تختبر إنستغرامInstagram إجبار المستخدم على مشاهدة الإعلانات من خلال فواصل إعلانية جديدة من خلال التوقف والنظر إلى الإعلان لفترة من الوقت قبل أن يتمكن من مواصلة التمرير.
أبلغ العديد من مستخدمي X و Reddit عن رؤية هذه الفواصل، فيما أكدت إنستغرام أنها تختبر بالفعل هذه الفواصل قبل أن تتيحها بشكل رسمي.
واكتشف أحد مستخدمي Reddit هذه الخاصية عند التمرير عبر القصص والمشاركات، وبعد قدر معين من التمرير، لم يتمكن المستخدم من المضي قدمًا حتى ينظر إلى الإعلان.
وتوضّح لقطة الشاشة أدناه أيقونة جديدة “فاصل إعلاني” مع مؤقت للعد التنازلي يوضح المدة التي يمكنك خلالها بدء التمرير مرة أخرى.
عندما نقر المستخدم على الأيقونة للحصول على مزيد من المعلومات حول الميزة، أظهر Instagram رسالة تقول: “الفواصل الإعلانية هي طريقة جديدة لرؤية الإعلانات على Instagram. في بعض الأحيان قد تحتاج إلى مشاهدة إعلان قبل أن تتمكن من مواصلة التصفح”.
تعمل جوجل Google على آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات للمستخدمين من أجل عرض الإعلانات الموجهة لهم، على غرار ميزة مكافحة التتبع الجديدة لشركة آبل Apple والتي أعلنت عنها العام الماضي.
ويعتبر هذا الخبر أحدث دلالة على أن صناعة الإنترنت تتبنى ببطء خصوصية المستخدم، حيث يناقش عملاق البحث كيف يمكنه تقييد جمع البيانات والتتبع عبر التطبيقات على نظام التشغيل أندرويد Android بطريقة أقل صرامة من منهج آبل Apple في ذلك.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإن جوجل تحاول في هذه الآلية الموازنة بين الطلبات المتزايدة للمستهلكين المهتمين بالخصوصية، والاحتياجات المالية للمطورين والمعلنين.
وتشير المناقشات الحالية إلى أنّ الآلية قد تكون مشابهة لتغييرات متصفح الويب كروم Chrome المخطط لها، والتي قالت الشركة في عام 2020 إنها تعتزم التخلص التدريجي من ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث في متصفحها كروم Chrome في غضون عامين.
ثم أعادت جوجل التأكيد على تلك الخطة في وقت سابق من هذا العام، حيث تعتبر ملفات تعريف الارتباط هي وسيلة لمواقع الويب لتتبع المستخدمين في جميع أنحاء الويب لتقديم إعلانات أكثر تخصيصاً لهم.
وكنت شركة آبل قد أعلنت في العام الماضي عن ميزة جديدة في iOS 14 أجبرت صانعي التطبيقات على طلب إذن المستخدم الصريح في حال أرادوا تتبع بيانات المستخدم.
الأمر الذي أزعج كثيراً من الشركات على رأسها فيس بوك Facebook التي قامت بنشر إعلانات مطبوعة ورقمية كبيرة في كبرى الصحف العالمية، مدعية أن هذه الخطوة ستؤثر على الشركات الصغيرة.
لن يكون مفاجئاً إذا ما اتبعت جوجل Google نهجاً أكثر اعتدالاً من آبل Apple لأن نشاطها التجاري في مجال الإعلانات الرقمية هو من أكبر مصادر أرباحها حيث تزيد إيراداتها السنوية منها عن 100 مليار دولار.
توصلت هيئة المنافسة الفرنسية إلى قرار نهائي بتغريم شركة جوجل Google بقيمة 150 مليون يورو بعد التحقيقات التي انتهت مؤخراً في قضية الإعلانات الخاصة بجوجل.
واتهمت الهيئة الفرنسية شركة جوجل بأنها أساءت استخدام موقعها المسيطر والكبير على سوق الإعلانات في الوقت الذي كانت فيه الشركة بحاجة لأن تكون أكثر مسؤولية بحسب كلام الهيئة.
الخلافات بين فرنسا وجوجل كانت قد بدأت منذ حوالي 4 أعوام عندما قامت الشركة الفرنسية Gibmedia برفع دعوى ضد جوجل بسبب إيقاف حسابها الإعلاني دون سابق إنذار.
لكن جوجل جادلت في الأمر مراراً وتكراراً وقالت أن الشركة الفرنسية المذكورة كانت تقدّم إعلانات من شأنها أن تلحق الضرر بالمستخدمين.
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بين الشركتين بأن الشركة الفرنسية قدّمت خدماتها للمستخدمين دون الإفصاح عن الرسوم المالية المدفوعة في الفاتورة، الأمر الذي يثبت أن هنالك رسوم مالية غير صحيحة.
منذ ذلك الوقت والأزمة مشتعلة بين جوجل والسلطات الفرنسية، والآن وبعد 4 أعوام قررت فرنسا فرض هذه الغرامة المالية بعد أن فشلت كل سبل التسوية على ما يبدو.
من جهتها قالت جوجل أنها ستقوم بالدفاع عن نفسها مع تقديم استئناف للحكم وأن لديها ما يثبت بأن قرار إيقاف حساب الشركة الإعلاني كان صحيحاً.
الجدير بالذكر أن العلاقة بين فرنسا وجوجل لم تكن على ما يرام خلال السنوات الماضية، وأن هذه الغرامة المالية هي ليست الأولى التي يتم فرضها على جوجل من قبل فرنسا.
ففي شهر كانون الثاني الماضي، تم فرض غرامة مالية بمقدار 50 مليون يورو من قبل السلطات الفرنسية على جوجل بسبب قوانين سياسة الخصوصية الأوروبية.
كما أن تهم الاحتكار الموجهة إلى جوجل لم تكن من فرنسا أو أوروبا فقط، بل أن الشركة مشغولة حالياً بالدفاع عن نفسها في قضية احتكار مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأمريكية.
ربما لم يتوقع البعض أن يطول الخلاف بين الحكومة الصينية ومن خلفها شركة هواوي Huawei وبين الحكومة الأمريكية ومعها كل الشركات الأمريكية العملاقة في مجال التقنية.
لكن يبدو أن الحرب التجارية بين العملاقين الشرقي والغربي قد لا تنتهي قريباً، حيث انهارت بعض المحاولات التي تأمّل فيها المتابعون بأن تساعد على تصفية الأجواء.
اضطرت شركة هواوي الشهر الماضي إلى إطلاق أهم هاتف لها خلال العام وهو Mate 30 دون خدمات جوجل Google الرئيسية وتطبيقاتها، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الاهتمام بتسويق الهاتف في الصين أكثر من باقي المناطق.
والسبب أن السوق
الصيني تُباع فيه الهواتف المحمولة أصلاً دون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي
يلغي من تأثير الحظر المفروض على هواوي.
ومع ذلك لا يبدو أن
الشركة الصينية ستكون قادرة على المنافسة والمتابعة دون الحصول على المساعدة من
الشركات الأمريكية، وهو أمر سيحدث بالفعل وستحصل من خلاله هواوي على المنتجات
الأمريكية، ولكن فقط المنتجات غير الحساسة.
هذه الأخيار الجديدة
نشرتها صحيفة New
York Times والتي قالت أن إدارة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم إعطاء الضوء الأخضر لمجموعة من الشركات
الأمريكية حتى تقوم بتوريد منتجاتها إلى هواوي.
لم يكشف التقرير عن
أسماء الشركة أو عن طبيعة المنتجات، ولم نحصل حتى على تعريف للمنتجات غير الحساسة
بحسب الرؤية الأمريكية.
لكن أساس المشكلة كما
تدّعي الحكومة الأمريكية هو قيام هواوي بالتجسس من خلال منتجاتها وأجهزتها ولصالح
الحكومة الصينية، لذلك نفترض أن المنتجات التي سيُسمح لها بالعبور إلى هواوي لن
تكون متعلقة بتلك الأجهزة.
ويبدو أن هذا التنازل
الجديد من الحكومة الأمريكية قد جاء نتيجة الضغط المتزايد من الشركات الأمريكية
التي تضررت مصالحها نتيجة المقاطعة مع هواوي.
حيث لعبت هواوي وبسبب حجمها الهائل وشهرتها الوسعة دور العميل الأساسي لعدد هائل من الشركات الأمريكية، حيث خسرت هذه الشركات أهم عملائها نتيجة قرار الحظر.
ومع ذلك يتفائل بعض المتابعين بأن الأمور قد تعود كما كانت خلال الأشهر القادمة بسبب حاجة كل طرف إلى الآخر، الأمر الذي قد يتفق عليه الطرفان في سلسلة من الاجتماعات المقرر حدوثها بين الجانبين الأمريكي والصيني.
نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة جوجل Google تبدو غير راضية عن قرار الحظر الأمريكي الذي منع شركة هواوي Huawei الصينية من التعامل مع الشركات الأمريكية.
وعلى ما يبدو فإن جوجل ستعمل على إثارة القضية أمام الحكومة الأمريكية
وإدارة الرئيس ترامب، وستحاول إقناع المسؤولين بضرورة رفع الحظر حفاظاً على الأمن
القومي الأمريكي.
الغريب في الأمر أن قرار الحظر جاء بشكل أساسي للحفاظ على أمن الولايات
المتحدة من تهم التجسس المنسوبة لهواوي، فكيف ترى جوجل أن إعادة التعامل مع الشركة
الصينية سيسهم في الحفاظ على الأمن القومي؟
بموجب قرار الحظر، فإن جوجل مثلها مثل الشركات الأمريكية الأخرى أصبحت ممنوعة من التعامل مع هواوي، وبالتالي فإن هواوي فقدت جميع خدمات جوجل والتي كان أهمها نظام تشغيل الأندرويد الذي تعتمد عليه هواتف الشركة المحمولة.
بالطبع فإن هواوي لن تستسلم لهذه التطورات، وكانت قد لمحت رسمياً بأن لديها نظام تشغيل بديل عملت على تطويره وسيكون متاحاً للاستخدام في هواتفها المحمولة خلال أشهر قليلة، وهذا بالضبط ما يقلق جوجل.
ترى جوجل أن اعتماد هواوي على نظام تشغيل تم تطويره بسرعة سيفتح الباب
لعشرات الثغرات والأخطاء والبرمجية بالظهور والتي يمكن أن تتسبب بالكثير من
الاختراقات أو سرقة البيانات الشخصية.
وسيكون نظام هواوي البديل أقل أمناً وبشكل واضح من نظام الأندرويد الذي
لطالما تم تحديثه وتطويره خلال السنوات الماضية وتم تدعيمه ببرمجيات وخوارزميات
الكشف عن الثغرات.
حتى أن متجر تطبيقات جوجل والمعروف باسم Google Play يحتوي على
الكثير من الوسائل والطرق التي تضمن أمان البرامج الموجودة فيه وعدم احتوائها على
برمجيات خبيثة.
حتى الآن فإن ذلك لن يشكّل خطراً على الأمن القومي الأمريكي لأن هواتف
هواوي ممنوعة أصلاً من التواجد في الولايات المتحدة حتى قبل قرار الحظر الأخير.
لكن جوجل ستحذّر الحكومة الأمريكية أن نظام تشغيل هواوي البديل والذي قد
يكون مبنياً على النسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد والذي يعاني من الأخطاء
والثغرات والبرمجية سيؤثر على أمن الولايات المتحدة بشكل أو بآخر.
على سبيل المثال عندما يقوم شخص ما في الولايات المتحدة بإرسال معلومات
وبيانات شخصية من هاتفه إلى هاتف هواوي متواجد في أي مكان آخر حول العالم وبسبب
ضعف نظام تشغيل هواوي فإن خطر سرقة البيانات أو الوصول لها سيؤثر على المواطن
الأمريكي.
من غير المعروف فيما إذا كانت جوجل قادرة على إقناع الحكومة بهذه الرواية
وبخطرها الذي سيؤثر على المواطنين الأمريكيين، ولكن قد يرى البعض الآخر أن جوجل غير
راضية عن قرار الحظر لأسباب تجارية ليس لها علاقة بالأمن القومي.
ليس من مصلحة جوجل أن تقوم شركة بحجم هواوي بتطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة
حتى لو كان نظاماً مبدئياً أقل بكثير من نظام الأندرويد.
كما أن جوجل تتمنى بالتأكيد أن تبقى هواوي تحت سيطرتها للاستفادة من
المبالغ المالية الطائلة التي تجنيها من استخدام هواوي لنظام الأندرويد ولتحديثاته
ضمن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
في الحقيقة فإن هذا الأمر لا ينطبق على جوجل فقط، بل على كل شركة أمريكية
خسرت عقود التعاون مع هواوي بعد قرار الحظر، فهل ستتمكن تلك الشركات من إقناع
إدارة الرئيس ترامب بضرورة رفع الحظر عن هواوي؟
أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.
وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy
International
مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.
الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.
من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد
الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.
وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين
خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل
مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.
الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.
لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.
واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.
كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.
أعلنت شركة جوجل Google أن النسخة الجديدة من متصفح كروم الشهير والتي تأتي باسم Chrome 71 قد أنهت مرحلة الإصدار التجريبي وأصبحت متاحة بشكل عام لأنظمة التشغيل الأساسية Windows و Mac و Linux.
أحدث إصدار من متصفح جوجل كان في مرحلة التطوير على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث يروج الإصدار الجديد لميزات المساعدة في محاربة تجارب الإعلانات المسيئة.
باستخدام Chrome 71، سيعمل المتصفح على تصفية التجارب على مواقع الويب التي تندرج تحت تعريف جوجل لتجارب التصفح المزعجة أو المسيئة.
لا يشمل ذلك تجارب الويب التي تقتصر على الإعلانات فقط، بل يتضمن عمليات إعادة التوجيه التلقائية التي تحدث دون أي إجراء من المستخدم، أو تجارب خدعة النقر مثل إشعار التحذير الذي يؤدي في الواقع إلى إعلان أو صفحة مقصودة أخرى على موقع الويب.
سيتم منح المواقع التي يتم الإبلاغ عنها بتجارب مسيئة فترة سماح مدتها 30 يوماً لتغيير سلوكها قبل حظر أي إعلان على الموقع.
تعمل جوجل على توسيع الطريقة التي تعالج بها ممارسات الإعلانات السيئة، في عام 2017 أعلن الإصدار Chrome 64 أنه سيمنع مواقع الويب من فتح الإعلانات المنبثقة وعلامات التبويب وعمليات إعادة التوجيه التلقائية إلى الصفحات الجديدة.
على نحو منفصل وفي عام 2017 قالت جوجل أنها تعتزم دعم الإرشادات التي وضعتها حول معايير الإعلانات الجيدة لما يمثل إعلاناً سيئاً، والذي يتضمن عرض صورة أو إعلان متحرك.
سيتاح للمستخدمين في الإصدار Chrome 71 خيار تشغيل تصفية للتجارب المسيئة أو إيقاف تشغيله، وتأمل جوجل في زيادة عدد المستخدمين الذين يقومون بترقية واستخدام الإصدار الجديد.
حيث ستخضع المواقع لممارسات إعلانية أفضل أو تخاطر بفقد جزء كبير من الأرباح، بالإضافة إلى ذلك هذا يعني أن جوجل الشركة التي تمتلك أكبر شبكة إعلانات عبر الإنترنت أصبحت الآن الكيان نفسه الذي يتخذ قرارات حظر الإعلانات.
على الرغم من أن جوجل قالت أن هذه السياسة الجديدة ستؤثر فقط على عدد قليل من المواقع ذات التجارب المسيئة، إلا أن إعلانات جوجل هي مصدر الدخل الرئيسي للشركة، الأمر الذي أثار بعض الاستغراب قليلاً.
لكنه تغيير مرحّب به إلى درجة كبيرة، ومن الجيد رؤية الشركة تهتم بتجربة تصفح المستخدم أكثر من اهتمامها بأرباح الإعلانات، وهو أمر مفيد أيضاً دون أدنى للشك للشركة نفسها على المدى الطويل.
بالإضافة إلى ذلك، سيعمل Chrome 71 على تجاهل المواقع التي تعرض الصوت تلقائياً، وهو التغيير الذي سيكون موضع ترحيب بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يكرهون مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها تلقائياً.
إصدار سطح المكتب من Chrome 71 متوافر الآن، وسيتم إطلاق إصدار نظام الأندرويد ونظام Chrome OS خلال الأسابيع القليلة القادمة.
بعد الخطوات التي تم اتخاذها من قبل فيسبوك Facebook و جوجل Google وذلك بما يخص العملات الرقمية، فإنه من المفترض أن يسلك تويتر Twitter نفس السلوك.
حيث أن الأخبار تدور حول خطط الموقع لحظر الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية وعروض العملات الأولية (ICO) وفقاً لأخبار سكاي نيوز.
في شهر كانون الثاني، حظر موقع فيسبوك إعلانات العملات الرقمية مثل بيتكوين وذلك في مسعى لمحاربة جهات التسويق المخادعة، أما في الأسبوع الماضي فقد قررت شركة Google أن تقوم بنفس الأمر.
تقول قناة سكاي نيوز أن السياسات الإعلانية الجديدة ستحظر إعلانات العملات الرقمية، وعروض العملات الأولية ومحفظات العملات الرقمية.
وقد يحظر موقع تويتر أيضاً الإعلانات الخاصة بتبادل العملات الرقمية، ولكن مع بعض الاستثناءات المحتملة، ومن المتوقع أن يبدأ الحظر في غضون أسبوعين، لكن المعلومات الرسمية من إدارة الموقع لم تصدر بعد.
أعلنت شركة جوجل Google أنها ستحظر الإعلانات التي تروّج للعملات الرقمية والعروض النقدية الأولية (ICOs) ابتداءً من شهر حزيران القادم، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من تحديث لسياسة الشركة.
هذه السياسة ستعمل أيضاً على حظر المنتجات المالية الأخرى الخطرة، ولن تتمكّن بعد الآن كل من الشركات والجهات الإعلانية من عرض الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية والمحتويات ذات الصلة.
في الوقت الحالي، فإن كتابة طلب بحث بكلمة Bitcoin يؤدّي إلى عرض إعلان لشراء العملة الرقمية في أعلى صفحة نتائج البحث، لكن ذلك سيتغير فور تطبيق السياسات الجديدة.
وتأتي خطوة جوجل بشكل مشابه لتلك التي تم اتخاذها من قبل شركة فيسبوك Facebook في شهر كانون الثاني، والتي حظرت أيضاً جميع الإعلانات من أجل العملات الرقمية على الشبكة الاجتماعية.
الجدير بالذكر أن إعلانات العملة الرقمية على شبكة فيسبوك وجدت طريقة لتجاوز الحظر المفروض عن طريق كتابة كلمات تحتوي على أخطاء إملائية متعمدة، مثل استبدال حرف o بالرقم 0 في كلمة bitcoin، حيث قال متحدث باسم جوجل أن الشركة تتوقع مثل هذه الحلول.
وقامت شركة جوجل عام 2017 بإزالة أكثر من 3.2 مليار إعلان بسبب انتهاكها لسياساتها الإعلانية، وقال Scott Spencer المدير الإعلاني في الشركة: تحسين تجربة الإعلانات عبر الويب سيظل يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، سواء كان ذلك بإزالة الإعلانات الضارة أو الإعلانات التطفلية.
وتعتبر البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية متقلبة بشكل كبير، كما وتقوم الحكومات بالتضييق بشكل مستمر على التعامل بهذه العملات، حيث قالت الهند أنها لا تعتبر البيتكوين عملة قانونية، أما الصين فتبدو أكثر تشدداً في موضوع العملات الرقمية، في حين تخطط كوريا لفرض حظر على تداول هذه العملات بشكل كامل.
إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.
وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟
شيء مثل هذا كان ضرورياً
جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.
حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:
كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :
جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.
لذا قررت جوجل فرض القضية
اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين
مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .
من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.
لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.
ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.
هذا لا يحدث لأول مرة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .
آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.
وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.
كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.
من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.
ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….
قوة السوق تنهض
إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.
وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.
من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.
هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟
الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟
يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟
قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.