سامسونج كشفت عن تراجع كبير في أرباح الربع الأول من العام

كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن تقرير الأرباح الأولي الخاص بالربع الأول من عام 2019، حيث اعترفت الشركة الكورية بتراجع كبير في أرباح الربع.

حيث انخفضت قيمة الأرباح بنسبة 60% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، في حين كان انخفاض الإيرادات السنوية بنسبة 14% تقريباً على أساس سنوي.

ولا تبدو هذه الأخبار مفاجئة بالنسبة للشركة، حيث حذّرت سامسونج في الفترة الماضية في رسالة موجهة إلى المستثمرين بأن أرباح الربع الأول ستكون أقل من المتوقع.

بحسب الأرقام الأولية التي كشف عنها التقرير فإن إجمالي المبيعات وصل إلى 45.7 مليار دولار مع أرباح تشغيلية وصلت إلى 5.5 مليار دولار.

بررت سامسونج هذا التراجع الكبير بسبب تغير حال السوق واختلاف العرض والطلب وتراجع سوق رقاقات الذواكر، بالإضافة إلى تراجع مبيعات شاشات OLED بسبب ضعف الطلب على هواتف الآيفون التي تستعملها.

وفي نفس الوقت بدت الشركة أكثر تفاؤلاً فيما يتعلق بأرباح الفصل الثاني، حيث أن أرباح مبيعات هواتف Galaxy S10 الجديدة ستظهر في الربع الثاني من العام، وهي قادرة على قلب المعادلة تماماً في حال سجّلت مبيعات قوية.

كما يمكن لهاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold صاحب السعر المرتفع أن يساهم بشكل واضح في تحسين الأرباح فيما لو سجّل النجاح الذي تسعى إليه الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

عائدات Pokémon GO وصلت إلى 1.8 مليار دولار

منذ عامين، تم إطلاق Pokémon GO وهي واحدة من أكثر الألعاب شهرةً على مستوى العالم، والتي أثارت ضجة كبيرة وحققت أرقاماً قياسية في عدد اللاعبين والعائدات والأرباح.

لكن الجميع لاحظ انهيار شعبية اللعبة بعد فترة قصيرة من إطلاقها، حيث انخفضت كل الأرقام التي حققتها في البداية، لكن ماذا لو قمنا بإلقاء نظرة على عائدات اللعبة اليوم بعد عامين من إطلاقها؟

نشر موقع Sensor Tower تقريراً جديداً يمثل إحصائية لأرقام اللعبة وتقييماً لأدائها في مختلف المناطق حول العالم، والمفاجأة أن اللعبة ما زالت حتى اليوم تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة.

حيث تنفق تلك القاعدة الجماهيرية مبلغ يصل إلى 2 مليون دولار يومياً أثناء رحلة البحث عن بوكيمونات اللعبة، الأمر الذي رفع من قيمة العائدات الإجمالية لتصل إلى رقم غير متوقع بلغ 1.8 مليار دولار.

وكانت هذه اللعبة قد وصلت إلى رقم قياسي في العائدات تجاوز 1 مليار دولار منذ كانون الثاني من عام 2017، لتستمر بنجاها ولو بوتيرة أقل حتى يومنا هذا.

وتمثل الولايات المتحدة الدولة الأكثر إنفاقاً على اللعبة، حيث أن 34% من العائدات مصدرها الولايات المتحدة، وتأتي بعدها اليابان بنسبة 28% من قيمة العائدات.

مصدر الصورة: Sensor Tower

ومن الدول الأكثر إنفاقاً على اللعبة، ألمانيا بنسبة 5% و بريطانيا بنسبة 4% و تايوان بنسبة 3%.

بالنسبة لتقسيم العائدات بحسب المنصة التي يتم استخدام اللعبة عليها، فإن 58% من تلك العائدات كانت من الأجهزة التي تعمل بنظام الأندرويد، في حين أن 42% المتبقية كانت من نظام iOS.

لا تزال اللعبة حتى يومنا هذا من أفضل الألعاب على مستوى العالم، وقد احتلت المركز التاسع في قائمة أفضل 10 تطبيقات من حيث الإيرادات لشهر حزيران الماضي عندما حققت حوالي 70 مليون دولار من جميع أنحاء العالم.

وإذا ما قمنا بالاطلاع على قائمة أفضل 10 ألعاب في كل بلد على حدى، فستظهر اللعبة في القوائم الخاصة بـ 21 بلداً على الأقل بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا.

ومن المتوقع انتعاش سوق اللعبة مجدداً عند إطلاقها بشكل رسمي في الصين، حيث تعمل الشركة المطورة Niantic على اتفاق مع شركة NetEase لإطلاق Pokémon GO في السوق الصيني الذي يمثّل واحداً من أكبر أسواق التطبيقات على مستوى العالم.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر

سامسونج سجّلت أول تباطؤ في الأرباح بعد عام من الإنجازات

حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.

حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.

فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.

على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.

المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.

بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.

حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.

علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.

قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.

حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.

وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

آبل ستبدأ بيع الإعلانات لتحقيق المزيد من الأرباح

تتطلع شركة آبل Apple في الوقت الحالي إلى توسيع أعمالها في مجال بيع الإعلانات بحسب ما أفادت تقارير من صحيفة The Wall Street Journal.

حيث سيكون هذا التغيير بمثابة التغيير الكبير والهام في استراتيجية أعمال الشركة، فحتى الآن تعطي شركة آبل الأولوية لمبيعات الأجهزة باعتبارها المحرك الرئيسي للربح.

لكن انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الوقت الذي يحتفظ فيه الأشخاص بالأجهزة باهظة الثمن لفترات أطول من الوقت، فإن هذا يعني أن هناك نقوداً أقل قد يمكن تحقيقها من مبيعات الهواتف خلال الفترة القادمة.

لذلك فإن الشركة تبحث عن مصادر أخرى لتحقيق الربح مثل بيع الإعلانات، حيث التقت الشركة مع شركتي Snap و Pinterest وعدة شركات أخرى للحديث عن شبكة إعلانات آبل عبر جميع تطبيقاتها على نظام iOS.

ستشارك شركة آبل الأرباح مع التطبيقات التي تعرض الإعلانات، وستختلف بالطبع مقدار تلك الحصة من الأرباح.

أما عن طريقة عرض الإعلان فتتمثل الفكرة في أنه إذا بحث أحد الأشخاص عن شيء ما على أحد التطبيقات، فقد يظهر إعلانات لتطبيق ذي صلة متواجد على متجر آبل من خلال تقنية إعلانات آبل.

الجدير بالذكر أن آبل تبيع بعض الإعلانات في الوقت الحالي استناداً إلى عبارات البحث في متجرها App Store، عمليات البيع هذه أدت إلى تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار في العام الماضي.

تفخر شركة آبل بأن عملية بيع الإعلانات الخاصة بها لا تعمل على جمع بيانات شخصية من المستخدمين، لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف ستحافظ الشركة على إيرادات الإعلانات دون المساس بيانات المستخدمين.

بالنسبة للشركات الأخرى فإن شركة جوجل Google تتمتع بإمكانية وصول واسعة إلى عادات المستخدمين وتفضيلاتهم وسجل البحث الخاص بهم ومراسلاتهم على البريد الإلكتروني.

كما وتنشئ فيسبوك Facebook ملفات تعريف مفصلة للغاية ومحددة لمستخدميها استناداً إلى سلوكهم عبر الشبكات الاجتماعية والذي يمكّن المعلنين من تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.

بالنسبة لشركة آبل فإنها لا تتمتع بهذا المستوى الكبير من الوصول إلى بيانات المستخدمين، ولكنها تتمتع بقدر أكبر من التحكم في النظام الأساسي للهاتف المحمول وكيفية ربط التطبيقات مع بعضها البعض.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره
تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية

سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013

شهدت شحنات الهواتف الذكية في الصين أكبر انخفاض لها على الإطلاق في الربع الأول من هذا العام، حيث انخفضت الشحنات إلى 91 مليون وحدة، وفقاً لتقرير من مجموعة أبحاث السوق Canalys.

كل عام منذ عام 2013، تمكنت شحنات الهواتف الذكية الصينية من الوصول إلى 100 مليون وحدة أو أكثر كل ثلاثة أشهر، لكن بالنسبة للربع الأخير انخفضت الأرقام إلى ما دون هذه النسبة.

حيث يمكن اعتباره الربع الأول الذي يشهد هذه القيمة في الانخفاض منذ الربع الرابع من عام 2013.

يقترح خبراء Canalys أن السوق الصيني يشعر بالاهتزاز من الحملات التسويقية القوية التي لا تنتهي لكل شركة هواتف ذكية.

وعلى ما يبدو فإن شركات الهواتف تحتاج إلى التركيز على تطوير نماذج وميزات متنوعة بدلاً من إغراق السوق بالأجهزة المتكرّرة والحملات الإعلانية المتعددة.

شركات الهواتف الذكية الكبرى مثل Samsung و Meizu و Oppo و Vivo تضررت بشدة من الانخفاض الحاد، وتقلصت أرقام شحنات Meizu و Samsung إلى أقل من نصف أعدادها على أساس سنوي.

في حين لم تكن Apple أفضل بكثير، حيث جاءت في المرتبة الخامسة بعدد الشحنات، وانخفضت شحنات Vivo إلى 15 مليون دولار بينما انخفضت شحنات Oppo إلى 18 مليون دولار، وكلاهما يمثل انخفاضاً بنسبة 10% تقريباً على مدار العام لكل شركة.

لكن في ظل الهبوط الهائل في السوق، كان هناك عدد قليل من المستفيدين الذين استمرت حصتهم بالنمو في السوق، وهنا نتحدث عن شركة شاومي XIAOMI التي ازداد عدد هواتفها المشحونة إلى 12 مليون وحدة.

مما يمثل قفزة بنسبة 37٪ عن العام السابق، ومع أن الربع الأول من عام 2017 كان ضعيفاً للشركة بسبب مشكلات العرض، لكن الشركة عززت وجودها لاحقاً في سوق الهواتف الذكية في الصين مع عروض بأسعار منافسة أكثر من بقية الشركات.

ولعل هاتف Redmi Note 5 Pro كان له الفضل في تعزيز شعبية ونجاح الشركة خلال هذا الربع.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين