ما هي أجهزة الاستشعار (الحساسات) الموجودة في الهواتف الذكية؟

إنه لأمر رائع أن لدينا أجهزة كمبيوتر صغيرة في جيوبنا في جميع الأوقات. هناك الكثير من الأشياء التي تجعل الهواتف الذكية تعمل بشكل جيد. دعونا نلقي نظرة على العديد من أجهزة الاستشعار (الحساسات) داخل هاتفك.

كيف تضبطُ الشاشةُ السطوعَ تلقائياً؟ كيف يعرف الهاتف أن الشاشة قد دارت عند تدويرها؟ كل ذلك بفضل العشرات من أجهزة الاستشعار (الحساسات) المخبأة في الداخل. سنشرح بعضاً من أهمها.

مستشعر الضوء المحيط:

يعد مستشعر الإضاءة المحيطة مسؤولاً عن ميزة مشتركة على أجهزة آيفون iPhone وأندرويد Android تسمى السطوع التلقائي. يتيح هذا المستشعر لهاتفك إمكانية اكتشاف ظروف الإضاءة من حولك وضبط سطوع الشاشة وفقاً لذلك.

يستقبل المستشعر بشكل أساسي كل الضوء المتاح من حولك ويستخدم ذلك لحساب ظروف الإضاءة المحيطة. ثم يتم إرسال هذه المعلومات إلى الشاشة، والتي تضيء أو تخفت السطوع لتتناسب المحيط.

إنه مفهوم بسيط ولكنه ملائم جداً للغاية. لن تحتاج أبداً إلى ضبط السطوع يدوياً.

مقياس التسارع:

يعد مقياس التسارع أحد أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في الهواتف الذكية. يفترض العديد من الأشخاص أنه مسؤول عن معرفة وقت تدوير الشاشة، لكنه في الواقع مجرد قطعة واحدة من اللغز.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بمفرده. يكتشف الحركة في ثلاثة أبعاد، الجانبين، أعلى/أسفل، وأمام/خلف. بشكل أساسي، كلما تحرك هاتفك، يلاحظه مقياس التسارع. هذه هي الطريقة التي يمكن بها استخدام الهواتف كعدادات للخطوات.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بالنسبة للجاذبية. من الجيد حقاً التقاط أي حركة، ولكن ليس جيداً في معرفة الموضع الدقيق لهاتفك.

ماسح بصمة الأصبع:

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من ماسحات بصمات الأصابع، ماسحات ضوئية وسعوية وموجات فوق الصوتية. الماسح الضوئي هو في الأساس كاميرا، ويستخدم الضوء لمسح إصبعك. يتم خداع هذه الماسحات بسهولة.

يستخدم الماسح الضوئي بالسعة مكثفات إلكترونية لمسح إصبعك. إنها نفس التقنية الموجودة في الأزرار السعوية، والتي يمكنها اكتشاف اللمس دون الضغط عليها. هذه أفضل من البصرية، لكنها ليست الأفضل.

للحصول على الماسح الضوئي لبصمات الأصابع الأكثر أماناً، فأنت تريد جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا النوع الموجات الصوتية لاكتشاف جميع النتوءات في إصبعك.

من الصعب جداً خداع هذا الشيء -إذا لم يكن مستحيلاً- وهذا هو سبب وجودها في الغالب على الهواتف الذكية المتطورة.

عادةً ما تكون ماسحات بصمات الأصابع الموجودة في الشاشة أو تحت الشاشة بصرية أو فوق صوتية.

مستشعر GPS:

من المحتمل أن يكون GPS (نظام تحديد المواقع العالمي) هو أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في هاتفك. هذا المستشعر مسؤول عن معرفة موقعك بدقة. يتم استخدامه من قبل التطبيقات وغيرها الكثير.

كيف يعمل GPS؟ تتلقى وحدة GPS الموجودة داخل هاتفك إشارات من الأقمار الصناعية. يتم استخدام معلومات من عدة أقمار صناعية لتثليث موقعك بالضبط.

هذا هو السبب في أن إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد تكون ضعيفة في بعض الأحيان في الداخل. بالمناسبة، كل هذا يحدث دون استخدام البيانات.

في الوقت الحاضر، تستخدم الهواتف الذكية معلومات GPS جنباً إلى جنب مع قوة إشارة برج الخلية والشبكات اللاسلكية للحصول على تفاصيل أكثر دقة عن الموقع.

الجيروسكوب:

ذكرنا أن مقياس التسارع يحتاج إلى مساعدة لمعرفة متى تقوم بتدوير هاتفك. الجيروسكوب هو القطعة الثانية من هذا اللغز. يقيس مقدار دوران هاتفك وفي أي اتجاه.

ومع ذلك، يحتاج الجيروسكوب إلى المساعدة أيضاً. تتم مقارنة كل دوران بالمرة السابقة التي قمت فيها بتدوير هاتفك، ودائماً ما يتم تدوير هاتفك قليلاً. يؤدي هذا بمرور الوقت إلى الحصول على معلومات غير دقيقة.

يصحح مقياس التسارع هذه المشكلة ويوفر أيضاً معلومات حول حركة الجهاز. معاً، يمكنهم قياس التسارع الحقيقي، ولكن هناك قطعة أخرى مفقودة من اللغز (تابع القراءة إلى مستشعر المغناطيسية).

حساس الأشعة تحت الحمراء:

إذا كان هاتفك لا يحتوي على مستشعر بصمات الأصابع، فهناك احتمال كبير أن يحتوي على مستشعر الأشعة تحت الحمراء للتعرف على الوجه. هذا ما يستخدمه آيفون iPhone لمعرف الوجه.

يستخدم مستشعر الأشعة تحت الحمراء ضوء الأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجهك في ثلاثة أبعاد بسلسلة من النقاط. يعتبر ضوء الأشعة تحت الحمراء مهماً للغاية لأنه يسمح له بالعمل في أي ظروف إضاءة، على عكس الكاميرا العادية.

في كل مرة تحاول فيها فتح هاتفك، يقوم المستشعر بمسح وجهك ومقارنته بالصور التي يعرف أنها صورتك. إذا تطابقت، يخبر المستشعر الهاتف بإلغاء القفل.

LiDAR:

LiDAR هو مستشعر موجود في أجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad الحديثة. والغرض منه هو تحديد المسافة بينه وبين الأشياء الأخرى.

يقوم بذلك عن طريق قياس المدة التي تستغرقها نبضات الضوء للارتداد. إنه مثل الرادار، لكن بالضوء بدلاً من موجات الراديو.

تتمثل ميزة LiDAR بالنسبة للرادار في أنه يعمل بشكل أفضل في البيئات الصغيرة، مثل منزلك.

تُستخدم البيانات التي تم جمعها بواسطة مستشعر LiDAR لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، وتحسين الواقع المعزز. يمكنك القيام بالكثير من الأشياء باستخدام LiDAR على جهاز آ آيفون iPhone أو آيباد iPad.

مقالة ذات صلة: ما هو ماسح LiDAR؟ وما الفرق بينه وبين الرادار RADAR؟

مقياس المغناطيسية:

آخر قطعة من اللغز يجب أن يعرفها هاتفك عندما تقوم بتدويره هي مقياس المغناطيسية. هذا المستشعر هو في الأساس بوصلة، فهو يخبرك بالاتجاه الشمالي. إذا سبق لك استخدام تطبيق بوصلة، فقد استخدمت هذا المستشعر.

يكتشف مقياس المغناطيسية الاتجاه الذي يتحرك فيه الجهاز بالنسبة إلى محور الأرض. يتم دمج ذلك مع المعلومات من مقياس التسارع والجيروسكوب وستحصل على الصورة الكاملة لاتجاه الجهاز. يعمل الثلاثة معاً ويصححون بعضهم البعض.

مستشعر القرب:

يقوم مستشعر القرب بما تتوقعه بالضبط، فهو يقيس القرب. على غرار LiDAR، ينبعث منه شعاع من الضوء (لا يمكنك رؤيته) ثم يقيس كيفية ارتداده للخلف.

يستخدم مستشعر القرب بشكل شائع لمعرفة وقت إيقاف تشغيل الشاشة. إنه الذي يقوم بإيقاف تشغيل الشاشة عندما تضع هاتفك على وجهك لإجراء مكالمة هاتفية أو تضعه في جيبك مع استمرار تشغيل الشاشة.

المزيد من الحساسات:

هذه ليست سوى عدد قليل من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأكثر شيوعاً التي ستجدها في الهواتف الذكية. هناك الكثير من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأخرى التي تقوم بأشياء مهمة أيضاً.

كما ترى، يعمل العديد منهم جنباً إلى جنب مع أجهزة استشعار (حساسات) أخرى للقيام بأشياء معقدة. هذا الهاتف في جيبك عبارة عن شبكة معقدة من العمليات والحسابات. إنها حقاً هواتف ذكية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو المشغل الأفضل لتطبيقات وألعاب أندرويد؟ ويندوز 11 أم بلوستاكس BlueStacks؟
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
لماذا تحظر مواقع البث محتواها جغرافياً؟
كيفية الحصول على رابط لصورة أو مقطع فيديو على إنستغرام
ما الميزات الأكثر أهمية في الشبكات الافتراضية الخاصة VPN
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل

لمَ قد تظهر صور كاميرا الهاتف عاتمة أو ساطعة جداً؟

هل سبق لك أن التقطت صورة لشيء ما بواسطة هاتفك الذكي، ولكن الصورة ظهرت بشكل مظلم كثيراً أو ساطع كثيراً؟ أو ربما تبدو بعض أجزاء الصورة جيدة، لكن البعض الآخر خالياً من التفاصيل؛ إليك ما يحدث وكيف يمكنك إصلاح ذلك.

كيف تعمل خاصية التعرّض للضوء Exposure في التصوير الفوتوغرافي؟

في التصوير الفوتوغرافي، التعرّض Exposure هو مدى تعتيم أو إضاءة الصورة. يُقال أن الصورة ذات مظهر طبيعي، أو على الأقل الصورة تظهر كما أراد المصوّر لها الظهور، عندما تكون معرّضة للضوء بشكل صحيح.

ومع ذلك، فإن الصورة المظلمة جداً ينقصها التعرض للضوء Underexposed، والصورة شديدة السطوع فقد تم تعريضها للضوء بشكل مفرط Overexposed.

يتم التحكم في التعرض Exposure من خلال إعدادات سرعة الغالق Shutter speed وفتحة العدسة Aperature و ISO في إعدادات الكاميرا. لستَ مضطراً للقلق بشأن التحكم هذه الأشياء (إلا إذا كنت ترغب في ذلك)، لأن هاتفك الذكي سيتكفل بكل شيء تلقائياً.

في صورة واحدة، يوجد حد لنطاق قيم التعريض الضوئي تسمى Stops التي يمكن التقاطها. وإن مدى اتساع النطاق الديناميكي يعتمد على الكاميرا التي تستخدمها.

تمتلك كاميرات DSLR والكاميرات الاحترافية قيماً أكثر من كاميرات الهواتف الذكية. هناك أيضاً حد لنطاق القيم التي يمكن عرضها على الشاشة أو تسجيلها في ملف صورة واحد.

ما يهمنا على أي حال، هو النطاق بين أحلك (أعتم) الألوان وأكثرها سطوعاً والتي يمكن لهاتفك الذكي التقاطها أو عرضها بشكل أضيق مما يمكن للعين رؤيته.

هذا هو السبب في أنه يمكنك رؤية الأشخاص بوضوح عند غروب الشمس، ولكن هاتفك سيظهرهم بشكل عاتم ليبيّن غروب الشمس بشكل صحيح، كما هو موضح في الصورة أعلاه.

نظراً لأن هاتفك الذكي لا يمكنه التقاط كل شيء في صورة واحدة، فعليه أن يقرر ما الذي سيعطيه الأولوية في كل مرة تضغط فيها على زر الغالق. في معظم الأحيان، يعمل الضبط التلقائي بشكل جيد حقاً، ولكن يمكن أن تختفي بعض الأشياء أحياناً.

قبل أن تلتقط صورة، يقيس هاتفك الذكي مدى سطوع أو ظلام المشهد، ثم يخمّن إعدادات التعريض التي يجب استخدامها. ومع ذلك، فإنه يفترض دائماً أن كل شيء يتحول إلى ​​رمادي متوسط.

هذا في الواقع افتراض جيد جداً، خاصةً عند دعمه بخوارزميات التعلم الآلي التي تتعرف على نطاق أوسع من المواقف، ولكن لا يزال من الممكن أن يخلط بينها.

قد يبدو هذا تقنياً للغاية، ولكنه سيجعل تحرّي الخلل وراء عدم ظهور صورك بالطريقة التي تريدها أكثر بساطة.

عندما تقوم بتصوير شيء مظلم جداً (لا يشع ضوءاً):

إذا كنت تلتقط صورة لشيء مظلم، خاصة إذا كان بارزاً في الإطار، فمن المحتمل أن يقوم هاتفك الذكي بتصحيحات (تعويضات) مفرطة. بعبارة أخرى، سيضفي مزيداً من السطوع على كل شيء ويزيد من قيم التعرّض Exposure في الصورة.

حافظة سماعة الرأس Powerbeats في الصورة أعلاه سوداء. ومع ذلك، فإنها تبدو في الصورة بلون رمادي. حيث أفرط هاتف آيفون iPhone في تعريض اللقطة لأنه لم يعتقد أن الكاميرا كانت تصور شيئاً بهذا الظلام.

عندما تقوم بتصوير شيء مشرق:

إذا كنت تحاول التقاط صورة لشيء مشرق (ساطع) حقاً، فستحصل على عكس النتيجة أعلاه، وهي صورة قليلة التعرض للضوء.

في الصورة أعلاه، افترض هاتف آيفون iPhone أن المصباح الكهربائي لم يكن ساطعاً كما هو بالفعل وقام بتعتيم بقية الصورة وفقاً لذلك.

لم يكن الأمر سيئاً للغاية في هذه الحالة، ولكن قد تكون هذه مشكلة عندما تقوم بتصوير أشياء بخلفية ساطعة.

هاتفك الذكي يقيس بشكل خاطئ:

تستخدم كاميرا الهاتف الذكي مقياساً للضوء يحاول تحديد الإعدادات الصحيحة للتعرّض الضوئي Exposure، ولكنها لا تقيس دائماً الصورة بأكملها.

في الواقع، لها أوضاع قياس مختلفة تعطي الأولوية للأشياء الموجودة في وسط الصورة أو الأشياء التي تبدو مهمة.

في بعض الأحيان، يؤدي هذا إلى قياسه بالنسبة للشيء الخطأ. على سبيل المثال، إذا كان الشيء المراد تصويره موضوعاً بالقرب من حافة الصورة، فقد يقوم هاتفك الذكي بالقياس بالنسبة لشيء أكثر سطوعاً في مركز الصورة، وبالتالي ستكون النتيجة صورة قليلة التعرض للضوء Underexposed.

في معظم الهواتف الذكية، يمكنك النقر على الشاشة للتركيز وإخبار الكاميرا بالمكان الذي يجب أن تقيس بالنسبة له. إذا نقرت بطريق الخطأ على منطقة ساطعة أو مظلمة، فقد يؤدي ذلك إلى إفساد اللقطات.

عندما لا يكون هناك الكثير من الضوء:

تحتوي كاميرات الهواتف الذكية على مستشعرات صور صغيرة جداً، مما يجعلها مضغوطة للغاية. ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضاً أن هذه المستشعرات تكافح لجمع ما يكفي من الضوء في أفضل الأوقات.

تعمل عيناك بشكل أفضل في الإضاءة المنخفضة. لذلك، حتى لو كان بإمكانك الرؤية بوضوح، فقد لا يكون هناك إضاءة كافية لكاميرا الهاتف الذكي. إذا كنت تلتقط صوراً في الإضاءة الخافتة، فمن الممكن أن تظهر الصور مظلمة للغاية.

تبدو الصور مظلمة جداً عند طباعتها:

في بعض الأحيان، قد يكون لديك صورة رائعة على هاتفك الذكي، ولكن عند طباعتها، تبدو الصورة نفسها باهتة وغير واضحة.

هناك بعض الأسباب التي تقف وراء ذلك، ولكن السبب الأكبر هو أن شاشة هاتفك الذكي مُضاءة من الخلف، لكن الورق ليس كذلك. هذا يعني أن كل صورة ستبدو أكثر إشراقاً على هاتفك مما ستبدو عليه عند طباعتها.

كيفية تحديد التعرض Exposure في كل مرة:

بغض النظر عن سبب التعرض غير الصحيح لصورك، هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع حدوث ذلك. سيساعدك فهم سبب حدوث ذلك على اكتشاف أفضل حل بديل.

إليك بعض الأشياء التي يمكنك وضعها في الاعتبار أو تجربتها:

  • فكر في الصورة التي تحاول التقاطها: كاميرات الهواتف الذكية أفضل من أي وقت مضى، لكنها ليست مثالية. لا يزال هناك فرصة للخطأ عند ترك القياسات تجري بشكل تلقائي. إذا كنت تحاول التقاط صورة مظلمة أو ساطعة بشكل خاص، فكل ما عليك هو الانتباه قليلاً.
  • اضغط على الكائن الذي تريد أن تقيس الكاميرا نسبع التعرض منه: في جميع الهواتف الذكية تقريباً، يمكنك النقر على الشاشة للتركيز على الشيء الهام بالنسبة لك، سيتم ضبط التعرض Exposure وفقاً لذلك. إذا كنت تريد التأكد من تعرض شيء ما بشكل صحيح، فانقر عليه!
  • استخدم عناصر التحكم في التعرّض الضوئي: تحتوي كل كاميرا هاتف ذكي أيضاً على بعض عناصر التحكم الأساسية في التعرّض الضوئي.

حتى أن بعض الهواتف لديها خيارات أكثر تقدماً. عادةً، ما عليك سوى النقر على ما تريد التركيز عليه، ثم سحب إبهامك لأعلى لزيادة التعرض أو لأسفل لتقليله. افعل ذلك للحصول على أفضل تعريض قبل التقاط الصورة.

  • استخدام نطاق ديناميكي عالٍ (HDR): هذا يدمج عدة تعريضات مختلفة معاً في صورة واحدة. حيث تلتقط أجهزة آيفون iPhone الآن صور HDR بشكل افتراضي عندما تقوم بالتصوير في إضاءة عالية التباين.

في معظم الهواتف الأخرى، يجب أن يكون هناك إعداد HDR يمكنك تفعيله في تطبيق الكاميرا. قد لا يبدو الأمر جيداً دائماً، ولكن في بعض الحالات، ستحصل على أفضل لقطة ممكنة.

  • التقط عدة صور: امنح هاتفك الذكي أكثر من فرصة للتصوير بشكل صحيح. إذا أخطأت في محاولتك الأولى، فقم بإعادة القياس والالتقاط مرة أخرى.
  • إصلاح الصورة لاحقاً: قد تعديل الصورة بعد التقاطها مفيداً حقاً. إذا كانت صورتك قليلة التعرّض للضوء أو مفرطة في التعرّض، فقم بإصلاحها عن طريق تطبيق تحرير الصور المفضل لديك؛ حتى إنستغرام قد يفي بالغرض!

مقالات قد تعجبك:

ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

سوني غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد على حساسات الكاميرات

إذا ما سألنا أنفسنا عن العنصر الأكثر تطوراً في مجال صناعة الهواتف المحمولة خلال السنوات القليلة الماضية فإن الجواب سيكون حاضراً وبشكل مباشر: الكاميرا!

تطورت كاميرات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وقد صاحب هذا التطور زيادة هائلة في الأرقام، ولا نقصد هنا الزيادة فقط في دقة العدسة وإنما في عدد العدسات أيضاً.

قبل سنوات قليلة كانت الهواتف الرائدة مزوّدة بعدستين، في حين كانت الهواتف المتوسطة لا يزيد فيها عدد العدسات في الواجهة الخلفية عن عدسة واحدة.

الآن، من الطبيعي أن يتم إطلاق هاتف من الفئة المتوسطة مع 3 أو 4 عدسات خلفية في حين لم يعد من المفاجئ أن نسمع بوجود 5 كاميرات خلفية أو كاميرا أمامية مزدوجة في الهواتف الرائدة.

ويبدو أن هذا الطلب المتزايد بشكل كبير على حساسات التصوير قد أثّر سلباً على شركة سوني Sony وهي الشركة الرائدة في صناعة حساسات الكاميرات.

حيث لم تتجهز سوني لهذه الزيادة المفاجئة في الطلب وقد اعترفت مؤخراً بأنها عاجزة عن تلبية كافة الطلبات التي ترد إليها، مما دفعها إلى الاعتذار عن بعض الصفقات.

ووفقاً لأحد المسؤولين في الشركة فإن سوني اضطرت للعمل وللعام الثاني على التوالي في فترة العطلات نهاية العام من أجل محاولة مواكبة قسم من الطلب المتزايد.

في حين تم اتخاذ قرار – يبدو أنه متأخر قليلاً – في بناء مصنع جديد لحساسات الكاميرات في إحدى المدن اليابانية، ولكن إنتاج المصنع لن يبدأ قبل شهر نيسان من العام 2021.

ويُعد قسم أشباه الموصلات في الشركة الآن هو أكثر الأقسام ربحيةً بعد القسم المسؤول عن منصة الألعاب الشهيرة بلايستيشن Playstation.

ولم يسجّل قسم الهواتف المحمولة أي تحسّن واضح في الفترة الأخيرة وقد يكون مستمراً فقط من أجل المحافظة على اسم العلامة التجارية Xperia في عالم الهواتف المحمولة.

في حين أن الشركة ستركّز أكثر على الأقسام الربحية مثل قسم صناعة حساسات الكاميرات أو قسم البلايستيشن خلال الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا مع أصغر حجم بكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية، وقالت أن المستشعر هذا يمتلك أصغر حجم بكسل في صناعة المستشعرات المخصصة للهواتف.

حيث قامت الشركة سابقاً بتقديم حجم بكسل 0.8 ميكرومتر مع أجهزة الاستشعار التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل، لكن حجم البكسل في المستشعر الجديد يبلغ 0.7 ميكرومتر فقط.

اسم المستشعر الجديد هو ISOCELL Slim GH1 وهو بدقة 43.7 ميجابكسل (5480* 7968) بكسل، ويتميز المستشعر بحجمه الصغير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى.

هذا الأمر يمنح الشركات المصنّعة أريحية أكبر في تضمينه في الهواتف النحيفة دون أن يشغل مساحة داخلية إضافية، وقد يكون هذا الأمر مناسباً لكاميرات السيلفي في الواجهة الأمامية.

حيث تمتلك الشركة مستشعر كاميرا أمامي بدقة 32 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وبالتالي فإن المستشعر الجديد قد يكون تطويراً له مع نفس آلية العمل.

إذا كنت تعرف أي شيء عن عمل أجهزة استشعار الكاميرا، فستعرف أن حجم البكسل الصغير يعتبر أمراً سيئاً بشكل تقليدي، لأن كل صورة تحتوي على قدرة أقل على تجميع الضوء وتتعرض لخطر أكبر من الضوضاء.

تعمل أجهزة استشعار الهواتف الجديدة عالية الدقة هذه بشكل مختلف قليلاً، في حالات الإضاءة المنخفضة يتم جمع أربعة بيكسلات معاً، والتي في هذه الحالة يجب أن تنتج صورة بدقة 10.9 ميجابكسل مع حساسية ضوئية تبلغ 1.4 ميكرومتر لحجم البكسل.

لا يزال الرقم عادياً بالنسبة لحجم البكسل لكن بالنسبة لمعايير مستشعرات الكاميرات الذكية فإن الحجم يعتبر جيداً جداً وقد يساهم في إنتاج صورة ممتازة.

في الممارسة العملية، بالطبع لا تُعد الدقة وحجم البكسل أهم العوامل عندما يتعلق الأمر بالجودة الشاملة لصورة كاميرا الهاتف الذكي.

بعض من أفضل كاميرات الهواتف الرائدة والجديدة تستخدم أجهزة استشعار منتظمة بدقة 12 ميجابكسل، لكن بالنسبة للفئة المتوسطة التي ينتشر فيها استخدام أجهزة الاستشعار عالية الدقة فيمكن لتلك المستشعرات أن تقدم أداءً ممتازاً بالفعل.

تقول شركة سامسونج أنها تتوقع دخول ISOCELL Slim GH1 إلى الإنتاج الضخم بحلول نهاية هذا العام، لذلك من المحتمل أن نرى المستشعر الجديد قد وصل إلى الهواتف في أوائل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

ISO هو إعداد الكاميرا الوحيد الذي يمكنك تغييره دون أن يؤثر ذلك على شكل صورتك كثيراً، على الأقل بالنسبة إلى القيم الدنيا.

في القيم الأعلى، يمكن أن تصبح الضوضاء الرقمية المرئية مشكلة. لنلقِ نظرة على كيفية اختيار القيمة الصحيحة لحالات مختلفة.

الافتراضي: قاعدة ISO الخاصة بالكاميرا:

كل كاميرا لديها قاعدة ISO خاصة. هذه هي الحساسية الأساسية للمستشعر، وهي القيمة التي يعمل بها بشكل أفضل مع أعلى نطاق ديناميكي.

في كل قيمة أخرى، تضخم الكاميرا الإشارة الناتجة عن الضوء الذي يصل إلى المستشعر والذي بدوره يضخم كمية الضوضاء الرقمية في الصورة.

بالنسبة للغالبية العظمى من كاميرات DSLR والكاميرات بدون مرايا، فإن ISO الأساسي هو 100، على الرغم من أن عدد قليل من كاميرات Nikon الراقية لديها قاعدة ISO 64.

ليس بالضرورة أن يكون ISO الأساسي هو أدنى إعداد ISO. على سبيل المثال، يحتوي جهاز Canon 5D III على إعداد ISO 50 ، ولكن يتحقق ذلك عن طريق تقليل الكسب على المستشعر.

نظراً لأنك تحصل على أعلى جودة للصور في ISO الأساسي، يجب أن يكون الإعداد الافتراضي لأي موقف يمكنك استخدامه فيه.

إذا كنت تستطيع الحصول على سرعة الغالق التي تريدها وفتحة العدسة التي تريدها باستخدام ISO 100 (أو ISO 64 ، تحقق من دليل الكاميرا لديك للتأكد)، فهذا هو ما يجب عليك استخدامه.

ملاحظة: تم تصوير الصورة أعلاه بواسطة Canon 650D بـ ISO 100. إن الصور النموذجية لكل قيمة ISO أدناه هي نسخ تم اقتصاصها من الصورة نفسها التي تم تصويرها وفقاً لقيمة ISO المذكورة.

ISO 200-800 :

الكاميرات الرقمية لا تصدق. لقد جاءوا بسرعة فائقة على مر السنين، والواقع هو أن أي كاميرا حديثة يمكنها التقاط صور مذهلة بين ISO 200 و ISO 800 مع عدم وجود أي انخفاض ملحوظ في جودة الصورة – أو على الأقل، لن تجعلك تبحث عن بديل.

إذا كنت بحاجة إلى استخدام سرعة مصراع أسرع أو فتحة أضيق مما تسمح به ISO الأساسية، فيمكنك زيادة ISO إلى حوالي 800 بدون أن يكون لها تأثير كبير على الصورة. أقوم بالتقاط صور منتظمة في ISO 400 حتى أتمكن من ضمان أن سرعة الغالق لدي لن تنخفض.

أنا أستخدم اعتباطياً ISO 800 في أعلى النطاق السابق لأنه مرتفع كما يمكن لمعظم كاميرات استشعار مستوى الإدخال أن تذهب دون ملاحظة الانخفاض في جودة الصورة.

ولكن على بعض الكاميرات الأحدث، ستتمكن من دفعها إلى أعلى. أفضل شيء يمكنك فعله هو التجريب على الكاميرا ورؤية كيفية عملها بقيم مختلفة.

ISO 800-3200 :

في مكان ما بين نطاق ISO 800 و ISO 3200 ، ستبدأ في رؤية ضوضاء رقمية مرئية في صورتك حتى إذا لم تكن تبحث عنها كثيراً.

مرة أخرى، إنه نوع معين من الكاميرا. مع الكاميرات المنخفضة المستوى أو الأقدم، سترى ذلك في ISOs أقل في الكاميرات الأحدث.

هذا النطاق هو نوع من أعلى مستوى حيث يمكنك استخدام الكاميرا في معظم الحالات دون تضحية كبيرة محددة في جودة الصورة. إنه ليس أفضل ما يمكنك استخدامه، ولكنه أعلى قيمة يمكنك استخدامها للحصول على صور جيدة بشكل موثوق به.

زيادة ISO إلى هذه النقطة هي مقايضة. من المؤكد أنك ستكون تقريباً في وضع التصوير الليلي أو العمل في مكان مظلم، وإذا لم تستطع تقليل سرعة الغالق أو توسيع فتحة العدسة، فسيصبح رفع مستوى ISO هو خيارك الوحيد.

في هذا النطاق، ستظل قادراً على الحصول على صور قابلة للاستخدام، ولكنها لن تكون أعلى جودة. لكن لا تزال صورة جيدة أفضل من عدم وجودها.

ISO 6400 وما بعدها:

بمجرد البدء باستخدام ISO 3200 ، سترى زيادة كبيرة في الضوضاء. كما هو الحال دائماً، تعتمد القيمة الدقيقة على الكاميرا، ولكن في بعض الأحيان، تصبح الصور غير قابلة للاستخدام، على الأقل بالنسبة للتصوير المهني.

حيث يعتمد أيضاً على ما تصوره. لقد قمت بسلسلة من صور الليل في قيم ISO عالية، ولأنني اتخذت المظهر الصاخب، تمكنت من تصويرها في ISO 6400 دون القلق أكثر من اللازم.

من ناحية أخرى، إذا كنت تبحث عن مظهر فائق النظافة، فأنت على الأرجح محظوظ.

الخيار الآخر هو النظر في طرق أخرى للحد من الضوضاء. يقوم مصورو الفضاء بشكل منتظم بإطلاق صور متعددة على ISO 6400 ثم دمجها في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وذلك لتعويض الضوضاء عن الصور الأخرى. نظراً لأن الضجيج عشوائي، فمن غير المحتمل أن تظهر نفس بقع ضوضاء في كل صورة.

غالبًا ما تكون ISO هي الإعداد الأول للتغيير عندما تحتاج إلى زيادة التعرض للضوء، وهذا جيد إلى حد ما. بمجرد رؤية انخفاض ملحوظ في جودة الصورة، تحتاج إلى البدء في التفكير بعناية أكبر.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

هاتف S10 سيستعمل ماسح بصمة مدمج بالشاشة من كوالكوم

يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.

حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.

إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.

بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.

التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.

المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.

تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.

في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.

الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.

الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.

كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.

وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

مستشعر الصور الجديد من سوني هو الأقوى والأكثر دقة

تُعدّ شركة سوني Sony من الشركات الرائدة في إنتاج مستشعرات الصور القوية والمتطورة، حيث يتم استخدام مستشعرات سوني في الكثير من الهواتف الذكية حول العالم.

هذا النجاح الكبير في صناعة المستشعرات دفع الشركة إلى إحراز المزيد من التقدم والتطور في هذا المجال، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح من خلال الإعلان عن أحدث مستشعر صور لكاميرا الهاتف المحمول من سوني.

أعلنت الشركة مؤخراً عن المستشعر IMX586 الذي يمثّل قفزة في جودة الصور الملتقطة من خلال زيادة دقة الوضوح إلى فعالية 48 ميجابكسل (8000 × 6000) والتي تقول سوني أنها أعلى عدد بكسل في هذه الصناعة.

ومع وجود هذه الدقة الكبيرة في جودة الصور من خلال المستشعر الجديد، إلا أن الشركة لم ترغب بزيادة حجم المستشعر مما يؤثر على حجم المكونات الداخلية والمساحة التي تشغلها داخل جسم الهاتف.

من أجل ذلك استخدمت سوني وحدات بكسل صغيرة جداً بحجم 0.8 ميكرون للمحافظة على حجم المستشعر مناسباً دون أي زيادة إضافية في الحجم.

لكننا نعلم بأن وجود وحدات بكسل أصغر فإن هذا سيؤدي إلى جودة صور أقل وخاصة في الإضاءة المنخفضة، فكيف تمكّنت الشركة من التغلب على هذه المشكلة؟

من أجل ذلك، تم استخدام مصفوفة رباعية من فلتر الألوان Bayer، والذي يسمح لكل بكسل أن يستخدم إشارات من البكسلات الأربعة المجاورة.

مما يؤدي وبحسب تصريحات الشركة إلى رفع حساسية الضوء بما يعادل صورة بدقة 12 ميجابكسل تم التقاطها مع بيكسلات بحجم 1.6 ميكرون.

وبالتالي سيتم الحصول على مستشعر صور بدقة ممتازة وجودة عالية لكن دون أي زيادة في الحجم.

كما وسيعمل المستشعر الجديد على زيادرة درجة وضوح الصورة الملتقطة، مما يسمح بالمحافظة على أفضل جودة ممكنة حتى في حالات التقريب الرقمي للمشهد الذي يتم تصويره.

من المتوقع رؤية مستشعر IMX586 في الهواتف الذكية الحديثة العام المقبل، حيث تعتزم سوني البدء بشحن عينات منه في شهر أيلول القادم بسعر تقريبي 27 دولار للمستشعر الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟