قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.
وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.
تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.
تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.
حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.
مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.
تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:
يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.
كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.
إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.
يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.
وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.
كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.
لقد اُشتهر موقع فيس بوك بسياسته الصارمة حول استخدام مستخدميه لأسماء حقيقيّة، فأثناء إنشائك حساباً على فيس بوك، يشترط عليك الموقع أن يكون اسم الحساب هو الاسم الذي يناديك به الجميع في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالتأكيد يمكنك تجاهل ذلك والمضيّ باستخدام اسم وهمي، وقد ينجح ذلك بالفعل وتبداً بتصفح الموقع، لكنّ هذا غير مسموح ببساطة، وسيكتشف فيس بوك ذلك عاجلاً أو آجلاً ويقوم بتعطيل حسابك.
يمكنك قراءة بند أمان التسجيل والحساب الموضّح بالصورة أدناه، وهو جزء من شروط التسجيل في فيس بوك -والتي غالباً لم تقرأها عند إنشاء حسابك –
سياسة موقع فيس بوك حول استخدام الأسماء الحقيقيّة:
يُعرّف فيس بوك نفسه بأنه موقع التواصل الاجتماعي الذي يسمح للأشخاص الحقيقيين بالتواصل والتفاعل فيما بينهم بدون اخفاء هويّتهم الحقيقيّة خلف أسماء مستعارة أو أسماء وهميّة.
ولهذا السبب، وبغضّ النظر عن المشاكل الكثيرة التي يعاني منها الموقع، إلا أنك لا تتعرّض في فيس بوك لنفس درجة الإزعاج والتنمّر التي قد تتعرض لها في تويتر أو ريديت على سبيل المثال من قبل أشخاص يخفون هويّتهم بأسماء وهميّة.
وتُعتبر هذه السياسة عاملاً أساسياً في النجاح الذي حققه فيس بوك في نظام الإعلان الربحي، في الوقت الذي ما زال فيه موقعا تويتر وريدّيت يشقان طريقهما بصعوبة في هذا الأمر. حيث أنّ المعلنين يريدون أن تستهدف إعلاناتهم أشخاصاً حقيقيين، وأن يجمعوا بيانات أشخاص حقيقيين، فالطبع ليس هناك أي جدوى من تقديم هذه الإعلانات لحسابات وهميّة!
أما عن الاسم الحقيقي الذي يريدك فيس بوك أن تستخدمه، فالموقع يقول لك بكل وضوح أن الاسم ينبغي أن يكون الاسم الذي يناديك به أصدقاؤك في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالإضافة لذلك، يُستحسن أن يكون هذا الاسم مكتوباً بإحدى الوثائق الرسميّة التي تبرز هويّتك، وقد وضع فيس بوك قائمة بنوع الوثائق المقبولة، والتي تتضمن على سبيل المثال جواز السفر، ورخصة القيادة… إلخ.
بشكل عام، يجب أن يكون الاسم هو نفس اسمك الذي يظهر في الوثائق الحكومية الرسمية، وإلا فقد تتعرّض لمشاكل مع حسابك.
هناك أيضاً مجموعة من القواعد الأخرى التي عليك مراعاتها أثناء تسميتك للحساب، فلا يمكن أن يتضمن الاسم أياً من التالي:
الرموز، والأرقام، والإشارات الغريبة… إلخ.
الأحرف الخاصة باللغات الأخرى (بحسب اللغة التي تستخدم بها الموقع).
الألقاب، كالطبيب، أو المهندس.
الكلمات التي لا تُعتبر جزءاً من اسمك.
الكلمات العدوانيّة والبذيئة.
إذاَ وبالعودة إلى عنوان المقال، هل تستطيع إنشاء حساب باسم وهمي على فيس بوك؟
بعد ما سبق يمكننا أن نستنتج بكل وضوح أن فيس بوك لا يعجبه استخدام مستخدميه أسماءً وهمية، لذلك، إذا ظنّ الموقع بأنك تستخدم اسماً وهمياً، سيقوم بتعطيل حسابك مؤقتاً وسيطلب منك أن ترسل صورة لوثيقة رسميّة يظهر فيها اسمك بالكامل.
ولكن علينا أن نشير إلى نقطة هامّة هنا، وهي أن فيس بوك ولتاريخ كتابة هذه السطور، يمتلك ملياري حساب نشط شهرياً، هذا العدد الهائل يتطلب الكثير والكثير من الموظفين للمراقبة.
لذلك وبما أن فيس بوك يحبّ الخوارزميّات، فمن الراجح أن الموقع يستخدم أدوات مؤتمتة لوضع إشارات على الحسابات التي يُشتبه أنها تستخدم اسماً وهمياً، لتتم مراجعتها فيما بعد من قبل موظفي الموقع؛
فمثلاً، إذا قمت بتغيير اسمك بشكل جذري، فمن المتوقع أن تتم مراجعة هذا التغيير من قبل موظّف.
ولكن إذا كان هذا التغيير في كنيتك فقط، أو في اسمك الأوسط، فهناك فرصة جيدة بأنك ستنجح في ذلك بدون مشاكل.
فالعديد من الأشخاص يستخدمون أسماء وهميّة معقولة ولم تواجههم أي مشكلة لسنوات.
وفي النهاية، فنحن لا ننصح أحداً بأن يستخدم اسماً وهمياً، ليس لأن ذلك يُعدّ خرقاً لقوانين فيس بوك وحسب، بل لأن ذلك يجعل مواقع التواصل تبدو مزعجة للجميع، بمن فيهم أنت.
عندما تضع اسمك الحقيقي فسيعرفك أصدقاؤك، وسيقبلون طلب صداقتك، وسيتمكنون من الإشارة لك على المنشورات التي قد تهمّك بسهولة. لن يكون الأمر بهذه البساطة عندما تستخدم أسماءً وهميّة.
هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.
حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.
الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:
إعلانات فيسبوك المزعجة:
قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟
إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:
حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟
وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك
حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.
عائدات فيسبوك من الإعلانات!
احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟
وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.
ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!
أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:
حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.
حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.
وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!
وطلبت السيناتور شيلي موريكابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.
ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.
في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.
أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:
استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :
لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.
انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.
فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :
طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.
واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:
إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟
لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.
قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟
مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا
وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟
رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا
Mark Zuckerberg was grilled on Tuesday over Facebook's ongoing data, privacy, and information scandals.
A standout line of questioning came from Sen. Dick Durbin, who challenged Zuckerberg about his comfort level with his own personal information.
بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.
وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟
رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.
استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.
أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.
حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.
في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.
وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.
فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:
كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:
عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.
لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:
سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.
مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.
يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:
عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.
وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.
حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:
لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.
لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:
أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟
إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.
مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :
جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟
أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.
مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:
أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:
إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟
حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟
أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!
تشير التقارير إلى أن إدارة فيسبوك Facebook ستمنح المستخدمين قريباً القدرة على حذف الرسائل المرسلة إلى تطبيق المحادثة مسنجر Messenger وذلك لدى المرسل والمستقبل معاً.
حيث ستظهر هذه الميزة في الأشهر القليلة المقبلة، مع العلم أنه لا تتواجد تفاصيل إضافية حول كيفية عمل هذه الوظيفة الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق مسنجر يقدّم حالياً ما يُسمّى بميزة المحادثة السرية حيث يمكن للمستخدمين تعيين مؤقت يتم بعد انتهاءه حذف كافة الرسائل التي جرى تبادلها في تلك المحادثة السرية.
حيث يتم إشعار جميع الأطراف داخل هذه المحادثة عندما تنتهي صلاحية جلسة المحادثة الخاصة بهم.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على فيسبوك
وقال متحدث باسم فيسبوك: لقد ناقشنا هذه الميزة عدة مرات، وسنقوم الآن بإنشاء ميزة حذف الرسائل بشكل أوسع، لكن هذا قد يستغرق بعض الوقت، كان يجب علينا فعل ذلك في وقت أقرب، ونحن نأسف لأننا لم نفعل ذلك.
الأسف الذي عبّر عنه المتحدث باسم الشركة جاء بعد ساعات فقط من عدة تقارير تفيد بأن موقع فيسبوك قام بحذف رسائل قديمة كان قد أرسلها الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ Mark Zuckerberg إلى مجموعة من الأشخاص.
وفي حين أن شروط الخدمة الخاصة بالشركة لا تحدد سياسات حول حذف الرسائل التي لا تنتهك معايير المجتمع، فقد تم انتقاد هذا العمل باعتباره خرقاً محتملاً للثقة.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على مسنجر
وقد قام فيسبوك سابقاً بتقديم ميزة حذف الرسائل المرسلة في بعض التطبيقات التابعة له، حيث تم إضافة ميزة حذف الرسائل إلى تطبيق المحادثة الفوري واتساب WhatsApp منذ العام الماضي.
والتي تتيح للمستخدمين حذف رسالة مرسلة خلال فترة زمنية قصيرة بعد إرسالها، فيختفي محتوى الرسالة ولكن تبقى ملاحظة تم حذف هذه الرسالة في مكان النص أو الفيديو أو الصورة المحذوفة.
وبشكل مشابه فإن تطبيق إنستغرام Instagram يحتوي أيضاً على ميزة حذف الرسائل المرسلة والتي تجعل الرسالة تختفي كما لو لم يتم إرسالها (إلا إذا كان المستلم قد شاهد الرسالة أو الإشعار الخاص بها).
حيث يمكن للمستخدمين الضغط مطولاً على الرسالة التي يريدون حذفها وتحديد خيار إلغاء أو حذف.
حيث يستخدم فيسبوك ما يطلق عليه ميزة الاشتراك opt-in لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء من خلال طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل القصيرة وسجل المكالمات على هواتف أندرويد.
وبعد أن بدأ مستخدمو فيسبوك بالشعور بالخوف من فضيحة Cambridge Analytica الأخيرة، قاموا بتنزيل بياناتهم ليعثروا على سجلات المكالمات والرسائل ضمن المعلومات المخزّنة.
يقول فيسبوك الآن أنه فحص هذه الميزة وسيقوم بإجراء تغييرات عليها، وقال Mike Schroepfer رئيس قسم التقنية في الشركة :
لقد راجعنا هذه الميزة للتأكد من أن فيسبوك لا يجمع محتوى الرسائل، وسيتم حذف جميع السجلات التي مضى عليها أكثر من عام واحد.
ليس من الواضح سبب حذف فيسبوك للسجلات القديمة، ولكن من المرجح أن الشركة تريد تقييد كمية البيانات المخزنة على الحسابات التي تستخدم هذه الميزة.
ويضيف رئيس قسم التقنية قائلاً : في المستقبل، لن يقوم العميل إلا بتحميل المعلومات اللازمة فقط على خوادمنا لتقديم هذه الميزة.
وبالتالي من المفترض أنه لن يتم تحميل بيانات إضافية مثل وقت المكالمات، حيث لم يكن فيسبوك بحاجة إلى جميع المعلومات التي جمعها عن بيانات الرسائل النصية وسجل المكالمات خلال السنوات الثلاث الماضية.
مع الإشارة أنه لم يتمكن فيسبوك من الحصول على هذه المعلومات إلا على هواتف أندرويد.
نظراً لأن نظام iOS من شركة آبل Apple يمنع الوصول إلى سجل المكالمات والرسائل النصية القصيرة من قبل التطبيقات الأخرى.
ينفّذ فيسبوك هذه التغييرات كجزء من خطة أوسع لتقييد الوصول إلى البيانات على الشبكة الاجتماعية.
حيث تأتي هذه التغييرات الجديدة مع استمرار الشركة في التعامل مع فضيحة Cambridge Analytica التي تضمنت الحصول على معلومات شخصية من ملايين مستخدمي فيسبوك.
في البداية كان يُعتقد أن حوالي 50 مليون مستخدم في فيسبوك قد تم الحصول على بياناتهم من قبل شركة Cambridge Analytica، لكن فيسبوك يقول الآن أن 87 مليون شخص معظمهم في الولايات المتحدة قد تأثروا بهذه القضية.
ويشهد الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أمام الكونغرس الأسبوع المقبل للإجابة على أسئلة حول استخدام شركته لبيانات المستخدم وكيفية حمايتها.
منذ فضيحة خصوصية البيانات التابعة لفيسبوك والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica، حيث تضمنت استخدام بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم بشكل غير مصرح به مع شركة تحليل بيانات في المملكة المتحدة.
قام موقع فيسبوك بطرح المزيد من تحديثات خصوصية المعلومات والأمان.
حيث أعلنت الشركة تغييرات واسعة النطاق في العديد من أبرز واجهات برمجة التطبيقات، مما أثر بشكل مباشر على عدد من مطوري التطبيقات.
بعد فترة وجيزة من تطبيق تغييرات فيس بوك، بدأ مستخدمو تطبيق Tinder يلاحظون أنهم يُطردون من تطبيق التعارف ولم يتمكنوا من تسجيل الدخول مرة أخرى.
ودخل المستخدمون الذين يستعملون تسجيل دخول بواسطة فيسبوك في حلقة لا نهائية تسبّبت بها مشكلة ما.
وذلك لأنك تحتاج إلى حساب فيسبوك لتسجيل الدخول إلى Tinder، مما تسببت هذه المشكلة بالتأثير على قاعدة مستخدمي Tinder بأكملها.
قام التطبيق بإعداد رسالة خطأ للمستخدمين بعنوان أذونات فيسبوك، مشيراً إلى أن المستخدمين بحاجة إلى تقديم المزيد من أذونات فيسبوك لإنشاء حساب Tinder أو استخدامه.
I have a date tonight and I don’t have her number. This is a serious problem for me in case our plans change — I’ll have no way of knowing
وإذا قام المستخدمون بالنقر فوق زر اسألني وهو الخيار المعطى الوحيد، يطلب التطبيق تسجيل الدخول إلى فيسبوك مرة أخرى ثم تبدأ الحلقة من جديد.
حساب تطبيق Tinder على تويتر غرّد قائلاً: هناك مشكلة فنية تمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى Tinder، نعتذر عن الإزعاج ونعمل على تمكين الجميع من الدخول مرة أخرى.
في حين قال فيسبوك في تصريح حول القضية: لقد كان هذا جزءاً من التغييرات التي أعلناها مؤخراً، ونحن نعمل مع Tinder لمعالجة هذه المشكلة.
منذ بضعة أيام تحادثني صديقة لي عن أنها رأت في صندوق الوارد عندها على المسنجر، أنها قامت بإرسال ملف rar لشخص وأخبرته بأن جميع المعلومات المطلوبة موجودة بهذا الملف، وأن كلمة المرور لفك الضغط هي *****، ليردّ عليها الطرف الثاني من المحادثة بـ OK.
هذا النوع من الرسائل سيدفع المستخدم بالتأكيد لتنزيل الملف، وفك الضغط، وعندها ستقع المصيبة. لأن ملفاً كهذا هو بالتأكيد ملف تجسس أو فايروس ما، لذلك احذروا من تنصيب هذا الملف وقوموا فورا بأخذ الاحتياطات الواجبة التي سأذكرها لكم الآن.
و ربما عليكم جميعاً أن تقوموا بهذه الخطوات وخاصة بعد الفضائح المتلاحقة التي تنهال على فيسبوك Facebook والمتعلقة بخصوصية المستخدمين.
كيف ستلاحظ الاختراق؟
هنالك بعض العلامات التي تشير لحدوث اختراق من نوع ما، أو وصول غير مصرّح به لمعلومات حسابك، إليك هذه العلامات.
بياناتك الشخصية تم تحديثها: كتاريخ ميلادك، أو ايميلك أو حتى كلمة السر. سيصلك إشعار على ايميلك بأن كلمة المرور تم تغييرها، ولذلك أوصي بشدة أن تقوم بربط حسابك الفيسبوك Facebook برقم هاتفك.
أصدقاء جدد: قد تلاحظ وجود أصدقاء جدد ضمن قائمة أصدقائك وأنت لا تذكر بأنك قد أرسلت لهم دعاوى، أو تأتيك اشعارات بأن فلاناً قبل طلب الصداقة الخاص بك، وأنت في الأساس لم تقم بإرسال شيء!
رسائل مرسلة منك: كما ذكرت في أول المقال، ملاحظة رسائل مرسلة في علبة الوارد يعني أن أحد ما يقوم بإرسال رسائل من عندك، تفقّد المسنجر الخاص بك!
منشورات لم تقم بمشاركتها: من الممكن في هذه الحالة أن يكون شخص ما قام بنشرها، أو تطبيق غير مرغوب وله صلاحية وصول إلى حسابك قد قام بنشرها.
ماذا تفعل في هذه الحالة؟
أولاً، عليك أن تتفقد التطبيقات التي تمتلك وصولاً إلى حسابك. للقيام بذلك افتح قائمة الاعدادات، ثم اتدخل إلى اعدادات الحساب.
ثم اختر التطبيقات. وبعدها “تسجيل الدخول بحساب فيسبوك”، وهناك سترى جميع التطبيقات والمواقع التي لها وصول إلى بياناتك.
تفحص تلك التطبيقات جيداً ثم قم بحذف التي لا تعرفها وذلك بالضغط عليها، ثم النزول إلى الأسفل واختيار “إزالة التطبيق”.
أما إذا أردت أن تحذف كل التطبيقات دفعة واحدة فبعد الدخول إلى إعدادات الحساب، التطبيقات، اختر “المنصّة”، ثم اضغط على تعديل وقم بإلغاء هذه الخاصية، وبذلك سيتم إلغاء تفعيل جميع التطبيقات المرتبطة بحسابك دفعة واحدة.
الطريقة من الكومبيوتر:
توجه إلى قائمة الإعدادات ثم اختر “التطبيقات”
اضغط على “عرض الكل” لعرض جميع التطبيقات المتصلة بحسابك، عند تمرير المؤشر على أي تطبيق سيظهر لك x قربه يمكنك الضغط عليه لإزالة التطبيق. أما إذا أردت حذف جميع التطبيقات المتصلة بحسابك بنقرة واحدة، فاضغط على “تعديل” الموجودة تحت “تطبيقات ومواقع ويب ومكونات إضافية”.
ستفتح لك نافذة بعدها اختر منها Disable Platform.
ثانياُ قم بتغيير كلمة المرور
السبب الذي جعل من هذه الخطوة تأتي ثانياً هو أن تلك التطبيقات تملك وصولاً لكلمة المرور، فإذا قمت بتغييرها أولاً ثم قمت بحذف التطبيق، فإنه سيكون قد قام بتحديثها ضمن سجلاته، لذلك احذف التطبيقات أولاً ثم قم بتغيير كلمة المرور ثانياً.
من اعدادات الحساب، اضغط على الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر تغيير كلمة السر.
سيطلب منك وضع كلمة المرور الحالية ثم كلمة المرور الجديدة وتأكيدها، ثم اضغط على حفظ.
تفقّد سجل النشاطات
هذه الخطوة مهمة جداً، ومن المحبّذ أن تقوم بتفقد السجل كل فترة للتأكد من أمان حسابك. في هذا السجل ستجد جميع النشاطات التي قمت بعملها أثناء تصفحك، كالإعجابات التي قمت بوضعها أو التعليقات أو المشاركات، وكل شيء. فإذا رأيت نشاطاً لا تذكر أنك قمت بعمله، أو تعليقاً لا تذكر أنك قد كتبته، فاعلم أن أحداً ما يستعمل حسابك، وقم بتنفيذ الخطوتين السابقتين.
للوصول إلى السجل من اعدادات الحساب > سجل النشاطات.
تفقد المكان الذي سجلت منه الدخول
تخيّل أن أحداً ما قد اخترق حسابك، لكنه لم يقم بإرسال رسائل ولا وضع اعجابات ولا تغيير شيء، فقط قراءة رسائلك. ألا يعد هذا أمراً مخيفاً بعض الشيء !!
لإلقاء نظرة على ذلك، توجّه إلى اعدادات الحساب، الأمان وتسجيل الدخول. ومن هناك تفقّد “المكان الذي قمت بتسجيل الدخول منه”.
إذا كنت تتصفح الفيسبوك من الموبايل ورأيت أنه قد تم تسجيل الدخول من حاسوب ما، أو من جهاز آخر، فحسابك مخترق. اضغط على الجهاز المشبوه ثم اضغط على “تسجيل الخروج”. وبعدها فوراً قم بتغيير كلمة مرور حسابك.
تلك النصائح والخطوات ستساعدك على اكتشاف إن كان حسابك مخترق أم آمن، وستساعدك على تأمينه بالشكل الكافي.
ماذا تفعل إذا لم تستطع تسجيل الدخول إلى حسابك؟
1- إعادة تعيين كلمة المرور
إذا لم تستطع تذكر كلمة مرور الفيسبوك، أو ببساطة أعطاك بأن كلمة المرور خاطئة، فيمكنك أن تتبع الخطوات التالية: اضغط على “نسيت كلمة السر” أو “هل نسيت الحساب؟”، وعندها سيقوم بإعطائك خيار إعادة تعيين كلمة المرور، وذلك عبر إرسال رابط خاص إلى ايميلك الذي سجلت به.
عندما يصلك الايميل اضغط على الرابط، ثم قم بكتابة كلمة السر الجديدة للفيسبوك Facebook، واضغط حفظ.
في حال قمت من قبل بربط رقم هاتفك بحسابك الفيسبوك Facebook، فسيعطيك في هذه الحالة خيارين عندما تضغط على نسيت كلمة المرور، الخيار الأول كما ذكرت سابقاً هو إعادة تعيين كلمة السر عبر رابط يتم ارساله لبريدك الالكتروني، والثاني عبر كود تفعيل خاص مكون من عدّة أرقام يتم ارساله إلى رقم هاتفك sms، تستطيع من خلاله إعادة تعيين كلمة مرور جديدة.
2- استعن بالأصدقاء الموثوقين!
ربما الكثير لا يعرف هذه الميزة، لكن في حال لم تتمكن من الدخول إلى حسابك، فيمكنك الاستعانة بأصدقائك ليتوصلو بكود التفعيل الخاص بحسابك. طبعاً هذا الأمر أنت تتحكم به كلياً أي لا يمكن ارسال رمز التفعيل لهم دون موافقتك.
لتفعيل هذه الميزة توجه إلى اعدادات الحساب، ثم الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر “اختيار من 3 إلى 5 أصدقاء للاتصال بهم إذا تم قفل حسابك”.
وبعدها قم باختيار أصدقائك الثلاثة المقرّبين منك، الحد الأدنى هو 3 أشخاص والحد الأقصى 5 أشخاص. في الحقيقة لا أعلم لماذا 3 بالتحديد ولكنها تبقى ميزة ممتازة. فإذا لم تستطع الوصول إلى حسابك، فإن الفيسبوك Facebook سيعطيك خيار الاستعانة بأحد الأصدقاء المختارين، وبهذا ستتمكن بمساعدتهم من تعيين كلمة مرور جديدة استناداً على الرمز الذي سيصل لهم.
شخصياً أفضّل رسائل الـ sms ولا أحب الاستعانة بأحد، ولكنني قمت بتفعيل هذه الميزة على أية حال.
طريقة ربط رقم الموبايل بحساب الفيسبوك
من اعدادات الحساب، توجّه إلى “المراسلات النصية” ومن هنالك قم بإضافة رقم هاتفك. سيقوم الفيسبوك Facebook بإرسال رمز أو كود من عدة أرقام على شكل رسالة sms إلى رقمك، ستصلك خلال عدة ثواني أو دقيقة، قم بإدخال الكود في المربع المخصص وبعدها اضغط على تأكيد. غذا كان موبايلك من الأجهزة الحديثة فسيتم تأكيد الرقم بشكل أوتوماتيكي دون الحاجة لإدخال الرمز يدوياً.
في أخبار صادمة تبيّن أن فيسبوك Facebook يقوم بجمع سجلات المكالمات والرسائل القصيرة SMS من أجهزة الأندرويد لسنوات.
حيث أبلغ العديد من مستخدمي تويتر عن العثور على أشهر أو سنوات من بيانات سجل المكالمات في ملف بيانات فيسبوك القابل للتنزيل.
علماً أن عدداً من مستخدمي فيسبوك عبروا عن غضبهم مؤخراً بسبب فضيحة جمع البيانات الأخيرة، مما دفعهم إلى تنزيل جميع البيانات التي يخزنها فيسبوك على حسابهم، وكانت النتائج مثيرة للقلق بالنسبة للبعض.
يقول Mat Johnson مستخدم تويتر: ملف Facebook Zip المحذوف والخاص بي يحتوي على معلومات حول كل مكالمة هاتف أو رسالة قصيرة جرت على هاتفي ولمدة عام تقريباً.
في حين يقول مستخدم آخر Dylan McKay : بطريقة ما فإن ملف فيسبوك يحتوي على سجل مكالماتي بالكامل مع والدتي، حيث وجد آخرون نمطاً مشابهاً لتتبع المكالمات، عندما يتم اختيار جهة اتصال محددة ليتم مراقبة سجل مكالماتها.
كما وتشير بعض التقارير إلى أن فيسبوك طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل النصية SMS وسجل المكالمات على أجهزة الأندرويد لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء والتمييز بين جهات اتصال العمل والصداقات الشخصية الحقيقية.
كما ويبدو أن فيسبوك يقوم بجمع هذه البيانات من خلال تطبيق Messenger الخاص به، والذي غالباً ما يطالب مستخدمي الأندرويد بتعيين تطبيق Messenger كتطبيق افتراضي للرسائل القصيرة على الهاتف.
كما ويطلب فيسبوك مؤخراً بمزامنة جهات الاتصال باستمرار، بما في ذلك سجل المكالمات.
ليس من الواضح متى بدأ جمع هذه البيانات، وما إذا كان يتم جمعها طوال الوقت، في كلتا الحالتين من الواضح أن العديد من المستخدمين مستائين من العثور على بيانات سجل المكالمات الخاصة بهم مخزنة على خوادم فيسبوك.
الجدير بالذكر أن فيسبوك استطاع الوصول إلى تلك البيانات في الوقت الذي كانت فيه أذونات نظام الأندرويد أقل صرامة، حيث غيّرت جوجل Google هذه الأذونات لاحقاً لجعلها أكثر وضوحاً.
استجاب فيسبوك لهذه الاتهامات، ولكن يبدو أن الشركة ترى أنه من الطبيعي أن تصل التطبيقات إلى سجل المكالمات الهاتفية عند تحميل جهات الاتصال إلى التطبيقات الاجتماعية.
حيث يقول متحدث باسم فيسبوك : أهم جزء من التطبيقات والخدمات التي تساعدك على إنشاء الاتصالات هو تسهيل العثور على الأشخاص الذين ترغب في الاتصال بهم، لذلك في المرة الأولى التي تسجّل فيها الدخول على هاتفك إلى تطبيق مراسلة أو تطبيق اجتماعي، فإنه من الممارسات الشائعة على نطاق واسع أن تبدأ بتحميل جهات اتصال هاتفك.
لم يتم اكتشاف عملية جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل القصيرة SMS حتى الآن على أجهزة iOS، على الرغم من أن شركة آبل Apple تسمح لبعض التطبيقات بالوصول إلى هذه البيانات بطرق محدودة مثل حظر المكالمات أو الرسائل غير المرغوب فيها.
ولكن بشكل عام يجب تمكين هذه التطبيقات على وجه التحديد، حيث لا يمكن لمعظم تطبيقات iOS الوصول إلى سجل المكالمات أو الرسائل النصية القصيرة، ولا يمكن لتطبيق فيسبوك على iOS جمع هذه البيانات على أجهزة آيفون.
قد يحتاج فيسبوك إلى الإجابة عن بعض الأسئلة الإضافية حول هذه التقارير عن جمع البيانات، وما إذا كان مستخدمو أجهزة أندرويد قد فهموا حقاً الأذونات التي كانوا يمنحوها لتطبيق فيسبوك عندما وافقوا على تمكين الوصول إلى الهاتف والرسائل القصيرة.
وتأتي هذه الاكتشافات الخاصة بجمع البيانات في نفس الأسبوع الذي يتعامل فيه فيس بوك مع فضيحة جمع بيانات شخصية تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك.
علماً أن فيسبوك قد غيّر ضوابط الخصوصية في السنوات الأخيرة لمنع حدوث مثل هذه الأمور، ولكن الشركة واجهت رد فعل غاضب والكثير من الانتقادات بسبب عدم كفاية ضوابط الخصوصية التي سمحت بحدوث ذلك مجدداً.
كما تم استدعاء الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج لشرح كيفية أخذ البيانات دون موافقة المستخدمين على لجنة برلمانية بريطانية.
نشرت إدارة موقع فيسبوك ممثلةً بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج يوم الأحد إعلاناً على صفحة كاملة في سبع صحف بريطانية وثلاث صحف أمريكية للاعتذار عن فضيحة جمع البيانات الشخصية للمستخدمين من قبل شركة Cambridge Analytica.
ويحاول الإعلان الذي يتخذ شكل اعتذار صاغه مارك زوكربيرج توضيح الموقف من خلال التأكيد على أن الشركة قد أوقفت بالفعل تطبيقات الطرف الثالث من الحصول على الكثير من المعلومات.
وأن فيسبوك بدأ في الحد من البيانات التي تحصل عليها التطبيقات عند التسجيل، وهو الإعلان الذي قدمته الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وكتب زوكربيرج في إعلان الاعتذار: كان هذا خرقاً للثقة، أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت.
ويأتي هذا الاعتذار الجديد الأكثر تحديداً بعد بضعة أيام من سلسلة مقابلات للرئيس التنفيذي مع مؤسسات إعلامية أمريكية، بما في ذلك CNN و Wired و The New York Times و Recode.
أما إعلان الاعتذار فقد ظهر في طبعات يوم الأحد لصحف المملكة المتحدة The Observer و The Sunday Times و Mail on Sunday و Sunday Mirror و Sunday Express و Sunday Telegraph.
أما في الولايات المتحدة فظهر الإعلان في صحف The New York Times و The Washington Post و The Wall Street Journal.
الجدير بالذكر أن زوكربيرج في البداية لم يقدم اعتذاراً رسمياً على منشوره الخاص في موقع فيسبوك الذي تحدّث عن موضوع جمع البيانات يوم الأربعاء الماضي.
واكتسبت شركة استخراج البيانات والتحليلات Cambridge Analytica والتي تتخذ من لندن مقراً لها إمكانية الوصول إلى بيانات تصل إلى 50 مليون ملف شخصي على فيسبوك بفضل سياسات مشاركة البيانات التي تمتع بها مطوري تطبيقات فيسبوك في عام 2014.
هذه البيانات التي تم بيعها إلى شركة Cambridge Analytica تخالف شروط الخدمة في فيسبوك، وكان الهدف منها تقديم الدعم لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية.
أما تداعيات الفضيحة فقد كانت قاسية جداً، حيث يواجه فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية والاستفسارات الحكومية، بالإضافة إلى حملة مقاطعة استخدام الموقع والتي أصبحت معروفة بالوسم #DeleteFacebook.
ولا ننسى الانخفاض الحاد في سعر سهم الشركة الذي أدى إلى خسارة تُقدّر بحوالي 50 مليار دولار أمريكي من حصة الشركة في السوق.