ما سبب صعوبة شراء بطاقة رسوميات (كرت شاشة) في عام 2021؟

عدد من الأسباب المجتمعة أدت إلى النقص وارتفاع الأسعار

687

يؤدي النقص العالمي في بطاقات الرسوميات (كروت الشاشة) إلى صعوبة حصول المستهلكين عليها بسعر عادل. إليكم سبب صعوبة شراء بطاقة رسوميات في عام 2021.

الأسعار آخذة في الارتفاع والتوافر آخذ في الانخفاض:

تعد وحدات معالجة الرسوميات (GPU) أو بطاقات الرسوميات (كروت الشاشة) مكوناً أساسياً لمعظم الأشخاص الذين يستخدمون كمبيوتر سطح المكتب.

هذه الأجهزة مسؤولة عن إنشاء ما يتم عرضه على الشاشة لجهاز الكمبيوتر، مما يسمح لك بمشاهدة محتوى الوسائط المتعددة والرسومات ثلاثية الأبعاد المعقدة في ألعاب الفيديو الحديثة.

كما أنها ضرورية للمحترفين، لأنها تسمح لأجهزة الكمبيوتر بتشغيل مهام مثل التصميم الجرافيكي وتحرير الفيديو والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد.

إذا كنت قد حاولت تطبيق جهاز كمبيوتر أو شراءه في 2020 أو 2021، فربما لاحظت ارتفاعاً مجنوناً في أسعار بطاقات الرسوميات وحالة من عدم توفر البطاقات الجديدة.

معظم مواقع البيع بالتجزئة، من بائعي القطع عبر الإنترنت مثل أمازون Amazon و Newegg إلى المتاجر الكبيرة مثل Best Buy، لم يتبق لديهم بطاقات رسوميات تقريباً.

في مواقع الويب الخاصة بالتسوق، مثل eBay، تكون أسعار وحدات معالجة الرسوميات المُعاد بيعها أو المستعملة أعلى بعدة مرات من سعر التجزئة الأصلي المقترح.

يمثل هذا مشكلة كبيرة للعديد من المتحمسين لتجميع الكمبيوتر ومشغلي الوسائط المتعددة واللاعبين، حتى أن التشغيل اليومي لجهاز الكمبيوتر يعتمد على بطاقة الرسوميات.

وقد أجبر هذا الكثيرين على شراء طرازات قديمة من عقد مضى، أو إنفاق آلاف الدولارات في السوق المستعملة دون ضمان، أو استخدام بطاقات الرسوميات المدمجة الأقل جودة التي تأتي مع العالج.

النقص العالمي في المعالجات:

يهيمن مصنعان لبطاقات الرسوميات على صناعة معالجات رسوميات الكمبيوتر: Nvidia و AMD. تشكل هاتان الشركتان تقريباً جميع وحدات معالجة الرسوميات المنفصلة الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

إنفيديا Nvidia هي الشركة الرائدة في المجموعة مع سلسلة GeForce GTX الخاصة بها، بينما تقوم AMD بإنشاء سلسلة Radeon RX.

السبب الأكبر لنقص عرض هذه الأجهزة هو النقص العالمي المستمر في رقائق السيليكون، وتسمى أيضاً أشباه الموصلات (أنصاف النواقل)، تصنع في الغالب من عنصر يسمى السيليكون.

بسبب الوباء، اضطر أكبر مصنعي أشباه الموصلات في العالم، مثل سامسونج Samsung، إلى إبطاء الإنتاج أو إيقافه تماماً.

هذا التوقف في الإنتاج، إلى جانب الطلب المتزايد على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية مثل أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب التي يتحكم بها الوباء أيضاً، جعل من الصعب على الشركات المصنعة تلبية هذا الطلب.

بينما كان لنقص رقائق السيليكون تأثير شديد على سوق بطاقات الرسوميات، فهي ليست الصناعة الوحيدة التي تأثرت بالمشكلة.

واجهت مجموعة واسعة من المنتجات الاستهلاكية، من السيارات التي تعمل بالكمبيوتر إلى أجهزة الألعاب مثل بلاي ستيشن PS5 وإكس بوكس Xbox، مشكلات شديدة في التوافر وارتفاع الأسعار.

كما تم تأخير إطلاق المنتجات الرئيسية، مثل آيفون iPhone 12 من آبل Apple، بسبب مخاوف من توفر المواد الأولية.

تعدين العملات الرقمية المُشفّرة:

يبدو أن بطاقات الرسوميات أكثر صعوبة بالشراء من المنتجات الإلكترونية الأخرى، مثل الهواتف المحمولة وحتى وحدات المعالجة المركزية.

السبب الكبير الآخر وراء زيادة الطلب على وحدات معالجة الرسوميات في العام الماضي هو تعدين العملة المشفرة، وهي عملية استخدام قوة معالجة الكمبيوتر لتعدين عملات جديدة للتداول.

غالباً ما يستخدم التعدين قوة معالجة بطاقة الرسوميات، وبالتالي، قد تحتوي منصة التعدين على عدة بطاقات رسوميات منفصلة غير موجودة على كمبيوتر سطح المكتب.

على عكس وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة للألعاب والعمل العام، يتم استخدام وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في التعدين إلى أقصى حد للمعالجة.

هذا يعني أن لدى عمال التعدين قيمة ضئيلة أو معدومة لاحتمال إعادة البيع في السوق المستعملة. لقد ألمحت إنفيديا Nvidia إلى أنه في المستقبل، قد تعيد الشركة تقديم بطاقة رسوميات مصممة خصيصاً للتعدين لإبقائها منفصلة عن منتجات GPU الاستهلاكية.

في أوائل عام 2021، حاولت إنفيديا Nvidia منع تعدين العملات المشفرة على بطاقة الرسوميات RTX 3060 الخاصة بها، لكن استراتيجية الشركة فشلت سريعاً عندما أصدرت عن طريق الخطأ برامج تشغيل رسوميات أعادت تمكين قدرات التعدين.

مشكلة المضاربات:

المساهم الكبير الآخر في هذه المشكلة هو المضاربة في السوق. يشتري المضاربون سلعاً بسعر قريب من سعر التجزئة ثم يعيدون بيعها بهوامش ربح ضخمة على مواقع الويب مثل eBay.

عندما يقوم المصنعون بإعادة إدخال بطاقات جديدة في سوق التجزئة مرة أخرى، يتم شراء العديد منها على الفور بواسطة المضاربين وإعادة بيعها بعدة أضعاف التكلفة الأصلية.

يمتلك العديد من المضاربين الآن روبوتات تتعقب المنتجات الجديدة من وحدات معالجة الرسوميات ويمكنها إتمام عملية شراء قبل أن يتمكن الإنسان من فتح صفحة المنتج.

حاولت بعض متاجر البيع بالتجزئة الحد من سلوك المضاربة عن طريق فرض حدود لعدد البطاقات التي يتم شراؤها من قبل كل شخص.

ما الجديد بالنسبة لوحدات معالجة الرسوميات؟

صرحت إنفيديا Nvidia أنه من المرجح أن يستمر نقص وحدة معالجة الرسوميات طوال عام 2021. اعتباراً من أيار 2021، عادت إنفيديا Nvidia و AMD مؤخراً الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة.

إذا كنت تتطلع إلى إنشاء جهاز كمبيوتر قريباً، فقد يكون من المفيد البحث عن صفقة جيدة في السوق المستعملة بدلاً من شراء جهاز جديد.

قد ترغب أيضاً في استخدام وحدة معالجة الرسوميات المدمجة البطيئة التي تأتي مع المعالج، مثل سلسلة Intel UHD أو AMD’s Radeon Vega، حتى تتمكن من شراء وحدة معالجة رسوميات مخصصة بسعر عادي.

أخيراً، إذا كان لديك نموذج قديم، فقد ترغب في تأجيل الحصول على ترقية عالية الجودة حتى تصبح الأسعار طبيعية.

مقالة ذات صلة: كيفية معرفة نوع بطاقة الرسوميات (GPU) في جهاز الكمبيوتر

مقالات قد تعجبك:

أفضل بديل لبرنامج الروت المشهور SuperSU
ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept