مايكروسوفت ستمنح حرية أكبر في تثبيت تحديثات ويندوز

لم تكن تحديثات نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت Microsoft صاحبة سمعة جيدة في الفترة الماضية، حيث تسببت هذه التحديثات ببعض المشاكل للمستخدمين على أجهزتهم.

فضلاً عن شكوى العديد من المستخدمين من موضوع التثبيت التلقائي للتحديث الذي يسبب استهلاك أكبر للبيانات ويُحدث ضعفاً عاماً في شبكة الإنترنت أثناء عملية تحميل التحديث.

ترغب مايكروسوفت بتصحيح الصورة التي أخذها البعض عن تحديثات ويندوز 10، لذلك ستعمل على إعطاء المستخدمين حرية أكبر ومرونة أكثر في تثبيت التحديثات القادمة.

بدءاً من التحديث الرئيسي التالي والذي سيكون باسم Windows 10 May 2019 فإن عملية التثبيت لن تبدأ بشكل تلقائي فور توفر التحديث، بل سيتم إعلام المستخدم بوصول التحديث وسيُترك القرار له في اختيار توقيت تثبيت التحديث.

ومع ذلك ستوصي مايكروسوفت في رسالة الإشعار الخاصة بتوفر التحديث بضرورة التثبيت للحصول على آخر الميزات المضافة وعلى أفضل التحديثات الأمنية.

سيتم ملاحظة هذا الأمر عند الضغط على زر التحقق من التحديثات، حيث أن الضغط على هذا الزر سابقاً كان يعني المباشرة فوراً بتنزيل التحديثات المتوفرة، لكن هذا الأمر سيتغير وسيتم سؤال المستخدم فيما إذا كان يرغب بتحميل التحديث.

وبالتالي سيتمكّن المستخدمون من رفض تثبيت التحديث الرئيسي والبقاء على الإصدار الحالي والاستمرار بتلقي التحديثات الأمنية الشهرية دون أية مشاكل.

كما يمكن لمستخدم نظام ويندوز 10 أن يقوم بعملية تأجيل لتثبيت التحديثات الأمنية، حيث يمكن تأجيل التحديث الواحد 5 مرات، وفي كل مرة يتم تأجيله لمدة اسبوع كامل.

الجدير بالذكر أن مايكروسوفت كانت في الفترة الأخيرة حريصة على تغيير طريقة تثبيت تحديثاتها التي يمكن أن تسبب الإزعاج للمستخدم أو الأسوأ من ذلك بأن تسبب له بعض المشاكل على الجهاز من خلال إلغاء تثبيت بعض التحديثات تلقائياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر

ويندوز 10 سيلغي تلقائياً تثبيت التحديثات التي تحتوي على مشاكل

في بعض الأحيان، لا تسير تحديثات البرامج على ما يرام، لكن شركة مايكروسوفت Microsoft تبذل قصارى جهدها لإصلاح ذلك من خلال ميزة جديدة في نظام ويندوز Windows.

وتتمثّل تلك الميزة الجديدة بقيام نظام ويندوز وبشكل تلقائي بإلغاء تثبيت التحديثات الأخيرة التي تحتوي على مشاكل أو التي لم تتوافق مع أجهزة المستخدمين، وذلك عبر Windows Latest.

وقالت مايكروسوفت أنها ستستعيد التحديثات فقط في الحالات التي فشل فيها تحديث البرنامج الجديد إلى حد منع جهاز الحاسوب من التشغيل، وفقط بعد تجربة جميع خيارات الاسترداد التلقائي الأخرى أولاً.

كما ويمكن أن تقوم الميزة الجديدة تلقائياً باسترجاع برامج تشغيل الأجهزة والإصلاحات العاجلة وملفات النظام المحدثة وحزم الخدمات وميزات ويندوز الجديدة، مما يجعلها أداة شاملة إلى حد ما.

بعد إلغاء تثبيت التحديث الذي يحتوي على مشاكل، ستنتظر الأداة الجديدة مدة 30 يوم قبل محاولة إعادة التحديث إلى جهاز المستخدم.

الأمر الذي يمنح مايكروسوفت وشركاء الأجهزة والبرامج المختلفين وقتاُ كافياً لإصلاح المشكلة  بدلاً من تعثر المستخدمين في دورة لا نهائية من تطبيق التحديث وإزالته تلقائياً .

إنه ليس تحديثاً ضخماً لنظام ويندوز، ولكنه تحديث مهم، حيث أن أتمتة العملية للمستخدمين الذين يحصلون على برامج سيئة أو غير متوافقة عن طريق الصدفة هو خطوة مفيدة من جانب مايكروسوفت.

وتشير هذه الخطوة إلى اهتمام مايكروسوفت بموضوع التحديثات وتحملها مسؤولية أكبر فيما يخص التأكد من أن العملاء يتمتعون بتجربة استخدام لنظام ويندوز بشكل جيد.

 لا تستطيع مايكروسوفت التحكم في كل جانب من جوانب تجارب المستخدمين بالطريقة التي تعمل بها شركة آبل Apple مثلاً.

والسبب هو أن مايكروسوفت تعمل مع المئات من شركائها الذين يقومون بتطوير الأجهزة والبرامج الثابتة التي يجب أن تعمل جميعها بشكل مثالي مع نظام ويندوز.

من خلال جعل النظام يتعامل بشكل استباقي وتلقائي مع المشكلات التي يتم اكتشافها، تبذل مايكروسوفت قصارى جهدها للتأكد من أن الجزء الذي يمكنها التحكم فيه سيساعد على تخفيف المشاكل لدى المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي عملية مضيف الخدمات svchost.exe في إدارة مهام ويندوز ؟ ولم يوجد العديد منها قيد العمل
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10

مايكروسوفت ستنهي دعم ويندوز 7 بعد عام من الآن

نشرت شركة مايكروسوفت Microsoft بياناً على موقعها الإلكتروني قالت فيه أنها ستتوقف عن تقديم أي دعم لنظام ويندوز 7 بعد عام من الآن، تحديداً في الرابع عشر من كانون الثاني من عام 2020.

وسيؤثر هذا القرار على عدد هائل من المستخدمين، حيث أن النظام ما زال مستخدماً على حوالي 42.8% من أجهزة الحاسوب وفقاً لشركة التحليلات Net Applications.

وكانت مايكروسوفت قد أطلقت النظام الشهير في عام 2009، ثم قامت بإنهاء الدعم الأساسي له منذ عام 2015، ولكنها استمرت بتقديم دعم موسع حتى اليوم نظراً إلى الشعبية الكبيرة التي حققها.

وقالت الشركة في بيانها الجديد: بعد ذلك الوقت المحدد، لن يتم توفير المساعدة التقنية والتحديثات التلقائية التي تساعد على حماية الحاسوب الخاص بك بعد الآن.

يمكن ترقية نظام أجهزة الحاسوب القديمة إلى النظام الأحدث ويندوز 10 إذا كانت تلبي الحد الأدنى من المتطلبات التي تم تعيينها من قبل مايكروسوفت مثل وجود معالج بتردد 1 جيجاهرتز على الأقل.

ومع ذلك، نصحت الشركة المستخدمين والشركات بالاستفادة من أحدث قدرات الأجهزة الجديدة التي يتم إطلاقها والحصول على جهاز حاسوب جديد بدلاً من ترقية أجهزتهم القديمة.

حيث تدّعي دراسة أجرتها منظمة Techaisle لأبحاث أسواق تكنولوجيا المعلومات في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أن تكلفة الاحتفاظ بالحاسوب الشخصي الذي مضى عليه أكثر من أربع سنوات هي نفس تكلفة الحصول على جهاز جديد.

وسيتم إيقاف دعم متصفح الإنترنت Internet Explorer على ويندوز 7 في نفس اليوم أيضاً، كإحدى مكونات نظام تشغيل ويندوز، حيث يتبع Internet Explorer نفس دورة حياة الدعم كما تقول مايكروسوفت.

على الرغم من إمكانية استخدام ويندوز 7 وتثبيته وتنشيطه على أجهزة الحاسوب الشخصية بعد التاريخ المحدد، إلا أنه سيكون عرضة للهجمات بسبب عدم تلقيه لتحديثات الأمان بعد الآن.

وفقاً لشركة BitSight للتصنيفات الأمنية، فإن أكثر من ثلثي الأجهزة التي تمت مهاجمتها من قبل برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry Ransomware في عام 2017 كانت تعمل وفقاً لنظام ويندوز 7 بدون تحديثات الأمان المطلوبة.

لقد كانت واحدة من أكبر الجرائم الإلكترونية التي ضربت العالم، وربما كانت تذكيراً كبيراً بضرورة إبقاء أجهزة الحاسوب والأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت محدثة في جميع الأوقات.

الجدير بالذكر أن الفترة الأخيرة سجّلت انتقال المزيد من المستخدمين من نظام ويندوز 7 إلى النظام الأحدث ويندوز 10، حيث أصبح الأخير أكثر استخداماً وانتشاراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟

تحديث ويندوز 10 التالي سيحجز 7 جيجابايت من أجل التحديثات

تحتاج تحديثات نظام ويندوز Windows إلى الكثير من مساحة التخزين الداخلية، وهي مشكلة مزعجة بالنسبة للأجهزة التي تحتوي على أقراص تخزين بسعات صغيرة.

توصلت مايكروسوفت Microsoft إلى طريقة جديدة من أجل ضمان توافر مساحة كافية لتحميل التحديثات الدورية، وهي القيام بحجز بمساحة محددة من السعة الكلية، وسيتم تطبيق الطريقة في تحديث النظام الرئيسي القادم والذي يحمل الاسم الرمزي 19H1.

بالنسبة للأجهزة التي لا تتوافر فيها مساحات تخزينية كبيرة، كانت هنالك مشكلة دائمة تمثّلت بعدم وجود مساحة كافية لتحميل التحديثات الضرورية، الأمر الذي أزعج مايكروسوفت ودفعها للبحث عن طريقة لحل المشكلة.

خاصةً وأن عدم توافر المساحة المطلوبة فإن هذا يعني عدم حصول الحاسوب على التحديثات والإصلاحات والميزات الجديدة، على الرغم من أن المستخدم غير مطالب بتحميل التحديثات الجديدة منذ اليوم الأول، إلا أنه من الهام تحميلها في نهاية المطاف.

في الوقت الحالي، يلجأ البعض إلى القيام بحذف أكبر عدد ممكن من الملفات والبرامج المثبتة من أجل تحرير مساحة إضافية، أو يتم استعمال وحدات تخزين خارجية من أجل تثبيت التحديثات.

قد تعمل تلك الحلول السابقة وينجح بعضها، إلا أنها حلول غير عملية خاصةً بالنسبة إلى طالب جامعي على سبيل المثال لا يمتلك وحدات تخزين خارجية ولا يستطيع أن يستغني عن الملفات والبرامج المتواجدة.

ستحاول مايكروسوفت معالجة هذه المشكلة من خلال طريقة مثيرة للجدل، حيث سيتم حجز مساحة 7 جيجابايت على الأقل من مساحة التخزين الداخلي من أجل التحديثات.

المساحة المحجوزة لن تضيع، حيث سيقوم نظام ويندوز بتخزين الملفات المؤقتة عندما لا تكون هناك حاجة إلى المساحة من أجل التحديثات، وستنتقل الملفات المنشأة والعمليات الخاصة إلى المساحة المحجوزة.

عندما يحين وقت التحديث، سيقوم ويندوز تلقائياً بحذف كافة الملفات الموجودة في مساحة التخزين المحجوزة واستخدامها لتنزيل ملفات التحديث.

يعتمد مقدار المساحة المحجوزة على الميزات الاختيارية واللغات التي قمت بتثبيتها، ولمزيد من الميزات واللغات على النظام سيتم حجز مساحة أكبر بحيث يمكن تحديث هذه الميزات بشكل صحيح دائماً.

 إذا قمت لاحقاً بإلغاء تثبيت ميزة أو لغة، فسوف تنقص المساحة المحجوزة، حيث قالت مايكروسفت أن التخزين المحجوز يجب أن يبدأ من7 جيجابايت ويزداد حسب الحاجة.

من الناحية النظرية فهو حل جديد يعمل على استخدام المساحة المحجوزة دون أن يفقد المستخدمون أي شيء، لكن من الناحية العملية فإن بعض المستخدمين لديهم أقل من 7 جيجابايت من الملفات المؤقتة في أي وقت.

الأمر الذي يؤدي إلى هدر مساحة كان يمكن الاستفادة منها، وهو أمر مزعج بطبيعة الحال بالنسبة إلى مستخدم لا يمتلك مساحة تخزينية كبيرة.

من المقرر أن يبدأ النظام بتطبيق الطريقة الجديدة من خلال التحديث الرئيسي القادم المتوقع أن يصل في شهر نيسان القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟

في بداية تطوير نظام أندرويد وفي إصداراته الأولية، كانت التحديثات عشوائية وغير منظمة في طريقة صدورها ويتم أرسال التحديثات في أوقات متفاوتة، وغالباً عدة مرات في السنة.

لكن الآن اتخذت غوغل نظام أبسط، وأصبح الأمر منظماً أكثر فنجد أن هناك تحديث رئيسي جديد مرة في كل عام و تحديثات أمنية ثانوية مرة في الشهر.

لكن المشكلة أن هذا التنظيم ينطبق فقط على الأجهزة المصنعة من قبل غوغل مثل أجهزة Nexus نيكسس و Pixel بكسل، أو أي هاتف آخر مدعوم بالتحديثات مباشراً من غوغل (مشروع Android Go و Android One)

أما باقي مستخدمي الأندرويد أصحاب الهواتف من الشركات الأخرى فالكثير منهم يشعرون بخيبة أمل لعدم وصول تحديثات جديدة لهواتفهم، أو الأسوأ من ذلك، فيجدونها تعمل بنظام قديم منذ شرائها

بيئة نظام أندرويد

على عكس نظام تشغيل iOS من آبل Apple والتي تطلق هاتف جديد واحد كل عام ، فإن نظام أندرويد أكثر أنفتاحاً (وفوضى) من حيث بيئة نظام التشغيل، فيمكن لأي شركة مصنعة لأجهزة الهاتف أن تستخدم نظام أندرويد على هواتفها أو أجهزة (التابلت) الخاصة بها، فَفي حين أن هناك 17 هاتف مختلف من آبل منذ 2007، نجد أن آلاف الهواتف تعمل بنظام الأندرويد تم تصنيعها بنفس الفترة.

فعلى هذا النحو نجد أن الأندرويد موجود على مجموعة واسعة من الأجهزة المختلفة، فبعضها مصنع لتكون رخيصاً جداً للمستهلك، والبعض مثل الهواتف الرائدة او “الفلاغشيب” تجدها بمواصفات أعلى من أجهزة آبل في بعض الأحيان.

أيضاً نجد أن هناك سلسلة هواتف مصنعة مباشرة للتنافس مع آبل من حيث دعم المنتج ووقت إصدار هواتف أحدث، أنها أجهزة بكسل.

في حين أن أي جهة تصنيع يمكن أن تصدر أجهزة أندرويد مختلفة، إلا أن بكسل هوة علامة غوغل التجارية للهواتف الذي تم تصميمه بنظام أندرويد الخام (بدون تعديلات إضافية على الواجهة)، فيتم التعامل مع التحديثات التي يتم إجراؤها على هواتف بكسل من قبل غوغل Google مباشرة، لذا فهي عادة أول الهواتف التي تحصل على أحدث نظام أندرويد فور إصداره.

أما بالنسبة لباقي الأجهزة، فهي قصة مختلفة جداً.

لماذا لم يتلقى هاتفك تحديثات جديدة ؟

حتى يعمل أي جهاز على نظام أندرويد يجب على الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف مثل (سامسونغ، سوني، هواوي …الخ) من تطوير واجهة النظام بشكل مخصص لأجهزتهم، والتي في الغالب ما تكون مغلقة المصدر، بحيث يمكن للشركة المصنعة فقط تطوير نظام أحدث بواجهة الشركة المخصصة، فلذلك لا يمكن لشركة غوغل إطلاق إصدار جديد من أندرويد يعمل على جميع الأجهزة فوراً – إلا أنها تطلق الإصدار الجديد، ثم يتعين على الشركات المصنعة الانتقال إليه وتعديله لكل هاتف من هواتفها.

فمعظم شركات هواتف الأندرويد مثل سامسونغ Samsung على سبيل المثال، نجدها تقوم بتعديل واجهة النظام وإضافة التطبيقات الخاصة بهم، لكن هذه الإضافات تأخذ الكثير من الوقت، لذلك في كل مرة تقوم غوغل بإصدار تحديث جديد لنظام أندرويد، تجد أن الشركات تأخذ الكثير من الوقت لإضافة الواجهة الخاصة بهم على الأنظمة الجديدة، وهذا ما يسبب الكثير من التأخير.

بطبيعة الحال، نجد أن بعض الإصدارات الجديدة للأندرويد تعمل فقط على أجهزة بمواصفات عالية، ولا يتم تطويرها للأجهزة منخفضة المواصفات، ينطبق نفس الشيء على أجهزة آيفون (وحتى بعض أجهزة الكمبيوتر).

ومع ذلك، هناك الكثير من هواتف أندرويد يتوقف دعمها في وقت مبكر، بالرغم من مواصفاتها المقبولة وإمكانية دعمها، ففي الكثير من الأحيان نجد الشركات لا تهتم كما يجب بتحديثات بعض الأجهزة (وخاصة أجهزة الفئة المنخفضة سعرياً). فتقوم بإصدار نموذج أحدث من الهاتف بدلاً من ذلك، لتشجيعك على شراء أحدث هاتف دائماً، مما يدفع بعض المستخدمين لشراء هواتف الفئة الرائدة للحصول على تحديثات أكثر لكن تبقى التكلفة أعلى بالطبع.

على العموم لا يزال أمام الشركات مثل سامسونج طريق طويل لتستطيع دعم أجهزتها بنفس طريقة غوغل.

كيف يمكن الحصول على أحدث إصدار من أندرويد؟

إذا كنت مهتم بشكل كبير في الحصول على أحدث إصدار من أندرويد فور صدوره، فيمكنك شراء جهاز بكسل Pixel من غوغل. فقد تم تصميم هذه الهواتف كلياً ودعمها من قبل من غوغل، بحيث عند شرائك إحدى هواتف سلسلة بكسل ستجد أنك ستحصل على أحدث إصدارات أندرويد وفي وقت محدد دائماً، كما تضمن لك غوغل دعم هواتفها لمدة سنتين على الأقل لجميع التحديثات، ولمدة ثلاث سنوات بعدها للتحديثات الأمنية الشهرية.

أما إذا لم تتمكن من شراء هاتف بكسل، أو إذا كنت من المهتمين بالحصول على أحدث جهاز من سامسونج بدل من ذلك، فالخبر السار أن معظم مستخدمي هواتف الشركات الكبرى مثل سامسونغ، قد حصلوا على دعم جيد جداً على هواتفهم (من الفئة العليا) أيضاً، على الأقل لبضع سنوات، على سبيل المثال، جهاز جالكسي S7  حصل على أحدث إصدار أندرويد بعد سنة ونصف من إصداره بالتوازي مع الجهاز الاحدث جالكسي S8، فكلاهما كان يعمل على نظام أندرويد نوجا.

لكن هذه هي المشكل أيضاً فعلى الرغم من أن الـ S8 هو جهاز سامسونغ الرائد في ذلك الوقت، فهو لم يحصل على أندرويد أوريو الا بعد عدة أشهر من إصداره، فلذلك بالرغم من أنه ما يزال بإمكانك الحصول على أحدث إصدار أندرويد بعد فترة من شرائك للجهاز، لكن من المرجح أنك ستنتظر بضع أشهر بعد حصول أجهزة بكسل Pixel عليه، المسألة تعتمد على تحديد ما هو الأهم بالنسبة لك، لكن لا تقلق.

هناك طريقة أخرى يمكنك الحصول بها على أحدث إصدار من أندرويد طالما لديك الشغف التكنولوجي، الرومات المخصصة.

الرومات المخصصة وتحديثات الأندرويد المقدمة من المطورين

الأندرويد هو نظام مفتوح المصدر، لذلك فمن الممكن لمطوري الأندرويد أخذ شيفرة المصدر وبناء أنظمة التشغيل الخاصة بهم المعروفة باسم (روم مطبوخ) لهواتفهم.

إذا كان لديك جهاز بشعبية كبيرة، فعلى الأرجح ستجد له رومات مخصصة مطورة من قبل مجتمع المطورين مثل رومات LineageOS.

ومع ذلك فالرومات المخصصة ليست معتمدة بشكل رسمي، وتتطلب الكثير من العمل لتثبيتها (أكثر بكثير من أن يستطيع مستخدم الأندرويد العادي أن يفعله، أو يكون له الدراية الفنية لذلك) لكن بالطبع العديد من مهووسو الأندرويد يستخدمون رومات مخصصة.

فهي تسمح لمستخدمي الأندرويد المهووسين بشراء الأجهزة التي يحبون وتثبيت نظام أندرويد الخام، إزالة التطبيقات الخاصة بالشركة المصنعة، وتحديث نظام التشغيل لأحدث إصدار، بالطبع كما قلنا فالهواتف الأكثر شعبية هي الأكثر احتمالية بالدعم، لكن بمرور الوقت، نجد أن الشركات المصنعة تجعل من الصعب الوصول الى الكيرنل لبناء رومات مخصصة للأجهزة.

أفضل شيء يمكنك القيام به إذا كنت تريد تثبيت روم مخصص لجهازك هو زيارة منتدى XDA لمعرفة معلومات حول دعم جهازك من قبل المطورين.

ما يجب تجنبه عند شراء هاتف جديد

لذا إذا كنت تنوي شراء هاتف جديد وتهتم بالحصول على أخر التحديثات، فهناك مبادئ واضحة ليس فقط لما يجب شرائه، لكن أيضاً هناك مبادئ أهم لما يجب عليك تجنب شرائه .

اولاً وقبل كل شيء: إذا كنت تهتم بالتحديثات، لا تشتري الهواتف الرخيصة. تذكر كيف قلنا أن الشركات المصنعة لا تحفز دعم الهواتف الرخيصة، من المؤكد أنك قمت بتجربة ذلك في حال امتلكت جهاز تحت الـ 400$، وبالتأكيد كلما قل سعر الجهاز قلت احتمالية الحصول على تحديثات جديدة.

وكلما زاد سعر الجهاز وشعبيته، فعلى الأرجح أنك ستحصل على أخر التحديثات بشكل أكبر، لكن بالطبع لا توجد أي ضمانات، إلا إذا اشتريت هاتف بكسل مباشرة من غوغل، لكن مهلاً، على الأقل الأندرويد يمنحك الخيار 😉 .

 

 مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
تفاصيل جهازي Google الجدد Pixel 2 و Pixel 2 XL
تطورات ضخمة حدثت في اليوم الأول من مؤتمر Google I/O

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

تعاني وحدات المعالجة المركزية من عيب كارثي بالتصميم نتج عنه ثغرتين خطيرتين, والجميع يتخبطون لاصلاحهما و ثغرة واحدة من الثغرتين يمكن اصلاحها, و سيضعف الإصلاح من أداء الحواسيب.

ما هما ثغرتي Meltdown و Spectre ؟

      Spectre هي “عيب في التصميم الأساسي” يوجد في كل وحدة معالجة مركزية في السوق بما في ذلك المعالجات من Intel و AMD و ARM (التي تصنع معالجات الهواتف الذكية) ولا يوجد حالياً أي إصلاح برمجي يسد كامل الثغرة,  و ستتطلب على الأرجح إعادة تصميم لكامل العتاد للمعالجات عبر اللوحة الأم,.

على الرغم من أنه من الصعب استغلال الثغرة وفقاً لباحثين أمنيين, بالإمكان الحماية من هجمات محددة تستغل هذه الثغرة والمطورون يعملون على ذلك ولكن أفضل حل سيكون إعادة تصميم رقائق المعالجات في المستقبل.

      Meltdown هي في الأساس ثغرة تصيب كل معالجات Intel التي صنعت في العقدين الماضيين, وتؤثر أيضاً على بعض المعالجات الرائدة من ARM وتحديداً سلسلة (Cortex-A) ولكنها لا تصيب معالجات AMD, وتكمن خطورتها في أنها تسهل استغلال ثغرة Spectre جاعلة المعالجات أكثر عرضة للإختراق, ويتم سدها بأنظمة التشغيل اليوم.

ولكن كيف تعمل هذه الثغرات ؟

البرامج التي تعمل على حاسوبك تعمل بمستويات مختلفة من الأذونات الأمنية, وتملك نواة نظام التشغيل (الكيرنل Kernel)-نواة الويندوز أو نواة اللينكس مثلاً-أعلى مستوى من الأذونات, برامج سطح المكتب لديها أذونات من مستوى أقل و يقييد الكيرنل ما يمكنها القيام به, ويستخدم ميزات المعالج العتادية لفرض بعض هذه القيود, لأن الأمر أسرع باستخدام العتاد من استخدام البرمجيات.

المشكلة هنا مع تقنية الـ(speculative execution) وتعني قدرة المعالج على البحث عن تعليمات أخرى لتنفيذها غير تلك التي ينفذها الآن و لأسباب تتعلق بالأداء، تقوم المعالجات الحديثة تلقائياً بتشغيل التعليمات التي تعتقد أنها قد تحتاج إلى تشغيل وإذا لم يحصل ذلك يمكنها ببساطة الاسترجاع و إعادة النظام إلى حالته السابقة, غير أن هناك ثغرة في معالجات Intel و وبعض معالجات ARM تسمح للعمليات بتشغيل عمليات غير قادرة على تشغيلها بالعادة بينما يتم تنفيذ العملية قبل أن يتكلف المعالج التحقق سواء أكان لديها الإذن لتشغيلها أم لا, هذه هي ثغرة Meltdown.

المشكلة الأساسية في كلا الثغرتين تكمن في ذاكرة التخزين المؤقت (الكاش-Cache) فيمكن أن يحاول برنامج  قراءة الذاكرة وإذا قرأ شيثاً في الكاش فإن العملية ستكتمل أسرع أما إذا حاول قراءة شيء ليس فيها (في القرص الثابت “الهارد” مثلاً) سوف تكتمل أبطأ ويمكن للبرنامج معرفة ما إذا كان شيء سيكتمل بسرعة أم لا وفي حين يتم تنظيف كل شيء آخر أثناء تنفيذ الـ(speculative execution) لا يمكن إخفاء الوقت الذي يستغرقه تنفيذ العملية .ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لبناء خريطة لأي شيء في ذاكرة الحاسوب, كل بت على حدة.

التخزين المؤقت يسرع الأمور ولكن هذه الهجمات تستفيد من هذا التسريع وتحوله إلى ثغرة أمنية.  فيمكن مثلاً لكود (JavaScript) الذي يعمل بمتصفح الويب الخاص بك قراءة ذاكرة لا ينبغي له الوصول إليها على نحو فعال مثل المعلومات الخاصة المحفوظة في برامج أخرى,

لكن الخطر الأكبر يهدد مزودي خدمات التخزين السحابي مثل (Microsoft Azure) أو (Amazon Web Services) الذين يستضيفون برمجيات متعددة للشركة في أجهزة ظاهرية مختلفة على نفس العتاد المهدد بالخطر, ففرضاً برمجية تخزين سحابي لشخص ما يمكنها التجسس على ما يوجد في جهاز ظاهري آخر تابع للشركة, إنه انهيار في الفصل بين البرامج.

الإصلاحات لـMeltdown  تعني أن الهجمات لن تكون بذات السهولة ولكن لسوء الحظ تعني أيضاً أن بعض العمليات ستصبح أبطأ على العتاد المتأثر.

المطورون يعملون أيضاً على إصلاحات برمجية ستجعل استغلال Spectre أصعب, فعلى سبيل المثال تساعد ميزة عزل الموقع الجديدة من متصفح غوغل كروم في الحماية منها, وقد أجرت موزيلا (Mozilla) بعض التغييرات السريعة في متصفح Firefox, وقد قامت Microsoft أيضاً ببعض التغييرات للمساعدة في حماية متصفحي Edge و Internet Explorer  في تحديث ويندوز المتوفر الآن.

كم سيبطئ الإصلاح حاسوبي ؟

في التاسع من كانون الثاني أصدرت Microsoft بعض المعلومات حول أداء الإصلاح, ووفقاً لها الحواسيب من 2016 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات Intel من الجيل السادس Skylake أو السابع Kabylake أو أحدث تظهر “تباطؤ من رقم واحد” لا ينبغي أن يلاحظه معظم المستخدمين, ولكن الحواسيب من 2015 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات من الجيل الرابع Haswell أو أقدم قد تعاني من تباطؤ أكبر وتتوقع Microsoft  “أن يلاحظ بعض المستخدمين انخفاضاً في أداء النظام”.

مستخدمي ويندوز 7 و 8 ليسوا بنفس الحظ, إذ تقول Microsoft أنها “تتوقع أن يلاحظ معظم المستخدمين انخفاضا في أداء النظام” عند استخدام ويندوز 7 أو 8 على حاسوب  من 2015 مع معالج من جيل Haswell أو أقدم, ولا يستخدم ويندوز 7 و 8 معالجات قديمة التي لا تشغل الإصلاحات بنفس الفعالية فقط , بل “ويندوز 7 و 8 لديهما انتقالات أكثر بين الكيرنل و المستخدم  بسبب قرارات التصميم القديمة مثل رندرة كل الخطوط تجري في الكيرنل” وهذا أيضا يبطئ الأمور.

تخطط  Microsoft لأداء تقييماتها (Benchmarks) الخاصة وطرح المزيد من التفاصيل في المستقبل, ولكننا لا نعرف بالضبط كم سيؤثر الإصلاح على الاستخدام اليومي للحواسيب بعد.

ديف هانسن مطور يعمل لدى Intel متخصص بتطوير كيرنل لينيكس كتب في الأصل أن التغييرات التي تجري في كيرنل لينيكس سوف تؤثر على كل شيء ,ووفقاً له فإن معظم المهام المجدولة Workloads تشهد تباطؤاً من رقم واحد, مع كون  تباطؤ بنسبة 5٪ تقريباً مقبول, وتم تسجيل تباطؤ بنسبة  30% باختبار ربط الشبكات, لذلك يختلف التأثير من مهمة إلى أخرى.

هذه هي أرقام نظام لينكس أي أنها لا تنطبق بالضرورة على نظام ويندوز, ويبطئ الإصلاح استدعاءات النظام(System calls) لذا عملية تتطلب الكثير منها مثل البرمجيات المحولة Compiling software -(التي تعمل على تحويل الملفات المصدرية إلى أوامر مباشرة يفهمها الحاسوب وينفذها مباشرة بما يناسب بنية الحاسوب الذي يستهدفه البرنامج)- وتشغيل الأجهزة الظاهرية من المرجح أن تبطئ أكثر من غيرها, ولكن كل جزء برمجي يستخدم البعض من أوامر استدعاءات النظام.

اعتباراُ من الخامس من كانون الثاني قام موقعي  TechSpot و Guru3D  ببعض التقييمات Benchmarks لويندوز, واستنتج كل من الموقعين أن المستخدمين العاديين ليس عليهم القلق بشأن الأمر, قد ترى بعض الألعاب تباطؤاً صغيراً قدره 2% مع التصحيح, الذي يقع ضمن هامش الخطأ, في حين أن الألعاب الأخرى تبدو أنها تعمل بنفس الصورة.

وتبدو البرامج الإنتاجية وأدوات ضغط الملفات وخدمات التشفير و 3D Rendering غير متأثرة, لكن وجد موقع Techspot أن سرعة قراءة كمية كبيرة من الملفات الصغيرة انخفضت حوالي 23٪ و وجد موقع Guru3D شيئاً مشابهاً, من جهة أخرى وجد موقع  Tom’s Hardware متوسط انخفاض قدره فقط 3.21% في الأداء مع تطبيق اختبار التخزين للمستهلك, وجادل بأن “التقييمات المصطنعة” التي تظهر انخفاضات  أكثر في السرعة لا تمثل الاستخدام الحقيقي.

من حسن الحظ الحواسيب بمعالج Intel من الجيل الرابع Haswell أو أحدث تملك تقنية PCID التي من شأنها أن تساعد الإصلاح في عمله بشكل جيد, وقد تظهر الحواسيب بمعالجات أقدم من Intel انخفاضاً أكبر في السرعة, وقد تم تنفيذ التقييمات المذكورة أعلاه على معالجات حديثة مزودة بتقنية PCID لذا فمن غير الواضح كيف ستؤدي المعالجات الأقدم من Intel.

وتقول Intel إن التباطؤ” لا ينبغي أن يكون كبيرا” بالنسبة للمستخدمين العاديين وحتى الآن يبدو ذلك صحيحاً, ولكن عمليات محددة تشهد بالفعل تباطؤاً, وبالنسبة للتخزين السحابي Google و  Amazon و  Microsoft  كلهم يقولون نفس الشيء: بالنسبة لمعظم المهام المجدولة فإنها لم تشهد تأثيرا ملموسا على الأداء بعد طرح الإصلاحات

ولكن قالت Microsoft أن “بعض زبائن (Microsoft Azure) قد يواجهون  بعض المشاكل في أداء الشبكة” هذه التصريحات تترك مجالاً لبعض المهام المجدولة  لكي ترى تباطؤاً كبيراً.

Epic Games ألقت اللوم على تصحيح Meltdown لتسببه بمشاكل مع سيرفر لعبتها Fortnite ونشرت رسماً بيانياً يظهر زيادة كبيرة في استخدام المعالج على سيرفراتها السحابية بعد تنزيل الإصلاح.

ولكن هناك شيء واحد واضح: حاسوبك الشخصي لن يصبح أسرع, وإذا كان معالجه من Intel فهو فقط سيصبح أبطأ حتى لو كان بفارق بسيط.

ما الذي عليَّ فعله ؟

بعض التحديثات لإصلاح مشكلة Meltdown متوفرة بالفعل, أصدرت Microsoft تحديث طارئ إلى الإصدارات المدعومة من ويندوز عبر أداة تحديث ويندوز في 3 كانون الثاني 2018، ولكنه لم يصل لجميع الحواسيب بعد, تحديث ويندوز الذي يحل مشكلة Meltdown ويضيف بعض الحماية ضد Spectre يدعى KB4056892.

Apple أصلحت المشكلة بالفعل مع نظام تشغيل macOS 10.13.2 الذي أصدر في 6 كانون الأول 2017, أجهزة Chromebooks بنظام تشغيل ChromeOS 63 الذي أصدر في منتصف كانون الأول محمية بالفعل, والإصلاحات متاحة أيضاً لكيرنل لينيكس.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت Intel تحديثاً للمعالجات (Microcode update) يتم توصيله عبر تحديث البيوس BIOS أو UEFI لتمكين الحماية الكاملة ضد واحدة من الهجمات التي تستغل ثغرة Spectre ولكن تبين أن التحديث يحوي أخطاء تسببت بإعادة تشغيل تلقائية للأنظمة ومشاكل أخرى اضطرت كل من Microsoft و Intel إلى إصدار تحديث جديد. تجد التفاصيل الكاملة في هذه المقالة.

الإصلاح البرمجي سيسد ثغرة Meltdown وبعض الإصلاحات تستطيع المساعدة في تخفيف ثغرة Spectre, ولكنها على الأرجح ستستمر بالتأثير على جميع المعالجات الحديثة-بشكل أو بآخر- حتى يتم إصدار عتاد جديد لحلها. ومن غير الواضح كيف سيتعامل المصنعون معها.

لكن في الوقت الحالي كل ما يمكنك القيام به هو الاستمرار في استخدام حاسوبك.

مقالات قد تعجبك أيضاً :

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق

مع نظام iOS 11.3 سيتم إرسال موقعك تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ

مع إطلاق التحديث الخاص بنظام iOS  في نسخته iOS 11.3، فإن عدداً من الميزات الرائعة يمكن الحصول عليها من التحديث الجديد، بدءاً من الرموز التعبيرية المتحركة Animoji الجديدة، إلى تحديث حزمة ARKit ولا ننسى بعض التحسينات التي طرأت على أداء بطاريات الأجهزة.

لكن ميزة AML والتي هي اختصار لـ Advanced Mobile Location كانت من الأمور المميزة في التحديث الأخير، حيث أصبح بإمكان النظام إرسال موقع المستخدم تلقائياً عند طلب أحد خدمات الطوارئ.

الخدمة الجديدة غير متوافرة في الوقت الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن جميع مستخدمي نظام iOS المتواجدين في المملكة المتحدة والنمسا ونيوزيلاندا وبلجيكا والسويد وليتوانيا أصبحوا قادرين على الاستفادة من خدمة AML.

آلية عمل الميزة الجديدة تتلخص بقيامها تلقائياً بتشغيل خدمة تحديد المواقع GPS إلى جانب تشغيل الـ Wi-Fi في الجهاز حالما يقوم المستخدم بالاتصال بأحد خدمات الطوارئ، وتتابع الميزة الجديدة عملها بإرسال الموقع الدقيق للمستخدم إلى قسم الطوارئ الذي يتم التواصل معه.

وتكمن أهمية هذه الميزة بقيامها بتحديد المكان بشكل دقيق أكثر من قدرة المستخدم على فعل نفس الأمر خاصةً مع احتمالية تعرّضه إلى حادثة أو موقف طارئ يمنعه من إيصال المعلومات بشكل دقيق، علماً أن ميزة AML تعمل مع جميع أجهزة هواتف نظام Android من نسخة Gingerbread إلى جميع النسخ اللاحقة.

شركة Apple كانت قد وفّرت مجموعة من الميزات السابقة المتعلقة بالحالات الطارئة، مثل ميزة Emergency SOS والتي تقوم بالاتصال بأرقام خدمات الطوارئ المحلية، كما يمكن للمستخدم تحديد مجموعة من الأشخاص الذين يتم تنبيههم مع خدمة طوارئ SOS برسالة تتضمن الموقع الخاص بالمستخدم.

ولا ننسى ميزة Medical ID التي تسمح بالوصول إلى معلومات طبية هامة خاصة بالمستخدم من شاشة القفل في جهازه، مثل الحساسية والشروط الطبية والوزن والأدوية المستخدمة.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تخطط لدعم تطبيقات موحدة لتعمل على منصتي iOS و macOS معاً
خطأ في iOS 11.1.2 سبب تعطل العديد من أجهزة آيفون
كيفية الرجوع من iOS 11 إلى iOS 10
تطبيقات رائعة للواقع المعزز AR على iOS 11
تحديث iOS 11 قادم ، إليكم أهم ميزاته