الهاتف للبيع في الثالث من أيار في متاجر Nubia وعلى الموقع الإلكتروني JD.com دون توافر معلومات مؤكدة عن إطلاق عالمي له.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

الإعلان عن الجيل الثاني من هاتف Razer المخصص للألعاب

من الأمور التي يمكن ملاحظتها بسهولة في سوق الهواتف المحمولة هذا العام، هو زيادة انتشار الهواتف التي يتم تصنيعها بشكل خاص للجيمرز ومحبي الألعاب.

حيث لاقت الهواتف المخصصة للألعاب انتشاراً واسعاً بين المستخدمين، الأمر الذي دفع كل من شركة شاومي Xiaomi لإصدار هاتف Black Shark وشركة آسوس Asus لإطلاق هاتف Asus ROG.

كل من الهاتفين السابقين موّجه بالدرجة الأولى إلى محبي الألعاب، حيث غالباً ما تتميز هذه الهواتف بميزات خاصة متعلقة بالأداء الجيد خلال اللعب مثل معدل تحديث الشاشة ونظام تبريد المعالج.

تُعد شركة Razer من الشركات الرائدة في مجال الألعاب والأجهزة والحواسيب المخصصة لهذا الأمر، وقد عملت سابقاً في العام الماضي على إطلاق هاتف Razer Phone الموّجه لعشاق الألعاب.

لذلك كان من الطبيعي بعد نمو سوق هذا النوع من الهواتف المحمولة أن تطلق الشركة الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه يوم الأمس باسم Razer Phone 2.

حافظ هاتف Razer بنسخته الثانية على الخطوط العريضة في التصميم الذي رأيناه العام السابق، مع حواف عريضة في الواجهة الأمامية، وشعار الشركة في الواجهة الخلفية.

الجدير بالذكر أن هذا الشعار يتم إضاءته عندما يكون الهاتف في حالة التشغيل، ويمكن تخصيصه بعدة ألوان ليتوهج بها عند ورود نوع محدد من الإشعارات مثل الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.

الهاتف مصنوع من الزجاج المغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5، وهو بأبعاد 158.5 ملم طولاً و 79 ملم عرضاً وبسماكة 8.5 ملم، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.

شاشة الهاتف بحجم 5.72 بوصة، وهي بنسبة أبعاد 16:9 التقليدية التي لم تعد متوافرة كثيراً في الهواتف الرائدة الجديدة، تبلغ دقة الشاشة 1440*2560 وهي بكثافة 513 بكسل في الإنش الواحد.

تغطي الشاشة مساحة 72% فقط من الواجهة الأمامية بسبب وجود حواف عريضة، وهي أكثر إشراقاً بنسبة 50% من هاتف الجيل الأول وتتميز بمعدل تحديث 120 هرتز وزمن استجابة 8 ميللي ثانية، وهو ما يجعلها مناسبة للألعاب القوية.

يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وقالت الشركة أن الهاتف مزوّد بنظام تبريد بالبخار للمحافظة على جودة الأداء في جميع الظروف.

يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي بسعة 8 جيجابايت و 64 جيجابايت على الترتيب، لكن مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة خارجي حتى 512 جيجابايت ضمن منفذ مستقل.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، ومزوّدة بمثبت بصري OIS وبخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما أنها بحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر وبإمكانها التقاط المشهد بزاوية عريضة.

العدسة الثاني بدقة 12 ميجابكسل أيضاً مع فتحة أصغر F/2.6، ومهمة هذه العدسة هو الحصول على تقريب بصري للمشهد 2x Optical Zoom دون ضياع في دقة الصورة، علماً أن حجم البيكسل 1.0 ميكرومتر.

يتواجد فلاش مزدوج بين العدستين السابقتين، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع C، ويتميز الهاتف بوجود مكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية مع دعم خاصية Dolby Atmos لإنتاج صوت بجودة عالية.

بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 4+ كما وتدعم الشحن اللاسلكي، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 8.1 أوريو، وقد وعدت الشركة بتحديثه إلى النظام الأخير قريباً.

بدأ الحجز المسبق على الهاتف منذ يوم الأمس بمبلغ 800 دولار أمريكي، على أن يتوافر الجهاز الجديد بشكل رسمي في شهر تشرين الثاني القادم.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟

لعبة Fortnite على الأندرويد قد تكون حصرية مع نوت 9

ينتظر عشّاق لعبة فورتنايت Fortnite الشهيرة إطلاقها على أجهزة وهواتف الأندرويد خلال هذا الصيف حسب إشاعات سابقة، لكن اللعبة قد تشهد طريقة جديدة للكشف عن نسختها المخصصة لنظام الأندرويد.

حيث من المحتمل أن يتم الإعلان عن نسخة اللعبة مع هاتف Galaxy Note 9 من شركة سامسونج Samsung والذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم.

حيث أفادت تقارير مختلفة من 9to5Google و XDA Developers أن شركة سامسونج قد اتفقت مع شركة Epic Games المطوّرة للعبة أن يتم إطلاق نسخة الأندرويد من Fortnite حصرياً في شهرها الأول مع هاتف Note 9 القادم.

حيث سيمثّل هذا الشهر أول ظهور للعبة ولكن بشكل حصري للهاتف الجديد، قبل أن تصبح متاحة للجميع لاحقاً، وقد تأتي اللعبة كتطبيق مثبت مسبقاً على الهاتف.

شركة Epic Games رفضت التعليق على الأخبار التي تحدثت عن الأمر، ولكن التقارير التي أوردها الموقعين المذكورين أكّدت أن اللعبة في Note 9 ستتضمن الكثير من المكافآت المجانية بما في ذلك رصيد V-Bucks وبعض الأشياء التي يمكن شراؤها.

أيضاً من المحتمل أن يكون لقلم الهاتف المعروف باسم S Pen بعض الوظائف الخاصة باللعبة، حيث أن الشائعات السابقة تحدثت عن ميزات جديدة كلياً لقلم نسخة هذا العام من هاتف Galaxy Note.

في حال كانت هذه الأخبار صحيحة فإن اللعبة ستلعب دوراً هاماً في التسويق للهاتف ولمواصفاته العالية مثل معالج Snapdragon 845 الأحدث من شركة كوالكوم ونظام التبريد الجديد الذي سينظم عمل الهاتف في مختلف الظروف.

وكانت شركة سامسونج بدأت بحملتها التسويقية للهاتف الجديد ببعض الإعلانات الخاصة ببطارية الهاتف والمتوقع أن تكون بسعة ضخمة تبلغ 4000 ميللي آمبير.

سامسونج المعروفة بحملاتها التسويقية الضخمة والمميزة لهواتفها الرائدة ستكمل في الفترة القادمة سلسلة إعلاناتها الخاصة بالهاتف وستكون لعبة Fortnite في حال تم إكمال الاتفاق دوراً هاماً خلال هذه الحملة.

من المؤكد أن إطلاق Fortnite بشكل حصري على أحدث هاتف ذكي من سامسونج سيحد من إيرادات الشركة المطورة للعبة على نظام الأندرويد حتى ولو لمدة شهر واحد فقط.

لكن هذا سيقابله مبلغ مالي محدد تدفعه سامسونج مقابل هذه المساعدة التسويقية للهاتف، لتتحول اللعبة إلى تطبيق عام لجميع هواتف الأندرويد خلال شهر أيلول من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟

كل الحواسيب سواء أكانت صغيرة أو كبيرة تولد حرارة عندما تقوم بالعمل و بشكل خاص تصدر الحرارة عن المعالج CPU وكرت الشاشة GPU  حيث أن هذه الحرارة قد تؤدي إلى تلف قطع الحاسوب ، لذلك فإن الحواسيب بحاجة إلى تبريد دائم تجنباً لرفع درجة الحرارة فوق حد معين ..

هناك نظامين رئيسين من أجل التبريد :  إما التبريد الهوائي ( أو التبريد التقليدي ) أو التبريد عن طريق السائل ، في هذه المقالة سنقوم بشرح مبسط لكلا النظامين مع محاسن و مساوئ كل منهما :

التبريد الهوائي :

يعتبر النظام التقليدي و الموجود في معظم الحواسيب الحالية حيث يعتمد على استخدام المراوح مع مشتت حراري .

(المشتت الحراري هو عبارة عن شريحة من المعدن ناقلة للحرارة بشكل كبير وتلتصق بسطح المعالج كما ويتم تعزيز نقل الحرارة بواسطة معجون النقل الحراري لتنتقل بكفاءة من المعالج للمشتت )  ،

يفضل أن يكون مدخل الهواء للمروحة خارجي وأن تكون هناك فتحات تهوية جانبية في علبة الكمبيوتر وذلك حتي لا يعود الهواء الساخن الخارج من المشتت للدخول مرة ثانية إليه .

في هذا النظام لست بحاجة إلى ضبط أي إعدادات من أجل العمل فبمجرد تشغيل الحاسوب سوف تعمل المراوح بشكل تلقائي حيث تعمل على دفع الهواء الساخن نحو الخارج باستمرار مما يحافظ على درجة الحرارة المناسبة ..

بعض قطع الحاسوب الخاصة والتي تولد حرارة أكثير من غيرها مثل كروت العرض فإنها تكون مزودة أحياناً بمروحة صغيرة خاصة بها ..

السؤال المطروح هنا : لماذا قد أستخدم النظام الهوائي أو أبتعد عنه أي بعبارة أخرى ما هي ميزات و مساوئ هذا النظام ؟؟

الميزات :

1 – التكلفة المنخفضة لهذا النظام مقارنة بالتبريد السائل رغم أنها ليست في كفاءة التبريد السائل إلا أنه يمكن شراء مراوح أكبر و أفضل نوعية و أكثر كفاءة وحتى عند عملية الشراء هذه تبقى أرخص بكثير من التبريد السائل .

2 – الميزة الأخرى هي سهولة تركيب هذا النظام فكل ما عليك هو ربط البراغي الأربعة و توصيل الكهرباء من أجل العمل .

أما بالنسبة للمساوئ :

1 – أقل كفاءة من التبريد السائل حيث تظهر المشاكل عند الاستخدام الكبير للحاسوب كلعب لعبة ضخمة أو تشغيل برامج تتطلب جهداً كبيراً كبرنامج الفوتوشوب على سبيل المثال .

2 – حجمه كبيره وقد يغظي بعض مكونات الحاسوب .

3 -و أخيراً الصوت المرتفع و المزعج للمراوح

نظام التبريد المائي :

يعتبر هذا النظام أكثر حداثة من النظام السابق و يعتمد على الماء في تبريد أجزاء الحاسوب ،

 

و يتألف هذا النظام من مجموعة من الأنابيب ، جهاز تبريد radiator ، خزانات الماء   و عدة مكونات أخرى من أجل الحفاظ على الحاسوب ” منتعشاً ” ، أيضاً قد يحوي عدة مراوح من أجل ضخ كل الماء في الأنابيب ..

ميزات :

1 – يسمح بتوفير تبريد لمكونات الحاسوب بدرجة أفضل بكثير من النظام السابق

2- يمنح مكونات الجهاز درجة حرارة اقل و بشكل خاص المعالج و كرت الشاشة حتى عند الاستعمال الكبير .

3 – نظام هادئ مقارنة مع نظام التبريد التقليدي حيث أنك لن تضطر إلى سماع الضجة التي تصدر من المراوح في النظام الهوائي .

4 – هذا النظام يتطلب حجماً أقل من السابق ، كما يبدو هذا النظام أكثر أناقة و يضفي لمسة من الجمال على الكومبيوتر المكتبي .

أهم السلبيات :

1 – في مقدمة هذه السلبيات نجد غلاء سعر هذا النظام  و خاصة إذا أردت بناء حاسوبك المكتبي قطعة قطعة حيث تصل تكلفة نظام EKWaterBlocks مثلاً حوالي 360 دولار .

2 – عملية تركيبه صعبة و معقدة :

قد تأخذ عملية التركيب مدة طويلة تصل حتى عدة ساعات ، و لن يتمكن أي شخص عادي من تركيبه فهو يحتاج إلى مختص في هذا المجال ليتم التركيب بالطريقة الصحيحة تجنباً لحدوث أي خلل .

حيث سيكون عليك تركيب أجزائه العديدة من خزانات الماء ثم اختيار نوع و حجم الأنابيب المناسبة إضافة إلى المضخة و الخزان الاحتياطي و المبراد (radiator) و مراوح المبراد و أخيراً سائل التبريد .

. و كما ترى فإن هذه العملية المعقدة  لن تتمكن من تنفيذها بنفسك إلا إذا كنت محترفاً في هذا المجال .

3 – قد يتسبب في تلف عتاد الكومبيوتر إذا ما تسرب الماء من الأنابيب لسبب ما و هذا يشكل أخطر عيوب هذا النظام .

حيث يمكن أن يؤدي إلى تلف إحدى القطع مثلاً أو يؤدي إلى ماس كهربائي قد يتلف الجهاز بأكمله .

لذلك فلا بد من العناية الدورية و تفقد النظام بشكل دوري و فحص الأنابيب و خزان الماء .

4 – يحتاج إلى العناية و الصيانة الدورية و تبديل الماء كل فترة  حيث تُظهر الصورة كيفية تعبئة سائل التبريد ..

 

النتيجة :

إذا ما هو الأفضل ؟؟ التبريد المائي أم التبريد الهوائي ؟؟

هذا السؤال يطرح نفسه بقوة و لكن الإجابة لن تكون واحدة للجميع لأنها تعتمد بالدرجة الأولى على استخداماتك الشخصية

أغلبنا يستخدم نظام التبريد الهوائي في الاستخدامات العادية و دون أي مشاكل تذكر .

و لكن بالنسبة لأولئك الذين ” يحرقون ” حواسيبهم بالاستخدام الثقيل كالمصرّين على ختم لعبة عالية المواصفات في جلسة واحدة متواصلة و خاصة في هذه الأجواء الحارة فإن نظام التبريد المائي هو الأمثل بالنسبة لأولئك .

أيضاً في الحواسيب التي تُستخدم من أجل العمليات المعقدة في مجالات الفضاء مثلاً او فك الشيفرات أو تلك التي تسخدم في مجال تعدين عملة البيتكوين ( معلومات أكثر عن هذه العملة من خلال هذه المقالة ) فإن التبريد المائي هو الأمثل ..