المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟

ماذا تعرف عن المنازل الذكية؟ وهل تتوقع أن الحصول على واحد منها هو أمر مكلف للغاية؟ في الآونة الأخيرة، إذا قمت بجولة على المنازل التي تدعي أنها ذكية فسيفاجئك أمر ما.

حيث أنك لن ترَ نظاماً واحداً ذكياً مخصصاً مثل نظام Control4 الذي يسمح لك بتخصيص كل الأدوات والأجهزة في المنزل لتصبح تحت قيادتك بشكل ذكي.

في الحقيقة فإن كل ما ستراه في المنازل الذكية اليوم هو عبارة عن أدوات وأجهزة يمكنك شرائها بسهولة وبتكلفة معقولة ويمكنك حتى تثبيتها بنفسك (مع استثناءات قليلة فقط).

إذا أردنا الحديث عن منطقة ما يتم فيها بيع المنزل المتوسط بحوالي 200 ألف دولار أمريكي فإن قليل من الناس سيمتلكون منزلاً تُقدّر قيمته بملايين الدولارات.

وعندما تجد منزلاً من منازل الملايين، فإنه غالباً ما سيكون ضخم جداً ومؤلفاً من عدة طبقات وعدد كبير من الغرف والمساحات الخاصة كما في الصورة التالية.

على الرغم من أن معظم هذه الأموال يذهب إلى ميزات فاخرة مثل خزانة الملابس، وحجم المكاتب المنزلية، وغرف الألعاب ذات الطابع المخصص، إلا أنه يمكنك أيضاً الحصول على بعض التكنولوجيا الذكية كجزء من تلك التكلفة.

لكن إذا كنت تتوقع رؤية أنظمة أذكية معقدة مثل Control4 أو Savant الذي يربط أجزاء المنزل ببعضها ويمنحك تحكماً كاملاً بها فقد تكون على خطأ، في الحقيقة فإنه من المحتمل أنك لن تشاهد حتى جهاز hub مركزي واحد!

وبدلاً من ذلك، سترى أجراس الفيديو الذكية والأجهزة المساعدة الذكية وأجهزة التحكم في درجة الحرارة الذكية والأضواء الذكية وصمامات المياه الذكية وأنظمة الستائر الذكية الواسعة (وبالتالي المكلفة).

يمكنك تثبيت معظم هذه الأجهزة بسهولة للحصول على تجربة ذكاء مماثلة، والخبر السار هو أن معظم هذه الأجهزة يمكن الوصول إليها وبأسعار معقولة حتى لو كنت لا تستطيع أن تتفاخر بامتلاكك لمنزل مؤلف من عدة طوابق.

جرس الفيديو الذكي هو الشيء المشترك:

في كل منزل ذكي تقريباً ستشاهد جرس فيديو، وهذا أمر منطقي حيث تُعد أجراس الفيديو من بين أهم الأجهزة الذكية التي يمكنك امتلاكها.

وبمجرد امتلاك تلك الأجهزة فإنك لن تتمكن من العيش بدونها، حيث يوفر جرس الباب المزود بكاميرا فيديو الأمان والراحة، سواء كنت داخل المنزل أو خارجه بعيداً عنه.

باستخدام جرس الفيديو، يمكنك معرفة من هو على بابك دون إيقاف ما تفعله وذلك من خلال تطبيق سريع أو شاشة ذكية، يمكنك تحديد ما إذا كان زائرك صديقاً أم فرداً من أفراد العائلة، وهذا الأمر إن كنت موجوداً داخل المنزل أو خارجه.

تضمنت معظم المنازل الذكية جرس الباب Nest Hello الذي يعد اختياراً ممتازاً، ولكن إذا أردت الحصول على شيء آخر بسعر أقل مع تخطي التخزين السحابي فيمكنك النظر في جرس الفيديو Eufy Doorbell الذي لديه نفس الميزات تقريباً.

مكبرات الصوت والشاشات الذكية لتحسن تجربة استخدام جرس الفيديو:

في كل منزل ذكي تدخل إليه ستجد مكبر صوت ذكي واحد أو شاشة ذكية واحدة وذلك على الأقل، وهذا لا يُعدّ مفاجئاً نظراً لعدم استخدام جهاز hub مركزي واحد في المنزل.

إذا كنت لا تريد استخدام التشغيل التلقائي المتقدم، فيمكنك تخطي استخدام جهاز مركزي hub في منزلك والاعتماد على جوجل Google أو أليكسا Alexa لربط أجهزتك الذكية بدلاً من ذلك.

وإذا كنت ترغب في الحصول على صوت كامل عالي الجودة في جميع أرجاء المنزل، فإن وضع أجهزة Echo أو Google Home في جميع أنحاء المنزل سيمنحك تلك التجربة.

بالنسبة للمطبخ والمكتب، فإن وجود شاشة ذكية مثل Nest Hub أو Echo Show هو الخيار الأفضل، مع تقديم صوت لائق للموسيقى والأهم من ذلك هو تحسين تجربة استخدام جرس الفيديو.

هذا يحدث بطريقتين، إذا كان لديك مكبرات صوت ذكية في جميع أنحاء منزلك، فبإمكانها أن تكون بمثابة تنبيهات لجرس الباب، يمكن أن يكون ذلك مفيداً إذا لم تتمكن من سماع رنين الجرس من الطابق السفلي على سبيل المثال.

وإذا كانت لديك شاشات عرض ذكية، فيمكنها بث الفيديو عندما يرن شخص ما جرس الباب الخاص بك، إذا كان لديك Nest Hello و Nest Hub، فسيبدأ عرض الفيديو فوراً.

مستشعرات الحرارة الذكية تحافظ على راحتك:

سواء كنت تعيش في منزل على طراز مزرعة أو منزل مؤلف من عدة طوابق، يمكن أن يكون التحكم في مناخ المنزل تحدياً صعباً.

حيث سيتعين عليك مراقبة درجة الحرارة باستمرار من أجل إعطاء الأوامر لنظام التدفئة الخاص بك وتشغيله في الوقت المناسب وإطفاءه عندما تزداد الحرارة.

لكن بإمكانك أن تُسند تلك المهمة إلى مستشعرات الحرارة الذكية، مثل تلك التي تقدّمها كل من Nest و Ecobee والتي يمكن وضعها في أرجاء منزلك للحصول على نتائج أكثر دقة.

هل تقضي معظم اليوم في غرفة المعيشة؟ أو هل تصبح غرف نومك أكثر برودة من بقية المنزل في الليل؟ ضع مستشعر ذكي لدرجة الحرارة في تلك الغرف لضبط درجة الحرارة والمحافظة على راحتك.

استخدام الأضواء الذكية أسهل في المنازل الصغيرة:

إذا قمت بجولة على المنازل الذكية فقد تتفاجئ بعدد قليل من الأضواء الذكية التي يتم استخدامها، لكن إذا كنت تتساءل عن السبب فلقد وصلنا إلى الإجابة.

تصبح الإضاءة الذكية باهظة التكلفة بالنسبة للمنازل الكبيرة التي تضم عشرات الغرف حرفياً، وإذا حاولت أن تحصي عدد المصابيح في منزل واحد فستصل إلى ما بعد الخمسين مصباح.

وبالتالي حتى لو قمت بشراء لمبات Wyze الرخيصة التي لا تقل عن 8 دولارات، فإن التكلفة الإجمالية في المنزل الكبير ستزداد بسرعة، قد يساعد استخدام مفاتيح التبديل الذكية بدلاً من استخدام المصابيح الذكية لكن التكلفة لا زالت تتضاعف.

لحسن الحظ، فإن متوسط تكلفة استخدام الإضاءة الذكية بالنسبة لمنزل صغير بعدد أقل من الغرف سيقل بشكل واضح، هذا يعني أنه بإمكانك تحقيق شيء في منزلك الصغير لم تحققه المنازل الضخمة والكبيرة.

إذا أردت استخدام الإضتاءة الذكية في منزلك فيمكنك الاختيار من بين المصابيح الذكية أو مفاتيح التبديل الذكية، أو إذا لم يكن ذلك ممكناً فإن شرائط LED الذكية قد تكون الخيار الأنسب.

بالاقتران مع مساعد الصوت الخاص بك، ستتمكن من التحكم بسهولة في مصابيحك من أي مكان (حتى خارج المنزل) كما ويمكنك إعداد خيارات توقيت وإجراءات لإطفاء الأضواء نيابة عنك، أو تشغيلها ليبدو كما لو أن هنالك أحد الأشخاص في المنزل عندما تكون خارجه.

خيارات أخرى قليلة باهظة الثمن:

على الرغم من إمكانية الحصول على ما سبق ضمن أسعار معقولة، إلا أنه لا يزال هنالك بعض الأجهزة الخاصة بالمنزل الذكي والتي يمكن اعتبارها مكلفة تماماً.

يمكن لصمامات المياه الذكية مثل Flo by Moen اكتشاف ما إذا كان لديك تسرب وإغلاق جميع منافذ المياه في المنزل، لكن تثبيت واحد منها هو أمر مكلف بسبب سعر الأجهزة ولأنك ستحتاج إلى سباك.

الأمر نفسه ينطبق على رشاشات Rain Bird الذكية، والتي تمنحك كامل السيطرة على رشاشاتك من خلال هاتفك، ولكنها ليست سهلة التثبيت وتكلفتها مرتفعة.

من بين الخيارات أيضاً هنالك ستائر الشرفات التي يمكن التحكم بها عن بعد، على الرغم أن القليل منها كان لديه تحكم من خلال الهاتف الذكي أو المساعد الصوتي.

تتميّز تلك الستائر بأنها قادرة حرفياً على تغيير شكل ومظهر الشرفة بالكامل، حتى أنه بإمكانها جعل المنزل يبدو كما لو أنه أكبر حجماً.

ويقودنا الحديث في هذه الحالة لذكر الستائر الذكية الخاصة بالنوافذ والتي يمكن اعتبارها أيضاً من بين الخيارات صاحبة التكلفة المرتفعة.

حيث ستكون مضطراً إلى إنفاق مئات الدولارات على تلك الستائر، لكن لحسن الحظ فإن ستائر Fyrtur من Ikea تقلل التكلفة إلى شيء أكثر عقلانية.

لا تزال مضطراُ لإنفاق أكثر من مائة دولار لكل ستارة، ولكن مقابل هذا المال سيكون لديك إمكانية التحكم بالستائر من خلال الصوت أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول، ولن تضطر إلى إزالة أي جدران أو إنشاء هياكل دعم لتركيبها.

في الحقيقة فإنه بالنسبة لمعظم الناس فإن تقنية المنزل الذكي هي مجرد رفاهية ما لم يكن الهدف هو التغلب على مشكلة معينة، مثل شخص مصاب بشلل نصفي لا يستطيع الوصول إلى مفتاح الإضاءة.

لكن لا نستطيع إلا وأن نعترف بأنها تقنية مريحة، وعند تنفيذها بشكل صحيح يمكن أن توفر لك المال، فإذا كان الجميع يحب أن يتظاهر بالترف قليلاً، فلماذا لا تتفاخر بتقنيات الذكاء؟ هذا قد يجعل منزلك يبدو وكأنه منزل المليون دولار!

مقالات قد تعجبك:

إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

شركة Volkswagen سمحت بقفل سياراتها من خلال الآيفون

تعمل شركة تصنيع السيارات Volkswagen على تعميق علاقتها مع شركة آبل Apple، حيث ظهرت نتائج التعاون الأخير بين الشركتين مع تقديم تطبيق VW Car-Net الجديد.

يمكّن هذا التطبيق مستخدمي أجهزة iOS من استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة آبل والمعروف باسم سيري Siri من أجل قفل وفتح سيارات Volkswagen.

كما ويمكنهم من خلال هذا التطبيق معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالسيارة في أي وقت، مثل عدد الأميال التي يمكن قطعها من خلال كمية الوقود المتواجدة حالياً في السيارة، كما يعمل التطبيق على تشغيل أجهزة الإنذار في السيارة.

أيضاً يسمح هذا التطبيق بالتحكم بخصائص السيارة عن بعد، مثل تشغيل الشحن في السيارات الكهربائية أو تشغيل مزيل الصقيع، كما ويمكنهم تحديد درجة حرارة السيارة أو موقعها الحالي.

تطبيق Cart-Net هو تطبيق غير مجاني، حيث أنه يكلف رسوم اشتراك محددة شهرياً من أجل الاستفادة من كامل مزاياه وإمكانية التحكم بكامل خصائص السيارة.

وقد يبدو التطبيق مفيداً بالفعل لبعض الأشخاص، على سبيل المثال الأشخاص المتواجدين في المناطق الباردة، حيث سيكون من المفيد تشغيل مزيل الصقيع أو تحديد درجة حرارة السيارة الداخلية قبل استعمالها.

لكن قد يرى البعض أنه ما زال من المبكر وصف الشراكة بين الشركتين بالمفيدة أو المشجعة، حيث اقتصرت الميزات الجديدة على التحكم ببعض الخصائص وتشغيلها عن بعد فقط.

الجدير بالذكر أن آبل ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على دمج مساعدها الصوتي الذكي بالسيارات الحديثة، حيث عملت شركة أمازون Amazon سابقاً على هذا الأمر.

تهدف شركة أمازون إلى الدخول في هذا المجال من خلال دمج مساعدها أليكسا Alexa في السيارات، بما في ذلك الإطلاق الوشيك لنظام Echo Auto والذي سنراه قريباً في بعض السيارات.

كما ودخلت شركة أمازون مؤخراً في اتفاقية مع شركة تصنيع السيارات Ford من أجل تثبيت المساعد أليكسا في بعض سيارات الشركة.

ومن الهام جداً رؤية هذا التنافس بين الشركات من أجل تقديم الخدمات الأفضل، خاصة في الوقت الذي يتجه فيه العالم بأكمله إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله