سعر سماعات AirPods Pro ارتفع إلى مستوى قياسي

إذا كنت تتوقع أن هواتف الآيفون هي المنتج الأكثر ربحاً أو الأكثر مبيعاً لشركة آبل Apple فربما يجب أن تعيد بعض حساباتك بعد دخول النسخة المحدثة من سماعات AirPods إلى خط المنافسة.

حيث أطلقت الشركة النسخة المحدثة بالاسم AirPods Pro بميزات جديدة ورائعة ولكن بسعر مرتفع وصل إلى 250 دولار أمريكي، الأمر الذي تخوّف منه البعض أن ينعكس السعر المرتفع على مبيعات المنتج سلباً كما حصل مع هواتف الآيفون.

لكن يبدو أن الشركة كانت قد أتمت دراسة معمقة للسوق قبل إطلاق منتجها بهذا السعر، حيث تحظى السماعات في الوقت الحالي بما يمكن تسميته بالطلب الجنوني.

وقد ساعد على ذلك موسم الأعياد الذي عادةً ما يشهد شراء الكثير من المنتجات التقنية مثل السماعات اللاسلكية، ويبدو أن سماعة آبل كانت الأكثر شهرةً في موسم الأعياد هذا العام.

هنالك مشكلة واحدة، وهو أن آبل غير مستعدة لتوفير الكميات الهائلة التي يتم طلبها من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي استفاد منه تجار التجزئة الذين يمتلكون تلك السماعات.

يقال أن آبل ستعمل على توفير السماعات الشهيرة بحلول عيد الميلاد لكن للأشخاص الذين قاموا بطلبها قبل فترة، أما إذا تقدّمت اليوم بطلب لشراء السماعة فلا تتوقع الحصول عليها قبل الأسبوع الثاني من العام الجديد.

الأمر الذي دفع بالبعض إلى التوجه لتجار التجزئة الذين من المفترض أن يقوموا ببيع السماعة بمبلغ 250 دولار أمريكي، إلا أن سعر السماعة حالياً ارتفع ليصل إلى 350 دولار أمريكي.

وهو مبلغ يكفي تماماً لشراء هاتف من الفئة المتوسطة بكامل الميزات الجديدة، لا بل يمكن أن يكفي لشراء هاتف رائد من الهواتف القاتلة للهواتف الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كانت آبل قد تعمّدت خلق تلك المشكلة من أجل لفت الأنظار بقوة إلى السماعة الجديدة، أم أنها بالفعل لم تكن تتوقع ذلك الطلب القوي.

حيث ادعت بعض التقارير أن العائدات التي ستجنيها الشركة من عمليات بيع السماعة الجديدة قد تتخطى 4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

شركة آبل كانت قد أكّدت أنها استنفرت كامل قوتها من أجل توفير أعداد جيدة من السماعة الجديدة ومواكبة الطلب القوي عليها لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً لذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

آبل ستزيد من إنتاج iPhone 11 بسبب الطلب القوي

اتبعت شركة آبل Apple هذا العام عندما كشفت عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة نفس الاستراتيجية التي اتبعتها العام الماضي.

حيث اختارت الشركة الكشف عن هاتف اقتصادي إلى جانب نموذجين أساسيين أغلى ثمناً، الهاتف الاقتصادي هذا العام كان iPhone 11 وهو خليفة هاتف iPhone XR من العام الماضي.

كانت الأنباء الأولية تشير إلى استقبال المستخدمين لهاتف النسخة الاقتصادية بشكل أكبر بكثير من الهاتفين الأغلى ثمناً iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

لكن بحسب المحلل Jun Zhang من مؤسسة Rosenblatt Securities فإن الفارق في الطلب بين الهواتف السابقة أكبر مما نعتقد.

حيث قال المحلل أن الشركة تفاجأت بطلب متزايد على هاتف iPhone 11 بشكل أكبر من المتوقع، وأكبر بشكل ملحوظ من النموذجين الآخرين.

الأمر الذي استلزم بحسب كلام المحلل قيام شركة آبل بزيادة إنتاج الهاتف المذكور على حساب الهاتفين الآخرين الذين لم يتلقيا نفس الأرقام الكبيرة في الطلبات.

بلغة الأرقام، يتوقع المحلل زيادة إنتاج هاتف iPhone 11 بنحو 1.6 مليون هاتف، في حين ستعمل الشركة على تخفيض إنتاج الهاتف الأغلى ثمناً بين التشكيلة iPhone 11 Pro Max بنحو 2 مليون هاتف.

ويُعتقد بأن شركة آبل استطاعت شحن حوالي 12 مليون وحدة من هاتف iPhone 11 منذ إطلاقه قبل فترة، وهو ما يعني زيادة عدد الشحنات 15% بالنسبة لهاتف العام السابق iPhone XR.

ويبدو الأمر سيئاً بالنسبة للنموذجين الآخرين، حيث يعتقد المحلل أن مبيعات iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max قد انخفضت 15% عن طلبات iPhone XS و iPhone XS Max العام الماضي.

حالة الطلب المتزايد على iPhone 11 لن تستمر طويلاً بحسب كلام المحلل، حيث من المتوقع أن تواجه آبل انخفاضاً في الطلب على أجهزتها بشكل عام مع بداية العام القادم 2020.

ومع ذلك فإن التقارير السابقة قد أشارت إلى أن الشركة لديها خطة لمواجهة هذا النقص من خلال العمل على إطلاق هاتف iPhone SE2 في الربع الثاني من العام.

وهو هاتف اقتصادي آخر من الشركة يُعتقد بأنه سيكلف أقل بكثير من هواتفها الرائدة الأساسية ومن الممكن أن يشكّل دعماً لمبيعات الشركة حتى خريف العام التالي عندما يتم إطلاق هواتف الشركة الرائدة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

آبل كشفت عن نتائجها المالية للربع الأول الخاص بالشركة

أصدرت شركة آبل Apple الأمريكية تقريرها المالي الخاص بالربع الأول للسنة المالية للشركة، حيث بدأ هذا الربع منذ شهر تشرين الأول الماضي وانتهى مع نهاية العام 2018 في 31 كانون الأول.

وقبل الخوض في النتائج المالية التي كشفت عنها الشركة، هنالك مفاجأة غريبة في تقرير آبل هذه المرة حيث كشفت الشركة ولأول مرة عن عدد أجهزتها وهواتف الآيفون الخاصة بها الموجودة في العالم.

وقد قال Luca Maestri المدير المالي في الشركة أن هنالك 1.4 مليار جهاز من آبل يعمل حالياً في دول العالم المختلفة، ومن هذه الأجهزة هنالك 900 مليون هاتف آيفون.

وأضاف المدير المالي أن الشركة ملتزمة بتقديم التحديثات الدورية والدعم اللازم لمستخدمي هواتف الآيفون في جميع المناطق وهذا ما يتطلب من الشركة بذل جهد كبير لإيصال التحديثات إلى مجتمع الآيفون المكوّن من 900 مليون مستخدم.

ويأتي كشف الشركة عن هذه الأرقام الضخمة في محاولة للتغطية على النتائج المخيبة للآمال التي ظهرت في التقرير المالي الخاص بالربع الأول.

حيث سجّلت الشركة إيرادات بقيمة 84.3 مليار دولار مع صافي أرباح 19.97 مليار دولار، في انخفاض بلغت نسبته 5% عن النتائج المالية التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

وتُعتبر هواتف الآيفون هي المسؤول الأكبر عن انخفاض قيمة الإيرادات هذا الربع حيث انخفضت نسبة إيرادات قسم الهواتف المحمولة بنسبة 15% عن نتائج الفترة ذاتها خلال العام الماضي.

لحسن الحظ فإن الشركة استطاعت أن تسجّل نمواً في باقي القطاعات مع زيادة الإيرادات ونسب المبيعات في كل من أجهزة الآيباد والساعات الذكية وحواسيب الماك ومكبرات الصوت المنزلية الذكية.

وكانت الشركة قد اعترفت في بداية العام الحالي رسمياً بتباطؤ في مبيعات هواتفها المحمولة بعد سلسلة من التقارير التي تحدّثت عن ذلك عقب إطلاق تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة في خريف العام الماضي.

وأكّدت الشركة أن هاتف الآيفون الاقتصادي iPhone XR كان الجهاز الأكثر مبيعاً في الربع الأول، يليه كل من هاتف iPhone XS Max وهاتف iPhone XS.

ورفضت الشركة وصف أسعار هواتفها بالمبالغ بها في الولايات المتحدة، لكنها قالت أن سعر تلك الهواتف كان مضخماً خارج أميركا بسبب ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي.

الأمر الذي ساهم بظهور هواتف الآيفون الجديدة بمظهر الأجهزة ذات الأسعار غير المنطقية عندما تم تحويل سعرها من الدولار الأمريكي إلى العملة المحلية لدى الكثير من الدول.

ووعدت الشركة أن تقوم بدراسة تسعير هواتف الآيفون في مجموعة من الأسواق خارج الولايات المتحدة لإعادة تسعيرها بما يتناسب مع العملات المحلية والحالة التنافسية في كل سوق.

الأمر الي يبشّر بإمكانية انخفاض أسعار هواتف الآيفون المباعة في الكثير من الأسواق حول العالم، وهو حل اضطرت إليه الشركة بعد تراجع مبيعات أجهزتها وتوافر العديد من هواتف الأندرويد المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة