رفع مارتن لويس Martin Lewis الصحفي المالي الشهير ومؤسس موقع MoneySavingExpert.com دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebook من خلال المحكمة العليا في المملكة المتحدة متهماً فيسبوك بالتشهير.
حيث يزعم لويس أن المنصة نشرت أكثر من 50 إعلاناً كاذباً حول العملات الرقمية، وتم استخدام وجهه واسمه للترويج لعمليات خداع في تجارة العملات الرقمية.
ولاحظ لويس أن الإعلانات غالباً ما كانت تروج لخطط الثراء السريع التي تضرّ المستخدم، مع استخدام أسماء وعناوين جذابة حيث يدعي الصحفي ربط الإعلانات بمقالات إخبارية مزيفة تشبه مقالات الأخبار الشهيرة مثل أخبار BBC News.
وقال لويس : لقد كافحت منذ أكثر من عام كي أجعل فيسبوك يتوقف عن السماح للمحتالين باستخدام اسمي ووجهي في إعلانات كاذبة تستهدف المستخدمين، ومع ذلك فهو مستمر حتى الآن.
وأضاف: أشعر بكثير من الأسى في كل مرة أسمع فيها عن ضحية أخرى بسبب الثقة التي اعتقدوا أنهم يضعونها في داخلي.
وبالنظر إلى الازدهار الأخير في العملة الرقمية البيتكوين وغيرها من العملات، فقد وقع الكثيرون ضحية لعمليات الاحتيال التي تروّج لفكرة الثراء السريع وامتلاك ثروة طائلة من العملات الرقمية.
حيث أصبحت هذه الإعلانات التي يعمل لويس على محاربتها منتشرة بشكل كبير بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من الأشخاص ممن لا يمتلكون خبرة في مجال العملات الرقمية.
علماً أنه يمكن لأي شخص الإعلان على فيسبوك ما دام لديه بطاقة ائتمان.
وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لويس للإبلاغ عن الإعلانات، إلا أن فيسبوك مستمرّ بالسماح لإعلانات جديدة تعمل على استخدام اسم لويس ووجهه حتى بعد حذف الإعلانات الأصلية.
كما أنه من الغريب أننا مازلنا نشاهد إعلانات متعلقة بالعملات الرقمية على فيسبوك بعد قرار حظر هذه الإعلانات الذي تم الإعلان عنه في الشهر الأول من هذا العام.
لكن فيسبوك كان قد حذّر مسبقاً من إمكانية قدرة المعلنين على التهرب من فلاتر الذكاء الاصطناعي التي تحظر هذا النوع من الإعلانات باستخدام لغة مبهمة.
قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.
هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.
ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.
كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.
لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.
لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!
نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.
أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.
ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.
لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟
المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.
يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:
عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.
وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.
أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.
وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.
قانون GDPR، وهو قانون خصوصية أوروبي جديد يؤكّد على أنه يجب على المستخدمين منح إذن صريح لمعظم عمليات جمع البيانات، وأي نشاط يقوم بجمع بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن أصحابها فإنه يُعتبر مخالف للقوانين والأنظمة.
وهذا ما شكّل عقبة أمام فيسبوك Facebook الذي يريد منك الآن أن تمنحه هذا الإذن.
لحسن حظ فيسبوك فإن الأنماط السوداء هي طريقة فعالة للغاية في جعل الناس يفعلون ما يريدون، حيث يمكن تعريف هذه الأنماط بأنها خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface.
وتهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل، إذا أردت التعرّف بشكل أوسع على هذه الأنماط ورؤية عدة أمثلة عليها فيمكنك الضغط هنا.
بالعودة إلى فيسبوك فيبدو أنه سعيد بهذه الطريقة التي من المفترض أن تساعده على الالتفاف على قوانين الخصوصية وشروطها، على سبيل المثال هذه الواجهة من فيسبوك والتي تعلن عن شروط الخصوصية الجديدة:
هل لاحظت طريقة تصميم الواجهة؟ كيف أن زر القبول والمتابعة Accept and Continue باللون الأزرق وفي الأسفل، في حين أن الخيار الذي يسمح لك بتغيير إعداداتك بالكاد يمكن رؤيته؟
هذا هو المقصود، فهم يريدون منك فقط النقر على قبول ومتابعة دون أن تغيير أي من الإعدادات.
اعتاد موقع فيسبوك على فعل هذا مرات عديدة، كما اعتادت شركات التقنية الكبرى على استخدام هذا الأسلوب في التصميم ولأهداف مختلفة.
لذلك من المهم جداً أن نفهم آلية عمل هذه الأنماط وأن ننتبه لها جيداً حتى نكون قادرين على استخدام شبكة الإنترنت بأفضل طريقة ممكنة.
قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.
وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.
تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.
تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.
حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.
مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.
تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:
يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.
كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.
إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.
يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.
وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.
كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.
لقد اُشتهر موقع فيس بوك بسياسته الصارمة حول استخدام مستخدميه لأسماء حقيقيّة، فأثناء إنشائك حساباً على فيس بوك، يشترط عليك الموقع أن يكون اسم الحساب هو الاسم الذي يناديك به الجميع في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالتأكيد يمكنك تجاهل ذلك والمضيّ باستخدام اسم وهمي، وقد ينجح ذلك بالفعل وتبداً بتصفح الموقع، لكنّ هذا غير مسموح ببساطة، وسيكتشف فيس بوك ذلك عاجلاً أو آجلاً ويقوم بتعطيل حسابك.
يمكنك قراءة بند أمان التسجيل والحساب الموضّح بالصورة أدناه، وهو جزء من شروط التسجيل في فيس بوك -والتي غالباً لم تقرأها عند إنشاء حسابك –
سياسة موقع فيس بوك حول استخدام الأسماء الحقيقيّة:
يُعرّف فيس بوك نفسه بأنه موقع التواصل الاجتماعي الذي يسمح للأشخاص الحقيقيين بالتواصل والتفاعل فيما بينهم بدون اخفاء هويّتهم الحقيقيّة خلف أسماء مستعارة أو أسماء وهميّة.
ولهذا السبب، وبغضّ النظر عن المشاكل الكثيرة التي يعاني منها الموقع، إلا أنك لا تتعرّض في فيس بوك لنفس درجة الإزعاج والتنمّر التي قد تتعرض لها في تويتر أو ريديت على سبيل المثال من قبل أشخاص يخفون هويّتهم بأسماء وهميّة.
وتُعتبر هذه السياسة عاملاً أساسياً في النجاح الذي حققه فيس بوك في نظام الإعلان الربحي، في الوقت الذي ما زال فيه موقعا تويتر وريدّيت يشقان طريقهما بصعوبة في هذا الأمر. حيث أنّ المعلنين يريدون أن تستهدف إعلاناتهم أشخاصاً حقيقيين، وأن يجمعوا بيانات أشخاص حقيقيين، فالطبع ليس هناك أي جدوى من تقديم هذه الإعلانات لحسابات وهميّة!
أما عن الاسم الحقيقي الذي يريدك فيس بوك أن تستخدمه، فالموقع يقول لك بكل وضوح أن الاسم ينبغي أن يكون الاسم الذي يناديك به أصدقاؤك في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالإضافة لذلك، يُستحسن أن يكون هذا الاسم مكتوباً بإحدى الوثائق الرسميّة التي تبرز هويّتك، وقد وضع فيس بوك قائمة بنوع الوثائق المقبولة، والتي تتضمن على سبيل المثال جواز السفر، ورخصة القيادة… إلخ.
بشكل عام، يجب أن يكون الاسم هو نفس اسمك الذي يظهر في الوثائق الحكومية الرسمية، وإلا فقد تتعرّض لمشاكل مع حسابك.
هناك أيضاً مجموعة من القواعد الأخرى التي عليك مراعاتها أثناء تسميتك للحساب، فلا يمكن أن يتضمن الاسم أياً من التالي:
الرموز، والأرقام، والإشارات الغريبة… إلخ.
الأحرف الخاصة باللغات الأخرى (بحسب اللغة التي تستخدم بها الموقع).
الألقاب، كالطبيب، أو المهندس.
الكلمات التي لا تُعتبر جزءاً من اسمك.
الكلمات العدوانيّة والبذيئة.
إذاَ وبالعودة إلى عنوان المقال، هل تستطيع إنشاء حساب باسم وهمي على فيس بوك؟
بعد ما سبق يمكننا أن نستنتج بكل وضوح أن فيس بوك لا يعجبه استخدام مستخدميه أسماءً وهمية، لذلك، إذا ظنّ الموقع بأنك تستخدم اسماً وهمياً، سيقوم بتعطيل حسابك مؤقتاً وسيطلب منك أن ترسل صورة لوثيقة رسميّة يظهر فيها اسمك بالكامل.
ولكن علينا أن نشير إلى نقطة هامّة هنا، وهي أن فيس بوك ولتاريخ كتابة هذه السطور، يمتلك ملياري حساب نشط شهرياً، هذا العدد الهائل يتطلب الكثير والكثير من الموظفين للمراقبة.
لذلك وبما أن فيس بوك يحبّ الخوارزميّات، فمن الراجح أن الموقع يستخدم أدوات مؤتمتة لوضع إشارات على الحسابات التي يُشتبه أنها تستخدم اسماً وهمياً، لتتم مراجعتها فيما بعد من قبل موظفي الموقع؛
فمثلاً، إذا قمت بتغيير اسمك بشكل جذري، فمن المتوقع أن تتم مراجعة هذا التغيير من قبل موظّف.
ولكن إذا كان هذا التغيير في كنيتك فقط، أو في اسمك الأوسط، فهناك فرصة جيدة بأنك ستنجح في ذلك بدون مشاكل.
فالعديد من الأشخاص يستخدمون أسماء وهميّة معقولة ولم تواجههم أي مشكلة لسنوات.
وفي النهاية، فنحن لا ننصح أحداً بأن يستخدم اسماً وهمياً، ليس لأن ذلك يُعدّ خرقاً لقوانين فيس بوك وحسب، بل لأن ذلك يجعل مواقع التواصل تبدو مزعجة للجميع، بمن فيهم أنت.
عندما تضع اسمك الحقيقي فسيعرفك أصدقاؤك، وسيقبلون طلب صداقتك، وسيتمكنون من الإشارة لك على المنشورات التي قد تهمّك بسهولة. لن يكون الأمر بهذه البساطة عندما تستخدم أسماءً وهميّة.
لطالما عبّر مستخدمو فيسبوك Facebook باستمرار عن قلقهم من أن تطبيقات الهواتف الذكية في نظام الشبكات الاجتماعية – بما في ذلك تطبيق Instagram – تستمع إلى محادثاتنا.
إنه قلق واسع الانتشار لدرجة أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كان عليه أن يرد على سؤال حول هذه القضية في جلسة استماع الكونجرس الأخيرة حول الخصوصية.
حيث وصف الرئيس التنفيذي هذه الفكرة بنظرية المؤامرة.
بطبيعة الحال لا يمكن أن نقدّم جواباً جازماً حول هذا الموضوع، ولكن في الحقيقة فإنه يمكن ولدرجة كبيرة أن نقول أن التنصت في فيسبوك هو مجرد خرافة.
على الرغم من أننا نفهم سبب وجود هذه الأسطورة، حيث يرى المستخدمون إعلانات مستهدفة بشكل دقيق إلى حد كبير، أحياناً عن أشياء ناقشوها مع الأصدقاء على سبيل المثال.
فمن الطبيعي أن يتعين عليهم سؤال ما يحدث بالفعل وراء الكواليس، كيف يعرف فيسبوك ما أتحدث عنه؟ ولماذا أتلقى هذه الإعلانات في هذه اللحظة بالضبط؟
إنها ليست محادثاتك الفعلية التي تؤدي إلى هذه الدقة الكبيرة في استهداف الإعلانات، وفي نفس الوقت لا يمكن إسناد الموضوع إلى سبب واحد فقط.
بل هنالك الكثير من الأسباب، باختصار فإن كل ما تفعله بلا اتصال بالإنترنت أو عبر الإنترنت يساعد على هذا الاستهداف.
يجب أن تعلم أن الشركة تعرف عاداتك في التصفح بفضل أدوات التتبع الكثيرة مثل Facebook Pixel بالإضافة إلى أزرار الإعجاب في جميع أنحاء الإنترنت التي تبلغ عن نشاط الويب الخاص بك.
كما تعرف الشركة عن الخصائص الديموغرافية التي حددتها بنفسك، بما في ذلك موقعك بسبب أذونات التطبيق الخاصة به.
بالإضافة إلى أصدقائك وعائلتك ومشترياتك في العالم الحقيقي وحتى ما تبدو عليه بسبب الصور التي يتم تحميلها لوجهك على الإنترنت.
تعرف الشركة الكثير عنك! وبأساليب كثيرة قد لا تتوقعها، لذلك على الأغلب فإن فيسبوك ليس بحاجة إلى انتهاك القوانين الخاصة بالتنصّت على المكالمات الهاتفية.
أعلنت شركة جوجل Google أنها تشتري الآن المزيد من الطاقة المتجددة وبكمية أكبر مما تستهلكه كشركة.
حيث بدأت جوجل هذه الجهود في عام 2017 وذلك بهدف شراء أكبر قدر ممكن من الطاقة المتجددة لاستخدامها عبر مراكز البيانات الثلاثة عشر وجميع المكاتب التابعة لها.
وتعمل جوجل على تطابق ما تستهلكه من الطاقة بكميات متساوية من الطاقة المتجددة التي يتم شراؤها.
حيث أن مقابل كل كيلو واط ساعي من الكهرباء المستهلكة فإن الشركة تشتري كيلو واط ساعي من الكهرباء التي يتم توليدها بواسطة الرياح أو الطاقة الشمسية في المراكز التي بُنيت خصيصاً لشركة جوجل.
وتقول الشركة إن إجمالي شرائها للطاقة من مصادر مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية يتجاوز الآن كمية الكهرباء المستخدمة في عملياتها.
كما وصرحت شركة جوجل أنها تمتلك حالياً عقوداً لشراء 3 جيجا واط من الإنتاج الكهربائي من مشاريع الطاقة المتجددة.
وبينما تعترف جوجل بأنه ليس من الممكن بعد تشغيل كامل الشركة من خلال الطاقة المتجددة بنسبة 100٪، إلا أن هذه المشتريات لها تأثير إيجابي.
فهي تساعد على تحفيز تطوير مشاريع الطاقة النظيفة، مما يشجع الشركات الأخرى على أن تحذو حذوها.
الجدير بالذكر أن العديد من شركات التكنولوجيا انضمت أيضاً إلى جهود مكافحة تغير المناخ، بما في ذلك شركات Apple و Amazon و Microsoft.
حيث تعمل Apple Park بالطاقة المتجددة بنسبة 100٪، وتلتزم شركة آبل بتوفير 4 جيجا واط من الطاقة المتجددة عبر الإنترنت بحلول عام 2020.
وقد حددت شركة أمازون هدفاً طويل المدى يتمثل في استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100٪، كما أن فيسبوك لديها خطط مماثلة أيضاً.
وقالت Susanne Fratzscher كبيرة مستشاري الطاقة المتجددة في الصندوق العالمي للحياة البرية في عام 2016 :
إن شركات تكنولوجيا المعلومات ومن خلال مراكز البيانات التي تعتمد على الطاقة المكثفة فهي من بين أكبر مستهلكي الطاقة في العالم!
مما يدلّ على ضرورة أن تلتزم تلك الشركات بمعايير الطاقة النظيفة حفاظاً على البيئة والمناخ.
تشير التقارير إلى أن إدارة فيسبوك Facebook ستمنح المستخدمين قريباً القدرة على حذف الرسائل المرسلة إلى تطبيق المحادثة مسنجر Messenger وذلك لدى المرسل والمستقبل معاً.
حيث ستظهر هذه الميزة في الأشهر القليلة المقبلة، مع العلم أنه لا تتواجد تفاصيل إضافية حول كيفية عمل هذه الوظيفة الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق مسنجر يقدّم حالياً ما يُسمّى بميزة المحادثة السرية حيث يمكن للمستخدمين تعيين مؤقت يتم بعد انتهاءه حذف كافة الرسائل التي جرى تبادلها في تلك المحادثة السرية.
حيث يتم إشعار جميع الأطراف داخل هذه المحادثة عندما تنتهي صلاحية جلسة المحادثة الخاصة بهم.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على فيسبوك
وقال متحدث باسم فيسبوك: لقد ناقشنا هذه الميزة عدة مرات، وسنقوم الآن بإنشاء ميزة حذف الرسائل بشكل أوسع، لكن هذا قد يستغرق بعض الوقت، كان يجب علينا فعل ذلك في وقت أقرب، ونحن نأسف لأننا لم نفعل ذلك.
الأسف الذي عبّر عنه المتحدث باسم الشركة جاء بعد ساعات فقط من عدة تقارير تفيد بأن موقع فيسبوك قام بحذف رسائل قديمة كان قد أرسلها الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ Mark Zuckerberg إلى مجموعة من الأشخاص.
وفي حين أن شروط الخدمة الخاصة بالشركة لا تحدد سياسات حول حذف الرسائل التي لا تنتهك معايير المجتمع، فقد تم انتقاد هذا العمل باعتباره خرقاً محتملاً للثقة.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على مسنجر
وقد قام فيسبوك سابقاً بتقديم ميزة حذف الرسائل المرسلة في بعض التطبيقات التابعة له، حيث تم إضافة ميزة حذف الرسائل إلى تطبيق المحادثة الفوري واتساب WhatsApp منذ العام الماضي.
والتي تتيح للمستخدمين حذف رسالة مرسلة خلال فترة زمنية قصيرة بعد إرسالها، فيختفي محتوى الرسالة ولكن تبقى ملاحظة تم حذف هذه الرسالة في مكان النص أو الفيديو أو الصورة المحذوفة.
وبشكل مشابه فإن تطبيق إنستغرام Instagram يحتوي أيضاً على ميزة حذف الرسائل المرسلة والتي تجعل الرسالة تختفي كما لو لم يتم إرسالها (إلا إذا كان المستلم قد شاهد الرسالة أو الإشعار الخاص بها).
حيث يمكن للمستخدمين الضغط مطولاً على الرسالة التي يريدون حذفها وتحديد خيار إلغاء أو حذف.
في العام الماضي بدأ فيسبوك Facebook التحدث إلى المستشفيات حول إمكانية مطابقة الملفات الشخصية للمستخدمين المجهولين مع البيانات الصحية في محاولة لتحسين الرعاية الطبية، وذلك وفقاً لتقرير CNBC.
وقد أكد فيسبوك على عمله هذا ولكنه قال أنه قد أوقف البرنامج في الشهر الماضي، على الأرجح بعد فضيحة Cambridge Analytica.
وذلك للتركيز على القيام بعمل أفضل في حماية بيانات الأشخاص والتوضيح بشكل أكبر حول كيفية استخدامها.
وكانت الخطة هي إقناع المستشفيات بمشاركة معلومات طبية مجهولة المصدر – مثل قضايا الصحة والعمر ولكن ليس الاسم – ومطابقتها مع حسابات فيسبوك مجهولة المصدر التي يبدو أنها تنتمي إلى هؤلاء الأشخاص أنفسهم.
عندئذٍ ستُستخدم بطريقة ما رؤى من سلوك مستخدمي فيسبوك للإبلاغ عن العلاجات الطبية.
في أحد الأمثلة على ذلك فإن فيسبوك قد قرر أن مستخدماً مسناً لم يكن لديه العديد من الأصدقاء المحليين، لذلك قد يرغب أحد المستشفيات في إرسال ممرضة لرعايته أثناء التعافي من عملية جراحية.
وفي تصريح إلى CNBC قال فيس بوك: لم يتقدم هذا العمل بعد مرحلة التخطيط، ولم نتلق أو نتبادل أو نحلل بيانات أي شخص.
على الرغم من أن التقرير يجعل الأمر يبدو كما لو أن البيانات سيتم تخصيصها لمرضى محددين، فإن فيسبوك أكّد في بريد إلكتروني أن البرنامج سيتم استخدامه بشكل أكثر عمومية.
وقال متحدث باسم المشروع : لن يحاول المشروع تقديم توصيات صحية لأشخاص محددين، بل سيكون التركيز على إنتاج أفكار عامة تساعد المتخصصين في المجال الطبي على مراعاة الترابط الاجتماعي عند تطوير برامج العلاج.
وبغض النظر عن فضيحة الخصوصية من Cambridge Analytica التي اجتاحت شركة فيسبوك، فربما لم تكن هذه الفكرة جيدة.
ففي الأساس أن فيس بوك سيجمع البيانات الطبية دون إذن المستخدمين، ثم سيربطها سراً إلى ملفاتهم الشخصية، هذا هو انتهاك هائل للخصوصية!
على الرغم من أن فيسبوك كان يمر عبر القنوات الطبية لجمع البيانات، حيث كان في محادثات مع منظمات عديدة بما في ذلك كلية الطب في Stanford والكلية الأمريكية لأمراض القلب.
إلا أنه على ما يبدو لم يكن بحاجة للحصول على موافقة المرضى فيما يخص تبادل المعلومات الخاصة بهم.
ومع ذلك يؤكد فيسبوك أنه لن يكون هناك أي كشف عن هوية البيانات وأن الوصول إلى تلك البيانات سيكون نظرياً مقصوراً على أشخاص محددين من فيسبوك وشركاء الأبحاث الطبية لديه في الكلية الأمريكية لأمراض القلب.
وقالت Cathy Gates الرئيسة التنفيذية المؤقتة للكلية الأمريكية لأمراض القلب في بيان حول القضية :
هذه الشراكة كانت في المراحل الأولى والمبكرة جداً، ونحن نعمل على كلا الجانبين لضمان الخصوصية والشفافية والدقة العلمية.
سيكون من الحكمة أن تقوم أي منظمة طبية كانت تجري محادثات مع فيسبوك بالتفكير بعناية في فضيحة الخصوصية التي لا تزال تعكر صفو الشركة حتى الآن!
بدون مقدمات وباختصار شديد، الفيسبوك Facebook يعلم عنك أكثر مما تعلمه أنت عن نفسك. جميع المنشورات التي قمت بمشاركتها، جميع الرسائل التي قمت بإرسالها وربما نسيت أمرها تماماً، جميع المعلومات الشخصية التي قمت بتحديثها مخزنة على سيرفرات الفيسبوك Facebook.
في الحقيقة، على الرغم من جميع تلك المعلومات التي تعرفها عنك فيسبوك Facebook، إلا أن هنالك الكثير من عمليات التتبع التي تقوم بها الشركة من أجل أن تعرض لك أكثر الاعلانات الملائمة.
وعلى الرغم من أنه لا يمكن معرفة تلك التتبعات التي تقوم بها الشركة خلف الكواليس، إلا أنه يمكنك تنزيل جميع معلوماتك الشخصية على شكل أرشيف index وهو ما يشبه نسخة عن الفيسبوك الخاص بك.
تحميل معلوماتك
يوجد في الفيسبوك Facebook أداة تمكّنك من تحميل معلوماتك بكبسة زر على شكل أرشيف. إن هذا الأرشيف يتضمن جميع المعلومات الشخصية الخاصة بك والمتعلقة بحسابك، جميع الصور والمناشير والرسائل وعناوين IP وحتى جميع الاعلانات التي قمت بالضغط عليها.
لتحميل أرشيفك الذي يتضمن جميع تلك المعلومات الضخمة، توجه إلى الاعدادات، ثم احرص على اختيار “عام” من القائمة الجانبية.
وبعدها قم بالضغط على “تنزيل نسخة من بياناتك على فيسبوك”، سيطلب منك بعدها ادخال كلمة المرور للأمان، ثم اضغط على “بدء الأرشفة”، وبعدها سيتم ارسال رابط إلى ايميلك الخاص.
بالتأكيد لن يصل هذا الرابط بسرعة وإنما يحتاج لبعض الوقت، ساعة على الأكثر. لكن بعد وصوله، اضغط على الرابط الموجود به كالصورة التالية.
سيقوم بعدها بفتح تبويب صفحة فيسبوك Facebook بها رابط التحميل الخاص بك على شكل زر “تنزيل الأرشيف”، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن هذا الرابط سيبقى متاحاً لبضعة أيام فقط، حرصاً على خصوصيتك.
بعد الضغط على هذا الزر سيطلب منك إعادة إدخال كلمة المرور الخاصة بك، وبعدها سيبدأ التحميل. إذا كنت من الأشخاص النشيطين على الفيسبوك Facebook، فلا تندهش من حجم الرابط إذا كان كبيراً، فقد يتجاوز حجمه 1.5 جيجابايت. شخصياً وصل حجم ملفّي الخاص إلى 808 ميغابايت.
بعد تحميل ملف zip قم بفك الضغط وافتح ملف باسم index، ثم قم بتصفح حسابك واكتشاف جميع المعلومات التي تعلمها فيسبوك عنك! إليكم هذا الأرشيف الخاص بحسابي كمثال على ذلك.
الملف الشخصي
في البداية عند صفحة الملف الشخصي، هنالك جميع الهواتف المحمولة المسجلة باسم حسابك، جميع الأسماء السابقة التي كان حسابك مسمّاً باسمها، اهتماماتك، الموسيقا المفضلة، الكتب المفضلة، الأفلام المفضلة، جميع الصفحات التي قمت بعمل اعجاب لها، جميع المجموعات التي انضممت لها والكثير من المعلومات التي من الممكن أنك نفسك لا تذكرها.
معلومات الاتصال
في هذه الصفحة يوجد جميع الأسماء والأرقام المسجلة في جهازك (وحتى التي قمت بحذفها) أي أنه دليل كامل لجميع جهات الاتصال سواء كان لديها فيسبوك أم لم يكن لديها، يكفي أن تكون مسجلة على ذاكرة هاتفك. يستعمل الفيسبوك Facebook هذه الأرقام لكي يقترح عليك أصدقاء ضمن “أصدقاء قد تعرفهم”. بالتأكيد لا يعتمد الفيسبوك Facebook على الأرقام فقط لاقتراح أصدقاء قد تعرفهم، وإنما الموقع الجغرافي والاهتمامات وعمليات chek-in وما إلى ذلك.
اليوميات
في هذه الصفحة يوجد جميع النشاطات التي قمت بعملها على حسابك، وجميع المعلومات التي قمت بتعديلها أو تحديثها، جميع المشاركات التي قمت بنشرها وجميع المشاركات التي قام أصدقائك بكتابتها أو نشرها على صفحتك الشخصية.
الصور
جميع الصور والألبومات التي قمت بتحميلها ورفعها على حسابك! من بينها صور اليوميات والصور الشخصية وصور الغلاف، حرفياً جميع الصور التي قمت بمشاركتها أو تحميلها أو حتى التعليق بها ستجدها في هذه الصفحة. نفس الأمر ينطبق للصفحة التالية التي تخص مقاطع الفيديو.
الأصدقاء
ستجد هنا جميع الأصدقاء الذين قمت بإضافتهم أو الذين قاموا بإضافتك، جميع من كان صديقاً لك على حسابك مع وقت وتاريخ الإضافة، حتى لو كنت قد حذفت هذا الشخص ستجد اسمه في هذه القائمة. ستجد أيضاً جميع طلبات الصداقة التي أرسلتها ولم يتم الرد عليها، جميع الطلبات المرسلة إليك والتي تجاهلتها، جميع المتابعين وجميع الذين تابعتهم وتتابعهم.
الرسائل
الصفحة الخاصة بالرسائل، يوجد هنا جميع الرسائل التي قمت بإرسالها واستلامها لجميع الأصدقاء أو المجموعات أو الصفحات من لحظة إنشاء الحساب حتى وقت تنزيله. أرشيف كامل يحتوي كل شيء. كل ما عليك هو الضغط على اسم الشخص لتظهر لك كافة الرسائل بينكما، وحتى لو كان الشخص قد قام بحذفك أو حظرك أو أنت حظرته أو حتى لو ألغى حسابه، سيظهر باسم “مستخدم فيسبوك”.
في قسم النكزات سترى جميع النكزات المرسلة والمستقبلة مع وقت وتاريخ ارسالها واستقبالها. في المناسبات يوجد جميع المناسبات events على الفيسبوك Facebook التي شاركت بها أو دُعيت لها.
الأمان
الأمان هو سجل تصفحك تقريباً. يوجد به جميع الأجهزة التي قمت باستعمالها لتسجيل الدخول إلى حسابك مع عناوين IP الخاصة بها ومعلومات أمان أخرى والتاريخ والوقت الذي قمت به بتسجيل الدخول باستعمال تلك الأجهزة.
إن جميع تلك المعلومات والرسائل والمشاركات والصور موجودة مع تاريخ نشرها والوقت الذي قمت به بالنشر. بعد تصفحي لهذا الأرشيف، اكتشفت معلومات كنت قد نسيتها بالكامل وجميعها محفوظة عند الفيسبوك Facebook. باختصار هم يعلمون عنك كل شيء تقريباً، ربما أكثر ما تعلم عن نفسك، ومقدار هذه المعلومات المرعبة التي يملكها عنك الفيسبوك Facebook (الفيسبوك فقط) يطرح تساؤلات كثيرة، أهمها: هل أنت مرتاح بمعرفة الفيسبوك Facebook لجميع تلك المعلومات عنك؟