خرافات حول بطارية الهاتف الذكي يجب عدم تصديقها

أصبحت الهواتف الذكية جزءاً من حياتنا في كل مكان الآن، وكذلك الأساطير العديدة حول كيفية زيادة عمر بطارية هاتفك الذكي.

يمكن الحفاظ على صحة بطارية الهاتف إلى الأبد:

دعنا نفتتح قائمتنا مع هذه الإشاعة: يمكنك بطريقة ما أن تحافظ على بطارية هاتفك في حالة جيدة إلى الأبد.

تعتبر بطارية الهاتف الذكي، في نهاية المطاف، سلعة قابلة للاستهلاك. مثل الإطارات الموجودة في السيارة، يمكن استخدام البطارية واستبدالها عند وصولها إلى نهاية دورة حياتها.

مثل الإطارات أو أي مواد استهلاكية أخرى ستستسلم في النهاية للتآكل والتلف، يمكنك بالتأكيد القيام بأشياء لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي.

يمكنك أيضاً جعل الإطارات تدوم لفترة أطول من خلال القيادة عليها بالحد الأدنى، وتخزين سيارتك في بيئة يتم التحكم فيها بالمناخ، واتخاذ خطوات أخرى لحمايتها.

لكن عند القيام بذلك، فإنك تجعل استخدام سيارتك أقل ملاءمة، ولماذا؟ لتأخير إنفاق المال على الإطارات الجديدة؟

نشجعك بشدة على التفكير في بطارية هاتفك الذكي بالطريقة التي يفكر بها الناس في الإطارات. وفي النهاية، نفضل استخدام الهاتف بالطريقة التي نريد استخدامها بدلاً من القلق من أنه ربما بعد بضع سنوات من الآن، سنضطر إلى إنفاق 50-70 دولاراً على بطارية جديدة.

مع وضع ذلك في الاعتبار، إليك مجموعة من الأساطير المستمرة حول بطارية الهاتف الذكي التي يجب أن تتوقف عن القلق بشأنها.

يجب أن تقتل التطبيقات للحفاظ على عمر البطارية:

تم تصميم هاتفك ليتم استخدامه بالطريقة التي يستخدمه بها الغالبية العظمى من الأشخاص: فتح التطبيقات عند الحاجة وعدم إغلاقها فعلياً وترك التطبيقات غير المستخدمة جانباً عند الانتقال إلى التطبيق التالي، وترك التطبيقات معلقة لحين الحاجة مرة أخرى.

نعم، هناك حالات نادرة لتطبيقات سيئة الترميز التي تستخدم الكثير من بيانات الخلفية أو تؤثر سلباً على عمر البطارية. إذا كان لديك تطبيق تحتاج حقاً إلى استخدامه، وهو أحد هذه التطبيقات، فقد يكون من الحكمة إغلاقه عندما لا تستخدمه بالفعل.

ولكن بالنسبة لغالبية الأشخاص الذين يستخدمون غالبية التطبيقات، لا يعد الأمر مجرد مضيعة للوقت، بل إنه يضر في الواقع بالأداء وعمر البطارية في هواتفهم لإغلاق التطبيقات باستمرار.

يجب تفريغ البطارية إلى 0% قبل الشحن:

يعد استخدام المستهلك لبطاريات الليثيوم أيون حديثاً إلى حد ما. وبسبب ذلك، فإن العديد من الأشخاص لديهم خبرة مباشرة مع البطاريات القديمة (والأكثر صعوبة)، أو أنهم تلقوا نصائح من أشخاص تعاملوا معها.

تعاني بعض أنواع البطاريات القابلة لإعادة الشحن من مشكلات الذاكرة حيث يمكن أن يؤدي عدم تدوير البطارية بالكامل إلى تدهور الأداء بشكل كبير.

هذا ليس هو الحال مع بطاريات الليثيوم أيون. في الواقع، يجب أن تبذل قصارى جهدك لتجنب استنزاف البطارية بالكامل. بشكل عام، تكون بطارية هاتفك أكثر سعادة عندما يتم استخدامها وشحنها بانتظام.

من المفيد ترك بطارية ليثيوم أيون في الهاتف الذكي تستنزف بالكامل قبل إعادة الشحن لإعادة معايرة البطارية، ربما مرة أو مرتين في السنة.

لا يفعل ذلك أي شيء لإطالة عمر البطارية، ولكنه يضمن أن برنامج هاتفك يمكنه الإبلاغ بدقة عن شحن البطارية.

يجب ألا تستخدم الهاتف أثناء الشحن:

تستند هذه الأسطورة إلى فكرة أن الحرارة تلحق الضرر بهاتفك وعمر البطارية. هذا ليس غير صحيح تماماً. تكون بطاريتك أسعد عندما تعمل في درجة حرارة الغرفة تقريباً (وتعمل في الواقع بشكل أفضل قليلاً في ظروف درجة حرارة الغرفة الأكثر برودة). الإلكترونيات بشكل عام لا تحب الحرارة.

لكن القليل من الحرارة الناتجة عن الشحن ثم الحرارة الزائدة التي نتجت من استخدام إنستغرام Instagram ليست مشكلة كبيرة.

هل يجب عليك شحن هاتفك أثناء الجلوس في شمس الصيف المباشرة، ولعب أكثر ألعاب الهاتف تطلباً؟ ربما لا. لكن أي شيء أقل من تلك الأنواع من ظروف اختبار الإجهاد سيكون جيداً. فقط استمتع بهاتفك.

في الواقع، نحن من كبار المدافعين عن شراء كابلات شحن طويلة جداً حتى تتمكن من الاستمتاع بهاتفك بشكل أكثر راحة أثناء الشحن.

سوف تتسبب شواحن الطرف الثالث في إتلاف هاتفك:

هل من المثالي استخدام شواحن الطرف الأول المصنّعة للمعدات الأصلية التي أنشأتها الشركة المصنّعة خصيصاً لهاتفك الذكي؟ بالتأكيد. هل هي مخاطرة كبيرة أن تفعل خلاف ذلك؟ في معظم الحالات، لا على الإطلاق.

هناك الكثير من أجهزة الشحن الخارجية الرائعة حقاً من الشركات ذات السمعة الطيبة مثل Anker و Belkin و Spigen وما إلى ذلك.

ما تريد تجنبه هو أجهزة الشحن التي تم فحصها بشكل سيء وذات جودة رديئة والتي تجدها في محطات الوقود وأسواق السلع المستعملة وغيرها من الأماكن التي تُباع فيها منتجات بدون اسم.

لا تثق في هاتفك، الذي تبلغ قيمته مئات ومئات الدولارات، مع شاحن بقيمة 4 دولارات.

الشحن السريع واللاسلكي يضر بطارية الهاتف:

سنجمع هذين معاً لأن أساس الأسطورة هو نفسه. هناك اعتقاد طويل الأمد بأن استخدام شاحن سريع أو شاحن لاسلكي يضر بطاريتك لأنه ينتج حرارة زائدة تؤدي إلى تدهور دوائر البطارية.

من الناحية الفنية، من الصحيح أن الفترة القصيرة من الشحن المكثف خلال ذروة دورة الشحن السريع تنتج حرارة أكثر من عدم استخدام الشحن السريع.

ومن الصحيح أيضاً من الناحية الفنية أن عدم الكفاءة الكامنة في الشاحن اللاسلكي على الشاحن السلكي سيؤدي أيضاً إلى زيادة الحرارة.

لم يكن لأي من هذين الأمرين تأثير كبير بما يكفي لاستحقاق أي اعتبار حقيقي، ومع ذلك، فإن الشحن السريع للهواتف الذكية الحديثة آمن للغاية.

الشحن الليلي يضر بطارية الهاتف:

إليك خرافة أخرى كانت أكثر صدقاً في الماضي وبالكاد صحيحة اليوم: ترك هاتفك متصلاً لشحنه طوال الليل يعد أمراً سيئاً للبطارية.

في الماضي، لم تكن الهواتف الذكية ذكية في إدارة البطارية. سيشحن هاتفك حتى 100%، ويتوقف عن الشحن، وبعد ذلك بعد تفريغ الشحن ببطء، سيتم إعادة شحنه مرة أخرى، وهكذا طوال الليل.

تتمتع الهواتف الحديثة بشحن قابل للتكيف، وهي تدير نافذة الشحن بشكل استراتيجي لتقليل تلف البطارية.

إن امتلاك هاتف مشحون بالكامل وجاهز للاستخدام في الصباح يفوق بكثير أي تآكل بسيط قد يؤدي إلى شحن البطارية أثناء الليل.

إيقاف تشغيل الهاتف مضر بالبطارية:

هذه الأسطورة، اعتماداً على من يشاركها، تذهب في كلا الاتجاهين. سيخبرك بعض الأشخاص أن إيقاف تشغيل الهاتف مفيد للبطارية.

سيخبرك بعض الأشخاص أن ترك الهاتف يعمل طوال الوقت يضر بالبطارية. الحقيقة هي أن أياً من الحالتين لا يهم كثيراً.

تم تصميم هاتفك ليعمل طوال الوقت. لم تصمم جهة تصنيع هاتف واحدة أجهزتها بقصد إيقاف تشغيلها ووضعها في درج عند عدم الاستخدام.

بالتأكيد، يمكنك إطالة عمر بطارية ليثيوم أيون عن طريق شحنها إلى ما يقرب من 50-60% ثم تخزينها في مكان بارد وجاف، ولكن، مرة أخرى، هذا هاتفك الذكي، وليس بعض الأدوات القديمة التي تخزنها. إنه شيء تستخدمه كل يوم.

يجب عليك تعطيل البلوتوث والميزات الأخرى:

منذ سنوات، كان تعطيل الميزات لتوفير عمر البطارية نصيحة مفيدة أكثر بكثير مما هي عليه الآن. لكي تكون على يقين، فإن أي ميزات على هاتفك الذكي تتطلب طاقة مثل واي فاي Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth وبيانات الخلفية وما إلى ذلك، ستؤثر على عمر البطارية.

يُعد إيقاف تشغيل فاي Wi-Fi عندما تكون على متن طائرة وعدم استخدام شبكة فاي Wi-Fi أثناء الرحلة، على سبيل المثال، طريقة مباشرة لتوفير القليل من عمر البطارية إذا لم يكن لديك شاحن في متناول يدك.

كما يعد تعطيل تحديثات بيانات الخلفية لتطبيق معين قراراً حكيماً أيضاً.

لكن إيقاف تشغيل واي فاي Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth، أو ترك هاتفك في وضع الطائرة، أو تعطيل جميع بيانات الخلفية أمر مبالغ فيه. حيث أنه للاستخدام اليومي، يجعل استخدام هاتفك أمراً صعباً.

من يهتم إذا أضفت جزءاً من نسبة مئوية إلى عمر البطارية إذا كان عليك كل يوم العبث بالإعدادات أو فتح التطبيقات يدوياً للحصول على التحديثات؟

الشيء نفسه ينطبق على وضع الطاقة المنخفضة بشكل عام. إذا كنت موجوداً في مكان يمكنك فيه شحن هاتفك بسهولة، فاستخدم الهاتف بكل الوسائل. لكن الاحتفاظ بهاتفك في وضع الطاقة المنخفضة يجعل استخدامه أكثر إحباطاً.

في النهاية، نأمل أن تكون الخلاصة هنا للجميع هي أنه يجب عليهم فقط استخدام هواتفهم كما يريدون. يمكن أن تؤدي الإدارة الدقيقة لطريقة شحن هاتفك الذكي، في أحسن الأحوال، إلى إضافة مقدار ضئيل فقط إلى عمر البطارية ولا يستحق ذلك القلق بشأنه.

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

عندما تحاول الحصول على أقصى استفادة من جهازك ، قد تكون البطاريات هي أكثر ما يشغل تفكيرك، لكن بصراحة لا يتوجب عليك ذلك، فقط قم بشحن جهازك عندما يكون ذلك ممكناً ، واحمل معك حزمة بطارية ، واستمر في حياتك.

يقول أحد مستخدمي أندرويد Android في مشاركته على موقع Reddit:

“لقد وجدت أن حياتي ستكون أفضل بكثير إذا افترضت أن عمر البطارية قصير وسينفذ الشحن مني قريباً. لذا وأنا في السيارة وشحن البطارية 90 ٪؟ أقوم بشحنها. لذا وأنا في المكتب؟ أبدأ الشحن أيضاً. مضطر للخروج في يوم طويل؟ من الأفضل إحضار بطارية خارجية Powerbank.”

إنها نصيحة بسيطة ولعلك قد تفترض أنها خاطئة ، ولكن بعد مراجعة بعض الأبحاث. دعنا نقول لك إنها نصيحة جيدة بالفعل، ويجب علينا جميعاً اتباعها. اشحن هاتفك أو كمبيوترك المحمول كلما كان ذلك ممكناً – فأنت لا تؤذي أي شيء ، وإنك تمنح نفسك أفضل الاحتمالات لتحقق الاحتفاظ بالشحن خلال يومك.

دورات الشحن Charge Cycles:

إذا كنت تعتقد أن شحن البطارية طوال اليوم يبدو وكأنه فكرة سيئة ، فذلك حقك: العديد اعتقدوا ذلك، والسبب هو الاعتقاد بأن هذا الأمر يتعلق بدورات الشحن charge cycles.

جميعنا سمع عدة مرات أن توصيل الشحن ومن ثم فصله هو دورة شحن واحدة ، وأنه للبطاريات دورات شحن محددة قبل أن تتقلص طاقتها.

باعتقادنا هذا فإننا نفتقد نقطة رئيسية: فدورة الشحن الكاملة ليست في كل مرة يتم فيها توصيل الجهاز للشحن و فصله ، ففي بل هي كل مرة تستخدم فيها طاقة بطارية واحدة. وإليك اقتباس من توثيقات آبل  Apple’s documentation:

“على سبيل المثال ، يمكنك استخدام نصف شحن جهازك النوت بوك notebook في يوم واحد ، ثم إعادة شحنه بالكامل. إذا فعلت الشيء نفسه في اليوم التالي، فسيتم احتسابه كدورة شحن واحدة ، وليس دورتين. بهذه الطريقة ، قد يستغرق إكمال دورة شحن عدة أيام.”

هذا يعني أن توصيل هاتفك عندما يكون بنسبة شحن 95 % و من ثم فصله، فهذا لا يتم اعتباره دورة شحن، بل إنها تعتبر خمسة في المئة من دورة واحدة. لذا في المرة التالية التي ستقضيها في السيارة باستخدام بطارية مشحونة في الغالب ، فلا مانع أن تقوم بتوصيلها ، لأنك تستخدم فقط خمسة بالمائة من دورة شحن ستسخدمها على أية حال.

ما نقوله هو أنه ليس هنالك أي فائدة في الانتظار.

ماذا عن ذاكرة البطارية Battery Memory:

قد يخطر لك هذا السؤال،  لقد فضحنا أساطير البطارية في الماضي ، وهذا أحدها.

لا يحتاج مستخدمو الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة إلى القلق بشأن ذاكرة البطارية Battery memory، لأن بطاريات أيونات الليثيوم lithium ion batteries التي نستخدمها الآن لا تعاني من نفس المشكلة التي تعاني منها بطاريات NiMH و NiCd.

باختصار ، كانت تلك الأنواع القديمة من البطاريات تعاني من تأثير الذاكرة حيث ستنخفض سعتها القصوى ببطء إذا تم شحنها بانتظام بعد تفريغها جزئياً.

على سبيل المثال ، إذا تركت البطارية تستنفد 50٪ من شحنها ثم أعدت عملية الشحن ، فقد تتذكر البطارية بمرور الوقت نسبة الشحن 50٪ باعتبارها الحد الأقصى لمستوى الشحن الذي يمكنها الوصول اليه.

الأمر لم يعد كذلك مع بطاريات أيونات الليثيوم  lithium ion batteries ،. لستَ بحاجة إلى استنفاد بطاريتك بشكل كامل على أساس منتظم.

في الواقع ، فإن استنفاد بطارية أيونات الليثيوم الحديثة على نحو منتظم أمر سيء للغاية ، ويجب تجنب استخدام هذه البطاريات بشكل خاص لفترات طويلة من الزمن.

احمل دوماً بطارية خارجية Batterybank :

نفاذ شحن بطارية هاتفك المحمول قد يسبب لك المشاكل في العديد من المواقف، لا سيما إذا كنت أحد الأشخاص الذي يحتفظون بالمعلومات على هاتفهم فقط أو ممن يقضون الكثير من الوقت في الخارج.

فمثلاً إذا كنت تريد إجراء رحلة طويلة أو رحلة عبر البلاد دون الحاجة إلى توصيل جهازك اللوحي أو جهاز الألعاب الخاص بك بالشحن (الذي قد لا يكون متوفراً) او دون توصيله إلى جهازك اللابتوب ليستخدم طاقته (والذي قد لا يكون مناسباً أو سريعاً بشكل كاف) ، فستحتاج إلى حزمة بطارية خارجية external battery pack للحفاظ على تدفق الإلكترونات.

لا سيما وان حجمها الصغير يسهل حملها واستخدامها معك أينما كنت، وسوف توفر الطاقة لهاتفك المحمول ولربما لأجهزة أخرى أيضا لعدة أيام.

لذا تأكد دوماً من أن تحمل معك حزمة بطارية مشحونة بالكامل أينما تذهب .

لقد تم تصميم البطاريات ليتم استخدامها:

إن عمر البطارية مهم، ومن البشع رؤية بطارية قوية تصبح سيئة وضعيفة بمرور الوقت.

ولكن قضاء الكثير من الوقت في التفكير في صحة البطارية على المدى الطويل لا يمنحك فائدة كبيرة ، وغالبًا ما يعني أنك لا تستفيد من بطاريتك في الوقت الحالي. من الأفضل عدم الإفراط في التفكير في الأمور وبالعموم، فقط احتفظ بالأشياء مشحونة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
شريحة الاتصال المدمجة eSIM وما فائدتها
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي