أنواع مقابس وحدة المعالجة المركزية (المعالج) والفروقات بينها

وحدة المعالجة المركزية (CPU) هي دماغ جهاز الكمبيوتر. إن كل حاكم يحتاج إلى عرش، وعندما يتعلق الأمر بوحدة المعالجة المركزية، فإن العرش مهم للغاية.

في الواقع، إذا تم وضع وحدة المعالجة المركزية على المقعد الخطأ، فلن تتمكن من السيطرة على جهاز الكمبيوتر أبداً.

مقابس وحدة المعالجة المركزية 101:

يُعرف العرش الذي نتحدث عنه باسم مقبس وحدة المعالجة المركزية، وهو المكان الذي تتوضع فيه وحدة المعالجة المركزية في اللوحة الأم.

ولكن لا يمكن لجميع المقابس قبول جميع المعالجات، ويبدأ التمييز الأكبر بالتنافس الكلاسيكي بين AMD و Intel، وهما علامتان تجاريتان رئيسيتان لوحدات المعالجة المركزية في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows.

يتم تضمين أنواع المقابس في اللوحة الأم ولا يمكن تغييرها، ويتم ضبط كل جزء من اللوحة الأم للعمل مع أجيال معينة من معالجات AMD أو Intel.

لذلك، إن الاختيار بين تأثيرات AMD و Intel يعتمد على أي نماذج اللوحة الأم متاحة لك.

أين هو مقبس وحدة المعالجة المركزية؟

يمكن أن يختلف مكان العثور على مقبس وحدة المعالجة المركزية اعتماداً على نوع اللوحة الأم التي تستخدمها.

تحتوي اللوحات الأم القياسية ATX (بالإضافة إلى Micro ATX و EATX) على المقبس باتجاه الأعلى، بينما في لوحة Mini-ITX، تكون أقرب قليلاً إلى المركز.

من السهل معرفة المقبس لأنه مربع فارغ كبير ويشغل مساحة كبيرة على اللوحة الأم.

كيفية معرفة الفرق بين مقابس AMD و Intel:

الآن بعد أن وجدنا مقبس وحدة المعالجة المركزية، نحتاج إلى معرفة الفرق بين AMD و Intel، ويتم ذلك من خلال أرجل المعالج.

تتصل وحدات المعالجة المركزية (CPU) مع باقي النظام من خلال التوصيلات الكهربائية التي يتم نقلها عبر مجموعات من الأرجل Pins.

اعتماداً على المعالج، تكون هذه الأرجل إما على المقبس أو على الجانب السفلي من وحدة المعالجة المركزية نفسها.

بالنسبة لـ AMD، تكون الأرجل على وحدة المعالجة المركزية، بينما المقبس عبارة عن مجموعة من الثقوب التي تدخل فيها فتحات وحدة المعالجة المركزية.

بينما تترك إنتل Intel الأرجل على اللوحة الأم، يكون لدى وحدة المعالجة المركزية مجموعة من الاتصالات الكهربائية على الجانب السفلي من المعالج.

مكان وجود الأرجل هو الاختلاف الكبير بين نوعي المعالجات وكيف يمكنك بسهولة التمييز بين المقبسين، ولكن هناك علامات أخرى يمكنك البحث عنها.

تستخدم إنتل Intel، على سبيل المثال، شريحة تثبيت ومزلاج مع الحامل الذي يغطي جزئياً وحدة المعالجة المركزية المثبتة.

على عكس إنتل Intel، تستخدم AMD رافعة واحدة. ولا يتم تغطية معالج AMD المثبت جزئياً بقوس.

أجيال وحدة المعالجة المركزية:

بمجرد التعرف على خصائص نوعي المقبس، يصعب الخلط بين الاثنين. ومع ذلك، هناك ما هو أهم من المقابس للتفريق بين AMD وإنتل Intel.

من المهم أيضاً تحديد جيل المعالج الذي تستخدمه. إن امتلاكك لوحدة المعالجة المركزية Intel، لا يضمن أنها ستلائم أي لوحة أم قديمة متوافقة مع إنتل Intel، وينطبق الشيء نفسه على AMD.

والسبب في ذلك هو أن تصميم الأرجل وعددها يؤثران على وظائف النظام. كل رجل مصممة للتواصل مع جزء معين من النظام.

في كثير من الأحيان، لا يمكن لتصميم الرجل القديم استيعاب الميزات الجديدة. لهذا السبب، يمكن أن يتغير تصميم المقبس غالباً بين الأجيال.

للحصول على شرح أكثر تفصيلاً لتصميم الرجل وتغييرات المقبس، تحقق من مقطع فيديو Techquikie على يوتيوب YouTube.

متى تظهر أنواع جديدة للمقابس؟

يرغب العديد من الأشخاص في شراء أحدث وأروع وحدات المعالجة المركزية لأجهزة الكمبيوتر، لكنهم لا يريدون بالضرورة شراء لوحة أم جديدة في كل مرة يتم فيها طرح وحدة معالجة مركزية جديدة.

تحاول الشركتان استيعاب المستخدمين عندما يكون ذلك ممكناً، لكنهم لن يترددوا أيضاً في الانتقال إلى نوع مقبس جديد إذا احتاجوا إلى ذلك.

في وقت كتابة هذا التقرير في تموز 2021، كانت أحدث مجموعة معالجات AMD الرئيسية هي Ryzen 5000. وهي تستخدم مقبس AM4، كما فعلت الأجيال السابقة من وحدات المعالجة المركزية Ryzen.

لكن Ryzen 5000 يدعم فقط موديلات اللوحات الأم المصممة لـ Ryzen 5000 بالإضافة إلى معظم اللوحات الأم المتوافقة مع Ryzen 4000.

إذا عدنا إلى موديلات أقدم من ذلك، فلن تعمل Ryzen 5000 على الرغم من حقيقة أن اللوحات الأم Ryzen الأقدم تستخدم نفس المقبس.

هناك وضع مماثل على الجانب الآخر. أحدث إصدار من إنتل Intel في وقت كتابة هذا التقرير، Rocket Lake، يستخدم مقبس LGA 1200، كما يفعل سابقه Comet Lake.

على الرغم من هذا التوافق الظاهري، إلا أن هناك بعض لوحات Comet Lake القديمة التي تمتلك مقبس LGA 1200 لا تعمل مع معالج Rocket Lake.

في كلتا الحالتين، لا يتعلق عدم التوافق هذا بالمقبس المادي نفسه، ولكنه يتعلق في الغالب بالتقنيات التي تدعم وحدة المعالجة المركزية، مثل مجموعة الشرائح.

من المتوقع أيضاً أن تخرج إنتل بسلسلة جديدة من وحدات المعالجة المركزية لسطح المكتب في أواخر عام 2021 أو أوائل عام 2022 تسمى Alder Lake.

من المتوقع أن يستخدم هذا الجيل الجديد مقبساً مختلفاً مرة أخرى لاستيعاب التقنيات الجديدة.

كما ترون، في بعض الأحيان سيكون هناك مقبس معين موجوداً لسنوات، بينما يستمر الآخر لجيل أو جيلين فقط. علاوة على ذلك، حتى اسم المقبس ليس دليلاً جيداً للتوافق، كما يوضح كل من Rocket Lake و Ryzen 5000.

كيفية التحقق مما إذا كانت وحدة المعالجة المركزية تناسب اللوحة الأم لديك:

مع كل هذه المشاكل الصغيرة، ليس من السهل الاحتفاظ بمخطط التوافق من اللوحة الأم إلى وحدة المعالجة المركزية في رأسك.

البديل الأسهل عند التسوق للحصول على ترقيات أو إنشاء كمبيوتر شخصي جديد هو استخدام مواقع الويب مثل PC Part Picker التي يمكن من خلاله التحقق من التوافق بين وحدة المعالجة المركزية واللوحة الأم قبل الشراء.

تعد أنواع المقابس مفهوماً بسيطاً جداً لفهمه، ولكن يمكن أن يحدث إرباكاً سريعاً بفضل أنواع طرازات اللوحة الأم ومشكلات التوافق.

إذا كان بإمكانك التفريق بين مقابس AMD ومقابس Intel، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لأي شيء آخر، القليل من البحث سيساعدك على تحقيق بقية الطريق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية إنشاء رابط لمحادثتك عبر الواتس أب
كيفية فحص أمان تصفح الإنترنت من خلال جوجل كروم
كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية التمييز بين الهواتف الأصلية و المقلدة

شركة ARM ستزوّد هواوي بتقنياتها لتصنيع المعالجات

ستواصل شركة ARM ترخيص بنية وتقنيات الرقائق الخاصة بها إلى شركة هواوي Huawei، وذلك في خبر مفاجئ تم تناقله اليوم رغم استمرار الحظر الأمريكي.

حيث توصل الفريق القانوني للشركة إلى قرار مفاده أن التصميمين v8 و v9 التابعين للشركة هما تقنيات من المملكة المتحدة وبالتالي لا تخضع للحظر التجاري للولايات المتحدة.

وذلك بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية على الشركات الأمريكية أو التي تعمل في الأراضي الأمريكية قطع علاقاتها مع هواوي بحجة تهم تجسس لصالح الحكومة الصينية.

وعلّقت المتحدثة باسم شركة ARM على عودة العلاقات مع هواوي بقولها لوكالة رويترز:

يمكن أن توفر ARM الدعم لشركة HiSilicon لبنية v8-A، وكذلك للجيل القادم من تلك البنية، بعد مراجعة شاملة لكلتا المعماريتين تبيّن أنهما من المملكة المتحدة.

يُعد هذا القرار بمثابة أخبار جيدة لشركة هواوي لأنه يتيح للشركة مواصلة إنشاء شرائحها الخاصة بأجهزتها من خلال شركتها الفرعية HiSilicon.

بينما تم تصميم منتجات مثل معالج Kirin 990 من هواوي داخل الشركة، إلا أنها تعتمد اعتماداً كبيراً على تصاميم ARM لكل من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات.

بدون ترخيص ARM، لن تتمكن هواوي فعلياً من إنتاج معالجات جديدة، مما يجعل القرار قراراً جوهرياً فيما يتعلق بقدرة هواوي على إنتاج هواتف جديدة.

وكانت شركة ARM قد قطعت علاقاتها مع هواوي في أيار الماضي بسبب الحظر التجاري الأمريكي وبحجة أن تصاميم الشركة من الرقائق قد تحتوي على تكنولوجيا من أصل أمريكي.

يقع مقر ARM في المملكة المتحدة وتملكها مجموعة SoftBank في اليابان، ولكن لدى الشركة مكاتب في الولايات المتحدة في كاليفورنيا وواشنطن وأريزونا وتكساس وماساتشوستس حيث يساعد الموظفون – على الأقل من الناحية النظرية – على تطوير تصميمات المعالجات.

الآن، بعد أن خلصت ARM إلى أن رقائقها من أصل بريطاني، فإنها تقول بأنها غير معنية بقرار الحظر الأمريكي وستستأنف علاقاتها الطبيعية مع هواوي.

وعلى الرغم من أهمية هذا الخبر بالنسبة إلى هواوي إلا أنه لا يمثّل نهاية المشكلة، حيث لا تزال الهواتف الجديدة التي تبيعها الشركة لا يمكنها تقديم تطبيقات وخدمات جوجل Google.

هذه الخدمات والتطبيقات التي تعتبر ضرورية لبيع أجهزة الشركة بالفعل خارج الصين، ولكن مع استمرار ARM في العمل مع هواوي، سيكون بإمكانها على الأقل الاستمرار في صنع الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

سامسونج ستستثمر 116 مليار دولار في تطوير المعالجات

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن خطة مدتها 10 سنوات بقيمة 116 مليار دولار لتولي زمام المبادرة كصانع المعالجات الأبرز في العالم بحلول عام 2030 كما ذكر تقرير من وكالة Bloomberg.

تحتل الشركة الكورية بالفعل المركز الأول عندما يتعلق الأمر ببيع رقائق الذاكرة المحمولة، حيث يذكر التقرير أن قسم أشباه الموصلات التابع لها يمثل ثلاثة أرباع دخل التشغيل لعام 2018.

وهذا يعني أنه في الوقت الذي نركّز فيه على منتجات سامسونج الاستهلاكية مثل Galaxy S10 وهاتفها الجديد القابل للطي Galaxy Fold، فإن أموال الشركة يتم الحصول عليها بشكل رئيسي من خلال بناء الرقائق الداخلية.

هذه الرقائق والمنتجات التي يتم تصديرها إلى أكبر الشركات حول العالم، حتى أن شركة عملاقة بحجم آبل Apple ليس لديها خيار سوى استخدام شاشات ورقائق الذاكرة الخاصة بسامسونج.

ما تتطلع الشركة الآن إلى تحقيقه هو التنافس مع شركات كبيرة في عالم صناعة المعالجات مثل TSMC، التي تؤدي وظائف التصنيع للشركات التي تصمم رقائقها الخاصة مثل آبل.

تحرص سامسونج في خطتها على الحصول على شريحة من هذا العمل، على الرغم من أنها ستستمر أيضاً في تصميم الرقائق، ومن ثم فإنها ستنتقل إلى منافسة شركة كوالكوم Qualcomm.

حيث أن شركة كوالكوم هي واحدة من أعظم الشركات التي تصنّع معالجات الهواتف المحمولة المعروفة باسم Snapdragon والتي تستعملها أكبر شركات الهواتف المحمولة بما فيها سامسونج.

طورت كل من هواوي وآبل تصميمات ناجحة لمعالجات الهواتف المحمولة مثل Kirin 980 و A12 Bionic المتواجدين في P30 Pro و iPhone XS على الترتيب.

معالجات Exynos من سامسونج متواجدة منذ سنوات لكنها بقيت في حالة مكافحة من أجل مواكبة قوة المعالجات الأخرى المنافسة.

مع خططها الجديدة للإنفاق بشكل كبير على تعزيز قسم المعالجات، تتوقع سامسونج توفير 15000 وظيفة عمل جديدة.

وعلى المدى البعيد، يمكن أن تتوقع سامسونج مزيداً من الاستقرار من إنتاج أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة والمعالجات، أكثر من المنتجات الاستهلاكية التي تشمل هواتف Galaxy والأجهزة اللوحية والساعات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد

آبل ستتعامل مع كوالكوم مجدداً لتجاوز الحظر في ألمانيا

في بداية العام، صدر أمر قضائي في ألمانيا منع شركة آبل Apple من بيع بعض هواتفها في البلاد مثل iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus.

كان السبب الأساسي لصدور هذا القرار هو النزع القضائي الذي لم يهدأ بين شركة آبل وشركة كوالكوم Qualcomm والذي كان متعلقاً بانتهاك آبل لبراءات اختراع محددة.

لم يكن أمام آبل العديد من الخيارات، حيث اضطرت الشركة الأمريكية إلى سحب هواتفها المذكورة من المتاجر الألمانية الرسمية في أكبر ضربة للشركة خلال الفترة الأخيرة.

لكن مؤخراً فإن آبل قد تكون قادرة على إعادة بيع هواتفها بشكل طبيعي دون مشاكل من خلال حل غير متوقع، وهو حل لن يعجب آبل نهائياً ولكنها ستكون مضطرة للخضوع إليه.

حيث قالت الشركة في بيان تم نشره حديثاً أنها ستعود لاستخدام شرائح كوالكوم بدلاً من اعتمادها على رقائق إنتل Intel، وقالت آبل في بيانها أنها وجدت نفسها مجبرة على هذا الحل لتجاوز الحظر المطبق.

وكانت الشركة الأمريكية الكبيرة قد تعرضت لحظر مشابه في الصين، لكنها استطاعت تجاوز هذا الحظر من خلال تحديث نظام iOS الخاص بها للالتفاف على الحكم القضائي.

لكن هذا لم ينفع في ألمانيا، حيث يُعتبر نزاع آبل وكوالكوم في ألمانيا واحداً من العديد من المعارك القانونية التي تشارك فيها الشركتان في جميع أنحاء العالم، مع وجود قضايا معلقة أيضاً في الصين والولايات المتحدة.

يعود النزاع إلى شكوى رفعتها شركة آبل في عام 2017، واتهمت فيها شركة كوالكوم بوضع أسعار غير عادلة لرقائق المودم.

في البيان الذي نشرته آبل، هاجمت الشركة منافستها كوالكوم ووصفت الأوامر القضائية الأخيرة بأنها محاولة للابتزاز، ولكنها اعترفت بخسارتها القضية وأنها مضطرة الآن لاستخدام الشرائح الخاصة بكوالكوم.

حيث قالت آبل عن عودتها للتعامل مع كوالكوم أنه الخيار الأفضل المتوافر حالياً من أجل عودة الشركة إلى ألمانيا وعودة هواتف الآيفون إلى المتاجر الرسمية بشكل طبيعي.

وختمت الشركة بيانها بالقول: نحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بالوقوف من أجل الابتكار وسنواصل الكفاح من أجل ما هو صواب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

فيسبوك بدأت بتطوير شرائح معالجة خاصة بها

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بتوظيف أحد كبار مطوري البرامج الرائدة في جوجل Google، وهو Shahriar Rabii، وذلك لمساعدة الشبكة الاجتماعية في جهودها المستمرة لتصميم شرائح المعالجة الخاصة بها.

وكانت فيسبوك قد بدأت بتطوير شرائح المعالجة في وقت سابق من هذا العام، تحديداً عند البدء ببناء فريق متخصص يمكنه تصميم شرائح معالجة مخصصة لتشغيل الخوادم والأجهزة الاستهلاكية.

وسيكون دور Shahriar Rabii الجديد في فيسبوك كنائب رئيس ورئيس قسم تطوير شرائح المعالجة كما ذكر أحد التقارير.

إنها خطوة متوقعة بالنسبة لفيسبوك بوصفها إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، حيث تقوم العديد من الشركات في الوقت الحالي بوضع تصميم شرائح معالجة داخل الشركة بدلاً من الاعتماد على الموردين الكبار مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm.

وتعمل شركة آبل Apple على إنشاء معالجات خاصة بها للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

كما عملت آبل على تصميم شرائح مخصصة للأغراض الفردية للذكاء الاصطناعي ومهام أخرى في السنوات الأخيرة.

ولم تكتفِ بذلك، بل يُقال أن آبل تخطط لاستخدام شرائح من تطويرها لتحل محل معالجات إنتل لأجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام التشغيل Mac بحلول عام 2020.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت شركة أمازون Amazon بمبادرة جديدة لتصميم شرائح خاصة بها، وذلك خصيصاً للمساعدة في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي.

بالنسبة لجوجل فهي تنتج شرائح Visual Core الخاصة بها للهواتف الذكية Pixel التي تصدرها الشركة كل عام، وكان Shahriar Rabii – الذي انتقل حالياً إلى فيسبوك – قد قاد الفريق الذي قام بتطوير تلك الشرائح.

في دوره الجديد في فيسبوك، لن يقوم Shahriar Rabii بتطوير شرائح للهواتف الذكية، ولكن الشركة تعمل على عدة أنواع من الأجهزة التي تحتاج إلى استخدام معالج مخصص.

حيث أطلقت شركة Oculus VR المملوكة لفيسبوك في وقت سابق من هذا العام نظارة الواقع الافتراضي Oculus Go المستقلة للواقع الافتراضي التي تعتمد حالياً على شريحة من كوالكوم.

لكن مستقبلاً وبحسب خطة فيسبوك، فقد تستخدم النماذج المستقبلية من هذه النظارة الشرائح الجديدة التي يتم العمل على تطويرها.

وتفيد بعض التقارير أن فيسبوك تقوم أيضاً بتطوير سلسلة خاصة بها من مكبرات الصوت الذكية التي تشبه أجهزة Echo مع ميزات الذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر دور شرائح المعالجة على استخدامها في الأجهزة التجارية، بل يمكن استعمالها من أجل أغراض محددة داخل الشركة.

بالنسبة لفيسبوك، فقد يتم استخدام هذه الشرائح من أجل تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، خاصةً مع اعتماد فيسبوك على تلك الخوارزميات من أجل تحديد المشاركات السيئة أو التي تحتوي على كلمات سيئة أو محتوى محظور.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك شعرت مؤخراً بأنها أصبحت بحاجة لتلك الشرائح في أكثر من مجال، الأمر الذي دفعها لرسم خطة من أجل تطوير احتياجاتها داخلياً دون الاعتماد على بقية الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر