ينتظر عشاق ألعاب الفيديو حول العالم أية معلومات أو تفاصيل قد تكون متعلقة بالجيل الجديد من أجهزة البلايستيشن PlayStation من شركة سوني Sony هذه الأجهزة التي يتم التعامل معها حالياً بالاسم PlayStation 5.
تقول بعض الأخبار والشائعات الحديثة أن جهاز سوني الجديد المخصص لألعاب
الفيديو سيدعم تشغيل عرض بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 8K وبمعدل
تحديث 120 إطار في الثانية الواحدة.
إنها بلا أدنى شك أرقام رائعة يحلم بها كل جيمر في هذا العالم، وهو ما تم
استعراضه بشكل حقيقي في معرض Inter BEE 2018 الذي أُقيم مؤخراً.
حيث عرضت شركة سوني نوعاً جديداً من الشاشات أطلقت عليه اسم CLEDIS، وتم تشغيل
بث بدقة 8K وبمعدل تحديث 120 إطار في
الثانية.
البث الذي استخدمته الشركة من أجل عرض المحتوى على الشاشات الجديدة كان من
لعبة Gran Turismo
التي تم تشغيلها بواسطة أحد نماذج أجهزة البلايستيشن، ولكن ما جهاز البلايستيشن
الحالي الذي يستطيع أن يشغّل لعبة ما بهذه الإعدادات؟
في الوقت الحالي لا يوجد نموذج متاح في السوق بهذه المواصفات، الأمر الذي
دفع البعض للاعتقاد بأن الجهاز الذي تم استخدامه في المعرض هو أحد النماذج
الاختبارية الخاصة بجهاز PlayStation
5
القادم في نهاية عام 2019 أو بداية عام 2020.
أحد الدلائل التي تشير إلى قدوم جهاز الألعاب الجديد من سوني بهذه
المواصفات هو تصريح Kazunori Yamauchi منتج لعبة Gran Turismo بقوله أن الجيل الجديد من
الألعاب سيحتاج لتشغيل بدقة 8K.
في الوقت الحالي لا تتوافر الكثير من التفاصيل حول الأسماء التي ستتعاون
معها سوني في تصنيع جهازها القادم المخصص للألعاب، حيث كانت المشاورات الأخيرة مع
مهندسي مجموعة Radeon Technologies.
من المفترض أن نحصل على معلومات رسمية عن جهاز PlayStation 5 القادم بدءاً من النصف الثاني من عام 2019، وقد أشار البعض إلى إمكانية الإعلان الرسمي عنه في نهاية النصف الثاني. على أن يبدأ بالتوافر في الأسواق في بداية عام 2020، وذلك في حال سارت الأمور بالطريقة التي تريدها الشركة دون أية مشاكل أو تأجيل في المواعيد.
تُعد الشاشات العريضة واحدة من أفضل التجهيزات التي يمكن الحصول عليها لمن يحتاج زاوية رؤية عريضة جداً أثناء عمله.
على سبيل المثال، يحتاج هذا النوع من الشاشات كل من مصممي الجرافيك وموظفي المراقبة والعاملين في مجال البورصة والأسواق على سبيل المثال الذين يحتاجون لرؤية عشرات المخططات البيانية في نفس الوقت.
ولا يمكن أن ننسى الدور الكبير لهذا النوع من الشاشات في الألعاب، حيث توفر الشاشة العريضة زاوية واسعة جداً وبشكل منحني على الأطراف، الأمر الذي يعطي إحساساً للاعب بأنه متواجد داخل اللعبة.
مؤخراً، أعلنت شركة Dell عن أوّل شاشة عريضة في العالم بمقاس 49 بوصة وبدقة عرض مرتفعة QHD، حيث جاءت هذه الشاشة تحت اسم UltraSharp U4919DW.
الجدير بالذكر أنه تواجدت سابقاً الشاشات العريضة والتي تكون بنسبة أبعاد 32:9 في الأسواق وفي مناطق مختلفة حول العالم، ولكنها امتلكت دقة عرض FHD فقط.
بينما تبلغ دقة العرض في شاشة Dell الجديدة 1440*5120، وهي منحنية على الجانبين بشكل رائع، مع دعم 100% لألوان sRGB، ومع سطوع يصل إلى 350 شمعة.
معدل تحديث الشاشة 60 هرتز، وزمن الاستجابة 8/5 ميللي ثانية، مع نسبة تباين 1000:1، وهي مثالية لأعمال التصميم وبرامجه الاحترافية، كما أنها مناسبة لألعاب الفيديو ذات الدقة العالية.
بالحديث عن المنافذ التي تمتلكها شاشة Dell الجديدة فقد تم تجهيز شاشة UltraSharp U4919DW بمنفذي HDMI 2.0، ومنفذ DisplayPort 1.4، ومنفذ USB من النوع C.
هذه الشاشة الجديدة من Dell تدعم خاصية Picture-by-Picture، وبالتالي يمكن استخدامها مع جهازي حاسوب في وقت واحد خاصةً عند عدم الحاجة لعرض بزاوية عريضة جداً.
ستبدأ شركة Dell ببيع الشاشة العريضة في أواخر شهر تشرين الثاني القادم، ومع سعر مرتفع يصل إلى 1699 دولار أمريكي.
لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.
حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.
والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.
لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟
لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.
لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.
حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.
للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.
وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.
من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.
يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.
يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!
على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.
هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.
تتنافس شركات الهواتف المحمولة كل عام على تقديم أفضل الميزات في هواتفها الرائدة، حيث تحتدم المنافسة في فئات الكاميرا والتصميم والأداء والكثير من المجالات الأخرى.
لكن هنالك فئة محددة تبدع فيها شركة سامسونج Samsung كل عام لدرجة أنه لا يوجد شركة أخرى تستطيع التفوق عليها.
إنها فئة شاشات الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة الوحيدة التي تستطيع أن تتفوق على سامسونج هي سامسونج نفسها، وهذا ما يحدث بالفعل حيث تتفوق الشركة على نفسها في كل عام.
هذه النتائج يمكن تأكيدها مباشرةً من فريق موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة شاشات الهواتف المحمولة وتقييمها وترتيبها حسب الأفضل.
وبمجرد وصول هاتف شركة سامسونج الجديد Note 9 إلى فريق الموقع، قام بمراجعة شاشته واختبارها في الكثير من الظروف ليصل إلى تقريره النهائي الذي صنّف شاشة الهاتف بأنها الأفضل على مستوى العالم.
تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Super AMOLED فائقة الوضوح وبحجم كبير 6.4 بوصة بنسبة أبعاد 18.5:9، كما أنها بدقة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد.
بحسب DisplayMate فإن الشاشة تملك معدّل سطوع مذهل يصل إلى 710 شمعة في الوضع اليدوي و 1050 شمعة في الوضع التلقائي.
يصف التقرير شاشة الهاتف بأنها تمتلك أعلى دقة ممكنة للألوان، مع تغطية 113% من التدرج اللوني DCI-P3 و 142% من التدرج اللوني sRGB.
كما وتعطي الشاشة أدنى قيمة للانعكاس تم تسجيلها على الإطلاق، وهي أكثر إشراقاً وسطوعاً بنسبة 27% من هاتف Note 8 السابق.
وذكر الموقع في مراجعته للشاشة بأنها كانت من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق الموقع، وأنها كسرت مجموعة من الأرقام القياسية في معايير تقييم الشاشات والنتائج المسجّلة سابقاً.
الجدير بالذكر أنه ومنذ إطلاق Galaxy Note 4 كانت الشركة تتفوق على نفسها مع كل جهاز Note يتم إطلاقه، وكذلك هو الحال بالنسبة لهواتف Galaxy S.
لذلك يبدو أنه حتى الآن لا توجد شركة قادرة على منافسة سامسونج في فئة شاشات الهواتف المحمولة، حتى شاشة iPhone X التي تلقّت مراجعة إيجابية جداً من الموقع كانت من صنع سامسونج نفسها!
لقد تم منذ فترة الإعلان رسمياً عن Galaxy S9 و Galaxy S9 Plus . وفيهم بعض التحديثات عما سبقهم من أجهزة ولكن السؤال إذا كان لدينا S8 هل يستحق ذلك استبداله والحصول على S9؟
التصميم ذاته لكن مع بعض التعديلات
حتى الآن S8 أفضل جهاز سامسونغ Samsung من حيث المظهر. لقد كان تصميماً فريداً فهو يعبر عن الرؤية المستقبلية للشركة، خاصةً مع الانتقال بعيداً عن زر البدايةالقديم.
و تصميم S9 هو استكمال ما تم بدأه ب S8. نظراً لأن S8 كان بمثابة اختلاف جذري عن التصميم العادي لشركة Samsung، فقد كان هناك عدد قليل من الأخطاء التي يلزم حلها مثل مكان جهاز استشعار بصمات الأصابع. وقد تم بناؤه سابقاً في زر الشاشة الرئيسية ، لذا ، ومن أجل الحصول على تصميم أكثر مرونة، قامت شركة Samsung بنقله إلى الخلف.
لكن المشكلة تكمن في أن مستشعر بصمة الإصبع الخاص بشركة S8 يقع بجانب الكاميرا مباشرة. وهو مكان غير مناسب لقارئ بصمات الأصابع. فمن الصعب العثور عليه وينتهي بك الأمر بفرك إصبعك على الكاميرا أثناء محاولة الوصول إلى جهاز الاستشعار. لذا مع S9، قامت شركة Samsungبوضع الحساس تحت الكاميرا، في مكان يكون فيه الأمر منطقياً وأكثر فعالية.
بخلاف ذلك، لا يوجد تغيير في الشكل. حيث تظل أحجام الشاشة في جهاز S9 وجهازS9 Plus كما هي في جهاز S8
(5.8 بوصة و 6.2 بوصة على التوالي) ، كما هو الحال مع دقة العرض في كلا الجهازين (2960 × 1440) ,وبالطبع شاشة Super AMOLED.
المواصفات باختصار
رغم أن المواصفات ليست العامل المحدد لأي هاتف ذكي في هذه الأيام وخاصة إن كنت تختار بين الهواتف الرئيسية للشركات (فلاغ شيب flagship).
S9 هي نسخة محدثة من S8. حيث المعالج كان Qualcomm Snapdragon 835 في S8 وأصبح Snapdragon 845 في S9.
نظريا Snapdragon 845 هو أفضل ولكن ننتظر التجربة لنعرف أكثر.
أما بالنسبة لذاكرة الوصل العشوائي RAM فهي في S9 كما العادة 4GB, أما في S9 Plus فأصبحت 6GB أي أكبر مما كان عليه جهاز الكمبيوتر قبل سنوات.
وأيضا هو مقاوم للماء وقابل للشحن اللاسلكي و مزود بفتحة بطاقة SD وطرق العرض الصوتية نفسها كما في S8 ويتضمن ذلك فتحة سماعة الراس.
التقدم الكبير في الكاميرا
إذا شاهدت فيديو إطلاق Galaxy S9، فستلاحظ شيئًا واحدًا: الميزة الرئيسية هي الكاميرا، لأن الكاميرا أهم عنصر في الهواتف الذكية.
سابقاً كان الأمر الأهم يتعلق بكمية التخزين التي يمكنك تخزينها في جهاز واحد أو سرعة المعالجة. الآن، إنها الكاميرا، إذا كان الهاتف لا يحتوي على كاميرا رائعة فهو ليس جيد.
لذلك ليس من المستغرب أن تركز شركة سامسونج بالفعل على الكاميرا لكل من S9 و S9 Plus، تقدمت شركة سامسونج على شركة آبل في هذا الصدد، ليكن جهاز S9 بكاميرا واحدة فقط ، و هاتف S9 Plus مع كمرتين خلفيتين.
لكن الأمر لا يتعلق بعدد الكاميرات التي يمتلكها كل جهاز، لأن الكاميرا الرئيسية لها ميزة فريدة من نوعها هي عدسات مزدوجة الفتحة. هذا يعني أن الكاميرا تتميز بفتحتين ، الأولى f/1.5 تعطي أداء أفضل في الضوء المنخفض ، في حين أن فتحة العدسة الثانية f/2.4 وهي مخصصة لأنماط الضوء الأخرى.
باستخدام الضبط التلقائي ، تقرر الكاميرا الفتحة الاكثر ملائمة ويتم تبديلها تلقائياً ، إذا كانت الإضاءة المحيطة أقل من 100 لوكس ، فإنها تتحول إلى فتحة f / 1.5. إذا كانت الإضاءة أكثر إشراقًا من ذلك ، فإنها تستخدم فتحة f / 2.4 الافتراضية.
ومع ذلك ، ورغم وجود ذكاء في عملية الضبط ، ستتمكن من استخدام برنامج Pro للتحكم يدوياً في الكاميرا بما في ذلك فتحة العدسة. ميزة الفتحة المزدوجة الجديدة هذه توجد في كل من الكاميرا الافتراضية ل S9 و S9 Plus .
فعالية الكاميرا لاتكون فقط بالصور . لهذا تم العمل على تصوير الفيديو ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالحركة البطيئة. يمكن لجهاز Galaxy S9 التقاط مقاطع فيديو بالحركة البطيئة بمعدل لا يسبق له مثيل في 960 إطاراً في الثانية ، مما يجعل التقاط الصورة البطيئة رائعاً بشكل لا يصدق.
لكن ، لا يمكن التقاط هذا المعدل إلا بدقة 720 بكسل ، ويقتصر على 20 صورة في كل مقطع فيديو. وهذا شيئ مقبول لأنه من المؤكد انك لاتخطط لتصوير فلم سينمائي كامل بجهازك.
وبإهمال موضوع استهلاك البطارية يمكنك تعيين أفلام الحركة البطيئة كخلفية لشاشة القفل.
خطوة اكبر نحو الواقع المعزز
يوجد تقدم ملحوظ في الكاميرا من ناحية الواقع المعزز (Augmented reality AR) وهي إحدى الميزات الأكثر روعة التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية ، و واحدة من الأدوات المفيدة التي ستكون اكثر توافراً في المستقبل.
لهذا فإن سامسونج تروّج لقدرات S9 في التعامل مع AR مع ميزة رئيسية واحدة حاليا : (الرموز التعبيرية بواقع معزز AR Emoji) وبالتالي الرمز التعبيري ليس كما نعرفه بل هو رمز تعبيري يشبه المستخدم بنسخة كرتونية الشكل وعندها تعبيرك سيكون اقوى لأنه يمثلك تماماً.
قامت سامسونج بهذا التطبيق حتى تنافس آيفون التي لديها تطبيق Animoji في iPhone X والمشهور بشكل كبير .
لكن الواقع المعزز ليس فقط AR Emoji حيث أن المساعد الرقمي في سامسونج Bixby والذي لا بعتبر مشهور جداً ،لكن هناك بعض الاشخاص قد تستعمله ،هو الآن يستخدم بعض من ميزات الواقع المعزز ،حيث يمكنه ترجمة النص تلقائياً من لغات أخرى ، تماماً مثل الترجمة من Google. كما يحدد أيضاً العناصر ويقدم الاقتراحات ، بشكل يشابه Google Lens .
هل يجب عليك شراء S9 إذا كان لديك S8؟
بأخذ جميع الإعتبارت التي ذكرت سابقاً ، يكون جواب السؤال لا . فإذا كان لديك S8 ، فلديك بالفعل 90 بالمائة من S9.
ومع ذلك ، إذا كانت الكاميرا الجديدة في S9 بالنسبة لك هي شيئ أساسي ولا غنى عنها فمن نحن لنقول أنك لا تستطيع أن تشتريه.
أما من يهمهم ان يكون لديهم جهاز أكبر وكانو من مستخدمين S8 فالأفضل التوجه الى S9 Plus بدلا من S8 Plus أو S9.
نعتقد أنه لايوجد أي فائدة من استبدال S8 بجهاز S9 ،وبما أن النقطة الاساسية في S9 هي الكاميرا و كاميرا S8 هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تجدها في أي هاتف ذكي فإذا لم تكن بحاجة كاميرا أفضل فلا داعي للإستبدال.
السؤال الحقيقي هو كيف ستستطيع ميزات S9 التغلب على S8. لسوء الحظ ، سامسونج لم تعطي هذا السؤال اعتباراً كبيراً ، وذلك لأنهم يريدون من الناس أن يحصلو على النسخة الأحدث من أجهزتهم بغض النظر عن تطور استثنائي في الميزات.