نتائج مخيبة للآمال في اختبارات DxOMark لكاميرا Nokia 9

في وقت سابق من هذا العام وبعد سلسلة من التأجيلات والتغييرات في موعد الإطلاق، أطلقت شركة HMD المسؤولة عن هواتف العلامة التجارية نوكيا Nokia هاتفها المثير للجدل Nokia 9 Pure View.

حيث حمل الهاتف في واجهته الخلفية كاميرا خلفية خماسية، وهو أكبر عدد من العدسات الخلفية في هاتف متوافر حالياً في السوق، الأمر الذي رفع من الآمال الخاصة بالجودة التي يمكن أن تحققها هذه الكاميرا.

كان واضحاً منذ إطلاق الهاتف بأن الكاميرا جاءت دون التوقعات، حيث لم تتلق المديح والثناء المتوقعين من معظم المراجعين الذين قاموا باختبارها، ولكنها لم تتلقَ أيضاً ضربة موجعة بحجم الضربة التي جاءتها من DxOMark.

حيث نشرت منصة DxOMark المختصة بتقييم الكاميرات مراجعتها الكاملة الخاصة بكاميرا الهاتف الخماسية، والنتيجة تشير إلى 85 نقطة، وهي نتيجة سيئة لم يتوقعها أكبر المتشائمين.

تمثّل هذه النتيجة كابوساً للهاتف، حيث أنها نفس النتيجة الخاصة بكاميرا هاتف iPhone 7 الذي تم إطلاقه قبل 3 أعوام، وهي بالكاد استطاعت تجاوز هاتف الشركة السابق Nokia 8 Sirocco.

أشاد فريق المراجعة بقدرة الهاتف على عزل الحواف في كاميرا الهاتف وفي قدرته على طمس الخلفية في أغلب الاختبارات، ومع ذلك فإن جودة الصورة النهائية كانت دون التوقعات.

وعود الشركة باستعمال العدسات الخمس في إنتاج تقريب مميز في الكاميرا لم يتم الوفاء بها حسب اختبارات المنصة، حيث أن كاميرا Google Pixel 3a الفردية قدّمت أداءً أفضل في هذه النقطة.

تصوير الفيديو لم يكن مميزاً في الهاتف ولا متوافقاً مع النتائج المرجوة من هاتف رائد في عام 2019، رغم أن المحافظة على ثبات الصورة كان جيداً إلا أن جودة الفيديو كانت متواضعة.

وهو ما أثار استغراب فريق المراجعة حيث أن هنالك كاميرا واحدة فقط من الكاميرات الخمس مسؤولة عن تصوير الفيديو وبالتالي كان من السهل ضبط الإعدادات لتقديم نتائج أفضل.

هل يمكن تصديق هذه النتائج بالفعل؟

في الحقيقة إنه سؤال صعب ولا يمكن أن نحصل على إجابة منطقية، حيث من الممكن أن يكون الهاتف قد تعرّض للظلم من الموقع وهو أمر غير مستغرب نظراً إلى النتائج المثيرة للجدل التي أعطاها الموقع لبعض الهواتف وللاتهامات الموجهة إليه بأنه يطالب الشركات بأموال من أجل تمويل الاختبارات.

ولكن من جهة أخرى فإن الهاتف بالفعل لم يحصل على إشادة عالية من المراجعين فيما يتعلق بالكاميرا، وقد قامت HMD بنفسها بتأجيل إطلاق الهاتف عدة مرات لأنها لم تكن مقتنعة بالأداء المأمول من الكاميرا الخماسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟

هاتف Asus الجديد امتلك أفضل كاميرا أمامية بحسب DxOMark

قبل أيام قليلة، أعلنت شركة Asus عن هاتفها الرائد Zenfone 6 بمجموعة من الميزات الجديدة والقوية والتي كان أهمها الكاميرا المستخدمة في الجهاز.

إذ يتميز الهاتف بامتلاكه لكاميرا مؤلفة من عدستين، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.

أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، كما يمكن لكاميرا الهاتف تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

إنها بالطبع مواصفات ممتازة قادرة على التقاط صور بجودة عالية أو تصوير فيديو باحترافية كبيرة، وهي ميزات من المفترض أن يمتلكها كل هاتف رائد في كاميرته الخلفية.

لكن ما يميّز هاتف Zenfone 6 أن تلك المواصفات العالية لا يمكن الاستفادة منها فقط في الكاميرا الخلفية، بل في الكاميرا الأمامية أيضاً، لأن الهاتف يعتمد على آلية دوران تعمل على تدوير الكاميرا الخلفية لتصبح كاميرا أمامية.

وبالتالي عندما أرادت منصة DxOMark اختبار الهاتف في تقييم الكاميرات الأمامية، توصّلت إلى أن الهاتف يمتلك أفضل كاميرا أمامية متواجدة في السوق على الإطلاق.

حيث حصل الهاتف على 98 نقطة في اختبارات الكاميرا المخصصة لكاميرا السيلفي – وليس للكاميرا الخلفية – متفوقاً بنقطة واحدة على متصدّر القائمة السابق هاتف سامسونج Galaxy S10 5G.

ويجب التنبيه إلى أن تلك النتيجة مخصصة لاختبار الكاميرا ككاميرا أمامية وليس ككاميرا خلفية على الرغم من أنها الكاميرا نفسها في الحالتين، ولكن نوعية الاختبارات وطريقة احتساب النقاط  في DxOMark تختلف بين الكاميرا الأمامية والخلفية.

يُعد هاتف Asus Zenfone 6 واحداً من بين عدد قليل جداً من الهواتف التي تستخدم آلية دوران الكاميرا الخلفية لتصبح كاميرا أمامية، وقد شهدنا هذه الآلية حديثاً في هاتف سامسونج المتوسط Galaxy A80.

تتميز هذه الطريقة بإعطاء نفس قوة الكاميرا الخلفية للكاميرا الأمامية التي تكون عادةً أقل بالمواصفات، فمثلاً في حالة Zenfone 6 فإنه من المميز جداً استعمال كاميرا أمامية بدقة 48 ميجابكسل أو بقدرة تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية.

لكن قد يتخوّف البعض من مدى عمليّة هذه الطريقة وقدرتها على الصمود والحركة والدوران مع الاستخدام الطويل والمتكرر للجهاز، على الرغم من تأكيد الشركات المعتمدة على هذه الطريقة بأنها خالية تماماً من المشاكل حتى على المدى الطويل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟

جوجل حدّدت موعد الإعلان عن الهاتفين Pixel 3a و 3a XL

هناك شيء كبير قادم إلى عالم Pixel، بهذه الجملة أرادت شركة جوجل Google التسويق لحدث الإعلان عن هاتف Pixel 3a الجديد والنسخة الأكبر Pixel 3a XL حيث يمكن اعتبارهما نسخة مخففة من هاتف Pixel 3 الرائد.

وبحسب جوجل فإن حدث الإعلان سيكون خلال مؤتمر المطورين الخاص بالشركة، تحديداً في اليوم السابع من شهر أيار القادم.

بدأ الحديث عن الهاتفين الجديدين منذ فترة بعيدة، واتضح أن جوجل تريد الخوض في تجربة إطلاق هواتف مخففة المواصفات بدلاً من الاكتفاء بهاتفين رائدين فقط كل عام.

وهي السياسة التي بدأنا نلاحظها عند أغلب الشركات، حيث سبق لآبل التي كانت تكتفي بالنسخ الرائدة من هواتفها أن أطلقت هاتف iPhone XR والذي يُعد نسخة مخففة من هواتف الآيفون الأصلية.

سامسونج أيضاً والتي لديها سلاسل كاملة من الهواتف الخاصة بالفئات المتوسطة، فضّلت هذا العام أن تطلق نسخة مخففة المواصفات من هاتف Galaxy S10 الرئيسي ونحن نقصد هاتف S10E بالطبع.

أبرز ما يميز هواتف جوجل الجديدة والمخففة هو حصولها على تجربة قريبة جداً من تجربة التصوير الرائدة التي تتمتع بها هواتف جوجل الأصلية التي ما زالت تفضّل الاعتماد على نظام الكاميرا الواحدة في الوقت الذي بدأت الشركات الأخرى بإضافة الكاميرا الرابعة.

أثبتت جوجل بكاميرتها الوحيدة في هاتف Pixel 3 أنها قادرة على منافسة الكاميرات الرائدة لدى باقي الشركات، وهو أمر يزيد من حماسنا لرؤية أداء الكاميرا في الهواتف الجديدة.

التخفيف في المواصفات سيتضمن مواد التصنيع، حيث من المتوقع أن يتم استخدام البلاستيك في الهاتفين الجديدين بدلاً من الزجاج كما في الهواتف الرائدة.

بعض الشائعات اقترحت قدوم هاتف Pixel 3a بشاشة 5.6 بوصة في حين سيمتلك هاتف Pixel 3a XL شاشة أكبر بقياس يصل إلى 6 بوصة.

بالنسبة للأسعار فإننا نفضّل دائماً انتظار إعلان الشركة الرسمي حول هذا الأمر، لكن أحدث التقارير أشارت إلى أن سعر هاتف Pixel 3a سيكون بحدود 490 دولار أمريكي، في حين أن النسخة الأكبر سيصل سعرها إلى 600 دولار.

إنها ليست أسعار رخيصة بالطبع، ولكن سننتظر إعلان الشركة للاطلاع على قائمة المواصفات الكاملة للهاتف من أجل تحديد مدى التناسب بين الميزات المقدمة وسعر الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟

مستشعر الصور الجديد من سوني هو الأقوى والأكثر دقة

تُعدّ شركة سوني Sony من الشركات الرائدة في إنتاج مستشعرات الصور القوية والمتطورة، حيث يتم استخدام مستشعرات سوني في الكثير من الهواتف الذكية حول العالم.

هذا النجاح الكبير في صناعة المستشعرات دفع الشركة إلى إحراز المزيد من التقدم والتطور في هذا المجال، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح من خلال الإعلان عن أحدث مستشعر صور لكاميرا الهاتف المحمول من سوني.

أعلنت الشركة مؤخراً عن المستشعر IMX586 الذي يمثّل قفزة في جودة الصور الملتقطة من خلال زيادة دقة الوضوح إلى فعالية 48 ميجابكسل (8000 × 6000) والتي تقول سوني أنها أعلى عدد بكسل في هذه الصناعة.

ومع وجود هذه الدقة الكبيرة في جودة الصور من خلال المستشعر الجديد، إلا أن الشركة لم ترغب بزيادة حجم المستشعر مما يؤثر على حجم المكونات الداخلية والمساحة التي تشغلها داخل جسم الهاتف.

من أجل ذلك استخدمت سوني وحدات بكسل صغيرة جداً بحجم 0.8 ميكرون للمحافظة على حجم المستشعر مناسباً دون أي زيادة إضافية في الحجم.

لكننا نعلم بأن وجود وحدات بكسل أصغر فإن هذا سيؤدي إلى جودة صور أقل وخاصة في الإضاءة المنخفضة، فكيف تمكّنت الشركة من التغلب على هذه المشكلة؟

من أجل ذلك، تم استخدام مصفوفة رباعية من فلتر الألوان Bayer، والذي يسمح لكل بكسل أن يستخدم إشارات من البكسلات الأربعة المجاورة.

مما يؤدي وبحسب تصريحات الشركة إلى رفع حساسية الضوء بما يعادل صورة بدقة 12 ميجابكسل تم التقاطها مع بيكسلات بحجم 1.6 ميكرون.

وبالتالي سيتم الحصول على مستشعر صور بدقة ممتازة وجودة عالية لكن دون أي زيادة في الحجم.

كما وسيعمل المستشعر الجديد على زيادرة درجة وضوح الصورة الملتقطة، مما يسمح بالمحافظة على أفضل جودة ممكنة حتى في حالات التقريب الرقمي للمشهد الذي يتم تصويره.

من المتوقع رؤية مستشعر IMX586 في الهواتف الذكية الحديثة العام المقبل، حيث تعتزم سوني البدء بشحن عينات منه في شهر أيلول القادم بسعر تقريبي 27 دولار للمستشعر الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟