أيهما يجب أن تختار، VPN مجاني أم مدفوع؟

ربما تكون قد شاهدت إعلانات لشبكات VPN مجانية وتساءلت عن سبب عدم استخدام أحد هذه الشبكات بدلاً من نظيراتها المدفوعة. بعد كل شيء، لا يمكنك التغلب على سعر 0 دولار. دعنا نقارن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية مقابل المدفوعة ونرى لماذا لا يجب أن تثق في الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية، على الأقل ليس في معظم الحالات.

هل توجد شبكات VPN مجانية جيدة؟

عند الحديث عن شبكات VPN المجانية، هناك نوعان: خطط مجانية لخدمات VPN مشروعة وجديرة بالثقة، وخدمات أخرى موجودة تماماً كشبكة VPN مجانية.

المجموعة الأولى آمنة للاستخدام بشكل عام وهي متضمنَّنة في تقريرنا لـ أفضل شبكات VPN، مثل ProtonVPN أو Windscribe أو Hide.me. سنطلق عليها خطط VPN المجانية أو المستويات المجانية.

ومع ذلك، فإن المجموعة الثانية (المجانية تماماً) ليست آمنة تقريباً وقد تكون شديدة الخطورة في الاستخدام. بشكل عام، فهي موجودة كتطبيقات مجانية يمكنك تنزيلها من متجر جوجل بلاي Google Play Store أو متجر تطبيقات آبل Apple App Store.

غالباً ما تكون مليئة بالإعلانات مثل كل الشبكات الافتراضية الخاصة غير الجديرة بالثقة، ويعدون بالكثير ولا يفعلون سوى القليل. هذه شبكات VPN مجانية فعلية، نادراً ما يكون لها مستوى مدفوع.

هذا بالطبع، يثير السؤال حول كيفية كسب المال. كما هو الحال مع جميع الأشياء، إذا كانت الخدمة مجانية، فهذا يعني أنك المنتج الذي يتم بيعه في هذه الحالة بالذات بياناتك.

تستحق معلوماتك الشخصية الكثير من المال للمعلنين، ناهيك عن المحتالين وغيرهم في الويب المظلم. معظم، إن لم يكن كل، تطبيقات VPN المجانية التي ستجدها موجودة فقط لجمع بياناتك وبيعها.

سنخوض في مزيد من التفاصيل حول كيفية عمل ذلك بشكل أكبر، ولكن في الوقت الحالي، تعرف على أمر واحد: تطبيقات VPN المجانية موجودة لبيع البيانات.

لزيادة الطين بلة، الغالبية العظمى سيئة للغاية في كونها VPN. في الواقع، ربما يكون التصفح بدون VPN أكثر أماناً من استخدام إحدى هذه الخدمات. مهما فعلت، لا تستخدمها.

مستويات مجانية من شبكات VPN المدفوعة:

قبل أن نفحص شبكات VPN المجانية المراوغة هذه عن كثب، دعنا نتطرق إلى بعض المراوغات المتعلقة بالخطط المجانية التي يقدمها البعض -القليل جداً إذا كنا صادقين- من شبكات VPN ذات السمعة الطيبة.

أنت آمن تماماً عند استخدام هذه الخدمات طالما أن الشبكة الافتراضية الخاصة VPN نفسها جيدة. ومع ذلك، بالتأكيد هناك بعض القيود على استخدام هذه المستويات المجانية.

أولاً، عادةً ما تكون مقيداً بعدد خوادم VPN ومواقعها. على سبيل المثال، تتيح لك ProtonVPN فقط الاتصال بثلاثة مواقع في جميع أنحاء العالم (الولايات المتحدة وهولندا واليابان)، بينما تقصرك Windscribe على عشرة بلدان.

هناك قيود أخرى على الخطط المجانية وهي أنه يوجد دائماً حد أقصى للنطاق الترددي، وهو حد لمقدار البيانات التي يمكنك إرسالها واستلامها من خلال VPN.

في معظم الحالات، يبلغ هذا الحد الأقصى 10 غيغابايت، وهو ما يكفي إذا كنت تتصفح فقط، لكنه لن يغطي احتياجات معظم مشغلي البث المباشر أو التورنت.

الاستثناء هو ProtonVPN، التي لا تحتوي على حد أقصى للنطاق الترددي، ولكنها ستحد من السرعات في الخطة المجانية بدلاً من ذلك.

أضف إلى ذلك الحمل على خوادمه المجانية (أحد أهم العوامل في تباطؤ VPN) واستخدام ProtonVPN مجاناً يعني أن الإنترنت سوف يتباطأ جداً.

مشكلات أمان VPN المجانية:

مع استبعاد المستويات المجانية الآمنة والمحدودة من طريقنا، دعنا نلقي نظرة على شبكات VPN المجانية الفعلية. كما ذكرنا سابقاً، هناك العديد من المشكلات المتعلقة بها، والتي سنقسمها إلى فئتين: الأمان والخصوصية.

عندما يتعلق الأمر بالأمان، فإن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية تواجه مشكلة من حيث أنها ليست شبكات VPN حقاً، ولكنها بدلاً من ذلك مجرد بروكسي Proxy.

كما أوضحنا في مقالنا الذي يقارن بين الشبكة الافتراضية الخاصة و البروكسي Proxy، فإن الاختلاف الرئيسي بين هاتين الأداتين هو أن الشبكات الافتراضية الخاصة تقوم بتشفير اتصالك، بينما لا يقوم البروكسي بتشفير اتصالك، أو على الأقل ليس بنفس القدر.

والنتيجة هي تطبيق قد يبدو وكأنه يعمل مثل VPN -فهو يعيد توجيه حركة المرور ويخدع عنوان IP- ولكن كثيراً من الأحيان ليس كذلك.

إنها ليست صفقة ضخمة إذا كنت تحاول فقط الوصول إلى إصدار بلد مختلف من موقع (على الرغم من أنه من المحتمل أن يفشل ذلك)، ولكنها مشكلة كبيرة للأشخاص الذين يعيشون في البلدان الاستبدادية حيث يريدون الهروب من الرقابة على الإنترنت.

مشاكل خصوصية VPN المجانية:

سبب وجيه آخر لعدم استخدام شبكات VPN المجانية هو أنها ستستخدم بياناتك لأغراض تسويقية، أو حتى أسوأ من ذلك. كانت هناك العديد من الفضائح المتعلقة بشبكات VPN المجانية، وأسوأها هو Hola VPN، وهو امتداد Extension بسيط يمكنك تثبيته لفتح مواقع الويب الخاصة بالمناطق المختلفة.

عادة سيتوقف الموقع الذي تحاول زيارته أو يفشل الاتصال تماماً. ومع ذلك، بالنسبة لـ Hola نفسها، فهي تعمل بشكل رائع لأن امتداد المتصفح الخاص بها يحتل النطاق الترددي ويعيد بيعه إلى أطراف ثالثة، الذين استخدموه في الماضي لجميع أنواع الأغراض المشبوهة، بما في ذلك الهجمات الروبوتية.

مثال أكثر واقعية هو Betternet، الذي أنشأته منظمة كومون ويلث الأسترالية للبحوث العلمية والصناعية لاحتواء أدوات التتبع لجمع معلومات المستخدمين وبيعها. السعر المجاني، في هذه الحالة، هو معرفة سلوك التصفح.

تقوم شركات مثل هذه بعكس ما يفترض أن تفعله الشبكات الافتراضية الخاصة، وتستخدم بياناتك لأغراضها الخاصة بدلاً من حمايتها.

لتجنب عمليات الاحتيال مثل هذه، تأكد من الاشتراك في المستوى المجاني لشبكة VPN ذات سمعة طيبة، أو مجرد شراء اشتراك -حيث تكلف بعض شبكات VPN الممتازة أقل من 50 دولاراً في السنة- أي أقل بكثير مما ستكلفك عملية احتيال.

هل الشبكات الظاهرية الخاصة VPN تحافظ على خصوصية تصفح الإنترنت؟

يتم الإعلان عن الشبكات الظاهرية الخاصة (VPN) على أنها أفضل طريقة -وربما الطريقة الوحيدة- للخصوصية عبر الإنترنت، ولكن هل هذا صحيح حقاً؟

إذا نظرنا بشكل أدق، نجد حقيقة فوضوية أكثر بكثير مما تم تصويره على الصفحات الرئيسية لمزودي الشبكات الظاهرية الخاصة VPN.

ماذا تفعل الشبكة الظاهرية الخاصة VPN؟

عند الاتصال بالإنترنت، يمكنك الوصول إلى موقع الويب الذي تريد زيارته بالانتقال عبر شبكة مزود خدمة الإنترنت.

يعرف مزود خدمة الإنترنت النطاق الذي تصل إليه والمكان الذي تتواجد فيه، وكذلك موقع الويب الذي تزوره.

يتم تخزين هذه البيانات في ملفات السجل، والتي يمكن أن تسجل البيانات مثل عنوان IP، ووقت الاتصال، وطول الفترة التي كنت متصلاً بها.

هذه البيانات تجلب المال للمسوقين، وأصبحت مصدر دخل لمزودي خدمة الإنترنت والمواقع الإلكترونية.

إلى جانب الأغراض التجارية، يمكن أيضاً استخدام بيانات السجل لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون BitTorrent لتنزيل الملفات بشكل غير قانوني وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتفاخر بجرائمهم.

إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك، ربما لأنك لا تريد أن تجني جهات خارجية أموالاً من بياناتك، فإن أحد الأشياء التي يمكنك القيام بها هو استخدام شبكة افتراضية خاصة عند الاتصال بالإنترنت.

عند الاتصال بشبكة VPN، تقع الشبكة الظاهرية الخاصة في المنتصف وتعمل كنفق مشفر. يمكن لمزود خدمة الإنترنت أو الشبكة المحلية معرفة أنك متصل بالشبكة الافتراضية الخاصة فقط، ولكن ليس ما تقوم بالوصول إليه من خلال الشبكة الظاهرية الخاصة.

سترى مواقع الويب التي تدخل إليها عنوان IP الخاص بـ VPN بدلاً من عنوان IP الخاص بك. فبدلاً من إرسال اتصالك بخادم مزود خدمة الإنترنت ثم إلى موقع ويب، فأنت تضع خادماً مملوكاً من قبل الشبكة الظاهرية الخاصة بينهما.

من خلال المرور عبر هذا الخادم الخاص، سيشاهد كل من مزود خدمة الإنترنت وأي مواقع تزورها عنوان IP الخاص به بدلاً من عنوانك.

الشبكات الافتراضية الخاصة والخصوصية:

وفقاً لما يعد به العديد من مقدمي الخدمة، تعد الشبكات الافتراضية الخاصة بمثابة حل سيقضي على كل مخاوفك المتعلقة بالخصوصية دفعة واحدة.

ومع ذلك، فإن استبدال عنوان IP بعنوان VPN يحل مشكلة واحدة فقط، ولا يحل مشكلة كبيرة في نفس الوقت. لا يزال هناك الكثير من الطرق لمعرفة من أنت وماذا تفعل.

ربما تكون المشكلة الأكبر التي لا تحلها شبكات VPN هي أنه لا يزال بالإمكان رؤيتك بفضل ملفات تعريف الارتباط للمتصفح، التي تستخدمها مواقع الويب لتذكر هويتك.

بالإضافة إلى أي حسابات وسائط اجتماعية قمت بتسجيل الدخول إليها، والعديد منها يبقيك في وضع تسجيل الدخول.

هذا يعني أنه إذا قمت بتسجيل الدخول إلى جوجل Google أو فيسبوك Facebook أثناء استخدام متصفحك مع الشبكة الظاهرية الخاصة VPN، فلا يزال بإمكانهم تتبعك. سيبدو الأمر فقط كما لو أن موقعك الفعلي قد تغير.

الطريقة الوحيدة لإصلاح ذلك هي استخدام وضع التصفح المتخفي و VPN معاً، لكننا لم نجد بعد مزود شبكة ظاهرية خاصة VPN الذي يعدك بذلك.

في الواقع، من الصعب اكتشاف أي شيء حول كيفية عمل الشبكات الافتراضية الخاصة: فهم لا يرغبون في مشاركة تفاصيل حول كيفية عمل منتجاتهم أو أعمالهم.

أحد الأشياء التي يصعب اختبارها على سبيل المثال، هو مدى أمان الاتصال الذي توفره الشبكة الظاهرية الخاصة.

على سبيل المثال، أحد أكبر الوعود التي قطعوها هو أن اتصالك سيتم تشفيره في شيء يسمى نفق آمن. هذا يبدو رائعاً حقاً، حتى تدرك أنه لا توجد طريقة جيدة لاختبار ما إذا كان يعمل جيداً.

على الرغم من الإعلان عن تشفير AES-256 لمعظم الأنفاق على أنها غير قابلة للاختراق تقريباً، فلا توجد طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كان مفتاح التشفير هذا هو المستخدم بالفعل.

الشبكات الافتراضية الخاصة وسجلات النشاط Logs:

هذا يقودنا إلى شيء آخر يُطلب منا أن نصدقه. وهي كيف يتم التعامل مع سجلاتك Logs. تدعي العديد من شبكات VPN أنها خدمات بدون سجلات، قائلة إنها لا تحتفظ بسجلات لنشاطك على الإنترنت.

ومع ذلك ، فإن هذا الادعاء يتطلب بعضاً من الخيال لتصديقه، حيث يوجد دائماً سجل للحدث عند اتصال الخوادم.

لا يمكن للإنترنت حرفيا العمل بدون إنشاء هذه البيانات. يجب الاحتفاظ بها (مؤقتاً على الأقل) حتى تعرف الخوادم مكان إرسال البيانات ذهاباً وإياباً.

نشك في أن معظم هذه الخدمات تدمر السجلات بمجرد إنشائها، وهو أمر جيد من منظور الخصوصية، ولكنه لا يتناسب بشكل جيد مع النسخة التسويقية.

تعترف العديد من شبكات VPN بتسجيل بعض أنواع البيانات، على الرغم من أن ذلك يأتي عادةً مع تأكيدات بأنهم يسجلون فقط معلومات غير مهمة، مثل وقت اتصال خادم VPN.

من المفترض أن ملفات السجل التي يمكن أن تحدد هوية المستخدمين لم يتم تسجيلها أو إتلافها، كما هو الحال مع خدمة عدم الاحتفاظ بالسجلات.

سواء أكنت تستخدم خدمة بدون سجلات أو خدمة تحتفظ بسجلات الاتصال فقط ، فأنت تأخذ مزود VPN على أساس الثقة ، حيث لا يمكن التحقيق في أي من الادعاءات.

في النهاية، عليك أن تثق في أن الشبكات الافتراضية الخاصة لا تبيع بياناتك. ابحث عن شبكات VPN تتمتع بسمعة طيبة، وليست تلك التي تعد فقط بعدم وجود سجلات، حيث تعمل بعض شبكات VPN مع مدققين من جهات خارجية في محاولة لإثبات وعودهم الأمنية.

ما فائدة الشبكات الافتراضية الخاصة؟

مع وضع جميع المعلومات المذكورة أعلاه في الاعتبار، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت الشبكات الافتراضية الخاصة جيدة بالفعل لأي شيء.

إنها في الواقع أدوات مفيدة للغاية. إنها ليست فقط الدواء الشافي للخصوصية كما يقال غالباً. بشكل عام، هناك أربعة أسباب لاستخدام VPN:

  • أداة خصوصية: إذا كان كل ما تفعله هو تشغيل VPN والاستمرار في التصفح كالمعتاد، فلن تمنحك شبكة VPN بالضرورة الكثير من الخصوصية. ولكن مع وضع التصفح المتخفي والبريد الإلكتروني الآمن والمراسلة، بالإضافة إلى بعض الحيل الأخرى، سيكون من الصعب تتبعك.
  • طريقة للتحايل على القيود الإقليمية: يمكنك فتح مكتبة Netflix لأي بلد على سبيل المثال، أو زيارة مواقع جهات البث الحكومية في البلدان الأخرى.
  • تجاوز حقوق النشر: غالباً ما يستخدم الأشخاص الذين يقومون بتنزيل محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر برامج مثل BitTorrent وشبكات VPN لإخفاء حركة مرور نظير إلى نظير Peer-to-peer.
  • التحايل على الرقابة: يمكن للأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تفرض قيوداً على الإنترنت مثل الصين على سبيل المثال، استخدام شبكات VPN للابتعاد عن الإنترنت في بلادهم والتوجه إلى الإنترنت الحقيقي غير المقيد.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين إليستريتور Illustrator وفوتوشوب Photoshop؟
كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية حل مشاكل اتصال واي فاي أو بلوتوث على أندرويد عن طريق إعادة ضبط إعدادات الشبكة
كيفية إدراج وتخصيص سطر التوقيع في إكسل
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب

هل الرسائل النصية القصيرة SMS آمنة؟ وهل يمكن التجسس عليها؟

قد تعتقد أن الانتقال من فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger إلى الرسائل النصية القديمة سيساعد في حماية خصوصيتك.

لكن الرسائل النصية القصيرة SMS ليست خاصة أو آمنة للغاية. الرسائل القصيرة مثل الفاكس، معيار قديم عفا عليه الزمن.

هل يمكن للشركة الخلوية رؤية رسائل SMS؟

باستخدام الرسائل القصيرة SMS، لا يتم تشفير الرسائل التي ترسلها من طرف إلى طرف (تشفير تام). لذلك يمكن لمزود الخدمة الخلوية رؤية محتويات الرسائل التي ترسلها وتستقبلها.

يتم تخزين هذه الرسائل على أنظمة مزوّد الخدمة الخلوية، لذلك بدلاً من رؤية شركة تقنية مثل فيسبوك Facebook لرسائلك، يمكن لمزود الخدمة الخلوي رؤيتها.

تقوم شركات الاتصالات الخلوية بتخزين محتويات هذه الرسائل لفترات زمنية مختلفة. غالباً ما يتم الاحتفاظ بالرسائل لعدة أيام فقط، ولكنها تخزن البيانات الوصفية (الرقم الذي أرسل رسالة إلى الآخر وفي أي وقت) لفترة أطول.

يمكن أن تخضع هذه السجلات لأمر إحضار في الإجراءات القانونية. على سبيل المثال، سجلات الرسائل النصية هي شكل شائع من الأدلة في قضايا الطلاق.

قارن هذا الشيء بتطبيق دردشة مشفر من طرف إلى طرف (تشفير تام) مثل تطبيق سيجنال Signal. لا يحتوي تطبيق سيجنال Signal على محتويات اتصالاتك.

كما أن تطبيق سيجنال Signal لا يعرف حتى من تتحدث معه. يتم تخزين بيانات محادثتك فقط على جهازك وجهاز الشخص الذي تتحدث إليه، هذا كل شيء.

وبغض النظر عن ذلك، هل يجب أن تثق بمزود الخدمة الخلوية في محادثاتك؟ حسناً، في عام 2019، تم الكشف عن قيام كل من شركة AT&T و Sprint و T-Mobile ببيع بيانات العملاء.

يمكن للمجرمين اعتراض رسائل SMS:

لكن الرسائل النصية تستخدم للأمان، أليس كذلك؟ هل هناك سبب لاعتماد كل بنك ومؤسسة مالية على رسائل SMS للتحقق من هويتك؟

حسناً، نعم، هناك سبب. لكن هذا السبب ليس بسبب الأمن. كل ما في الأمر أن كل شخص لديه رقم هاتف. يضيف طلب التأكيد عبر الرسائل القصيرة بعض الأمان الإضافي.

حتى إذا لم تكن الرسائل القصيرة آمنة بشكل خاص، فإنها على الأقل تضمن أن المهاجم يجب أن يعترض رسالة SMS بالإضافة إلى كتابة كلمة المرور.

ترتبط شبكات الهاتف المحمول حول العالم ببعضها البعض من خلال بروتوكول نظام التشوير رقم 7 (SS7).

هذه هي الطريقة التي يمكن لهاتفك من خلالها الاتصال بشبكة خلوية وإجراء المكالمات واستلامها، حتى عندما تكون في بلد آخر على الجانب الآخر من العالم.

تعرّض نظام SS7 لهجمات متكررة من قبل المتسللين الذين تطفلوا على رسائل SMS أو اعترضوها. هذا مفيد بشكل خاص عند اختراق الحسابات المصرفية.

على سبيل المثال، يمكن للمهاجمين التطفل على رموز التحقق التي يتم إرسالها بشكل عام عبر الرسائل القصيرة، واستخدامها للوصول إلى الحسابات المصرفية، وسرقتها.

هذا هو السبب في أن محترفي الأمن أوصوا بعدم استخدام الرسائل القصيرة للمصادقة الثنائية (ومع ذلك، إذا كانت الرسائل القصيرة هي الخيار الوحيد المتاح لديك، فإنها أفضل من لا شيء).

يمكن للسلطات مراقبة رسائل SMS:

تتمتع الحكومات في جميع أنحاء العالم بإمكانية الوصول إلى أجهزة تسمى Stingrays تمثل أساساً برجاً خلوياً. عند وضعها بالقرب من موقعك الفعلي، فإنها تخدع هاتفك للاتصال بها (حيث سيتصل هاتفك بها على أساس أنها برج خلوي عادي).

يمكن لأجهزة Stingrays بعد ذلك تتبع تحركاتك ورؤية رسائلك النصية القصيرة، تماماً مثل مشغل شبكة الجوال.

بعيداً عن المراقبة المحلية، يمكن أيضاً مسح الرسائل النصية القصيرة في أنظمة المراقبة الأكبر حجماً.

وفقاً للوثائق الصادرة عن إدوارد سنودن في عام 2014، كانت وكالة الأمن القومي في ذلك الوقت تجمع أكثر من 200 مليون رسالة نصية يومياً من جميع أنحاء العالم.

تتمتع أجهزة الاستخبارات في البلدان الأخرى أيضاً بإمكانية الوصول إلى تكنولوجيا مراقبة أجهزة Stingrays والرسائل القصيرة، لذلك من الواضح لماذا تحظى تطبيقات الاتصالات المشفرة مثل سيجنال Signal وتيليجرام Telegram بشعبية خاصة بين النشطاء الذين يعيشون في ظل أنظمة قمعية.

يمكن سرقة رقم هاتفك بسهولة:

بخلاف الرسائل النصية القصيرة، تتمتع أرقام الهواتف بأمان ضعيف للغاية على مستوى شركة الاتصالات.

يمكن للمخادع الاتصال بشركة الاتصالات الخلوية أو الذهاب إلى متجر وانتحال شخصيتك. إذا كان لدى المخادع تفاصيل كافية، سيستطيع خداع ممثلي خدمة العملاء لدى مشغل شبكة الجوال، والتحكم في رقم هاتفك.

أو قد يطلبون من شركة الاتصالات إصدار بطاقة SIM جديدة مرتبطة برقم هاتفك وإلغاء تنشيط بطاقة SIM الحالية، مما يؤدي إلى فقدان الوصول إلى رقم هاتفك.

الآن المهاجم لديه رقم هاتفك. ويمكنه الوصول إلى الحسابات المحمية بواسطة المصادقة الثنائية القائمة على الرسائل القصيرة.

بالنسبة للمخادع الفردي، فإن خداع موظف خدمة العملاء أسهل من اختراق معيار SS7.

يمكنك غالباً حماية رقم هاتفك عن طريق إضافة المزيد من أرقام التعريف الشخصية وميزات الأمان مع مزود الخدمة الخلوية. تحقق من مزوّد الخدمة الخلوية لمعرفة ميزات الأمان التي يقدمونها للحماية من عمليات الاحتيال.

لقد حدث هذا لعدد غير قليل من الأشخاص، وهو ما يكفي لأن لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) ومكتب الأعمال الأفضل (Better Business Bureau) قد وضعوا تحذيرات بشأن عملية الاحتيال هذه.

هل iMessage وخدمة الاتصالات الغنية RCS أفضل من الرسائل القصيرة؟

يدعم تطبيق الرسائل على آيفون iPhone كلاً من الرسائل القصيرة وخدمة iMessage الخاصة بشركة آبل Apple. على نظام أندرويد Android، تكتسب المزيد والمزيد من هواتف أندرويد Android الدعم لمعيار خدمات الاتصالات الغنية (RCS) الأكثر حداثة.

كلاهما مصممان لترقية محادثات الرسائل النصية إلى محادثات أكثر حداثة وأماناً عندما يستخدم كلا الشخصين الأجهزة التي تدعمها. فكيف يقارنون بالرسائل النصية القصيرة؟

إذا كنت أنت والشخص الذي تريد إرسال الرسائل النصية له لديكما أجهزة آيفون iPhone وقمتما بتمكين iMessage، فسيتم إرسال أي نص ترسله كرسالة iMessage بدلاً من إرساله كرسالة نصية قصيرة SMS باستخدام أرقام الهواتف كمعرّفات.

يتم تشفيرها من طرف إلى طرف (تشفير تام) وإرسالها عبر خوادم آبل Apple. ستعرف أنه يتم استخدام iMessage لأن الرسائل ستحتوي على فقاعات زرقاء.

إذا رأيت فقاعات خضراء بدلاً من ذلك، فإن تطبيق الرسائل يستخدم الرسائل القصيرة، لأنك تراسل شخصاً ما لا يمتلك iMessage، ومن المحتمل أنه شخص من مستخدمي هواتف أندرويد Android.

معيار RCS الذي يتم نشره لمستخدمي أندرويد Android لم يدعم التشفير من طرف إلى طرف منذ كانون الثاني 2021.

منذ تشرين الثاني 2020، كانت جوجل Google تعمل على إضافة تشفير من طرف إلى طرف (تشفير تام) لخدمة الاتصال الغنية RCS.

هذا يعني أنه حتى مع نظام RCS الجديد الرائع على هاتف أندرويد Android، لا يزال بإمكان مشغل شبكة الجوّال رؤية محتويات الرسائل التي ترسلها، تماماً كما هو الحال مع الرسائل القصيرة.

باختصار، مشاكل الرسائل القصيرة SMS:

دعنا نلخص بسرعة المشاكل المتعلقة بالرسائل القصيرة، ونقارنها بتطبيق محادثة آمن ومشفّر من طرف إلى طرف مثل سيجنال Signal.

بالنسبة للرسائل القصيرة:

  • يمكن لمشغل شبكة الجوال الاطلاع على محتويات الرسائل التي ترسلها وتستقبلها. كما يمكن استدعاء أي سجلات تم جمعها عن طريق إجراءات قانونية.
  • يمكن للمخترقين اعتراض رسائل SMS بسبب نقاط الضعف في البروتوكول القديم المتهالك الذي يشغّلها. هذا يعرّض الحسابات المالية والحسابات الأخرى للخطر.
  • يمكن للسلطات نشر أجهزة Stingrays للتطفل على محتويات الرسائل النصية في منطقة ما.
  • يمكن للمحتالين محاولة سرقة رقم هاتفك الخلوي عن طريق خداع موظفي خدمة العملاء بمزود الخدمة الخلوية.

باستخدام سيجنال Signal:

  • لا يمكن لمشغل شبكة الجوّال رؤية محتويات رسائلك. حتى تطبيق سيجنال Signal لا يمكنه رؤية محتويات رسائلك أو من تتصل به وهذا يظل سراً.
  • لا يجمع سيجنال Signal البيانات. إذا تم فرض الأمر بموجب أمر استدعاء، فلن يستطيع تطبيق سيجنال Signal عن أي شيء تقريباً عن استخدامك للخدمة.
  • لا يمكن للمخترقين الحصول على رسائل سيجنال Signal. سيتعين عليهم اختراق بروتوكول تشفير سيجنال Signal، والذي يعتبره خبراء الأمن ممتازاً (في المقابل، تم اختراق SS7 بشكل متكرر).
  • لا تستطيع أجهزة Stingrays رؤية محادثاتك. كما لا يمكن للسلطات التطفل على محتوى رسائل تطبيق سيجنال Signal، ليس بدون وضع أيديهم على هاتف يحتوي عليها. كل ما يمكنهم رؤيته هو حركة مرور مشفرة يتم إرسالها ذهاباً وإياباً إلى خوادم سيجنال Signal.
  • لن تمنح عملية سرقة رقم هاتفك حق الوصول إلى حسابك على سيجنال Signal. كما يمكنك حماية حسابك على سيجنال Signal بكلمة مرور، لذلك لا يمكن للمخادع الوصول إلى حسابك على سيجنال Signal.

حتى إذا تمكن المخادع بطريقة ما من تخمين رقم التعريف الشخصي والوصول إلى حسابك على Signal ، فسيتم تخزين رسائل تطبيق Signal على هاتفك ولن تتم مزامنتها مع أي أجهزة جديدة يمكنها الوصول إلى حسابك.

ما يجب عليك استخدامه بدلاً من الرسائل القصيرة:

استخدمنا سيجنال Signal كمثال هنا لأن الفرق كبير للغاية، سيجنال Signal هو تطبيق الدردشة الموصى به على نطاق واسع، مع تشفير تام من طرف إلى طرف.

إذا كان لديك جهاز آيفون iPhone، فإن الاتصال بـ iMessage يكون أكثر خصوصية وأماناً من استخدام رسائل SMS القديمة.

نأمل أن يحصل مستخدمو أندرويد Android يوماً ما على رسائل آمنة ومشفرة من طرف إلى طرف مضمّنة في أجهزتهم بعد إجراء التحسينات على خدمة الاتصالات الغنية RCS.

لسوء الحظ، لا يتوافق iMessage و RCS مع بعضهما البعض، لذا سيتعين على هواتف آيفون iPhone و أندرويد Android الاتصال عبر الرسائل القصيرة، أو التبديل إلى تطبيقات دردشة مختلفة غير مدمجة.

تعد تطبيقات الدردشة الأخرى خياراً أيضاً. تيليجرام Telegram شائع، على الرغم من أنه لا يستخدم التشفير من طرف إلى طرف افتراضياً.

يستخدم واتساب WhatsApp على الأقل التشفير التام من طرف إلى طرف افتراضياً، على عكس فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger، إذا كنت تثق في تطبيق دردشة تديره فيسبوك Facebook.

لكن يمكن القول إن فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger أكثر أماناً من الرسائل القصيرة.

مستقبل الرسائل القصيرة SMS: هل سيتم إصلاحها؟

الرسائل القصيرة هي مجرد تقنية قديمة. من الواضح أنه لم يتم تصميمها مع مراعاة الخصوصية والأمان، ولا تزال قرارات التصميم هذه قائمة حتى اليوم.

نأمل أن يتم إصلاح هذا في المستقبل. إذا أصبحت خدمة الاتصالات الغنية RCS أكثر نضجاً، واكتسبت تشفيراً تاماً من طرف إلى طرف، وأصبحت متاحة في جميع هواتف أندرويد Android، فكل ما يتعين على آبل Apple فعله هو الموافقة على جعل RCS متوافقةً مع iMessage بطريقة ما.

بعد ذلك، ستحتوي جميع الهواتف الذكية الحديثة على رسائل آمنة لا تعتمد على البروتوكولات القديمة المضمنة.

في الوقت الحالي، من الأفضل تجنب الرسائل النصية إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك أو أمان حساباتك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟

ما الفرق بين تطبيق سيجنال Signal وتطبيق تيليجرام Telegram ومن الأفضل

في بداية عام 2021، كان تطبيقا سيجنال Signal وتيليجرام Telegram في مقدمة متجر التطبيقات.

يَعدُ كلا تطبيقي الدردشة بخصوصية أكبر من تطبيقي واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger والرسائل النصية القصيرة SMS.

لكن هناك بعض الاختلافات الكبيرة بين الاثنين. إليك ما يجب أن تعرفه وما يجب عليك استخدامه.

ما هو المشترك بين سيجنال Signal وتيليجرام Telegram؟

  • تدعي كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram خصوصيتهما وأمانهما. ولا تملك أي منهما شركة تكنولوجية كبيرة. فتطبيق سيجنال Signal مملوك لمنظمة غير ربحية، بينما تيليجرام Telegram مملوك لشركة هادفة للربح.
  • يُعدّ كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات دردشة مع جميع الميزات القياسية، من الملصقات إلى الصور ونقل الملفات إلى المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو.
  • يقدم كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad وأندرويد Android.
  • كل منها مجاني، ورقم الهاتف هو كل ما تحتاجه للتسجيل في أي منهما.
  • يقدم كلاهما تطبيقات سطح مكتب بحيث يمكنك الدردشة على جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows أو ماك Mac أو نظام لينكس Linux، مما يمنحك خيار الدردشة على جهاز الكمبيوتر باستخدام لوحة المفاتيح الكاملة.

لدى سيجنال ميزات خصوصية أفضل من تيليجرام:

تم إنشاء تطبيق سيجنال Signal من الألف إلى الياء من أجل الخصوصية. حيث يتم تشفير جميع المحادثات والاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف بين الأجهزة التي تقوم بتشغيل سيجنال Signal.

لن تتمكن الشركة المسؤولة عن سيجنال Signal، وهي Signal Foundation، من رؤية رسائلك إذا أرادت ذلك.

تقدم تيليجرام Telegram تشفيراً اختيارياً من طرف إلى طرف، حيث أن عليك أن تبدأ محادثة سرية.

في سيجنال Signal، كل شيء عبارة عن دردشة سرية بشكل افتراضي ودائماً. يتم تشفير جميع رسائل تيليجرام Telegram بينك وبين خادم تيليجرام Telegram، ولكن الشركة المسؤولة عن تيليجرام Telegram يمكنها تقنياً عرض رسائلك على خادمها إذا رغبت في ذلك، إلا إذا بدأت محادثة سرية.

أيضاً، في تيليجرام Telegram، لا يمكنك إنشاء مجموعة ذات محادثة سرية. يمكنك فقط الحصول على تشفير من طرف إلى طرف في المحادثات بين شخصين.

على عكس تيليجرام Telegram، يقدم تطبيق Signal محادثات جماعية مشفرة.

يتم تخزين جميع محادثات تطبيق سيجنال Signal على جهازك بشكل افتراضي. أما في تيليجرام Telegram، يتم تخزينها على خوادم تيليجرام Telegram ويمكن مزامنتها بين أجهزتك.

لا يزال بإمكانك استخدام تطبيق سيجنال Signal بين أجهزة متعددة ومزامنة الرسائل من جهاز إلى آخر. ولكن لا يمكنك تسجيل الدخول إلى تطبيق سيجنال Signal على الويب والعثور على جميع محادثاتك هناك.

تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر تماماً، حيث يمكن العثور على كل من الكود الخاص بعملاء سيجنال Signal ورمز خادم سيجنال Signal على GitHub.

الكود الخاص بتطبيق تيليجرام Telegram مفتوح المصدر، لكن برنامج خادم تيليجرام Telegram ليس مفتوح المصدر.

أكد بعض الباحثين في مجال الأمن بأن بروتوكول تشفير سيجنال Signal أفضل وأكثر مقاومة من بروتوكول تشفير MTProto من تيليجرام Telegram، على الرغم من أن هذا موضوع معقد ومتنازع عليه.

تم تطوير تطبيق سيجنال Signal من قبل Signal Foundation، وهي منظمة غير ربحية تأسست عن طريق التبرعات.

بينما يتم تشغيل تيليجرام Telegram من قبل شركة هادفة للربح وقد تناور مع مجموعة متنوعة من الخطط لكسب المال، بما في ذلك العملة المشفرة.

يحتوي سيجنال Signal أيضاً على ميزات مضمنة أخرى تهدف للخصوصية، بما في ذلك القدرة على تعتيم الوجوه تلقائياً في الصور التي ترسلها.

تيليجرام لديه بعض الميزات اللطيفة التي لا يقدمها سيجنال:

بينما يتمتع سيجنال Signal بميزة متفوقة عندما يتعلق الأمر بالخصوصية، فإن تيليجرام Telegram يقدم مجموعة متنوعة من ميزات الراحة التي لا تتوفر في سيجنال Signal.

في تيليجرام Telegram، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 200000 شخص في دردشة جماعية.

في سيجنال Signal، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 1000 شخص فقط. في تيليجرام Telegram، يمكنك نقل ملفات يصل حجمها إلى 2 جيجابايت.

في سيجنال Signal، يمكنك فقط نقل ملفات يصل حجمها إلى 100 ميغابايت.

يقدم تيليجرام Telegram مزامنة الرسائل بشكل سحابي، ويمكنك حتى تسجيل الدخول إلى تيليجرام Telegram على الويب ومتابعة محادثاتك.

على عكس سيجنال Signal، حيث يتم تخزين جميع محادثاتك محلياً على أجهزتك، ويتم تخزين جميع المحادثات على خوادم تيليجرام Telegram (ما لم تبدأ محادثة سرية).

يتيح لك تيليجرام Telegram إضافة روبوتات إلى المحادثات، ولكن هذا يعني أن المحادثات التي تضيفها تحتوي على تشفير أقل خصوصية.

لا يحتوي سيجنال Signal على روبوتات يمكنها التفاعل مع المحادثات، مما يضمن الخصوصية ولا يمنحك أيضاً خيار استخدام برامج الروبوت.

بشكل عام، يحتوي تطبيق تيليجرام Telegram على واجهة أكثر جمالاً، مع المزيد من حزم الملصقات المتاحة، والملصقات المتحركة، وصور الخلفية القابلة للتخصيص لمحادثاتك.

اعتباراً من 11 كانون الثاني 2021 الفائت، تعمل سيجنال Signal على إضافة العديد من هذه الميزات.

سيجنال أو تيليجرام: أيهما يجب أن تستخدم؟

إذا كنت مُصِرّاً بشأن أقصى قدر من الخصوصية لاتصالاتك، فعليك اختيار سيجنال Signal. حيث تم تصميمه من الألف إلى الياء ليكون خاصاً بشكل افتراضي قدر الإمكان.

من الواضح (اعتباراً من أوائل كانون الثاني 2021) سبب تفوق سيجنال Signal على تيليجرام Telegram في متجر آبل App Store.

إذا كانت بعض ميزات تيليجرام Telegram تروق لك، على سبيل المثال إذا كنت تريد روبوتات أو محادثات جماعية كبيرة جداً أو عمليات نقل ملفات أكبر، فهذه حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

ربما لا مشكلة لديك في تخزين جميع محادثاتك على خادم سحابي للراحة، لكنك تريد فقط الابتعاد عن فيسبوك Facebook، لذلك فإنها حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

بالطبع، تعتمد الخدمة التي تستخدمها في النهاية على الخدمة التي يستخدمها أصدقاؤك وعائلتك وزملائك في العمل وغيرهم من الأشخاص الذين تريد التحدث إليهم.

قد ينتهي بك الأمر باستخدام كليهما للتحدث إلى أشخاص مختلفين. لا تتردد في تجربة كليهما.

في النهاية، يتفوق سيجنال Signal أو تيليجرام Telegram على واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger عندما يتعلق الأمر بالخصوصية.

لا يرتبط أي من التطبيقين بفيسبوك Facebook، مثل واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger.

يُعد كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp أكثر أماناً من الرسائل القصيرة، مما يسمح لمشغل شبكة الجوّال بمشاهدة كل رسالة ترسلها.

بالطبع، يتغير كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram بمرور الوقت ويكتسبون ميزات جديدة. يجدر بك دوماً إجراء البحث لمعرفة كل ما هو جديد وما تفضله.

بالنسبة للمستخدمين الذين يركزون على الخصوصية، يتمثل الاختلاف الكبير في أن كل شيء دائماً ما يكون مشفراً من طرف إلى طرف في سيجنال Signal، بينما يقدم تيليجرام Telegram تشفيراً من طرف إلى طرف كميزة اختيارية يتعين عليك البدء بمحادثة سرية لاستخدامها.

مقالة ذات صلة: ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية إيجاد الملفات التي تم تحميلها من الإنترنت على نظام أندرويد
كيفية فتح الملفات المضغوطة ZIP في هواتف أندرويد
كيفية إرسال رسالة بريد إلكتروني كمرفق في رسالة أخرى في برنامج آوتلوك
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة

الأمم المتحدة تعرّضت للاختراق وسرقة 400 جيجابايت من البيانات

من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.

لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.

حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.

وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.

لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.

وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.

لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.

لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.

حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.

والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.

هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.

الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

جوجل اكتشفت ثغرات أمنية في متصفح شركة آبل

نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريراً مثيراً للجدل لتتحدث فيه عن حادثة اكتشاف شركة جوجل Google لثغرات أمنية عرّضت خصوصية المستخدمين للخطر في متصفح سفاري Safari التابع لشركة آبل Apple.

وفي التفاصيل الخاصة بعلية اكتشاف الثغرات فيبدو أن آبل قد تعرضت لموقف محرج إذ أن الثغرات التي عرّضت خصوصية المستخدمين للخطر كانت في الأداة الذكية التي أطلقتها الشركة لحماية خصوصية المستخدمين.

اسم الأداة هو الوقاية الذكية من التتبع Intelligent Tracking Prevention والتي تمنع مواقع الويب من تتبع المستخدمين أو حفظ أنشطتهم.

وبحسب تقرير الصحيفة فإن نقاط الضعف والثغرات التي كانت موجودة في أداة آبل الذكية قد سمحت لخمسة أنواع من الهجومات الخارجية التي يمكن أن تتطلع على معلومات المستخدمين.

وقال أحد الباحثين الأمنيين الذين اطلعوا على الثغرات المكتشفة بأن تلك الثغرات كانت يمكن أن تسمح لجهة خارجية بأن تقوم بتتبع المستخدم دون وجود طريقة لإيقاف هذا التتبع.

وكانت أداة الوقاية الذكية من التتبع قد تم إطلاقها من شركة آبل في عام 2017 لمنافسة المتصفحات الموجودة على الساحة مثل جوجل كروم Chrome من خلال تدعيم المتصفح بهذه الأداة الذكية.

وقال فريق جوجل الأمني أن الأداة كانت تخزن ضمنياً المعلومات والمواقع التي زارها المستخدم مما سمح بإمكانية الوصول إليها من قبل متسللين خارجيين.

لا يمكن أن تتسرب كل هذه المعلومات المتعلقة بالحادثة إلا بعد معالجتها، حيث أن اكتشاف الثغرة قد تم في شهر آب من العام الماضي، وقامت آبل بإصلاحها نهاية العام في شهر كانون الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام

فيسبوك ستستخدم شعاراً بتصميم جديد وبألوان متدرجة

عندما انطلقت شبكة فيسبوك Facebook قبل 15 عاماً، تم اعتماد تصميم بسيط لشعار الشبكة التي تتبع للشركة صاحبة نفس الاسم، وكان الشعار السابق بلون أزرق بشكل كامل.

على مدى السنوات السابقة، ارتبط اسم فيسبوك باللون الأزرق في الشعار، حيث أن الشركة غيّرت قليلاً في زوايا حروف الشعار وفي درجة اللون الأزرق لكنها بقيت محافظة على شكله العام.

لكن يبدو أن فيسبوك اليوم مختلفة تماماً عن فيسبوك خلال السنوات السابقة، وهذا الاختلاف اليوم يستلزم أن تعيد الشركة تصميم شعارها الشهير وأن تتخلى عن اللون الأزرق.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن شعارها الجديد الذي يحمل حروفاً كبيرة دون استعمال أي حرف صغير، أما التغيير الأكبر فهو اعتماد الألوان المتدرجة التفاعلية بدلاً من اللون الأزرق الواحد.

صورة متحركة للشعار الجديد

وكانت الشركة سابقاً قد أعلنت عن أنها ستعيد تسمية كافة منتجاتها وتطبيقاتها لتدخل اسمها مع اسم التطبيق، وذلك لتذكّر الجميع بأن هنالك تطبيقات واسعة الانتشار ملكاً لها.

أبرز الأمثلة على تطبيقات فيسبوك واسعة الشهرة والانتشار: تطبيق الصور ومقاطع الفيديو إنستغرام Instagram و تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp.

في الأسابيع القليلة القادمة لن يدخل اسم فيسبوك على تلك التطبيقات، بل سيدخل الشعار الجديد ليؤكّد على ملكية فيسبوك لتلك التطبيقات.

وبسبب أن الشعار يحتوي على ألوان ديناميكية متفاعلة، فإن لون الشعار سيتغير إلى الأخضر في واتساب وإلى اللون الوردي في إنستغرام وإلى الأزرق المتدرج في شبكة فيسبوك.

انتقلت فيسبوك خلال السنوات الأخيرة من كونها مجرد صاحبة أكبر شبكة اجتماعية في العالم إلى منصة تواصل متكاملة تغطي الكوكب بأكمله.

حيث أن تطبيقات إنستغرام و واتساب وفيسبوك مسنجر إلى جانب شبكة فيسبوك نفسها تُعدّ من أكثر التطبيقات انتشاراً واستخداماً على مستوى العالم.

وبالتالي فإن الشركة تريد أن تكرّس فكرة أنها منصة تواصل متكاملة أكثر من كونها شبكة تواصل اجتماعية عادية، وتغيير التصميم الخاص بالشعار هو جزء من جهود الشركة المتعلقة بهذا الأمر.

يعلّق البعض ساخراً على تغيير التصميم بأن فيسبوك تريد حل مشاكلها من خلال تقديم شعار بتصميم جديد وذلك للإشارة إلى مشاكل فيسبوك التي عصفت بها خلال الفترة الماضية.

إذ عانت الشركة من مسلسل لم ينته حتى الآن في قضايا وفضائح الخصوصية واستخدام بيانات العملاء، فضلاً عن مشاكل وثغرات لا تُحصى في عمل النظام الأساسي.

نأمل فقط أن تهتم الشركة لتلك المشاكل بقدر اهتمامها بتعريف الناس بأنها صاحبة أكبر منصة للتواصل على الكوكب إذ أن المشاكل الأخيرة كانت كافية لأن تهدد وجود فيسبوك بالكامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

آبل ستقدّم هواتف آيفون خاصة بدون حماية للباحثين الأمنيين

أعلنت شركة آبل Apple عن نيتها لتزويد بعض الباحثين الأمنيين بأجهزة آيفون خاصة العام المقبل لمساعدتهم في العثور على ثغرات أمنية في نظام التشغيل iOS، حيث ستكون تلك الهواتف مكسورة الحماية.

سيتم توفير الأجهزة للباحثين الذين يبلغون عن الأخطاء من خلال برنامج مكافآت الأخطاء فقط الذي تقدمه الشركة لنظام iOS، حيث أطلقت الشركة برنامج المكافآت لأول مرة قبل 3 سنوات.

لن تتوافر تلك الهواتف الخاصة لجميع الباحثين بل فقط للباحثين الذين يتمتعون بمستوى متقدم من الأبحاث والذين لديهم سجل حافل من الاكتشافات الأمنية عالية الجودة على أي نظام أساسي.

سوف تأتي تلك الهواتف مزودة بـ ssh و root shell وقدرات تصحيح متقدمة، وكلها مصممة لتسهيل المهمة على الباحثين في مجال الأمن واكتشاف الأخطاء.

وعلى الرغم من أن هذه الأجهزة الخاصة ستكون أكثر انفتاحاً أمام الباحثين في مجال الأمن، إلا أنها لن تتمتع بمستوى الوصول العميق الذي يتمتع به مطورو الشركة الداخليون وفريق أمان الشركة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الشركة عن توسعة برنامج المكافآت الخاص باكتشاف الثغرات ليغطي أهم الأنظمة والخدمات التابعة للشركة مثل iCloud و iOS و tvOS و iPadOS و watchOS و macOS.

علماً أن الحد الأقصى لتلك المكافآت سيصل إلى 1 مليون دولار مقابل ثغرات نظام التشغيل iOS التي تسمح للمهاجمين بالتحكم في الهاتف دون أي تدخل من المستخدم.

قد يساعد البرنامج الجديد بعد توسعته في إقناع المزيد من الباحثين في مجال الأمن بالإبلاغ عن نقاط الضعف لشركة آبل.

في وقت سابق من هذا العام، قام أحد الباحثين في مجال الأمن بالتفصيل عن وجود عيب في نظام التشغيل MacOS، لكنه رفض إرساله إلى آبل حتى تدفع الشركة للباحثين عن عيوب أمان حواسيب الماك.

الآن زادت الشركة الحوافز والجوائز المخصصة للإبلاغ عن الثغرات، لكن الأمر قد يتعلق دائماً بالمال، حيث أن غالبية الثغرات يمكن بيعها في السوق السوداء بمبالغ مضاعفة عن المبالغ التي تقدمها آبل كمكافأة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

جوجل ضاعفت المكافآت المالية لمكتشفي الثغرات والأخطاء

تلجأ العديد من الشركات الكبيرة إلى دفع المستخدمين والخبراء في مجال الأمن المعلوماتي إلى اكتشاف الثغرات والأخطاء التي من الممكن أن تتواجد في منتجاتها.

تفيد هذه العملية بتنبيه الشركة حول الثغرة الموجودة لتعمل على إصلاحها قبل أن تتسبب بكارثة لها، ولتشجيع المستخدمين على القيام بذلك فإن هذه الشركات تعمل على عرض مكافآت نقدية مغرية.

لكن بالنسبة إلى شركة جوجل Google فإنه وعلى ما يبدو فقد استفادت الشركة بشكل كبير من برنامج المكافآت الذي تم الإعلان عنه سابقاً من أجل اكتشاف الثغرات في التطبيقات والمنتجات الخاصة بالشركة.

وبهدف دفع العديد من المستخدمين لاكتشاف هذه الثغرات، عملت الشركة على مضاعفة المكافآت المالية التي تم تخصيصها سابقاً، والأرقام الجديدة قد تبدو مغرية بالفعل من أجل البحث عن ثغرات ممكنة.

البداية من متصفح الشركة الشهير جوجل كروم Google Chrome، والذي تم إنشاء برنامج مكافآت مخصص له منذ عام 2010.

تقول الشركة أن البرنامج ساهم في الحصول على أكثر من 8500 تقرير حول ثغرات وأخطاء محتملة، وقد أنفقت الشركة أكثر من 5 مليون دولار كهدايا مالية لمكتشفي تلك الثغرات.

بدأت الشركة بمنح 5000 دولار كحد أعظمي للثغرات المكتشفة في المتصفح، وفي وقت سابق زادت الشركة هذا الرقم ليصل إلى 15000 دولار، أما اليوم فقد تمت مضاعفته مرة جديدة ليصل إلى 30 ألف دولار.

هنالك مكافآت مالية أصغر لمكتشفي بعض الأخطاء والثغرات البرمجية في الأكواد المخصصة للمتصفح، وقد زادت الشركة قيمة تلك المكافآت الصغيرة لتصل إلى 1000 دولار عن كل خطأ مكتشف.

أما إذا كنت تبحث عن مكافآت مالية ضخمة، فربما عليك البحث وراء جوجل عن أخطاء لها في نظام التشغيل Chrome OS، حيث خصصت الشركة مبلغ 150 ألف دولار لكل ثغرة خطيرة يمكن أن تؤذي أجهزة Chromebook أو Chromebox في وضع الضيف Guest Mode.

متجر التطبيقات الخاص بالشركة والمعروف باسم Google Play حصل هو الآخر على زيادة مغرية في المكافآت المخصصة لاكتشاف الثغرات والأخطاء البرمجية فيه.

حيث زادت الجوائز المالية الخاصة باكتشاف أخطاء تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد من 5000 إلى 20 ألف دولار، وسرقة البيانات الخاصة غير الآمنة من 1000 دولار إلى 3000 دولار.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook