سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

كاميرتك كمصوّر فوتوغرافي هي أداة مهنتك , و حتى تكون مهنيّاً متمرساً و مبدعاً يجب عليك أن تعرف كيف تستخدم أداتك بإتقان , فلا يجب عليك مطلقاً البحث في دليل الكاميرا على سبيل المثال أو اللعب بالأزرار عشوائياً حتى تهيّئ إعداد ما عليها ,

لذلك سنخبرك اليوم بعض التعليمات التي يجب اتباعها وأنت تقوم بإعداد كاميرتك للتصوير :

تغيير وضع الالتقاط أو التصوير Shooting Modes :

كما ذكرنا في مقالاتنا السابقة , فإن الكثير من المصوّرين المتمرّسين يفضلون اختيار الأوضاع اليدوية Manual أو (نصف التلقائية Semi-Automatic ) للتصوير مثل وضع أولويّة فتحة العدسة  ,

حيث توفّر لك هذه الأوضاع تحكّم أكبر بكيفيّة ظهور الصور التي تلتقطها مقارنة مع وضع التصوير التلقائي أو وضع البرنامج مثلاً حيث تقوم الكاميرا وحدها باختيار الإعدادات ..

في كاميرا كانون  Canon , يمكنك تغيير أوضاع الالتقاط باستخدام قرص الأوضاع أعلى الكاميرا Camera Dial , توفّر كاميرات المستوى الأول أوضاع مختلفة إضافيّة بالنسبة لكاميرات المستوى المتوسط و الكاميرات الاحترافيّة مثل وضع تصوير الماكرو ,

تصوير البورتريه أو التصوير الرياضي ..إلخ , على العموم يمكنك العودة إلى دليلنا لتعرف معنى الرموز الموجودة على القرص أكثر و وظيفة كلّ منها ..

قم بإعداد فتحة العدسة , سرعة الغالق , وتعويض التعريض :

باستخدام الوضع اليدوي Manual أو نصف التلقائي Semi-Automatic تحتاج إلى التنسيق بين قيم سرعة الغالق و فتحة العدسة التي تختارها , إضافة إلى قيمة تصحيح أو تعويض التعريض Exposure Compensation

في كاميرات كانون الاحترافية أو ذات المستوى المتقدم High-End Canon cameras هناك قرص منفصل لكلّ إعداد , أمّا في كاميرات المستوى الأول , ستجد قرص وحيد يتوضع خلف زرّ الغالق مباشرةً ,

مع الضغط باستمرار على زرّ تعويض التعريض في الجزء الخلفي من الكاميرا و تدوير القرص يمكنك التحكّم بالإعدادات الأخرى :

  • في وضع البرنامج Program Mode , يمكّنك القرص من تغيير قياس فتحة العدسة , على الرغم أنّ الكاميرا يمكن أن تقوم بتغييره تلقائيّأً ,  يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة التي تلتقطها ..
  • في وضع أولويّة فتحة العدسة , يقوم القرص بتغيير فتحة العدسة , يمكن أيضاً عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
  • في وضع أولوية سرعة الغالق , يقوم القرص بتغيير قيمة سرعة الغالق , و يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
  • في الوضع اليدوي الكامل Manual Mode , يقوم القرص بتغيير سرعة الغالق , زرّ تعويض التعريض مع القرص يغيّران فتحة العدسة .

تغيير حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) :

الآيزو هو أحد عناصر التعريض الثلاث ( أو كما يسمى مثلث التعريض ) , لضبطه , اضغط زرّ الأيزو أعلى الكاميرا و بعدها استخدم القرص أو أزرار التوجيه D-pad الموجودة في الجزء الخلفي من الكاميرا لتتنقّل بين قيم الأيزو المتاحة و تختار منها ما تريد ,

اضغط زرّ الآيزو مرة ثانية و اضغط زرّ الغالق إلى نصف المسافة , أو اضغط زرّ SET وسط الأزرار D-pad خلف الكاميرا لتأكيد اختيارك ..

ضبط توازن اللون الأبيض :

للضوء درجات حرارة لونيّة مختلفة تتدرج من البرتقالي الدّافئ للغروب إلى الأزرق البارد في الظلّ في يوم مشمس مثلاً , تكون الكاميرا مزودة بإعداد تلقائي لتوازن اللون الأبيض ,

ولكن يجب عليك معرفة كيف يمكن ضبطه يدوياً إذا أردت تحقيق أفضل نتيجة للصور التي تلتقطها :

اضغط زرّ WB (توازن اللون الأبيض) الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا واستخدم أزرار التوجيه D-pad للتنقّل بين الخيارات المتاحة :

  • الإعداد التلقائي لتوازن اللون الأبيض .
  • اللمبة الصفراء (مصابيح التنغستن) Tungsten/Incandescent.
  • النيون الأبيض و لمبات التوفير Fluorescent .
  • الشمس المباشرة Daylight/Sunny .
  • Cloudy الشمس من خلال الغيوم (شمس ناعمة )
  • ضوء الفلاش Flash .
  • الظلّ Shade .
  • مخصص

ضبط التركيز التلقائي للكاميرا و نقاط التركيز التلقائي :

تتيح كاميرا كانون Canon ثلاث خيارات لأوضاع التركيز التلقائي : وضع تركيز اللقطة الواحدة One-shot , التركيز المستمرّ AI Servo , و نمط التركيز التلقائي الهجين AI Focus , ولكلّ من هذه الأوضاع الثلاث وظيفة محددة بحسب ما تقوم بتصويره ..

اضغط زرّ التركيز التلقائيAF الموجود في الخلف , بعدها استخدم أزرار التوجيه D-pad لاختيار الوضع الذي تريد ..

أمّا بالنسبة لنقاط التركيز , فإن الكاميرا تتيح مجموعة من النقاط ( و هي عبارة عن مواضع مختلفة من المستشعر أو الإطار) يختلف عددها حسب نوع الكاميرا ,

وبشكل افتراضي تختار الكاميرا تلقائيّاً النقطة التي تراها مناسبة أكثر للتركيز , يمكنك بالطبع تغيير الوضع الافتراضي هذا واختيار نقطة التركيز التي تريدها يدوياً ,

فقط اضغط على زرّ اختيار نقطة التركيز AF Point Selection  ( زرّ المكبّرة المشار إليه في الصورة ) لتشغيل نقاط التركيز التلقائي ,

و قم بالتنقّل بينها باستخدام أزرار التوجيه D-pad و اختر نقطة التركيز التي تراها مناسبة أكثر بحيث أياً كان ما يقابل هذه النقطة في المشهد الذي يتم تصويره سوف تقوم الكاميرا بالتّركيز عليه .

ضبط إعداد المؤقّت الذاتي و وضع الالتقاط  Self-Timer/Shooting Mode :

تتيح لك كاميرا كانون Canon إعداد مؤقت ذاتي يفيدك في التقاط الصور التي ترغب أن تظهر فيها مثلاً , مثل صور بورتريه , صور الأصدقاء و العائلة … ,

زرّ المؤقت الذاتي هو أحد أزرار التوجيه D-pad ( مشار إليه في الصورة أعلاه ) , قم بالضغط عليه ثمّ اختر بين خيار المؤقت الذاتي لثانيتين ( رقم 2 بجانب أيقونة المؤقت ) , أو الخيار الافتراضي ( أيقونة المؤقت ) لعشر ثوان واضغط زرّ SET لتثبيت الخيار .

بعد ذلك يجب أن تحدد لكاميرتك وضع الالتقاط الذي تريد أن تصوّر به , سواء كان وضع اللقطة الواحدة أو وضع الالتقاط المستمرّ ( وضع التتابع ) , بنفس الطريقة اضغط على زرّ المؤقّت الذاتي Self-Timer/Shooting واختر الوضع الذي تريد واضغط على الزرّ SET لتثبيت الخيار .

الانتقال إلى وضع تصوير الفيديو :

في كلّ كاميرات DSLR الحديثة (كاميرات Canon المستوى الأول ) يتاح وضع تسجيل الفيديو إلى جانب وضع التقاط الصور , حيث يتمّ تغييره عن طريق مفتاح التشغيل Power Switch ,

لبدء تسجيل الفيديو , اضغط على زر تسجيل\عرض (View/Record button) المشار إليه في الصورة أعلاه ( في وضع الفيديو يتيح هذا الزر بدء تسجيل مقطع الفيديو و إنهاؤه ,

أمّا في وضع التقاط الصور فوظيفة هذا الزرّ تكون بعرض المشهد الذي تراه من خلال منظار العدسة View Finder على الشاشة و العكس ) …

مراجعة الصور و مقاطع الفيديو :

من المهم جداً أن تقوم بمراجعة الصور التي تلتقطها أو مقاطع الفيديو التي تقوم بتسجيلها , تتيح لك كاميرا كانون Canon هذه الميزة عن طريق زرّ Play الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا أسفل أزرار التوجيه D-pad التي ستستخدمها للتنقل بين الصور المحفوظة ضمن ذاكرة الكاميرا ,

و لا تنسى استخدام زر التكبير Zoom In و زرّ التصغير Zoom Out للتحقق من صورك و رؤية تفاصيلها بدقة , فالصور التي تراها جيّدة على الشاشة الصغيرة , قد تبدو سيئة على شاشة الكومبيوتر !!.

قم بتهيئة بطاقة الذاكرة بدلاً من حذف الصور :

إنّ حذف الصور من بطاقة الذاكرة يؤدي حقيقةً إلى وجود بيانات تالفة فيها, بدلاً من ذلك يُفضَّل أن تقوم بتهيئتها عند الانتهاء من جلسة التصوير أو عند امتلائها ,

اضغط زرّ القائمة Menu , وانتقل بين قوائم الخيارات حتى تصل إلى أول أيقونة تحمل رمز مفتاح الربط (Wrench Icon), هنا يمكنك أن تجد خيار تهيئة بطاقة الذاكرة Format Card ..

بالطبع قائمتنا اليوم ليست شاملة لكلّ الإعدادات الموجودة في الكاميرا التي يمكنك التحكم بها فالخيارات كثيرة جدّاً ولكننا ألقينا الضوء على أهم هذه الإعدادات التي تحتاجها في البداية لاستخدام الكاميرا .

مقالات قد تعجبك :

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

وضع التتابع (Burst mode) , هو الوضع الذي تقوم فيه الكاميرا بالتقاط الصور بشكل متتابع بالاستمرار بالضغط على زرّ الغالق , ويستخدم هذا الوضع عند التقاط صور لحدث ما ,كالألعاب الرياضية , أو الحياة البرية أو أي نوع من الصور التي تحوي حركة سريعة ضمنها , وهذا الوضع يحتاج لطريقة صحيحة في استخدام الكاميرا حتى تحصل على صور رائعة .

التصوّر المسبق للصورة Image Previsualize :

عندما تستخدم وضع التتابع ,لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الصورة أثناء التقاطها !, لذلك يجب أن تعدّ كل شيء قبل البدء , من تهيئة إعدادات الكاميرا إلى التفكير بالطريقة التي تريد بها إنشاء الصورة النهائية

بمعنى أن تتخيل كيف تريد أن تبدو الصورة النهائية التي ستلتقطها (و هذا ما يسمى في فنّ التصوير الفوتوغرافي بالتصوّر المسبق Previsualizing)

عليك التفكير مثلاً كيف تريد أن تبدو خلفيّة الصورة , أتريدها ضبابية وخارج التركيز ؟ أو قد ترغب أن يكون التركيز على كائن معيّن في المشهد الذي تقوم بتصويره ؟ أين يجب عليك الوقوف وتثبيت كاميرتك ,وما هو البعد البؤري أو المركزي الذي تحتاجه للعدسة ؟,

ما هو قياس فتحة العدسة المناسب للصورة و مقدار حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) التي عليك تعيينها ,وما هي سرعة الغالق التي عليك ضبطها للحصول على الصورة المثالية….

في تسلسل اللقطات أدناه , أردنا أن يظهر رشق رذاذ الثلج عندما يقوم المتزلج بالتزلج أيّ أثناء الحركة , اختير مكان الالتقاط بحيث تكون الكاميرا على بعد مناسب من المتزلج وبحيث يظهر الجبل الثلجي في خلفيّة الصورة,

وبما أنّ التركيز على الخلفيّة أيضاً تم استخدام فتحة ضيّقة و سرعة غالق كبيرة ,وكانت كمية الضوء مناسبة كونه يوم نهاري مشمس , حيث تمّ تعيين بعد بؤري مركزي (17)مم للعدسة , فتحة العدسة (f / 8 ), حساسية الضوء (ISO 200) :

استخدام وضع تركيز صحيح Right Focus Mode :

استخدام وضع التركيز الصحيح للكاميرا هو من أهم أسرار نجاح الصور في وضع الالتقاط المتتابع , غالباً ما يضيع المصوّرون المبتدؤون عند هذه النقطة ويفقدون التركيز الصحيح للصورة ,أو يستخدمون وضع تركيز خاطئ لكاميرتهم ,

فتقوم الكاميرا بقفل التركيز عند اللقطة الأولى على نقطة محددة , ويظل التركيز مقفلاً عند نفس النقطة في اللقطة التالية , أو يؤدي إلى إبطاء الالتقاط المتتابع للصور أثناء بحث الكاميرا عن نقطة التركيز الجديدة , ولكن يمكن حلّ هذه المشكلات بطرق بسيطة ..

إن أفضل طريقة للتركيز في وضع التتابع  هي في الواقع أن تقوم بالتركيز المسبق على المكان الذي تتوقع أن يكون فيه الهدف ثم التبديل إلى وضع التركيز اليدوي . بهذه الطريقة ، لن يعيق التركيز التلقائي للكاميرا عملك على الإطلاق.  وهذا ما قمنا بتطبيقه عند التقاط الصور أدناه :لكن لسوء الحظ ,فإن هذه الطريقة تعمل بنجاح فقط إذا كان الهدف يتحرك بشكل أفقي عبر الإطار , أمّا إذا كان الهدف يتجه نحوك مثلاً أو بعيدًا عنك  ، فستحتاج حتماً إلى استخدام التركيز التلقائي.

هناك ثلاث أنواع رئيسيّة من التركيز التلقائي :

  • التركيز التلقائي أحادي اللقطة (One-Shot AF) في كاميرات Canon و (AF- S)  في كاميرات Nikon ..
  • التركيز المستمر  Continuous Autofocus : وضع التركيز AI Servo  في كاميرا (Canon) ,أو AF-C لكاميرات (Nikon) .
  • و نمط التركيز التلقائي الهجين Hybrid Autofocus : وضع التركيز AI Focus في كاميرات (Canon) , و  AF-A في كاميرا (Nikon)  وهو مزيج من وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة و المستمرّ ..

لأجل التقاط الصور المتتابع Burst Photography ستحتاج وضع التركيز المستمرّ فهو الأنسب في هذه الحالة , كما أنّ بعض الكاميرات من الممكن أن تتيح لك خيارات متنوعة ضمن وضع التركيز المستمرّ نفسه Continuous Autofocus اعتماداً على نوع الحركة المراد تتبعها في الصورة ..

الأمر الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هنا هو فتحة العدسة ,فكما ذكرنا سابقاً ,قمنا باستخدام فتحة عدسة صغيرة نسبياً بحدود F/8 وهو قياس مثالي عموماً من أجل التقاط الصور بوضع التتابع …

بعض النصائح الهامة حول وضع الالتقاط المتتابع Burst Mode :

لا يمكن للكاميرا أن تستمرّ بالتقاط الصور بالتتابع لفترة طويلة , ما لم تكن لديك كاميرا رياضية مخصصة ،لذلك ستحصل على ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط من التصوير المتواصل قبل أن تتباطأ الكاميرا. .

فإذا كنت تحتاج إلى وضع التقاط متتابع سريع لفترة قصيرة , استخدم وضع التتابع العادي عالي السرعة Normal High-Speed Burst Mode , سيمكنك هذا الوضع من الحصول على اللقطة التي تريدها.

أما إذا أردت وضع التقاط متتابع أطول , فتحقق ما إذا كانت كاميرتك لديها وضع مستمرّ منخفض السرعة low-speed Continuous Mode (الكثير من الكاميرات توفّر هذا الخيار بمعدّل 3 إطارات في الثانية (FPS) وهذا سيعطيك وقت أطول للالتقاط من وضع السرعة العالية High-Speed Mode ).

الإعداد لالتقاط الصور :

ابدأ أولاً بتتبع هدفك من خلال العدسة قبل البدء بالتقاط الصور , يساعدك هذا في تحديد سرعة واتجاه الحركة .

حاول أن تسيطر على المشهد الذي تريده أن يظهر في صورك , بحيث تضمن أن يكون الهدف من منتصف الإطار قدر الإمكان وهذا يحتاج أن تقف على مسافة معينة من المشهد الذي تريد تصويره وبمكان مناسب .

إذا كنت تريد لقطة محددة من الحركة , ابدأ التصوير قبل الوقت الذي تتوقع فيه حدوثها , فمن الأفضل إضاعة صورة أو صورتين بدلاً أن تفوتك اللقطة التي تريد…أخيراً , تذكّر أنّ الممارسة والتدريب هما أهم وسيلة لأجل الحصول على صور مثالية , لذلك أعد التقاط صورك في هذا الوضع عدة مرات حتّى تتكون لديك معرفة كافية بالطريقة الأنسب التي تستطيع بها التقاط صورك .

مقالات قد تعجبك :

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

سوني أعلنت عن XZ3 مع شاشة OLED منحنية

أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.

ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.

أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.

لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.

في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.

من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.

يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.

الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!

يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.

من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.

حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.

من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.

وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.

على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.

هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.

للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.

وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟

من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

شاومي أعلنت عن Pocophone F1 الأرخص ثمناً بين الهواتف الرائدة

لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.

منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.

على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!

حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟

يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.

وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.

يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.

يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.

على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.

ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.

من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.

أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.

لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.

في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.

الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

نوت 9 رسمياً: أقوى الأجهزة على الساحة وأكثرها فخامة

قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung  وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.

بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.

إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:

التصميم:

لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.

وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.

حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟

يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.

ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي  وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!

الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.

جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.

الشاشة:

 

عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.

الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.

وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.

الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.

المواصفات الداخلية:

بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.

في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.

وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.

وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.

يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.

كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!

اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.

وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.

لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.

حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.

وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.

تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.

الكاميرا:

لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.

وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.

العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.

يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.

وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.

كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.

القلم:

يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.

يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.

ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.

يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.

على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.

كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.

المساعد الرقمي Bixby:

حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.

يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.

وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.

كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.

لعبة Fortnite على الأندرويد:

اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.

وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.

وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.

حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.

لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.

التوافر والأسعار:

سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.

لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.

أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.

في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.

لم تكن سامسونج راضية عن  مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.

https://youtu.be/rjaL94yEJME

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر